الموسم الثاني - الفصل 111
ترجمة : [ Yama ]
نظر إيفان حوله لفترة أطول قليلاً قبل أن يهز رأسه في النهاية.
عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الموسم الثاني – الفصل 111
أطلق لوكاس ضحكة مكتومة مريرة.
تألق تعبير آريد عندما سمع لوكاس.
هدأ قلبه القلق ببطء ، وأشرق نور حنون في عينيه.
“آه! كما توقعت! إذن سأتحقق منهم على الفور “.
تمامًا كما لمس إصبع آريد يد لوكاس.
[تحقق؟ كيف؟]
“أنت قائد الدائرة الآن”.
“هذا بسيط. طالما ألمسك وأركز… ”
حتى لو لفترة وجيزة ، تمكن من لمس روح المطلق والتواصل معه.
تمامًا كما لمس إصبع آريد يد لوكاس.
رغم أنه سمع ذلك ، لم يستسلم آريد. بدلًا من ذلك ، عض شفته وركز أكثر.
“ا-آه… ما- ما كان ذلك؟ هذا…”
“ألم يحن الوقت لكي تدرك أهمية منصبك بصفتك السيد الكبير؟”
أصبح وجه آريد أبيض عندما هز لوكاس رأسه.
“ا-آه… ما- ما كان ذلك؟ هذا…”
[لا تفعل ذلك. أنا لست كائنًا يمكنك أن تلمسه.]
كان هذا عملاً مذهلاً. بعد كل شيء ، كان هذا شيئًا حتى أن وسيطًا من الدرجة الأولى أو مستحضر الأرواح أو ساحرًا موهوبًا بدرجة كافية ليتم تسميته عبقريًا خارقًا لن يتمكن من القيام به.
“أرغ. إ-إييك. ”
رجل بشعره مثل بدة الأسد.
رغم أنه سمع ذلك ، لم يستسلم آريد. بدلًا من ذلك ، عض شفته وركز أكثر.
لم يكن لديه أي تجاعيد حتى الآن. ومع ذلك ، يبدو أن لحيته نمت. كانت لحيته كثفو كشعره وتتناسب تمامًا مع هالته الجامحة.
بسبب تركيزه ، بدأت عيونه تتوهج تدريجيًا باللون الأبيض. في الواقع ، بدأ الضوء يتدفق من جسده بالكامل مثل النافورة.
يبدو أن الوقت لم يمر كثيراً في هذا العالم.
بعد لحظة وجيزة من المفاجأة ، أدرك لوكاس أن آريد بدأ يتردد صداه معه.
واصل قريد الكلام دون أن يكلف نفسه عناء مسح العرق المتساقط من على وجوههم.
حتى لو لفترة وجيزة ، تمكن من لمس روح المطلق والتواصل معه.
“أنا أعرف. إنها الأكثر انشغالًا منا جميعًا “.
كان هذا عملاً مذهلاً. بعد كل شيء ، كان هذا شيئًا حتى أن وسيطًا من الدرجة الأولى أو مستحضر الأرواح أو ساحرًا موهوبًا بدرجة كافية ليتم تسميته عبقريًا خارقًا لن يتمكن من القيام به.
ترجمة : [ Yama ]
‘…ومع ذلك.’
فجأة ، انفتح باب غرفة العرش ودخل أحدهم.
لم يكن شيئًا يمكنهم مواكبة ذلك لفترة أطول. إذا استمر ، فإن جسد آريد سيبدأ ببطء في الانهيار مثل قلعة مصنوعة من الرمال.
لم يكن إيفان من النوع الذي يقول مثل هذه الكلمات بسهولة. لقد بدا متعبًا حقًا في تلك اللحظة.
تحدث آريد تمامًا كما كان لوكاس على وشك كسر الصدى بينهما بقوة.
هل كانت إيليا ، النصف إلهة الوحيدة الباقية؟
“تلك التي يريد السيد روح رؤيتها… بعيدة جدًا.”
بعد كل شيء ، بدوا وكأنه يمكن أن ينهار في أي لحظة.
كان صوت آريد أجش وخرج في تلعثم.
أراد إجراء محادثة معه. كان هناك كومة من الأشياء التي يريد أن يسأل عنها.
“إنهم يعيشون… في مكان بعيد عن هذا العالم.”
فجأة ، تحولت عينا الرجل نحوه.
[…]
بكل صدق ، كان لوكاس لا يزال غير مصدق.
لم يستطع لوكاس إلا أن يهز قليلاً عند هذه الكلمات.
“من فضلك كن على دراية بموقفك. ليس الأمر وكأنك لا تعرف مدى أهميتك بالنسبة لنا الآن “.
كما لو كان ممسوسًا ، استمر آريد في التحدث.
عندما خفت الضوء ببطء ، بدأ مشهد ينكشف أمام عينيه.
“هناك الكثير من الأشخاص ينتظرون عودة السيد روح… الكثير… أنا آسف ، ولكن سيكون من المستحيل بالنسبة لي مساعدتك في رؤيتهم جميعًا…”
كان بإمكان لوكاس أن يشاهد فقط من الجانب.
[الجميع…؟]
رغم أنه سمع ذلك ، لم يستسلم آريد. بدلًا من ذلك ، عض شفته وركز أكثر.
“نعم…”
“أجل.”
واصل قريد الكلام دون أن يكلف نفسه عناء مسح العرق المتساقط من على وجوههم.
لم يكن هذا كل شيء.
“يمكنني مساعدتك في رؤية… شخص واحد على الأقل.”
بدا الأمر وكأن سنوات قليلة قد مرت منذ أن رآه آخر مرة. بدت عضلاته أصغر قليلاً ، ومعدته أكبر قليلاً مما يتذكره ، لكن بخلاف هذا، مظهره لم يتغير كثيراً.
بات!
كان هذا عملاً مذهلاً. بعد كل شيء ، كان هذا شيئًا حتى أن وسيطًا من الدرجة الأولى أو مستحضر الأرواح أو ساحرًا موهوبًا بدرجة كافية ليتم تسميته عبقريًا خارقًا لن يتمكن من القيام به.
فجأة ، امتلأت نظرة لوكاس بضوء أبيض ساطع.
رجل بشعره مثل بدة الأسد.
– كان الضوء ساطعًا لدرجة أنه أصيب بالدوار للحظة.
لم يكن إيفان من النوع الذي يقول مثل هذه الكلمات بسهولة. لقد بدا متعبًا حقًا في تلك اللحظة.
عندما خفت الضوء ببطء ، بدأ مشهد ينكشف أمام عينيه.
كان هذا رائعا. بعد كل شيء ، فقد يده اليمنى أثناء القتال مع اللورد. كان يعرف بالضبط مقدار خسارة “ذراع واحدة” للمحارب.
رأى لوكاس غرفة كبيرة ، في وسطها عرش كبير. للوهلة الأولى ، قد يعتقد المرء أنه كان منحوت بشكل غير جيد، ولكن إذا فحص المرء بدقة ، سيدرك أن العرش منحوث بحرفية واتقان. ومع ذلك ، لم يكن العرش هو ما لفت لوكاس، بل الشخص الجالس عليه.
“أعرف.”
رجل بشعره مثل بدة الأسد.
أطلق لوكاس ضحكة مكتومة مريرة.
“…”
بعد ذلك ، تلاشى الضوء الأبيض ، وكشف مرة أخرى عن الغرفة الموجودة أعلى مبنى مقر كوريا السابق.
أدرك لوكاس على الفور من كان هذا الرجل.
“هل ساعدك ذلك في حل مشاكلك قليلاً؟”
بدا الأمر وكأن سنوات قليلة قد مرت منذ أن رآه آخر مرة. بدت عضلاته أصغر قليلاً ، ومعدته أكبر قليلاً مما يتذكره ، لكن بخلاف هذا، مظهره لم يتغير كثيراً.
بعد لحظة وجيزة من المفاجأة ، أدرك لوكاس أن آريد بدأ يتردد صداه معه.
لم يكن لديه أي تجاعيد حتى الآن. ومع ذلك ، يبدو أن لحيته نمت. كانت لحيته كثفو كشعره وتتناسب تمامًا مع هالته الجامحة.
“سوف أتعامل مع الوضع بنفسي.”
‘…هكذا إذا.’
“السيد الكبير”.
يبدو أن الوقت لم يمر كثيراً في هذا العالم.
[تحقق؟ كيف؟]
فجأة ، تحولت عينا الرجل نحوه.
لم يكن لوكاس متأكدًا من مقدار الوقت الذي مر ، لكنه كان بإمكانه على الأقل رؤية ذلك القدر. بالمقارنة مع آخر مرة رآه فيها ، بدا أن إيفان قد أصبح أقوى.
ثم فتح فمه ببطء بموقف كسول.
بات!
[… أشعر أنك تنظر إلي.]
رغم أنه سمع ذلك ، لم يستسلم آريد. بدلًا من ذلك ، عض شفته وركز أكثر.
تحدث إيفان بنبرته المتغطرسة المميزة.
أومأ إيفان بشخصية كاريزمية.
[من هو هذا اللقيط؟]
“تلك التي يريد السيد روح رؤيتها… بعيدة جدًا.”
* * *
“آه! كما توقعت! إذن سأتحقق منهم على الفور “.
لم يهمل تدريبه.
بعد كل شيء ، بدوا وكأنه يمكن أن ينهار في أي لحظة.
لم يكن لوكاس متأكدًا من مقدار الوقت الذي مر ، لكنه كان بإمكانه على الأقل رؤية ذلك القدر. بالمقارنة مع آخر مرة رآه فيها ، بدا أن إيفان قد أصبح أقوى.
كان هذا شيئًا طلب منه لوكاس القيام به ، وعلى الرغم من أنه تذمر واشتكى في ذلك الوقت ، يبدو أنه قد التزم بكلمته.
كان هذا رائعا. بعد كل شيء ، فقد يده اليمنى أثناء القتال مع اللورد. كان يعرف بالضبط مقدار خسارة “ذراع واحدة” للمحارب.
فجأة ، تحولت عينا الرجل نحوه.
ومع ذلك ، يبدو أن إيفان قد نجح في استعادة قوته وحسّنها ، ربما من خلال قدر هائل من العمل الشاق. لم يستطع لوكاس التأكد مما إذا كان قد تمكن من إتقان أسلوب قتال جديد يتناسب مع حالته ، لكنه على الأقل بدا أفضل.
“سوف يكتسب الجيش الزخم مرة أخرى.”
[إيفان].
ومع ذلك ، يبدو أن إيفان قد نجح في استعادة قوته وحسّنها ، ربما من خلال قدر هائل من العمل الشاق. لم يستطع لوكاس التأكد مما إذا كان قد تمكن من إتقان أسلوب قتال جديد يتناسب مع حالته ، لكنه على الأقل بدا أفضل.
ناداه لوكاس.
هذا كان متوقعا. بعد كل شيء ، كان آريد قد أنجز للتو مهمة كانت مستحيلة حتى بالنسبة للمطلقين.
لكن إيفان استمر في النظر حوله ، وأصبح تعبيره غريبًا بعض الشيء.
‘…ومع ذلك.’
كان كما توقع. لم يستطع إيفان رؤيته ولا سماعه.
الرجل المعروف باسم سيد البرج الحادي عشر وقائد باراغون.
كان بإمكان لوكاس أن يشاهد فقط من الجانب.
تألق تعبير آريد عندما سمع لوكاس.
لا يمكن أن يسمى هذا لم الشمل. ومع ذلك ، هز لوكاس هذه الفكرة المريرة من رأسه ، ممتنًا على الأقل لإتاحة هذه الفرصة له.
أطلق لوكاس ضحكة مكتومة مريرة.
نظر إيفان حوله لفترة أطول قليلاً قبل أن يهز رأسه في النهاية.
لكن إيفان استمر في النظر حوله ، وأصبح تعبيره غريبًا بعض الشيء.
“ماذا يحدث هنا؟ هل أتوهم؟”
“تلك التي يريد السيد روح رؤيتها… بعيدة جدًا.”
هز كتفيه قليلا ، وانحنى إلى الوراء على عرشه.
أدرك لوكاس على الفور من كان هذا الرجل.
“…أنا مجهد.”
“…أنا مجهد.”
لم يكن إيفان من النوع الذي يقول مثل هذه الكلمات بسهولة. لقد بدا متعبًا حقًا في تلك اللحظة.
رغم أنه سمع ذلك ، لم يستسلم آريد. بدلًا من ذلك ، عض شفته وركز أكثر.
لم يستطع لوكاس إلا أن يتساءل ما الذي كان يزعجه في مثل هذه الحالة.
“مم.”
لم يكن هذا كل شيء.
امتلأت رؤيته مرة أخرى بنور أبيض شديد ، وتلاشى مشهد حجرة العرش. ليس هذا فقط ، لكن صوتا إيفان وكايرو تلاشا بعيدا.
أراد إجراء محادثة معه. كان هناك كومة من الأشياء التي يريد أن يسأل عنها.
“… كايرو ويلسمان.”
[كيف حال كل شيء الآن؟ كيف حال الآخرون؟]
“سعال ، سعال…”
كما قبل ، لم يصل صوته إلى إيفان.
[شكرًا لك.]
أطلق لوكاس ضحكة مكتومة مريرة.
“سوف أتعامل مع الوضع بنفسي.”
كان عليه التحلي بالصبر. كان مجرد التمكن من المشاهدة كافياً في الوقت الحالي.
“ماذا سنفعل؟”
هدأ قلبه القلق ببطء ، وأشرق نور حنون في عينيه.
تحدث آريد تمامًا كما كان لوكاس على وشك كسر الصدى بينهما بقوة.
كان من السهل بشكل غير متوقع تهدئة عواطفه.
سحق-
فجأة ، انفتح باب غرفة العرش ودخل أحدهم.
“سوف أتعامل مع الوضع بنفسي.”
استغرق الأمر بعض الوقت قبل أن يتمكن لوكاس من تذكر اسم هذا الشخص.
ومع ذلك ، يبدو أن إيفان قد نجح في استعادة قوته وحسّنها ، ربما من خلال قدر هائل من العمل الشاق. لم يستطع لوكاس التأكد مما إذا كان قد تمكن من إتقان أسلوب قتال جديد يتناسب مع حالته ، لكنه على الأقل بدا أفضل.
“… كايرو ويلسمان.”
ترجمة : [ Yama ]
الرجل المعروف باسم سيد البرج الحادي عشر وقائد باراغون.
ترجمة : [ Yama ]
نظر إلى إيفان بوجهه المجعد للحظة قبل أن يحني رأسه.
“هيه. هذا جيد.”
“السيد الكبير”.
“… هذه هي المرة الأولى التي أواجه فيها مثل هذا [التواصل] الصعب.”
“مم.”
[هل انت بخير؟]
أومأ إيفان بشخصية كاريزمية.
لم يكن شيئًا يمكنهم مواكبة ذلك لفترة أطول. إذا استمر ، فإن جسد آريد سيبدأ ببطء في الانهيار مثل قلعة مصنوعة من الرمال.
السيد الكبير.
ترجمة : [ Yama ]
“أنت قائد الدائرة الآن”.
“السيد الكبير”.
كان هذا شيئًا طلب منه لوكاس القيام به ، وعلى الرغم من أنه تذمر واشتكى في ذلك الوقت ، يبدو أنه قد التزم بكلمته.
أراد إجراء محادثة معه. كان هناك كومة من الأشياء التي يريد أن يسأل عنها.
ثم تحدثت القاهرة بتعبير ثقيل.
أدرك لوكاس على الفور من كان هذا الرجل.
“تم القضاء على دائرة .”
“… هل هو نزاع داخلي؟”
“… حتى جوميز؟”
أراد إجراء محادثة معه. كان هناك كومة من الأشياء التي يريد أن يسأل عنها.
“أجل.”
عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الموسم الثاني – الفصل 111
ضغط إيفان بأصابعه بقوة على صدغه.
رأى لوكاس غرفة كبيرة ، في وسطها عرش كبير. للوهلة الأولى ، قد يعتقد المرء أنه كان منحوت بشكل غير جيد، ولكن إذا فحص المرء بدقة ، سيدرك أن العرش منحوث بحرفية واتقان. ومع ذلك ، لم يكن العرش هو ما لفت لوكاس، بل الشخص الجالس عليه.
“سوف يكتسب الجيش الزخم مرة أخرى.”
‘…هكذا إذا.’
“ماذا سنفعل؟”
رغم أنه سمع ذلك ، لم يستسلم آريد. بدلًا من ذلك ، عض شفته وركز أكثر.
“سوف أتعامل مع الوضع بنفسي.”
تحدث إيفان بنبرته المتغطرسة المميزة.
سحق-
فجأة ، تحولت عينا الرجل نحوه.
شد إيفان قبضته اليسرى بإحكام قبل أن يبدي تعبيرا عن عدم الرضا.
[شكرًا لك.]
“… هذا ما أود قوله ، لكنني أعلم أنك لن توافق عليه أبدًا.”
لم يكن هذا كل شيء.
“ألم يحن الوقت لكي تدرك أهمية منصبك بصفتك السيد الكبير؟”
“أنت قائد الدائرة الآن”.
“أنا أحسد تلك المرأة.”
بعد كل شيء ، بدوا وكأنه يمكن أن ينهار في أي لحظة.
أطلقت كايرو ضحكة خافتة على هذه الكلمات.
لم يكن لوكاس متأكدًا من مقدار الوقت الذي مر ، لكنه كان بإمكانه على الأقل رؤية ذلك القدر. بالمقارنة مع آخر مرة رآه فيها ، بدا أن إيفان قد أصبح أقوى.
“الآنسة آيريس لا تتلاعب.”
بخلافها… ربما كانت الشياطين ، لكن أقوى الشياطين قُتلوا جميعًا خلال المعركة ضد اللورد.
“أنا أعرف. إنها الأكثر انشغالًا منا جميعًا “.
[تحقق؟ كيف؟]
هوو.
[الجميع…؟]
تنهد إيفان الصعداء.
‘…هكذا إذا.’
“أعتقد أنه يمكننا فقط مراقبة الوضع في الوقت الحالي.”
فجأة ، امتلأت نظرة لوكاس بضوء أبيض ساطع.
“من فضلك كن على دراية بموقفك. ليس الأمر وكأنك لا تعرف مدى أهميتك بالنسبة لنا الآن “.
نظر إيفان حوله لفترة أطول قليلاً قبل أن يهز رأسه في النهاية.
“أعرف.”
كما لو كان ممسوسًا ، استمر آريد في التحدث.
تنهد إيفان مرة أخرى ، وبدا أكثر إرهاقًا.
لا ، لوكاس يعرف شخصيتها. لن تكرر الأخطاء التي ارتكبها العرق أنصاف الآلهة من قبل.
“لهذا السبب أشعر بالإحباط الشديد. لأنني لا أستطيع اتخاذ خطوة حتى في مثل هذا الموقف “.
[الجميع…؟]
هل كانوا يقاتلون ضد شخص ما؟
“أنت قائد الدائرة الآن”.
“من يمكنه الوقوف في وجه الدائرة الحالية؟”
“…أنا مجهد.”
هل كانت إيليا ، النصف إلهة الوحيدة الباقية؟
تمامًا كما حاول لوكاس التركيز أكثر قليلاً على محادثته…
لا ، لوكاس يعرف شخصيتها. لن تكرر الأخطاء التي ارتكبها العرق أنصاف الآلهة من قبل.
شد إيفان قبضته اليسرى بإحكام قبل أن يبدي تعبيرا عن عدم الرضا.
بخلافها… ربما كانت الشياطين ، لكن أقوى الشياطين قُتلوا جميعًا خلال المعركة ضد اللورد.
“هناك الكثير من الأشخاص ينتظرون عودة السيد روح… الكثير… أنا آسف ، ولكن سيكون من المستحيل بالنسبة لي مساعدتك في رؤيتهم جميعًا…”
“… هل هو نزاع داخلي؟”
عندما اختفى الضوء الساطع تمامًا ، كان أول ما لاحظه لوكاس هو شخصية آريد المنحنية.
كان هذا أسوأ استنتاج ممكن.
لم يكن شيئًا يمكنهم مواكبة ذلك لفترة أطول. إذا استمر ، فإن جسد آريد سيبدأ ببطء في الانهيار مثل قلعة مصنوعة من الرمال.
تمامًا كما حاول لوكاس التركيز أكثر قليلاً على محادثته…
رأى لوكاس غرفة كبيرة ، في وسطها عرش كبير. للوهلة الأولى ، قد يعتقد المرء أنه كان منحوت بشكل غير جيد، ولكن إذا فحص المرء بدقة ، سيدرك أن العرش منحوث بحرفية واتقان. ومع ذلك ، لم يكن العرش هو ما لفت لوكاس، بل الشخص الجالس عليه.
بات!
[إيفان].
امتلأت رؤيته مرة أخرى بنور أبيض شديد ، وتلاشى مشهد حجرة العرش. ليس هذا فقط ، لكن صوتا إيفان وكايرو تلاشا بعيدا.
أدرك لوكاس على الفور من كان هذا الرجل.
بعد ذلك ، تلاشى الضوء الأبيض ، وكشف مرة أخرى عن الغرفة الموجودة أعلى مبنى مقر كوريا السابق.
“مم.”
عندما اختفى الضوء الساطع تمامًا ، كان أول ما لاحظه لوكاس هو شخصية آريد المنحنية.
لا ، لوكاس يعرف شخصيتها. لن تكرر الأخطاء التي ارتكبها العرق أنصاف الآلهة من قبل.
“سعال ، سعال…”
رأى لوكاس غرفة كبيرة ، في وسطها عرش كبير. للوهلة الأولى ، قد يعتقد المرء أنه كان منحوت بشكل غير جيد، ولكن إذا فحص المرء بدقة ، سيدرك أن العرش منحوث بحرفية واتقان. ومع ذلك ، لم يكن العرش هو ما لفت لوكاس، بل الشخص الجالس عليه.
استغرق الأمر بضع لحظات حتى يهدأ آريد ، وبعد ذلك ابتسم بسخرية في لوكاس.
فجأة ، انفتح باب غرفة العرش ودخل أحدهم.
“… هذه هي المرة الأولى التي أواجه فيها مثل هذا [التواصل] الصعب.”
[من هو هذا اللقيط؟]
يبدو أن آريد قد وصل إلى حدود قوتهم العقلية.
‘…هكذا إذا.’
هذا كان متوقعا. بعد كل شيء ، كان آريد قد أنجز للتو مهمة كانت مستحيلة حتى بالنسبة للمطلقين.
“نعم…”
بكل صدق ، كان لوكاس لا يزال غير مصدق.
“من فضلك كن على دراية بموقفك. ليس الأمر وكأنك لا تعرف مدى أهميتك بالنسبة لنا الآن “.
[شكرًا لك.]
[تحقق؟ كيف؟]
قال هذه الكلمات بمنتهى الإخلاص.
لم يكن لديه أي تجاعيد حتى الآن. ومع ذلك ، يبدو أن لحيته نمت. كانت لحيته كثفو كشعره وتتناسب تمامًا مع هالته الجامحة.
تسبب هذا في ظهور ابتسامة باهتة على شفتي آريد.
‘…هكذا إذا.’
“هل ساعدك ذلك في حل مشاكلك قليلاً؟”
لم يكن إيفان من النوع الذي يقول مثل هذه الكلمات بسهولة. لقد بدا متعبًا حقًا في تلك اللحظة.
[صحيح. كان مهمًا جدًا بالنسبة لي.]
تسبب هذا في ظهور ابتسامة باهتة على شفتي آريد.
“هيه. هذا جيد.”
فجأة ، انفتح باب غرفة العرش ودخل أحدهم.
[هل انت بخير؟]
ناداه لوكاس.
“ماذا تقصد؟”
رغم أنه سمع ذلك ، لم يستسلم آريد. بدلًا من ذلك ، عض شفته وركز أكثر.
[يبدو أن هذا الاتصال قد وضع عقلك تحت ضغط كبير.]
بعد لحظة وجيزة من المفاجأة ، أدرك لوكاس أن آريد بدأ يتردد صداه معه.
بعد قول ذلك ، نظر لوكاس عن كثب إلى آريد.
“ماذا سنفعل؟”
وبصراحة ، فإن جلده الأبيض ، الذي يبدو نقيًا ومقدسًا ، يشبه الآن جلد الجثة. وعلى الرغم من أن الضوء الساطع من أعينه كان خادعًا إلى حد ما ، إلا أن لوكاس استطاع أن يقول إنه مرهق بشكل لا يصدق.
الرجل المعروف باسم سيد البرج الحادي عشر وقائد باراغون.
“نعم. سأكون بخير بعد أن أحصل على قسط من الراحة “.
بدا الأمر وكأن سنوات قليلة قد مرت منذ أن رآه آخر مرة. بدت عضلاته أصغر قليلاً ، ومعدته أكبر قليلاً مما يتذكره ، لكن بخلاف هذا، مظهره لم يتغير كثيراً.
بهذه الكلمات فقط ، تمكن لوكاس من فهم نوع الشخص الذي كان آريد. كانوا من النوع الذي وجد الرضا في فعل الخير. الناس مثل هؤلاء يحظون عادة باحترام كبير ويتمتعون بسلطة كبيرة.
“سوف أتعامل مع الوضع بنفسي.”
ومع ذلك ، لم يؤمن لوكاس تمامًا بكلمات أريد.
لم يهمل تدريبه.
بعد كل شيء ، بدوا وكأنه يمكن أن ينهار في أي لحظة.
“ا-آه… ما- ما كان ذلك؟ هذا…”
ترجمة : [ Yama ]
ترجمة : [ Yama ]
لم يهمل تدريبه.
