الموسم الثاني - الفصل 271
ترجمة : [ Yama ]
وأكثر من ذلك خيبة أمل.
عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الموسم الثاني – الفصل 271
تمتم لوكاس في نفسه كما لو أنه أدرك هذه الحقيقة أخيرًا.
أصبح التنين ذي السبع أنياب ، وهي حاكم فقد سلطته ، خصمًا سهلاً لدرجة أن نوديسوب لم يستطع إلا أن يشعر بخيبة أمل. بالنسبة له ، شعرت أن هزيمة مثل هذا الكائن والحصول على التمثال الخاص كان سهلاً مثل لي ذراع الطفل.
ومع ذلك ، يبدو أنه لا نهاية للنوبات التي تطير نحوه. أصبحت الأنواع أيضًا أكثر تنوعًا تدريجيًا ، وتزايدت قوتها أيضًا.
بالطبع ، هذا لا يعني أنه لم يعجبه. ومع ذلك ، فقد أزال الشعور “بالإنجاز”.
“… هل سأتني للتو لماذا أتيت إلى هنا ؟ تسألنني ذلك ؟ أنت ؟”
ضحك نوديسوب في تفكيره المفاجئ. ربما تأثر أيضًا بمشاعره.
على الرغم من أن خدها كان يعاني من الألم ، إلا أنها لم تكن قادرة على فهم الموقف بسهولة. يمكن أن تشعر أيضًا بإحساس لاذع في فمها بالإضافة إلى طعم الدم المألوف وغير السار.
لكنه لم يكن شعورًا سيئًا حقًا.
البرق والأرض والجليد والظلام والنور والنار مرة أخرى.
كان يعلم أن العواطف ليست أكثر من شوائب غير مفيدة. لكنه شعروا بالرضا. تمامًا مثل المدمن الذي لم يتوقف عن تعاطي المخدرات على الرغم من علمه أنها ليست جيدة بالنسبة لهم ، لم يمنع عواطفه من التحكم في عقله وجسده.
استعد نوديسوب لهجوم لوكاس.
“…أرى. لذلك ليس لديك نية للتراجع “.
كان هناك سببان وراء قرار لوكاس باستخدام هذه التعويذة ، أحدهما كان شراء الوقت.
تمتم لوكاس في نفسه كما لو أنه أدرك هذه الحقيقة أخيرًا.
‘هاه… ؟’
ثم مد إصبعه مرة أخرى ووجهه نحو نوديسوب.
لقد أصيب بخيبة أمل وغضب أكثر.
“ثم ، كما وعدت ، سأقتلك.”
‘ما هذا… ؟’
“…”
ومع ذلك ، لا يبدو أنه يخادع.
كان نوديسوب على يقين من أن لوكاس لم يستطع تكرار الأسلوب الذي استخدمه لإيذائه.
كما قال هذا ، أطلق نوديسوب العنان لقوته الخارجية ، مما تسبب في انهيار التعاويذ التي تطير حوله في الجو.
ومع ذلك ، لا يبدو أنه يخادع.
إذا كان هذا صحيحًا ، فقد كان مغرورًا بشكل مقزز ، وأكبر إهانة يمكن للمرء أن يوجهها إلى مطلق.
استعد نوديسوب لهجوم لوكاس.
“نوديسوب.”
بالنسبة للسبب الآخر.
“ماذا؟”
لقد أصيب بخيبة أمل وغضب أكثر.
“لن يستغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى تُسحق.”
ومع ذلك ، لا يبدو أنه يخادع.
“…ماذا ؟”
“ما الهدف من هذه الخدعة بحق الجحيم ؟ في أحسن الأحوال ، كل ما يمكنه فعله هو شراء بعض الوقت لك “.
بوت.
كان يعلم أن العواطف ليست أكثر من شوائب غير مفيدة. لكنه شعروا بالرضا. تمامًا مثل المدمن الذي لم يتوقف عن تعاطي المخدرات على الرغم من علمه أنها ليست جيدة بالنسبة لهم ، لم يمنع عواطفه من التحكم في عقله وجسده.
ظهرت تعويذة أمام لوكاس.
كانت مين ها رين ، التي كان تحدق به من الجانب بنظرة غير مصدق عليها.
قام نوديسوب بإمالة رأسه إلى الجانب ، وتجنب بسهولة رمح الضوء الأبيض.
لسبب ما ، بدت نظرته غريبة. أدركت مين ها-رين متأخرة أنها كانت ترتجف قليلاً.
‘ما هذا… ؟’
“نوديسوب.”
لا يبدو أن مستوى هذه التعويذة مرتفع للغاية. لا ، لقد كانت منخفضة بالتأكيد. أبسط تعويذة. لكن بطريقة ما شعرت أنها مختلفة عن السحر العادي.
هذا ، كان هذا لا شيء.
فوش-
“ها.”
فجأة ، ظهرت كرة من اللهب بحجم قبضة اليد. كما أطلقت نحو نوديسوب.
كان هناك سببان وراء قرار لوكاس باستخدام هذه التعويذة ، أحدهما كان شراء الوقت.
لقد تهرب منها.
“أنت حقًا… تعرف حقًا كيف تغضبني.”
ومع ذلك ، يبدو أنه لا نهاية للنوبات التي تطير نحوه. أصبحت الأنواع أيضًا أكثر تنوعًا تدريجيًا ، وتزايدت قوتها أيضًا.
كان لوكاس ينظر إليها بنظرة باردة. كان ينظر إليها مباشرة ، لذلك كانت المشاعر التي ظهرت في عينيه موجهة إليها أيضًا.
البرق والأرض والجليد والظلام والنور والنار مرة أخرى.
“ما الهدف من هذه الخدعة بحق الجحيم ؟ في أحسن الأحوال ، كل ما يمكنه فعله هو شراء بعض الوقت لك “.
هاجمت العشرات من التعاويذ نوديسوب في نفس الوقت.
هاجمت العشرات من التعاويذ نوديسوب في نفس الوقت.
“… هل هذا ما كنت تعتمد عليه ؟”
“أنت حقًا… تعرف حقًا كيف تغضبني.”
عندما نظر إلى هذا المشهد ، لم يستطع نوديسوب إلا أن يتمتم بيأس.
“م-معلم”.
كانت مختلفة عن التعاويذ العادية. كان هناك العديد منهم. وكانوا أقوياء.
ضحك نوديسوب في تفكيره المفاجئ. ربما تأثر أيضًا بمشاعره.
“ها.”
ثم بعد ذلك مباشرة ، حدث شيء لا يمكن التعبير عنه ببساطة على أنه “غريب”.
ومع ذلك ، لم يستطع إلا أن يضحك.
“أنت حقًا… تعرف حقًا كيف تغضبني.”
هذا ، كان هذا لا شيء.
عندما نظر إلى هذا المشهد ، لم يستطع نوديسوب إلا أن يتمتم بيأس.
قعقعة.
استدار مين ها رين لينظر إلى لوكاس مرة أخرى بنظرة فارغة.
بدأ شعر نوديسوب يرفرف كما لو كان يطفو في الماء. بدا أن نية القتل الفائضة كانت تتسرب من بصره كما لو أنه لم يعد بإمكانه كبح جماحها.
ماذا حدث للتو ؟
“أنت حقًا… تعرف حقًا كيف تغضبني.”
كان وجهه هو نفسه ، لكن شعرت أن هذه كانت المرة الأولى التي تنظر فيها إليه. شعرت أن شخصًا آخر كان يقف أمامها في تلك اللحظة.
“…”
“لن يستغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى تُسحق.”
“ما الهدف من هذه الخدعة بحق الجحيم ؟ في أحسن الأحوال ، كل ما يمكنه فعله هو شراء بعض الوقت لك “.
كان يعلم أن العواطف ليست أكثر من شوائب غير مفيدة. لكنه شعروا بالرضا. تمامًا مثل المدمن الذي لم يتوقف عن تعاطي المخدرات على الرغم من علمه أنها ليست جيدة بالنسبة لهم ، لم يمنع عواطفه من التحكم في عقله وجسده.
… كان هناك معنى.
لكنه لم يعتقد أن نوديسوب سيفهم.
لكنه لم يعتقد أن نوديسوب سيفهم.
“م-معلم”.
عندما ظل لوكاس صامتًا ، انتشر الغضب على وجه نوديسوب.
لقد تهرب منها.
لقد أصيب بخيبة أمل وغضب أكثر.
شعرت مين ها رين وكأنها تعرضت لكمات في القناة الهضمية.
هل كان يعتقد حقًا أنه سيكون قادرًا على منعه بمثل هذه الحيلة التافهة ؟ هل كان هذا حقًا هو الشيء الذي منحه الأمل ؟
كان هناك سببان وراء قرار لوكاس باستخدام هذه التعويذة ، أحدهما كان شراء الوقت.
إذا كان هذا صحيحًا ، فقد كان مغرورًا بشكل مقزز ، وأكبر إهانة يمكن للمرء أن يوجهها إلى مطلق.
فوش-
“سأبذل قصارى جهدي لأضع يدي على روحك ، مهما حدث. إذا فزت بهذه التصفيات ، أنا متأكد من أن عملاق الشمس سيكون لطيفًا بما يكفي لإظهار هذا الكرم الكبير لي “.
بالطبع ، هذا لا يعني أنه لم يعجبه. ومع ذلك ، فقد أزال الشعور “بالإنجاز”.
“…”
“ثم ، كما وعدت ، سأقتلك.”
“سأجمع أرواحك ليس فقط أنت ولكن كل من تبعك أو آمن بك. بعد ذلك ، سوف أزرع أرواحك في أجساد الماشية قبل أن آخذك إلى عالم مدمر. هناك سأجعلك تعاني إلى الأبد دون أي أمل في الحرية أو الموت. ”
“ها.”
كما قال هذا ، أطلق نوديسوب العنان لقوته الخارجية ، مما تسبب في انهيار التعاويذ التي تطير حوله في الجو.
“سأجمع أرواحك ليس فقط أنت ولكن كل من تبعك أو آمن بك. بعد ذلك ، سوف أزرع أرواحك في أجساد الماشية قبل أن آخذك إلى عالم مدمر. هناك سأجعلك تعاني إلى الأبد دون أي أمل في الحرية أو الموت. ”
كان هذا كما توقع لوكاس. بعد كل شيء ، بغض النظر عن مدى قوة السحر 9 نجوم ، فإنه لم يكن كافياً لقتل مطلق. كان هذا النقص شيئًا كان يعرفه لفترة طويلة جدًا. ومع ذلك ، كان يعلم أن نوديسوب لا يزال غير قادر على كسر هذا “التعويذة” ، ، في وقت قصير.
كان يعلم أن العواطف ليست أكثر من شوائب غير مفيدة. لكنه شعروا بالرضا. تمامًا مثل المدمن الذي لم يتوقف عن تعاطي المخدرات على الرغم من علمه أنها ليست جيدة بالنسبة لهم ، لم يمنع عواطفه من التحكم في عقله وجسده.
كان نوديسوب قد قال الجواب بالفعل.
“ألم تسمعني ؟ مين ها-رين ، لقد أخبرتك أن تتوقف عن مناداتي بسيدك. ”
كان هناك سببان وراء قرار لوكاس باستخدام هذه التعويذة ، أحدهما كان شراء الوقت.
رفرفت عيناها بعنف وارتفع صدرها.
بالنسبة للسبب الآخر.
كانت مختلفة عن التعاويذ العادية. كان هناك العديد منهم. وكانوا أقوياء.
“معلم.”
بدا صوت خافت كأنه سيتلاشى في أي لحظة.
“…”
كان لوكاس ينظر إليها بنظرة باردة. كان ينظر إليها مباشرة ، لذلك كانت المشاعر التي ظهرت في عينيه موجهة إليها أيضًا.
بدا صوت خافت كأنه سيتلاشى في أي لحظة.
“ثم ، كما وعدت ، سأقتلك.”
كانت مين ها رين ، التي كان تحدق به من الجانب بنظرة غير مصدق عليها.
هذا ، كان هذا لا شيء.
“لماذا أتيت هنا ؟”
“معلـ–”
“…”
“ماذا؟”
“لا يمكنك البقاء هنا. لا يمكنك استخدام قوتك بعد الآن. إ- إذا أصيب المعلم هنا ، فلن أكون قادرة على… ”
نبض.
وبينما كانت تتحدث ، سار لوكاس ببطء نحو مين ها-رين. توقف ونظر إلى تلميذته ، مما جعلها تتوقف عن الكلام.
“…”
“…”
“هذا… ماذا تفعل…!”
لسبب ما ، بدت نظرته غريبة. أدركت مين ها-رين متأخرة أنها كانت ترتجف قليلاً.
‘هاه… ؟’
ثم بعد ذلك مباشرة ، حدث شيء لا يمكن التعبير عنه ببساطة على أنه “غريب”.
شعرت مين ها رين وكأنها تعرضت لكمات في القناة الهضمية.
بااك-!
كان نوديسوب على يقين من أن لوكاس لم يستطع تكرار الأسلوب الذي استخدمه لإيذائه.
تم إبعاد رأسها بالقوة.
“…”
‘هاه… ؟’
ظهرت تعويذة أمام لوكاس.
ماذا حدث للتو ؟
“لأنني لم أعد أعتبرك أنت والآخرين تلاميذي.”
نبض.
“… هل هذا ما كنت تعتمد عليه ؟”
على الرغم من أن خدها كان يعاني من الألم ، إلا أنها لم تكن قادرة على فهم الموقف بسهولة. يمكن أن تشعر أيضًا بإحساس لاذع في فمها بالإضافة إلى طعم الدم المألوف وغير السار.
‘هاه… ؟’
نزل الدم من شفتها الممزقة.
“لأنني لم أعد أعتبرك أنت والآخرين تلاميذي.”
استدار مين ها رين لينظر إلى لوكاس مرة أخرى بنظرة فارغة.
“معلـ–”
“ها.”
كانت مرة أخرى غير قادرة على إنهاء عقوبتها.
قام نوديسوب بإمالة رأسه إلى الجانب ، وتجنب بسهولة رمح الضوء الأبيض.
كان هذا لأن مين ها رين صدمت بشدة في اللحظة التي رفعت فيها رأسها لتنظر مرة أخرى إلى سيدها.
لا يبدو أن مستوى هذه التعويذة مرتفع للغاية. لا ، لقد كانت منخفضة بالتأكيد. أبسط تعويذة. لكن بطريقة ما شعرت أنها مختلفة عن السحر العادي.
كان وجهه هو نفسه ، لكن شعرت أن هذه كانت المرة الأولى التي تنظر فيها إليه. شعرت أن شخصًا آخر كان يقف أمامها في تلك اللحظة.
استدار مين ها رين لينظر إلى لوكاس مرة أخرى بنظرة فارغة.
كان لوكاس ينظر إليها بنظرة باردة. كان ينظر إليها مباشرة ، لذلك كانت المشاعر التي ظهرت في عينيه موجهة إليها أيضًا.
“…”
الاشمئزاز والازدراء.
نزل الدم من شفتها الممزقة.
وأكثر من ذلك خيبة أمل.
ومع ذلك ، يبدو أنه لا نهاية للنوبات التي تطير نحوه. أصبحت الأنواع أيضًا أكثر تنوعًا تدريجيًا ، وتزايدت قوتها أيضًا.
“… هل سأتني للتو لماذا أتيت إلى هنا ؟ تسألنني ذلك ؟ أنت ؟”
“أنت حقًا… تعرف حقًا كيف تغضبني.”
“م-معلم”.
كان وجهه هو نفسه ، لكن شعرت أن هذه كانت المرة الأولى التي تنظر فيها إليه. شعرت أن شخصًا آخر كان يقف أمامها في تلك اللحظة.
“توقفي عن مناداتي بهذا.”
فوش-
شعرت مين ها رين وكأنها تعرضت لكمات في القناة الهضمية.
كانت مرة أخرى غير قادرة على إنهاء عقوبتها.
رفرفت عيناها بعنف وارتفع صدرها.
أصبح التنين ذي السبع أنياب ، وهي حاكم فقد سلطته ، خصمًا سهلاً لدرجة أن نوديسوب لم يستطع إلا أن يشعر بخيبة أمل. بالنسبة له ، شعرت أن هزيمة مثل هذا الكائن والحصول على التمثال الخاص كان سهلاً مثل لي ذراع الطفل.
“هذا… ماذا تفعل…!”
ومع ذلك ، يبدو أنه لا نهاية للنوبات التي تطير نحوه. أصبحت الأنواع أيضًا أكثر تنوعًا تدريجيًا ، وتزايدت قوتها أيضًا.
“ألم تسمعني ؟ مين ها-رين ، لقد أخبرتك أن تتوقف عن مناداتي بسيدك. ”
“توقفي عن مناداتي بهذا.”
تحدث لوكاس بنبرة باردة.
… كان هناك معنى.
“لأنني لم أعد أعتبرك أنت والآخرين تلاميذي.”
“م-معلم”.
ترجمة : [ Yama ]
ومع ذلك ، يبدو أنه لا نهاية للنوبات التي تطير نحوه. أصبحت الأنواع أيضًا أكثر تنوعًا تدريجيًا ، وتزايدت قوتها أيضًا.
قام نوديسوب بإمالة رأسه إلى الجانب ، وتجنب بسهولة رمح الضوء الأبيض.
