الموسم الثاني - الفصل 94
aترجمة : [ Yama ]
عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الموسم الثاني – الفصل 94
تنهد الكاردينال توماس وهو يجيب.
ملأت طاولة طويلة مستطيلة غرفة كبيرة يجلس فيها عشرات الأشخاص.
عض توماس شفته عند هذه الكلمات.
عندما جلست على مقعدها، نظرت جوانا حول الغرفة. أولئك الذين جلسوا على هذه الطاولة كانوا جميعًا شخصيات عظيمة معروفة.
“نعتزم طلب المساعدة من قديس الخلاص.”
فقط من النظر إلى وجوه هؤلاء الناس، وجدت صعوبة في التنفس. على الرغم من أنها كانت معروفة جيدًا، إلا أنها لم تصل بعد إلى المرحلة التي ستُعرف فيها بغض النظر عن المكان الذي ذهبت إليه.
“أمم.”
“… تمالكي نفسك.”
كان هناك الكثير من الأشياء التي لم يكونوا متأكدين منها ، وتزايدت المخاوف.
أخذت جوانا نفسًا عميقًا قبل تقويم كتفيها.
“هل توصلت إلى حل لهذا يا فينسنت ؟”
لم يكن يجلس على رأس هذه الطاولة سوى فينسينت. تسبب هذا في شعور بعضهم بالاستغراب بعض الشيء. بعد كل شيء، بينما كان فينسنت صيادًا معروفًا إلى حد ما، إلا أنه لا يزال متخلفًا عن عدد غير قليل منهم عندما يتعلق الأمر بالمهارة أو الشهرة.
“أمم.”
لكن ما باليد حيلة.
وإذا نجح القديس في شفاء نيل مرضه…
منذ أن كان يحضر الاجتماع كوكيل.
“ومع ذلك، حقيقة أنه في آسيا… سيكون ذلك بمثابة إزعاج.”
“أولاً، أود أن أعرب عن امتناني لكم لمجيئكم اليوم رغم جداوكهم المزدحمة.”
“ومع ذلك، حقيقة أنه في آسيا… سيكون ذلك بمثابة إزعاج.”
نظرًا لإدراكه لموقفه، كانت نبرة فينسنت مهذبة جدًا أثناء حديثه.
عندما جلست على مقعدها، نظرت جوانا حول الغرفة. أولئك الذين جلسوا على هذه الطاولة كانوا جميعًا شخصيات عظيمة معروفة.
“أنا فينسينت جي. هايدر، وسأكون المضيف لهذا الاجتماع.”
“يقال إنه ينشر حاليًا دين حياته الأبدية.”
لم يكن هناك تصفيق. كان هناك أكثر من عشرة أشخاص متجمعين في الغرفة، لكن لم يستطع أحد حتى سماع صوت التنفس.
كان هناك الكثير من الأشياء التي لم يكونوا متأكدين منها ، وتزايدت المخاوف.
كان هذا ضغطًا غير معلن عليه للوصول بسرعة إلى النقطة الرئيسية. حاول فينسنت تجاهل الشعور بأنه تم سحقه بسبب الجو الثقيل .
“ليس جيدا.”
ثم تحدث رجل عجوز.
هذا لا يمكن أن يساعد.
“الكاردينال توماس، أود أن أسمع منك عن حالة رئيس الرابطة.”
“فنسنت ، اتصلت بنا هنا لأنك فكرت في حل. أليس كذلك ؟ ”
كان أحد أعضاء مجلس الإدارة. على الرغم من افتقاره إلى القوة الشخصية، يمكن تصنيف نفوذه ضمن الخمسة الأوائل بين أعضاء مجلس الإدارة.
“هل هذه هي الطريقة الوحيدة حقًا ؟”
“ليس جيدا.”
“ليس جيدا.”
تنهد الكاردينال توماس وهو يجيب.
كان هناك الكثير من الأشياء التي لم يكونوا متأكدين منها ، وتزايدت المخاوف.
“هل سمعت عن سم روز ؟ إنه أمر شنيع للغاية. تمكنت من استخدام قوتي المقدسة لإبطاء معدل انتشار السم. لكن هذا مجرد إجراء مؤقت بدلاً من حل حقيقي حيث يمكنني فقط إبطاء وعدم إيقاف انتشار “.
كان أندرسون هو من قال هذه الكلمات بضحكة مكتومة.
“في هذه الحالة، هل سيموت الرئيس على هذا النحو ؟”
أومأ فينسنت وأجاب.
تردد توماس للحظة من سؤال عضو مجلس الإدارة الصريح قبل الإيماء برأسه.
“ما نحتاج إلى القيام به الآن هو مناقشة طريقة لإنقاذ نيل. لا يمكن أن يموت رئيس الرابطة “.
“…هذا صحيح.”
“هل سمعت عن سم روز ؟ إنه أمر شنيع للغاية. تمكنت من استخدام قوتي المقدسة لإبطاء معدل انتشار السم. لكن هذا مجرد إجراء مؤقت بدلاً من حل حقيقي حيث يمكنني فقط إبطاء وعدم إيقاف انتشار “.
أصبح الجو في الغرفة أثقل. كان هذا طبيعيا.
“لا أفهم. ماذا كان صيادو مانهاتن يفعلون بحق الجحيم ؟ ”
رئيس رابطة الصيادين نيل براند.
“لا أفهم. ماذا كان صيادو مانهاتن يفعلون بحق الجحيم ؟ ”
كانت الرمزية والتأثير والسلطة التي كان يتمتع بها لا مثيل لها. لن يكون الأمر بهذه البساطة كموت شخص واحد.
“هل تتحدث عن الزهرة البيضاء ؟”
سيؤثر وفاته على الصيادين في كل فرع رابطة في أمريكا الشمالية وحتى البشرية ككل. لم يتمكنوا حتى من تخيل مدى ضخامة تأثير ذلك.
aترجمة : [ Yama ] عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الموسم الثاني – الفصل 94
“لا أفهم. ماذا كان صيادو مانهاتن يفعلون بحق الجحيم ؟ ”
“…”
كان أندرسون، قائد فرقة المقاتلين، هو الذي فتح فمه بنبرة قاسية. تحولت نظرته العدائية إلى فينسنت.
كان هذا لأنه توقع أن يتلقى مقاومة كبيرة للكلمات التي كان يستعد لقولها.
“هذا ليس سوى رئيس الرابطة. زعيم الملايين من الصيادين. رجل من هذا القبيل يذهب لمحاربة أحد الدوقات الخمسة بمفرده ولا أحد يمنعه. هل كل الصيادين هنا أغبياء ؟ ”
رئيس رابطة الصيادين نيل براند.
“…”
كان هذا ضغطًا غير معلن عليه للوصول بسرعة إلى النقطة الرئيسية. حاول فينسنت تجاهل الشعور بأنه تم سحقه بسبب الجو الثقيل .
أحنى رأسه فينسنت للتو. لم يستطع دحض كلمات أندرسون. بعد كل شيء، كان على حق.
“…”
كان صحيحًا أن نيل قد ذهب بمفرده لمواجهة أحد الدوقات الخمسة، لكن الصيادين في مانهاتن كانوا أيضًا مخطئين لعدم منعه.
هذا الاجتماع، الذي سيستمر بالتأكيد لفترة طويلة جدًا، قد بدأ للتو.
“لقد حدث بالفعل. هل هذا هو الوقت المناسب لتوجيه للإستياء؟ ”
أصبحت القاعة صاخبة للحظة.
كان نائب رئيس رابطة السحرة هو الذي تحدث بصوت بارد. حدق فيها أندرسون في استياء للحظة قبل أن يطوي ذراعيه ويتكئ على كرسيه بشخير.
كان توماس رجلاً طيبًا للغاية ولم ينزعج من معظم الأشياء، ولكن الآن، كان لديه بصيص من الاستياء على وجهه.
“ما نحتاج إلى القيام به الآن هو مناقشة طريقة لإنقاذ نيل. لا يمكن أن يموت رئيس الرابطة “.
عرف فينسنت ذلك أيضًا. كان يعرف مدى وقاحة أفعاله في تلك اللحظة. ومع ذلك، كان الوقت ينفد.
عندما أومأ معظم الجالسين على الطاولة لإظهار موافقتهم ، اتجهت عيناها إلى فينسنت.
أصبحت القاعة صاخبة للحظة.
“فنسنت ، اتصلت بنا هنا لأنك فكرت في حل. أليس كذلك ؟ ”
“… هناك كورية تعرفت عليها شخصيًا مؤخرًا. أفكر في طلب مساعدتها “.
“…”
كان أحد أعضاء مجلس الإدارة. على الرغم من افتقاره إلى القوة الشخصية، يمكن تصنيف نفوذه ضمن الخمسة الأوائل بين أعضاء مجلس الإدارة.
كان فينسنت صامتًا.
أو حتى إذا وافق على مساعدتهم، فقد لا يتمكن من حل المشكلة.
كانت غلوريا على حق. بغض النظر عما إذا كان يحل محل نيل مؤقتًا أم لا ، لم يكن هناك طريقة يمكنه من خلالها جمع هؤلاء الأشخاص معًا دون حل واضح.
تنهد الكاردينال توماس وهو يجيب.
ومع ذلك ، لم يستطع فتح فمه بسهولة.
سيكون ذلك بمثابة ضربة كبيرة لعقيدة المسيحية ككل، وليس فقط للكاثوليكية.
كان هذا لأنه توقع أن يتلقى مقاومة كبيرة للكلمات التي كان يستعد لقولها.
“…”
ومع ذلك ، لم يستطع البقاء صامتًا إلى الأبد. لذلك ، بعزم متردد ، تكل فينسنت.
الأهم من ذلك، كان من الممكن أنه بعد أن عثروا على القديس بعد جهد هائل ، سيرفض المساعدة.
“نعتزم طلب المساعدة من قديس الخلاص.”
لكن ما باليد حيلة.
“…القديس ؟”
إذا كان كاردينال آخر، وليس توماس، هو الذي كان جالسًا على تلك الطاولة، فربما يكونون قد انفجروا في حالة من الغضب أو حتى غادروا مباشرة.
“مم…!”
سيكون ذلك بمثابة ضربة كبيرة لعقيدة المسيحية ككل، وليس فقط للكاثوليكية.
تردد أصوات الدهشة في كل أجزاء من الغرفة. كان هناك عدد قليل من الذين قدموا تعابير غير سارة على الفور. كان معظمهم من الأفراد المتدينين.
“في هذه الحالة، هل سيموت الرئيس على هذا النحو ؟”
كان هذا طبيعيا.
كان أندرسون، قائد فرقة المقاتلين، هو الذي فتح فمه بنبرة قاسية. تحولت نظرته العدائية إلى فينسنت.
قديس الخلاص ، أحد الثلاثة الأوائل.
“الكاردينال توماس، أود أن أسمع منك عن حالة رئيس الرابطة.”
على الرغم من لقبه كقديس ، إلا أنه لا علاقة له الدين على الإطلاق. لذلك بالنسبة لهم ، كان الرجل العادي الذي يطلق على نفسه القديس هو تدنيس المقدسات.
الأهم من ذلك، كان من الممكن أنه بعد أن عثروا على القديس بعد جهد هائل ، سيرفض المساعدة.
كان الكاردينال توماس هو الذي تحدث نيابة عنهم.
“أين سمعت هذا الاسم…؟”
“… فنسنت.”
كان هذا ضغطًا غير معلن عليه للوصول بسرعة إلى النقطة الرئيسية. حاول فينسنت تجاهل الشعور بأنه تم سحقه بسبب الجو الثقيل .
كان توماس رجلاً طيبًا للغاية ولم ينزعج من معظم الأشياء، ولكن الآن، كان لديه بصيص من الاستياء على وجهه.
أصبحت القاعة صاخبة للحظة.
هذا لا يمكن أن يساعد.
“هل توصلت إلى حل لهذا يا فينسنت ؟”
لم يكن توماس، الذي كان شخص متدين ومشهورة جدًا مع إيمان كبير بالكاثوليكية، قادرًا على إخراج السم من جسد نيل بقوته المقدسة.
“… إنه يبيع الإيمان. هذا غير مقبول “.
في ظل هذه الظروف، لم يكن طلب المساعدة من القديس مختلفًا عن الترويج لعجز الكنيسة الكاثوليكية.
كان من الممكن ألا ينجو نيل حتى ذلك الحين.
وإذا نجح القديس في شفاء نيل مرضه…
كان أحد أعضاء مجلس الإدارة. على الرغم من افتقاره إلى القوة الشخصية، يمكن تصنيف نفوذه ضمن الخمسة الأوائل بين أعضاء مجلس الإدارة.
سيكون ذلك بمثابة ضربة كبيرة لعقيدة المسيحية ككل، وليس فقط للكاثوليكية.
“…”
عرف فينسنت ذلك أيضًا. كان يعرف مدى وقاحة أفعاله في تلك اللحظة. ومع ذلك، كان الوقت ينفد.
منذ أن كان يحضر الاجتماع كوكيل.
إذا كان كاردينال آخر، وليس توماس، هو الذي كان جالسًا على تلك الطاولة، فربما يكونون قد انفجروا في حالة من الغضب أو حتى غادروا مباشرة.
هذا لا يمكن أن يساعد.
“هل هذه هي الطريقة الوحيدة حقًا ؟”
“فنسنت ، اتصلت بنا هنا لأنك فكرت في حل. أليس كذلك ؟ ”
“نعم.”
نوديسوب.
ومع ذلك، لم يستطع فينسنت التراجع. أراد أن يُظهر تصميمه للجميع على الطاولة.
منذ أن كان يحضر الاجتماع كوكيل.
حتى لو كان هناك رد فعل قوي من الكنيسة الكاثوليكية، فإن إنقاذ نيل كان أولوية قصوى.
“هل يمكنك إخبارنا من هو ؟”
تنهد توماس بهدوء.
“… تمالكي نفسك.”
كان يرى يأس فنسنت ، لا، لأمريكا بأكملها.
قديس الخلاص ، أحد الثلاثة الأوائل.
“هل تعرف أين القديس الآن ؟”
كان أحد أعضاء مجلس الإدارة. على الرغم من افتقاره إلى القوة الشخصية، يمكن تصنيف نفوذه ضمن الخمسة الأوائل بين أعضاء مجلس الإدارة.
أومأ فينسنت وأجاب.
وإذا نجح القديس في شفاء نيل مرضه…
“يقال إنه موجود حاليًا في كوريا.”
“…هذا صحيح.”
“أمم.”
رئيس رابطة الصيادين نيل براند.
“يقال إنه ينشر حاليًا دين حياته الأبدية.”
“هل تتحدث عن الزهرة البيضاء ؟”
“…”
في الحقيقة ، لم يتم حل أي شيء بعد.
عض توماس شفته عند هذه الكلمات.
… وفوق كل شيء آخر.
“… إنه يبيع الإيمان. هذا غير مقبول “.
“هل تتحدث عن الزهرة البيضاء ؟”
“من منظور الأعمال التجارية ، إنها سوق جيدة جدًا. الأعمال الدينية تعمل بشكل جيد في كوريا “.
“فنسنت ، اتصلت بنا هنا لأنك فكرت في حل. أليس كذلك ؟ ”
كان أندرسون هو من قال هذه الكلمات بضحكة مكتومة.
كان أحد أعضاء مجلس الإدارة. على الرغم من افتقاره إلى القوة الشخصية، يمكن تصنيف نفوذه ضمن الخمسة الأوائل بين أعضاء مجلس الإدارة.
“ومع ذلك، حقيقة أنه في آسيا… سيكون ذلك بمثابة إزعاج.”
نظرًا لإدراكه لموقفه، كانت نبرة فينسنت مهذبة جدًا أثناء حديثه.
نوديسوب.
“ليس جيدا.”
حقيقة أن رجلًا مجهول الهوية قد استولى فجأة على فرع آسيا لرابطة الصيادين كان شيئًا معروفًا لكل شخص قادر على الجلوس على تلك الطاولة. كان من المرجح للغاية أن كوريا لم تكن خالية من نفوذه. بعد كل شيء ، لم تكن شبه الجزيرة الكورية بعيدة جدًا عن مقر آسيا في بكين.
لم تكن هناك طريقة لمعرفة ما إذا كان فرع كوريا سيقبل طلب اتصال مين ها-رين أو ما إذا كان سيساعدهم في العثور على القديس في كوريا.
“هل توصلت إلى حل لهذا يا فينسنت ؟”
نوديسوب.
“…”
“…”
كان فينسنت صامتًا للحظة قبل أن يجيب.
“… هناك كورية تعرفت عليها شخصيًا مؤخرًا. أفكر في طلب مساعدتها “.
“… هناك كورية تعرفت عليها شخصيًا مؤخرًا. أفكر في طلب مساعدتها “.
عندما أومأ معظم الجالسين على الطاولة لإظهار موافقتهم ، اتجهت عيناها إلى فينسنت.
“هل يمكنك إخبارنا من هو ؟”
الأهم من ذلك، كان من الممكن أنه بعد أن عثروا على القديس بعد جهد هائل ، سيرفض المساعدة.
“مين ها رين.”
“يقال إنه ينشر حاليًا دين حياته الأبدية.”
“أين سمعت هذا الاسم…؟”
كان فينسنت صامتًا.
“هل تتحدث عن الزهرة البيضاء ؟”
“… هناك كورية تعرفت عليها شخصيًا مؤخرًا. أفكر في طلب مساعدتها “.
أصبحت القاعة صاخبة للحظة.
“نعتزم طلب المساعدة من قديس الخلاص.”
كان مين ها رين صيادة صاعدة ومشهورة من آسيا. شهرتها لم تعبر المحيط بعد إلى أمريكا الشمالية، لكن كان هناك عدد قليل من الناس على الطاولة سمعوا عنها من قبل.
“يقال إنه ينشر حاليًا دين حياته الأبدية.”
“من المؤكد أن يكون لديها خط اتصال مستقل مع الفرع الكوري.”
كان مين ها رين صيادة صاعدة ومشهورة من آسيا. شهرتها لم تعبر المحيط بعد إلى أمريكا الشمالية، لكن كان هناك عدد قليل من الناس على الطاولة سمعوا عنها من قبل.
“إذن دعنا نترك قضية رئيس الرابطة هناك الآن.”
“…هذا صحيح.”
في الحقيقة ، لم يتم حل أي شيء بعد.
تردد أصوات الدهشة في كل أجزاء من الغرفة. كان هناك عدد قليل من الذين قدموا تعابير غير سارة على الفور. كان معظمهم من الأفراد المتدينين.
لم تكن هناك طريقة لمعرفة ما إذا كان فرع كوريا سيقبل طلب اتصال مين ها-رين أو ما إذا كان سيساعدهم في العثور على القديس في كوريا.
“هل هذه هي الطريقة الوحيدة حقًا ؟”
الأهم من ذلك، كان من الممكن أنه بعد أن عثروا على القديس بعد جهد هائل ، سيرفض المساعدة.
ومع ذلك ، لم يستطع البقاء صامتًا إلى الأبد. لذلك ، بعزم متردد ، تكل فينسنت.
أو حتى إذا وافق على مساعدتهم، فقد لا يتمكن من حل المشكلة.
كان فينسنت صامتًا للحظة قبل أن يجيب.
… وفوق كل شيء آخر.
إلى جانب ذلك ، لا تزال هناك قضايا في أمريكا الشمالية تحتاج إلى معالجة.
كان من الممكن ألا ينجو نيل حتى ذلك الحين.
تنهد توماس بهدوء.
“…”
أومأ فينسنت وأجاب.
كان هناك الكثير من الأشياء التي لم يكونوا متأكدين منها ، وتزايدت المخاوف.
كان فينسنت صامتًا.
لكن فينسنت قرر التوقف عن التفكير بشكل سلبي. مثل هذا القلق لن يؤدي إلا إلى مرضه.
“…”
إلى جانب ذلك ، لا تزال هناك قضايا في أمريكا الشمالية تحتاج إلى معالجة.
عض توماس شفته عند هذه الكلمات.
بعد هجوم أحد الدوقات الخمسة ، أصبح المدنيون متوترين وخائفين من فكرة أن أمريكا الشمالية لم تعد منطقة آمنة.
كان أندرسون، قائد فرقة المقاتلين، هو الذي فتح فمه بنبرة قاسية. تحولت نظرته العدائية إلى فينسنت.
كان عليهم أن يتوصلوا إلى حلول لكل هذه المشاكل خلال اليوم.
الأهم من ذلك، كان من الممكن أنه بعد أن عثروا على القديس بعد جهد هائل ، سيرفض المساعدة.
هذا الاجتماع، الذي سيستمر بالتأكيد لفترة طويلة جدًا، قد بدأ للتو.
هذا الاجتماع، الذي سيستمر بالتأكيد لفترة طويلة جدًا، قد بدأ للتو.
ترجمة : [ Yama ]
عندما أومأ معظم الجالسين على الطاولة لإظهار موافقتهم ، اتجهت عيناها إلى فينسنت.
ملأت طاولة طويلة مستطيلة غرفة كبيرة يجلس فيها عشرات الأشخاص.
