الموسم الثاني - الفصل 239
ترجمة : [ Yama ]
كانت هذه لحظة متوترة. لقد كانت مقامرة. كان من الممكن أن يفقد كاز كل الأسباب ويقتله بضربة واحدة.
عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الموسم الثاني – الفصل 239
ترجمة : [ Yama ]
استمر القتال لفترة طويلة للغاية.
… عاهرة مجنونة. قمع كاز الكلمات البذيئة التي ظهرت في قلبه ووقف على قدميه.
عانى كاز من معارك طويلة من قبل. حتى أنه اعتاد القتال على أساس يومي تقريبًا.
ردت بنبرة مسطحة. تحت غطاء رداءها ، كان شعرها يتدفق مثل هالة حول رأسها ، والذي كان يبدو بلون مختلف كلما تمكن من رؤيته. تساءل عما إذا كان لون شعرها يتغير حسب الاتجاه الذي ينكسر فيه الضوء.
من خلال خبرته ، كان يعلم أنه في قتال طويل ، كانت أهم الأشياء هي التركيز ورباطة الجأش.
للقيام بذلك ، يجب أن يقترب من كاز. قريبًا بما يكفي بحيث يكون قادرًا على الوصول إليه ولمسه.
بكل صدق ، كلما قاتل كاز ، كان لا يزال لديه مجال للتخطيط والتفكير. كان هذا هو الحال حتى في المعارك عندما تم دفع كلا الجانبين إلى أقصى الحدود.
أطلق نفس التنين من فم كاز. كان هذا الهجوم قوياً لدرجة أنه حتى الجزر الصغيرة سيتم القضاء عليها على الفور.
لكن بالنسبة له ، لا يمكن تسمية هذه المواقف بـ “الأزمات”.
كانت هذه لحظة متوترة. لقد كانت مقامرة. كان من الممكن أن يفقد كاز كل الأسباب ويقتله بضربة واحدة.
ليس كذلك.
قام كاز بتقيء الدم من فمه على أرض الأراضي المدمرة الآن والتي كانت ذات يوم خصبة وجميلة.
لأول مرة في حياته ، قاتل كاز بكل أوقية من تركيزه دون أدنى مساحة.
“ملك التنين كاز”.
فوش!
“لذا فأنت لا تعرف ذلك حتى. أعتقد أنني سأضطر إلى شرح ذلك لك. المطلقون كائنات معجزة نادرة جدًا لدرجة أنه من الصعب حتى على شخص واحد أن يظهر في الكون “.
أطلق نفس التنين من فم كاز. كان هذا الهجوم قوياً لدرجة أنه حتى الجزر الصغيرة سيتم القضاء عليها على الفور.
[عصا سماء الليل البعيدة]
تات.
… عاهرة مجنونة. قمع كاز الكلمات البذيئة التي ظهرت في قلبه ووقف على قدميه.
لكن خصمه سحقها ببساطة وكأنها لا شيء. تم التعامل مع واحدة من أقوى هجماته مثل ذبابة مزعجة.
[بالنسبة لي ، أصبح القتال مملًا إلى حد ما. باستثناء واحد ، فقد كل شخص واجهته دون الكثير من التشويق. كان لدي آمال كبيرة لكم يا رفاق… ولكن أعتقد أن هذا كان متوقعا. هل يجب أن أقول إنني أنا المشكلة؟ أفترض أن قوتي غير المعقولة هي الشيء الوحيد الذي أفشل دائمًا في التفكير فيه.]
[ما هذا بحق الجحيم ، أيتها العاهرة المجنونة…!]
بمجرد تأرجح بسيط في يده ، سيصبح جسد لوكاس بأكمله ضبابًا من الدم. كانت فكرة مأساوية لمطلق لكنها كانت الحقيقة. لذا بدلاً من الغضب من سخافة الموقف ، كان من الأفضل قبوله.
“شيء يفوق فهمك.”
“لكي تصبح كائنًا متفوقًا ، فأنت بحاجة إلى الكرامة. حتى يحدث ذلك ، لن أدعك تغادر هذه الجزيرة “.
ردت بنبرة مسطحة. تحت غطاء رداءها ، كان شعرها يتدفق مثل هالة حول رأسها ، والذي كان يبدو بلون مختلف كلما تمكن من رؤيته. تساءل عما إذا كان لون شعرها يتغير حسب الاتجاه الذي ينكسر فيه الضوء.
“…”
لكن هذا لم يكن الشيء الغريب الوحيد.
ليس كذلك.
حتى أثناء قتالهم ، تغيرت نغماتها وطريقة كلامها من وقت لآخر ، وفي كل مرة فعلوا ذلك ، تغير أسلوب هجومها أيضًا.
كان الأمر أشبه بمحاربة عدد كبير من الكائنات في نفس الوقت بدلاً من قتال واحد فقط ، وكان يقود ذلك إلى الجنون.
“هل تعتقد أنني أدنى منك ؟ سيدي وأنا المطلقون الحقيقيون الذين صعدوا إلى هذا المستوى الذي لم تصله بعد. لقد ضعفنا فقط بسبب الظروف الآن ، ولكن في ذروتنا ، لن يستغرق الأمر أكثر من مجرد فكرة لمحوك تمامًا “.
[أيتها… أيتها العاهرة المجنونة…!]
كان الأمر أشبه بمحاربة عدد كبير من الكائنات في نفس الوقت بدلاً من قتال واحد فقط ، وكان يقود ذلك إلى الجنون.
أطلق كاز زئيرًا عاليًا. كانت قوية لدرجة أنها أجبرت جميع الكائنات الحية في الجزيرة على الارتعاش خوفًا ، لكن المرأة استمرت في الاندفاع إليه دون أي علامات على التراجع.
لكن خصمه سحقها ببساطة وكأنها لا شيء. تم التعامل مع واحدة من أقوى هجماته مثل ذبابة مزعجة.
سارع للدفاع عن نفسه واستمر القتال.
* * *
لم يكن لدى كاز أي فرصة للفوز.
لذلك كان لوكاس ينوي إبقائه عقلانيًا قدر الإمكان.
وكما هو متوقع ، فقد خسر.
كان الاختلاف بينهما واضحًا.
لقد كانت هزيمة كاملة ومطلقة.
بما أن هذا هو الحال ، لم يكن هناك سوى شيء واحد يمكنه القيام به.
بحلول الوقت الذي انتهى فيه القتال ، أصبحت الجزيرة بأكملها أرضًا قاحلة. لم يكن يعرف حتى متى كانوا يقاتلون.
“أ- أبي.”
قام كاز بتقيء الدم من فمه على أرض الأراضي المدمرة الآن والتي كانت ذات يوم خصبة وجميلة.
إثارة.
[سعال…!]
“…”
كان الأمر أشبه بمحاربة عدد كبير من الكائنات في نفس الوقت بدلاً من قتال واحد فقط ، وكان يقود ذلك إلى الجنون.
“لماذا ؟”
‘…ومع ذلك.’
بدأت الشكوك تظهر في منتصف المعركة تقريبًا. كان على يقين من أن الأمر استمر لفترة طويلة جدًا. بالمقارنة مع كاز ، التي كانت مغطاة بالغبار والإصابات ، لم يكن لدى المرأة حتى لطخة واحدة على ملابسها.
تكمن إمكانية وجود مسار وعر مع هذه العصا.
كان الاختلاف بينهما واضحًا.
حتى بعد القتال اليائس ، لم يكن قادرًا على إزالة قطعة القماش الرقيقة تلك على الأقل أمام وجهها.
[إذا أردت قتلي ، فلن يستغرق الأمر كل هذا الوقت. لماذا… لماذا تعفيني ؟]
“هل تعتقد أنني أدنى منك ؟ سيدي وأنا المطلقون الحقيقيون الذين صعدوا إلى هذا المستوى الذي لم تصله بعد. لقد ضعفنا فقط بسبب الظروف الآن ، ولكن في ذروتنا ، لن يستغرق الأمر أكثر من مجرد فكرة لمحوك تمامًا “.
“لأن لديك إمكانات.”
لقد كانت هزيمة كاملة ومطلقة.
يبدو أن مزاج المرأة يتغير مرة أخرى.
“…”
… عاهرة مجنونة. قمع كاز الكلمات البذيئة التي ظهرت في قلبه ووقف على قدميه.
بحلول الوقت الذي انتهى فيه القتال ، أصبحت الجزيرة بأكملها أرضًا قاحلة. لم يكن يعرف حتى متى كانوا يقاتلون.
[ماذا تقول بحق الجحيم ؟]
أصبح تعبير كاز جديًا.
ارتعش الحجاب على وجه المرأة في الريح. هذه المرة ، ظهر الشعر الذي تم الكشف عنه باللون الأخضر.
إثارة.
ماذا تبدو بحق الجحيم ؟
هل يجب أن يمشي إليه ؟
لم يستطع كاز إلا أن يشعر بالفضول بشأن الوجه خلف هذا الحجاب. في الوقت نفسه ، كان متشككًا.
قام كاز بتقيء الدم من فمه على أرض الأراضي المدمرة الآن والتي كانت ذات يوم خصبة وجميلة.
حتى بعد القتال اليائس ، لم يكن قادرًا على إزالة قطعة القماش الرقيقة تلك على الأقل أمام وجهها.
“لذا فأنت لا تعرف ذلك حتى. أعتقد أنني سأضطر إلى شرح ذلك لك. المطلقون كائنات معجزة نادرة جدًا لدرجة أنه من الصعب حتى على شخص واحد أن يظهر في الكون “.
“ضراوتك الفطرية. سيكون مضيعة لقتلك عندما يكون لديك شيء من هذا القبيل “.
[…]
[…]
مقارنة بالسلطة التي يمتلكها كاز حاليًا ، لم يكن لوكاس أفضل من حشرة.
“لكي تصبح كائنًا متفوقًا ، فأنت بحاجة إلى الكرامة. حتى يحدث ذلك ، لن أدعك تغادر هذه الجزيرة “.
تكمن إمكانية وجود مسار وعر مع هذه العصا.
بعد سماع هذه الكلمات القليلة الأخيرة ، تلاشى وعي كاز. وعندما فتح عينيه مرة أخرى ، أدرك على الفور.
“لا يهم إذا هاجمني”.
كان وجوده ذاته مرتبطًا بالأرض الواقعة تحته ، الجزيرة التي عُرفت لاحقًا باسم جزيرة الموت.
حتى بعد القتال اليائس ، لم يكن قادرًا على إزالة قطعة القماش الرقيقة تلك على الأقل أمام وجهها.
لقد أصبح كائنًا غير قادر على مغادرة الجزيرة بمفرده.
لقد كانت هزيمة كاملة ومطلقة.
* * *
ماذا تبدو بحق الجحيم ؟
عندما تتراكم الخبرة القتالية ، تكتسب القدرة على الإحساس بأشياء معينة.
ومع ذلك ، لا يمكن أن يكون الهجوم قوياً لدرجة قتله بضربة واحدة.
على سبيل المثال ، ما إذا كان خصمك لديه الإرادة والوسائل لمواصلة القتال.
كان الاختلاف بينهما واضحًا.
كان هذا شيئًا يمكن استنتاجه بسهولة من تعابير الوجه والحركات الجسدية والموقف.
بكل صدق ، كلما قاتل كاز ، كان لا يزال لديه مجال للتخطيط والتفكير. كان هذا هو الحال حتى في المعارك عندما تم دفع كلا الجانبين إلى أقصى الحدود.
ابتسم كاز بشدة.
[أيتها… أيتها العاهرة المجنونة…!]
كان هذا الهجوم الآن بالتأكيد الورقة الرابحة.
عندما تتراكم الخبرة القتالية ، تكتسب القدرة على الإحساس بأشياء معينة.
ولأنهم يرون أنها فشلت أيضًا ، يجب أن يشعروا باليأس الآن.
بما أن هذا هو الحال ، لم يكن هناك سوى شيء واحد يمكنه القيام به.
‘-لا.’
استمر القتال لفترة طويلة للغاية.
كان ذلك الرجل مختلفًا.
لذا في الحقيقة ، كان الأمر مجرد أنه كان خصما سيئاً لسيدي.
على عكس سيدي ، التي كانت عابسة في المقدمة ، لم يُظهر الرجل الذي يقف خلفها أي علامات على الاستسلام.
لقد كانت هزيمة كاملة ومطلقة.
تسبب هذا في ظهور بريق في عيون كاز.
كانت هذه لحظة متوترة. لقد كانت مقامرة. كان من الممكن أن يفقد كاز كل الأسباب ويقتله بضربة واحدة.
كان هذا الرجل مثيرًا للاهتمام حقًا.
شعر لوكاس أنه ألقى نظرة خاطفة أخيرًا على السر الذي كان دفاع كاز المطلق.
لقد كان أضعف بكثير من سيدي ، وكان منهكًا تمامًا ولم تعد لديه طاقة تحت تصرفه. كان لديه الكثير من الحيل الشيقة ، لكن لم يعمل أي منها عليه.
“لكي تصبح كائنًا متفوقًا ، فأنت بحاجة إلى الكرامة. حتى يحدث ذلك ، لن أدعك تغادر هذه الجزيرة “.
كان هذا شيئًا كان كل منهم على علم به. ومع ذلك ، لا يزال هذا الرجل يحترق بروح القتال دون أن يتراجع على الإطلاق.
كان هذا شيئًا كان كل منهم على علم به. ومع ذلك ، لا يزال هذا الرجل يحترق بروح القتال دون أن يتراجع على الإطلاق.
ربما اعتاد أن يكون في مثل هذه المواقف اليائسة.
للقيام بذلك ، يجب أن يقترب من كاز. قريبًا بما يكفي بحيث يكون قادرًا على الوصول إليه ولمسه.
خلاف ذلك…
أطلق نفس التنين من فم كاز. كان هذا الهجوم قوياً لدرجة أنه حتى الجزر الصغيرة سيتم القضاء عليها على الفور.
[هل لا يزال لديك وسائل أخرى متبقية ؟]
كان هذا شيئًا يمكن استنتاجه بسهولة من تعابير الوجه والحركات الجسدية والموقف.
“…”
[هل لا يزال لديك وسائل أخرى متبقية ؟]
[بالنسبة لي ، أصبح القتال مملًا إلى حد ما. باستثناء واحد ، فقد كل شخص واجهته دون الكثير من التشويق. كان لدي آمال كبيرة لكم يا رفاق… ولكن أعتقد أن هذا كان متوقعا. هل يجب أن أقول إنني أنا المشكلة؟ أفترض أن قوتي غير المعقولة هي الشيء الوحيد الذي أفشل دائمًا في التفكير فيه.]
تات.
… يمكن لكاز استخدام الطاقة الشيطانية.
“هذا الرجل الضعيف أمامك ، وسيدي ، الذي تحاول أن تدعي أنها ملكك ، هما مطلقان حقيقيان. لهذا السبب نجدك سخيفاً جدا. لا أصدق أنك ستعلن عن نفسك قويًا عندما لا تكون قد هربت تمامًا من روابط الجسد. لا يزال الوقت مبكرًا بالنسبة لك “.
شعر لوكاس أنه ألقى نظرة خاطفة أخيرًا على السر الذي كان دفاع كاز المطلق.
بحلول الوقت الذي انتهى فيه القتال ، أصبحت الجزيرة بأكملها أرضًا قاحلة. لم يكن يعرف حتى متى كانوا يقاتلون.
بغض النظر عن مدى قوة حراشفه ، كان من الغريب أنه يمكن أن يقبل عرضًا لكمات سيدي ، شخص كان في ذروة الكائنات الفانية. ولكن الآن ، تم الكشف عن أن بإمكان كاز أيضًا استخدام الطاقة الشيطانية.
لكن خصمه سحقها ببساطة وكأنها لا شيء. تم التعامل مع واحدة من أقوى هجماته مثل ذبابة مزعجة.
لذا في الحقيقة ، كان الأمر مجرد أنه كان خصما سيئاً لسيدي.
”لا تكن سخيفا. أنت كيان أدنى. أنت لست جيدًا مثل أظافر قدمي. هل تحاول أن تقول أنك أفضل مني ؟ ”
كان الأمر أشبه برمي كرة نارية على وحش مصنوع من نار.
… عاهرة مجنونة. قمع كاز الكلمات البذيئة التي ظهرت في قلبه ووقف على قدميه.
“وسائل أخرى ؟”
[ما هذا بحق الجحيم ، أيتها العاهرة المجنونة…!]
لم يكن لديه أي شيء. حسنًا ، بكل صدق ، لم يتبق له سوى القليل.
كان هذا شيئًا يمكن استنتاجه بسهولة من تعابير الوجه والحركات الجسدية والموقف.
انجرفت نظرة لوكاس إلى العصا في يده اليسرى.
ماذا تبدو بحق الجحيم ؟
[عصا سماء الليل البعيدة]
كان ذلك الرجل مختلفًا.
الطاقم الوحيد في هذا العالم ، تم إنشاؤه له شخصيًا بواسطة نيكدو.
لأول مرة في حياته ، قاتل كاز بكل أوقية من تركيزه دون أدنى مساحة.
تكمن إمكانية وجود مسار وعر مع هذه العصا.
شعر لوكاس أنه ألقى نظرة خاطفة أخيرًا على السر الذي كان دفاع كاز المطلق.
‘…ومع ذلك.’
فوش!
للقيام بذلك ، يجب أن يقترب من كاز. قريبًا بما يكفي بحيث يكون قادرًا على الوصول إليه ولمسه.
حتى أثناء قتالهم ، تغيرت نغماتها وطريقة كلامها من وقت لآخر ، وفي كل مرة فعلوا ذلك ، تغير أسلوب هجومها أيضًا.
ولكن كيف ؟
بكل صدق ، كلما قاتل كاز ، كان لا يزال لديه مجال للتخطيط والتفكير. كان هذا هو الحال حتى في المعارك عندما تم دفع كلا الجانبين إلى أقصى الحدود.
هل يجب أن يمشي إليه ؟
لذلك كان لوكاس ينوي إبقائه عقلانيًا قدر الإمكان.
كان كاز مغرورًا ولم يبذل أي جهد للدفاع عن نفسه. كان من الواضح أنه لا يعتقد أن لوكاس كان عدوًا كبيرًا ، لذلك ربما لن يعتبر لوكاس تهديدًا ويسمح له بالاقتراب منه.
لم يكن لديه أي شيء. حسنًا ، بكل صدق ، لم يتبق له سوى القليل.
… لكن هذا كان مجرد احتمال. لم يكن هناك ضمان ، وكانت المخاطر عالية.
لقد كانت هزيمة كاملة ومطلقة.
مقارنة بالسلطة التي يمتلكها كاز حاليًا ، لم يكن لوكاس أفضل من حشرة.
… يمكن لكاز استخدام الطاقة الشيطانية.
بمجرد تأرجح بسيط في يده ، سيصبح جسد لوكاس بأكمله ضبابًا من الدم. كانت فكرة مأساوية لمطلق لكنها كانت الحقيقة. لذا بدلاً من الغضب من سخافة الموقف ، كان من الأفضل قبوله.
تكمن إمكانية وجود مسار وعر مع هذه العصا.
“لا يهم إذا هاجمني”.
… عاهرة مجنونة. قمع كاز الكلمات البذيئة التي ظهرت في قلبه ووقف على قدميه.
ومع ذلك ، لا يمكن أن يكون الهجوم قوياً لدرجة قتله بضربة واحدة.
“أنت ملزم بهذه الجزيرة. ربما تم تقييدك بالسلاسل بعد تعرضك للضرب المبرح من قبل شخص ما “.
بما أن هذا هو الحال ، لم يكن هناك سوى شيء واحد يمكنه القيام به.
“لكي تصبح كائنًا متفوقًا ، فأنت بحاجة إلى الكرامة. حتى يحدث ذلك ، لن أدعك تغادر هذه الجزيرة “.
“ملك التنين كاز”.
أمال كاز رأسه إلى الجانب.
إثارة.
“أنت لست مطلقًا حقيقيًا.”
انحرفت شفاه لوكاس إلى سخرية.
أصبح تعبير كاز جديًا.
“أنت لست مطلقًا حقيقيًا.”
“أنت ملزم بهذه الجزيرة. ربما تم تقييدك بالسلاسل بعد تعرضك للضرب المبرح من قبل شخص ما “.
[…]
لأول مرة في حياته ، قاتل كاز بكل أوقية من تركيزه دون أدنى مساحة.
أمال كاز رأسه إلى الجانب.
لذا في الحقيقة ، كان الأمر مجرد أنه كان خصما سيئاً لسيدي.
[مطلق ؟ لا أعتقد أنني أفهم المعنى الدقيق وراء استخدامك لتلك الكلمة.]
من خلال خبرته ، كان يعلم أنه في قتال طويل ، كانت أهم الأشياء هي التركيز ورباطة الجأش.
“لذا فأنت لا تعرف ذلك حتى. أعتقد أنني سأضطر إلى شرح ذلك لك. المطلقون كائنات معجزة نادرة جدًا لدرجة أنه من الصعب حتى على شخص واحد أن يظهر في الكون “.
من خلال خبرته ، كان يعلم أنه في قتال طويل ، كانت أهم الأشياء هي التركيز ورباطة الجأش.
[مثير للاهتمام. من الصعب العثور على واحد في الكون بأكمله… إذا كان هذا هو الحال ، فإن الملك التنين كاز هو الوحيد المناسب لذلك.]
مقارنة بالسلطة التي يمتلكها كاز حاليًا ، لم يكن لوكاس أفضل من حشرة.
“لا. أنت لست قريبًا من هذا المستوى “.
[إذا أردت قتلي ، فلن يستغرق الأمر كل هذا الوقت. لماذا… لماذا تعفيني ؟]
ارتعش حاجب كاز قليلاً عندما سمع هذا ، ثم تحدث بنبرة فاتحة.
“شيء يفوق فهمك.”
”لا تكن سخيفا. أنت كيان أدنى. أنت لست جيدًا مثل أظافر قدمي. هل تحاول أن تقول أنك أفضل مني ؟ ”
كان كاز مغرورًا ولم يبذل أي جهد للدفاع عن نفسه. كان من الواضح أنه لا يعتقد أن لوكاس كان عدوًا كبيرًا ، لذلك ربما لن يعتبر لوكاس تهديدًا ويسمح له بالاقتراب منه.
“هل تعتقد أنني أدنى منك ؟ سيدي وأنا المطلقون الحقيقيون الذين صعدوا إلى هذا المستوى الذي لم تصله بعد. لقد ضعفنا فقط بسبب الظروف الآن ، ولكن في ذروتنا ، لن يستغرق الأمر أكثر من مجرد فكرة لمحوك تمامًا “.
“هل تعتقد أنني أدنى منك ؟ سيدي وأنا المطلقون الحقيقيون الذين صعدوا إلى هذا المستوى الذي لم تصله بعد. لقد ضعفنا فقط بسبب الظروف الآن ، ولكن في ذروتنا ، لن يستغرق الأمر أكثر من مجرد فكرة لمحوك تمامًا “.
اختفى سخرية كاز ، وأصبح وجهه خاليًا تمامًا من التعبيرات. كان هذا دليلًا على أن استفزاز لوكاس كان ناجحًا.
سارع للدفاع عن نفسه واستمر القتال.
كانت هذه لحظة متوترة. لقد كانت مقامرة. كان من الممكن أن يفقد كاز كل الأسباب ويقتله بضربة واحدة.
“شيء يفوق فهمك.”
لذلك كان لوكاس ينوي إبقائه عقلانيًا قدر الإمكان.
لقد أصبح كائنًا غير قادر على مغادرة الجزيرة بمفرده.
“هذا الرجل الضعيف أمامك ، وسيدي ، الذي تحاول أن تدعي أنها ملكك ، هما مطلقان حقيقيان. لهذا السبب نجدك سخيفاً جدا. لا أصدق أنك ستعلن عن نفسك قويًا عندما لا تكون قد هربت تمامًا من روابط الجسد. لا يزال الوقت مبكرًا بالنسبة لك “.
حتى بعد القتال اليائس ، لم يكن قادرًا على إزالة قطعة القماش الرقيقة تلك على الأقل أمام وجهها.
[توقف عن الكلام.]
لقد كان أضعف بكثير من سيدي ، وكان منهكًا تمامًا ولم تعد لديه طاقة تحت تصرفه. كان لديه الكثير من الحيل الشيقة ، لكن لم يعمل أي منها عليه.
تغير صوته.
قام كاز بتقيء الدم من فمه على أرض الأراضي المدمرة الآن والتي كانت ذات يوم خصبة وجميلة.
ارتعاش عيني سيدي قليلا.
سارع للدفاع عن نفسه واستمر القتال.
لم تستطع فهم سبب استفزاز لوكاس لكاز إلى هذا الحد.
“لكي تصبح كائنًا متفوقًا ، فأنت بحاجة إلى الكرامة. حتى يحدث ذلك ، لن أدعك تغادر هذه الجزيرة “.
بالطبع ، حقيقة أن هجومها الأخير لم ينجح لم يكن كافياً لجعل سيدي تستسلم. بدلاً من ذلك ، شعرت ببساطة أنه يتعين عليهم البحث عن طريق آخر.
كان هذا الهجوم الآن بالتأكيد الورقة الرابحة.
لكن استفزاز كاز في هذه اللحظة كان بمثابة انتحار. كان الأمر أشبه بالسؤال عن الاتجاهات إلى الطريق السفلي.
عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الموسم الثاني – الفصل 239
“أ- أبي.”
على عكس سيدي ، التي كانت عابسة في المقدمة ، لم يُظهر الرجل الذي يقف خلفها أي علامات على الاستسلام.
واصل لوكاس تجاهل دعوة سيدي.
“هذا الرجل الضعيف أمامك ، وسيدي ، الذي تحاول أن تدعي أنها ملكك ، هما مطلقان حقيقيان. لهذا السبب نجدك سخيفاً جدا. لا أصدق أنك ستعلن عن نفسك قويًا عندما لا تكون قد هربت تمامًا من روابط الجسد. لا يزال الوقت مبكرًا بالنسبة لك “.
“أنت ملزم بهذه الجزيرة. ربما تم تقييدك بالسلاسل بعد تعرضك للضرب المبرح من قبل شخص ما “.
عندما تتراكم الخبرة القتالية ، تكتسب القدرة على الإحساس بأشياء معينة.
[…]
“هذا الرجل الضعيف أمامك ، وسيدي ، الذي تحاول أن تدعي أنها ملكك ، هما مطلقان حقيقيان. لهذا السبب نجدك سخيفاً جدا. لا أصدق أنك ستعلن عن نفسك قويًا عندما لا تكون قد هربت تمامًا من روابط الجسد. لا يزال الوقت مبكرًا بالنسبة لك “.
أصبح تعبير كاز جديًا.
كان الأمر أشبه برمي كرة نارية على وحش مصنوع من نار.
ترجمة : [ Yama ]
بالطبع ، حقيقة أن هجومها الأخير لم ينجح لم يكن كافياً لجعل سيدي تستسلم. بدلاً من ذلك ، شعرت ببساطة أنه يتعين عليهم البحث عن طريق آخر.
“أنت لست مطلقًا حقيقيًا.”
