Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عودة الساحر العظيم بعد 4000 سنة 539

الموسم الثاني - الفصل 300
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الموسم الثاني - الفصل 300

ترجمة : [ Yama ]

‘هذا المكان.’

عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الموسم الثاني – الفصل 300

أومأت سنو قبل فرك ذقنها.

عند الفجر ، نزل لوكاس إلى الطابق الأول من النزل.

يبدو أنها تذكرته عندما أومأت برأسها بمجرد ظهور لوكاس.

كان الطابق الأول من النزل هادئًا. كان من المقرر أن تغادر القافلة بعد ظهر اليوم التالي. تأخر رحيلهم أكثر مما كان مخططا له في البداية بعد أن أجرى بيران محادثة مع رينا والآخرين.

أومأ لوكاس برأسه لأنه كان يعرف سبب ذلك بشكل طبيعي.

هذا يعني أن المرتزقة حصلوا فجأة على يوم حر آخر. من المحتمل أن يبدأوا في العودة ببطء الآن بعد زيارة جميع الحانات في البيرق. ثم يذهبون إلى الفراش وينامون حتى الظهر.

لكن سرعان ما اكتشف لوكاس السبب.

تناول لوكاس فطوره ببطء وأهدر بعض الوقت قبل مغادرته النزل في فترة ما بعد الظهر.

“أنا أعرف. آسف ، لكن أخبره أن ينتظر لفترة أطول “.

كان هدفه الحصول على بطاقة الهوية التي تقدم للحصول عليها.

كان الطابق الأول من النزل هادئًا. كان من المقرر أن تغادر القافلة بعد ظهر اليوم التالي. تأخر رحيلهم أكثر مما كان مخططا له في البداية بعد أن أجرى بيران محادثة مع رينا والآخرين.

عندما دخل المبنى الذي بدا أنه قاعة المدينة ، رأى أحد معارف رينا ، المرأة المسماة “تيا”.

“قد تشعر أن حياتك في خطر لاحقًا.”

يبدو أنها تذكرته عندما أومأت برأسها بمجرد ظهور لوكاس.

كانت هناك ثلاثة كراسي فقط تحيط بطاولة مستديرة كبيرة.

“هل تمكنت من الحصول على هويتي؟”

“مرحبا جلالتك.”

“نعم. ها هي.”

“لما هذا؟”

نظر إلى البطاقة التي سلمتها له تيا.

“يرجى الانتظار في الخارج.”

عرض اسمه وعمره وأصله. في الجزء السفلي من البطاقة كان هناك نقش لعشب مقطوع إلى نصفين.

“تقول إنني أبلغ من العمر 30 عامًا ومن قرية ريفية في لوانوبل.”

تدل هذه الشارة على أن بطاقة الهوية تخص أحد أفراد العشبة الحمراء. (من الآن فصاعدًا سيتغير اسم الجمعية تجارية من “المحور الأحمر”من “العشبة الحمراء”)

“… مفهوم.”

تم تسجيل لوكاس كتاجر مبتدئ. لأنه كان تاجرا لا يستطيع العمل بمفرده ، كان العشب الموجود على بطاقته نصف فقط.

“لن يكون نقل هذا العدد الكبير من الأشخاص والعربات أمرًا فعالاً من حيث التكلفة.”

“تقول إنني أبلغ من العمر 30 عامًا ومن قرية ريفية في لوانوبل.”

“ماذا الاخرون؟”

ربما كتبت رينا هذا نيابة عن لوكاس لأنه نسي ذكرياته. ومع ذلك ، لا يزال يتساءل من أين جاء سن الثلاثين.

“أنا أعرف. آسف ، لكن أخبره أن ينتظر لفترة أطول “.

على حد علمه ، كان هذا الجسد لا يزال في العشرينات من عمره.

لكن لا يزال هناك شيء واحد يتذكره.

“هل اعتقدتْ أنني أكبر بسبب لون الشعر؟”

“قد يبدو أن الأشخاص الذين هم على وشك الظهور يتجاوزون الفطرة السليمة ، لكنهم لن يؤذوك. أنا لا أفهم نوايا صاحبة الجلالة ، لكن لا يجب أن تخاف. سنحميك. ”

وضع هذه الأفكار غير المجدية جانبًا ، وغادر قاعة المدينة. عندما عاد إلى النزل ، وجد بيران واقفا عند المدخل.

“حاضر.”

“مساء الخير.”

“السير سونيا لا يزال في انتظارك.”

امتدت ابتسامة مشرقة على وجهه. ربما كان بيران في أوائل الثلاثينيات من عمره الآن ، لكنه لم يكن يبدو أكبر من أي شخص في منتصف العشرينات من عمره.

في الواقع ، كانت سنو ملكة وكان بيران نبيلًا ، لذا لم يكن الأمر خاطئًا تمامًا.

إذا كانوا يمشون جنبًا إلى جنب ، فمن المحتمل أن يتم اعتبار لوكاس كأكبرهم.

ردت عليه سنو بنبرة هادئة وناعمة.

“الى أبن تريد الذهاب؟”

في ذلك الوقت ، لم يكن هناك تقنية النقل في أكاديمية ويسترود.

“لأخذ بطاقة هويتي من قاعة المدينة. حصلت عليه بمساعدة رينا “.

“-هل هي هنا؟”

“هذه أخبار جيدة. هناك العديد من القيود في الإمبراطورية لأولئك الذين ليس لديهم أي شكل من أشكال تحديد الهوية “.

عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الموسم الثاني – الفصل 300

أومأ بيران برأسه.

ردت عليه سنو بنبرة هادئة وناعمة.

“هل نحن ذاهبون إلى الغابة في الشرق الآن؟”

انفجار!

“لا. سنذهب إلى أكاديمية ويسترود أولاً “.

إذا كان ذلك ممكنًا ، فلن تكون هناك حاجة لاستئجار العربات أو المرتزقة.

“… أكاديمية ويسترود؟”

تمامًا كما كان لوكاس على وشك اتباع سنو وبيران في الداخل ، تحدث إليه سيريس.

الآن بعد أن فكر في الأمر ، قالت سنو أنه لا يزال لديهم بعض الأشياء ليقوموا بها أولاً. هل كان لذلك علاقة برحلتهم إلى الأكاديمية؟

“السير سونيا لا يزال في انتظارك.”

“نخطط لاستخدام حجر النقل في هذه المدينة. أحاول الامتناع عن استخدام تعويذة تقنية النقل في المدن قدر الإمكان “.

في الواقع ، كانت سنو ملكة وكان بيران نبيلًا ، لذا لم يكن الأمر خاطئًا تمامًا.

أومأ لوكاس برأسه لأنه كان يعرف سبب ذلك بشكل طبيعي.

“أنا متأكد من أنهم ينتظرون بالفعل… بالمناسبة ، هل أنت متأكد من أن هذا جيد؟”

“ألن يكون من الأفضل الذهاب مع القافلة؟ سمعت أنهم كانوا متوجهين أيضًا إلى الأكاديمية “.

لكن لا يزال هناك شيء واحد يتذكره.

“لن يكون نقل هذا العدد الكبير من الأشخاص والعربات أمرًا فعالاً من حيث التكلفة.”

نقرت سنو على لسانها بهدوء ، فأومأت سيريس برأسها قبل أن تلتفت بشكل طبيعي للنظر إلى لوكاس.

“إذن لماذا لم تأخذ الأشياء التي كان من المفترض تسليمها؟”

عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الموسم الثاني – الفصل 300

إذا كان ذلك ممكنًا ، فلن تكون هناك حاجة لاستئجار العربات أو المرتزقة.

بدا صوت عميق من خارج الباب.

أجاب بيران بصدق دون أي علامات على الانزعاج من استجوابه.

“همم.”

“تم شراء هذه العناصر في منطقة مختلفة. هناك العديد من القيود على تزييفها بين الدول. لن يتم استخدام ذلك إلا في حالات خاصة جدًا “.

حنت المرأة رأسها مرة أخرى بحركة أنيقة قبل أن تستدير وتبتعد.

بالفعل.

ردت عليه سنو بنبرة هادئة وناعمة.

عندما أومأ لوكاس برأسه ، خرجت سنو من النزل.

بدلا من سنو ، كان بيران هو الذي أجاب.

كان قناعها الخشبي على وجهها مرة أخرى. حسنًا ، إذا لم ترتديه ، فستكون أكثر وضوحًا أثناء التجول.

“ماذا عن سيريس وسونيا؟”

“بيران ، هل اتصلت بالأكاديمية بعد؟”

“لأخذ بطاقة هويتي من قاعة المدينة. حصلت عليه بمساعدة رينا “.

“ماذا عن سيريس وسونيا؟”

“ماذا عن سيريس وسونيا؟”

“أنا متأكد من أنهم ينتظرون بالفعل… بالمناسبة ، هل أنت متأكد من أن هذا جيد؟”

بالفعل.

“ماذا تقصد؟”

ربما كتبت رينا هذا نيابة عن لوكاس لأنه نسي ذكرياته. ومع ذلك ، لا يزال يتساءل من أين جاء سن الثلاثين.

“أنا أتحدث عن الاجتماع. إذا لم تسر الأمور وفقًا للخطة… ”

عندما تلاشى الضوء من الاعوجاج ، سمعوا صوتًا.

كان صوت بيران جادًا ولكنه لم يكن خطيرًا.

“لا. فليأت.”

“ليس الأمر كما لو أنني لا أفهم الوضع بالفعل. لا داعي للقلق حتى لو ظهرت مشكلة “.

“ماذا الاخرون؟”

“لما هذا؟”

ومع ذلك ، لم يخطر بباله شيء حقًا عندما فكر في الأمر. بعد كل شيء ، بقي في الأكاديمية لمدة شهر فقط. غادر في بداية الإجازة ولم يعد أبدًا.

ردت عليه سنو بنبرة هادئة وناعمة.

نقرت سنو على لسانها بهدوء ، فأومأت سيريس برأسها قبل أن تلتفت بشكل طبيعي للنظر إلى لوكاس.

“لأنني سأكون الأقوى.”

كان صوت بيران.

* * *

ارتفعت حواجب سيريس قليلاً.

بالنسبة إلى لوكاس ، كانت أكاديمية ويسترود واحدة من “نقاط البداية” العديدة.

ربما كانت منزعجة منه… ربما لا. قرر لوكاس عدم التفكير في الأمر لأنه تسلل داخل الغرفة.

كان هذا هو المكان الأول الذي فتح فيه عينيه بعد هروبه من الهاوية وتقمص جسد فراي بليك.

امتدت ابتسامة مشرقة على وجهه. ربما كان بيران في أوائل الثلاثينيات من عمره الآن ، لكنه لم يكن يبدو أكبر من أي شخص في منتصف العشرينات من عمره.

ومع ذلك ، لم يخطر بباله شيء حقًا عندما فكر في الأمر. بعد كل شيء ، بقي في الأكاديمية لمدة شهر فقط. غادر في بداية الإجازة ولم يعد أبدًا.

أومأ بيران برأسه.

لكن لا يزال هناك شيء واحد يتذكره.

كان الطابق الأول من النزل هادئًا. كان من المقرر أن تغادر القافلة بعد ظهر اليوم التالي. تأخر رحيلهم أكثر مما كان مخططا له في البداية بعد أن أجرى بيران محادثة مع رينا والآخرين.

في ذلك الوقت ، لم يكن هناك تقنية النقل في أكاديمية ويسترود.

أجاب بيران بصدق دون أي علامات على الانزعاج من استجوابه.

وو وونغ-

“يرجى الانتظار في الخارج.”

انتهت تقنية النقل بنجاح.

لم يكن مبنى يتم فيه تعليم الطلاب العسكريين ، ولا يبدو أنه عنبر للنوم أو مكتبة أو كافيتريا.

على الرغم من وجود بعض السطوع في رؤيته المحيطية ، إلا أن ذلك سرعان ما يتلاشى.

تدل هذه الشارة على أن بطاقة الهوية تخص أحد أفراد العشبة الحمراء. (من الآن فصاعدًا سيتغير اسم الجمعية تجارية من “المحور الأحمر”من “العشبة الحمراء”)

“مرحبا جلالتك.”

أومأت سنو قبل فرك ذقنها.

عندما تلاشى الضوء من الاعوجاج ، سمعوا صوتًا.

“هذه التحية القاسية كالعادة يا سيريس. لم أرك من فترة. هل كل شيء على ما يرام؟ ”

بعد أن رمش عدة مرات ، وجد امرأة تنحني أمامهم بطريقة كريمة.

كان صوت بيران جادًا ولكنه لم يكن خطيرًا.

“هذه التحية القاسية كالعادة يا سيريس. لم أرك من فترة. هل كل شيء على ما يرام؟ ”

بدلا من سنو ، كان بيران هو الذي أجاب.

“صحيح.”

“حاضر.”

“همم.”

مشت سنو بهدوء وجلست في أحد الكراسي. اتخذ بيران موقفه بشكل طبيعي إلى جانبها قبل أن يرمش في لوكاس. كان يلمح له أن يقف على جانبها الآخر. عندما امتثل لوكاس ، لم يستطع إلا أن يشعر وكأنه مرافق يرافق ملكه.

أومأت سنو قبل فرك ذقنها.

ظلت سيريس صامتة بدلاً من الرد. لم تظهر ذلك ، لكن من الواضح أنها كانت غير راضية عن طلب سنو.

“قودي الطريق.”

نظر إلى البطاقة التي سلمتها له تيا.

“حاضر.”

“قودي الطريق.”

حنت المرأة رأسها مرة أخرى بحركة أنيقة قبل أن تستدير وتبتعد.

تدل هذه الشارة على أن بطاقة الهوية تخص أحد أفراد العشبة الحمراء. (من الآن فصاعدًا سيتغير اسم الجمعية تجارية من “المحور الأحمر”من “العشبة الحمراء”)

بدت رشاقتها وكأنها طبيعة ثانية. هذا يعني أنها كانت نبيلة تعلمت آداب السلوك منذ صغرها.

“أرى. هذا ليس سيئا للغاية “.

“ماذا الاخرون؟”

“…”

“جلالة الملكة هي أول من يصل”.

كانت كلمات بيران مثل اللغز. لكن لا يبدو أنه كان غامضًا عن قصد. بدلاً من ذلك ، بدا الأمر وكأنه لم يكن لديه الوقت الكافي للشرح بمزيد من التفصيل.

“أرى. هذا ليس سيئا للغاية “.

– طار الباب باتجاههم.

نقرت سنو على لسانها بهدوء ، فأومأت سيريس برأسها قبل أن تلتفت بشكل طبيعي للنظر إلى لوكاس.

مشت سنو بهدوء وجلست في أحد الكراسي. اتخذ بيران موقفه بشكل طبيعي إلى جانبها قبل أن يرمش في لوكاس. كان يلمح له أن يقف على جانبها الآخر. عندما امتثل لوكاس ، لم يستطع إلا أن يشعر وكأنه مرافق يرافق ملكه.

“بالمناسبة ، هذا الرجل…؟”

“هل نحن ذاهبون إلى الغابة في الشرق الآن؟”

بدلا من سنو ، كان بيران هو الذي أجاب.

لسبب ما ، تحولت نظرة سيريس المستاءة إلى لوكاس.

“إنه عضو جديد في التحالف.”

“-هل هي هنا؟”

“…مفهوم.”

ترجمة : [ Yama ]

بغض النظر عما إذا كانت مقتنعة أم لا ، لم تطلب أي شيء بعد ذلك. كان صوت خطواتهم هو الشيء الوحيد الذي دوى في الردهة.

“هل تمكنت من الحصول على هويتي؟”

‘هذا المكان.’

“ماذا عن سيريس وسونيا؟”

لقد كان مبنى لم يزره قط خلال فترة وجوده في الأكاديمية.

بالفعل.

لم يكن مبنى يتم فيه تعليم الطلاب العسكريين ، ولا يبدو أنه عنبر للنوم أو مكتبة أو كافيتريا.

كان هدفه الحصول على بطاقة الهوية التي تقدم للحصول عليها.

هذا يعني أنه ربما كان أحد مباني الأساتذة. مكان لا يُسمح للطلاب عمومًا بدخوله.

“-هل هي هنا؟”

واصلت سيريس قيادتهم عبر المبنى قبل أن يتوقف أخيرًا أمام الباب.

“هل تمكنت من الحصول على هويتي؟”

ثم فتحته وأشارت لهم للدخول.

“إنه عضو جديد في التحالف.”

تمامًا كما كان لوكاس على وشك اتباع سنو وبيران في الداخل ، تحدث إليه سيريس.

هذا يعني أن المرتزقة حصلوا فجأة على يوم حر آخر. من المحتمل أن يبدأوا في العودة ببطء الآن بعد زيارة جميع الحانات في البيرق. ثم يذهبون إلى الفراش وينامون حتى الظهر.

“يرجى الانتظار في الخارج.”

“هل اعتقدتْ أنني أكبر بسبب لون الشعر؟”

“لا. فليأت.”

بالفعل.

ارتفعت حواجب سيريس قليلاً.

“أنا أتحدث عن الاجتماع. إذا لم تسر الأمور وفقًا للخطة… ”

“هل تقصد أن هذا الرجل سيرافقك؟”

لكن سرعان ما اكتشف لوكاس السبب.

“هل لديك مشكلة مع ذلك؟”

“السير سونيا لا يزال في انتظارك.”

ومع ذلك ، لم يخطر بباله شيء حقًا عندما فكر في الأمر. بعد كل شيء ، بقي في الأكاديمية لمدة شهر فقط. غادر في بداية الإجازة ولم يعد أبدًا.

“أنا أعرف. آسف ، لكن أخبره أن ينتظر لفترة أطول “.

بالفعل.

ظلت سيريس صامتة بدلاً من الرد. لم تظهر ذلك ، لكن من الواضح أنها كانت غير راضية عن طلب سنو.

“هل تقصد أن هذا الرجل سيرافقك؟”

لوحت سنو بيدها بتعبير كسول.

على حد علمه ، كان هذا الجسد لا يزال في العشرينات من عمره.

“إنه ليس اجتماعًا رسميًا على أي حال. لماذا انت صارم جدا؟ هذا جيد ، أليس كذلك؟ سيسمح لنا بإخفاء قوتنا قليلاً. بيران وحده يكفي للتعامل مع أي مواقف غير متوقعة “.

“يرجى الانتظار في الخارج.”

“… مفهوم.”

“لما هذا؟”

لسبب ما ، تحولت نظرة سيريس المستاءة إلى لوكاس.

بغض النظر عما إذا كانت مقتنعة أم لا ، لم تطلب أي شيء بعد ذلك. كان صوت خطواتهم هو الشيء الوحيد الذي دوى في الردهة.

ربما كانت منزعجة منه… ربما لا. قرر لوكاس عدم التفكير في الأمر لأنه تسلل داخل الغرفة.

وو وونغ-

كانت مساحة كبيرة جدًا. ربما تم استخدامه كغرفة اجتماعات في الماضي ، ولكن الآن ، لم يكن الأثاث كافياً لمثل هذه المساحة الكبيرة.

“ماذا عن سيريس وسونيا؟”

كانت هناك ثلاثة كراسي فقط تحيط بطاولة مستديرة كبيرة.

واصلت سيريس قيادتهم عبر المبنى قبل أن يتوقف أخيرًا أمام الباب.

مشت سنو بهدوء وجلست في أحد الكراسي. اتخذ بيران موقفه بشكل طبيعي إلى جانبها قبل أن يرمش في لوكاس. كان يلمح له أن يقف على جانبها الآخر. عندما امتثل لوكاس ، لم يستطع إلا أن يشعر وكأنه مرافق يرافق ملكه.

كانت هناك ثلاثة كراسي فقط تحيط بطاولة مستديرة كبيرة.

في الواقع ، كانت سنو ملكة وكان بيران نبيلًا ، لذا لم يكن الأمر خاطئًا تمامًا.

عندما دخل المبنى الذي بدا أنه قاعة المدينة ، رأى أحد معارف رينا ، المرأة المسماة “تيا”.

“قد تشعر أن حياتك في خطر لاحقًا.”

“مساء الخير.”

كان صوت بيران.

وضع هذه الأفكار غير المجدية جانبًا ، وغادر قاعة المدينة. عندما عاد إلى النزل ، وجد بيران واقفا عند المدخل.

كان ينظر إلى لوكاس بتعبير جاد.

“حاضر.”

“قد يبدو أن الأشخاص الذين هم على وشك الظهور يتجاوزون الفطرة السليمة ، لكنهم لن يؤذوك. أنا لا أفهم نوايا صاحبة الجلالة ، لكن لا يجب أن تخاف. سنحميك. ”

“بالمناسبة ، هذا الرجل…؟”

“…”

“هل تمكنت من الحصول على هويتي؟”

أرجحت سنو قدميها ذهابًا وإيابًا بتعبير متجهم.

الآن بعد أن فكر في الأمر ، قالت سنو أنه لا يزال لديهم بعض الأشياء ليقوموا بها أولاً. هل كان لذلك علاقة برحلتهم إلى الأكاديمية؟

كانت كلمات بيران مثل اللغز. لكن لا يبدو أنه كان غامضًا عن قصد. بدلاً من ذلك ، بدا الأمر وكأنه لم يكن لديه الوقت الكافي للشرح بمزيد من التفصيل.

لوحت سنو بيدها بتعبير كسول.

ربما كان دخول لوكاس إلى غرفة الاجتماعات هذه حالة غير متوقعة لبيران أيضًا.

“تقول إنني أبلغ من العمر 30 عامًا ومن قرية ريفية في لوانوبل.”

لكن سرعان ما اكتشف لوكاس السبب.

“لما هذا؟”

“-هل هي هنا؟”

ارتعش حاجب لوكاس قليلاً.

بدا صوت عميق من خارج الباب.

أومأت سنو قبل فرك ذقنها.

ارتعش حاجب لوكاس قليلاً.

مشت سنو بهدوء وجلست في أحد الكراسي. اتخذ بيران موقفه بشكل طبيعي إلى جانبها قبل أن يرمش في لوكاس. كان يلمح له أن يقف على جانبها الآخر. عندما امتثل لوكاس ، لم يستطع إلا أن يشعر وكأنه مرافق يرافق ملكه.

“نعم. صاحبة الجلالة بالفعل بالداخل… ا-انتظر. ماذا تفعل؟”

“صحيح.”

انفجار!

أومأ لوكاس برأسه لأنه كان يعرف سبب ذلك بشكل طبيعي.

– طار الباب باتجاههم.

إذا كان ذلك ممكنًا ، فلن تكون هناك حاجة لاستئجار العربات أو المرتزقة.

ترجمة : [ Yama ]

كان هدفه الحصول على بطاقة الهوية التي تقدم للحصول عليها.

بالنسبة إلى لوكاس ، كانت أكاديمية ويسترود واحدة من “نقاط البداية” العديدة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط