الموسم الثاني - الفصل 110
ترجمة : [ Yama ]
“السيد. فراي ، القديس قد قبل طلبك. قال إنه سيكونون متاح في المساء بعد أربعة أيام من الآن “.
عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الموسم الثاني – الفصل 110
“هل كان لديك أي محصول؟”
عندما عاد لوكاس إلى الغرفة ، وجد سيدي تعبث بجسده. كان التعبير على وجهها خطيرًا لدرجة أن المرء يعتقد أنها تجري بعض الأبحاث المهمة للغاية.
تابع مين هرين بتعبير ثقيل.
[ماذا تفعلين؟]
“ما هو؟”
“مم!”
تذمرت سيدي للحظة قبل أن ينظر إلى لوكاس.
لم تتفاجأ سيدي بصوت لوكاس وبدلاً من ذلك رفعت يدها إلى ذقنها بشكل متأمّل.
مشى لوكاس إلى الثلاجة الصغيرة في ركن من الغرفة ، وأخرج قنينة بلاستيكية صغيرة ، وسلمها إلى مين ها رين.
“أنا فقط أتحقق من ما أنت عليه بالضبط.”
كان هناك حد زمني لإنقاذ نيل. بصراحة ، ربما كان أسبوعًا ، أو ربما يكون أقصر من ذلك.
[…]
نظرًا لأنها قد وصلت بالفعل إلى هذا الحد ، فقد تمضي على طول الطريق.
“كما توقعت ، أنت مطلق ، كنت إنسانًا في يوم من الأيام. ومع ذلك ، فإن جسد الأب ذو جودة عالية جدًا. مما يمكنني رؤيته ، ربما كنت الأفضل بين البشر “.
في تلك اللحظة ، تحدثت سيدي ، التي كانت ممددة بتكاسل على السرير ، فجأة.
هز رأسه في مدح سيدي الغريب ، وعاد لوكاس إلى جسده.
على حد علم لوكاس ، كان الإله والحكام فقط ، بالإضافة إلى عدد قليل جدًا من المطلقين ، الذين لديهم قوى تتعلق بالحياة أو الخليقة ، قادرين على إحياء الأموات.
لكن حتى بعد دخول جسده ، لم تتركه. في الواقع ، لقد بدأت في الواقع في التصرف بشكل أكثر عدوانية.
“… ما هو؟”
بيديها الصغيرتين ، قامت بتمديد خدي لوكاس إلى أقصى حد.
الآن بعد أن ذكر ذلك ، تذكر لوكاس أنه سمع شيئًا كهذا في اليوم السابق.
كانت هذه هي المرة الأولى التي يختبر فيها شيئًا كهذا ، لذلك كان لوكاس عاجزًا عن الكلام لفترة من الوقت.
هذا يعني أنه كان عليه إقناع القديس ، الذي أقام في الجزء العلوي من المبنى ، خلال ذلك الوقت.
“رائع. مدهش.”
ترجمة : [ Yama ]
“… ما هو؟”
ترجمة : [ Yama ]
أصبح وجه الأب أكثر دفئًا عندما عادت روحك. بالمناسبة ، كيف تفصل بين جسدك وروحك؟ أهذا من قدراتك بصفتك لورد؟”
بالنظر إلى طول الوقت ، كان ضيقًا بعض الشيء ، لكن فراي لم يكن في عجلة من أمره لأنه وجد بالفعل طريقة للاتصال بالقديس بشكل منفصل.
“…”
“ستصبح هذه الطفلة أقوى بالتأكيد. الخبرة التي تكتسبها من هذا المكان ستكون سمادًا لنموها “.
قام لوكاس بإبعاد يدي سيدي بقوة عن مقعده.
[…]
تراجعت سيدي عابسة قليلا ولكن بطاعة تراجعت.
“اذهب واستمتع يا أبي. ابنتك ستحمي جسدك “.
“هل كان لديك أي محصول؟”
“هذه طريقة ضيقة الأفق في التفكير. أنا أؤمن بـ ها-رين”.
“صحيح. التقيت القديس “.
المهم هو لأي سبب من الأسباب اختارت مين ها-رين طواعية الخروج من ظل لوكاس.
“أوه؟ كيف وجدته؟”
على حد علم لوكاس ، كان الإله والحكام فقط ، بالإضافة إلى عدد قليل جدًا من المطلقين ، الذين لديهم قوى تتعلق بالحياة أو الخليقة ، قادرين على إحياء الأموات.
“إنه بالتأكيد شخص غريب. لم أستطع الرؤية من خلاله بالكامل “.
“مم!”
“لم تستطع–؟”
“آه. كما تريد.”
أبدت سيدي دهشتها قبل أن يفتح الباب وتدخل مين ها رين. لم يكن كيم مين تشول موجودًا معها.
كان هناك حد زمني لإنقاذ نيل. بصراحة ، ربما كان أسبوعًا ، أو ربما يكون أقصر من ذلك.
ومع ذلك ، كان موقف مين ها رين غريبًا بعض الشيء. كانت تترنح وكأنها مكسورة.
أومأ لوكاس برأسه دون تفكير كثير.
“ما مشكلتك؟ تبدين وكأنك رأيتي شبحًا “.
قام لوكاس بإبعاد يدي سيدي بقوة عن مقعده.
“…!”
“ما مشكلتك؟ تبدين وكأنك رأيتي شبحًا “.
تسببت هذه الكلمات في ارتعاش مين ها-رين لا شعوريًا.
تراجعت سيدي عابسة قليلا ولكن بطاعة تراجعت.
مشى لوكاس إلى الثلاجة الصغيرة في ركن من الغرفة ، وأخرج قنينة بلاستيكية صغيرة ، وسلمها إلى مين ها رين.
ابتسمت بخبث ولوحت بيدها.
خفضت مين ها رين رأسها عندما حصلت على قنينة الماء.
قمع ترددها بالقوة ، تحدثت مين ها رين بصوت واضح.
“…شكرا لك.”
ثم انغمس في أفكاره حول “مهمتهم”.
“ماذا حدث؟”
بالتفكير في ذلك ، أنهى لوكاس المحادثة ، وسمح لها بالنوم.
“…”
“أنا فقط أتحقق من ما أنت عليه بالضبط.”
كان وجه مين ها رين شاحبًا للغاية. ليس ذلك فحسب ، بل كانت شفتاها أيضًا بيضاء كالثلج.
ومع ذلك ، يبدو أنها قد اتخذت قرارها بالفعل. لن تتراجع الآن.
ترددت للحظة قبل أن ترفع رأسها أخيرًا وتتحدث للحظة.
“نعم! هذا هو أفضل ما أنا فيه! مساعدة الآخرين على لقاء الأشخاص الذين يريدون مقابلتهم “.
“سيدي ، هناك شيء أود أن أسألك عنه.”
عندما عاد لوكاس إلى الغرفة ، وجد سيدي تعبث بجسده. كان التعبير على وجهها خطيرًا لدرجة أن المرء يعتقد أنها تجري بعض الأبحاث المهمة للغاية.
“ما هو؟”
* * *
“هل من الممكن إعادة الموتى إلى الحياة؟”
هذا يعني أنه كان عليه إقناع القديس ، الذي أقام في الجزء العلوي من المبنى ، خلال ذلك الوقت.
“…”
أصبح وجه الأب أكثر دفئًا عندما عادت روحك. بالمناسبة ، كيف تفصل بين جسدك وروحك؟ أهذا من قدراتك بصفتك لورد؟”
سكت لوكاس للحظة.
ضحك آريد.
“لا ليس كذلك.”
على حد علم لوكاس ، كان الإله والحكام فقط ، بالإضافة إلى عدد قليل جدًا من المطلقين ، الذين لديهم قوى تتعلق بالحياة أو الخليقة ، قادرين على إحياء الأموات.
الآن بعد أن فكر في الأمر نظرًا لأن لديها الآن جسمًا بشريًا ، ربما احتاجت سيدي إلى النوم. ربما كان هذا مزعجًا ومزعجًا بشكل لا يصدق لسيدي ، الذي كان لا يزال مطلقًا منذ بضعة أيام فقط.
ولا يوجد مطلق بهذه القوة حاليًا في هذا الكون.
“لا ليس كذلك.”
“لقد التقيت للتو بأسقف كنيسة الحياة الأبدية. قال إنه سيسمح لي بلقاء والدي “.
“لن أفعل. أنا أفعل.”
كان يعلم بالفعل أن والدي مين ها-رين قد ماتا.
“آه… بالمناسبة.” تحدث كيم مين تشول كما لو أنه تذكر شيئًا ما فجأة.
تابع مين هرين بتعبير ثقيل.
“… لا تفعلي أي شيء غريب.”
“… ثم قابلت والدي.”
لكن حتى بعد دخول جسده ، لم تتركه. في الواقع ، لقد بدأت في الواقع في التصرف بشكل أكثر عدوانية.
في تلك اللحظة ، فتحت سيدي فمها لتقول شيئًا ما ، لكن لوكاس هز رأسه في تكتم.
بالتفكير في ذلك ، أنهى لوكاس المحادثة ، وسمح لها بالنوم.
هزت مين ها رين رأسها للحظة قبل أن تأخذ نفسًا عميقًا. بدا الأمر كما لو أنها كانت تقوى عزمها وتصميمها.
“لا ليس كذلك.”
“lugld، أود تقديم طلب.”
ومع ذلك ، كان موقف مين ها رين غريبًا بعض الشيء. كانت تترنح وكأنها مكسورة.
“ما هذا؟”
“…”
“في الوقت الحاضر…”
“في الوقت الحالي ، أود أن أتحرك بمفردي.”
تردد مين ها رين للمرة الأخيرة. شعر لوكاس أنها على وشك اتخاذ خيار صعب للغاية.
“إنه بالتأكيد شخص غريب. لم أستطع الرؤية من خلاله بالكامل “.
ومع ذلك ، يبدو أنها قد اتخذت قرارها بالفعل. لن تتراجع الآن.
على الرغم من أن ذلك كان أبكر مما توقع ، كان من الطبيعي أن يشعر المعلم بالسعادة عندما يصبح تلميذه أكثر اعتمادًا على نفسه.
نظرًا لأنها قد وصلت بالفعل إلى هذا الحد ، فقد تمضي على طول الطريق.
في تلك اللحظة ، فتحت سيدي فمها لتقول شيئًا ما ، لكن لوكاس هز رأسه في تكتم.
قمع ترددها بالقوة ، تحدثت مين ها رين بصوت واضح.
“لقد التقيت للتو بأسقف كنيسة الحياة الأبدية. قال إنه سيسمح لي بلقاء والدي “.
“في الوقت الحالي ، أود أن أتحرك بمفردي.”
“في الوقت الحاضر…”
* * *
في تلك اللحظة ، فتحت سيدي فمها لتقول شيئًا ما ، لكن لوكاس هز رأسه في تكتم.
بعد أن وافق لوكاس على طلبها ، ذهبت مين ها رين للإقامة في غرفة مختلفة تمامًا. لحسن الحظ ، لم تكن غرفتها بعيدة جدًا. لم يكن سوى بضعة أبواب أسفل هذه الغرفة.
تذمرت سيدي للحظة قبل أن ينظر إلى لوكاس.
لكن لم يكن هذا هو المهم.
“إنه بالتأكيد شخص غريب. لم أستطع الرؤية من خلاله بالكامل “.
المهم هو لأي سبب من الأسباب اختارت مين ها-رين طواعية الخروج من ظل لوكاس.
هذا يعني أنه كان عليه إقناع القديس ، الذي أقام في الجزء العلوي من المبنى ، خلال ذلك الوقت.
“لم أتوقع منك قبول طلبها.”
قام لوكاس بإبعاد يدي سيدي بقوة عن مقعده.
“لماذا؟”
قرر لوكاس أنه من الأفضل عدم التسرع.
“من الممكن أنها وقعت في حب مخططات الأسقف. بعد كل شيء ، عادة ليس من الصعب على قادة الطوائف حبس الآخرين “.
ترجمة : [ Yama ]
“هذه طريقة ضيقة الأفق في التفكير. أنا أؤمن بـ ها-رين”.
“ما هو؟”
“آه. كما تريد.”
تراجعت سيدي عابسة قليلا ولكن بطاعة تراجعت.
نظرت سيدي إلى لوكاس بتعبير غير متفق بشكل واضح.
“…!”
“ومع ذلك ، لماذا تبدو سعيدًا جدًا؟”
قمع ترددها بالقوة ، تحدثت مين ها رين بصوت واضح.
“بالطبع أنا سعيد. تستعد تلميذتي بالفعل للوقوف بمفردها “.
نظرًا لأنه كان طلب من سيدي ، لم يكن هناك بطبيعة الحال أي سبب يدعو للقلق.
على الرغم من أن ذلك كان أبكر مما توقع ، كان من الطبيعي أن يشعر المعلم بالسعادة عندما يصبح تلميذه أكثر اعتمادًا على نفسه.
هزت مين ها رين رأسها للحظة قبل أن تأخذ نفسًا عميقًا. بدا الأمر كما لو أنها كانت تقوى عزمها وتصميمها.
هذا هو السبب في أن الابتسامة كانت تمتد حاليًا على شفاه لوكاس.
“لقد التقيت للتو بأسقف كنيسة الحياة الأبدية. قال إنه سيسمح لي بلقاء والدي “.
“ستصبح هذه الطفلة أقوى بالتأكيد. الخبرة التي تكتسبها من هذا المكان ستكون سمادًا لنموها “.
تمتمت سيدي ، التي نظرت إليه بتعبير مستاء قليلًا. “…أتعلم. من المفترض أن تكون أقرب إلى ابنتك من تلميذك ، أليس كذلك؟”
تمتمت سيدي ، التي نظرت إليه بتعبير مستاء قليلًا. “…أتعلم. من المفترض أن تكون أقرب إلى ابنتك من تلميذك ، أليس كذلك؟”
“لم تستطع–؟”
يجب أن يكون هذا هو الحال عادة ، نعم. لكن لماذا تطلب ذلك فجأة؟”
[… شخص أود مقابلته؟”
“…بدون سبب. هل لدى الأب أي شيء آخر ليقوله؟ أشعر بالنعاس، لذا لا أريد التحدث بعد الآن “.
“بالطبع أنا سعيد. تستعد تلميذتي بالفعل للوقوف بمفردها “.
“…”
تعبير سيدي ، الذي كان مكتئبًا حتى الآن ، أصبح أكثر إشراقًا على الفور.
الآن بعد أن فكر في الأمر نظرًا لأن لديها الآن جسمًا بشريًا ، ربما احتاجت سيدي إلى النوم. ربما كان هذا مزعجًا ومزعجًا بشكل لا يصدق لسيدي ، الذي كان لا يزال مطلقًا منذ بضعة أيام فقط.
“السيد. فراي ، القديس قد قبل طلبك. قال إنه سيكونون متاح في المساء بعد أربعة أيام من الآن “.
بالتفكير في ذلك ، أنهى لوكاس المحادثة ، وسمح لها بالنوم.
نظرت سيدي إلى لوكاس بتعبير غير متفق بشكل واضح.
بعدها جلس لوكاس وأغمض عينيه.
قام لوكاس بإبعاد يدي سيدي بقوة عن مقعده.
ثم انغمس في أفكاره حول “مهمتهم”.
“فقط عودي قبل المساء.”
كان هناك حد زمني لإنقاذ نيل. بصراحة ، ربما كان أسبوعًا ، أو ربما يكون أقصر من ذلك.
“لن أفعل. أنا أفعل.”
هذا يعني أنه كان عليه إقناع القديس ، الذي أقام في الجزء العلوي من المبنى ، خلال ذلك الوقت.
“صحيح. التقيت القديس “.
ربما لن تكون مهمة سهلة ، لكن من المؤكد أنها ستكون مستحيلة إذا كان يتصرف على عجل.
“كما توقعت ، أنت مطلق ، كنت إنسانًا في يوم من الأيام. ومع ذلك ، فإن جسد الأب ذو جودة عالية جدًا. مما يمكنني رؤيته ، ربما كنت الأفضل بين البشر “.
قرر لوكاس أنه من الأفضل عدم التسرع.
تعبير سيدي ، الذي كان مكتئبًا حتى الآن ، أصبح أكثر إشراقًا على الفور.
* * *
لكن حتى بعد دخول جسده ، لم تتركه. في الواقع ، لقد بدأت في الواقع في التصرف بشكل أكثر عدوانية.
في صباح اليوم التالي ، جاء كيم مين تشول إليهم.
“lugld، أود تقديم طلب.”
“السيد. فراي ، القديس قد قبل طلبك. قال إنه سيكونون متاح في المساء بعد أربعة أيام من الآن “.
كان وجه مين ها رين شاحبًا للغاية. ليس ذلك فحسب ، بل كانت شفتاها أيضًا بيضاء كالثلج.
أربعة أيام من الآن.
في تلك اللحظة ، تحدثت سيدي ، التي كانت ممددة بتكاسل على السرير ، فجأة.
بالنظر إلى طول الوقت ، كان ضيقًا بعض الشيء ، لكن فراي لم يكن في عجلة من أمره لأنه وجد بالفعل طريقة للاتصال بالقديس بشكل منفصل.
– بحلول الوقت الذي استيقظ فيه لوكاس من تأمله ، كانت السماء مظلمة بالفعل ، وكانت سيدي قد عادت بالفعل.
“آه… بالمناسبة.” تحدث كيم مين تشول كما لو أنه تذكر شيئًا ما فجأة.
“ومع ذلك ، لماذا تبدو سعيدًا جدًا؟”
“هل يكون السيد فراي مستعدًا أيضًا لأن يصبح عضوًا في كنيسة الحياة الأبدية؟”
بعد أن وافق لوكاس على طلبها ، ذهبت مين ها رين للإقامة في غرفة مختلفة تمامًا. لحسن الحظ ، لم تكن غرفتها بعيدة جدًا. لم يكن سوى بضعة أبواب أسفل هذه الغرفة.
“آسف ، ولكنني ملحد.”
“…”
“آه. بالتفكير في الأمر ، لقد ذكرت أنك ساحر “.
“صحيح. التقيت القديس “.
أومأ كيم مين تشول بخيبة أمل.
“مم!”
في تلك اللحظة ، تحدثت سيدي ، التي كانت ممددة بتكاسل على السرير ، فجأة.
“سيدي ، هناك شيء أود أن أسألك عنه.”
“هل يمكننا القيام بجولة أو شيء من هذا القبيل؟”
كان هناك حد زمني لإنقاذ نيل. بصراحة ، ربما كان أسبوعًا ، أو ربما يكون أقصر من ذلك.
يبدو أن كيم مين تشول لم يهتم بموقف هذه الفتاة التي كانت صغيرة بما يكفي لتكون ابنته وبدلاً من ذلك ابتسم.
في صباح اليوم التالي ، جاء كيم مين تشول إليهم.
“بالتأكيد تستطيعان.”
الآن بعد أن فكر في الأمر نظرًا لأن لديها الآن جسمًا بشريًا ، ربما احتاجت سيدي إلى النوم. ربما كان هذا مزعجًا ومزعجًا بشكل لا يصدق لسيدي ، الذي كان لا يزال مطلقًا منذ بضعة أيام فقط.
“إذن أود أن ألقي نظرة في المكان لتمضية الوقت. هل هذا جيد يا أبي؟”
أصبح وجه الأب أكثر دفئًا عندما عادت روحك. بالمناسبة ، كيف تفصل بين جسدك وروحك؟ أهذا من قدراتك بصفتك لورد؟”
أومأ لوكاس برأسه دون تفكير كثير.
[…]
نظرًا لأنه كان طلب من سيدي ، لم يكن هناك بطبيعة الحال أي سبب يدعو للقلق.
هزت مين ها رين رأسها للحظة قبل أن تأخذ نفسًا عميقًا. بدا الأمر كما لو أنها كانت تقوى عزمها وتصميمها.
“فقط عودي قبل المساء.”
“هل يكون السيد فراي مستعدًا أيضًا لأن يصبح عضوًا في كنيسة الحياة الأبدية؟”
كان هذا لأنه قرر لقاء آريد في ذلك المساء. أومأ سيدي ببساطة برأسه قبل مغادرة الغرفة مع كيم مين تشول.
بالتفكير في ذلك ، أنهى لوكاس المحادثة ، وسمح لها بالنوم.
جلس لوكاس على السرير وتأمل.
“…شكرا لك.”
– بحلول الوقت الذي استيقظ فيه لوكاس من تأمله ، كانت السماء مظلمة بالفعل ، وكانت سيدي قد عادت بالفعل.
ومع ذلك ، يبدو أنها قد اتخذت قرارها بالفعل. لن تتراجع الآن.
“كيف كانت جولتك؟”
تراجعت سيدي عابسة قليلا ولكن بطاعة تراجعت.
“كان الأمر مملًا ومزعجًا.”
[…]
تذمرت سيدي للحظة قبل أن ينظر إلى لوكاس.
كان وجه مين ها رين شاحبًا للغاية. ليس ذلك فحسب ، بل كانت شفتاها أيضًا بيضاء كالثلج.
“هل ستزور القديس الليلة؟”
ترجمة : [ Yama ]
“صحيح؟”
ثم انغمس في أفكاره حول “مهمتهم”.
تعبير سيدي ، الذي كان مكتئبًا حتى الآن ، أصبح أكثر إشراقًا على الفور.
“أنا فقط أتحقق من ما أنت عليه بالضبط.”
ابتسمت بخبث ولوحت بيدها.
الآن بعد أن فكر في الأمر نظرًا لأن لديها الآن جسمًا بشريًا ، ربما احتاجت سيدي إلى النوم. ربما كان هذا مزعجًا ومزعجًا بشكل لا يصدق لسيدي ، الذي كان لا يزال مطلقًا منذ بضعة أيام فقط.
“اذهب واستمتع يا أبي. ابنتك ستحمي جسدك “.
“…شكرا لك.”
“… لا تفعلي أي شيء غريب.”
نظرت سيدي إلى لوكاس بتعبير غير متفق بشكل واضح.
“لن أفعل. أنا أفعل.”
“أنا فقط أتحقق من ما أنت عليه بالضبط.”
بذل لوكاس قصارى جهده لمحو الشعور الغريب بالقلق الذي كان يشعر به في تلك اللحظة قبل أن يتجه مرة أخرى إلى الطابق العلوي من المبنى بهيئة الشبح.
بعدها جلس لوكاس وأغمض عينيه.
تمامًا مثل اليوم السابق ، كان آريد يطل بهدوء على المدينة أدناه. ومع ذلك ، وكأنه شعر بوجود لوكاس ، فجأة رفع رأسه واستدا.
ومع ذلك ، يبدو أنها قد اتخذت قرارها بالفعل. لن تتراجع الآن.
“آه! السيد روح! لقد عدت.”
“lugld، أود تقديم طلب.”
[كما وعدت.]
“ما مشكلتك؟ تبدين وكأنك رأيتي شبحًا “.
“ههههه”.
ترجمة : [ Yama ]
ضحك آريد.
بالطبع ، كان هناك. لكن كان من المستحيل على الإنسان الذي أمامه تحقيق رغبته. بعد كل شيء ، كان الأمر مختلفًا نوعيا عن الاتصال بالأرواح التي انتقلت بالفعل إلى الآخرة أو التي كانت لا تزال تتجول في جميع أنحاء العالم.
“لقد كنت أفكر في الأمر منذ أمس! هل هناك أي شخص يرغب السيد روح في مقابلته؟”
“…”
[… شخص أود مقابلته؟”
“ماذا حدث؟”
“نعم! هذا هو أفضل ما أنا فيه! مساعدة الآخرين على لقاء الأشخاص الذين يريدون مقابلتهم “.
“سيدي ، هناك شيء أود أن أسألك عنه.”
الآن بعد أن ذكر ذلك ، تذكر لوكاس أنه سمع شيئًا كهذا في اليوم السابق.
“رائع. مدهش.”
… شخص ما يريد مقابلته.
“ما هو؟”
بالطبع ، كان هناك. لكن كان من المستحيل على الإنسان الذي أمامه تحقيق رغبته. بعد كل شيء ، كان الأمر مختلفًا نوعيا عن الاتصال بالأرواح التي انتقلت بالفعل إلى الآخرة أو التي كانت لا تزال تتجول في جميع أنحاء العالم.
“…”
ومع ذلك ، لن يكشف لوكاس عن ذلك بسهولة. بعد كل شيء ، كانت أولويته هي بناء علاقة جيدة مع آريد.
في صباح اليوم التالي ، جاء كيم مين تشول إليهم.
[نعم هنالك.]
* * *
ترجمة : [ Yama ]
“…”
هزت مين ها رين رأسها للحظة قبل أن تأخذ نفسًا عميقًا. بدا الأمر كما لو أنها كانت تقوى عزمها وتصميمها.
