الموسم الثاني - الفصل 270
ترجمة : [ Yama ]
متجاهلاً الصرير ، أطلق لوكاس الشعاع المطلق واخترق رقبة نوديسوب.
عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الموسم الثاني – الفصل 270
حاول تحريك “إصبعه”. توقف القلب في صدره عن الخفقان. بمعنى ما ، كان جسده ميتًا بالفعل.
لم يعد يستطيع سماع “الصوت”.
الآن بعد أن حصل على “الإجابة” بعد تفكيره الطويل ، لم يكن هناك سبب يجعله يسمع الصوت مرة أخرى.
كان هذا طبيعيا. بعد كل شيء ، لن يكشف الصوت عن وجوده إلا عندما يتصاعد صراعه الداخلي.
الأكل والنوم والراحة والنزيف عند إصابته. جسد بشري حقيقي.
الآن بعد أن حصل على “الإجابة” بعد تفكيره الطويل ، لم يكن هناك سبب يجعله يسمع الصوت مرة أخرى.
سيكون قادرًا على الاستمرار في تحريك جسده ما لم يتم تدمير دماغه أو تمزق جسده بالكامل. ربما لن يموت حتى لو تم تدمير معظم أعضائه الداخلية.
ومع ذلك ، فإن الشكوك في قلب لوكاس لم تختف تمامًا.
ولهذا السبب اعتبر الجسد المتعالي ، الذي كان اتحاد الاثنين ، نتاج الكمال ورمز المطلق.
“ألم أقم بالاختيار الخاطئ؟”
ظهر وجه مألوف في رؤيتها المشوشة.
كانت هذه فكرة لم يكن من المفترض أبدًا أن يمتلكها المطلق.
لا. كان من المستحيل.
بغض النظر عما إذا كانوا قد سلكوا الطريق الصحيح أم لا ، فإن إنكار أو الشك في الأشياء التي فعلوها لا يختلف عن سحق المعتقدات التي جعلتهم مطلقة بأيديهم.
وجه شخص لا ينبغي أن يكون هناك.
“… أفكار ضعيفة.”
الآن بعد أن حصل على “الإجابة” بعد تفكيره الطويل ، لم يكن هناك سبب يجعله يسمع الصوت مرة أخرى.
السبب الذي جعله يشعر أن ذلك بسيط… كان يمكن التنبؤ به.
“لقد كنت تتحدث كثيرًا اليوم يا نوديسوب. هل حدث شيء جيد؟ ”
بعد أن دخلوا العالم العظيم ، حصل على جسد بشري.
“ألم أقم بالاختيار الخاطئ؟”
الأكل والنوم والراحة والنزيف عند إصابته. جسد بشري حقيقي.
من الآن فصاعدًا ، سيتخذ لوكاس خيارات مختلفة عما كان عليه من قبل.
بعد أن ارتبط بهذا الجسد ، شعر كما لو أن عواطفه المفقودة قد أعيد إحياؤها مرة أخرى. لقد شعر بأن عقله يدور ، وكأنه يشم رائحة عطر حنين بعد أن فقد حاسة الشم لفترة طويلة.
هز لوكاس رأسه ببطء. كان التعب الشديد واضحًا على وجهه الشاحب للغاية.
منذ وقت ليس ببعيد ، كان يعتقد أنه لم يعجبه ، لكن هذا لم يكن صحيحًا.
كان الجسد والعقل مرتبطين ارتباطًا وثيقًا.
كان الجسد والعقل مرتبطين ارتباطًا وثيقًا.
لكن هذا لا يهم.
ولهذا السبب اعتبر الجسد المتعالي ، الذي كان اتحاد الاثنين ، نتاج الكمال ورمز المطلق.
نظر لوكاس إليه ببساطة دون أن ينبس ببنت شفة. ولم يستطع نوديسوب إلا أن يضحك.
“… هل كان هذا ترتيبًا للحكام؟”
إذا هاجم لوكاس بينما ظل مختبئًا ، فلن يتمكن نوديسوب من فعل ما يشاء لأنه سيتعين عليه أن يكون يقظًا دائمًا. بالنسبة إلى نوديسوب ، سيكون مثل هذا الموقف أكثر صعوبة مرات لا تحصى. لا يمكن للتهديد الاقتراب منه إلا إذا لم يكن مدركًا للخطر.
لجعل لوكاس يتذكر أيامه كإنسان ، لملئه بالشك واجعله ضعيفًا.
كان وجهه شاحبًا ، وحركاته لا قوة وراءها. ومع ذلك ، ظلت عيناه هادئة وساكنة منذ البداية.
لا. كان من المستحيل.
“كاكاكاك”.
بينما كان صحيحًا أن الحكام كانوا ينتبهون إلى لوكاس ، كان هذا كل شيء. بعد كل شيء ، لم يعتبروا أبدًا أن لوكاس يمثل تهديدًا. كان عدد المطلقين على مستوى “اللورد” مثل لوكاس غير معدود. لم يكن هناك سبب يدعو الحكام للخروج عن طريقهم لإبقاء أحدهم تحت السيطرة.
لا يمكن التئام الجرح ، لكنه على الأقل يمكن أن يوقف النزيف. كما امتص بعض الدم إلى حلقه. بصرف النظر عن الألم ، كان من الصعب التحدث لأن أحباله الصوتية تضررت بشدة.
‘ولكن شيء واحد مؤكد.’
“هل كنت تخطط للتباهي أمامي؟”
من الآن فصاعدًا ، سيتخذ لوكاس خيارات مختلفة عما كان عليه من قبل.
نبض-
تهزهز.
الأكل والنوم والراحة والنزيف عند إصابته. جسد بشري حقيقي.
حاول تحريك “إصبعه”. توقف القلب في صدره عن الخفقان. بمعنى ما ، كان جسده ميتًا بالفعل.
“…معلم.”
لكن هذا لا يهم.
* * *
سيكون قادرًا على الاستمرار في تحريك جسده ما لم يتم تدمير دماغه أو تمزق جسده بالكامل. ربما لن يموت حتى لو تم تدمير معظم أعضائه الداخلية.
“…معلم.”
حاول النهوض لكنه لم يستطع. تم تجميد نصف جسده في الجليد. آخر شيء تذكره قبل أن يفقد وعيه هو أن المياه جرفته بعيدًا ، ويبدو أنه كان لا يزال مغمورًا جزئيًا عندما جمدت الكاهنة سطح الماء.
الآن بعد أن حصل على “الإجابة” بعد تفكيره الطويل ، لم يكن هناك سبب يجعله يسمع الصوت مرة أخرى.
إذا حاول انتزاع نفسه بالقوة ، فسوف يمزق جلده.
متجاهلاً الصرير ، أطلق لوكاس الشعاع المطلق واخترق رقبة نوديسوب.
فوش-
اليأس؟
ارتفعت شعلة ضعيفة من جسد لوكاس. على الرغم من أنه كان خافتًا ، إلا أن النيران أذابت الجليد الذي غلف لوكاس بسرعة ، حتى أنها بخرت الماء في ملابسه.
فقط ما الذي كان يفكر فيه هذا الرجل بالضبط؟
ثم وقف أخيرًا على قدميه.
الأكل والنوم والراحة والنزيف عند إصابته. جسد بشري حقيقي.
لم يكن جسده يتحرك كما توقع. على وجه الدقة ، بدلاً من تحريك جسده ، شعرت وكأنه كان يتلاعب بدمية.
لكن لوكاس لم يفعل ذلك. بدلا من ذلك ، هاجم علنا. هل كان ذلك لحماية أولئك الذين جلبهم إلى هذا العالم؟
هذا الإحساس ، حيث بدا أن عقله يتجاوز جسده ، كان مألوفًا تمامًا.
أو.
“…”
“كاكاكاك”.
حول لوكاس بصره لينظر عبر الغطاء الجليدي.
هناك رأى نوديسوب.
“ها. أنا لا أعرف حتى كيف أرد على هذا الهراء “.
رفع إصبعه ببطء.
ولهذا السبب اعتبر الجسد المتعالي ، الذي كان اتحاد الاثنين ، نتاج الكمال ورمز المطلق.
فرقعة.
كان هذا طبيعيا. بعد كل شيء ، لن يكشف الصوت عن وجوده إلا عندما يتصاعد صراعه الداخلي.
ازدهر ضوء أحمر غامق عند طرف إصبعه حيث تضخمت القوة المطلقة بداخله. شعر بجسده الفائق ، وليس جسده المادي ، صريرًا قليلاً.
بالتأكيد… لم يستطع التحدث عنه عندما طلب منه مغادرة المملكة السماوية ، أليس كذلك؟ وأنه سوف يعفوا عنه؟
متجاهلاً الصرير ، أطلق لوكاس الشعاع المطلق واخترق رقبة نوديسوب.
اليأس؟
* * *
فقط ما الذي كان يفكر فيه هذا الرجل بالضبط؟
على الرغم من أنها كانت خافتة ، شعرت أنها سمعت صوت لوكاس.
وجه شخص لا ينبغي أن يكون هناك.
نبض-
شعرت بألم في رأسها. شعرت أن شخصًا ما كان يدق بداخل جمجمتها باستمرار. صرخ جسدها للراحة. كان يتوسل لها أن تستريح لفترة أطول.
“كوه…”
لكن هذا لا يهم.
شعرت بألم في رأسها. شعرت أن شخصًا ما كان يدق بداخل جمجمتها باستمرار. صرخ جسدها للراحة. كان يتوسل لها أن تستريح لفترة أطول.
* * *
تجاهلت الصرخات ، فتحت عينيها بالقوة.
“… هل كان هذا ترتيبًا للحكام؟”
“…”
“لقد كنت تتحدث كثيرًا اليوم يا نوديسوب. هل حدث شيء جيد؟ ”
ظهر وجه مألوف في رؤيتها المشوشة.
متجاهلاً الصرير ، أطلق لوكاس الشعاع المطلق واخترق رقبة نوديسوب.
وجه شخص لا ينبغي أن يكون هناك.
الأكل والنوم والراحة والنزيف عند إصابته. جسد بشري حقيقي.
“…معلم.”
رفع إصبعه ببطء.
لماذا ، لماذا كان هنا؟
ولهذا السبب اعتبر الجسد المتعالي ، الذي كان اتحاد الاثنين ، نتاج الكمال ورمز المطلق.
“كاكاكاك.”
الآن بعد أن حصل على “الإجابة” بعد تفكيره الطويل ، لم يكن هناك سبب يجعله يسمع الصوت مرة أخرى.
ثم سمعت صوتًا مشابهًا لصوت شخص يسعل لقمات من الماء.
لكن هذا لا يهم.
“كاكاكاك”.
“الأهم من ذلك ، يبدو أنك لم تأخذ تحذيري بعين الاعتبار.”
كانت ضحكة نوديسوب. لقد انفجر بالضحك على الرغم من الفتحة الكبيرة في رقبته.
ثم وقف أخيرًا على قدميه.
“لم أتوقع سماع هراء من هذا القبيل. مثير للإعجاب.”
بمعنى آخر ، هذا يعني أن لوكاس لا يزال لديه شيء يعتمد عليه.
بعد أن تحدث بصوت مكسور ، فرك حلقه قليلاً.
السبب الذي جعله يشعر أن ذلك بسيط… كان يمكن التنبؤ به.
لا يمكن التئام الجرح ، لكنه على الأقل يمكن أن يوقف النزيف. كما امتص بعض الدم إلى حلقه. بصرف النظر عن الألم ، كان من الصعب التحدث لأن أحباله الصوتية تضررت بشدة.
ثم سمعت صوتًا مشابهًا لصوت شخص يسعل لقمات من الماء.
“لا أعرف كيف تمكنت من استخدام هذه التقنية الآن ، ولكن هذا ليس شيئًا يمكنك القيام به كثيرًا في حالتك الحالية.”
بعد أن دخلوا العالم العظيم ، حصل على جسد بشري.
“…”
بغض النظر عما إذا كانوا قد سلكوا الطريق الصحيح أم لا ، فإن إنكار أو الشك في الأشياء التي فعلوها لا يختلف عن سحق المعتقدات التي جعلتهم مطلقة بأيديهم.
“أنت مثل نصف جثة الآن. اعتقدت أنه قد يكون فخًا لأنك تجرأت على الظهور أمامي في مثل هذه الحالة ، لكن لا يبدو أن هذا هو الحال. كم هذا سخيف. كان من الأفضل لك لو لم تظهر نفسك الآن ، فلماذا اتخذت مثل هذا القرار الأحمق؟ ”
الآن بعد أن حصل على “الإجابة” بعد تفكيره الطويل ، لم يكن هناك سبب يجعله يسمع الصوت مرة أخرى.
إذا هاجم لوكاس بينما ظل مختبئًا ، فلن يتمكن نوديسوب من فعل ما يشاء لأنه سيتعين عليه أن يكون يقظًا دائمًا. بالنسبة إلى نوديسوب ، سيكون مثل هذا الموقف أكثر صعوبة مرات لا تحصى. لا يمكن للتهديد الاقتراب منه إلا إذا لم يكن مدركًا للخطر.
بعد أن تحدث بصوت مكسور ، فرك حلقه قليلاً.
لكن لوكاس لم يفعل ذلك. بدلا من ذلك ، هاجم علنا. هل كان ذلك لحماية أولئك الذين جلبهم إلى هذا العالم؟
سيكون قادرًا على الاستمرار في تحريك جسده ما لم يتم تدمير دماغه أو تمزق جسده بالكامل. ربما لن يموت حتى لو تم تدمير معظم أعضائه الداخلية.
أو.
ازدهر ضوء أحمر غامق عند طرف إصبعه حيث تضخمت القوة المطلقة بداخله. شعر بجسده الفائق ، وليس جسده المادي ، صريرًا قليلاً.
“هل كنت تخطط للتباهي أمامي؟”
نظر لوكاس إليه ببساطة دون أن ينبس ببنت شفة. ولم يستطع نوديسوب إلا أن يضحك.
“لقد كنت تتحدث كثيرًا اليوم يا نوديسوب. هل حدث شيء جيد؟ ”
فوش-
“كاكاك… هذا صحيح. يمكنني أخيرًا قتلك ، من كنت شوكة في عيني لفترة طويلة “.
“هل كنت تخطط للتباهي أمامي؟”
“هذا يكفي لإثارتك.”
فقط ما الذي كان يفكر فيه هذا الرجل بالضبط؟
هز لوكاس رأسه ببطء. كان التعب الشديد واضحًا على وجهه الشاحب للغاية.
هناك رأى نوديسوب.
“الأهم من ذلك ، يبدو أنك لم تأخذ تحذيري بعين الاعتبار.”
أو.
“تحذير؟”
لا. كان من المستحيل.
اغمق تعبير نوديسوب.
على الرغم من أنها كانت خافتة ، شعرت أنها سمعت صوت لوكاس.
بالتأكيد… لم يستطع التحدث عنه عندما طلب منه مغادرة المملكة السماوية ، أليس كذلك؟ وأنه سوف يعفوا عنه؟
اليأس؟
“ها. أنا لا أعرف حتى كيف أرد على هذا الهراء “.
‘مثير للإعجاب.’
نظر لوكاس إليه ببساطة دون أن ينبس ببنت شفة. ولم يستطع نوديسوب إلا أن يضحك.
لا يمكن التئام الجرح ، لكنه على الأقل يمكن أن يوقف النزيف. كما امتص بعض الدم إلى حلقه. بصرف النظر عن الألم ، كان من الصعب التحدث لأن أحباله الصوتية تضررت بشدة.
فقط ما الذي كان يفكر فيه هذا الرجل بالضبط؟
ارتفعت شعلة ضعيفة من جسد لوكاس. على الرغم من أنه كان خافتًا ، إلا أن النيران أذابت الجليد الذي غلف لوكاس بسرعة ، حتى أنها بخرت الماء في ملابسه.
“لماذا قرر الظهور أمامي الآن؟”
على الرغم من أنها كانت خافتة ، شعرت أنها سمعت صوت لوكاس.
اليأس؟
هز لوكاس رأسه ببطء. كان التعب الشديد واضحًا على وجهه الشاحب للغاية.
لم يكن يائسا.
هذا الإحساس ، حيث بدا أن عقله يتجاوز جسده ، كان مألوفًا تمامًا.
كان وجهه شاحبًا ، وحركاته لا قوة وراءها. ومع ذلك ، ظلت عيناه هادئة وساكنة منذ البداية.
بعد أن دخلوا العالم العظيم ، حصل على جسد بشري.
بدا مرتاحا. لم تكن هناك أي بوادر للقلق على الإطلاق. كان يعلم أن المطلقين ماهرون في إخفاء أفكارهم الداخلية ، لكنها كانت قصة مختلفة تمامًا عندما لم تكن هناك علامات على الإطلاق.
رفع إصبعه ببطء.
بمعنى آخر ، هذا يعني أن لوكاس لا يزال لديه شيء يعتمد عليه.
ولهذا السبب اعتبر الجسد المتعالي ، الذي كان اتحاد الاثنين ، نتاج الكمال ورمز المطلق.
‘مثير للإعجاب.’
بعد أن تحدث بصوت مكسور ، فرك حلقه قليلاً.
ترجمة : [ Yama ]
هذا الإحساس ، حيث بدا أن عقله يتجاوز جسده ، كان مألوفًا تمامًا.
شعرت بألم في رأسها. شعرت أن شخصًا ما كان يدق بداخل جمجمتها باستمرار. صرخ جسدها للراحة. كان يتوسل لها أن تستريح لفترة أطول.
