الموسم الثاني - الفصل 139
ترجمة : [ Yama ]
حاكم الشياطين ذو القرون السوداء.
عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الموسم الثاني – الفصل 139
[اركعوا.]
عروش ضخمة.
“…”
لا، وصفهم بالضخامة لم يكن كافياً. كان هذا لأنها كانت كبيرة لدرجة أنها تجاوزت بكثير ما يمكن أن يتصوره كائن بشري.
وعندما نسي معظم عمالقة الشمس وجوده، توقف النجم العملاق فجأة عن الاحتراق. كان هذا غريبًا جدًا. بعد كل شيء، لا يزال العملاق العملاق لديه الكثير من عمره المتبقي.
بعبارات بسيطة، كان كل واحد من هذه العروش بحجم كوكب.
ومع ذلك، يمكن اعتبار الكائن الذي جلس على العرش القرمزي متحولة بين عرقه.
كان هناك أربعة من هذه العروش تطفو في هذا الفضاء.
بالنسبة لهم، كانت التسوية مشابهة لخفض رأسهم إلى شخص آخر. وبالنسبة للحكام، فإن مثل هذا الشيء يعادل “إنكار أساس وجودهم”، وهو “الحكم” على كل الأشياء.
لقد كان مشهدًا رائعًا لدرجة أنه سيترك أي شخص يراه عاجزًا عن الكلام.
عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الموسم الثاني – الفصل 139
للوهلة الأولى، بدا أنه لا أحد كان جالسًا على هذه العروش، لكن لوكاس والمطلقين الآخرين كانوا يعلمون أن الأمر لم يكن كذلك.
[هذا ليس شيئًا كان من المفترض أن تقوله.]
على كل من هذه العروش الضخمة جلس حاكم.
ترجمة : [ Yama ]
بالطبع، لم تكن أجسادهم الحقيقة هنا.
كان صوتًا هادئًا، لكن بدا أنه مليء بحرارة لا حدود لها.
كان هناك عدد لا حصر له من الأكوان في الكون المتعدد، ولكن لم يكن هناك كون يمكنه استيعاب جميع الحكام الأربعة في نفس الوقت.
لقد كان مشهدًا رائعًا لدرجة أنه سيترك أي شخص يراه عاجزًا عن الكلام.
بدلاً من ذلك، أرسلوا جميعًا إرادتهم إلى هذا المكان.
في الواقع، لم تصدق الغالبية العظمى من جنس عمالقة الشمس أنه سيولد.
ومع ذلك، كان ذلك كافياً لممارسة ضغط هائل على كل المطلقين الذين دخلوا هذا الفضاء.
بدافع الفضول، ذهب عمالقة الشمس للتحقيق في النجم المحتضر وسرعان ما وجد علامة وميض للحياة داخل صميمه.
حاكم البرق الراعد.
في الواقع، لقد استغرق حاكم الشمس وقتًا طويلاً جدًا حتى يولد. لقد كان صامتا لمليارات السنين.
حاكم الشياطين ذو القرون السوداء.
في الواقع، لم تصدق الغالبية العظمى من جنس عمالقة الشمس أنه سيولد.
حاكم الشمس.
“…”
و…
حاكم البرق الراعد.
“…”
كان الملك الشيطاني ذو القرون السوداء جالسًا أيضًا على أحد العروش. وفقا لما أخبره ليتيب، كان كاساجين يده اليمنى، الغازي الخاص به.
كان ذلك فقط عندما أدرك لوكاس شيئًا ما.
كان صوتًا ثقيلًا قال هذه الكلمة.
على الرغم من وجود أربعة عروش في هذا الفضاء، إلا أن أحدهم كان فارغًا.
لفتت هذه الكلمات أذن لوكاس.
[اركعوا.]
ترجمة : [ Yama ]
كان صوتًا ثقيلًا قال هذه الكلمة.
أصبح تعبير لوكاس لا شعوريًا أكثر جدية في تلك اللحظة.
ركع ليتيب على ركبة واحدة مع ابتسامة ناعمة على شفتيه. ركع نوديسوب أيضًا بعاطفة غريبة على وجهه.
“…”
فقط لوكاس لم يركع. لا. لم يكن لوكاس فقط.
لم يكن كاساجين راكعًا أيضًا.
“الحرارة التي يشعها تزداد قوة بشكل تدريجي”.
“…”
كان هذا مصير الحاكم.
كان الملك الشيطاني ذو القرون السوداء جالسًا أيضًا على أحد العروش. وفقا لما أخبره ليتيب، كان كاساجين يده اليمنى، الغازي الخاص به.
شعر لوكاس أنه قد يكون هناك بعض المغزى وراء هذا، لكنه امتنع عن التفكير في أي استنتاجات متسرعة.
ومع ذلك، لا يبدو أن كاساجين لديه أدنى علامة للخضوع للإله الشيطاني.
كانت هذه أول مرة يلتقي فيها لوكاس شخصيًا، لكنه سمع الكثير من الشائعات حول هذا الحاكم.
شعر لوكاس أنه قد يكون هناك بعض المغزى وراء هذا، لكنه امتنع عن التفكير في أي استنتاجات متسرعة.
كان هذا الصوت الذي سمعه لوكاس من قبل.
[وصلت جميع الشخصيات الرئيسية.]
كان مختلفًا تمامًا عن حاكم البرق.
كان هذا الصوت ثقيلًا بشكل غريب ولكنه أيضًا خفيفًا في نفس الوقت، مما خلق شعورًا متناقضًا.
على الرغم من وجود أربعة عروش في هذا الفضاء، إلا أن أحدهم كان فارغًا.
كان هذا الصوت الذي سمعه لوكاس من قبل.
“…”
[هناك أشخاص قابلتهم وأشخاص لم أرهم من قبل… ولكن بما أنه ليس لدينا أي وقت نضيعه، فلنتخطى المقدمات وننتقل مباشرة إلى صلب الموضوع.]
حاكم البرق الراعد.
لقد كان حاكمًا آخر هو الذي قال هذه الكلمات بصوت عميق كئيب.
بدا وكأنه جالس على عرش مصنوع من الذهب الخالص.
إذا كان للحمم البركانية صوت، فمن المحتمل أن يكون هذا هو الصوت.
[ما أنا على وشك إخباركم به هو إرادة الحكام منا.]
بالطبع، يمكن أن تكون مجرد شائعة لا معنى لها بالنظر إلى حاكم البرق المتعجرف للغاية أو حاكم الشيطان المجنون المتعطش للدماء.
حكام “نحن”.
“…”
لفتت هذه الكلمات أذن لوكاس.
[هناك أشخاص قابلتهم وأشخاص لم أرهم من قبل… ولكن بما أنه ليس لدينا أي وقت نضيعه، فلنتخطى المقدمات وننتقل مباشرة إلى صلب الموضوع.]
كان يعلم جيدًا مدى جودة العلاقة بين الحكام الأربعة.
[اركعوا.]
لقد كانوا على خلاف لفترة طويلة جدًا، ولم يسبق لهم أن حاولوا أبدًا التنازل أو التفاوض فيما بينهم.
كان الملك الشيطاني ذو القرون السوداء جالسًا أيضًا على أحد العروش. وفقا لما أخبره ليتيب، كان كاساجين يده اليمنى، الغازي الخاص به.
كان هذا مصير الحاكم.
لقد كان الحاكم الذي كان يجد صعوبة في التخلص من أفكاره القاتلة.
بالنسبة لهم، كانت التسوية مشابهة لخفض رأسهم إلى شخص آخر. وبالنسبة للحكام، فإن مثل هذا الشيء يعادل “إنكار أساس وجودهم”، وهو “الحكم” على كل الأشياء.
على الرغم من وجود أربعة عروش في هذا الفضاء، إلا أن أحدهم كان فارغًا.
في المقام الأول، كان السبب في الإشادة بهم كحكام وتمكنهم من الوقوف فوق كل المطلقين هو شعورهم القوي بالاستقلال الذي لا يمكن أن يتأثر به أي كائن آخر.
[لماذا لا يوجد سوى ثلاثة منا هنا؟]
لكن الآن، توافق جميع الحكام وسيخبرونهم الآن برأيهم الموحد.
حاكم الشمس.
“…”
“… هناك شيء واحد أود أن أسأله.”
أصبح تعبير لوكاس لا شعوريًا أكثر جدية في تلك اللحظة.
في لحظة، كان هناك كائن حي واحد فقط في الكون بأسره.
* * *
حاكم الشياطين ذو القرون السوداء.
[ستبدأ اللعبة الكبرى قريبًا.]
فقط لوكاس لم يركع. لا. لم يكن لوكاس فقط.
كانت هذه الملاحظة في الأساس بيانًا.
بعبارات بسيطة، كان كل واحد من هذه العروش بحجم كوكب.
بدا أن صوت حاكم البرق يحتوي على إجبار غريب فيه، كما لو أن أي شيء قاله سيحدث.
لقد كان حاكمًا آخر هو الذي قال هذه الكلمات بصوت عميق كئيب.
مهما كان الأمر سخيفًا.
أصبح تعبير لوكاس لا شعوريًا أكثر جدية في تلك اللحظة.
[في الواقع، لأكون صادقًا تمامًا، كان سيبدأ بالفعل.]
[لولا وجودك يا لوكاس ترومان.]
لقد كان حاكمًا آخر هو الذي قال هذه الكلمات بصوت عميق كئيب.
و…
ربما كان الحاكم جالسًا على العرش الأسود، حاكم الشياطين ذو القرون السوداء. لم يكن مرئيًا، لكن لوكاس شعر بوضوح بنية القتل الساحقة التي أطلقها.
حكام “نحن”.
[لولا وجودك يا لوكاس ترومان.]
لفتت هذه الكلمات أذن لوكاس.
كان مختلفًا تمامًا عن حاكم البرق.
“…”
في الواقع، من بين جميع الحكام، كانت نية القتل التي كان لدى حاكم الشياطين تجاه لوكاس هي الأقوى إلى حد بعيد. إذا لم يكن الحكام الآخرون هناك، فربما كان قد سحقه إلى غبار بالفعل.
كان هذا بسبب أن درجة حرارة العملاق كانت عالية جدًا لدرجة أنهم اعتقدوا أن جسده بالكامل سوف يذوب قبل أن يبدأ الجنين في التشكل.
لقد كان الحاكم الذي كان يجد صعوبة في التخلص من أفكاره القاتلة.
ركع ليتيب على ركبة واحدة مع ابتسامة ناعمة على شفتيه. ركع نوديسوب أيضًا بعاطفة غريبة على وجهه.
[هذا ليس شيئًا كان من المفترض أن تقوله.]
على الرغم من وجود أربعة عروش في هذا الفضاء، إلا أن أحدهم كان فارغًا.
إذا كان للحمم البركانية صوت، فمن المحتمل أن يكون هذا هو الصوت.
ربما كان الجالس على العرش القرمزي هو إله الشمس.
كان صوتًا هادئًا، لكن بدا أنه مليء بحرارة لا حدود لها.
كان صوتًا ثقيلًا قال هذه الكلمة.
ربما كان الجالس على العرش القرمزي هو إله الشمس.
لقد كان الحاكم الذي كان يجد صعوبة في التخلص من أفكاره القاتلة.
كانت هذه أول مرة يلتقي فيها لوكاس شخصيًا، لكنه سمع الكثير من الشائعات حول هذا الحاكم.
[لولا وجودك يا لوكاس ترومان.]
كانت عمالقة الشمس كائنات مميزة ولدوا مباشرة من الأجسام الشمسية. لقد كانوا أحد الأجناس التي ذكرها الإله في الماضي وهم كائنات سامية منذ الولادة.
“الحرارة التي يشعها تزداد قوة بشكل تدريجي”.
ومع ذلك، يمكن اعتبار الكائن الذي جلس على العرش القرمزي متحولة بين عرقه.
بدا أن صوت حاكم البرق يحتوي على إجبار غريب فيه، كما لو أن أي شيء قاله سيحدث.
وُلِدَ عمالقة الشمس في الكون المتعدد بخصائص متفاوتة اعتمادًا على الجسم الذي وُلِدوا منه.
وُلد حاكم الشمس من نجم عملاق، وهو شيء نادر للغاية حتى في الأكوان المتعددة.
وُلد حاكم الشمس من نجم عملاق، وهو شيء نادر للغاية حتى في الأكوان المتعددة.
بالنسبة لهم، كانت التسوية مشابهة لخفض رأسهم إلى شخص آخر. وبالنسبة للحكام، فإن مثل هذا الشيء يعادل “إنكار أساس وجودهم”، وهو “الحكم” على كل الأشياء.
في الواقع، لم تصدق الغالبية العظمى من جنس عمالقة الشمس أنه سيولد.
كان هذا بسبب أن درجة حرارة العملاق كانت عالية جدًا لدرجة أنهم اعتقدوا أن جسده بالكامل سوف يذوب قبل أن يبدأ الجنين في التشكل.
[هناك أشخاص قابلتهم وأشخاص لم أرهم من قبل… ولكن بما أنه ليس لدينا أي وقت نضيعه، فلنتخطى المقدمات وننتقل مباشرة إلى صلب الموضوع.]
في الواقع، لقد استغرق حاكم الشمس وقتًا طويلاً جدًا حتى يولد. لقد كان صامتا لمليارات السنين.
كان نوديسوب هو الذي بدأ الكلام.
وعندما نسي معظم عمالقة الشمس وجوده، توقف النجم العملاق فجأة عن الاحتراق. كان هذا غريبًا جدًا. بعد كل شيء، لا يزال العملاق العملاق لديه الكثير من عمره المتبقي.
حاكم البرق الراعد.
بدافع الفضول، ذهب عمالقة الشمس للتحقيق في النجم المحتضر وسرعان ما وجد علامة وميض للحياة داخل صميمه.
كان يعلم جيدًا مدى جودة العلاقة بين الحكام الأربعة.
بعد فترة وجيزة من اكتشافه، اندلعت ألسنة اللهب الهائلة من القلب وولد حاكم الشمس.
كان صوتًا ثقيلًا قال هذه الكلمة.
وفي أعقاب ولادته، مات جميع الكائنات الحية في ذلك الكون. على الرغم من وجود بعض التأخير، إلا أنه لم يتمكن أحد من الهروب من الكارثة.
هذا الكون الواسع، الذي كانت نهايته غير معروفة تمامًا، سرعان ما أصبح أحمر تمامًا بسبب الحرارة المنبعثة من جسد حاكم الشمس.
أصبح تعبير لوكاس لا شعوريًا أكثر جدية في تلك اللحظة.
في لحظة، كان هناك كائن حي واحد فقط في الكون بأسره.
“…”
“الحرارة التي يشعها تزداد قوة بشكل تدريجي”.
و…
لم تكن هناك طريقة لمعرفة مقدار الوقت الذي مضى منذ ولادة حاكم الشمس. وبالمثل، لم يكن أحد يعرف كم هو حار الآن.
لا، وصفهم بالضخامة لم يكن كافياً. كان هذا لأنها كانت كبيرة لدرجة أنها تجاوزت بكثير ما يمكن أن يتصوره كائن بشري.
على أي حال، ترددت شائعات بأن شخصيته كانت معتدلة إلى حد كبير بين الحكام.
“… هناك شيء واحد أود أن أسأله.”
بالطبع، يمكن أن تكون مجرد شائعة لا معنى لها بالنظر إلى حاكم البرق المتعجرف للغاية أو حاكم الشيطان المجنون المتعطش للدماء.
لقد كان مشهدًا رائعًا لدرجة أنه سيترك أي شخص يراه عاجزًا عن الكلام.
[احترموا حاكم البرق. لقد قررنا بالفعل أنه سيكون الشخص الذي يمثلنا. حاكم الشياطين، هل تنوي التراجع عن كلمتك؟]
صمت حاكم الشياطين عند هذه الكلمات، واستمر حاكم البرق في التحدث بصوت يحمل لمحة من الضحك.
“…”
ومع ذلك، يمكن اعتبار الكائن الذي جلس على العرش القرمزي متحولة بين عرقه.
صمت حاكم الشياطين عند هذه الكلمات، واستمر حاكم البرق في التحدث بصوت يحمل لمحة من الضحك.
في الواقع، من بين جميع الحكام، كانت نية القتل التي كان لدى حاكم الشياطين تجاه لوكاس هي الأقوى إلى حد بعيد. إذا لم يكن الحكام الآخرون هناك، فربما كان قد سحقه إلى غبار بالفعل.
[بقدر ما هو ممتع مشاهدتكما تتشاجران، يجب أن نواصل. هذا الكون خانق تمامًا، لكن… لن يكون هذا مهمًا بعد الآن. بمجرد انتهاء اللعبة الكبرى، لن أضطر إلى رؤيتك بعد الآن.]
كان هناك أربعة من هذه العروش تطفو في هذا الفضاء.
“… هناك شيء واحد أود أن أسأله.”
على الرغم من وجود أربعة عروش في هذا الفضاء، إلا أن أحدهم كان فارغًا.
كان نوديسوب هو الذي بدأ الكلام.
[لماذا لا يوجد سوى ثلاثة منا هنا؟]
سأل حاكم البرق كما لو كان يعرف بالفعل ما يريد.
لم تكن هناك طريقة لمعرفة مقدار الوقت الذي مضى منذ ولادة حاكم الشمس. وبالمثل، لم يكن أحد يعرف كم هو حار الآن.
[لماذا لا يوجد سوى ثلاثة منا هنا؟]
[لماذا لا يوجد سوى ثلاثة منا هنا؟]
ترجمة : [ Yama ]
كان مختلفًا تمامًا عن حاكم البرق.
[هناك أشخاص قابلتهم وأشخاص لم أرهم من قبل… ولكن بما أنه ليس لدينا أي وقت نضيعه، فلنتخطى المقدمات وننتقل مباشرة إلى صلب الموضوع.]
