الموسم الثاني - الفصل 197
ترجمة : [ Yama ]
وبعد أن مد ظهره إلى أقصى حد ، قام بتدويره إلى الأمام.
عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الموسم الثاني – الفصل 197
احتوت هذه تلوحيته على قوة كافية لتدمير جدار القلعة ، لكن هذا الحاجز الصغير لم يتأثر.
كان أول من شعر بالشعور الغريب هو آرام.
ما الذي يفصل بين البشر والذي يجب إنقاذهم من البشر ولا ينبغي لهم ذلك؟
لقد صُدم من المشهد الذي أمامه ، لكنه في نفس الوقت كان قادرًا على الأقل على التوصل إلى نتيجة واحدة.
‘لا.’
‘لا.’
نظر حوله.
“لا أفهم. الشخص الذي له الحق الأكبر في أن يغضب هنا هو بارغان ، وليس أنت “.
بدلاً من النظر إلى العاصفتين اللتين كانتا تنتشران من بين يدي لوكاس ، نظر إلى وجوه أولئك الذين كانوا يواجهون هذه العواصف.
بدلاً من النظر إلى العاصفتين اللتين كانتا تنتشران من بين يدي لوكاس ، نظر إلى وجوه أولئك الذين كانوا يواجهون هذه العواصف.
نظر إلى المقاتلين الذين كانوا يكافحون بضراوة دون أن يعرفوا ماذا يفعلون.
ومع ذلك ، حتى من دون فرصة للرد ، فقد تم جرفهم الآن مثل الحشرات في إعصار.
لماذا؟
قال البعض إنهم كائنات مفضلة وذات إمكانيات.
كل المقاتلين المجتمعين هنا كانوا من النخب التي عانت من صعوبات لا حصر لها.
في تلك اللحظة ، شعر صدر بارغان بالانسداد وضيق حلقه.
كانت حلبة ليروا واحدة من أكبر المدن وأكثرها شعبية.
أصبح جلده الذي كان تحت الدع مرئيًا ، وبرزت عروقه.
حتى لو فقدوا إحساسهم الحقيقي بالمعركة بسبب التلاعب بنتائج المباريات ، فإن القوة التي شحذوها لم تكن خاطئة.
“مانا”.
أكثر من نصف المقاتلين الذين جمعهم لديهم خبرة في القتال ضد السحرة ، والنصف الآخر يعرف كيفية التعامل مع السحر.
لم يتمكنوا من غض الطرف عنها.
“ت- ، تفادوها!”
“لا أفهم. الشخص الذي له الحق الأكبر في أن يغضب هنا هو بارغان ، وليس أنت “.
“آهه!”
كان هذا لا يصدق. بالقوة التي وضعها خلف سيفه الآن ، كان يجب أن يتحول جسد لوكاس بالفعل إلى كومة من اللحم. وحتى لو لم يحدث ذلك ، كان يجب أخيرًا تقطيعه إلى قطعتين.
“sp- ، عفوا عني…! أ-أرجوك أنقذني!”
نظر إلى كايتاي.
ومع ذلك ، حتى من دون فرصة للرد ، فقد تم جرفهم الآن مثل الحشرات في إعصار.
نظر إلى المقاتلين الذين كانوا يكافحون بضراوة دون أن يعرفوا ماذا يفعلون.
“هذه ليس شعوذة”
وعندما أسقطه ظهرت عاصفة.
وعيناه مفتوحتان على مصراعيها ، توصل آرام إلى هذا الاستنتاج.
تأرجح كايتاي سيفه العظيم نحو الحاجز.
هذا الشخص.
والآن ، يبدو أن بارغان مدين للوكاس بحياته مرة أخرى.
لقد راقب فقط كما لو كان كل هذا طبيعيًا. ماذا قال في وقت سابق؟ ساحر؟
بما أن هذا هو الحال ، فإنهم سيحاولون التفاوض باستخدام حياة هذا الرجل. وإلا فلن يكون لديهم مخرج آخر.
“مانا”.
لذلك ، فإن الشيء الأكثر أهمية الذي اعتبره لوكاس هو موقفهم من شرهم الداخلي.
تخزين كي الطبيعي في الجسم؟ حساب قوانين الطبيعة؟
قاطعه لوكاس.
ماذا يعني ذلك بالضبط؟
عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الموسم الثاني – الفصل 197
لم يكن يعلم. لم يستطع فهم أي منها.
”كايتاي! اقبض على بارغان!”
ومع ذلك ، كان هناك شيء واحد واضح.
بدلاً من النظر إلى العاصفتين اللتين كانتا تنتشران من بين يدي لوكاس ، نظر إلى وجوه أولئك الذين كانوا يواجهون هذه العواصف.
كل ما كان يحدث الآن تجاوز بكثير نطاق فهم آرام.
الأولى عندما هزمه.
“كوه!”
لكنه هذا لم يحدث…
شيك.
كان يتأرجح بنية تدميره بضربة واحدة ، لكن سيفه انتهى به المطاف عالقًا في الحاجز مثل شوكة في كعكة.
عض ارام شفته بقسوة. بدا أن الألم وطعم الدم من شفته الممزقة يساعدانه على تصفية ذهنه قليلاً.
بدأ توهج أحمر في الظهور من جسد كايتاي.
“انتشروا بقدر ما تستطيع! لا تقفوا بجانب بعضكنا البعض! ثم….”
“جدارك عديم الفائدة!”
…ثم بعدها…
في الثلاثين عامًا أو نحو ذلك بعد مغادرته ليروا ، لم يشعر بهذه الطريقة من قبل.
ماذا يجب أن يفعلوا بعدها؟
…ثم بعدها…
لقد حاول غريزيًا استخدام تقنية قبل أن يدرك أنها غير مجدية.
ما الذي يفصل بين البشر والذي يجب إنقاذهم من البشر ولا ينبغي لهم ذلك؟
كانت عملية الإبادة متعددة الاتجاهات للكي لا تزال نشطة.
كان البشر كائنات تشكلت وفقًا للرحلة التي ساروا فيها ، والتعاليم التي قبلوها ، والروابط التي أنشأوها.
بشكل غير متوقع ، كان الأسلوب الذي أعده لقمع الخصم هو قمع آرام بدلاً من ذلك.
بشكل غير متوقع ، كان الأسلوب الذي أعده لقمع الخصم هو قمع آرام بدلاً من ذلك.
”كايتاي! اقبض على بارغان!”
هذا الشخص.
في هذه الحالة ، لم يكن لديهم خيار سوى استخدام بارغان.
“لا أفهم. الشخص الذي له الحق الأكبر في أن يغضب هنا هو بارغان ، وليس أنت “.
بعد كل شيء ، يجب أن يكون هدف لوكاس هو إنقاذ بارغان.
هل كان لا يزال غير راغب في الاستسلام في هذا الموقف؟
بما أن هذا هو الحال ، فإنهم سيحاولون التفاوض باستخدام حياة هذا الرجل. وإلا فلن يكون لديهم مخرج آخر.
قعقعة!
أومأ كايتاي برأسه وبدأ في الاقتراب من بارغان.
كانت عملية الإبادة متعددة الاتجاهات للكي لا تزال نشطة.
عاد بارغان ، الذي كان يحدق في نوبات لوكاس في حالة ذهول ، إلى رشده أخيرًا.
صُدم آرام عندما رأى ذلك.
لم يكن قد فهم الموقف بالكامل في البداية.
قعقعة!
ولكن الآن ، عندما رأى أكثر من مائة مقاتل يقذفهم لوكاس بسهولة ، أدرك ذلك.
ثم التفت لينظر إلى آرام.
“لا يمكنني أن أصبح عبئا”.
ترجمة : [ Yama ]
لقد أنقذه سيده مرتين بالفعل.
بشكل غير متوقع ، كان الأسلوب الذي أعده لقمع الخصم هو قمع آرام بدلاً من ذلك.
الأولى عندما هزمه.
وهذا بالضبط ما ذكره به هؤلاء المقاتلون.
والثانية عندما أنقده.
عضلاته تؤلمها كما لو كانت ممزقة بسبب أفعاله.
والآن ، يبدو أن بارغان مدين للوكاس بحياته مرة أخرى.
صر كايتاي أسنانه قبل أن يسحب سيفه.
“حتى لو مت ، وولدت من جديد ، فلن أتمكن من سداد هذا الدين.”
قفز شخصيته الكبيرة في الهواء مسافة 10 أمتار في لحظة.
لذلك على الأقل ، لم يستطع أن يصبح عبء لوكاس. أو على الأقل هذه كانت رغبته.
بغض النظر عن مدى جودة مظهر الإنسان على السطح ، فقد كانت هناك مرة واحدة على الأقل في حياتهم عندما كان لديهم قلب سيء. لم يكن هناك إنسان لم يتسخ قليلاً بعد السير بالقرب من الغبار.
تأوه.
نظر إلى المئات من المقاتلين ، ونظر إلى المسافة التي عرفها كانغكي.
ومع ذلك ، على الرغم من رغباته ، فإن جسده ، خاليًا من أدنى أوقية من الطاقة ، ظل بلا حراك. كلما حاول إجبار نفسه على التحرك ، شعر أن جسده بأكمله قد تمزق قطعة قطعة. لم يستطع حتى تحريك إصبع واحد.
ارتبطت الأرض المرتفعة معًا لتشكل حاجزًا صلبًا كما لو كانت تحميه.
“تحرك أرجوك الرجاء الانتقال مرة أخيرة.”
وعيناه مفتوحتان على مصراعيها ، توصل آرام إلى هذا الاستنتاج.
إذا كان بإمكانه تحريك جسده في تلك اللحظة.
“جدارك عديم الفائدة!”
لم يكن ليهتم إذا كان ذلك يعني أن يكون مشلولًا لبقية حياته.
شيك.
“ها!”
‘مقزز.’
هل كان لا يزال غير راغب في الاستسلام في هذا الموقف؟
كانت هذه واحدة من أولى اهتمامات لوكاس عندما أصبح مطلقًا.
أطلق كايتاي شخيرًا باردًا وهو يندفع نحو بارغان.
عضلاته تؤلمها كما لو كانت ممزقة بسبب أفعاله.
كان في تلك اللحظة.
لكن كايتاي اختار تجاهل الألم. كانت قبضة سيفه قوية.
الكراك الكراك!
ارتفعت الأرض حول راغب لتغطيته.
صُدم آرام عندما رأى ذلك.
ارتبطت الأرض المرتفعة معًا لتشكل حاجزًا صلبًا كما لو كانت تحميه.
تجول في أكوان لا حصر لها ، ينقذ ويدمر بشكل متكرر. وبعد وقت طويل توصل لوكاس إلى نتيجة.
“جدارك عديم الفائدة!”
أصبح جلده الذي كان تحت الدع مرئيًا ، وبرزت عروقه.
تأرجح كايتاي سيفه العظيم نحو الحاجز.
“لا يمكنني أن أصبح عبئا”.
كاك!
ترجمة : [ Yama ]
كان يتأرجح بنية تدميره بضربة واحدة ، لكن سيفه انتهى به المطاف عالقًا في الحاجز مثل شوكة في كعكة.
“هل تعتقد أن لديك الحق في أن تغضب؟”
احتوت هذه تلوحيته على قوة كافية لتدمير جدار القلعة ، لكن هذا الحاجز الصغير لم يتأثر.
لقد حاول غريزيًا استخدام تقنية قبل أن يدرك أنها غير مجدية.
“أليس هذا جدارًا عاديًا؟”
ماذا يعني ذلك بالضبط؟
إذا استمر في التأرجح ، فمن المحتمل أن يكون قادرًا على كسره في النهاية ، لكنه لم يكن يعرف كم من الوقت سيستغرق ذلك.
هذا الشخص.
التفت كايتاي إلى لوكاس بنظرة شديدة.
لم يكن قد فهم الموقف بالكامل في البداية.
نظر إلى عيون الساحر الزرقاء المتوهجة ، الذي كان يتحكم في العاصفتين بنفس سهولة القيام بنزهة.
“وبعده ، أنا أكثر غضبا هنا.”
“كان يجب أن أحذرك ، لا يمكنك لمس بارغان.”
كان هذا لا يصدق. بالقوة التي وضعها خلف سيفه الآن ، كان يجب أن يتحول جسد لوكاس بالفعل إلى كومة من اللحم. وحتى لو لم يحدث ذلك ، كان يجب أخيرًا تقطيعه إلى قطعتين.
“صحيح. أعتقد أنك تريد أن تموت أولاً “.
كان أول من شعر بالشعور الغريب هو آرام.
صر كايتاي أسنانه قبل أن يسحب سيفه.
بدأ توهج أحمر في الظهور من جسد كايتاي.
“لا يهمني إذا كنت ساحرًا أو أي تكون، ولكن هل تعتقد حقًا أن عواصف الجليد والنار هذه يمكن أن تمنعني؟ هل تعتقد أن المقاتل من السهل التعامل معه؟”
“وبعده ، أنا أكثر غضبا هنا.”
قال وهو يخطوا إلى الأمام.
لماذا؟
بدأ توهج أحمر في الظهور من جسد كايتاي.
لم يكن قد فهم الموقف بالكامل في البداية.
بدأت عضلاته تنتفخ.
لهذا السبب أنقذ العديد من الأعراق.
بدأ الدرع الجلدي الذي كان يغطي جسده في التمدد كما لو كان على وشك الانفجار.
قطع سيف كايتاي أرض الحلبة إلى نصفين. انتشر الصدع في الأرض بسرعة إلى لوكاس مثل ثعبان يتحرك تحت الأرض ، لكن لوكاس ببساطة ارتفع في الهواء.
أصبح جلده الذي كان تحت الدع مرئيًا ، وبرزت عروقه.
قال وهو يخطوا إلى الأمام.
“هذا لا شيء…!”
نظر إلى كايتاي.
رفع كايتاي سيفه في الهواء.
كل المقاتلين المجتمعين هنا كانوا من النخب التي عانت من صعوبات لا حصر لها.
بوم!
تجول في أكوان لا حصر لها ، ينقذ ويدمر بشكل متكرر. وبعد وقت طويل توصل لوكاس إلى نتيجة.
وعندما أسقطه ظهرت عاصفة.
تجول في أكوان لا حصر لها ، ينقذ ويدمر بشكل متكرر. وبعد وقت طويل توصل لوكاس إلى نتيجة.
قطع سيف كايتاي أرض الحلبة إلى نصفين. انتشر الصدع في الأرض بسرعة إلى لوكاس مثل ثعبان يتحرك تحت الأرض ، لكن لوكاس ببساطة ارتفع في الهواء.
“أنت.”
صُدم آرام عندما رأى ذلك.
“أليس هذا جدارًا عاديًا؟”
لم يكن يطفوا فقط، وبدلاً من ذلك ، بدا أنها قدرة قريبة طيران حقيقي.
لم يتمكنوا من غض الطرف عنها.
لكن كايتاي كان مصمماً على ألا يتفاجأ بأي شيء يراه بعد الآن.
“شيء ما منعه…”
تات!
وصل صوت لوكاس إلى آذان بارغان ، الذي كان يئن على الأرض أدناه.
دون الالتفات إلى ذلك ، شدد قبضته على سيفه ، وانطلق من الأرض ، وسرعان ما ضيق المسافة نحو لوكاس.
“لا أفهم. الشخص الذي له الحق الأكبر في أن يغضب هنا هو بارغان ، وليس أنت “.
قفز شخصيته الكبيرة في الهواء مسافة 10 أمتار في لحظة.
تومض الغضب في أعماق عيون لوكاس.
عضلاته تؤلمها كما لو كانت ممزقة بسبب أفعاله.
لقد راقب فقط كما لو كان كل هذا طبيعيًا. ماذا قال في وقت سابق؟ ساحر؟
ولأنه كان يقوم بالعديد من الحركات القوية الواحدة تلو الأخرى ، فقد كان يضغط بشدة على جسده.
قعقعة!
لكن كايتاي اختار تجاهل الألم. كانت قبضة سيفه قوية.
والثانية عندما أنقده.
وبعد أن مد ظهره إلى أقصى حد ، قام بتدويره إلى الأمام.
“تحرك أرجوك الرجاء الانتقال مرة أخيرة.”
قعقعة!
بوم!
خفق معصمه.
“أليس هذا جدارًا عاديًا؟”
كان هذا لا يصدق. بالقوة التي وضعها خلف سيفه الآن ، كان يجب أن يتحول جسد لوكاس بالفعل إلى كومة من اللحم. وحتى لو لم يحدث ذلك ، كان يجب أخيرًا تقطيعه إلى قطعتين.
“كوه!”
لكنه هذا لم يحدث…
في جميع أنحاء الكون ، كان من النادر العثور على عرق يمكن أن يصطدم فيه الخير والشر بعنف.
“شيء ما منعه…”
قبول الشر الداخلي يعني فقدان الروح وموت إمكانية أن تصبح كائنًا أفضل.
كان هناك غشاء دائري غير مرئي يحيط بلوكاس.
هذا الشخص.
“حاجز.”
في هذه الحالة ، لم يكن لديهم خيار سوى استخدام بارغان.
تمتم لوكاس بنبرة ناعمة.
نظر إلى عيون الساحر الزرقاء المتوهجة ، الذي كان يتحكم في العاصفتين بنفس سهولة القيام بنزهة.
“لديك كل أنواع الحيل في سواعدك. لكن…”
لذلك ، فإن الشيء الأكثر أهمية الذي اعتبره لوكاس هو موقفهم من شرهم الداخلي.
“أنت.”
لماذا؟
قاطعه لوكاس.
في تلك اللحظة ، شعرت كايتاي أن لوكاس كان ينظر إليه لأول مرة.
في تلك اللحظة ، شعرت كايتاي أن لوكاس كان ينظر إليه لأول مرة.
كانت عملية الإبادة متعددة الاتجاهات للكي لا تزال نشطة.
لوكاس: “لماذا أنت غاضب؟”
وعيناه مفتوحتان على مصراعيها ، توصل آرام إلى هذا الاستنتاج.
“ماذا تقول بحق الـ…؟”
شيك.
“هل تعتقد أن لديك الحق في أن تغضب؟”
أطلق كايتاي شخيرًا باردًا وهو يندفع نحو بارغان.
“ما الذي تتحدث عنه أيها الوغد…؟!”
لقد كان شعورًا بالسعادة وكأن هناك أخيرًا من يفهمه.
“لا أفهم. الشخص الذي له الحق الأكبر في أن يغضب هنا هو بارغان ، وليس أنت “.
لكنه هذا لم يحدث…
وصل صوت لوكاس إلى آذان بارغان ، الذي كان يئن على الأرض أدناه.
بدلاً من النظر إلى العاصفتين اللتين كانتا تنتشران من بين يدي لوكاس ، نظر إلى وجوه أولئك الذين كانوا يواجهون هذه العواصف.
أورك.
“ما الذي تتحدث عنه أيها الوغد…؟!”
في تلك اللحظة ، شعر صدر بارغان بالانسداد وضيق حلقه.
أكثر من نصف المقاتلين الذين جمعهم لديهم خبرة في القتال ضد السحرة ، والنصف الآخر يعرف كيفية التعامل مع السحر.
في الثلاثين عامًا أو نحو ذلك بعد مغادرته ليروا ، لم يشعر بهذه الطريقة من قبل.
هذا الشخص.
لقد كان شعورًا بالسعادة وكأن هناك أخيرًا من يفهمه.
“لديك كل أنواع الحيل في سواعدك. لكن…”
علاوة على ذلك ، فإن الشخص الذي فهمه هو الرجل الذي أعجب به أكثر.
عاد بارغان ، الذي كان يحدق في نوبات لوكاس في حالة ذهول ، إلى رشده أخيرًا.
“وبعده ، أنا أكثر غضبا هنا.”
كل المقاتلين المجتمعين هنا كانوا من النخب التي عانت من صعوبات لا حصر لها.
تومض الغضب في أعماق عيون لوكاس.
“شيء ما منعه…”
نظر إلى كايتاي.
ولأنه كان يقوم بالعديد من الحركات القوية الواحدة تلو الأخرى ، فقد كان يضغط بشدة على جسده.
ثم التفت لينظر إلى آرام.
“انتشروا بقدر ما تستطيع! لا تقفوا بجانب بعضكنا البعض! ثم….”
نظر إلى المئات من المقاتلين ، ونظر إلى المسافة التي عرفها كانغكي.
الأولى عندما هزمه.
ما الذي يفصل بين البشر والذي يجب إنقاذهم من البشر ولا ينبغي لهم ذلك؟
قطع سيف كايتاي أرض الحلبة إلى نصفين. انتشر الصدع في الأرض بسرعة إلى لوكاس مثل ثعبان يتحرك تحت الأرض ، لكن لوكاس ببساطة ارتفع في الهواء.
كانت هذه واحدة من أولى اهتمامات لوكاس عندما أصبح مطلقًا.
ومع ذلك ، على الرغم من رغباته ، فإن جسده ، خاليًا من أدنى أوقية من الطاقة ، ظل بلا حراك. كلما حاول إجبار نفسه على التحرك ، شعر أن جسده بأكمله قد تمزق قطعة قطعة. لم يستطع حتى تحريك إصبع واحد.
لهذا السبب أنقذ العديد من الأعراق.
“انتشروا بقدر ما تستطيع! لا تقفوا بجانب بعضكنا البعض! ثم….”
كان هناك بشر.
لقد حاول غريزيًا استخدام تقنية قبل أن يدرك أنها غير مجدية.
وكانت هناك أيضًا أعراق غير بشرية.
إذا كان بإمكانه تحريك جسده في تلك اللحظة.
مرت سنوات.
نظر إلى عيون الساحر الزرقاء المتوهجة ، الذي كان يتحكم في العاصفتين بنفس سهولة القيام بنزهة.
تجول في أكوان لا حصر لها ، ينقذ ويدمر بشكل متكرر. وبعد وقت طويل توصل لوكاس إلى نتيجة.
بدأت عضلاته تنتفخ.
كان البشر كائنات تشكلت وفقًا للرحلة التي ساروا فيها ، والتعاليم التي قبلوها ، والروابط التي أنشأوها.
لقد صُدم من المشهد الذي أمامه ، لكنه في نفس الوقت كان قادرًا على الأقل على التوصل إلى نتيجة واحدة.
قال البعض إنهم كائنات مفضلة وذات إمكانيات.
مرت سنوات.
في جميع أنحاء الكون ، كان من النادر العثور على عرق يمكن أن يصطدم فيه الخير والشر بعنف.
عضلاته تؤلمها كما لو كانت ممزقة بسبب أفعاله.
لم يكن هناك إنسان لم يكن لديه أي شر في قلوبهم.
ثم التفت لينظر إلى آرام.
بغض النظر عن مدى جودة مظهر الإنسان على السطح ، فقد كانت هناك مرة واحدة على الأقل في حياتهم عندما كان لديهم قلب سيء. لم يكن هناك إنسان لم يتسخ قليلاً بعد السير بالقرب من الغبار.
هل كان لا يزال غير راغب في الاستسلام في هذا الموقف؟
لذلك ، فإن الشيء الأكثر أهمية الذي اعتبره لوكاس هو موقفهم من شرهم الداخلي.
كانت هذه واحدة من أولى اهتمامات لوكاس عندما أصبح مطلقًا.
لم يتمكنوا من غض الطرف عنها.
لم يكن يطفوا فقط، وبدلاً من ذلك ، بدا أنها قدرة قريبة طيران حقيقي.
ولا يمكنهم الاستسلام للظلمة المتلوية في قلوبهم.
لوكاس: “لماذا أنت غاضب؟”
قبول الشر الداخلي يعني فقدان الروح وموت إمكانية أن تصبح كائنًا أفضل.
وكانت هناك أيضًا أعراق غير بشرية.
وهذا بالضبط ما ذكره به هؤلاء المقاتلون.
كانت عملية الإبادة متعددة الاتجاهات للكي لا تزال نشطة.
لقد التهمهم ظلامهم الداخلي.
قعقعة!
لقد تخلوا عن طريق القتال بشكل جميل وشوهوا كبريائهم. ليس ذلك فحسب ، بل أهانوا أيضًا أولئك الذين استمروا في القتال.
تجول في أكوان لا حصر لها ، ينقذ ويدمر بشكل متكرر. وبعد وقت طويل توصل لوكاس إلى نتيجة.
‘مقزز.’
“هذه ليس شعوذة”
ترجمة : [ Yama ]
لم يتمكنوا من غض الطرف عنها.
لكن كايتاي اختار تجاهل الألم. كانت قبضة سيفه قوية.
