الموسم الثاني - الفصل 282
ترجمة : [ Yama ]
ترجمة : [ Yama ]
عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الموسم الثاني – الفصل 282
“بمجرد أن يبدأوا في كرهك ، انتهى كل شيء.”
“ألست طيبًا أكثر من اللازم؟”
“… يا للغرابة.”
حول بيران نظره بعيدًا عن المشهد الذي كان يلمع خارج العربة ذات الخشخشة.
متظاهرًا بأنه لا يلاحظ ، أمال بيران رأسه قليلاً وسأل.
ما رآه كان وجه امرأة لم تكن قادرة على إخفاء استياءها.
لكنه تذكر بوضوح المشاعر التي لا توصف على وجه هذا الرجل عندما التقيا لأول مرة.
لا ، بل الأصح أن نقول إن هذه المرأة كانت تظهر له عن عمد تعبيرها السخط.
بالطبع ، لن يحدث هذا لأن رينا كانت تحب المال أكثر من أي شيء آخر.
بعد كل شيء ، هذه المرأة ، التي بدت واثقة وقادرة ، كانت رينا ، التاجرة التي تنتمي إلى “المركز الأحمر” ، التي كانت واحدة من أكبر ثلاث شركات تجارية في الإمبراطورية.
ترجمة : [ Yama ]
كانت معايير المركز الأحمر صارمة للغاية لدرجة أن كل من أراد أن يصبح عضوًا كان عليه إجراء العديد من الاختبارات والمقابلات. وعلى الرغم من أنها قد تبدو متواضعة الآن ، إلا أن رينا كانت تاجرة لها سجل حافل حتى داخل المركز الأحمر. هذا يعني أنه على عكس مظهرها الفخور والساذج ، فقد كان لديها الكثير من الخبرة عندما يتعلق الأمر بالعمل.
بعد حساب الربح والخسارة بسرعة ، أحنت رينا رأسها بأدب وتراجعت خطوة إلى الوراء.
بصفتها تاجرًا ، كانت إحدى المهارات الأولى التي أتقنوها هي القدرة على إخفاء أفكارهم الداخلية تمامًا ، ولم يكن هناك أي طريقة أن رينا ، التي اشتهرت في عالم التجار ، لن تتمكن من إخفاء شيء بسيط مثل الاستياء.
بالطبع ، بالنظر إلى مدى كونه ودودًا ، لن يشعر هذا الرجل بالإهانة إذا كانت وقحة إلى حد ما. لكن رينا عرفت. كلما كان هذا الشخص أكثر تشابهًا ، كلما كان على المرء أن يولي اهتمامًا خاصًا لسلوكه.
بعبارة أخرى ، كانت هذه المرأة ، رينا ، في الواقع تشكو إلى بيران بطريقة خفية.
قد تشعر السيدات الشابات البريئات بالإغماء بمجرد سماع هذا الصوت. بالطبع ، الشيء الذي سيكون له التأثير الأكبر هو مظهر بيران.
“ماذا تقصد؟”
لكن الآن ، لم يستطع حتى أن يشعر بأدنى تلميح لمانا من هذا الشاب.
متظاهرًا بأنه لا يلاحظ ، أمال بيران رأسه قليلاً وسأل.
عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الموسم الثاني – الفصل 282
واصلت رينا تعبير الاستياء الذي لا يزال على وجهها.
ترجمة : [ Yama ]
“لقد ظهر للتو في طريقنا في وقت مثل هذا. أعتقد أن هذا مجرد صدفة كبيرة “.
عندما التقيا لأول مرة ، شعر بمانا غريبة تدور في جميع أنحاء جسد هذا الرجل. كانت هذه المانا غريبة جدًا لدرجة أن بيران لم يستطع إلا أن يشعر بالقلق.
“…”
بالطبع ، بالنظر إلى مدى كونه ودودًا ، لن يشعر هذا الرجل بالإهانة إذا كانت وقحة إلى حد ما. لكن رينا عرفت. كلما كان هذا الشخص أكثر تشابهًا ، كلما كان على المرء أن يولي اهتمامًا خاصًا لسلوكه.
“أيضًا ، ألا تعتقد أن القول بأنه فقد ذاكرته هو أفضل كذبة للتستر على الموقف؟ بغض النظر عما تسأله ، سيقول فقط إنه لا يتذكر “.
بدا صوت رقيق في أذنيها.
“التاجر رينا”.
من بينها ، كان الارتباك أبرز المشاعر. لم يكن متأكدًا من أي شيء آخر ، لكنه كان متأكدًا على الأقل من أن الرجل لم يفهم وضعه في ذلك الوقت.
بدا صوت رقيق في أذنيها.
“…”
قد تشعر السيدات الشابات البريئات بالإغماء بمجرد سماع هذا الصوت. بالطبع ، الشيء الذي سيكون له التأثير الأكبر هو مظهر بيران.
“ماذا تقصد؟”
بسبب وظيفتها ، سافرت رينا في جميع أنحاء القارة. لم يقتصر هذا على البلدان البشرية فقط. لقد زارت أيضًا بلدان الأعراق الأخرى ، حتى أنها رأت الجان بأم عينيها.
لم يستطع إلا أن يتمتم مرة أخرى.
في رأيها ، لم يكن مظهر بيران أقل من مظهرهم.
أدركت أن بيران نقل نواياه من خلال تغليف عبارة “توقف عن الثرثرة” بأسلوب مؤذب قدر الإمكان.
“هذا العالم غير عادل للغاية.”
“… يا للغرابة.”
المكانة والشخصية والمظهر والموهبة.
بالنسبة لهم ، كان “الشيء غير المعروف” موضوعًا بحثيًا يجب تحليله ومراقبته بعناية.
الشاب الذي أمامها أُعطي كل شيء منذ ولادته.
“… فقدت ذكرياتي.”
إذا كانت رينا أكثر براءة قليلاً ، فربما تمايلت للتخلي عن كبدها وكليتها وكل شيء آخر لهذا الرجل.
كانت هذه أفضل طريقة لوصف حالة بيران الحالية. بالطبع ، هذا لا يعني أنه يتخلى عن يقظته.
بالطبع ، لن يحدث هذا لأن رينا كانت تحب المال أكثر من أي شيء آخر.
بعد حساب الربح والخسارة بسرعة ، أحنت رينا رأسها بأدب وتراجعت خطوة إلى الوراء.
“من فضلك تحدث.”
الشاب الذي أمامها أُعطي كل شيء منذ ولادته.
“بينما أحترم وعيك المهني ، أعتقد أنه نوع من المرض المهني أن تشك في كل شيء غير متوقع. الإفراط في الشك لن يؤدي إلا إلى الإرهاق ، لذا من الأفضل تنحيته جانبًا “.
“وأنا أعلم ذلك. لكنه لم يقل أي شيء “.
“…”
إذا كان شخصًا عاديًا ، فسيشعرون بالتأكيد بالتردد عندما يواجهون رجلاً كهذا.
أغلقت رينا فمها وضاقت عيناها قليلاً.
حتى لو لم تكن رينا عضوًا في إمبراطورية كاستكاو ، فإن العلاقة الهرمية بينها وبين بيران كانت واضحة.
أدركت أن بيران نقل نواياه من خلال تغليف عبارة “توقف عن الثرثرة” بأسلوب مؤذب قدر الإمكان.
المكانة والشخصية والمظهر والموهبة.
“أنا متأكد من أنه كان ببساطة متورطًا في شيء يجب عليه الاحتفاظ به لنفسه.”
“… فقدت ذكرياتي.”
لم تستطع إلا أن تشكك في تلك الكلمات الغامضة.
حتى أثناء محادثتهما ، كان انتباهه موجهاً إلى الشاب ذي الشعر الأبيض الذي كانا قد التقطتهما. لكنه استمر في فعل نفس الشيء الذي فعله منذ دخوله العربة. يحدق في السماء.
هل كان هذا حقا ما كان يعتقده؟
عندما التقيا لأول مرة ، شعر بمانا غريبة تدور في جميع أنحاء جسد هذا الرجل. كانت هذه المانا غريبة جدًا لدرجة أن بيران لم يستطع إلا أن يشعر بالقلق.
أم أنه قال عمداً شيئاً سخيفاً ليرى رد فعلها؟
عندما سأل الشاب بعض الأسئلة ، كانت هذه هي الإجابة التي تلقاها. بالطبع ، لم يقبل بيران هذه الكلمات في ظاهرها…
قامت رينا بتدوير هذه الفكرة في ذهنها لفترة طويلة ، لكنها سرعان ما أدركت أنه على الرغم من أنه قد يبدو وكأنه نبيل عادي ، إلا أن بيران كان ساحرًا.
مع هذا الفكر ، بدأ بيران يمشي إلى الشاب.
نظرًا لأنهم كانوا من النوع الذي يخاطرون بحياتهم من أجل العقلانية ، فإن عقولهم لم تكن أشياء يمكن فهمها من قبل الأشخاص العاديين. ربما كان يحلل الشاب بطريقته الخاصة.
قامت رينا بتدوير هذه الفكرة في ذهنها لفترة طويلة ، لكنها سرعان ما أدركت أنه على الرغم من أنه قد يبدو وكأنه نبيل عادي ، إلا أن بيران كان ساحرًا.
“… لقد سمعت عن قطاع الطرق الذين استخدموا أساليب مماثلة في الماضي.”
عندما التقيا لأول مرة ، شعر بمانا غريبة تدور في جميع أنحاء جسد هذا الرجل. كانت هذه المانا غريبة جدًا لدرجة أن بيران لم يستطع إلا أن يشعر بالقلق.
“أعتقد أنني سمعت عنها أيضًا. سيكون لديهم بعض الأعضاء التسلل إلى قافلة تجارية وهم يتظاهرون بأنهم مدنيون. وبهذه الطريقة ، يمكنهم الحصول على فكرة عن العناصر التي يتم نقلها وكذلك قيادة المجموعة إلى مخبئهم “.
“أعتقد أنني سمعت عنها أيضًا. سيكون لديهم بعض الأعضاء التسلل إلى قافلة تجارية وهم يتظاهرون بأنهم مدنيون. وبهذه الطريقة ، يمكنهم الحصول على فكرة عن العناصر التي يتم نقلها وكذلك قيادة المجموعة إلى مخبئهم “.
للحظة ، اندهشت بشدة من الإجابة الدقيقة.
أغلقت رينا فمها وضاقت عيناها قليلاً.
في حين أنها قد تكون قصة شائعة بين التجار ، فإن الآخر كان ابنًا لعائلة دوق.
“ماذا تقصد؟”
بالطبع ، الآن بعد أن نقل سلطته الحقيقية إلى إخوته الصغار وكان الآن يسافر عبر القارة لسبب غير معروف تعلم بعض الأشياء ، لكن هذا لا يعني أن المكانة التي ولد بها ستختفي.
بسبب وظيفتها ، سافرت رينا في جميع أنحاء القارة. لم يقتصر هذا على البلدان البشرية فقط. لقد زارت أيضًا بلدان الأعراق الأخرى ، حتى أنها رأت الجان بأم عينيها.
بعبارة أخرى ، كان السبب وراء إعجاب رينا الشديد هو أنها كانت تعلم أن ابن عائلة أرستقراطية من الطبقة الراقية لن يهتم عادةً بمثل هذه الأشياء.
لم تستطع إلا أن تشكك في تلك الكلمات الغامضة.
“… في الوقت الحالي ، نحن في وضع حيث بغض النظر عن مدى حرصنا ، لن نكون حذرين بما فيه الكفاية. اللورد بيران ، لديك فكرة أفضل بكثير عن تأثيرهم مني “.
في رأيها ، لم يكن مظهر بيران أقل من مظهرهم.
“وأنا أعلم ذلك. لكنه لم يقل أي شيء “.
الشاب الذي أمامها أُعطي كل شيء منذ ولادته.
“لا يمكن اعتبار ذلك دليلاً على البراءة.”
للحظة ، اندهشت بشدة من الإجابة الدقيقة.
“صدقيني أيتها التاجرة رينا. لن تكون هناك عقبات في رحلتنا ما دمت هنا “.
بعد حساب الربح والخسارة بسرعة ، أحنت رينا رأسها بأدب وتراجعت خطوة إلى الوراء.
كان صوت بيران لا يزال هادئًا لكن رينا لم تقل أي شيء آخر.
إذا كان شخصًا عاديًا ، فسيشعرون بالتأكيد بالتردد عندما يواجهون رجلاً كهذا.
كان هذا لأنها كانت الحقيقة. بيران جون. طالمت كانت برفقة ساحر-كبير هذا ، فلن يكون من المبالغة القول إن هذه العربة كانت واحدة من أكثر الأماكن أمانًا في العالم.
كانت هذه أفضل طريقة لوصف حالة بيران الحالية. بالطبع ، هذا لا يعني أنه يتخلى عن يقظته.
إلى جانب ذلك ، لن يكون من الجيد لها أن تستمر في الضغط عليه بهذا الشكل.
“… في الوقت الحالي ، نحن في وضع حيث بغض النظر عن مدى حرصنا ، لن نكون حذرين بما فيه الكفاية. اللورد بيران ، لديك فكرة أفضل بكثير عن تأثيرهم مني “.
حتى لو لم تكن رينا عضوًا في إمبراطورية كاستكاو ، فإن العلاقة الهرمية بينها وبين بيران كانت واضحة.
بعبارة أخرى ، كان السبب وراء إعجاب رينا الشديد هو أنها كانت تعلم أن ابن عائلة أرستقراطية من الطبقة الراقية لن يهتم عادةً بمثل هذه الأشياء.
بالطبع ، بالنظر إلى مدى كونه ودودًا ، لن يشعر هذا الرجل بالإهانة إذا كانت وقحة إلى حد ما. لكن رينا عرفت. كلما كان هذا الشخص أكثر تشابهًا ، كلما كان على المرء أن يولي اهتمامًا خاصًا لسلوكه.
لكن الآن ، لم يستطع حتى أن يشعر بأدنى تلميح لمانا من هذا الشاب.
“بمجرد أن يبدأوا في كرهك ، انتهى كل شيء.”
لا ، بل الأصح أن نقول إن هذه المرأة كانت تظهر له عن عمد تعبيرها السخط.
على الرغم من أنها كانت لا تزال تشك في الرجل الذي التقطته بالصدفة ، لم يكن سوى بيران الذي كان يتسامح مع وجوده. لن يتغير شيء فقط إذا استمرت في الشكوى ، ولكن إذا استمرت في الضغط ، فمن المحتمل جدًا أنها ستترك انطباعًا سيئًا.
في رأيها ، لم يكن مظهر بيران أقل من مظهرهم.
بعد حساب الربح والخسارة بسرعة ، أحنت رينا رأسها بأدب وتراجعت خطوة إلى الوراء.
“… لقد سمعت عن قطاع الطرق الذين استخدموا أساليب مماثلة في الماضي.”
“… يا للغرابة.”
عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الموسم الثاني – الفصل 282
عندما تراجعت ، تمتمت بيران بهدوء على نفسها.
كان صوت بيران لا يزال هادئًا لكن رينا لم تقل أي شيء آخر.
حتى أثناء محادثتهما ، كان انتباهه موجهاً إلى الشاب ذي الشعر الأبيض الذي كانا قد التقطتهما. لكنه استمر في فعل نفس الشيء الذي فعله منذ دخوله العربة. يحدق في السماء.
بعبارة أخرى ، كانت هذه المرأة ، رينا ، في الواقع تشكو إلى بيران بطريقة خفية.
“غريب.”
ترجمة : [ Yama ]
لم يستطع إلا أن يتمتم مرة أخرى.
“… يا للغرابة.”
عندما التقيا لأول مرة ، شعر بمانا غريبة تدور في جميع أنحاء جسد هذا الرجل. كانت هذه المانا غريبة جدًا لدرجة أن بيران لم يستطع إلا أن يشعر بالقلق.
لكن الآن ، لم يستطع حتى أن يشعر بأدنى تلميح لمانا من هذا الشاب.
“لا أشعر به على الإطلاق الآن.”
كانت معايير المركز الأحمر صارمة للغاية لدرجة أن كل من أراد أن يصبح عضوًا كان عليه إجراء العديد من الاختبارات والمقابلات. وعلى الرغم من أنها قد تبدو متواضعة الآن ، إلا أن رينا كانت تاجرة لها سجل حافل حتى داخل المركز الأحمر. هذا يعني أنه على عكس مظهرها الفخور والساذج ، فقد كان لديها الكثير من الخبرة عندما يتعلق الأمر بالعمل.
كانت عيون بيران بارزة بما يكفي لمعرفة ما إذا كان هناك مانا تتدفق في أجساد الآخرين ، وإذا كان هناك ، وكم كان هناك ومدى تركيزه.
مع هذا الفكر ، بدأ بيران يمشي إلى الشاب.
لكن الآن ، لم يستطع حتى أن يشعر بأدنى تلميح لمانا من هذا الشاب.
بالطبع ، بالنظر إلى مدى كونه ودودًا ، لن يشعر هذا الرجل بالإهانة إذا كانت وقحة إلى حد ما. لكن رينا عرفت. كلما كان هذا الشخص أكثر تشابهًا ، كلما كان على المرء أن يولي اهتمامًا خاصًا لسلوكه.
“… فقدت ذكرياتي.”
بعد كل شيء ، هذه المرأة ، التي بدت واثقة وقادرة ، كانت رينا ، التاجرة التي تنتمي إلى “المركز الأحمر” ، التي كانت واحدة من أكبر ثلاث شركات تجارية في الإمبراطورية.
عندما سأل الشاب بعض الأسئلة ، كانت هذه هي الإجابة التي تلقاها. بالطبع ، لم يقبل بيران هذه الكلمات في ظاهرها…
حتى أثناء محادثتهما ، كان انتباهه موجهاً إلى الشاب ذي الشعر الأبيض الذي كانا قد التقطتهما. لكنه استمر في فعل نفس الشيء الذي فعله منذ دخوله العربة. يحدق في السماء.
لم يكن تعبيره كذبة.
“أعتقد أنني سمعت عنها أيضًا. سيكون لديهم بعض الأعضاء التسلل إلى قافلة تجارية وهم يتظاهرون بأنهم مدنيون. وبهذه الطريقة ، يمكنهم الحصول على فكرة عن العناصر التي يتم نقلها وكذلك قيادة المجموعة إلى مخبئهم “.
لكنه تذكر بوضوح المشاعر التي لا توصف على وجه هذا الرجل عندما التقيا لأول مرة.
واصلت رينا تعبير الاستياء الذي لا يزال على وجهها.
من بينها ، كان الارتباك أبرز المشاعر. لم يكن متأكدًا من أي شيء آخر ، لكنه كان متأكدًا على الأقل من أن الرجل لم يفهم وضعه في ذلك الوقت.
“صدقيني أيتها التاجرة رينا. لن تكون هناك عقبات في رحلتنا ما دمت هنا “.
كان بالتأكيد مليئًا بالأسرار.
لم يكن تعبيره كذبة.
إذا كان شخصًا عاديًا ، فسيشعرون بالتأكيد بالتردد عندما يواجهون رجلاً كهذا.
كانت هذه أفضل طريقة لوصف حالة بيران الحالية. بالطبع ، هذا لا يعني أنه يتخلى عن يقظته.
لكن السحرة كانوا مختلفين.
“صدقيني أيتها التاجرة رينا. لن تكون هناك عقبات في رحلتنا ما دمت هنا “.
بالنسبة لهم ، كان “الشيء غير المعروف” موضوعًا بحثيًا يجب تحليله ومراقبته بعناية.
قامت رينا بتدوير هذه الفكرة في ذهنها لفترة طويلة ، لكنها سرعان ما أدركت أنه على الرغم من أنه قد يبدو وكأنه نبيل عادي ، إلا أن بيران كان ساحرًا.
كانت هذه أفضل طريقة لوصف حالة بيران الحالية. بالطبع ، هذا لا يعني أنه يتخلى عن يقظته.
كانت معايير المركز الأحمر صارمة للغاية لدرجة أن كل من أراد أن يصبح عضوًا كان عليه إجراء العديد من الاختبارات والمقابلات. وعلى الرغم من أنها قد تبدو متواضعة الآن ، إلا أن رينا كانت تاجرة لها سجل حافل حتى داخل المركز الأحمر. هذا يعني أنه على عكس مظهرها الفخور والساذج ، فقد كان لديها الكثير من الخبرة عندما يتعلق الأمر بالعمل.
‘…اولا.’
بعبارة أخرى ، كان السبب وراء إعجاب رينا الشديد هو أنها كانت تعلم أن ابن عائلة أرستقراطية من الطبقة الراقية لن يهتم عادةً بمثل هذه الأشياء.
كان عليه أن يتحدث معه.
“… في الوقت الحالي ، نحن في وضع حيث بغض النظر عن مدى حرصنا ، لن نكون حذرين بما فيه الكفاية. اللورد بيران ، لديك فكرة أفضل بكثير عن تأثيرهم مني “.
مع هذا الفكر ، بدأ بيران يمشي إلى الشاب.
“بينما أحترم وعيك المهني ، أعتقد أنه نوع من المرض المهني أن تشك في كل شيء غير متوقع. الإفراط في الشك لن يؤدي إلا إلى الإرهاق ، لذا من الأفضل تنحيته جانبًا “.
ترجمة : [ Yama ]
ترجمة : [ Yama ]
ما رآه كان وجه امرأة لم تكن قادرة على إخفاء استياءها.
