الموسم الثاني - الفصل 276
ترجمة : [ Yama ]
عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الموسم الثاني – الفصل 276
عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الموسم الثاني – الفصل 276
“نوديسوب.”
آلاف الأمتار تحت سطح المحيط.
“…”
في مكان كان ضغط الماء فيه قويًا لدرجة أنه لن يكون غريبًا أن يُسحق الإنسان في لحظة.
وفقًا لعملاق الشمس ، قال التنين الإلهي أن كل سن فقدها يعني أن قوتها انخفضت بنسبة 1/7.
بدأ نزول نوديسوب أخيرًا في التباطؤ.
“ثم؟”
“…”
“ما الأمر؟”
بعد أن شعر بالقوة التي ضغطت عليه ، استقام نوديسوب قبل أن ينظر حوله.
سواء أحببت ذلك أم لا ، من أجل أن تكون حاكم التنين السبعة ذي الأنياب السبعة ، يجب أن يكون لديها سبع شخصيات. كان هذا جزءًا من هوية حاكم التنين.
كل ما كان يراه هو الظلام الدامس.
“نوديسوب.”
في الواقع ، كان من السخف أن قول “كل ما يمكن أن يراه” ، لأنه لا يوجد مكان في العالم يكون أكثر قتامة من هذا.
في تلك اللحظة ، بدا أن لوكاس منفصل تمامًا. كان وجهه هادئًا وغير مبالٍ كما لو أنه قد وضع كل شيء بالفعل ، كما لو أن روحه القتالية قد اختفت بالفعل.
كان هذا عالمًا من الظلام الكامل والمطلق ، حيث لا يمكن حتى لشعاع واحد من ضوء الشمس الوصول إليه.
بغض النظر عما فعله ، كان من المستحيل على لوكاس هزيمة نوديسوب.
كان الظلام من أعظم محفزات الخوف البشري. لكن نوديسوب لم يكن خائفا.
لذلك بعد أن أصبحت الكاهنة ، كانت ستجمع الأرواح المطلوبة بأسرع ما يمكن. ربما اختارت أفضل الأرواح التي كانت متاحة لها في تلك المرحلة.
لم يكن هذا لأنه لم يكن إنسانًا في المقام الأول ، أو لأنه كان مطلقًا.
في مكان كان ضغط الماء فيه قويًا لدرجة أنه لن يكون غريبًا أن يُسحق الإنسان في لحظة.
كان ذلك لأن هذا كان محيطًا.
ترجمة : [ Yama ]
بالنسبة له ، لم يكن مكان مثل هذا مختلفًا عن المنزل.
كان غريبا.
في المقام الأول ، كان السبب وراء تمكنه من التوقف قريبًا لأنه استعار قوة المحيط. وإلا لكان قد انتهى به المطاف في قشرة الكوكب ذاتها.
“…ماذا؟”
“… إذن هذه هي قوة حاكم التنين.”
بعد أن شعر بالقوة التي ضغطت عليه ، استقام نوديسوب قبل أن ينظر حوله.
لقد أدرك أخيرًا مدى ضعفها. مقارنةً بها ، لا يمكن حتى تسمية القيود التي تم وضعها على نوديسوب قيودًا.
“حالتها ليست مستقرة”.
حوالي 1 على 82000 من قوتها لما كانت ذروتها.
من خلال عدم إحضار أي شخص من الأرض ، تمكن نوديسوب من الحصول على ميزة القدرة على استخدام قوته في وقت أقرب من الآخرين.
كانت هذه أكبر قوة تستطيع الكاهنة أن تمارسها في وضعها الحالي.
في الواقع ، كان من السخف أن قول “كل ما يمكن أن يراه” ، لأنه لا يوجد مكان في العالم يكون أكثر قتامة من هذا.
… يمكن اعتبار “الأنياب السبعة” رموز حاكم التنين.
كان هذا عالمًا من الظلام الكامل والمطلق ، حيث لا يمكن حتى لشعاع واحد من ضوء الشمس الوصول إليه.
كانت الأواني التي تحتوي على أرواح المطلقين الذين وقفوا في ذروة الكون المتعدد في الماضي.
“…هكذا إذن.”
وفقًا لعملاق الشمس ، قال التنين الإلهي أن كل سن فقدها يعني أن قوتها انخفضت بنسبة 1/7.
كان عقله وجسده هادئين مثل سطح بحيرة هادئة يشبه المرآة.
ويمكن القول أن الكاهنة فقدت ستة من أسنانها.
انطلق نوديسوب من المحيط ووصل إلى السماء فوق القارة في غمضة عين. وفوقه ، كان بإمكانه رؤية الفتحة في المملكة السماوية التي أتى منها. دخل الحفرة مرة أخرى ، وهذه المرة في الاتجاه المعاكس.
“يا له من أمر مرعب.”
وفقًا لعملاق الشمس ، قال التنين الإلهي أن كل سن فقدها يعني أن قوتها انخفضت بنسبة 1/7.
إذا تمكنت من استعادة اثنين من أنيابها ، فلن يكون نوديسوب خصما لها.
آلاف الأمتار تحت سطح المحيط.
وبحسب حساباته ، لو أنها تمكنت من التعافي ثلاث مرات ، لكانت أقوى 40 مرة مما كانت عليه الآن. وإذا حصلت على أربعة ، ستكون أقوى من ذلك بسبع مرات…
من منظور نوديسوب ، كانت الخطوة الأولى الأكثر سلاسة وطبيعية نحو أهدافه.
“حالتها ليست مستقرة”.
“ثم؟”
سواء أحببت ذلك أم لا ، من أجل أن تكون حاكم التنين السبعة ذي الأنياب السبعة ، يجب أن يكون لديها سبع شخصيات. كان هذا جزءًا من هوية حاكم التنين.
لم تكن هذه هي المرة الأولى. من الوقت الذي ظهر فيه لوكاس ، لا ، حتى في الخلف. منذ المرة الأولى التي التقيا فيها على “الأرض” ، لم يكن هذا الرجل ندا لـ نوديسوب أبدًا.
لذلك بعد أن أصبحت الكاهنة ، كانت ستجمع الأرواح المطلوبة بأسرع ما يمكن. ربما اختارت أفضل الأرواح التي كانت متاحة لها في تلك المرحلة.
“يا له من أمر مرعب.”
ومع ذلك ، فإن الأرواح داخل الكاهنة كانت كائنات لا يمكن اعتبارها سوى “مطلقات”.
سووش!
“بعد كل شيء ، لم يكن هناك أي طريقة يمكن للكاهنة أن تحتوي على أرواح سبعة من المطلقين في حالتها الحالية.”
“ماذا ستفعل إذا كان هذا هو الحال؟ هل لديك أي أفكار بالرحيل بعد قتلي؟”
هذا لا يعني أن قدراتها كانت مفقودة. كان مجرد حقيقة واقعة.
“… إذن هذه هي قوة حاكم التنين.”
لم تكن الكاهنة الضعيفة تطابق نوديسوب.
من ناحية أخرى ، كان لوكاس و كاساجين و ليتيب لا يزالون تحت قيود كثيرة.
وقد ثبت ذلك من خلال حقيقة أنها لم تكن قادرة على قتله بهجومها المفاجئ. هي لم تسبب له حتى إصابة مناسبة.
كانت لديه فرص كثيرة لضربه وفرص أكثر لقتله.
“… كما تعافت إصابات رقبتي ومعدتي”.
سيكون المقياس كبيرًا لدرجة أنه حتى لوكاس لا يمكنه التنبؤ بالنتيجة.
كان هذا ممكنًا لأن الكاهنة رفعت القيود حول المملكة السماوية.
… يمكن اعتبار “الأنياب السبعة” رموز حاكم التنين.
الآن ، استعاد نوديسوب معظم قوته.
“… كما تعافت إصابات رقبتي ومعدتي”.
سووش!
لقد غُمر مرة أخرى في المحيط السماوي للقارة الطافية في السماء ، لكنه لم يستغرق وقتًا طويلاً لاختراق سطح ذلك أيضًا.
انطلق لأعلى ، من على بعد آلاف الأمتار تحت المحيط إلى السطح في لحظة. كان مشهدًا سحريًا ، مثل تنين يرتفع إلى السماء. لكن في الحقيقة ، كان قاتلاً سيقتل تنيناً.
آلاف الأمتار تحت سطح المحيط.
انطلق نوديسوب من المحيط ووصل إلى السماء فوق القارة في غمضة عين. وفوقه ، كان بإمكانه رؤية الفتحة في المملكة السماوية التي أتى منها. دخل الحفرة مرة أخرى ، وهذه المرة في الاتجاه المعاكس.
تماما كما عبس نوديسوب.
لقد غُمر مرة أخرى في المحيط السماوي للقارة الطافية في السماء ، لكنه لم يستغرق وقتًا طويلاً لاختراق سطح ذلك أيضًا.
لهذا السبب لم يستطع إلا أن يفكر مرة أخرى.
“…”
على الرغم من أنه سأله ذلك ، إلا أن نوديسوب نفى داخليا إمكانية أن يكون هذا صحيحًا. لم يكن يعتقد أن هذا الرجل العنيد سيقبل مثل هذه النهاية غير المجدية.
“…”
لهذا السبب لم يستطع إلا أن يفكر مرة أخرى.
بعد أقل من دقيقة من تحرره من القوة التي أرسلته إلى الأسفل ، اخترق مرة أخرى محيطين قبل أن يعود من حيث أتى. وكان في انتظاره لوكاس.
لذلك بعد أن أصبحت الكاهنة ، كانت ستجمع الأرواح المطلوبة بأسرع ما يمكن. ربما اختارت أفضل الأرواح التي كانت متاحة لها في تلك المرحلة.
لم تكن الكاهنة في أي مكان يمكن رؤيتها.
وقد ثبت ذلك من خلال حقيقة أنها لم تكن قادرة على قتله بهجومها المفاجئ. هي لم تسبب له حتى إصابة مناسبة.
كان لوكاس الوحيد هناك.
“اغرق هذه القارة بأكملها.”
كان غريبا.
انطلق لأعلى ، من على بعد آلاف الأمتار تحت المحيط إلى السطح في لحظة. كان مشهدًا سحريًا ، مثل تنين يرتفع إلى السماء. لكن في الحقيقة ، كان قاتلاً سيقتل تنيناً.
حدق نوديسوب في لوكاس. كان الاختلاف في القوة بينهما واضحًا. في الواقع ، كانت كبيرة جدًا لدرجة أنه لا يمكن وصفها بالكلمات.
على الرغم من أنه سأله ذلك ، إلا أن نوديسوب نفى داخليا إمكانية أن يكون هذا صحيحًا. لم يكن يعتقد أن هذا الرجل العنيد سيقبل مثل هذه النهاية غير المجدية.
بغض النظر عما فعله ، كان من المستحيل على لوكاس هزيمة نوديسوب.
سواء أحببت ذلك أم لا ، من أجل أن تكون حاكم التنين السبعة ذي الأنياب السبعة ، يجب أن يكون لديها سبع شخصيات. كان هذا جزءًا من هوية حاكم التنين.
…لا.
تماما كما عبس نوديسوب.
لم تكن هذه هي المرة الأولى. من الوقت الذي ظهر فيه لوكاس ، لا ، حتى في الخلف. منذ المرة الأولى التي التقيا فيها على “الأرض” ، لم يكن هذا الرجل ندا لـ نوديسوب أبدًا.
“ماذا ستفعل إذا كان هذا هو الحال؟ هل لديك أي أفكار بالرحيل بعد قتلي؟”
كانت لديه فرص كثيرة لضربه وفرص أكثر لقتله.
سيكون المقياس كبيرًا لدرجة أنه حتى لوكاس لا يمكنه التنبؤ بالنتيجة.
نوديسوب لم يفعل ذلك بعد.
كل ما كان يراه هو الظلام الدامس.
بالطبع ، كان هناك دائمًا سبب مختلف لذلك.
بعد أن شعر بالقوة التي ضغطت عليه ، استقام نوديسوب قبل أن ينظر حوله.
المواقف المتغيرة بسرعة ، والمواقف غير المتوقعة ، والتدخل من طرف ثالث ، واختياره…
من خلال عدم إحضار أي شخص من الأرض ، تمكن نوديسوب من الحصول على ميزة القدرة على استخدام قوته في وقت أقرب من الآخرين.
… لكن في النهاية ، كانت هذه كلها مجرد أعذار وأعذار تافهة.
هز لوكاس رأسه ببطء.
كمطلق ، كان يجب أن يكمل هدفه مع تجاهل العقبات.
بالنسبة له ، كان الأمر سباقًا مع الزمن.
لكن الآن ، لم يستطع إلا أن يعترف بهذا الرجل إلى حد ما.
كان هذا ممكنًا لأن الكاهنة رفعت القيود حول المملكة السماوية.
لهذا السبب لم يستطع إلا أن يفكر مرة أخرى.
في المقام الأول ، كان السبب وراء تمكنه من التوقف قريبًا لأنه استعار قوة المحيط. وإلا لكان قد انتهى به المطاف في قشرة الكوكب ذاتها.
كان غريبا.
كانت الأواني التي تحتوي على أرواح المطلقين الذين وقفوا في ذروة الكون المتعدد في الماضي.
في تلك اللحظة ، بدا أن لوكاس منفصل تمامًا. كان وجهه هادئًا وغير مبالٍ كما لو أنه قد وضع كل شيء بالفعل ، كما لو أن روحه القتالية قد اختفت بالفعل.
…لا.
“هل تنوي قبول الموت فقط؟”
“…”
على الرغم من أنه سأله ذلك ، إلا أن نوديسوب نفى داخليا إمكانية أن يكون هذا صحيحًا. لم يكن يعتقد أن هذا الرجل العنيد سيقبل مثل هذه النهاية غير المجدية.
كان ذلك لأن هذا كان محيطًا.
ومع ذلك ، بالنظر إلى موقفه والوضع الحالي ، لم يستطع التفكير في أي احتمالات أخرى.
من منظور نوديسوب ، كانت الخطوة الأولى الأكثر سلاسة وطبيعية نحو أهدافه.
“ماذا ستفعل إذا كان هذا هو الحال؟ هل لديك أي أفكار بالرحيل بعد قتلي؟”
“بعد كل شيء ، لم يكن هناك أي طريقة يمكن للكاهنة أن تحتوي على أرواح سبعة من المطلقين في حالتها الحالية.”
“بالطبع لا. أول شيء سأفعله بعد قتلك هو محو كل شخص مرتبط بك “.
“ثم؟”
“بالطبع لا. أول شيء سأفعله بعد قتلك هو محو كل شخص مرتبط بك “.
“اغرق هذه القارة بأكملها.”
كمطلق ، كان يجب أن يكمل هدفه مع تجاهل العقبات.
“هذا من شأنه أن يسبب كارثة غير مسبوقة على نطاق كوكبي.”
لهذا السبب لم يستطع إلا أن يفكر مرة أخرى.
“سيكون بالتأكيد غير مسبوق في هذا العالم. لكن لا شيء غريب بالنسبة لي. إنه ليس مجرد نكاية. من خلال غرق هذا المكان ، سيكون من الأسهل بكثير العثور على ليتيب وملك الشياطين ، الذين يبحثون عن التماثيل الأخرى هناك “.
لم تكن هذه هي المرة الأولى. من الوقت الذي ظهر فيه لوكاس ، لا ، حتى في الخلف. منذ المرة الأولى التي التقيا فيها على “الأرض” ، لم يكن هذا الرجل ندا لـ نوديسوب أبدًا.
“…هكذا إذن.”
ترجمة : [ Yama ]
من خلال عدم إحضار أي شخص من الأرض ، تمكن نوديسوب من الحصول على ميزة القدرة على استخدام قوته في وقت أقرب من الآخرين.
“اغرق هذه القارة بأكملها.”
من ناحية أخرى ، كان لوكاس و كاساجين و ليتيب لا يزالون تحت قيود كثيرة.
ترجمة : [ Yama ]
بالنسبة له ، كان الأمر سباقًا مع الزمن.
انطلق لأعلى ، من على بعد آلاف الأمتار تحت المحيط إلى السطح في لحظة. كان مشهدًا سحريًا ، مثل تنين يرتفع إلى السماء. لكن في الحقيقة ، كان قاتلاً سيقتل تنيناً.
أراد إنهاء كل شيء قبل أن يتمكن المطلقون الآخرون من استعادة قوتهم ، بينما كانوا لا يزالون ضعفاء قدر الإمكان.
“…”
إذا سقطت القارة العائمة على الأرض ، فمن شبه المؤكد أنها ستتسبب في حدوث تسونامي هائل.
“…”
سيكون المقياس كبيرًا لدرجة أنه حتى لوكاس لا يمكنه التنبؤ بالنتيجة.
بالنسبة له ، لم يكن مكان مثل هذا مختلفًا عن المنزل.
سيتم غمر معظم الأرض ، وكان الماء هو المادة التي يمكن تسميتها “أصل” نوديسوب. بينما كان صحيحًا أنه لن يساعده في العثور على مواقع كاساجين و ليتيب المحددة ، إلا أنه لا يزال قادرًا على تضييقها إلى حد ما.
سيكون المقياس كبيرًا لدرجة أنه حتى لوكاس لا يمكنه التنبؤ بالنتيجة.
من منظور نوديسوب ، كانت الخطوة الأولى الأكثر سلاسة وطبيعية نحو أهدافه.
في تلك اللحظة ، بدا أن لوكاس منفصل تمامًا. كان وجهه هادئًا وغير مبالٍ كما لو أنه قد وضع كل شيء بالفعل ، كما لو أن روحه القتالية قد اختفت بالفعل.
هز لوكاس رأسه ببطء.
لقد أدرك أخيرًا مدى ضعفها. مقارنةً بها ، لا يمكن حتى تسمية القيود التي تم وضعها على نوديسوب قيودًا.
من المثير للدهشة ، أنه على الرغم من أنه على وشك الموت ، لم يكن هناك أدنى قدر من الانفعالات في قلبه.
حدق نوديسوب في لوكاس. كان الاختلاف في القوة بينهما واضحًا. في الواقع ، كانت كبيرة جدًا لدرجة أنه لا يمكن وصفها بالكلمات.
كان عقله وجسده هادئين مثل سطح بحيرة هادئة يشبه المرآة.
الآن ، استعاد نوديسوب معظم قوته.
“نوديسوب.”
إذا تمكنت من استعادة اثنين من أنيابها ، فلن يكون نوديسوب خصما لها.
“ما الأمر؟”
لم تكن الكاهنة الضعيفة تطابق نوديسوب.
“لنذهب معا.”
“…هكذا إذن.”
“…ماذا؟”
“ماذا ستفعل إذا كان هذا هو الحال؟ هل لديك أي أفكار بالرحيل بعد قتلي؟”
تماما كما عبس نوديسوب.
وقد ثبت ذلك من خلال حقيقة أنها لم تكن قادرة على قتله بهجومها المفاجئ. هي لم تسبب له حتى إصابة مناسبة.
اجتاح الظلام فجأة المنطقة بأكملها.
ومع ذلك ، فإن الأرواح داخل الكاهنة كانت كائنات لا يمكن اعتبارها سوى “مطلقات”.
ترجمة : [ Yama ]
لم يكن هذا لأنه لم يكن إنسانًا في المقام الأول ، أو لأنه كان مطلقًا.
“…”
