الموسم الثاني - الفصل 117
ترجمة : [ Yama ]
عندما لم ترد مين ها رين، ابتسم سلي.
عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الموسم الثاني – الفصل 117
“هراء.”
وقف رجل في منتصف العمر عند مدخل القاعة بتعبير صارِم على وجهه.
انكسر فك الشخصين اللذين تحدثا في لحظة. صرخوا من الألم وسقطوا على الفور.
كان يونغ هو مين، الرئيس الحالي لفرع كوريا لجمعية الصيادين.
“آه…!”
ومع ذلك، فقد استغرق الأمر من مين هرين بضع لحظات للتعرف عليه. كان هذا لأن مظهره كان مختلفًا تمامًا عن آخر مرة رأته فيها.
“مطلق. على الرغم من أن العنوان ضخم، إلا أنه ليس شيئًا مميزًا. سيدك لن يكون قادرًا على المجيء إلى هنا “.
من قبل، كان دائمًا يتمتع بمظهر أنيق وحاد وتعبير مريح. على الرغم من أنهما من جنسين مختلفين، إلا أنها شعرت دائمًا أنها تود أن تكون مثله عندما تكبر.
لسوء الحظ، لم يستطع جونغ هو مين، الذي كان مسؤولاً عن ذلك، رؤية ذلك. أو ربما لم يستطع قبولها.
لكنه تغير بشكل كبير.
انكسر فك الشخصين اللذين تحدثا في لحظة. صرخوا من الألم وسقطوا على الفور.
كانت عيناه محتقنة بالدماء، وانتشرت لحيته بشكل فوضوي على وجهه. مقارنة بمظهره القوي والواثق في الماضي، بدا الآن وكأنه رجل عجوز صغير وعاجز.
“هل تعتقدون جميعًا أنه من الصواب استدعاء الموتى مرارًا وتكرارًا وجعلهم يعودون إلى هذا العالم…؟! ألا يجد أي منكم ذلك غريبا؟ ”
“أنا لا أتذكر دعوتك لحضور.”
“الجسد قفص، والروح هي المصدر. فقط بالموت يمكننا أن نتحرر ونكون مؤهلين للذهاب إلى الجنة “.
“هذا هو المقر الرئيسي لفرع كوريا، وأنا رئيس الفرع. لا يوجد مكان هنا لا يمكنني الدخول إليه “.
وضربت أحدهما في مؤخرة رأسه والآخر في بطنه.
“يبدو أنك لا تزال عالقًا في أوهام الماضي. عليك تقبل الوضع. هذا المكان لم يعد الفرع الكوري لجمعية الصيادين. إنها كنيسة الحياة الأبدية “.
“لا يزال لدي عمل لأقوم به في هذه الأرض. لذلك سأحتاج إلى تأخير رحلتي إلى الجنة لفترة أطول “.
“هراء.”
“يبدو أنك لا تزال عالقًا في أوهام الماضي. عليك تقبل الوضع. هذا المكان لم يعد الفرع الكوري لجمعية الصيادين. إنها كنيسة الحياة الأبدية “.
سحق.
بخطوة، ظهرت أمامهم. بعد ذلك، تمكن مين ها رين بسهولة من إخضاع المؤمنين اللذين كانا يمسكان جونغ هو مين من ذراعيه.
صرَّ جونغ هو مين على أسنانه وهو ينظر حوله بشراسة.
سحق.
“افتحوا أعينكم! إلى متى ستسمحون لهذا الرجل المجنون يخدعكم؟ ”
“هوك…”
“…”
بابتسامة سادية على وجهها، لفتت نظرة سيدي صلي.
تصدع صوته باليأس.
“ألم تسمع أيضًا عقيدة كنيستنا للحياة الأبدية؟”
ومع ذلك، كانت ردود الفعل التي تلقاها من حوله باردة. عندها فقط أدركت مين ها-رين أن الناس من حولها لم يعودوا صيادين لفرع كوريا. بدلاً من ذلك، كانوا مؤمنين بكنيسة الحياة الأبدية.
ومع ذلك، فقد استغرق الأمر من مين هرين بضع لحظات للتعرف عليه. كان هذا لأن مظهره كان مختلفًا تمامًا عن آخر مرة رأته فيها.
لسوء الحظ، لم يستطع جونغ هو مين، الذي كان مسؤولاً عن ذلك، رؤية ذلك. أو ربما لم يستطع قبولها.
كانت لا تزال متعبة، ولا تزال تشعر بالتوعك، وكان هذا الوضع هو الأسوأ، لكن عقلها كان واضحًا للغاية.
“هل تعتقدون جميعًا أنه من الصواب استدعاء الموتى مرارًا وتكرارًا وجعلهم يعودون إلى هذا العالم…؟! ألا يجد أي منكم ذلك غريبا؟ ”
“افتحوا أعينكم! إلى متى ستسمحون لهذا الرجل المجنون يخدعكم؟ ”
“خذوه بعيدا.”
بخطوة، ظهرت أمامهم. بعد ذلك، تمكن مين ها رين بسهولة من إخضاع المؤمنين اللذين كانا يمسكان جونغ هو مين من ذراعيه.
قال سلي هذه الكلمات بنبرة حادة.
لكنه تغير بشكل كبير.
عند هذه الكلمات، تقدم بعض المؤمنين ومسكوا ذراعيه.
“يبدو أنك لا تزال عالقًا في أوهام الماضي. عليك تقبل الوضع. هذا المكان لم يعد الفرع الكوري لجمعية الصيادين. إنها كنيسة الحياة الأبدية “.
“ترك لي!”
لم يستجب مين ها رين. وخز جلدها بسبب النظرات الحادة من جمهور المؤمنين. ساد صمت شديد الغرفة.
قاوم جونغ هو مين قدر استطاعته، لكن دون جدوى. رئيس الفرع القوي الذي يتذكره مين ها رين لم يكن يمكن رؤيته في أي مكان. ومع ذلك، فقد رفض الاستسلام بسهولة واندفع بعنف.
قاوم جونغ هو مين قدر استطاعته، لكن دون جدوى. رئيس الفرع القوي الذي يتذكره مين ها رين لم يكن يمكن رؤيته في أي مكان. ومع ذلك، فقد رفض الاستسلام بسهولة واندفع بعنف.
امتلأ تعبير أحد المؤمنين الممسكين به من الانزعاج. شدوا قبضتهم قبل أن يلكموه في بطنه.
يبدو أن الضباب الذي ملأ رأسها منذ عودتها قد تلاشى في لحظة.
“هوك…”
“ماذا تفعل؟”
يبدو أن جونغ هو مين لم يتوقع الهجوم المفاجئ. تدحرجت عيناه في رأسه وهو يتدلى بين ذراعي خاطفيه.
قيلت الكلمات بشكل حاسم.
في اللحظة التي رأت فيها مين ها-رين توقف عن التردد.
نادى جونغ هو مين بصوت مذهول قليلاً.
تاهت.
كانت تفعل أخيرًا ما اعتقدت أنه صحيح. لذلك اختفى كل ترددها.
بخطوة، ظهرت أمامهم. بعد ذلك، تمكن مين ها رين بسهولة من إخضاع المؤمنين اللذين كانا يمسكان جونغ هو مين من ذراعيه.
“الحياة الأبدية مع من تحب.”
وضربت أحدهما في مؤخرة رأسه والآخر في بطنه.
“صحيح، إنها ليست مؤمنة. كيف دخلتِ إلى هنا يا فتاة؟ ”
“…!”
قيلت الكلمات بشكل حاسم.
كلاهما انهار دون أن يتمكن من الانتقام.
كانت تفعل أخيرًا ما اعتقدت أنه صحيح. لذلك اختفى كل ترددها.
كانت هجماتها نظيفة دون أي فتحات. لم تستطع مين ها رين إلا أن تشعر أنها محظوظة لأنها لم تتجاهل تدريبها البدني بعد أن أصبحت ساحرة. كما شعرت بالامتنان للتجربة العملية التي قدمتها لها مع فنسنت.
ترجمة : [ Yama ]
“ها-، ها-رين؟”
لم يستجب مين ها رين. وخز جلدها بسبب النظرات الحادة من جمهور المؤمنين. ساد صمت شديد الغرفة.
نادى جونغ هو مين بصوت مذهول قليلاً.
ضحكت مين ها رين بسخرية.
لم يستجب مين ها رين. وخز جلدها بسبب النظرات الحادة من جمهور المؤمنين. ساد صمت شديد الغرفة.
عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الموسم الثاني – الفصل 117
“ماذا تفعل؟”
“هذا هو المقر الرئيسي لفرع كوريا، وأنا رئيس الفرع. لا يوجد مكان هنا لا يمكنني الدخول إليه “.
كان سلي هو الذي تحدث نيابة عنهم.
“هراء.”
مع ذلك، تجاهله مين ها رين، ركزت نظرتها على المؤمنين الذين يحدقون بها.
امتلأ تعبير أحد المؤمنين الممسكين به من الانزعاج. شدوا قبضتهم قبل أن يلكموه في بطنه.
“الدوقات الشيطانية أقوياء. حتى لو تقاتلتم جميعًا، فستموتون دون أن تتمكنوا من لمس شعرة واحدة. هل ستطيع هذه الأوامر؟ ”
“آه…!”
“طبعا سنفعل.”
“كيف يمكنك أن تقول ذلك بعد أن شهدت بنفسك المعجزات؟”
“لماذا؟”
“أنا لا أتذكر دعوتك لحضور.”
“ألم تسمع أيضًا عقيدة كنيستنا للحياة الأبدية؟”
“آه…!”
عبس مين ها رين على تلك الكلمات.
“الحياة الأبدية مع من تحب.”
“الحياة الأبدية مع من تحب.”
“… هذا غير ممكن. إذا كانوا حقًا عائلتك، فلن يتمنوا موتك “.
“الجسد قفص، والروح هي المصدر. فقط بالموت يمكننا أن نتحرر ونكون مؤهلين للذهاب إلى الجنة “.
كانت فتاة شابة ذات شعر أسود بدت صغيرة بشكل استثنائي في تلك اللحظة.
“من قال لك ذلك؟”
“… هذا غير ممكن. إذا كانوا حقًا عائلتك، فلن يتمنوا موتك “.
“الأسقف. وأحبائنا الموتى “.
“آه…!”
“… هذا غير ممكن. إذا كانوا حقًا عائلتك، فلن يتمنوا موتك “.
“كوك!”
ضحكت مين ها رين بسخرية.
“هل تعتقدون جميعًا أنه من الصواب استدعاء الموتى مرارًا وتكرارًا وجعلهم يعودون إلى هذا العالم…؟! ألا يجد أي منكم ذلك غريبا؟ ”
“الأسقف سلي، هل ستقاتل معهم أيضًا؟”
“هذا هو المقر الرئيسي لفرع كوريا، وأنا رئيس الفرع. لا يوجد مكان هنا لا يمكنني الدخول إليه “.
لم تعد تستخدم الشرف. لأنها لم تعد تشعر بالحاجة إلى ذلك. لا يبدو أن سلي يهتم بتغيير نغمة مين ها-رين.
حتى لو لاحظ ما كان يحدث وحاول المجيء إلى هنا، فإن ريكا ستوقفه. لم يعتقد سلي أنه سيكون قادرًا على تجاوزها بالقوة. على عكسه، الذي ركز على التواصل، كانت قوة ريكا مركزة بحتة على القتال.
“لا يزال لدي عمل لأقوم به في هذه الأرض. لذلك سأحتاج إلى تأخير رحلتي إلى الجنة لفترة أطول “.
حتى لو لاحظ ما كان يحدث وحاول المجيء إلى هنا، فإن ريكا ستوقفه. لم يعتقد سلي أنه سيكون قادرًا على تجاوزها بالقوة. على عكسه، الذي ركز على التواصل، كانت قوة ريكا مركزة بحتة على القتال.
قيلت الكلمات بشكل حاسم.
“هاها.”
لقد فهمت مين ها رين حينها.
ترجمة : [ Yama ]
حسنًا، بدا أن حدسها في البداية كان صحيحًا.
“أنت جيد حقًا في التحدث بالهراء أيها العجوز.”
في البداية، اعتقدت أن سلي يعرف تمامًا مدى قوة لوكاس وسيدي، وكان يأمل في الاعتماد عليهما للتعامل مع الدوقات الخمسة المقتربين…
“ما-ما الذي يحدث؟”
بعد كل شيء، بدا أنه يعرف عن لوكاس خلال لقائهما الأول.
ملأ الضجيج الغرفة بينما كان المؤمنون يحدقون في الكفر.
لكن لم يكن هذا هو الحال.
وقف رجل في منتصف العمر عند مدخل القاعة بتعبير صارِم على وجهه.
كان هذا الرجل العجوز أمامها يأمر هؤلاء الناس بالانتحار.
“مطلق. على الرغم من أن العنوان ضخم، إلا أنه ليس شيئًا مميزًا. سيدك لن يكون قادرًا على المجيء إلى هنا “.
“كما توقعت، أنت حقًا قائد طائفة.”
تسببت هذه الكلمات الفظة في استدارة جميع المؤمنين في القاعة بتعبيرات غير سعيدة. لكن تعابيرهم كلها أصبحت غريبة بعض الشيء عندما رأوا صاحب الصوت.
“كيف تجرئين نعث الأسقف بذلك…؟!”
كانت لا تزال متعبة، ولا تزال تشعر بالتوعك، وكان هذا الوضع هو الأسوأ، لكن عقلها كان واضحًا للغاية.
“كيف يمكنك أن تقول ذلك بعد أن شهدت بنفسك المعجزات؟”
ضحكت مين ها رين بسخرية.
أولئك الذين استقبلوا مين ها-رين بابتسامات في البداية كانوا الآن يحدقون فيها بنظرات مليئة بنية القتل. بدا أن تلك النظرات أعادتها إلى رشدها.
أولئك الذين استقبلوا مين ها-رين بابتسامات في البداية كانوا الآن يحدقون فيها بنظرات مليئة بنية القتل. بدا أن تلك النظرات أعادتها إلى رشدها.
لقد كان غريبًا حقًا.
“الأسقف. وأحبائنا الموتى “.
لقد تصرفت بدافع الغضب البحت.
بابتسامة سادية على وجهها، لفتت نظرة سيدي صلي.
الغضب من حقيقة أن جونغ هو مين، رئيس الفرع الموثوق والقوي الذي كانت تتطلع إليه في الماضي، يتعرض للاعتداء بينما كان في حالة ضعف. في ذلك الوقت، كانت تتصرف دون التفكير في العواقب المستقبلية.
“الأسقف سلي، هل ستقاتل معهم أيضًا؟”
صحيح. دون التفكير في المستقبل. دون التفكير في أي شيء على الإطلاق.
لسوء الحظ، لم يستطع جونغ هو مين، الذي كان مسؤولاً عن ذلك، رؤية ذلك. أو ربما لم يستطع قبولها.
كان عقلها واضحًا بشكل غريب في تلك اللحظة.
“من ليس شيئًا مميزًا؟”
يبدو أن الضباب الذي ملأ رأسها منذ عودتها قد تلاشى في لحظة.
“ألم تسمع أيضًا عقيدة كنيستنا للحياة الأبدية؟”
“هاها.”
“مطلق. على الرغم من أن العنوان ضخم، إلا أنه ليس شيئًا مميزًا. سيدك لن يكون قادرًا على المجيء إلى هنا “.
أطلق مين ها رين ضحكة واضحة ومنتعشة.
قيلت الكلمات بشكل حاسم.
كانت لا تزال متعبة، ولا تزال تشعر بالتوعك، وكان هذا الوضع هو الأسوأ، لكن عقلها كان واضحًا للغاية.
كان هذا الرجل العجوز أمامها يأمر هؤلاء الناس بالانتحار.
يمكنها معرفة السبب. كان الأمر بسيطا.
وقف رجل في منتصف العمر عند مدخل القاعة بتعبير صارِم على وجهه.
كانت تفعل أخيرًا ما اعتقدت أنه صحيح. لذلك اختفى كل ترددها.
“الحياة الأبدية مع من تحب.”
في تلك اللحظة، لم تستطع مين ها رين إلا أن تشعر أنه كان يجب عليها فعل ذلك عاجلاً.
“يبدو أنك لا تزال عالقًا في أوهام الماضي. عليك تقبل الوضع. هذا المكان لم يعد الفرع الكوري لجمعية الصيادين. إنها كنيسة الحياة الأبدية “.
“…يالسوء الحظ. اعتقدت أنك يمكن أن تصبحي مؤمنة جيدة. لكني أفترض أن هذا مستحيل الآن. اذا ماذا ستفعل الان؟ هل تنوي قتالنا جميعًا بمفردك؟ أو هل تعتقد أن سيدك، الذي ليس هنا، سيكون قادرًا على إنقاذك؟ ”
لقد تصرفت بدافع الغضب البحت.
عندما لم ترد مين ها رين، ابتسم سلي.
“خذوه بعيدا.”
“مطلق. على الرغم من أن العنوان ضخم، إلا أنه ليس شيئًا مميزًا. سيدك لن يكون قادرًا على المجيء إلى هنا “.
كان يونغ هو مين، الرئيس الحالي لفرع كوريا لجمعية الصيادين.
الآن، كان يجب أن يكون وجهًا لوجه مع القديس ريكا.
لسوء الحظ، لم يستطع جونغ هو مين، الذي كان مسؤولاً عن ذلك، رؤية ذلك. أو ربما لم يستطع قبولها.
حتى لو لاحظ ما كان يحدث وحاول المجيء إلى هنا، فإن ريكا ستوقفه. لم يعتقد سلي أنه سيكون قادرًا على تجاوزها بالقوة. على عكسه، الذي ركز على التواصل، كانت قوة ريكا مركزة بحتة على القتال.
“أورك!”
هذا هو السبب الذي جعل سلي يتحدث بهذه الثقة.
بعد كل شيء، بدا أنه يعرف عن لوكاس خلال لقائهما الأول.
لسوء الحظ، أساءت هذه الكلمات إلى أحد المطلقين السابقين.
كان هذا الرجل العجوز أمامها يأمر هؤلاء الناس بالانتحار.
“أنت جيد حقًا في التحدث بالهراء أيها العجوز.”
“أورك!”
في تلك اللحظة، رن صوت واضح في القاعة.
“…يالسوء الحظ. اعتقدت أنك يمكن أن تصبحي مؤمنة جيدة. لكني أفترض أن هذا مستحيل الآن. اذا ماذا ستفعل الان؟ هل تنوي قتالنا جميعًا بمفردك؟ أو هل تعتقد أن سيدك، الذي ليس هنا، سيكون قادرًا على إنقاذك؟ ”
تسببت هذه الكلمات الفظة في استدارة جميع المؤمنين في القاعة بتعبيرات غير سعيدة. لكن تعابيرهم كلها أصبحت غريبة بعض الشيء عندما رأوا صاحب الصوت.
كانت تفعل أخيرًا ما اعتقدت أنه صحيح. لذلك اختفى كل ترددها.
كانت فتاة شابة ذات شعر أسود بدت صغيرة بشكل استثنائي في تلك اللحظة.
في البداية، اعتقدت أن سلي يعرف تمامًا مدى قوة لوكاس وسيدي، وكان يأمل في الاعتماد عليهما للتعامل مع الدوقات الخمسة المقتربين…
“ماذا يحدث هنا؟ من هذه الشقية؟ ”
كانت لا تزال متعبة، ولا تزال تشعر بالتوعك، وكان هذا الوضع هو الأسوأ، لكن عقلها كان واضحًا للغاية.
“صحيح، إنها ليست مؤمنة. كيف دخلتِ إلى هنا يا فتاة؟ ”
عندما لم ترد مين ها رين، ابتسم سلي.
“اخرس.”
بعد كل شيء، بدا أنه يعرف عن لوكاس خلال لقائهما الأول.
سحق.
“ماذا تفعل؟”
“كوك!”
قيلت الكلمات بشكل حاسم.
“أورك!”
“هوك…”
انكسر فك الشخصين اللذين تحدثا في لحظة. صرخوا من الألم وسقطوا على الفور.
كان هذا لأنه حتى هو أيضًا لم يكن قادرًا على رؤية ما حدث للتو.
“هاه؟”
كان سلي هو الذي تحدث نيابة عنهم.
“ما-ما الذي يحدث؟”
“الأسقف. وأحبائنا الموتى “.
ملأ الضجيج الغرفة بينما كان المؤمنون يحدقون في الكفر.
“صحيح، إنها ليست مؤمنة. كيف دخلتِ إلى هنا يا فتاة؟ ”
تصلب تعبير سلي.
في اللحظة التي رأت فيها مين ها-رين توقف عن التردد.
كان هذا لأنه حتى هو أيضًا لم يكن قادرًا على رؤية ما حدث للتو.
مع ذلك، تجاهله مين ها رين، ركزت نظرتها على المؤمنين الذين يحدقون بها.
“آه…!”
كلاهما انهار دون أن يتمكن من الانتقام.
من بين الموجودين في الغرفة، كانت مين ها-رين الوحيد الذي بدتسعيدًا بظهور هذه الفتاة.
تصدع صوته باليأس.
بابتسامة سادية على وجهها، لفتت نظرة سيدي صلي.
“هوك…”
“من ليس شيئًا مميزًا؟”
من بين الموجودين في الغرفة، كانت مين ها-رين الوحيد الذي بدتسعيدًا بظهور هذه الفتاة.
ترجمة : [ Yama ]
“ماذا تفعل؟”
“من قال لك ذلك؟”
