الموسم الثاني - الفصل 96
aترجمة : [ Yama ]
أضاء نورٌ الغرفة للحظة قبل أن تتشكل صورة امرأة تدريجيًا.
عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الموسم الثاني – الفصل 96
[الساحرة السوداء و سيقدمان لك دائمًا دعمنا الكامل.]
شا-
هطلت أمطار غزيرة غير عادية في مدينة بكين، الصين.
هطلت أمطار غزيرة غير عادية في مدينة بكين، الصين.
” هل أنت متعب بالفعل يا لوكاس؟”
كان داخل مكتب الرئيس مظلمًا تمامًا دون أي ذرة من الضوء.
“…”
في هذا الظلام، الذي كان له عمق غريب ومثير للخوف، جلس نوديسوب بشكل مريح على كرسي كبير. نظر إلى الجدار الزجاجي الكبير الذي كان بمثابة نافذة وفي المسافة مع نظرة منعزلة على ما يبدو.
مستغرباً، سأل نوديسوب غير قادر على احتواء فضوله.
لقد وجد هذا الكون مثيرًا للاشمئزاز ومزعجًا للغاية، لكنه أحب تمامًا مناظر كهذه. شعرت أن المطر الغزير سينظف هذا العالم.
كان أحد أقدم أصدقائه في هذا الكون وشاركه نفس الهدف.
أغلق عينيه بلطف.
هل كان يعتقد أن هذا سيكون سهلاً؟ هل كان قراره يصل إلى هذا القدر؟
كان يحب مثل هذه الأوقات. عندما يستطيع الاستماع إلى صوت المطر على النافذة أو حتى مجرد مشاهدته وهو يسقط.
كانت هناك أيضًا أشياء لا يمكنه التغاضي عنها. الأشياء التي فعلها كاساجين.
لم يستطع تصديق أن ناطحات السحاب الكبيرة هذه، ومنتجات العلم، والمطر، أحد منتجات الطبيعة، يمكن أن تخلق مثل هذا الانسجام التام. ربما كانت هذه واحدة من تلك المعجزات التي تسمى الصدف.
” ماذا تقصد؟”
لقد كان وقتًا يتمنى أن يستمتع به إلى الأبد، ولكن اليوم، كان لديه ضيف غير مدعو.
[لا بد أنك سمعت عن طريقة خداع ” القوانين” من الإله. ما التلميح الذي قدمه لك؟]
فلاش!
” همم. حسنًا، أفترض أن أحد الدوقات الخمسة سيكون بالتأكيد فريسة قاسية “.
ضربت صاعقة، وقبل أن يعرف ذلك، كان هناك ظل ضخم يقف فوق المقر.
[وماذا لو فعلت؟]
بدا أن صاحب الظل شيطان. كان لديه جسم أكبر بعدة مرات من جسم الإنسان العادي. وداخل جسده الكبير والقوي بشكل مدمر، يمكن الشعور بكمية هائلة من الطاقة الشيطانية.
كان هذا شيئًا لم يكن ليتخيله أبدًا.
نظر نوديسوب إلى الظل قبل أن يتمتم بهدوء.
تشوك-
” هل اخترتني بعد سيدي ملك الشياطين؟”
[سأعلمك يا نوديسوب . حدثني الإله عن القوانين وخداع الكون. سأخبرك بنتائج التجارب المختلفة التي أجريتها…]
وقف كاساجين تحت المطر المنهمر وظهره على الزجاج. كشف صاعقة البرق في بعض الأحيان عن وجهه المخيف المرعب.
” هل تتوقع مني أن أخبرك؟”
حتى أشجع الرجال كانوا يصرخون خائفين في اللحظة التي رأوا فيها تلك العيون المخيفة في الظلام.
كان الهواء لزجًا ويتشبث بجلد المرء كما لو كان حيًا، ونسيم غير مريح يدغدغ الأذنين.
[وماذا لو فعلت؟]
لقد وجد هذا الكون مثيرًا للاشمئزاز ومزعجًا للغاية، لكنه أحب تمامًا مناظر كهذه. شعرت أن المطر الغزير سينظف هذا العالم.
كانت عبارة قصيرة فقط، لكن الضغط الذي خلفها كان كافياً لتشويه الفضاء في الغرفة.
“… من أين سمعت ذلك؟ رينغو. ”
” لن يكون الأمر سهلاً.”
يمكن أن يشعر بشيء صرير. لم يكن الأمر في رأسه فقط.
[لا تكن متأكدا.]
في أعماق نفسه، شعر بشيء ساعد في تشكيل أساس اهتزاز وجوده.
بعد قول ذلك، استدار كاساجين لمواجهة نوديسوب. في لحظة، ظهر في المكتب. كان من حسن الحظ أن مكتب الرئيس كان كبيرًا جدًا. خلاف ذلك، ربما لم يكن قادرًا على احتواء جسده الكبير.
ثم همست بصوت لا يكاد يسمع.
سار حتى نوديسوب، الذي ظل جالسًا على كرسيه، قبل أن ينظر إلى أسفل.
كان هذا شيئًا لم يكن ليتخيله أبدًا.
[جئت إلى هنا لأن هناك شيئًا أريد التحدث عنه.]
عند هذا التأكيد، انفجر نوديسوب بالضحك. استدار بحدة. تألقت عيون ذهبية لامعة بشكل مشؤوم في الظلام. كانت عيون حيوان مفترس.
” التحدث …”
مع الرائحة الباهتة والضباب الضبابي الذي يحيط بهذه الغابة، لن يجرؤ أي شخص عادي أبدًا على التفكير في دخول هذه الغابة.
كان شيئًا لم يكن يتوقعه أبدًا.
مستغرباً، سأل نوديسوب غير قادر على احتواء فضوله.
منذ اللحظة التي شعر فيها بوجود كاساجين، استعد نوديسوب لاستخدام قوته الخارجية في أي وقت. كان هذا لأنه اعتقد أنه جاء إلى هنا لمحاربته.
إن المطلقين الذين تجولوا حول الأكوان المتعددة كانوا في الأساس غرباء أينما ذهبوا. ولهذا اختار معظمهم خدمة الحكام. فقط من خلال وضع أنفسهم في مجموعة كبيرة، تمكنوا من قمع الوحدة المتأصلة التي جاءت مع مهمتهم.
ومع ذلك، لم يستطع رؤية أي بوادر غدر من كاساجين. هل كانت هذه خدعة؟
نظر نوديسوب إلى الظل قبل أن يتمتم بهدوء.
هناك فرصة أنه يحاول خادعه، ولكنه لم يعتقد أن هذا الرجل سوف يكلف نفسه عناء القيام بذلك. بعد كل شيء، كان شخصًا يقف في قمة اللوردات.
لقد كان محبطًا بعض الشيء.
[لا بد أنك سمعت عن طريقة خداع ” القوانين” من الإله. ما التلميح الذي قدمه لك؟]
ترجمة : [ Yama ]
” لم أكن أتوقع أن تكون مهتمًا بذلك.”
في غابة مشؤومة.
تمتم نوديسوب بصوت فظ.
شا-
” هل تتوقع مني أن أخبرك؟”
قام من على كرسيه ومشى نحو الحائط الزجاجي الذي يطل على المدينة.
[لا يهم إذا كنت تريد إخباري أم لا. بعد كل شيء، لا أحد في هذا العالم يفهمه أفضل مني.]
” التحدث …”
مستغرباً، سأل نوديسوب غير قادر على احتواء فضوله.
“…”
” ماذا تقصد؟”
لم يستطع تصديق أن ناطحات السحاب الكبيرة هذه، ومنتجات العلم، والمطر، أحد منتجات الطبيعة، يمكن أن تخلق مثل هذا الانسجام التام. ربما كانت هذه واحدة من تلك المعجزات التي تسمى الصدف.
[سأعلمك يا نوديسوب . حدثني الإله عن القوانين وخداع الكون. سأخبرك بنتائج التجارب المختلفة التي أجريتها…]
[صحيح.]
ثم بدأ كاساجين في الشرح بصوت منخفض.
[سوف تهزم من مثابرة لوكاس.]
نتيجة لذلك، بدأ تعبير نوديسوب بالتدريج. زاد هذا التغيير مع استمرار كاساجين.
بعد قول ذلك، استدار كاساجين لمواجهة نوديسوب. في لحظة، ظهر في المكتب. كان من حسن الحظ أن مكتب الرئيس كان كبيرًا جدًا. خلاف ذلك، ربما لم يكن قادرًا على احتواء جسده الكبير.
بحلول الوقت الذي انتهى فيه كاساجين من الحديث، كان تعبير نوديسوب مزيجًا من الصدمة وعدم التصديق.
في هذا الظلام، الذي كان له عمق غريب ومثير للخوف، جلس نوديسوب بشكل مريح على كرسي كبير. نظر إلى الجدار الزجاجي الكبير الذي كان بمثابة نافذة وفي المسافة مع نظرة منعزلة على ما يبدو.
قام من على كرسيه ومشى نحو الحائط الزجاجي الذي يطل على المدينة.
[الأهم من ذلك، أن جميع المعدات التي أعددتها لك قد دمرت. لقد كانت باهظة الثمن حقًا، كما تعلم؟]
لفترة من الوقت، كان الصوت الوحيد في الغرفة هو صوت المطر يتطاير على الزجاج.
أغلق عينيه بلطف.
ثم تنهد نوديسوب وفتح فمه.
كان هذا شيئًا لم يكن ليتخيله أبدًا.
“… لماذا أخبرتني بكل ذلك؟ لماذا لم تقتلني مثل سيدي؟”
أغلق عينيه بلطف.
[تعاونت سِيدي مع لوكاس. على الرغم من أنه كان مؤقتًا فقط.]
تومض الغضب في عيون نوديسوب. بدأت قوته الخارجية تتدفق من جسده.
” إذن أنت تقول أنك تستهدف لوكاس؟”
” لم أكن أتوقع أن تكون مهتمًا بذلك.”
[صحيح.]
في غابة مشؤومة.
عند هذا التأكيد، انفجر نوديسوب بالضحك. استدار بحدة. تألقت عيون ذهبية لامعة بشكل مشؤوم في الظلام. كانت عيون حيوان مفترس.
” لن يكون الأمر سهلاً.”
كان هذا مختلفًا عن الضغط الذي كان كاساجين يطلقه.
تومض الغضب في عيون نوديسوب. بدأت قوته الخارجية تتدفق من جسده.
كل من نظر في عينيه في تلك اللحظة سيتجمد خوفًا.
ما زال لوكاس لا يحب ليتيب. ومع ذلك، فقد كان مفيدًا في النهاية.
” لقد اتخذت قرارًا أحمق، ملك الشياطين. لن أواجه أي مشاكل في قتله بدون مساعدتك. في أحسن الأحوال، هو مجرد طفل أحمق لا يعرف القوة الحقيقية للورد… لا يمكنه البدء في المقارنة بسنوات الخبرة التي أملكها، أنا نوديسوب. ”
شاء!
[هل أفسدت الدهور حكمك؟ هل مقدار الوقت الذي عشت فيه هو الشيء الوحيد الذي تعتمد عليه؟ هل تعتقد أنه يمكنك هزيمة لوكاس ترومان بهذا فقط؟ إنه معتاد جدًا على قتال كائنات أقوى منه… أنت يا نوديسوب، الذي وُعد بمصير مطلق منذ ولادته، لن تفهم أبدًا. ماذا يعني أن تكافح باستمرار لمجرد البقاء على قيد الحياة.]
” قابلت رجلاً يدعى الساحر العظيم.”
تومض الغضب في عيون نوديسوب. بدأت قوته الخارجية تتدفق من جسده.
[لا بد أنك سمعت عن طريقة خداع ” القوانين” من الإله. ما التلميح الذي قدمه لك؟]
شاء!
“… من أين سمعت ذلك؟ رينغو. ”
فجأة، بدأ المطر يتساقط أكثر. كانت ثقيلة جدًا لدرجة أنه يمكن الشعور وكأن ثقبًا قد تمزق في السماء. قصفت النافذة إلى النقطة التي بدأ فيها الجدار صريرًا مشؤوماً.
ثم علم بوجود كاساجين.
” ماذا تحاول ان تقول؟”
مع الرائحة الباهتة والضباب الضبابي الذي يحيط بهذه الغابة، لن يجرؤ أي شخص عادي أبدًا على التفكير في دخول هذه الغابة.
[تخاطر بحياتك. حاول أن يكون لديك فكرة أنك ستخسر. تعلم هذا الخوف. خلاف ذلك…]
“…”
أغلق كاساجين عينيه للحظة، وبدا أنه يفكر في شيء ما، لكنه أطلق تنهيدة طويلة وقال.
” ماذا تحاول ان تقول؟”
[سوف تهزم من مثابرة لوكاس.]
[هوهو. حسنا…]
* * *
” سأدفع ثمنها. لقد حصلت على الكثير من بلورات الروح هذه المرة. رغم ذلك، فاتني منزل الدوق “.
في غابة مشؤومة.
الطريق الذي كان يسلكه حاليًا لم يسمح له بالتوقف أو الراحة.
كان الهواء لزجًا ويتشبث بجلد المرء كما لو كان حيًا، ونسيم غير مريح يدغدغ الأذنين.
ما زال لوكاس لا يحب ليتيب. ومع ذلك، فقد كان مفيدًا في النهاية.
مع الرائحة الباهتة والضباب الضبابي الذي يحيط بهذه الغابة، لن يجرؤ أي شخص عادي أبدًا على التفكير في دخول هذه الغابة.
لوكاس لم يفعل ذلك. لذلك كانت حياته كمطلق أكثر انعزالية من الآخرين. لم يشعر بهذا الشعور بالوحدة حتى خلال 4000 عام قضاها محبوسًا في الهاوية.
ومع ذلك، سار كران في هذا المستنقع. مع كل خطوة يخطوها، تغرق قدميه في الوحل. الماء الذي دخل حذائه جعله يشعر بعدم الراحة، لكنه تجاهل ذلك.
[لا تكن متأكدا.]
في النهاية، وصل إلى حجرة كانت مخبأة في عمق هذا المستنقع.
[هوهو. حسنا…]
صرير-
“… من أين سمعت ذلك؟ رينغو. ”
دون تردد، فتح كران الباب ودخل إلى الداخل. في الداخل، رأى غرفة مغبرة لم يجلس فيها سوى طاولة صغيرة وكرة بلورية.
[كانت مكالمتك متأخرة جدًا هذه المرة يا كران.]
وضع كران يده على الكرة، وبدأ ضوء خافت يتسرب منها.
هل كان حقا مختلفا عن المطلقين الآخرين؟
أضاء نورٌ الغرفة للحظة قبل أن تتشكل صورة امرأة تدريجيًا.
[لا يهم إذا كنت تريد إخباري أم لا. بعد كل شيء، لا أحد في هذا العالم يفهمه أفضل مني.]
[كانت مكالمتك متأخرة جدًا هذه المرة يا كران.]
* * *
تحدثت صورة المرأة الضبابية بهدوء.
في هذا الظلام، الذي كان له عمق غريب ومثير للخوف، جلس نوديسوب بشكل مريح على كرسي كبير. نظر إلى الجدار الزجاجي الكبير الذي كان بمثابة نافذة وفي المسافة مع نظرة منعزلة على ما يبدو.
” لقد كانت مطاردة صعبة.”
“…”
” همم. حسنًا، أفترض أن أحد الدوقات الخمسة سيكون بالتأكيد فريسة قاسية “.
كانت وحيدا.
“… من أين سمعت ذلك؟ رينغو. ”
ثم تنهد نوديسوب وفتح فمه.
[هوهو. حسنا…]
[تخاطر بحياتك. حاول أن يكون لديك فكرة أنك ستخسر. تعلم هذا الخوف. خلاف ذلك…]
ضحكت المرأة، رينغو، بهدوء في كران.
هل كان يعتقد أن هذا سيكون سهلاً؟ هل كان قراره يصل إلى هذا القدر؟
عبس كران للحظة قبل أن يهز رأسه.
[لا تكن متأكدا.]
” قابلت رجلاً يدعى الساحر العظيم.”
” ماذا تقصد؟”
“…”
[وماذا لو فعلت؟]
اهتزت صورة رينغو للحظة قبل أن تستقر في النهاية. لأنه كانت صورة مصنوعة من الضوء، لا يمكن رؤية أي مظهر أو تعبير. كان بإمكان كران رؤية المنحنيات التي كانت تنفرد بها النساء فقط.
لم يستطع تصديق أن ناطحات السحاب الكبيرة هذه، ومنتجات العلم، والمطر، أحد منتجات الطبيعة، يمكن أن تخلق مثل هذا الانسجام التام. ربما كانت هذه واحدة من تلك المعجزات التي تسمى الصدف.
لقد كان محبطًا بعض الشيء.
وقف كاساجين تحت المطر المنهمر وظهره على الزجاج. كشف صاعقة البرق في بعض الأحيان عن وجهه المخيف المرعب.
[فهمت، لذلك كنت قادرًا على هزيمة أحد الدوقات الخمسة بمساعدته.]
ما زال لوكاس لا يحب ليتيب. ومع ذلك، فقد كان مفيدًا في النهاية.
بدا كران مستاءًا عندما سمع ذلك، لكنه لم يستطع إنكار ذلك. بعد كل شيء، لم تكن مخطئة.
لا ينبغي أن يكون متعبا .
لقد كان قوياً، لكن الدوقات الخمسة كانوا وحوشاً.
” إذن أنت تقول أنك تستهدف لوكاس؟”
لولا مساعدة لوكاس، لربما مات.
كما قال هذا، قلب كران حقيبته وألقى بكل بلورات الروح على الطاولة.
[الأهم من ذلك، أن جميع المعدات التي أعددتها لك قد دمرت. لقد كانت باهظة الثمن حقًا، كما تعلم؟]
كان هذا شيئًا لم يكن ليتخيله أبدًا.
” سأدفع ثمنها. لقد حصلت على الكثير من بلورات الروح هذه المرة. رغم ذلك، فاتني منزل الدوق “.
[لا بد أنك سمعت عن طريقة خداع ” القوانين” من الإله. ما التلميح الذي قدمه لك؟]
تشوك-
تمتم نوديسوب بصوت فظ.
كما قال هذا، قلب كران حقيبته وألقى بكل بلورات الروح على الطاولة.
تحدثت صورة المرأة الضبابية بهدوء.
عند رؤية هذا، ابتسمت رينغو قليلاً.
“… من أين سمعت ذلك؟ رينغو. ”
[هذا مؤسف. حسنًا، يجب أن يكون هذا كافيًا لتغطيته. اخلع معطفك وأدر ظهرك لي يا كران. سأساعدك على التعافي.]
عند هذا التأكيد، انفجر نوديسوب بالضحك. استدار بحدة. تألقت عيون ذهبية لامعة بشكل مشؤوم في الظلام. كانت عيون حيوان مفترس.
ثم همست بصوت لا يكاد يسمع.
كائن يعرف الساحر العظيم، لوكاس ترومان، وليس المطلق، لوكاس.
[الساحرة السوداء و سيقدمان لك دائمًا دعمنا الكامل.]
لكن لوكاس لم يستطع إلا أن يشك في هذه الكلمات الآن.
* * *
مستغرباً، سأل نوديسوب غير قادر على احتواء فضوله.
اختفى ليتيب بعد أن قال ما لديه، ولكن لم يسع لوكاس إلا أن يظل ساكنا في مكانه.
” ماذا تقصد؟”
… قتل كاساجين. بيديه.
أغلق عينيه بلطف.
كان هذا شيئًا لم يكن ليتخيله أبدًا.
قام من على كرسيه ومشى نحو الحائط الزجاجي الذي يطل على المدينة.
” يجب أن أكون سعيدًا بدلاً من ذلك”.
” هل تتوقع مني أن أخبرك؟”
يجب أن يكون سعيدًا لأن كاساجين كان لا يزال على قيد الحياة، وأنه سيصبح مطلقًا مثله، وأنه وجد أخيرًا شخصًا شاركه في الماضي.
لقد كان محبطًا بعض الشيء.
كانت وحيدا.
… قتل كاساجين. بيديه.
إن المطلقين الذين تجولوا حول الأكوان المتعددة كانوا في الأساس غرباء أينما ذهبوا. ولهذا اختار معظمهم خدمة الحكام. فقط من خلال وضع أنفسهم في مجموعة كبيرة، تمكنوا من قمع الوحدة المتأصلة التي جاءت مع مهمتهم.
أضاء نورٌ الغرفة للحظة قبل أن تتشكل صورة امرأة تدريجيًا.
لوكاس لم يفعل ذلك. لذلك كانت حياته كمطلق أكثر انعزالية من الآخرين. لم يشعر بهذا الشعور بالوحدة حتى خلال 4000 عام قضاها محبوسًا في الهاوية.
” همم. حسنًا، أفترض أن أحد الدوقات الخمسة سيكون بالتأكيد فريسة قاسية “.
ثم علم بوجود كاساجين.
” لن يكون الأمر سهلاً.”
كان أحد أقدم أصدقائه في هذا الكون وشاركه نفس الهدف.
لولا مساعدة لوكاس، لربما مات.
كائن يعرف الساحر العظيم، لوكاس ترومان، وليس المطلق، لوكاس.
شا-
وفجأة هربت ضحكة من شفتيه.
قام من على كرسيه ومشى نحو الحائط الزجاجي الذي يطل على المدينة.
يمكن أن يشعر بشيء صرير. لم يكن الأمر في رأسه فقط.
بدا كران مستاءًا عندما سمع ذلك، لكنه لم يستطع إنكار ذلك. بعد كل شيء، لم تكن مخطئة.
في أعماق نفسه، شعر بشيء ساعد في تشكيل أساس اهتزاز وجوده.
لا ينبغي أن يكون متعبا .
” هل أنت متعب بالفعل يا لوكاس؟”
[فهمت، لذلك كنت قادرًا على هزيمة أحد الدوقات الخمسة بمساعدته.]
لا ينبغي أن يكون متعبا .
سار حتى نوديسوب، الذي ظل جالسًا على كرسيه، قبل أن ينظر إلى أسفل.
الطريق الذي كان يسلكه حاليًا لم يسمح له بالتوقف أو الراحة.
[لا تكن متأكدا.]
لقد قرر أنه يريد أن يصبح حاكم البشرية.
في النهاية، وصل إلى حجرة كانت مخبأة في عمق هذا المستنقع.
هل كان يعتقد أن هذا سيكون سهلاً؟ هل كان قراره يصل إلى هذا القدر؟
بدا كران مستاءًا عندما سمع ذلك، لكنه لم يستطع إنكار ذلك. بعد كل شيء، لم تكن مخطئة.
… إذا كان عليه التفكير في مشكلة، فستكون شيئًا واحدًا فقط.
ألم يركز فقط على مهمته لإنقاذ البشرية؟
وكان هذا هو أن هذا المسار كان أطول وأصعب بكثير مما كان يتوقعه في البداية.
ومع ذلك، لم يستطع رؤية أي بوادر غدر من كاساجين. هل كانت هذه خدعة؟
كان يعتقد أنه يمكن أن يتحمله. لكن ماذا لو كان غير قادر على ذلك؟ ماذا لو كان يغض الطرف عن حقيقة أنه قد وصل بالفعل إلى الحد الأقصى…؟
لكن لوكاس لم يستطع إلا أن يشك في هذه الكلمات الآن.
قال له حاكم الرعد. كان لوكاس مطلق المشاعر وشخصية قوية للغاية.
عند هذا التأكيد، انفجر نوديسوب بالضحك. استدار بحدة. تألقت عيون ذهبية لامعة بشكل مشؤوم في الظلام. كانت عيون حيوان مفترس.
لكن لوكاس لم يستطع إلا أن يشك في هذه الكلمات الآن.
مستغرباً، سأل نوديسوب غير قادر على احتواء فضوله.
هل كان حقا مختلفا عن المطلقين الآخرين؟
دون تردد، فتح كران الباب ودخل إلى الداخل. في الداخل، رأى غرفة مغبرة لم يجلس فيها سوى طاولة صغيرة وكرة بلورية.
ألم يركز فقط على مهمته لإنقاذ البشرية؟
هل كان حقا مختلفا عن المطلقين الآخرين؟
… في هذه المرحلة، كان يعلم أن الصدام مع كاساجين أمر لا مفر منه. طالما أطلق على نفسه اسم ملك الشياطين وعمل ضد البشر.
شاء!
كانت هناك أيضًا أشياء لا يمكنه التغاضي عنها. الأشياء التي فعلها كاساجين.
[تخاطر بحياتك. حاول أن يكون لديك فكرة أنك ستخسر. تعلم هذا الخوف. خلاف ذلك…]
“…”
[كانت مكالمتك متأخرة جدًا هذه المرة يا كران.]
ما زال لوكاس لا يحب ليتيب. ومع ذلك، فقد كان مفيدًا في النهاية.
كان هذا شيئًا لم يكن ليتخيله أبدًا.
لأنه سمح للوكاس بإعداد نفسه لقتل كاساجين.
في غابة مشؤومة.
ترجمة : [ Yama ]
[فهمت، لذلك كنت قادرًا على هزيمة أحد الدوقات الخمسة بمساعدته.]
كانت وحيدا.
