Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عودة الساحر العظيم بعد 4000 سنة 404

الموسم الثاني - الفصل 165

الموسم الثاني - الفصل 165

ترجمة : [ Yama ]

اعتبر لوكاس أن حراشف التنين العتيق “تحولت إلى دفاع جسدي قوي”.

عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الموسم الثاني – الفصل 165

إذا كان هذا هو الحال إذن…

التنين العتيق، الذي كان بحجم جبل صغير ومغطى بحراشف سوداء يبدو أنها تلتهم ضوء القمر، فتح أخيرًا عينيه الذهبيتين.

في مستواه الحالي، كان من الممكن إلقاء التعاويذ بمجرد التفكير في الأمر. بمجرد لفتة صغيرة باليد، يمكنه إلقاء عشرات التعويذات في نفس الوقت.

‘ساحق.’

ألقى لوكاس تعويذة على ظهر التنين العتيق الأعزل.

كانت هذه هي الطريقة الوحيدة لوصف هذا الوحش.

بناءً على حجم الضرر، قد يستغرق الأمر بضعة عقود قبل أن تتمكن الغابة من التعافي إلى حالتها السابقة. بينما كان الفكر يدور في عقله، حلل لوكاس حالة التنين العتيق.

فقط التنانين التي نجت لبضع مئات من السنين على الأقل كانت مؤهلة ليتم تسميتها

ألقى لوكاس تعويذة على ظهر التنين العتيق الأعزل.

“التنين العتيق”.

في مستواه الحالي، كان من الممكن إلقاء التعاويذ بمجرد التفكير في الأمر. بمجرد لفتة صغيرة باليد، يمكنه إلقاء عشرات التعويذات في نفس الوقت.

أدرك لوكاس أن برية المملكة السماوية كانت مكانًا تحكمه القواعد الأولية للغابة. في الواقع، كان مشابهًا جدًا لعالم الشياطين من كونه الأصلي، حيث كانت الرغبة في أن تصبح قوية جزءًا لا يتجزأ من جذور كل كائن.

هناك، رأى علامات حرق خافتة على حراشفه. كان التنين العتيق أسودا، لذلك كان على المرء حقًا التركيز من أجل رؤية العلامات الباهتة.

بعد كل شيء، كان للأقوياء فقط الحق في البقاء على قيد الحياة في مثل هذه الأماكن.

من ناحية أخرى، كان لوكاس يفهم جيدًا كائنات مثل التنين العتيق.

لم تنجو التنانين العتيقة لعقود، بل لقرون في مثل هذه البيئة. كانت هذه الحقيقة وحدها دليلًا على مدى قوتهم.

لم يكن هذا ممكنًا بالنسبة إلى كبار السحرة العاديين الذين وصلوا لـ7 نجوم، ولكن كان ذلك ممكنًا بالنسبة إلى لوكاس لأنه تم قمعه فقط في هذه المرحلة من قبل قوة خاصة.

[تحذير!]

بدلاً من ذلك، راقب في تأمل صامت التعويذات التي اصطدمت بجسد التنين العتيق.

[ينصح بشدة هروب فورا.]

ومع ذلك، إذا شاهد الآخرون هذا المشهد، فلن يصدقوا أن التعويذة التي ألقاها للتو كانت الصاعقة المفرطة.

[على المستوى الحالي للمشارك، سيكون من الصعب للغاية مواجهة مثل هذا الخصم.]

اعتبر لوكاس أن حراشف التنين العتيق “تحولت إلى دفاع جسدي قوي”.

انطلق صوت التحذير في أذنه مرة أخرى.

تشكلت كرة من الطاقة في راحة يده قبل أن تسقط باتجاه التنين العتيق بسرعة كبيرة لدرجة أن الهواء انفصل.

ومع ذلك، فقد فات الأوان بالفعل.

للحظة، لم يسعها إلا أن تتساءل عما إذا كان الفجر قد بدأ بالفعل. لكن غريزيًا، عرفت أنه لا يزال هناك وقت قصير قبل حلول الفجر.

كانت النظرة المحترقة للتنين العتيق قد حددت بالفعل لوكاس كشيء يجب إبادته. كان من الواضح اليوم أنه حتى لو استدار وركض بكل قوته، فإن التنين العتيق سيطارده حتى نهاية العالم.

انطلق صوت التحذير في أذنه مرة أخرى.

لكن في تلك اللحظة، كان لوكاس يتساءل فقط عما إذا كان هناك أي طريقة لإيقاف الصوت المزعج.

[روووووووو-!]

[لا توجد طريقة لتعطيل وظيفة الإرشاد.]

ألقى لوكاس تعويذة على ظهر التنين العتيق الأعزل.

“…”

كان الأمر كما لو أن كارثة طبيعية كانت تندفع نحوه. تم إرسال الأشجار تحلق في كل اتجاه، وضربت الرياح العاتية المنطقة بأكملها، واهتزت الأرض بشدة.

هز رأسه بحسرة.

يعني العيش لفترة طويلة أنه قد صقل المواهب والسمات المكتسبة عند الولادة بمرور الوقت. بالنسبة لغير البشر، تميل هذه السمات إلى أن يكون لها تأثير أكبر على ما هو خارجهم بدلاً من داخلهم.

“إذن على الأقل يمكنك أن تكون هادئًا في الوقت الحالي.”

لن يكون من الممكن قتل التنين العتيق بهذا القدر. في أحسن الأحوال، سيجعلها تشعر بألم مشابه للجرح المستمر بالسكين.

بعد أن انفجر إلى الداخل، لم يعد يسمع أي رد من الصوت. ربما كان هو فقط، لكن شعر أن الصوت كان عابسًا.

كل كائن حي له سمة فريدة خاصة به.

ومع ذلك، قرر لوكاس تجاهل الصوت أثناء تحليله لقوته الحالية.

“إنه غاضب”.

يمكنه فقط استخدام 7 نجوم تعاويذ أقل. هذا يعني أن خياراته كانت محدودة بشكل لا يصدق. ومما زاد الطين بلة، كان من المؤكد أن التنين العتيق لديه دفاعات قوية بشكل مزعج.

“التنين العتيق”.

فجأة.

بالطبع، لم يُظهر تعبير لوكاس أيًا من التصميم أو الشراسة التي يتوقعها المرء عند القتال ضد عدو مميت.

[هدير!]

كان الأمر كما لو أن كارثة طبيعية كانت تندفع نحوه. تم إرسال الأشجار تحلق في كل اتجاه، وضربت الرياح العاتية المنطقة بأكملها، واهتزت الأرض بشدة.

أطلق التنين العتيق هديرًا عاليًا قبل أن يتجه نحو لوكاس.

الناب الأرضي، كرة اللهب، صرخة الصقيع، القطارة الزائدة، عاصفة العاصفة.

كما لو كان للتنفيس عن غضبه، فقد اتجه نحوه ببساطة دون أي تقنية، ولكن عندما وضع المرء حجم التنين العتيق في الاعتبار، كان مثل هذا المشهد مرعبًا.

ضرب كرة الطاقة مباشرة ظهر التنين العتيق.

كان الأمر كما لو أن كارثة طبيعية كانت تندفع نحوه. تم إرسال الأشجار تحلق في كل اتجاه، وضربت الرياح العاتية المنطقة بأكملها، واهتزت الأرض بشدة.

كانت هذه هي الطريقة الوحيدة لوصف هذا الوحش.

تجنب لوكاس الهجوم من خلال الصعود في الهواء مستعينا بتعويذة التحليق.

لم يكن من الصعب جدًا تخمين سبب ذلك.

ومع ذلك، فإن سرعة اندفاع التنين العتيق لا يتناسب مع حجمه الهائل، لذلك كان بالكاد قادرًا على تجنبها بعد استخدام الوميض أيضًا.

لم يكن من الصعب جدًا تخمين سبب ذلك.

بوم!

غرقت الأرض التي كان يقف فيها لوكاس.

بدأ التنين العتيق في إطلاق هدير آخر، لكنه اضطر إلى التوقف عند الدهشة.

بناءً على حجم الضرر، قد يستغرق الأمر بضعة عقود قبل أن تتمكن الغابة من التعافي إلى حالتها السابقة. بينما كان الفكر يدور في عقله، حلل لوكاس حالة التنين العتيق.

ومع ذلك، فإن سرعة اندفاع التنين العتيق لا يتناسب مع حجمه الهائل، لذلك كان بالكاد قادرًا على تجنبها بعد استخدام الوميض أيضًا.

“إنه غاضب”.

لقد حارب العديد من الوحوش من نفس الحجم وكان لديه بالفعل فكرة عن عاداتهم وأسلوب هجومهم.

غاضب بشكل لا يصدق.

بعد كل شيء، كانت تعويذة الجليد، صرخة الصقيع، هي التي قتلت صغيره.

لم يكن من الصعب جدًا تخمين سبب ذلك.

“كما هو متوقع، يبدو أن سحر الجليد هو الأكثر فعالية.”

ربما كان الدراجونلينغ المتحور الذي قتله لوكاس طفله.

أمطرت عشرات التعاويذ على التنين العتيق مثل القصف الجوي. كان الأمر كما لو أن حراشفه قد ضربها بَرَد شديد القوة.

ألقى لوكاس تعويذة على ظهر التنين العتيق الأعزل.

يمكنه فقط استخدام 7 نجوم تعاويذ أقل. هذا يعني أن خياراته كانت محدودة بشكل لا يصدق. ومما زاد الطين بلة، كان من المؤكد أن التنين العتيق لديه دفاعات قوية بشكل مزعج.

بانغ!

بعد كل شيء، كان للأقوياء فقط الحق في البقاء على قيد الحياة في مثل هذه الأماكن.

كانت مجرد تعويذة لاختبار قوة دفاعاتها.

ضاقت عيون لوكاس قليلاً عندما لاحظ جسد التنين العتيق.

تشكلت كرة من الطاقة في راحة يده قبل أن تسقط باتجاه التنين العتيق بسرعة كبيرة لدرجة أن الهواء انفصل.

لم يكتف بإلقاء عشرات التعاويذ دون تفكير.

شعر التنين العتيق بالهجوم، لكنه لم يحاول تجنبه. من الواضح أنه كان لديه ثقة كبيرة في دفاعاته.

بوم!

لكن بصرف النظر عن ذلك، كان الأمر مرتبكًا بعض الشيء.

لم تنجو التنانين العتيقة لعقود، بل لقرون في مثل هذه البيئة. كانت هذه الحقيقة وحدها دليلًا على مدى قوتهم.

خلال مئات السنين التي سيطر فيها على الحياة البرية لهذه الجزيرة كأكبر حيوان مفترس، لم يواجه مثل هذا الأسلوب القتالي. كان غريبا جدا. لتجنب هجومه، طار هذا الكائن الصغير في السماء بحركات غريبة.

لم يكتف بإلقاء عشرات التعاويذ دون تفكير.

بالنسبة للتنين العتيق، كان سحر لوكاس غير معروف.

[هدير!]

من ناحية أخرى، كان لوكاس يفهم جيدًا كائنات مثل التنين العتيق.

في الواقع، لا يبدو أن دفاعها أعلى بكثير من دراجونلينغ المتحور من قبل. أو ربما لم يكن لديها طريقة للتعامل مع السحر.

لقد حارب العديد من الوحوش من نفس الحجم وكان لديه بالفعل فكرة عن عاداتهم وأسلوب هجومهم.

فقط التنانين التي نجت لبضع مئات من السنين على الأقل كانت مؤهلة ليتم تسميتها

قعقعة!

فقط التنانين التي نجت لبضع مئات من السنين على الأقل كانت مؤهلة ليتم تسميتها

ضرب كرة الطاقة مباشرة ظهر التنين العتيق.

لم يكتف بإلقاء عشرات التعاويذ دون تفكير.

ومع ذلك، إذا شاهد الآخرون هذا المشهد، فلن يصدقوا أن التعويذة التي ألقاها للتو كانت الصاعقة المفرطة.

تشكلت كرة من الطاقة في راحة يده قبل أن تسقط باتجاه التنين العتيق بسرعة كبيرة لدرجة أن الهواء انفصل.

كانت القوة التدميرية لهذه التعويذة هائلة.

لقد حارب العديد من الوحوش من نفس الحجم وكان لديه بالفعل فكرة عن عاداتهم وأسلوب هجومهم.

كانت هذه حقيقة. تعويذة لوكاس التي ألقاها للتو، من الناحية النظرية، تحتوي على أقصى ناتج يمكن للمرء ضغطه في الصاعقة المفرطة.

بعد كل شيء، كانت تعويذة الجليد، صرخة الصقيع، هي التي قتلت صغيره.

من الناحية النظرية، يجب أن يكون من المستحيل على أي ساحر أن يحقق ذلك بنسبة 100٪، لكن لوكاس فعل ذلك للتو.

كان لصورة الساحر الأعلى الذي يسكب تعاويذ لا حصر لها على تنين أسود كبير إحساس كلاسيكي لدرجة أنها ستجعل المرء يضحك تقريبًا.

كان هناك سببان لهذا.

للحظة، لم يسعها إلا أن تتساءل عما إذا كان الفجر قد بدأ بالفعل. لكن غريزيًا، عرفت أنه لا يزال هناك وقت قصير قبل حلول الفجر.

أحدهما كان المانا الوفيرة التي بدت وكأنها تملأ المملكة السماوية لدرجة الشبع.

ومما يرى، فقد ورث طفلها المتحور دراجونلينج هذه الصفة.

[…]

“…”

والآخر هو حقيقة أن لوكاس لم يكن ساحرًا عاديًا، بل كان الساحر العظيم.

من أين أتى هذا الضوء الساطع الذي جرف ظلام الغابة على الفور؟

بعد فترة قصيرة، تلاشى الدخان وتمكن من فحص ظهر التنين العتيق مرة أخرى.

غاضب بشكل لا يصدق.

هناك، رأى علامات حرق خافتة على حراشفه. كان التنين العتيق أسودا، لذلك كان على المرء حقًا التركيز من أجل رؤية العلامات الباهتة.

‘ساحق.’

أومأ لوكاس برأسه. يبدو أنه حتى الصاعقة المفرطة المحسّنة كانت قادرة فقط على ترك بعض علامات الاحتراق في أحسن الأحوال.

فقط التنانين التي نجت لبضع مئات من السنين على الأقل كانت مؤهلة ليتم تسميتها

[روووووووو-!]

ومع ذلك، قرر لوكاس تجاهل الصوت أثناء تحليله لقوته الحالية.

بدأ التنين العتيق في إطلاق هدير آخر، لكنه اضطر إلى التوقف عند الدهشة.

ألقى لوكاس تعويذة على ظهر التنين العتيق الأعزل.

بابا!

“…”

للحظة، لم يسعها إلا أن تتساءل عما إذا كان الفجر قد بدأ بالفعل. لكن غريزيًا، عرفت أنه لا يزال هناك وقت قصير قبل حلول الفجر.

غاضب بشكل لا يصدق.

إذا كان هذا هو الحال إذن…

شعر التنين العتيق بالهجوم، لكنه لم يحاول تجنبه. من الواضح أنه كان لديه ثقة كبيرة في دفاعاته.

من أين أتى هذا الضوء الساطع الذي جرف ظلام الغابة على الفور؟

كان لدى لوكاس هذه الفكرة، وتوصل إلى استنتاج وهو ينظر إلى الضرر.

“…”

أمطرت عشرات التعاويذ على التنين العتيق مثل القصف الجوي. كان الأمر كما لو أن حراشفه قد ضربها بَرَد شديد القوة.

لم يكن لوكاس يردد أي تعويذات في تلك اللحظة. لم يكن بحاجة إلى ذلك.

تشكلت كرة من الطاقة في راحة يده قبل أن تسقط باتجاه التنين العتيق بسرعة كبيرة لدرجة أن الهواء انفصل.

في مستواه الحالي، كان من الممكن إلقاء التعاويذ بمجرد التفكير في الأمر. بمجرد لفتة صغيرة باليد، يمكنه إلقاء عشرات التعويذات في نفس الوقت.

هذا يثبت أن قشور التنين العتيق لم تكن لا تقهر.

لم يكن هذا ممكنًا بالنسبة إلى كبار السحرة العاديين الذين وصلوا لـ7 نجوم، ولكن كان ذلك ممكنًا بالنسبة إلى لوكاس لأنه تم قمعه فقط في هذه المرحلة من قبل قوة خاصة.

من حيث القوة النقية، كانت كل تعويذة متماثلة تقريبًا، لكن البعض حراشف قشور التنين العتيق بشكل طفيف بينما نجح البعض الآخر في قطعها للوصول إلى الجسد تحته.

قيدت القيود حالته، لكنه لم تقيد عقله.

“…”

الناب الأرضي، كرة اللهب، صرخة الصقيع، القطارة الزائدة، عاصفة العاصفة.

من الناحية النظرية، يجب أن يكون من المستحيل على أي ساحر أن يحقق ذلك بنسبة 100٪، لكن لوكاس فعل ذلك للتو.

تم إرسال معظم التعاويذ من 4 إلى 6 نجوم نحو التنين العتيق في نفس الوقت.

قيدت القيود حالته، لكنه لم تقيد عقله.

شعر التنين العتيق كما لو أنه قد تم وضعه في عاصفة سحرية. خلق مشهد عشرات التعاويذ صورة جميلة باقية في ذهن المرء.

لم يكن لوكاس يردد أي تعويذات في تلك اللحظة. لم يكن بحاجة إلى ذلك.

كان مثل الوهم.

للحظة، لم يسعها إلا أن تتساءل عما إذا كان الفجر قد بدأ بالفعل. لكن غريزيًا، عرفت أنه لا يزال هناك وقت قصير قبل حلول الفجر.

ومع ذلك، لم تكن قاتلة.

كان الأمر كما لو أن كارثة طبيعية كانت تندفع نحوه. تم إرسال الأشجار تحلق في كل اتجاه، وضربت الرياح العاتية المنطقة بأكملها، واهتزت الأرض بشدة.

بوم!

ومما يرى، فقد ورث طفلها المتحور دراجونلينج هذه الصفة.

أمطرت عشرات التعاويذ على التنين العتيق مثل القصف الجوي. كان الأمر كما لو أن حراشفه قد ضربها بَرَد شديد القوة.

“أم كلاهما؟”

كان لصورة الساحر الأعلى الذي يسكب تعاويذ لا حصر لها على تنين أسود كبير إحساس كلاسيكي لدرجة أنها ستجعل المرء يضحك تقريبًا.

هذا يثبت أن قشور التنين العتيق لم تكن لا تقهر.

كانت هذه قصة لا يمكن العثور عليها إلا في حكايات البطل القديمة التي لم يعد يقرأها أحد.

[على المستوى الحالي للمشارك، سيكون من الصعب للغاية مواجهة مثل هذا الخصم.]

بالطبع، لم يُظهر تعبير لوكاس أيًا من التصميم أو الشراسة التي يتوقعها المرء عند القتال ضد عدو مميت.

كانت النظرة المحترقة للتنين العتيق قد حددت بالفعل لوكاس كشيء يجب إبادته. كان من الواضح اليوم أنه حتى لو استدار وركض بكل قوته، فإن التنين العتيق سيطارده حتى نهاية العالم.

بدلاً من ذلك، راقب في تأمل صامت التعويذات التي اصطدمت بجسد التنين العتيق.

شعر التنين العتيق بالهجوم، لكنه لم يحاول تجنبه. من الواضح أنه كان لديه ثقة كبيرة في دفاعاته.

كانت الحروق والجروح والإصابات الأخرى تتراكم ببطء.

بعد كل شيء، كانت تعويذة الجليد، صرخة الصقيع، هي التي قتلت صغيره.

هذا يثبت أن قشور التنين العتيق لم تكن لا تقهر.

أحدهما كان المانا الوفيرة التي بدت وكأنها تملأ المملكة السماوية لدرجة الشبع.

في الواقع، لا يبدو أن دفاعها أعلى بكثير من دراجونلينغ المتحور من قبل. أو ربما لم يكن لديها طريقة للتعامل مع السحر.

“أم كلاهما؟”

“أم كلاهما؟”

كان الأمر كما لو أن كارثة طبيعية كانت تندفع نحوه. تم إرسال الأشجار تحلق في كل اتجاه، وضربت الرياح العاتية المنطقة بأكملها، واهتزت الأرض بشدة.

كان لدى لوكاس هذه الفكرة، وتوصل إلى استنتاج وهو ينظر إلى الضرر.

قيدت القيود حالته، لكنه لم تقيد عقله.

لن يكون من الممكن قتل التنين العتيق بهذا القدر. في أحسن الأحوال، سيجعلها تشعر بألم مشابه للجرح المستمر بالسكين.

[…]

“أنا سعيد لأنني أستطيع استخدام ما يصل إلى 7 نوبات.”

كانت هذه حقيقة. تعويذة لوكاس التي ألقاها للتو، من الناحية النظرية، تحتوي على أقصى ناتج يمكن للمرء ضغطه في الصاعقة المفرطة.

وإلا لكان قد استغرق وقتًا أطول للتعامل مع هذا الوحش.

بانغ!

ضاقت عيون لوكاس قليلاً عندما لاحظ جسد التنين العتيق.

“إنه غاضب”.

لم يكتف بإلقاء عشرات التعاويذ دون تفكير.

ألقى لوكاس تعويذة على ظهر التنين العتيق الأعزل.

كل كائن حي له سمة فريدة خاصة به.

أحدهما كان المانا الوفيرة التي بدت وكأنها تملأ المملكة السماوية لدرجة الشبع.

كان هذا صحيحًا بشكل خاص للكائنات التي عاشت لفترة طويلة.

في الواقع، لا يبدو أن دفاعها أعلى بكثير من دراجونلينغ المتحور من قبل. أو ربما لم يكن لديها طريقة للتعامل مع السحر.

يعني العيش لفترة طويلة أنه قد صقل المواهب والسمات المكتسبة عند الولادة بمرور الوقت. بالنسبة لغير البشر، تميل هذه السمات إلى أن يكون لها تأثير أكبر على ما هو خارجهم بدلاً من داخلهم.

ومما يرى، فقد ورث طفلها المتحور دراجونلينج هذه الصفة.

بالنسبة للتنين العتيق، كانت حراشفه السوداء إحدى هذه السمات.

لكن في تلك اللحظة، كان لوكاس يتساءل فقط عما إذا كان هناك أي طريقة لإيقاف الصوت المزعج.

اعتبر لوكاس أن حراشف التنين العتيق “تحولت إلى دفاع جسدي قوي”.

[لا توجد طريقة لتعطيل وظيفة الإرشاد.]

ومما يرى، فقد ورث طفلها المتحور دراجونلينج هذه الصفة.

كان هذا شيئًا يعتقد أنه محتمل للغاية.

هذا هو السبب في أنه سكب عليها تعاويذ من عدة عناصر مختلفة.

بوم!

من العناصر الأساسية مثل الماء والنار والأرض والرياح إلى البرق والنور والظلام.

ومع ذلك، فإن سرعة اندفاع التنين العتيق لا يتناسب مع حجمه الهائل، لذلك كان بالكاد قادرًا على تجنبها بعد استخدام الوميض أيضًا.

من حيث القوة النقية، كانت كل تعويذة متماثلة تقريبًا، لكن البعض حراشف قشور التنين العتيق بشكل طفيف بينما نجح البعض الآخر في قطعها للوصول إلى الجسد تحته.

كانت مجرد تعويذة لاختبار قوة دفاعاتها.

“كما هو متوقع، يبدو أن سحر الجليد هو الأكثر فعالية.”

بوم!

كان هذا شيئًا يعتقد أنه محتمل للغاية.

أطلق التنين العتيق هديرًا عاليًا قبل أن يتجه نحو لوكاس.

بعد كل شيء، كانت تعويذة الجليد، صرخة الصقيع، هي التي قتلت صغيره.

أحدهما كان المانا الوفيرة التي بدت وكأنها تملأ المملكة السماوية لدرجة الشبع.

بحلول الوقت الذي أنهى فيه لوكاس تحليله، نشر التنين العتيق جناحيه مرة أخرى.

فقط التنانين التي نجت لبضع مئات من السنين على الأقل كانت مؤهلة ليتم تسميتها

ترجمة : [ Yama ]

بوم!

تشكلت كرة من الطاقة في راحة يده قبل أن تسقط باتجاه التنين العتيق بسرعة كبيرة لدرجة أن الهواء انفصل.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط