Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عودة الساحر العظيم بعد 4000 سنة 473

الموسم الثاني - الفصل 234

الموسم الثاني - الفصل 234

ترجمة : [ Yama ]

كان هجوم سيدي الوحيد قد سحق على الفور جمجمة التنين العتيق وأدى إلى تسييل مادة الدماغ بداخلها. باختصار ، لقد كان غريبا.

عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الموسم الثاني – الفصل 234

ومع ذلك ، فإن هذه الكوارث لم تصبح أكثر من وجبات خفيفة مختلفة النكهات لسيدي.

ركضت سيدي على الأرض بينما حلّق لوكاس في السماء.

كانوا جميعًا يعلمون أنهم متساوون في القوة ، وكانوا أذكياء بما يكفي ليعرفوا أن قتال بعضهم البعض ليس بالخيار الحكيم.

بكل صدق ، كانت الطريقة الأكثر فاعلية بالنسبة له هي تستخدمها سيدي. بعد كل شيء ، سيسمح له بالحفاظ على مانا ، وكانت سرعة الجري أسرع من تعويذة الطيران ما لم يدفع سرعته إلى الحد الأقصى.

“… إنه ملك التنين.”

“لا. لا بأس.”

“اسكت!”

عندما رفض لوكاس بصراحة، ابتسمت سيدي بمكر ومدت ذراعيها البيضاء.

تمكنوا أخيرًا من أخذ قسط من الراحة.

“أم تفضل أن أحضنك؟.”

كانت التنانين الخمسة العتيقة التي واجهتها عندما دخلت لأول مرة حالة خاصة.

ثم عرضت عليه حمله بين ذراعيها. فكرة أنه يكرهها أكثر.

تلك التنانين الثلاثة العتيقة التي قتلتها سيدي للتو.

عندما هز لوكاس رأسه بقوة ، انفجر سيدي في الضحك. ربما كانت تعلم أن لوكاس لن يقبل مثل هذا العرض في المقام الأول.

“… إنه ملك التنين.”

على أي حال ، لن يحتاج إلى استخدام مانا كثيرًا على أي حال.

كان لدى لوكاس شعور سيء. ثم وقع انفجار هائل في المنطقة.

لم يستغرق هذا التوقع الذي كان في قلبه لوكاس وقتًا طويلاً ليتم سحقه بوحشية.

كان جدولهم الزمني يتأخر كثيرًا بسبب التنانين العتيقة. لقد مرت بالفعل ثلاثة أيام. وفقًا للخطة ، كان من المفترض أن يكونوا قد وصلوا بالفعل إلى الساحل ليتوجهوا إلى أعينهم على جزيرة المعبد، لكنهم وصلوا الآن إلى منتصف الطريق فقط.

لقد واجهوا تنين عتيق.

كان الشعاع الذي نفثه التنين ساطعة بشكل لا يصدق ، إلى حد حرق شبكية العين تقريبًا لمن رآها. للحظة ، بدت السماء السوداء وكأنها أصبحت بيضاء.

ليس واحدا فقط ، بل ثلاثة.

بدت سيدي راضية. كان لديها تعبير راضٍ على وجهها كما لو كانت قد حصلت للتو على أفضل طعام شهي في العالم.

كان كل واحد منهم كبيرًا جدًا وشرسًا.

هذه المرة ، كان هناك خمسة منهم ، أكثر من ذي قبل.

روأر!

عبس لوكاس بشدة.

زأروا جميعا في نفس الوقت. كان الصوت مرتفعًا لدرجة أنه شعر وكأن طبلة أذنه على وشك التمزق. إذا كان على لوكاس أن يقاتلهم بمفرده ، فمن المحتمل أنه كان سيحتاج إلى استخدام كل ما تبقى من المانا.

جزيرة المعبد.

كان هذا التقييم كافياً لإظهار مدى صعوبة هؤلاء الأعداء.

“قد تكون مليئًا بالطاقة ، لكن الضغط الواقع على جسمك لن يزول بهذه السهولة.”

“اسكت!”

“يمكن أن يكون ذلك الرجل فقط. جميع التنانين العتيقة في جزيرة الموت تحت حكمه ، لذا فإن إرسالها لمهاجمتنا أمر سهل مثل تحريك إصبع “.

ولكن الآن لديه سيدي.

“اسكت!”

ظهرت على الفور فوق أحد التنانين العتيقة وداست على رأسه.

عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الموسم الثاني – الفصل 234

بانغ!

لم يستطع معرفة ما هو عليه بعد.

بصوت عالٍ ، تم دفن رأس التنين العتيق في الأرض لدرجة أنه بالكاد كان مرئيًا. كانت قوة الدوس كبيرة جدًا لدرجة أن الأرض المحيطة بالفتحة كانت متصدعة بشدة.

لقد واجهوا تنين عتيق.

كان هجوم سيدي الوحيد قد سحق على الفور جمجمة التنين العتيق وأدى إلى تسييل مادة الدماغ بداخلها. باختصار ، لقد كان غريبا.

فرقعة-!

تدفق ضباب من الطاقة الشيطانية من جسد سيدي. في حالتها الحالية ، لن يكون من الخطأ القول إن جسد سيدي بالكامل أصبح سلاحًا. لا ، ليس مجرد سلاح ، سلاح دمار شامل.

“… إنه ملك التنين.”

لم تكن بحاجة حتى إلى مساعدة لوكاس.

“…”

في أقل من ساعة ، تعاملت بنظافة مع التنانين العتيقة الثلاثة.

هل أراد قتلهم؟ أو فقط يعيقهم؟

“لقد جاؤوا إلينا بمفردهم في الواقع. هذا يوفر علينا المتاعب “.

“…!”

بينما همهمون بسعادة ، سحب سيدي قلوبهم من صدورهم وامتصت الطاقة الشيطانية الكثيفة بداخلهم.

كان الشعاع الذي نفثه التنين ساطعة بشكل لا يصدق ، إلى حد حرق شبكية العين تقريبًا لمن رآها. للحظة ، بدت السماء السوداء وكأنها أصبحت بيضاء.

سحق.

كان كل واحد منهم كبيرًا جدًا وشرسًا.

في فترة قصيرة من الزمن ، تقلصت تلك القلوب الكبيرة بشكل لا يصدق.

على أي حال ، لن يحتاج إلى استخدام مانا كثيرًا على أي حال.

بدت سيدي راضية. كان لديها تعبير راضٍ على وجهها كما لو كانت قد حصلت للتو على أفضل طعام شهي في العالم.

لكن في اليوم التالي.

“الطاقة الشيطانية لكل فرد لها نكهة مميزة.”

في فترة قصيرة من الزمن ، تقلصت تلك القلوب الكبيرة بشكل لا يصدق.

“…”

بدلاً من الرد ، قام لوكاس بفحص مانا المتبقية.

تلك التنانين الثلاثة العتيقة التي قتلتها سيدي للتو.

دون التوقف للراحة ، طار لوكاس في الهواء بأقصى سرعة ليومين وليلتين. على الرغم من أنه لم ينام ، إلا أنه لم يشعر بعبء كبير.

ماذا كان سيحدث إذا ظهروا في مكان ما ، على سبيل المثال ، مدينة في جزيرة القتال.

لقد واجهوا بالفعل عشرة تنانين قديمة في وقت واحد.

إذا لم تكن إحدى المدن الكبرى ، فبلا شك ستصبح أطلالًا في يوم واحد. من حيث الحجم والقوة ، كانت هذه التنانين كائنات لا يمكن حتى تصنيفها على أنها وحوش ، ولكنها كوارث طبيعية.

“قد تكون مليئًا بالطاقة ، لكن الضغط الواقع على جسمك لن يزول بهذه السهولة.”

ومع ذلك ، فإن هذه الكوارث لم تصبح أكثر من وجبات خفيفة مختلفة النكهات لسيدي.

لكن في اليوم التالي.

‘أمر مؤسف.’

أخيرًا ، وصل لوكاس وسيدي إلى الشاطئ.

لولا وجود المطلق الكامن في مكان ما على الجزيرة ، لكان لوكاس يفضل ترك سيدي على الجزيرة حتى تتمكن من زيادة قوتها.

بعد قول ذلك ، سار لوكاس إلى سيدي وأمسك بيدها. ثم تومضت أجسامهم قبل أن يندفعا في السماء.

“آمل أن نتمكن من مقابلة المزيد.”

لقد كان شعاعًا مدمرًا يمكن أن تطلقه التنانين العتيقة من أفواههم.

قالت سيدي هذا النصف على سبيل المزاح ، لكنها كانت تعلم أن مثل هذا الحدث من غير المرجح أن يحدث. على الرغم من أن عدد سكانها لم يكن صغيراً بأي حال من الأحوال ، إلا أن احتمال لقاء تنين عتيق في جزيرة الموت كان في الواقع منخفضًا بشكل مدهش.

كان هذا لأن لوكاس كان يؤمن بالنصر الكامل والسهل حتى لو كان ذلك يعني قضاء وقت أطول قليلاً حتى النهاية. لم يقل لوكاس أي شيء لسيدي ، لكنها فهمت نواياه وتباطأت لتتناسب مع وتيرته.

لكن في ذلك المساء.

“هذه المرة ، سوف أساعدك.”

رؤعر-!

لولا وجود المطلق الكامن في مكان ما على الجزيرة ، لكان لوكاس يفضل ترك سيدي على الجزيرة حتى تتمكن من زيادة قوتها.

ظهرت التنين القديمة أمامهم مرة أخرى.

لم يكن تعاونهم في ذلك الوقت سيئًا ، لكنه بالتأكيد لا يمكن مقارنته بالتوازن بين وجود شخص ما في المقدمة والآخر يدعمهم من الخلف.

هذه المرة ، كان هناك خمسة منهم ، أكثر من ذي قبل.

وكانت سيدي تعرف الكائن الوحيد الذي يمكن أن يجعل التنانين العتيقة تفعل ما يريده.

ركز لوكاس مانا وقال.

“أم… أعتقد أن خمسة هي أكثر ما قابلته في يوم واحد.”

“هذه المرة ، سوف أساعدك.”

عندما هز لوكاس رأسه بقوة ، انفجر سيدي في الضحك. ربما كانت تعلم أن لوكاس لن يقبل مثل هذا العرض في المقام الأول.

“ليس عليك ذلك. لقد استوعبت الكثير من الطاقة الشيطانية ، لذلك أشعر بتحسن أكثر من أي وقت مضى “.

قبل أن تستقر الرياح والأمواج ، أدرك لوكاس وسيدي شيئًا ما في نفس الوقت.

“قد تكون مليئًا بالطاقة ، لكن الضغط الواقع على جسمك لن يزول بهذه السهولة.”

“… إنه ملك التنين.”

“…”

“…”

استائت سيدي مثل ابنة لاحظ والدها ضعفها على الفور.

استائت سيدي مثل ابنة لاحظ والدها ضعفها على الفور.

ثم بدأت المعركة.

مر الشعاع على لوكاس وأنطلق عبر المحيط ، فقسّمه أثناء تحليقه. كانت قوة الهجوم قوية لدرجة أنه على الرغم من تحليقها فوق المحيط، إلا أنها كانت لا تزال قادرة على شق المياه الملوثة تحتها.

“…”

– انطلقت شعاع هائل من الطاقة باتجاههم من الاتجاه الذي أتوا منه.

في النهاية ، لم يكن لديها خيار سوى الاعتراف بذلك.

أثناء تحليقهم في السماء ، لم تستطع سيدي إلا أن ينظر إلى الوراء. بفضل رؤيتها المحسّنة ، كان من الممكن لها أن ترى بوضوح عشرات الكيلومترات.

بفضل مساعدة لوكاس ، انخفض التعب الذي شعرت به في النهاية بشكل ملحوظ مقارنة بالماضي.

لا ينبغي أن يكون هناك المزيد من التهديدات ، وطالما عادوا إلى جزيرة المعبد، فسيكون قادرًا على استعادة مانا بسرعة.

كانت التنانين الخمسة هذه المرة أكبر وأقوى من المجموعة السابقة ، لكن القتال كان في الواقع أسهل مما كانت عليه عندما قاتلت التنانين العتيقة الثلاثة بمفردها.

“…”

الآن بعد أن فكرت في الأمر ، أدركت سيدي أنها نادراً ما تقاتل مع أشخاص آخرين. في الواقع ، الحالة الوحيدة التي يمكن أن تتذكرها كانت التعاون القصير مع كران على الأرض.

لكن في اليوم التالي.

لم يكن تعاونهم في ذلك الوقت سيئًا ، لكنه بالتأكيد لا يمكن مقارنته بالتوازن بين وجود شخص ما في المقدمة والآخر يدعمهم من الخلف.

في أقل من ساعة ، تعاملت بنظافة مع التنانين العتيقة الثلاثة.

ومع ذلك ، فقد استغرقت هذه المعركة وقتًا أطول من سابقتها.

بانغ!

كان هذا لأن لوكاس كان يؤمن بالنصر الكامل والسهل حتى لو كان ذلك يعني قضاء وقت أطول قليلاً حتى النهاية. لم يقل لوكاس أي شيء لسيدي ، لكنها فهمت نواياه وتباطأت لتتناسب مع وتيرته.

وكأنهم تلقوا أوامر من شخص ما.

“لقد تمكنا بالفعل من الحصول على قلوب عدد قليل من التنانين العتيقة.”

بصوت عالٍ ، تم دفن رأس التنين العتيق في الأرض لدرجة أنه بالكاد كان مرئيًا. كانت قوة الدوس كبيرة جدًا لدرجة أن الأرض المحيطة بالفتحة كانت متصدعة بشدة.

بينما كانت تغني هذه الكلمات بسعادة ، لاحظت تعبير لوكاس الجاد.

لقد كانوا سريعين ، لكنهم ما زالوا غير قادرين على المقارنة مع تعويذة لوكاس. مع سرعتهم الحالية ، تمكنوا من الابتعاد تدريجياً عن مطاردهم.

“لماذا تبدو هكذا؟ هل هناك خطأ؟”

في فترة قصيرة من الزمن ، تقلصت تلك القلوب الكبيرة بشكل لا يصدق.

“… يبدو الأمر غريبًا بعض الشيء.”

“هذه المرة ، سوف أساعدك.”

“ماذا تقصد؟”

“…”

“لقد واجهنا ثمانية تنانين قديمة اليوم. هل واجهت مثل هذا الموقف من قبل؟”

“لا. لا بأس.”

“أم… أعتقد أن خمسة هي أكثر ما قابلته في يوم واحد.”

ربما كانوا من أماكن مختلفة أيضًا.

“…”

ماذا كان سيحدث إذا ظهروا في مكان ما ، على سبيل المثال ، مدينة في جزيرة القتال.

الآن بعد أن فكرت في الأمر ، قتلت خمسة تنانين قديمة في اليوم الذي دخلت فيه المملكة السماوية.

ومع ذلك ، فقد استغرقت هذه المعركة وقتًا أطول من سابقتها.

بطريقة ما ، في حين أن هذا الموقف لم يكن مستحيلًا ، إلا أنه كان غير عادي للغاية. شعر لوكاس أن شيئًا ما كان يحدث ، لكنه لا يزال يهز رأسه وقرر الانتظار والرؤية بدلاً من التوصل إلى استنتاج الآن.

لكن في اليوم التالي.

لكن في اليوم التالي.

بانغ!

“… شيء ما… يحدث.”

فوش-!

كانت سيدي ، وليس لوكاس ، هو من تمتم بهذه الكلمات وهي يلهث بشدة.

ومع ذلك ، لن يكون من السهل تجنب التنانين العتيقة. نظرًا لأنهم كانوا جميعًا قادرين على الطيران وكانوا في الواقع سريعين جدًا ، كان من الصعب عليهم تجاوزهم.

مسحت بعض الدم من وجهها بينما كانت تنظر إلى جثث التنين العتيق التي كانت مبعثرة حولها.

أو هذا ما اعتقد.

كان هناك عشرة منهم.

ليس واحدا فقط ، بل ثلاثة.

لقد واجهوا بالفعل عشرة تنانين قديمة في وقت واحد.

“لم ألتق مطلقًا بالعديد من التنانين العتيقة في نفس الوقت. في المقام الأول ، يكاد يكون من المستحيل مواجهة الكثير في وقت واحد لأن التنانين العتيقة نادرًا ما تشارك أراضيها “.

لا ، لم يقابلوهم…

‘أمر مؤسف.’

“لقد جاؤوا إلينا.”

كان الانفجار صاخبًا لدرجة أنه بدا وكأن العالم نفسه كان يزمجر.

أومأت سيدي على كلمات لوكاس.

لقد واجهوا تنين عتيق.

“لم ألتق مطلقًا بالعديد من التنانين العتيقة في نفس الوقت. في المقام الأول ، يكاد يكون من المستحيل مواجهة الكثير في وقت واحد لأن التنانين العتيقة نادرًا ما تشارك أراضيها “.

“…”

كانت التنانين الخمسة العتيقة التي واجهتها عندما دخلت لأول مرة حالة خاصة.

مسحت بعض الدم من وجهها بينما كانت تنظر إلى جثث التنين العتيق التي كانت مبعثرة حولها.

كانوا جميعًا يعلمون أنهم متساوون في القوة ، وكانوا أذكياء بما يكفي ليعرفوا أن قتال بعضهم البعض ليس بالخيار الحكيم.

كان هناك عشرة منهم.

لكن المجموعة التي واجهوها للتو مختلفة.

وكانت سيدي تعرف الكائن الوحيد الذي يمكن أن يجعل التنانين العتيقة تفعل ما يريده.

سواء كان الحجم أو المظهر أو القوة ، كانوا جميعًا مختلفين.

“ليس لدي خيار سوى الطيران بأقصى سرعة ، حتى لو كان يستهلك مانا.”

ربما كانوا من أماكن مختلفة أيضًا.

“ماذا تقصد؟”

ومع ذلك ، كما لو كانوا يشاركون الأفكار ، فقد أتوا جميعًا من أي مكان مكثوا فيه لمهاجمة لوكاس و سيدي.

ومع ذلك ، فقد استغرقت هذه المعركة وقتًا أطول من سابقتها.

وكأنهم تلقوا أوامر من شخص ما.

“لقد جاؤوا إلينا.”

وكانت سيدي تعرف الكائن الوحيد الذي يمكن أن يجعل التنانين العتيقة تفعل ما يريده.

وكأنهم تلقوا أوامر من شخص ما.

“… إنه ملك التنين.”

“أم… أعتقد أن خمسة هي أكثر ما قابلته في يوم واحد.”

اهتز صوت سيدي قليلاً وهي تقول هذه الكلمات.

ترجمة : [ Yama ]

“يمكن أن يكون ذلك الرجل فقط. جميع التنانين العتيقة في جزيرة الموت تحت حكمه ، لذا فإن إرسالها لمهاجمتنا أمر سهل مثل تحريك إصبع “.

ومع ذلك ، فقد استغرقت هذه المعركة وقتًا أطول من سابقتها.

كان لوكاس متأكدًا أيضًا من أن حركات التنانين العتيقة لم تكن طبيعية.

هل أراد قتلهم؟ أو فقط يعيقهم؟

ماذا كانت خطة ملك التنين؟ ماذا كان هدفه؟

كانت القوة المتبقية من الانفجار كافية لإرسال عواصف من الرياح في كل اتجاه ، وخلق موجات هائلة كانت أطول من العديد من الجبال.

هل أراد قتلهم؟ أو فقط يعيقهم؟

كان هذا لأن لوكاس كان يؤمن بالنصر الكامل والسهل حتى لو كان ذلك يعني قضاء وقت أطول قليلاً حتى النهاية. لم يقل لوكاس أي شيء لسيدي ، لكنها فهمت نواياه وتباطأت لتتناسب مع وتيرته.

لم يستطع معرفة ما هو عليه بعد.

أثناء تحليقهم في السماء ، لم تستطع سيدي إلا أن ينظر إلى الوراء. بفضل رؤيتها المحسّنة ، كان من الممكن لها أن ترى بوضوح عشرات الكيلومترات.

عبس لوكاس بشدة.

أو هذا ما اعتقد.

كان جدولهم الزمني يتأخر كثيرًا بسبب التنانين العتيقة. لقد مرت بالفعل ثلاثة أيام. وفقًا للخطة ، كان من المفترض أن يكونوا قد وصلوا بالفعل إلى الساحل ليتوجهوا إلى أعينهم على جزيرة المعبد، لكنهم وصلوا الآن إلى منتصف الطريق فقط.

فرقعة-!

ومع ذلك ، لن يكون من السهل تجنب التنانين العتيقة. نظرًا لأنهم كانوا جميعًا قادرين على الطيران وكانوا في الواقع سريعين جدًا ، كان من الصعب عليهم تجاوزهم.

ولكن الآن لديه سيدي.

“…لدي شعور سيء. لذلك أعتقد أننا يجب أن نسرع ​​أكثر قليلاً “.

كانت التنانين الخمسة هذه المرة أكبر وأقوى من المجموعة السابقة ، لكن القتال كان في الواقع أسهل مما كانت عليه عندما قاتلت التنانين العتيقة الثلاثة بمفردها.

كان هذا هو الاستنتاج الذي توصل إليه لوكاس.

كان هذا لأن لوكاس كان يؤمن بالنصر الكامل والسهل حتى لو كان ذلك يعني قضاء وقت أطول قليلاً حتى النهاية. لم يقل لوكاس أي شيء لسيدي ، لكنها فهمت نواياه وتباطأت لتتناسب مع وتيرته.

التفت سيدي ، الذي انتهى من امتصاص كل الطاقة الشيطانية ، لينظر إليه.

عبس لوكاس بشدة.

“كيف؟”

اهتز صوت سيدي قليلاً وهي تقول هذه الكلمات.

“ليس لدي خيار سوى الطيران بأقصى سرعة ، حتى لو كان يستهلك مانا.”

بدلاً من الرد ، قام لوكاس بفحص مانا المتبقية.

بعد قول ذلك ، سار لوكاس إلى سيدي وأمسك بيدها. ثم تومضت أجسامهم قبل أن يندفعا في السماء.

ومع ذلك ، كما لو كانوا يشاركون الأفكار ، فقد أتوا جميعًا من أي مكان مكثوا فيه لمهاجمة لوكاس و سيدي.

أثناء تحليقهم في السماء ، لم تستطع سيدي إلا أن ينظر إلى الوراء. بفضل رؤيتها المحسّنة ، كان من الممكن لها أن ترى بوضوح عشرات الكيلومترات.

بينما كانت تغني هذه الكلمات بسعادة ، لاحظت تعبير لوكاس الجاد.

“ما زال هناك المزيد من مطاردتنا؟”

تمكنوا أخيرًا من أخذ قسط من الراحة.

وما رأته كان عدة تنانين قديمة أخرى تطير باتجاههم.

هذه المرة ، كان هناك خمسة منهم ، أكثر من ذي قبل.

لقد كانوا سريعين ، لكنهم ما زالوا غير قادرين على المقارنة مع تعويذة لوكاس. مع سرعتهم الحالية ، تمكنوا من الابتعاد تدريجياً عن مطاردهم.

“…”

في تلك اللحظة ، كان لوكاس يفكر في المنطقة الآمنة التي تحرسها التماثيل الحجرية. كان مستوى السحر المستخدم في المنطقة مرتفعًا جدًا ، لذلك قد يكون من الممكن لهم التخلص من التنانين العتيقة بعد اقترابهم.

أدرك لوكاس على الفور ماهية هذا الشعاع الهائل من الطاقة.

دون التوقف للراحة ، طار لوكاس في الهواء بأقصى سرعة ليومين وليلتين. على الرغم من أنه لم ينام ، إلا أنه لم يشعر بعبء كبير.

الآن بعد أن فكرت في الأمر ، أدركت سيدي أنها نادراً ما تقاتل مع أشخاص آخرين. في الواقع ، الحالة الوحيدة التي يمكن أن تتذكرها كانت التعاون القصير مع كران على الأرض.

أخيرًا ، وصل لوكاس وسيدي إلى الشاطئ.

بفضل مساعدة لوكاس ، انخفض التعب الذي شعرت به في النهاية بشكل ملحوظ مقارنة بالماضي.

“همم. الطاقة الشيطانية في هذا المكان ضعيفة حقًا. هل بسبب تلك التماثيل؟”

كانت سيدي ، وليس لوكاس ، هو من تمتم بهذه الكلمات وهي يلهث بشدة.

نقرت سيدي على أحد التماثيل عندما طلبت ذلك.

كان لديه أقل من نصف احتياطياته المتبقية ، لكن هذا لا يهم لأنهم وصلوا بالفعل إلى وجهتهم.

بدلاً من الرد ، قام لوكاس بفحص مانا المتبقية.

كانت التنانين الخمسة العتيقة التي واجهتها عندما دخلت لأول مرة حالة خاصة.

[مانا الحالي 3614/10000]

“الطاقة الشيطانية لكل فرد لها نكهة مميزة.”

“… حوالي 3500.”

“لا. لا بأس.”

كان لديه أقل من نصف احتياطياته المتبقية ، لكن هذا لا يهم لأنهم وصلوا بالفعل إلى وجهتهم.

أثناء تحليقهم في السماء ، لم تستطع سيدي إلا أن ينظر إلى الوراء. بفضل رؤيتها المحسّنة ، كان من الممكن لها أن ترى بوضوح عشرات الكيلومترات.

لا ينبغي أن يكون هناك المزيد من التهديدات ، وطالما عادوا إلى جزيرة المعبد، فسيكون قادرًا على استعادة مانا بسرعة.

في فترة قصيرة من الزمن ، تقلصت تلك القلوب الكبيرة بشكل لا يصدق.

تمكنوا أخيرًا من أخذ قسط من الراحة.

ليس واحدا فقط ، بل ثلاثة.

أو هذا ما اعتقد.

هذه المرة ، كان هناك خمسة منهم ، أكثر من ذي قبل.

بانغ!

ربما كانوا من أماكن مختلفة أيضًا.

– انطلقت شعاع هائل من الطاقة باتجاههم من الاتجاه الذي أتوا منه.

سحق.

لم يفت الأوان بالنسبة له للرد. ومع ذلك ، حدق لوكاس ببساطة في شعاع الطاقة دون القيام بأي تحرك لمنعه. هذا لأنه استطاع أن يقول أن شعاع لم يكن موجهًا إليهم.

كانت التنانين الخمسة العتيقة التي واجهتها عندما دخلت لأول مرة حالة خاصة.

أدرك لوكاس على الفور ماهية هذا الشعاع الهائل من الطاقة.

مسحت بعض الدم من وجهها بينما كانت تنظر إلى جثث التنين العتيق التي كانت مبعثرة حولها.

لقد كان شعاعًا مدمرًا يمكن أن تطلقه التنانين العتيقة من أفواههم.

“كيف؟”

فوش-!

لقد كانوا سريعين ، لكنهم ما زالوا غير قادرين على المقارنة مع تعويذة لوكاس. مع سرعتهم الحالية ، تمكنوا من الابتعاد تدريجياً عن مطاردهم.

مر الشعاع على لوكاس وأنطلق عبر المحيط ، فقسّمه أثناء تحليقه. كانت قوة الهجوم قوية لدرجة أنه على الرغم من تحليقها فوق المحيط، إلا أنها كانت لا تزال قادرة على شق المياه الملوثة تحتها.

أخيرًا ، وصل لوكاس وسيدي إلى الشاطئ.

وعندها فقط أدرك لوكاس هدف هجوم التنفس.

في أقل من ساعة ، تعاملت بنظافة مع التنانين العتيقة الثلاثة.

جزيرة المعبد.

“ليس لدي خيار سوى الطيران بأقصى سرعة ، حتى لو كان يستهلك مانا.”

فرقعة-!

ومع ذلك ، فإن هذه الكوارث لم تصبح أكثر من وجبات خفيفة مختلفة النكهات لسيدي.

كان الشعاع الذي نفثه التنين ساطعة بشكل لا يصدق ، إلى حد حرق شبكية العين تقريبًا لمن رآها. للحظة ، بدت السماء السوداء وكأنها أصبحت بيضاء.

هل أراد قتلهم؟ أو فقط يعيقهم؟

كان لدى لوكاس شعور سيء. ثم وقع انفجار هائل في المنطقة.

بانغ!

بووم!

عندما رفض لوكاس بصراحة، ابتسمت سيدي بمكر ومدت ذراعيها البيضاء.

كان الانفجار صاخبًا لدرجة أنه بدا وكأن العالم نفسه كان يزمجر.

بعد قول ذلك ، سار لوكاس إلى سيدي وأمسك بيدها. ثم تومضت أجسامهم قبل أن يندفعا في السماء.

كانت القوة المتبقية من الانفجار كافية لإرسال عواصف من الرياح في كل اتجاه ، وخلق موجات هائلة كانت أطول من العديد من الجبال.

بدلاً من الرد ، قام لوكاس بفحص مانا المتبقية.

قبل أن تستقر الرياح والأمواج ، أدرك لوكاس وسيدي شيئًا ما في نفس الوقت.

تلك التنانين الثلاثة العتيقة التي قتلتها سيدي للتو.

“…!”

“آمل أن نتمكن من مقابلة المزيد.”

اختفت جزيرة المعبد.

هذه المرة ، كان هناك خمسة منهم ، أكثر من ذي قبل.

ترجمة : [ Yama ]

بينما كانت تغني هذه الكلمات بسعادة ، لاحظت تعبير لوكاس الجاد.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 10 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

كانت سيدي ، وليس لوكاس ، هو من تمتم بهذه الكلمات وهي يلهث بشدة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط