الموسم الثاني - الفصل 133
ترجمة : [ Yama ]
[هل لديك الكثير من الثقة في سيدي جلاستون؟ حسنًا ، لقد كانت بالتأكيد فكرة جيدة لاستخدامها الآن بعد أن أصبحت فانية. لكنها وحدها لن تكون كافية.]
عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الموسم الثاني – الفصل 133
في لحظة ، انتفخ جسد سيباكنا مثل بالون منتفخ. بعد الانفجار القوي ، بدأ دخان أسود يتصاعد من فمه الهائل.
كان كاساجين قد قال في وقت سابق أن معدل فوزه ضد لوكاس كان تسعين بالمائة.
[ألا يوجد حقًا مجال للتفاوض؟]
بمعنى آخر ، الفوز في تسع معارك من أصل عشرة.
كانت هذه خطيئة سلي ، ولكن في الوقت نفسه ، كان عليه أن يكفر عنه أيضًا.
ومع ذلك ، فإن معدل الفوز هذا سيكون مختلفًا تمامًا إذا لم تكن معاركهم دائمًا محكومة بـ “قواعد السجال”. بعد كل شيء ، لا يمكن القول أن كاساجين كان أقوى بكثير من لوكاس ، على كل حال.
[أعتذر بتواضع شديد ، لأن كنيسة الحياة الأبدية قد خدعتكم.]
لم تكن هذه مقارنة بسيطة بين ساحر عادي و المحارب السحري. لا يمكن عرض قوة لوكاس الحقيقية إلا في ساحة معركة حيث كانت حياته على المحك.
[هذا أيضًا شيء من الماضي.]
تركيز مخيف ، ورباطة جأش ، وإدراك للأوضاع ، وتفكير سريع ، والأهم من ذلك ، الرغبة المتعصبة في النصر.
كانت الكثير من الأفكار تدور في رأسه في تلك اللحظة. بصراحة ، كان ينظر إلى حياته حتى الآن.
كانت هذه السمات التي جعلت لوكاس حقًا ما هو عليه ، وهي سمات كان من المستحيل عرضها بشكل صحيح في مشاجرة كلامية خفيفة.
“لن يتحركوا بدون أوامر الأسقف صلي”.
“لأنه لا يوجد خطر على حياته”.
بمعنى آخر ، الفوز في تسع معارك من أصل عشرة.
بطبيعة الحال ، لم يكن هناك سبب يدعوهم إلى المخاطرة بحياتهم لمحاربة بعضهم البعض في ذلك الوقت.
ابتسم آريد بهدوء قبل المتابعة.
ومع ذلك ، كان الأمر مختلفًا الآن.
كان مشهد المئات من المخالب التي يصدها شخصان فقط مدهشًا لدرجة أنه سيجعل أي متفرج عاجزًا عن الكلام. كان هذا صحيحًا بشكل خاص بالنسبة إلى مين ها رين ، التي كانت على بعد مسافة قصيرة منهم فقط.
كان لملك الشياطين كاساجين و المطلق لوكاس معتقدات مختلفة تمامًا. المعتقدات المتضاربة.
“تصديقك.”
“ماذا تنوي أن تفعل لكران؟”
“…”
[قتله.]
[انصتوا إلي من فضلكم.]
أجاب كاساجين بصدق.
نظر كاساجين إلى الأسفل وهو يتمتم.
[كان هذا قدره منذ لحظة ولادته.]
ثم أطلق عدد قليل من مجساته نحو الرجل.
قدر.
“نعم. أنا قديس الخلاص.”
“كنت تكره هذه الكلمة.”
[هذا أيضًا شيء من الماضي.]
كان لملك الشياطين كاساجين و المطلق لوكاس معتقدات مختلفة تمامًا. المعتقدات المتضاربة.
هز لوكاس رأسه.
[ألا يفيدك اقتراحي أيضًا؟ انظر الى نفسك. في وضعك الحالي ، ربما لن تكون نداً لنوديسوب.]
“أرفض.”
[ترفض ماذا؟]
بوم!
“تصديقك.”
[سيقع كران في يدي حتى لو انتظرت هنا.]
[ليس لدي أي سبب للكذب. إذا كان هناك شيء أردت إخفاءه ، فلن أذكره في المقام الأول.]
ترجمة : [ Yama ]
“…”
[ألا يفيدك اقتراحي أيضًا؟ انظر الى نفسك. في وضعك الحالي ، ربما لن تكون نداً لنوديسوب.]
كان صوتًا مشابهًا لذلك الذي استخدمه سلي لتحريض المؤمنين ، لكنه شعر أنه أكثر قداسة من صوته.
كانت كلماته صحيحة.
لم تكن هذه مقارنة بسيطة بين ساحر عادي و المحارب السحري. لا يمكن عرض قوة لوكاس الحقيقية إلا في ساحة معركة حيث كانت حياته على المحك.
إذا زاد تسامح الكون ، فسيكون لوكاس هو الشخص الأكثر استفادة.
نظرت إلى مين ها-رين بنظرة باردة قليلاً ، لكنها كانت للحظة فقط. مباشرة بعد الإعلان عن وجودها ، بدأت في مساعدة الرجل بعصاها.
ومع ذلك ، لم يستطع تصديق كلمات ملك الشياطين كاساجين ، اليد اليمنى لحاكم الشياطين ذو القرون السوداء.
كان مشهد المئات من المخالب التي يصدها شخصان فقط مدهشًا لدرجة أنه سيجعل أي متفرج عاجزًا عن الكلام. كان هذا صحيحًا بشكل خاص بالنسبة إلى مين ها رين ، التي كانت على بعد مسافة قصيرة منهم فقط.
“على الأقل كانت هذه هي الحقيقة”.
“أنا آريد.”
حقيقة أنه لم يكذب علانية.
[كان هذا قدره منذ لحظة ولادته.]
وأنه لن يذكرها أبدًا إذا كان لديه شيء يخفيه.
“…”
“أخبرني بكل شيء تخفيه. إذا كنت لا تستطيع فعل ذلك ، فلا يمكنني قبول عرضك “.
[ومع ذلك ، لا يهم يا لوكاس. لأنني لا أهتم برأيك.]
بالطبع ، لن يفعل كاساجين أبدًا ما طلبه لوكاس.
ثم أطلق عدد قليل من مجساته نحو الرجل.
بدلا من ذلك ، تحدث بنبرة فظة.
“… إذن يا آنسة ها رين ، هل يمكنك مساعدتنا في إجلاء المؤمنين؟”
[ألا يوجد حقًا مجال للتفاوض؟]
صوته اللطيف يناسب مظهره تمامًا.
“…”
“أخبرني بكل شيء تخفيه. إذا كنت لا تستطيع فعل ذلك ، فلا يمكنني قبول عرضك “.
[ومع ذلك ، لا يهم يا لوكاس. لأنني لا أهتم برأيك.]
[ومع ذلك ، لا يهم يا لوكاس. لأنني لا أهتم برأيك.]
“هل تريد القتال مرة أخرى؟”
كان رجلا يحمل سيفا.
[لا. لقد اتخذت قراري بالفعل. لن أحاربك حتى يصبح هذا الكون “حقلاً” مناسبًا.]
[لا. لقد اتخذت قراري بالفعل. لن أحاربك حتى يصبح هذا الكون “حقلاً” مناسبًا.]
كما لو كان لإثبات كلماته ، اختفت الهالة المنبعثة من جسد كاساجين. يبدو أنه لم يكن لديه أي نية لمحاربة لوكاس في تلك اللحظة.
[هل تعتقد أن هذا هو كل ما لدي في كمي؟]
[سيقع كران في يدي حتى لو انتظرت هنا.]
[هل لديك الكثير من الثقة في سيدي جلاستون؟ حسنًا ، لقد كانت بالتأكيد فكرة جيدة لاستخدامها الآن بعد أن أصبحت فانية. لكنها وحدها لن تكون كافية.]
“بسبب الدوقات الخمسة؟ لن يكون الأمر سهلا “.
[لا. لقد اتخذت قراري بالفعل. لن أحاربك حتى يصبح هذا الكون “حقلاً” مناسبًا.]
[هل لديك الكثير من الثقة في سيدي جلاستون؟ حسنًا ، لقد كانت بالتأكيد فكرة جيدة لاستخدامها الآن بعد أن أصبحت فانية. لكنها وحدها لن تكون كافية.]
في تلك اللحظة ، أدركت مين ها رين من يكون هذا الشخص.
نظر كاساجين إلى الأسفل وهو يتمتم.
[ليس لدي أي سبب للكذب. إذا كان هناك شيء أردت إخفاءه ، فلن أذكره في المقام الأول.]
[هل تعتقد أن هذا هو كل ما لدي في كمي؟]
ترجمة : [ Yama ]
* * *
في لحظة ، انتفخ جسد سيباكنا مثل بالون منتفخ. بعد الانفجار القوي ، بدأ دخان أسود يتصاعد من فمه الهائل.
طار وميض الضوء على الأرض قبل أن يلتف حول جسم سيباكنا كسلسلة تربط تحركاته.
ومع ذلك ، فإن معدل الفوز هذا سيكون مختلفًا تمامًا إذا لم تكن معاركهم دائمًا محكومة بـ “قواعد السجال”. بعد كل شيء ، لا يمكن القول أن كاساجين كان أقوى بكثير من لوكاس ، على كل حال.
سقط فم مين ها رين دون وعي عند التطور المفاجئ.
استدار بعيدًا ، ولفت نظره إلى المؤمنين الذين كانوا يندفعون نحو الدوق الشيطاني ، في طريقهم إلى موت لا معنى له.
“الآن!”
ومع ذلك ، فإن معدل الفوز هذا سيكون مختلفًا تمامًا إذا لم تكن معاركهم دائمًا محكومة بـ “قواعد السجال”. بعد كل شيء ، لا يمكن القول أن كاساجين كان أقوى بكثير من لوكاس ، على كل حال.
بعد الصرخة العاجلة ، ظهر خط حاد من الضوء.
“كنت تكره هذه الكلمة.”
كان رجلا يحمل سيفا.
“أود أن ، ولكنهم لن يستمعوا إلي.”
سقط الرجل من السماء بسرعة مذهلة ، وأشار سيفه نحو سيباكنا ، وارتفعت عبائته على ظهره بشكل بطولي.
[هل تعتقد أن هذا هو كل ما لدي في كمي؟]
كان الأمر كما لو أن سيفه وجسده قد اجتمعا ليشكلوا رمحًا إلهيًا.
بعد الصرخة العاجلة ، ظهر خط حاد من الضوء.
كسر!
ومع ذلك ، فإن هجومه الشرس كان عديم الفائدة. بدلاً من اختراق الوحش الكبير وقتله ، انكسر سيف الرجل.
ومع ذلك ، فإن هجومه الشرس كان عديم الفائدة. بدلاً من اختراق الوحش الكبير وقتله ، انكسر سيف الرجل.
“بسبب الدوقات الخمسة؟ لن يكون الأمر سهلا “.
لكن يبدو أن الرجل لم يتفاجأ بهذا. نقر ببساطة على لسانه وألقى بقنبلة يدوية في فم سيباكنا وهو يتراجع.
قدر.
بوم!
“لأنه لا يوجد خطر على حياته”.
في لحظة ، انتفخ جسد سيباكنا مثل بالون منتفخ. بعد الانفجار القوي ، بدأ دخان أسود يتصاعد من فمه الهائل.
هز لوكاس رأسه.
لكن هذا كان كل شيء. على ما يبدو لم يتأثر بالانفجار ، قام سيباكنا بلوي جسده بشدة، مما تسبب في تحطم سلاسل الضوء حول جسمه.
[ومع ذلك ، لا يهم يا لوكاس. لأنني لا أهتم برأيك.]
ثم أطلق عدد قليل من مجساته نحو الرجل.
ترجمة : [ Yama ]
بابابابا!
“…”
أثناء انسحابه ، قطع الرجل المجسات المقتربة بالكوكري.
“…”
[كان هذا قدره منذ لحظة ولادته.]
نظرت مين ها رين إلى هذا المشهد بصدمة.
كانت تلك الكلمة الوحيدة كافية لإيقاف المؤمنين.
كانت حركات الرجل سلسة وسريعة وقوية دون أدنى تردد أو إفراط.
ثم أطلق عدد قليل من مجساته نحو الرجل.
شيء لن تستطيع فعله حتى لو كانت حياتها على المحك.
كان الأمر كما لو أن سيفه وجسده قد اجتمعا ليشكلوا رمحًا إلهيًا.
كان في مستوى مختلف تمامًا.
فجأة ، بدا صوت ساخر مألوف.
“اندمج الوحش مع الوحش الآخر ليصبح وحشًا أكبر.”
عندما سمعت الصوت القلق واستدارت ، رأت شخصًا يقف هناك بمظهر لا يصدق. شعره الأبيض النقي وعيناه البيضاء جعلته يبدو غير إنساني بشكل واضح. في الواقع ، شعرت أنه كان ملاكًا من نوع ما.
فجأة ، بدا صوت ساخر مألوف.
ومع ذلك ، لم يستطع تصديق كلمات ملك الشياطين كاساجين ، اليد اليمنى لحاكم الشياطين ذو القرون السوداء.
“هوهو ، أنا مندهشة أنك ما زلت على قيد الحياة.”
[هل لديك الكثير من الثقة في سيدي جلاستون؟ حسنًا ، لقد كانت بالتأكيد فكرة جيدة لاستخدامها الآن بعد أن أصبحت فانية. لكنها وحدها لن تكون كافية.]
سيدي.
تمتم مين ها رين بصوت حزين.
نظرت إلى مين ها-رين بنظرة باردة قليلاً ، لكنها كانت للحظة فقط. مباشرة بعد الإعلان عن وجودها ، بدأت في مساعدة الرجل بعصاها.
بوم!
كان مشهد المئات من المخالب التي يصدها شخصان فقط مدهشًا لدرجة أنه سيجعل أي متفرج عاجزًا عن الكلام. كان هذا صحيحًا بشكل خاص بالنسبة إلى مين ها رين ، التي كانت على بعد مسافة قصيرة منهم فقط.
“أخبرني بكل شيء تخفيه. إذا كنت لا تستطيع فعل ذلك ، فلا يمكنني قبول عرضك “.
“هل انتِ بخير؟”
عندما سمعت الصوت القلق واستدارت ، رأت شخصًا يقف هناك بمظهر لا يصدق. شعره الأبيض النقي وعيناه البيضاء جعلته يبدو غير إنساني بشكل واضح. في الواقع ، شعرت أنه كان ملاكًا من نوع ما.
عندما سمعت الصوت القلق واستدارت ، رأت شخصًا يقف هناك بمظهر لا يصدق. شعره الأبيض النقي وعيناه البيضاء جعلته يبدو غير إنساني بشكل واضح. في الواقع ، شعرت أنه كان ملاكًا من نوع ما.
لكن يبدو أن الرجل لم يتفاجأ بهذا. نقر ببساطة على لسانه وألقى بقنبلة يدوية في فم سيباكنا وهو يتراجع.
صوته اللطيف يناسب مظهره تمامًا.
[أعتذر بتواضع شديد ، لأن كنيسة الحياة الأبدية قد خدعتكم.]
“أنت…”
[أيها المؤمنون].
“أنا آريد.”
نظر كاساجين إلى الأسفل وهو يتمتم.
“آريد…”
كان رجلا يحمل سيفا.
“نعم.”
لم تكن هذه مقارنة بسيطة بين ساحر عادي و المحارب السحري. لا يمكن عرض قوة لوكاس الحقيقية إلا في ساحة معركة حيث كانت حياته على المحك.
ابتسم آريد بهدوء قبل المتابعة.
هز لوكاس رأسه.
“سوف أعتني بالشيطان. لذا يمكنك… آه. أنا آسف ، هل لي أن أسألك عن اسمك؟ ”
استدار بعيدًا ، ولفت نظره إلى المؤمنين الذين كانوا يندفعون نحو الدوق الشيطاني ، في طريقهم إلى موت لا معنى له.
“مين ها-رين.”
“لن يتحركوا بدون أوامر الأسقف صلي”.
“… إذن يا آنسة ها رين ، هل يمكنك مساعدتنا في إجلاء المؤمنين؟”
لم تكن هذه مقارنة بسيطة بين ساحر عادي و المحارب السحري. لا يمكن عرض قوة لوكاس الحقيقية إلا في ساحة معركة حيث كانت حياته على المحك.
“أود أن ، ولكنهم لن يستمعوا إلي.”
تمامًا كما أومأ جاف برأسه بتعبير شديد الصلابة ، ظهر ضوء أبيض مبهر خلف ظهره. لم يكن هذا مجرد وهم. كان حقيقيا.
تمتم مين ها رين بصوت حزين.
“بسبب الدوقات الخمسة؟ لن يكون الأمر سهلا “.
“لن يتحركوا بدون أوامر الأسقف صلي”.
ومع ذلك ، فإن هجومه الشرس كان عديم الفائدة. بدلاً من اختراق الوحش الكبير وقتله ، انكسر سيف الرجل.
“سوف يستمعون إلي.”
تمامًا كما أومأ جاف برأسه بتعبير شديد الصلابة ، ظهر ضوء أبيض مبهر خلف ظهره. لم يكن هذا مجرد وهم. كان حقيقيا.
“أنت؟”
بوم!
تمامًا كما أومأ جاف برأسه بتعبير شديد الصلابة ، ظهر ضوء أبيض مبهر خلف ظهره. لم يكن هذا مجرد وهم. كان حقيقيا.
نظرت مين ها رين إلى هذا المشهد بصدمة.
غطى ضوء جميل جسده بالكامل ، وبدا للحظة أن ملاكًا قد نزل.
[انصتوا إلي من فضلكم.]
في تلك اللحظة ، أدركت مين ها رين من يكون هذا الشخص.
“…”
“بالصدفة… هل أنت القديس الحقيقي؟”
“سوف يستمعون إلي.”
“…”
حقيقة أنه لم يكذب علانية.
لم يرد آريد على الفور.
كسر!
كانت الكثير من الأفكار تدور في رأسه في تلك اللحظة. بصراحة ، كان ينظر إلى حياته حتى الآن.
“أرفض.”
ثم ، بعد أن توصل إلى قرار على ما يبدو ، أومأ برأسه بطريقة حازمة.
“أرفض.”
“نعم. أنا قديس الخلاص.”
لم تكن هذه مقارنة بسيطة بين ساحر عادي و المحارب السحري. لا يمكن عرض قوة لوكاس الحقيقية إلا في ساحة معركة حيث كانت حياته على المحك.
مين ها رين ، التي طرحت السؤال ، لن تكون قادرة على معرفة مدى صعوبة قول هذه الكلمات بالنسبة آريد.
ترجمة : [ Yama ]
استدار بعيدًا ، ولفت نظره إلى المؤمنين الذين كانوا يندفعون نحو الدوق الشيطاني ، في طريقهم إلى موت لا معنى له.
“كنت تكره هذه الكلمة.”
كانت هذه خطيئة سلي ، ولكن في الوقت نفسه ، كان عليه أن يكفر عنه أيضًا.
كان كاساجين قد قال في وقت سابق أن معدل فوزه ضد لوكاس كان تسعين بالمائة.
[أيها المؤمنون].
غطى ضوء جميل جسده بالكامل ، وبدا للحظة أن ملاكًا قد نزل.
كانت تلك الكلمة الوحيدة كافية لإيقاف المؤمنين.
كانت هذه السمات التي جعلت لوكاس حقًا ما هو عليه ، وهي سمات كان من المستحيل عرضها بشكل صحيح في مشاجرة كلامية خفيفة.
[انصتوا إلي من فضلكم.]
فجأة ، بدا صوت ساخر مألوف.
كان صوتًا مشابهًا لذلك الذي استخدمه سلي لتحريض المؤمنين ، لكنه شعر أنه أكثر قداسة من صوته.
أجاب كاساجين بصدق.
[أعتذر بتواضع شديد ، لأن كنيسة الحياة الأبدية قد خدعتكم.]
[ترفض ماذا؟]
أعتذر بتواضع شديد
إذا زاد تسامح الكون ، فسيكون لوكاس هو الشخص الأكثر استفادة.
ترجمة : [ Yama ]
سقط فم مين ها رين دون وعي عند التطور المفاجئ.
“الآن!”
