الموسم الثاني - الفصل 244
ترجمة : [ Yama ]
* * *
عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الموسم الثاني – الفصل 244
قتال.
كانت هناك أوقات اصطدم فيها المطلقون، لكنه لم يكن أمرًا شائعًا.
ستصبح تعويذات لوكاس أقوى كلما تم استيفاء الشروط التالية.
في المقام الأول، عادةً ما يتم تخصيص مطلق واحد فقط لعالم ما، لذلك نادرًا ما كانت هناك أي فرص لهم لمقابلة بعضهم البعض.
بعد كل شيء، كان قد امتص بقوة الطاقة الشيطانية من أجل تحويلها إلى قوة إلهية، والآن، كان يجبر نفسه على استخدام هذه القوة من أنصاف الآلهة.
وحتى إذا تم تخصيص العديد من المطلقين لنفس العالم، فإن أولويتهم القصوى كانت عادةً تنفيذ مهمتهم – لإعادة التوازن إلى ذلك الكون.
كانت هذه هي الحقيقة التي أبرزت عظمة الإله، خالق الكون المتعدد.
لقد رأوا المواجهات مع بعضهم البعض مضيعة للوقت والقوة العقلية. لذلك، حتى لو كانت هناك حالات قد يكون لديهم فيها آراء مختلفة أو طريقة عمل مختلفة، فعادة ما يحاولون حل هذه الاختلافات من خلال المحادثة.
كلما واجه كائنات أقوى منه.
ومع ذلك، وبالنظر إلى طبيعة المطلقين المتكبرة والعنيدة، فإن المواجهات كانت حتمية. وعندما حدث ذلك، اختار المطلقون تسويتها بأبسط طريقة ممكنة.
نظر كاز إلى الأرض في ارتباك. نظرًا لأنه كان لديه القدرة على اختراق حراشفه، فلن يتفاجأ إذا ما فتحت الأرض، لكنها توقفت بعد أن أحدثت حفرة صغيرة بالكاد.
قتال.
بريك!
انتصار أو هزيمة المطلقين لم تحددها سنوات حياتهم. بدلاً من ذلك، كانت هناك عوامل أخرى يجب أخذها في الاعتبار.
بالطبع، لم يسجل الإله أبدًا حقائق خاطئة في سجلات أكاشيك.
كانت الدرجة الأولى.
بوم!
تم تقسيم المطلق إلى أربعة درجات، وكان الفرق بين كل درجة واضحًا تمامًا. كان اللوردات، الذين احتلوا المرتبة الثانية بعد الحكام، أقوى بشكل عام من المساعدين الذين احتلوا المرتبة الأخيرة.
ترجمة : [ Yama ]
-عمومًا.
عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الموسم الثاني – الفصل 244
بعبارة أخرى، كانت هناك أوقات لم يكن الأمر كذلك بالضرورة.
‘برق.’
كان لوكاس أحد تلك الحالات الخاصة. لقد هزم لوردا عندما كان مجرد مساعد.
استذكر لوكاس أصل إحدى قواه، القوة الإلهية.
كان العامل الثاني هو ما إذا كان أحد الفريقين يتمتع بمكانة أكثر فائدة في المباراة.
بعد هذا الهمس شعر بصدمة قوية من مؤخرة رأسه.
كان توافق السمات أيضًا أحد الأشياء المطلقة. في الواقع، يمكن القول إنها أثرت عليهم أكثر من الكائنات الأخرى.
حتى عندما هُزم مرارًا وتكرارًا، كان لا يزال يقف على قدميه. وفي النهاية، كان قادرًا على هزيمة جميع الكائنات المعروفة باسم أنصاف الآلهة، الذين كانوا شبه متسامين منذ ولادتهم.
بطبيعة الحال، لكل المطلق ماضيهم وتاريخهم. كان بعضهم كائنات مرعبة ولدوا متسامين أو شبه متسامين.
ترجمة : [ Yama ]
وكان الباقون مثل لوكاس. الكائنات التي ولدت من عرق متواضع، ولكن بعد رحلة طويلة وصعبة، تمكنوا من أن يصبحوا كائن مطلق.
على سبيل المثال، ولد لوكاس بشريًا. ومع ذلك، فقد حارب باستمرار كائنات كانت تقريبًا على نفس مستوى المطلقين. لم يستسلم ابدا.
سمحت لهم الحياة التي عاشوها قبل أن يصبحوا مطلقين بخلق سماتهم الخاصة. بعبارة أخرى، أصبح كل شيء تراكموه حتى تلك النقطة هو الأساس الذي جعلهم مطلقًا.
[…!]
على سبيل المثال، لنفترض أن هناك مطلقًا قتل ملايين الحشرات في حياته، ومطلق كان له مظهر وقدرات حشرة منذ ولادتها.
ومع ذلك، لم يكن لديه الوقت الكافي للتفكير في هذه الظاهرة. قبل أن تتاح له الفرصة، جاء هجوم آخر من لوكاس.
في هذه الحالة، حتى لو كان الأول أقل من الثاني بقليل، كان لا يزال من الممكن لهم الحصول على ميزة في قتال حقيقي.
ضرب البرق مرة أخرى.
هذه القوة كانت تسمى قوتهم الجذرية.
بعد هذا الهمس شعر بصدمة قوية من مؤخرة رأسه.
على سبيل المثال، ولد لوكاس بشريًا. ومع ذلك، فقد حارب باستمرار كائنات كانت تقريبًا على نفس مستوى المطلقين. لم يستسلم ابدا.
قتال.
حتى عندما هُزم مرارًا وتكرارًا، كان لا يزال يقف على قدميه. وفي النهاية، كان قادرًا على هزيمة جميع الكائنات المعروفة باسم أنصاف الآلهة، الذين كانوا شبه متسامين منذ ولادتهم.
كان هذا هو الحال بالنسبة للسحر الذي استخدمه لوكاس من قبل. لم يختبر كاز هذه القوة من قبل، لكنه تمكن من منعها بسهولة.
انتصر في المعركة من أجل مصير عرقه.
وقد أعطت هذه الحياة سمات لسحر لوكاس.
-عمومًا.
ستصبح تعويذات لوكاس أقوى كلما تم استيفاء الشروط التالية.
أمال لوكاس رأسه إلى الجانب لتجنب هجوم كاز، ثم أمسك بذراعه الممدودة وضربها بقبضته.
كلما واجه كائنات أقوى منه.
كانت الدرجة الأولى.
أو كلما واجه كائنات تحمل صفات المطلق أو المتعالي أو الخالد.
“ضربة حاسمة”.
على العكس من ذلك، ستكون قوته محدودة قليلاً عند مواجهة المطلق الذي ولد كفانٍ.
في هذه الحالة، حتى لو كان الأول أقل من الثاني بقليل، كان لا يزال من الممكن لهم الحصول على ميزة في قتال حقيقي.
قد يقول البعض أن وجود توافق الصفات بين الكائنات التي تنتمي إلى أكوان مختلفة كان متناقضًا. ومع ذلك، هناك مكان في الكون المتعدد حيث يتم تخزين كل ما يحدث في كل كون، بما في ذلك حياة المطلقين.
في المقام الأول، عادةً ما يتم تخصيص مطلق واحد فقط لعالم ما، لذلك نادرًا ما كانت هناك أي فرص لهم لمقابلة بعضهم البعض.
كانت تسمى السجلات الأكاشية، أكبر مكتبة في الوجود.
الموت والريح والنار.
مكان يشير إليه معظم المطلقين باسم “يوميات الحاكم”. كانت كمية المعلومات المخزنة في تلك المكتبة هائلة لدرجة أن الإله كان الوحيد القادر على هضمها وفهمها كلها.
عندما رأى ما كان، كان كاز صامتا للحظة. حصل ذلك الرجل على صخرة من مكان ما وألقى بها عليه.
كانت هذه هي الحقيقة التي أبرزت عظمة الإله، خالق الكون المتعدد.
هجوم؟
حتى لو كانت قوته أضعف من قوة الحكام، يمكن القول أن نتائج المواجهة بين المطلقين تحددها أهوائه.
عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الموسم الثاني – الفصل 244
بالطبع، لم يسجل الإله أبدًا حقائق خاطئة في سجلات أكاشيك.
* * *
استذكر لوكاس أصل إحدى قواه، القوة الإلهية.
هذه القوة كانت تسمى قوتهم الجذرية.
في الماضي، خاض أنصاف الآلهة حرب مصير ضد سلالة التنين.
شعر كاز بفأل غريب. لم يكن متأكدًا مما كان يحدث، لكنه كان يعلم أنه في خطر. لذا فإن أول شيء كان عليه فعله هو توسيع المسافة.
لقد كانت حربًا يائسة بين عرقين كانت معادلة للمطلق، وبطبيعة الحال، كان من الممكن تسجيلها في يوميات الإله بأحرف غامقة.
بعبارة أخرى، كانت هناك أوقات لم يكن الأمر كذلك بالضرورة.
فاز أنصاف الآلهة فى النهاية، وهو حدث كان له تأثير كبير على مفهوم القوة الإلهية.
كانت هناك طريقة واحدة فقط لوصف مثل هذا الفعل عندما وصل إلى 8 نجوم فقط. انتحار.
نتيجة لذلك، أصبحت تأثيرات القوة الإلهية أقوى بكثير عند استخدامها ضد أعضاء عرق التنين.
كان العامل الثاني هو ما إذا كان أحد الفريقين يتمتع بمكانة أكثر فائدة في المباراة.
* * *
نظر كاز إلى الأرض في ارتباك. نظرًا لأنه كان لديه القدرة على اختراق حراشفه، فلن يتفاجأ إذا ما فتحت الأرض، لكنها توقفت بعد أن أحدثت حفرة صغيرة بالكاد.
“هذا غير ممكن …”
كانت تسمى السجلات الأكاشية، أكبر مكتبة في الوجود.
ضاق كاز عينيه.
كان العامل الثاني هو ما إذا كان أحد الفريقين يتمتع بمكانة أكثر فائدة في المباراة.
صاعقة البرق تلك، وهي تقنية تم إنشاؤها بشكل مصطنع وشيء كان يجب أن يكون ضده لا يقهر، تمكنت بسهولة من اختراق دفاعات كاز.
كان العامل الثاني هو ما إذا كان أحد الفريقين يتمتع بمكانة أكثر فائدة في المباراة.
كان هذا هو الحال بالنسبة للسحر الذي استخدمه لوكاس من قبل. لم يختبر كاز هذه القوة من قبل، لكنه تمكن من منعها بسهولة.
بدا لوكاس هادئًا في تلك اللحظة، ولكن إذا نظر إليه أي شخص بعناية، فسيجد أن جسده بالكامل مغطى بالعرق البارد. إذا شعر أي شخص آخر بالألم الذي يعاني منه حاليًا، فبدلاً من الصراخ، فقد يغمى عليه مباشرةً. مجرد تلويح إصبعه جعله يشعر وكأن جسده كله قد تمزق إلى أشلاء.
بوم!
كان عليه إنهاء هذه المعركة في أسرع وقت ممكن.
ضرب البرق مرة أخرى.
ضرب البرق مرة أخرى.
تردد كاز. ماذا لو كان ذلك الوقت مجرد صدفة؟ هل يجازف ويتركها تضربه مرة أخرى؟
ومع ذلك، لم يكن لديه الوقت الكافي للتفكير في هذه الظاهرة. قبل أن تتاح له الفرصة، جاء هجوم آخر من لوكاس.
“حراشفي لم تضعف.”
وقد أعطت هذه الحياة سمات لسحر لوكاس.
على الرغم من أفكاره، تحرك جسد كاز من تلقاء نفسه تقريبًا. لأول مرة منذ آلاف السنين، تفادى هجوم.
ضاق كاز عينيه.
بوم!
بالطبع، لم يسجل الإله أبدًا حقائق خاطئة في سجلات أكاشيك.
أصبحت الأرض التي ضربها الصاعقة على الفور سوداء.
عندما رأى ما كان، كان كاز صامتا للحظة. حصل ذلك الرجل على صخرة من مكان ما وألقى بها عليه.
نظر كاز إلى الأرض في ارتباك. نظرًا لأنه كان لديه القدرة على اختراق حراشفه، فلن يتفاجأ إذا ما فتحت الأرض، لكنها توقفت بعد أن أحدثت حفرة صغيرة بالكاد.
بلع.
ومع ذلك، لم يكن لديه الوقت الكافي للتفكير في هذه الظاهرة. قبل أن تتاح له الفرصة، جاء هجوم آخر من لوكاس.
كانت الدرجة الأولى.
هجوم؟
ترجمة : [ Yama ]
عندما رأى ما كان، كان كاز صامتا للحظة. حصل ذلك الرجل على صخرة من مكان ما وألقى بها عليه.
كان لوكاس أحد تلك الحالات الخاصة. لقد هزم لوردا عندما كان مجرد مساعد.
– مع ذلك، أفلت كاز من هذا الهجوم أيضًا.
بالطبع، لم يسجل الإله أبدًا حقائق خاطئة في سجلات أكاشيك.
صخرة بهذا الحجم لن تؤذيه حتى لو سقطت من السماء وهبطت مباشرة على رأسه.
-عمومًا.
كان على يقين من أن…
“حراشفي لم تضعف.”
‘برق.’
كان على يقين من أن…
عندما ظهر هذا الفكر في رأسه، تذكر ألم الصاعقة التي تخترق جسده، وكان رد فعل جسده قبل أن يتمكن حتى من التفكير في الأمر. شعر أنه لا يستطيع تجاهل شيء بدا أنه مجرد هجوم بسيط من لوكاس.
هذه المرة، لم يصرخ كاز، ليس لأنه كان يخمد الألم، ولكن لأنه أصيب بصدمة شديدة لدرجة أنه لم يستطع حتى إصدار صوت.
إذا كان هذا كله خدعة، فقد وقع كاز بالفعل فيها.
على سبيل المثال، ولد لوكاس بشريًا. ومع ذلك، فقد حارب باستمرار كائنات كانت تقريبًا على نفس مستوى المطلقين. لم يستسلم ابدا.
“ليس لديك الكثير من الخبرة في المراوغة. أنت مليء بالفتحات “.
فاز أنصاف الآلهة فى النهاية، وهو حدث كان له تأثير كبير على مفهوم القوة الإلهية.
بعد هذا الهمس شعر بصدمة قوية من مؤخرة رأسه.
الموت والريح والنار.
كسر!
إذا كان هذا كله خدعة، فقد وقع كاز بالفعل فيها.
[كواك!]
تردد كاز. ماذا لو كان ذلك الوقت مجرد صدفة؟ هل يجازف ويتركها تضربه مرة أخرى؟
صرخ مرة أخرى. أرجح كاز ذراعه خلفه على عجل.
على الرغم من أفكاره، تحرك جسد كاز من تلقاء نفسه تقريبًا. لأول مرة منذ آلاف السنين، تفادى هجوم.
لقد كان عملاً متسرعًا، لا هجومًا ولا دفاعيًا.
ومما زاد الطين بلة، أن ملابسه التالفة بالفعل قد تم تدميرها بالكامل بواسطة نفس التنين السابق.
بكل صدق، كان عملاً غير ناضج. بغض النظر عن مدى سرعة أو قوة الحركة، إذا لم يكن هناك هدف واضح أثناء القيام بذلك، فلن يكون أكثر من تعثر.
كان العامل الثاني هو ما إذا كان أحد الفريقين يتمتع بمكانة أكثر فائدة في المباراة.
أمال لوكاس رأسه إلى الجانب لتجنب هجوم كاز، ثم أمسك بذراعه الممدودة وضربها بقبضته.
صاعقة البرق تلك، وهي تقنية تم إنشاؤها بشكل مصطنع وشيء كان يجب أن يكون ضده لا يقهر، تمكنت بسهولة من اختراق دفاعات كاز.
بريك!
قد يقول البعض أن وجود توافق الصفات بين الكائنات التي تنتمي إلى أكوان مختلفة كان متناقضًا. ومع ذلك، هناك مكان في الكون المتعدد حيث يتم تخزين كل ما يحدث في كل كون، بما في ذلك حياة المطلقين.
حراشفه كسرت. ليس هذا فقط ولكن حتى العظام في معصمه تحطمت.
ضرب البرق مرة أخرى.
هذه المرة، لم يصرخ كاز، ليس لأنه كان يخمد الألم، ولكن لأنه أصيب بصدمة شديدة لدرجة أنه لم يستطع حتى إصدار صوت.
بالطبع، لم يسجل الإله أبدًا حقائق خاطئة في سجلات أكاشيك.
أراد لوكاس أن يواصل هجومه، لكنه توقف فجأة.
الموت والريح والنار.
بلع.
نظرًا لأنه لم يكن لديه سيف، فقد تمسك بقايا عصاه المحطمة بكلتا يديه.
تدفق الدم الداكن إلى المريء. كان جسده يأمره بطرده. أراد أن يتقيأها، لكن بدلاً من ذلك، أجبر نفسه على ابتلاعها مرة أخرى. لم يستطع إخبار كاز بحالته الجسدية.
كان عليه إنهاء هذه المعركة في أسرع وقت ممكن.
بدا لوكاس هادئًا في تلك اللحظة، ولكن إذا نظر إليه أي شخص بعناية، فسيجد أن جسده بالكامل مغطى بالعرق البارد. إذا شعر أي شخص آخر بالألم الذي يعاني منه حاليًا، فبدلاً من الصراخ، فقد يغمى عليه مباشرةً. مجرد تلويح إصبعه جعله يشعر وكأن جسده كله قد تمزق إلى أشلاء.
“حراشفي لم تضعف.”
كانت هذه النتيجة طبيعية.
بوم!
بعد كل شيء، كان قد امتص بقوة الطاقة الشيطانية من أجل تحويلها إلى قوة إلهية، والآن، كان يجبر نفسه على استخدام هذه القوة من أنصاف الآلهة.
في الماضي، خاض أنصاف الآلهة حرب مصير ضد سلالة التنين.
كانت هناك طريقة واحدة فقط لوصف مثل هذا الفعل عندما وصل إلى 8 نجوم فقط. انتحار.
[…!]
ومما زاد الطين بلة، أن ملابسه التالفة بالفعل قد تم تدميرها بالكامل بواسطة نفس التنين السابق.
كان على يقين من أن…
هذا يعني أن لوكاس أصبح الآن معرضًا بشكل مباشر للطاقة الشيطانية في جزيرة الموت. وقد ثبت ذلك من خلال حقيقة أن جلده بدأ يتغير لونه ببطء.
ومع ذلك، لم يكن لديه الوقت الكافي للتفكير في هذه الظاهرة. قبل أن تتاح له الفرصة، جاء هجوم آخر من لوكاس.
كان عليه إنهاء هذه المعركة في أسرع وقت ممكن.
كان عليه إنهاء هذه المعركة في أسرع وقت ممكن.
“ضربة حاسمة”.
قتال.
احتاج لضربة حاسمة لقتل كاز.
بدا لوكاس هادئًا في تلك اللحظة، ولكن إذا نظر إليه أي شخص بعناية، فسيجد أن جسده بالكامل مغطى بالعرق البارد. إذا شعر أي شخص آخر بالألم الذي يعاني منه حاليًا، فبدلاً من الصراخ، فقد يغمى عليه مباشرةً. مجرد تلويح إصبعه جعله يشعر وكأن جسده كله قد تمزق إلى أشلاء.
استدعى لوكاس كل قوى أنصاف الآلهة.
نظرًا لأنه لم يكن لديه سيف، فقد تمسك بقايا عصاه المحطمة بكلتا يديه.
الموت والريح والنار.
ومما زاد الطين بلة، أن ملابسه التالفة بالفعل قد تم تدميرها بالكامل بواسطة نفس التنين السابق.
في حالته الحالية، كانت هناك قوة واحدة فقط يمكنه استخدامها من المجموعة التي كانت تسمى ذات يوم بـ “الأبوكاليبس”.
بوم!
‘القطع.’
“ضربة حاسمة”.
القدرة على قطع أي شيء في العالم.
استدعى لوكاس كل قوى أنصاف الآلهة.
نظرًا لأنه لم يكن لديه سيف، فقد تمسك بقايا عصاه المحطمة بكلتا يديه.
ترجمة : [ Yama ]
ثم اتخذ موقفا.
صخرة بهذا الحجم لن تؤذيه حتى لو سقطت من السماء وهبطت مباشرة على رأسه.
شعر كاز بفأل غريب. لم يكن متأكدًا مما كان يحدث، لكنه كان يعلم أنه في خطر. لذا فإن أول شيء كان عليه فعله هو توسيع المسافة.
“ضربة حاسمة”.
[…!]
وحتى إذا تم تخصيص العديد من المطلقين لنفس العالم، فإن أولويتهم القصوى كانت عادةً تنفيذ مهمتهم – لإعادة التوازن إلى ذلك الكون.
لكنه كان بطيئا جدا.
تدفق الدم الداكن إلى المريء. كان جسده يأمره بطرده. أراد أن يتقيأها، لكن بدلاً من ذلك، أجبر نفسه على ابتلاعها مرة أخرى. لم يستطع إخبار كاز بحالته الجسدية.
ترجمة : [ Yama ]
قتال.
بوم!
