الموسم الثاني - الفصل 138
ترجمة : [ Yama ]
لكن…
عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الموسم الثاني – الفصل 138
ضرب صاعقة بيضاء الأرض ، وخرج شخص ما من سحابة الغبار .
نزل لوكاس ببطء من السماء ، وهبط أمام سيدي مباشرة. ثم نظر إلى سيدي التي تلهث وتحدث ببطء.
“إذن عليك أن تحاول إيقافي بنفسك. رغم ذلك ، لست متأكدًا مما إذا كان صديقينا هنا سيسمحان لك بذلك “.
“شكرًا. للبقاء على قيد الحياة. ”
“ماذا بحق الجحيم؟”
“… ها. سأكون ممتنة لو أتيت بشكل أسرع في المرة القادمة “.
“يا ملك الشياطين ، ألم تقل أن هدفك كان قتل لوكاس؟ لماذا تغيرت فجأة؟ ”
لقد عنت سيدي ما قالته. ربما كان ذلك بسبب ظهور لوكاس ، لكن التوتر في جسدها قد تبخر. القوة الصغيرة التي تركتها تلاشت ، وجفونها تدلى.
وبينما كان يتفادى التعويذة ، تذكر ليتيب الاسم الذي أعطاه لوكاس من قبل المطلقين الآخرين.
لاحظ لوكاس إجهادها ، أومأ برأسه.
“لا بد لي من استخدامه.”
“يمكنك الراحة الآن.”
ضحك ليتيب قليلا.
“…حقا. سأحصل على قسط من الراحة ، إذن “.
عبس نوديسوب على موقفه.
فقدت سيدي وعيها فور قولها هذا.
لقد أصيبت بأذى شديد ، لكنها على الأقل لم تكن معرضة لخطر الموت في تلك اللحظة.
لقد أصيبت بأذى شديد ، لكنها على الأقل لم تكن معرضة لخطر الموت في تلك اللحظة.
“مهلاً ، مهلاً. توقف. كنت أمزح وحسب. لن يموت [المتصل] من شيء كهذا. الى جانب ذلك ، لن يستغرق الأمر كل هذا الوقت… أترون؟ لقد انتهى بالفعل “.
“كما هو متوقع ، أنت تتصرف تمامًا مثل البشر.”
لم يكن هذا الصاعقة صاعقة عادية. لقد حقن ليتيب جزءًا من قوته الخارجية في الصاعقة. لو كان بشرًا عاديًا ، لكانوا قد انفجروا على الفور.
جاء هذا الصوت الساخر من نوديسوب. اجتاحت نظرته على جسد لوكاس بالكامل.
كان يعلم أنها ليست كذبة.
على الرغم من أنه لا يبدو أنه مصاب بجروح خطيرة ، إلا أنه لا يمكن القول إنه في حالة جيدة. كان هذا طبيعيا. بعد كل شيء ، كان قد تبادل الضربات مع ملك الشياطين.
تحدث ليتيب بصوت مرح.
“لكن حقيقة أنه جاء إلى هذا المكان…”
في الواقع ، بفضل ظهوره ، تمكن من المجيء إلى هنا بهذه السرعة ، مما سمح له بمنع وفاة سيدي.
هل يعني ذلك أنه هزم ملك الشياطين؟
على الأقل ، عرف نوديسوب أن مثل هذا الشيء مستحيل.
لا.
كان من النادر للغاية أن يتفق الحكام على شيء ما. بالطبع ، هذا لا يعني بالضرورة أنهم سيعملون معًا. بعد كل شيء ، لمجرد أن لديهم نفس الهدف لا يعني أنه يتعين عليهم التكاتف.
على الأقل ، عرف نوديسوب أن مثل هذا الشيء مستحيل.
لم يكن يتوقع أنه سيخاطر بقطع العلاقات معه وإعطاء العدو فرصة لمجرد حماية إنسان واحد.
كان يعرف مدى قوة كاساجين ، وكان يعلم أيضًا أن لوكاس لن يستخدم قوته الكاملة في هذا الكون.
وبينما كان يتفادى التعويذة ، تذكر ليتيب الاسم الذي أعطاه لوكاس من قبل المطلقين الآخرين.
لذلك ، لم يستطع لوكاس هزيمة ملك الشياطين.
كان من النادر للغاية أن يتفق الحكام على شيء ما. بالطبع ، هذا لا يعني بالضرورة أنهم سيعملون معًا. بعد كل شيء ، لمجرد أن لديهم نفس الهدف لا يعني أنه يتعين عليهم التكاتف.
جلجل-
“أوقفت معركتك لتأتي إلى هنا. هل قررتما التعاون؟ ”
كما لو كان لتأكيد تخمين نوديسوب ، هبط كاساجين ليس بعيدًا عنه. كان جسده يفيض بالطاقة الشيطانية الكثيفة.
إنسان فاقد للوعي ذو شعر أبيض.
بالمناسبة ، كان الموقف الذي اتخذه كاساجين ، للأسف ، وراء نوديسوب.
استجاب ليتيب دون أن ينظر إليه.
لم يكن نوديسوب متأكدًا مما إذا كانت مصادفة أم لا ، لكن مواقف لوكاس و كاساجين أعطت الانطباع بأنهم كانوا يحيطون به.
“هذا ليس مؤكدًا. سمعت أن لديك إيمانًا كبيرًا بالبشر. ألا تعتقد أنه يستطيع تحمل هذا الألم القليل؟ هل لقبك منقذ البشرية للعرض فقط؟ ”
“أوقفت معركتك لتأتي إلى هنا. هل قررتما التعاون؟ ”
على الرغم من أنه لا يبدو أنه مصاب بجروح خطيرة ، إلا أنه لا يمكن القول إنه في حالة جيدة. كان هذا طبيعيا. بعد كل شيء ، كان قد تبادل الضربات مع ملك الشياطين.
على الرغم من أن نوديسوب ذكر هذا الاحتمال بنبرة هادئة ، إلا أن تعبيره نال من السلبية.
لا.
إذا كان افتراضه صحيحًا بالفعل ، فإن الشخص الذي سيكون أكثر عرضة للخطر في هذه الحالة لم يكن غيره.
“… ها. سأكون ممتنة لو أتيت بشكل أسرع في المرة القادمة “.
ومع ذلك ، فإن إجابة سؤاله لم تأت من قبل لوكاس أو كاساجين. بدلا من ذلك ، جاء من طرف ثالث.
“كانت مزحة. لا تصنع هذا الوجه. ”
“ليس كذلك.”
“لا أستطيع أن أثق به تمامًا”.
بوم!
“كانت مزحة. لا تصنع هذا الوجه. ”
ضرب صاعقة بيضاء الأرض ، وخرج شخص ما من سحابة الغبار .
أصبحت تعبير نوديسوب أكثر صلابة عندما رأى هذا الشخص.
“لسوء الحظ ، لوكاس هو مفتاح ما نحن على وشك سماعه. بدونه ، لا يمكن المضي قدمًا في المحادثة “.
كان ليتيب ، آخر مطلق جاء إلى هذا الكون.
ضحك نوديسوب باستهزاء.
“لماذا أنت هنا؟”
على الرغم من أن نوديسوب ذكر هذا الاحتمال بنبرة هادئة ، إلا أن تعبيره نال من السلبية.
“الجميع هنا ، لذلك جئت لأرى ما الذي تنوون فعله يا رفاق. سأشعر بالوحدة إذا تم استبعادي “.
إنسان فاقد للوعي ذو شعر أبيض.
“…”
الحاكم.
“كانت مزحة. لا تصنع هذا الوجه. ”
لذلك ، لم يستطع لوكاس هزيمة ملك الشياطين.
ضحك ليتيب قليلا.
“توقف.”
عبس نوديسوب على موقفه.
على الرغم من أن نوديسوب ذكر هذا الاحتمال بنبرة هادئة ، إلا أن تعبيره نال من السلبية.
“أنت إلى جانب لوكاس ، أليس كذلك؟”
“توقف.”
“هذا ممكن. إذا قرر اثنان من المطلقين توحيد قواهما لقتل لوكاس ، فعندئذ كطرف محايد ، ليس لدي خيار سوى مساعدة الجانب الأضعف “.
“صحيح. نضطر إلى العجلة. لا نريد أن نبقيهم ينتظرون لوقت طويل “.
“ها.”
فقدت سيدي وعيها فور قولها هذا.
ضحك نوديسوب باستهزاء.
بعد كل شيء ، كان السبب في أنه أصبح مطلقًا هو حماية البشر ، لذا فإن مشاهدة مثل هذا المشهد تتعارض بشكل مباشر مع هويته كمطلق.
تحولت نظرته إلى كاساجين.
“… ها. سأكون ممتنة لو أتيت بشكل أسرع في المرة القادمة “.
“يا ملك الشياطين ، ألم تقل أن هدفك كان قتل لوكاس؟ لماذا تغيرت فجأة؟ ”
الحاكم.
[لم يتغير هدفي. لقد تأخرت قليلاً. ما زلت سأستخدم كل ما لدي لقتل لوكاس.]
“أنت مجنون حقًا.”
تركت هذه الملاحظة السخيفة نوديسوب عاجزًا عن الكلام لبعض الوقت.
“أههههه!”
[لماذا لم أقتل ليتيب… ذلك لأن الحاكم لم يرد ذلك.]
لم يكن نوديسوب متأكدًا مما إذا كانت مصادفة أم لا ، لكن مواقف لوكاس و كاساجين أعطت الانطباع بأنهم كانوا يحيطون به.
“ماذا؟”
“… هو أيضًا…”
الحاكم.
‘لا.’
كان يتحدث عن حاكم الشياطين ذو القرون السوداء.
فقدت سيدي وعيها فور قولها هذا.
نظر ليتيب إلى نوديسوب بابتسامة.
“لماذا أنت هنا؟”
“نفس الشيء بالنسبة لك ، نوديسوب. الشخص الذي تتابعه يريدك أيضًا أن تتبع أوامري أثناء وجودنا هنا “.
بالمناسبة ، كان الموقف الذي اتخذه كاساجين ، للأسف ، وراء نوديسوب.
“… هو أيضًا…”
في هذا الصدد ، كانت قوة آريد عظيمة. كان قادرًا على مقاومة قوة ليتيب الخارجية إلى حد ما.
كان يعلم أنها ليست كذبة.
[لماذا لم أقتل ليتيب… ذلك لأن الحاكم لم يرد ذلك.]
بغض النظر عن مدى استرخاء ليتيب ، فلن يجرؤ على فعل ذلك.
“أههههه!”
استغلال اسم الحاكم؟ لا يوجد مطلق يمكن أن يتخيل القيام بشيء مجنون للغاية.
المطلق ليتيب.
… باستثناء مختل نفساني مثل لوكاس.
“هاها. إنه مذهل كما توقعت. لقد رأيت عددًا قليلاً جدًا من المتصلين الآن ، ولكن هذا هو الأقوى إلى حد بعيد! ”
“ماذا بحق الجحيم؟”
“مهلاً ، مهلاً. توقف. كنت أمزح وحسب. لن يموت [المتصل] من شيء كهذا. الى جانب ذلك ، لن يستغرق الأمر كل هذا الوقت… أترون؟ لقد انتهى بالفعل “.
[سوف يشرح ليتيب كل شيء لاحقًا.]
“لا أستطيع أن أثق به تمامًا”.
هز ليتيب كتفيه كما لو أنه يقول إنه لا يمكن مساعدته ، لكن نوديسوب لم يكن من السهل استرضاءه.
[لماذا لم أقتل ليتيب… ذلك لأن الحاكم لم يرد ذلك.]
“لا أفهم.”
“أنت وأنا وملك الشياطين… نحن الثلاثة نتبع حكامًا مختلفين ، وكلهم يريدون موت الرجل المجنون.”
“أنت وأنا وملك الشياطين… نحن الثلاثة نتبع حكامًا مختلفين ، وكلهم يريدون موت الرجل المجنون.”
لم يكن هذا الصاعقة صاعقة عادية. لقد حقن ليتيب جزءًا من قوته الخارجية في الصاعقة. لو كان بشرًا عاديًا ، لكانوا قد انفجروا على الفور.
كان من النادر للغاية أن يتفق الحكام على شيء ما. بالطبع ، هذا لا يعني بالضرورة أنهم سيعملون معًا. بعد كل شيء ، لمجرد أن لديهم نفس الهدف لا يعني أنه يتعين عليهم التكاتف.
“…”
“… إذا أمر سيدي أن أستمع إليك ، فسأفعل ذلك بطبيعة الحال. ومع ذلك ، هل يحتاج إلى سماع ما تنوي قوله؟ ”
“كوكوكو”.
امتلأت عيون نوديسوب بقصد القتل.
“هذا ممكن. إذا قرر اثنان من المطلقين توحيد قواهما لقتل لوكاس ، فعندئذ كطرف محايد ، ليس لدي خيار سوى مساعدة الجانب الأضعف “.
“ألن يكون من الأفضل قتل هذا الرجل قبل إجراء محادثة بيننا؟”
امتلأت عيون نوديسوب بقصد القتل.
“لا.”
عند هذه الكلمات ، توقف لوكاس عن الهجوم.
هز ليتيب رأسه بهدوء.
كان يعرف مدى قوة كاساجين ، وكان يعلم أيضًا أن لوكاس لن يستخدم قوته الكاملة في هذا الكون.
“لسوء الحظ ، لوكاس هو مفتاح ما نحن على وشك سماعه. بدونه ، لا يمكن المضي قدمًا في المحادثة “.
“لماذا أنت هنا؟”
“…”
“الجميع هنا ، لذلك جئت لأرى ما الذي تنوون فعله يا رفاق. سأشعر بالوحدة إذا تم استبعادي “.
بدا نوديسوب غير مقتنع ، لكن الجميع وافق بالفعل. ومع ذلك ، فإن السبب الأكثر حسماً لقبوله كان رد فعل كاساجين. ظل ملك الشياطين ، الذي كان حليفه الوحيد في هذا المكان ، صامتًا ، لذلك قرر نوديسوب عدم المجادلة أكثر من ذلك.
على الرغم من الوضع المضطرب ، ظهر فجأة بين لوكاس و كاساجين في وميض من الضوء الساطع.
نظر ليتيب بهدوء حول المجموعة.
[لماذا لم أقتل ليتيب… ذلك لأن الحاكم لم يرد ذلك.]
يبدو أن هؤلاء المطلقين الثلاثة بشخصيات مختلفة تمامًا قد فهموا أخيرًا.
لم يكن هذا الصاعقة صاعقة عادية. لقد حقن ليتيب جزءًا من قوته الخارجية في الصاعقة. لو كان بشرًا عاديًا ، لكانوا قد انفجروا على الفور.
“إذن… دعني أحضر الأداة أولاً.”
“لسوء الحظ ، لوكاس هو مفتاح ما نحن على وشك سماعه. بدونه ، لا يمكن المضي قدمًا في المحادثة “.
بدا ليتيب وكأنه يدفع يده عبر الفضاء قبل أن يسحبها للخارج مرة أخرى.
فقدت سيدي وعيها فور قولها هذا.
عندما سحب يده كان فيها إنسان.
قطع إصبعه ليتيب.
إنسان فاقد للوعي ذو شعر أبيض.
[لم يتغير هدفي. لقد تأخرت قليلاً. ما زلت سأستخدم كل ما لدي لقتل لوكاس.]
إنسان يعرفه لوكاس.
“كان هذا اسمه”.
“آريد…؟”
‘لا.’
“كان هذا اسمه”.
على الرغم من أن نوديسوب ذكر هذا الاحتمال بنبرة هادئة ، إلا أن تعبيره نال من السلبية.
تحدث ليتيب بصوت مرح.
“لماذا؟”
ظهر الغضب في عيون لوكاس.
لم يكن نوديسوب متأكدًا مما إذا كانت مصادفة أم لا ، لكن مواقف لوكاس و كاساجين أعطت الانطباع بأنهم كانوا يحيطون به.
“ماذا تنوي أن تفعل به؟”
“ماذا بحق الجحيم؟”
“لا بد لي من استخدامه.”
هز ليتيب رأسه بهدوء.
“ماذا؟”
تحدث ليتيب بصوت مرح.
أولئك الذين لم يعرفوا لوكاس لن يلاحظوا أن تعبيره أصبح أكثر برودة كلما تحدث ليتيب.
تدحرجت عيناه في مؤخرة رأسه ، وفتح فمه ، مما سمح للضباب الأبيض بالتدفق. ثم تجمع هذا الضباب الأبيض قبل أن يتخذ شكل الباب الذي يؤدي إلى مساحة أخرى.
المطلق ليتيب.
“…حقا. سأحصل على قسط من الراحة ، إذن “.
على الرغم من الوضع المضطرب ، ظهر فجأة بين لوكاس و كاساجين في وميض من الضوء الساطع.
أصبحت تعبير نوديسوب أكثر صلابة عندما رأى هذا الشخص.
في الحقيقة ، كان لوكاس سعيدًا بعض الشيء عندما ظهر ليتيب لأول مرة. كان هذا لأنه كان معاديًا تجاه كاساجين. إذا كان سيشارك في القتال ، فسيكون ورقة مفيدة في قلب هذا الوضع اليائس.
… باستثناء مختل نفساني مثل لوكاس.
في الواقع ، بفضل ظهوره ، تمكن من المجيء إلى هنا بهذه السرعة ، مما سمح له بمنع وفاة سيدي.
في لحظة ، انطلقت صاعقة من إصبعه إلى جسد آريد.
ومع ذلك ، لم يكن لوكاس متأكدًا تمامًا من نواياه حتى الآن…
“أنت وأنا وملك الشياطين… نحن الثلاثة نتبع حكامًا مختلفين ، وكلهم يريدون موت الرجل المجنون.”
“لا أستطيع أن أثق به تمامًا”.
“نفس الشيء بالنسبة لك ، نوديسوب. الشخص الذي تتابعه يريدك أيضًا أن تتبع أوامري أثناء وجودنا هنا “.
لم يكن ليتيب عدوًا ، لكن لا يمكن اعتباره حليفًا أيضًا.
“صحيح. نضطر إلى العجلة. لا نريد أن نبقيهم ينتظرون لوقت طويل “.
تتاك-
… باستثناء مختل نفساني مثل لوكاس.
قطع إصبعه ليتيب.
“… هل تقصد ذلك هناك…”
في لحظة ، انطلقت صاعقة من إصبعه إلى جسد آريد.
لم يكن نوديسوب متأكدًا مما إذا كانت مصادفة أم لا ، لكن مواقف لوكاس و كاساجين أعطت الانطباع بأنهم كانوا يحيطون به.
“أههههه!”
ترجمة : [ Yama ]
بدأ جسد آريد يرتجف عندما أطلق صرخة مروعة.
على الرغم من أنه لا يبدو أنه مصاب بجروح خطيرة ، إلا أنه لا يمكن القول إنه في حالة جيدة. كان هذا طبيعيا. بعد كل شيء ، كان قد تبادل الضربات مع ملك الشياطين.
لم يكن هذا الصاعقة صاعقة عادية. لقد حقن ليتيب جزءًا من قوته الخارجية في الصاعقة. لو كان بشرًا عاديًا ، لكانوا قد انفجروا على الفور.
امتلأت عيون نوديسوب بقصد القتل.
في هذا الصدد ، كانت قوة آريد عظيمة. كان قادرًا على مقاومة قوة ليتيب الخارجية إلى حد ما.
“… ها. سأكون ممتنة لو أتيت بشكل أسرع في المرة القادمة “.
لكن…
“هاها. إنه مذهل كما توقعت. لقد رأيت عددًا قليلاً جدًا من المتصلين الآن ، ولكن هذا هو الأقوى إلى حد بعيد! ”
“لا يمكنه الاستمرار لفترة أطول.”
“ماذا تنوي أن تفعل به؟”
إذا استمر هذا ، سيموت آريد.
تحولت نظرته إلى كاساجين.
نظر لوكاس إلى ليتيب.
تحدث ليتيب بصوت مرح.
“توقف.”
[سوف يشرح ليتيب كل شيء لاحقًا.]
استجاب ليتيب دون أن ينظر إليه.
“لا أستطيع أن أثق به تمامًا”.
“لماذا؟”
هل يعني ذلك أنه هزم ملك الشياطين؟
“قد يموت إذا واصلت.”
عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الموسم الثاني – الفصل 138
“هذا ليس مؤكدًا. سمعت أن لديك إيمانًا كبيرًا بالبشر. ألا تعتقد أنه يستطيع تحمل هذا الألم القليل؟ هل لقبك منقذ البشرية للعرض فقط؟ ”
ومع ذلك ، لم يكن لوكاس متأكدًا تمامًا من نواياه حتى الآن…
“لا تسيء استخدام كلمة الإيمان.”
هل يعني ذلك أنه هزم ملك الشياطين؟
“كوكوكو”.
“إذن عليك أن تحاول إيقافي بنفسك. رغم ذلك ، لست متأكدًا مما إذا كان صديقينا هنا سيسمحان لك بذلك “.
ضحك ، لكنه لم يوقف تدفق البرق.
لم يكن نوديسوب متأكدًا مما إذا كانت مصادفة أم لا ، لكن مواقف لوكاس و كاساجين أعطت الانطباع بأنهم كانوا يحيطون به.
“إذن عليك أن تحاول إيقافي بنفسك. رغم ذلك ، لست متأكدًا مما إذا كان صديقينا هنا سيسمحان لك بذلك “.
ضحك ليتيب قليلا.
“بالتأكيد.”
في تلك اللحظة ، أدرك لوكاس ما كان على وشك قوله قبل أن يفتح ليتيب فمه.
كانت الإجراءات التي تلت ذلك شيئًا لم يكن حتى ليتيب قادرًا على التنبؤ به.
بغض النظر عن مدى استرخاء ليتيب ، فلن يجرؤ على فعل ذلك.
ألقى لوكاس تعويذة عليه حقًا بعد أن قال ذلك.
فقدت سيدي وعيها فور قولها هذا.
“أنت مجنون حقًا.”
جاء هذا الصوت الساخر من نوديسوب. اجتاحت نظرته على جسد لوكاس بالكامل.
وبينما كان يتفادى التعويذة ، تذكر ليتيب الاسم الذي أعطاه لوكاس من قبل المطلقين الآخرين.
[سوف يشرح ليتيب كل شيء لاحقًا.]
لم يكن يتوقع أنه سيخاطر بقطع العلاقات معه وإعطاء العدو فرصة لمجرد حماية إنسان واحد.
“لا أستطيع أن أثق به تمامًا”.
‘لا.’
“الصحيح.”
بطريقة ما ، كانت هذه الاستجابة طبيعية.
تتاك-
بعد كل شيء ، كان السبب في أنه أصبح مطلقًا هو حماية البشر ، لذا فإن مشاهدة مثل هذا المشهد تتعارض بشكل مباشر مع هويته كمطلق.
لقد عنت سيدي ما قالته. ربما كان ذلك بسبب ظهور لوكاس ، لكن التوتر في جسدها قد تبخر. القوة الصغيرة التي تركتها تلاشت ، وجفونها تدلى.
“استقلاله حقًا قوي بما يكفي ليحسد المرء”.
لم يكن نوديسوب متأكدًا مما إذا كانت مصادفة أم لا ، لكن مواقف لوكاس و كاساجين أعطت الانطباع بأنهم كانوا يحيطون به.
هز ليتيب رأسه.
لقد عنت سيدي ما قالته. ربما كان ذلك بسبب ظهور لوكاس ، لكن التوتر في جسدها قد تبخر. القوة الصغيرة التي تركتها تلاشت ، وجفونها تدلى.
“مهلاً ، مهلاً. توقف. كنت أمزح وحسب. لن يموت [المتصل] من شيء كهذا. الى جانب ذلك ، لن يستغرق الأمر كل هذا الوقت… أترون؟ لقد انتهى بالفعل “.
يبدو أن هؤلاء المطلقين الثلاثة بشخصيات مختلفة تمامًا قد فهموا أخيرًا.
عند هذه الكلمات ، توقف لوكاس عن الهجوم.
بعد كل شيء ، كان السبب في أنه أصبح مطلقًا هو حماية البشر ، لذا فإن مشاهدة مثل هذا المشهد تتعارض بشكل مباشر مع هويته كمطلق.
“آه… آ-آه…”
“آه… آ-آه…”
تدحرجت عيناه في مؤخرة رأسه ، وفتح فمه ، مما سمح للضباب الأبيض بالتدفق. ثم تجمع هذا الضباب الأبيض قبل أن يتخذ شكل الباب الذي يؤدي إلى مساحة أخرى.
“هذا ممكن. إذا قرر اثنان من المطلقين توحيد قواهما لقتل لوكاس ، فعندئذ كطرف محايد ، ليس لدي خيار سوى مساعدة الجانب الأضعف “.
نظر ليتيب إلى الباب بإعجاب.
فقدت سيدي وعيها فور قولها هذا.
“هاها. إنه مذهل كما توقعت. لقد رأيت عددًا قليلاً جدًا من المتصلين الآن ، ولكن هذا هو الأقوى إلى حد بعيد! ”
“أههههه!”
“…ما الذي فعلته؟”
لم يكن ليتيب عدوًا ، لكن لا يمكن اعتباره حليفًا أيضًا.
“ربط هذا الكون بكون آخر… حسنًا ، إنه ليس كونًا آخر ، في حد ذاته ، ولكنه أشبه ببعد مؤقت.”
“إذن… دعني أحضر الأداة أولاً.”
“بُعد مؤقت؟”
إنسان يعرفه لوكاس.
“صحيح. نضطر إلى العجلة. لا نريد أن نبقيهم ينتظرون لوقت طويل “.
“كما هو متوقع ، أنت تتصرف تمامًا مثل البشر.”
تصلب تعبير نوديسوب عندما سمع ذلك.
“الجميع هنا ، لذلك جئت لأرى ما الذي تنوون فعله يا رفاق. سأشعر بالوحدة إذا تم استبعادي “.
أدار رأسه ببطء ونظر إلى الباب ذي الأبعاد.
“…حقا. سأحصل على قسط من الراحة ، إذن “.
“… هل تقصد ذلك هناك…”
بعد كل شيء ، كان السبب في أنه أصبح مطلقًا هو حماية البشر ، لذا فإن مشاهدة مثل هذا المشهد تتعارض بشكل مباشر مع هويته كمطلق.
“الصحيح.”
“… هو أيضًا…”
في تلك اللحظة ، أدرك لوكاس ما كان على وشك قوله قبل أن يفتح ليتيب فمه.
تدحرجت عيناه في مؤخرة رأسه ، وفتح فمه ، مما سمح للضباب الأبيض بالتدفق. ثم تجمع هذا الضباب الأبيض قبل أن يتخذ شكل الباب الذي يؤدي إلى مساحة أخرى.
“الحكام.”
“توقف.”
ترجمة : [ Yama ]
بدأ جسد آريد يرتجف عندما أطلق صرخة مروعة.
على الرغم من الوضع المضطرب ، ظهر فجأة بين لوكاس و كاساجين في وميض من الضوء الساطع.
