الموسم الثاني - الفصل 268
ترجمة : [ Yama ]
“لقد تمكنت من التعامل مع القلق الأكثر إلحاحًا. لكن الآن ، أنت غير قادر على استخدام الهجوم الذي استخدمته لاختراق معدتي “.
عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الموسم الثاني – الفصل 268
دون أن تقول أي شيء ، سرعان ما تركته نظرة سيدي وعادت إلى ليو مرة أخرى. ثم ، بينما كانت ترتخي عضلات رقبتها وكتفيها ، قالت.
في تلك اللحظة كان لدى الخمسة منهم ردود أفعال مختلفة.
في تلك اللحظة ، شعرت بأنها بعيدة للغاية.
كان أول تفكير لسيدي هو التخلص من نوديسوب قبل وصول كارثة تسونامي. لكن هذه الخطة لم تكن مجدية للغاية. كانت المسافة بينهما بعيدة جدًا ، وكانت مرهقة في تلك اللحظة. الأهم من ذلك ، لم يكن هناك أي طريقة أن نوديسوب سيجلس ساكنًا ويسمح بحدوث ذلك.
زفت الكاهنة بقوة قبل أن تنهار على ركبة واحدة.
كان لدى مين ها رين و ليو أفكار متشابهة ، لكنهم عادوا إلى رشدهم بعد لحظة عندما أدركوا أنه بفضل قوتهم ، كان احتمال نجاحهم أقل بكثير مقارنة بسيدي.
مع نفخة منخفضة ، انفجر الهواء البارد من جسدها.
في مثل هذه الحالة العاجلة ، يمكن للفرق ولو لثانية واحدة أن يحدد حياتهم أو موتهم.
قضم آريد شفته… وفقًا للوكاس ، كان لديه القوة مع أكبر الإمكانات ، المسمى بالتواصل. إذا كان هذا صحيحًا ، فربما يمكنه منع ذلك ، حتى لو لم يحاول أبدًا فعل شيء كهذا من قبل. كان هناك مشكلة واحدة فقط. لم يكن متأكدًا حتى من أين يبدأ.
انتشرت موجة الهواء البارد المتفجرة في كل اتجاه ، مما تسبب في اندماج قطع الجليد المكسورة والمكسورة معًا مرة أخرى.
لا أحد لديه طريقة للتعامل مع الوضع الحالي.
“فقط ركز على البقاء على قيد الحياة. احتفظ دائمًا بكلمة بقاء في رأسك. لا تفكر في مقدار الطاقة المتبقية لعدوك ، أو المدة التي سيستغرقها جسدك ، أو حتى الوضع الحالي. ضع جانبا كل تلك الأفكار غير المجدية “.
باستثناء الكاهنة.
باستثناء الكاهنة.
“العصر الجليدي.”
كان لدى مين ها رين و ليو أفكار متشابهة ، لكنهم عادوا إلى رشدهم بعد لحظة عندما أدركوا أنه بفضل قوتهم ، كان احتمال نجاحهم أقل بكثير مقارنة بسيدي.
مع نفخة منخفضة ، انفجر الهواء البارد من جسدها.
لكن هذا لم يكن مصدر قلقها الأكبر.
تعويذة 8 نجوم.
بنبرة أبرد من الجليد المحيط بها ، بدأت الكاهنة تتحدث.
الأشياء التي يمكن اعتبارها نظريًا نهاية “علم السحر” من حيث المدى والقوة. بعد كل شيء ، لم تكن تعاويذ 9 نجوم موجودة.
التفتت لتنظر إلى آريد الذي كان يقف خلفهما. بمجرد أن جذب انتباهها ، جفل آريد ، وعندما التقت أعينهم ، استطاعت أن ترى الذنب والعار اللذين شعر بهما في أعماق قلبه.
الشيء الذي يميز النجوم الثمانية والتاسعة هو القدرة على التلاعب بالقوة المطلقة ، وليس نوع أو قوة التعويذات التي يمكنهم استخدامها.
قضم آريد شفته… وفقًا للوكاس ، كان لديه القوة مع أكبر الإمكانات ، المسمى بالتواصل. إذا كان هذا صحيحًا ، فربما يمكنه منع ذلك ، حتى لو لم يحاول أبدًا فعل شيء كهذا من قبل. كان هناك مشكلة واحدة فقط. لم يكن متأكدًا حتى من أين يبدأ.
بعبارة أخرى ، اعتمادًا على مقدار القوة السحرية التي تم ضخها فيها ، فإن تعويذة العصر الجليدي التي استخدمتها الكاهنة للتو كانت قادرة ليس فقط على تغيير التضاريس ولكن أيضًا المناخ.
“من واقع خبرتي ، بينما في موقف يكون فيه احتمال الموت ساحقًا ، من الأفضل عدم القتال أثناء التفكير في الفوز.”
فرقعة!
فرقعة!
انتشرت موجة الهواء البارد المتفجرة في كل اتجاه ، مما تسبب في اندماج قطع الجليد المكسورة والمكسورة معًا مرة أخرى.
التفتت الكاهنة لتنظر إلى المشعوذ الأسود والمشعوذة البيضاء للحظة. لقد فشلوا في إكمال أوامرها لإنقاذ لوكاس.
مرة أخرى ، أصبح سطح الماء عبارة عن كتلة أرض مصنوعة بالكامل من الجليد الأبيض. لم يكن الماء المتساقط من السماء استثناءً. جمد الهواء البارد الموجة في حالتها المنحنية تمامًا.
كانت الجزيرة قد دمرت بالكامل من قبل أول موجة تسونامي.
“…!”
التفتت الكاهنة لتنظر إلى المشعوذ الأسود والمشعوذة البيضاء للحظة. لقد فشلوا في إكمال أوامرها لإنقاذ لوكاس.
مين ها-رين لا يسعها إلا أن تنظر إلى هذا المشهد بعيون واسعة.
قبل أن يتجه كلاهما نحو نوديسوب في نفس الوقت.
على الرغم من أنها كانت تراها بأم عينيها ، إلا أنه كان لا يزال من الصعب تصديقها.
في مثل هذه الحالة العاجلة ، يمكن للفرق ولو لثانية واحدة أن يحدد حياتهم أو موتهم.
“… إذن هذا سحر.”
ترجمة : [ Yama ]
هل كان هذا هو المستوى الذي كانت تهدف للوصول إليه؟
في تلك اللحظة ، شعرت بأنها بعيدة للغاية.
كانت سيدي سريعة في فهم معناها.
“هاف…”
لم تكن تعترف به حقًا ، بدلاً من ذلك ، يمكن القول إن الوضع اليائس كان يجبرها على الاعتماد على شخص لا تفعله عادةً.
زفت الكاهنة بقوة قبل أن تنهار على ركبة واحدة.
باستثناء الكاهنة.
“الكاهنة!”
مرة أخرى ، أصبح سطح الماء عبارة عن كتلة أرض مصنوعة بالكامل من الجليد الأبيض. لم يكن الماء المتساقط من السماء استثناءً. جمد الهواء البارد الموجة في حالتها المنحنية تمامًا.
“هل انت بخير؟”
“…”
نادى المشعوذ الأسود والمشعوذة البيضاء بقلق ، لكنهم لم يتمكنوا حتى من مساعدتها. كان هذا لأنهم كانوا يصبون حاليًا كل طاقتهم في قمع قوة نوديسوب.
أصبح تعبير ليو غريبًا بعض الشيء. أدرك أن سيدي كانت تقدم له النصيحة. حتى الآن ، كان لوكاس هو الشخص الوحيد الذي اعترف به حقًا.
أعطتهم الكاهنة إيماءة بطيئة.
لا أحد لديه طريقة للتعامل مع الوضع الحالي.
نوديسوب ، الذي كان يراقب بهدوء العملية برمتها ، أصدر ضحكة ساخرة.
على أي حال ، منذ البداية ، لم تكن تنوي تلقي دعم لوكاس أثناء القتال ضد نوديسوب. لذا ، بمعنى ما ، لم يكن هناك “فقدان للقوة”.
“لقد تمكنت من التعامل مع القلق الأكثر إلحاحًا. لكن الآن ، أنت غير قادر على استخدام الهجوم الذي استخدمته لاختراق معدتي “.
كان أول تفكير لسيدي هو التخلص من نوديسوب قبل وصول كارثة تسونامي. لكن هذه الخطة لم تكن مجدية للغاية. كانت المسافة بينهما بعيدة جدًا ، وكانت مرهقة في تلك اللحظة. الأهم من ذلك ، لم يكن هناك أي طريقة أن نوديسوب سيجلس ساكنًا ويسمح بحدوث ذلك.
لقد كان محقاً.
بنبرة أبرد من الجليد المحيط بها ، بدأت الكاهنة تتحدث.
في تلك اللحظة ، لم تكن الكاهنة في حالة تسمح لها باستخدام القوة المطلقة.
لكن هذا لم يكن مصدر قلقها الأكبر.
لقد قضت معظم مانا في العصر الجليدي.
لقد حاولت ما بوسعها أن تقتل تلك الأفكار. في تلك اللحظة ، كان الشيء الوحيد الذي يجب أن تفكر فيه هو القتال.
“… إذا كانت الجزيرة لا تزال على ما يرام ، فربما تمكنا من الحصول على المساعدة من مختلف التشكيلات التي صنعتها.”
ترجمة : [ Yama ]
كانت الجزيرة قد دمرت بالكامل من قبل أول موجة تسونامي.
لا أحد لديه طريقة للتعامل مع الوضع الحالي.
الآن ، تم غمرها بالكامل وحتى تجميدها. هذا يعني أن التشكيلات في الجزيرة لن تعمل.
لقد قضت معظم مانا في العصر الجليدي.
لكن هذا لم يكن مصدر قلقها الأكبر.
زفت الكاهنة بقوة قبل أن تنهار على ركبة واحدة.
التفتت الكاهنة لتنظر إلى المشعوذ الأسود والمشعوذة البيضاء للحظة. لقد فشلوا في إكمال أوامرها لإنقاذ لوكاس.
في مثل هذه الحالة العاجلة ، يمكن للفرق ولو لثانية واحدة أن يحدد حياتهم أو موتهم.
عندما عادوا ، أخبروها أنه مات بالفعل عندما وجدوه.
هل من الممكن أنهم أخطأوا؟
“…”
بنبرة أبرد من الجليد المحيط بها ، بدأت الكاهنة تتحدث.
هل من الممكن أنهم أخطأوا؟
عندما عادوا ، أخبروها أنه مات بالفعل عندما وجدوه.
من الممكن أنه لم يمت حقًا. ولكن ماذا لو كانوا على حق وكان لوكاس قد مات بالفعل؟
كان لدى مين ها رين و ليو أفكار متشابهة ، لكنهم عادوا إلى رشدهم بعد لحظة عندما أدركوا أنه بفضل قوتهم ، كان احتمال نجاحهم أقل بكثير مقارنة بسيدي.
لقد حاولت ما بوسعها أن تقتل تلك الأفكار. في تلك اللحظة ، كان الشيء الوحيد الذي يجب أن تفكر فيه هو القتال.
“نعم.”
على أي حال ، منذ البداية ، لم تكن تنوي تلقي دعم لوكاس أثناء القتال ضد نوديسوب. لذا ، بمعنى ما ، لم يكن هناك “فقدان للقوة”.
مرة أخرى ، أصبح سطح الماء عبارة عن كتلة أرض مصنوعة بالكامل من الجليد الأبيض. لم يكن الماء المتساقط من السماء استثناءً. جمد الهواء البارد الموجة في حالتها المنحنية تمامًا.
“… صحيح أنني استنزفت معظم مانا.”
دون أن تقول أي شيء ، سرعان ما تركته نظرة سيدي وعادت إلى ليو مرة أخرى. ثم ، بينما كانت ترتخي عضلات رقبتها وكتفيها ، قالت.
بنبرة أبرد من الجليد المحيط بها ، بدأت الكاهنة تتحدث.
“ثم لا يزال لدينا فرصة للفوز في هذه المعركة.”
“ولكن معظم المياه في المنطقة تم تجميدها بالكامل. لم أقم بتجميد السطح فقط كما لو استخدمت تعويذة الصقيع. وبدلاً من ذلك ، تم تجميد التيارات الموجودة بالأسفل “.
مع نفخة منخفضة ، انفجر الهواء البارد من جسدها.
“ألا يعني ذلك أن نوديسوب لم يعد بإمكانه استخدام الماء لزيادة ميزته؟”
لا أحد لديه طريقة للتعامل مع الوضع الحالي.
كانت سيدي سريعة في فهم معناها.
“ألا يعني ذلك أن نوديسوب لم يعد بإمكانه استخدام الماء لزيادة ميزته؟”
بعد كل شيء ، كانت هي التي استعادت رباطة جأشها بأسرع ما يمكن بعد الكاهنة.
الشيء الذي يميز النجوم الثمانية والتاسعة هو القدرة على التلاعب بالقوة المطلقة ، وليس نوع أو قوة التعويذات التي يمكنهم استخدامها.
“ثم لا يزال لدينا فرصة للفوز في هذه المعركة.”
مرة أخرى ، أصبح سطح الماء عبارة عن كتلة أرض مصنوعة بالكامل من الجليد الأبيض. لم يكن الماء المتساقط من السماء استثناءً. جمد الهواء البارد الموجة في حالتها المنحنية تمامًا.
بهذه الكلمات ، قامت بقبض قبضتيها عدة مرات. لا يزال جسدها يتحرك. لكن ماذا عن الآخرين؟
(tl: من تعتقدون أنه سيموت أولاً؟ واحد من المجموعة ، أو نوديسوب؟)
كانت حالة مين ها رين… ليست جيدة جدًا. كانت تلهث بلا حسيب ولا رقيب وبدا وكأنها ستفقد وعيها في أي لحظة.
نادى المشعوذ الأسود والمشعوذة البيضاء بقلق ، لكنهم لم يتمكنوا حتى من مساعدتها. كان هذا لأنهم كانوا يصبون حاليًا كل طاقتهم في قمع قوة نوديسوب.
عضلاتها وعظامها وقوة إرادتها. لقد تم دفعهم جميعًا إلى أبعد من حدودهم. إذا استمرت في تحريك جسدها ، فإنها ستعاني من العديد من الآثار اللاحقة ، لذلك أغمي عليها سيدي بالقوة. حتى ذلك الحين ، ظل حواجبها مجعدة. أظهر هذا أنه حتى في حالة فقدان الوعي ، ربما كانت تعاني من ألم شديد في جميع أنحاء جسدها.
لقد قضت معظم مانا في العصر الجليدي.
كانت حالة ليو أفضل قليلاً ، لكنه لم يتمكن من الاستمرار سوى دقيقتين إلى ثلاث دقائق أخرى في أحسن الأحوال.
“العصر الجليدي.”
التفتت لتنظر إلى آريد الذي كان يقف خلفهما. بمجرد أن جذب انتباهها ، جفل آريد ، وعندما التقت أعينهم ، استطاعت أن ترى الذنب والعار اللذين شعر بهما في أعماق قلبه.
مع نفخة منخفضة ، انفجر الهواء البارد من جسدها.
دون أن تقول أي شيء ، سرعان ما تركته نظرة سيدي وعادت إلى ليو مرة أخرى. ثم ، بينما كانت ترتخي عضلات رقبتها وكتفيها ، قالت.
كان أول تفكير لسيدي هو التخلص من نوديسوب قبل وصول كارثة تسونامي. لكن هذه الخطة لم تكن مجدية للغاية. كانت المسافة بينهما بعيدة جدًا ، وكانت مرهقة في تلك اللحظة. الأهم من ذلك ، لم يكن هناك أي طريقة أن نوديسوب سيجلس ساكنًا ويسمح بحدوث ذلك.
“أيها الشقي.”
“…!”
“نعم.”
في مثل هذه الحالة العاجلة ، يمكن للفرق ولو لثانية واحدة أن يحدد حياتهم أو موتهم.
“يبدو أنك وأنا الوحيد الذي لا يزال بإمكانه التحرك ، ولكن بصراحة ، عندما تصل إلى هذه النقطة ، فإن الإستراتيجية لم تعد تعني الكثير حقًا”.
لم تكن تعترف به حقًا ، بدلاً من ذلك ، يمكن القول إن الوضع اليائس كان يجبرها على الاعتماد على شخص لا تفعله عادةً.
“…بلى.”
كانت حالة مين ها رين… ليست جيدة جدًا. كانت تلهث بلا حسيب ولا رقيب وبدا وكأنها ستفقد وعيها في أي لحظة.
“من واقع خبرتي ، بينما في موقف يكون فيه احتمال الموت ساحقًا ، من الأفضل عدم القتال أثناء التفكير في الفوز.”
“فقط ركز على البقاء على قيد الحياة. احتفظ دائمًا بكلمة بقاء في رأسك. لا تفكر في مقدار الطاقة المتبقية لعدوك ، أو المدة التي سيستغرقها جسدك ، أو حتى الوضع الحالي. ضع جانبا كل تلك الأفكار غير المجدية “.
أصبح تعبير ليو غريبًا بعض الشيء. أدرك أن سيدي كانت تقدم له النصيحة. حتى الآن ، كان لوكاس هو الشخص الوحيد الذي اعترف به حقًا.
عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الموسم الثاني – الفصل 268
‘…لا.’
هل من الممكن أنهم أخطأوا؟
لم تكن تعترف به حقًا ، بدلاً من ذلك ، يمكن القول إن الوضع اليائس كان يجبرها على الاعتماد على شخص لا تفعله عادةً.
قضم آريد شفته… وفقًا للوكاس ، كان لديه القوة مع أكبر الإمكانات ، المسمى بالتواصل. إذا كان هذا صحيحًا ، فربما يمكنه منع ذلك ، حتى لو لم يحاول أبدًا فعل شيء كهذا من قبل. كان هناك مشكلة واحدة فقط. لم يكن متأكدًا حتى من أين يبدأ.
“فقط ركز على البقاء على قيد الحياة. احتفظ دائمًا بكلمة بقاء في رأسك. لا تفكر في مقدار الطاقة المتبقية لعدوك ، أو المدة التي سيستغرقها جسدك ، أو حتى الوضع الحالي. ضع جانبا كل تلك الأفكار غير المجدية “.
“الكاهنة!”
“نعم شكرا لك.”
“… صحيح أنني استنزفت معظم مانا.”
“… ههه”.
“… إذن هذا سحر.”
هزت سيدي رأسها ببطء وكأنها لا تصدق ما كان يحدث.
لكن هذا لم يكن مصدر قلقها الأكبر.
ثم تبادلت نظرة أخرى مع ليو.
التفتت لتنظر إلى آريد الذي كان يقف خلفهما. بمجرد أن جذب انتباهها ، جفل آريد ، وعندما التقت أعينهم ، استطاعت أن ترى الذنب والعار اللذين شعر بهما في أعماق قلبه.
قبل أن يتجه كلاهما نحو نوديسوب في نفس الوقت.
“…بلى.”
(tl: من تعتقدون أنه سيموت أولاً؟ واحد من المجموعة ، أو نوديسوب؟)
“… إذن هذا سحر.”
ترجمة : [ Yama ]
في تلك اللحظة ، شعرت بأنها بعيدة للغاية.
على أي حال ، منذ البداية ، لم تكن تنوي تلقي دعم لوكاس أثناء القتال ضد نوديسوب. لذا ، بمعنى ما ، لم يكن هناك “فقدان للقوة”.
