الموسم الثاني - الفصل 301
ترجمة : [ Yama ]
بالطبع ، لن يكون هناك سوى حوالي عشرين شخصًا على علم بهذا الاجتماع ، بمن فيهم أولئك الذين كانوا حاضرين.
عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الموسم الثاني – الفصل 301
كان هذا هو السبب في تحمله لسنوات عديدة.
طار الباب.
“… همف.”
لم يكن هذا استعارة لشيء ما ، كان الباب في الواقع يطير.
من المدخل الذي لم يعد له باب ، دخل رجل إلى الغرفة.
كانت أيضًا أسرع بعشرات المرات من قذيفة المدفع وكان زخمها ثقيلًا للغاية.
وبالطبع ، لن يكون ذلك الوقت سلميًا كما كان الآن.
كان قادمًا تجاههم.
نظرًا لأنه كان يرافق سنو نفسها ، كان عليه أن يكون لديه شيء على الأقل لا يجعله أدنى من بيران لأنه كان يقف بجانبه.
لم يستطع لوكاس الرد. كان يدرك أن الباب يقترب بسرعة. في الواقع ، كانت تطير مباشرة نحو رأسه.
ترجمة : [ Yama ]
لكنه لم يستطع تحريك جسده. لا ، حتى لو تحرك ، لم يكن لديه القدرة على سد أو قطع باب رخامي صلب مثل ذلك الباب.
كان هذا مشهدًا مألوفًا إلى حد ما بالنسبة للوكاس.
بتتت.
لم يستطع لوكاس الرد. كان يدرك أن الباب يقترب بسرعة. في الواقع ، كانت تطير مباشرة نحو رأسه.
بينما كان يفكر في ذلك ، انقسم الباب فجأة إلى قسمين.
“…”
انفجار!
لكنه لا يمكن أن يكون مجرد شخص مشلول.
طار نصفا الباب إلى ركن من أركان غرفة الاجتماعات.
“…”
انقر.
أول ما يلاحظه المرء هو شعره الذي يشبه بدة الأسد. ثم سيرون جسده الذي يبدو أنه مصنوع من الفولاذ.
غمدت سنو سيفها دون تغيير تعبيرها ، لكنها حولت نظرها نحو المدخل.
‘… ما الذي تفعلونه جميعًا؟’
“هل عليك الدورة الشهرية؟ أنت أكثر تقلبًا في المزاج اليوم “.
… ما مدى قوة القادة الذين قادوا الدوائر الثلاث الكبرى.
“لم أنم منذ أربعة أيام ، لذا فأنا حساس بعض الشيء. لدرجة أنني أريد أن أمزق كل نذل أسمع ينفث هراء “.
العداء واليقظة.
لقد كان صوتًا يعرفه لوكاس.
فقط للنظر إليه.
“لذا من الأفضل أن تفكر مرتين قبل أن تفتح فمك هذا.”
لذا فإن المشاعر التي كان يشعر بها في تلك اللحظة كانت مبررة.
من المدخل الذي لم يعد له باب ، دخل رجل إلى الغرفة.
العداء واليقظة.
أول ما يلاحظه المرء هو شعره الذي يشبه بدة الأسد. ثم سيرون جسده الذي يبدو أنه مصنوع من الفولاذ.
كما لو كانت تحتوي على حمم بركانية ، بدأ شيء عميق في قلبه يحترق بشدة.
“…”
من المدخل الذي لم يعد له باب ، دخل رجل إلى الغرفة.
تابع لوكاس شفتيه بإحكام.
الموهبة والعمل الجاد كانا طبيعيين.
كان يعتقد أنه إذا فتح فمه ، فإنه بالتأكيد سيقول شيئًا غريبًا.
من بين الدوائر المختلفة التي كانت تتكون من أعراق مختلفة ، كان هناك ثلاث دوائر تميزت أكثر من غيرها.
”هل أنا الثاني؟ على الأقل لست أخيرًا “.
“ما خطب هذا الرجل؟”
ثم جلس الرجل على أحد الكراسي الثلاثة.
بالنسبة إلى لوكاس الصامت ، استمرت الأمور المفاجئة في الحدوث واحدة تلو الأخرى.
بالنسبة إلى لوكاس الصامت ، استمرت الأمور المفاجئة في الحدوث واحدة تلو الأخرى.
من المدخل الذي لم يعد له باب ، دخل رجل إلى الغرفة.
“لا ، أنت الأخير.”
انفجار!
بدا صوت رقيق في الغرفة.
لهذا السبب لم تستطع الفهم.
سووش-
كانت أيضًا أسرع بعشرات المرات من قذيفة المدفع وكان زخمها ثقيلًا للغاية.
ظهر تموج في الفضاء يغطي الكرسي المتبقي.
كان قادرًا على المغادرة (مغادرة العالم) بثقة.
كان هذا مشهدًا مألوفًا إلى حد ما بالنسبة للوكاس.
كانوا جميعًا عباقرة خارقين تميزوا حتى عندما وضعوا في مجموعة مع عباقرة آخرين.
القدرة على استخدام الفضاء.
أو ربما كان لديه دماغ متفوق على أي شخص آخر في الغرفة؟
“…”
“هل عليك الدورة الشهرية؟ أنت أكثر تقلبًا في المزاج اليوم “.
خرجت امرأة ذات شعر أرجواني من التموج.
بالإضافة إلى ذلك ، سمحت لهم تجربتهم وحظهم بالوقوف على مستوى لا يستطيع سوى قلة قليلة منهم الوقوف فيه.
“… همف.”
كان أعداؤهم هم أنصاف الآلهة. لقد كانوا سلالة كاملة من الكائنات شبه السامية الذين ، من منظور عامة الناس ، لم يكونوا مختلفين عن الآلهة.
“هام”.
استنشق إيفان وتثاؤب سنو.
إذا كان لديهم حجة صغيرة تطورت إلى قتال ، فإن عدة كيلومترات حول الأكاديمية ستصبح أرضًا قاحلة في غمضة عين.
“الجميع هنا الآن. لذلك دعونا نبدأ الاجتماع “.
كما لو كانت تحتوي على حمم بركانية ، بدأ شيء عميق في قلبه يحترق بشدة.
ابتسمت آيريس.
لأنه تركهم وراءه.
للحظة ، التقت عيونهم في الهواء.
كان ذلك بسبب أن الثلاثة الجالسين في غرفة الاجتماعات كانوا كائنات وصلت إلى مستوى يتجاوز حتى هؤلاء الأساتذة القدامى.
العداء واليقظة.
لم تستطع إلا أن تفكر في هذا وهي تنظر إلى لوكاس.
لم تكن هناك مشاعر لطيفة في أنظارهم.
‘… ما الذي تفعلونه جميعًا؟’
بعبارات أخرى،
لاحظ الجميع في الغرفة على الفور عندما اندلع غضبه. بطبيعة الحال ، تسبب هذا في تركيز انتباه الجميع عليه.
كان سنو وإيفان وإيريس معادين لبعضهم البعض.
كان هذا هو السبب في تحمله لسنوات عديدة.
بعد رؤية ذلك.
كان ألتان مؤسس سوار فيسفاوندر هو أعظم إن لم يكن السلطة الوحيدة في السحر الأسود وكان متخصصًا في استدعاء الشياطين الذين وقعوا حتى عقدًا مباشرًا مع شيطان أرشيدوق.
‘…بحق الجحيم.’
لقد كان صوتًا يعرفه لوكاس.
كسر شيء في عقله.
انقر.
وأصبح ذلك فتيلًا تسبب في غليان أحشائه.
في المقام الأول ، لم يكن هناك الكثير للنظر إليه. لا ، في الواقع ، لم يكن جيدًا على الإطلاق.
كما لو كانت تحتوي على حمم بركانية ، بدأ شيء عميق في قلبه يحترق بشدة.
“…”
ثم بدأت تلك النار تنتشر إلى بقية جسده.
وأصبح ذلك فتيلًا تسبب في غليان أحشائه.
بريك.
ترجمة : [ Yama ]
وفجأة دوى صوت غريب. التفت بيران إلى لوكاس. كان ينوي تذكيره بأن هذا لم يكن مكانًا يجب أن يُظهر فيه حضوره بتهور.
ترجمة : [ Yama ]
لكنه لم يستطع.
كان يعتقد أنه إذا فتح فمه ، فإنه بالتأكيد سيقول شيئًا غريبًا.
في اللحظة التي رأى فيها تعبيرات وجه لوكاس ، لم يستطع إلا أن يحبس أنفاسه دون وعي.
استنشق إيفان وتثاؤب سنو.
“… ما الذي.”
كان أعداؤهم هم أنصاف الآلهة. لقد كانوا سلالة كاملة من الكائنات شبه السامية الذين ، من منظور عامة الناس ، لم يكونوا مختلفين عن الآلهة.
كان قادرًا على المغادرة (مغادرة العالم) بثقة.
كان سنو وإيفان وإيريس معادين لبعضهم البعض.
لأنه تركهم وراءه.
“…”
لأنهم طلبوا منه ترك الأمر لهم.
لم يستطع لوكاس الرد. كان يدرك أن الباب يقترب بسرعة. في الواقع ، كانت تطير مباشرة نحو رأسه.
لقد صدقهم. لذلك لم يكن قلقًا حتى أثناء عبوره أكوانًا لا حصر لها. كان يعتقد دائمًا أن هذا العالم سيكون الأجمل والأكثر سلامًا الآن.
العداء واليقظة.
الشيء الوحيد الذي كان قلقًا بشأنه هو ما إذا كان بإمكانه العودة إلى هنا أم لا. كان خائفًا من أنه لن يتمكن أبدًا من رؤية الكون الجميل الذي عمل بجد مرة أخرى. أو أنه حتى لو تمكن من رؤيته مرة أخرى ، فلن يشعر بنفس التقدير للبشر.
كان ذلك بسبب أن الثلاثة الجالسين في غرفة الاجتماعات كانوا كائنات وصلت إلى مستوى يتجاوز حتى هؤلاء الأساتذة القدامى.
…فقط.
للحظة ، التقت عيونهم في الهواء.
فقط للنظر إليه.
وفجأة دوى صوت غريب. التفت بيران إلى لوكاس. كان ينوي تذكيره بأن هذا لم يكن مكانًا يجب أن يُظهر فيه حضوره بتهور.
كان هذا هو السبب في تحمله لسنوات عديدة.
وبالطبع ، لن يكون ذلك الوقت سلميًا كما كان الآن.
‘… ما الذي تفعلونه جميعًا؟’
لكنه لا يمكن أن يكون مجرد شخص مشلول.
لذا فإن المشاعر التي كان يشعر بها في تلك اللحظة كانت مبررة.
لم تكن هناك مشاعر لطيفة في أنظارهم.
كان لوكاس ترومان غاضبًا حقًا في تلك اللحظة.
إذا كان لديهم حجة صغيرة تطورت إلى قتال ، فإن عدة كيلومترات حول الأكاديمية ستصبح أرضًا قاحلة في غمضة عين.
* * *
بريك.
كانت سيريس تريزينين سابقًا عضوة في الدائرة ينتمي إلى سوار فيسفاوندر. في ذلك الوقت ، كانت قد جلست تحوز على منصب الشريف ويمكن اعتبارها مديرة تنفيذية في الدائرة.
كما لو كانت تحتوي على حمم بركانية ، بدأ شيء عميق في قلبه يحترق بشدة.
لهذا السبب عرفت الحد الأدنى من المتطلبات للانضمام إلى المجموعة المعروفة باسم الدائرة.
انفجار!
كان أعداؤهم هم أنصاف الآلهة. لقد كانوا سلالة كاملة من الكائنات شبه السامية الذين ، من منظور عامة الناس ، لم يكونوا مختلفين عن الآلهة.
“…”
من أجل مواجهة مثل هذه الكائنات ، لا يمكن للمرء أن يكون عاديًا. كان يجب أن يكون لديهم على الأقل قدرة استثنائية واحدة لا يمتلكها أي شخص آخر.
لقد كان صوتًا يعرفه لوكاس.
سواء كانت موهبة فطرية أو قوة عقلية لا تقهر أو إمكانات نمو غير عادية.
كانوا جميعًا عباقرة خارقين تميزوا حتى عندما وضعوا في مجموعة مع عباقرة آخرين.
منذ 10 سنوات.
لاحظ الجميع في الغرفة على الفور عندما اندلع غضبه. بطبيعة الحال ، تسبب هذا في تركيز انتباه الجميع عليه.
من بين الدوائر المختلفة التي كانت تتكون من أعراق مختلفة ، كان هناك ثلاث دوائر تميزت أكثر من غيرها.
طار نصفا الباب إلى ركن من أركان غرفة الاجتماعات.
أطلق عليهم أعضاء الدائرة الدوائر الثلاث الكبرى.
بينما كان يفكر في ذلك ، انقسم الباب فجأة إلى قسمين.
كان هذا بسبب أن نفوذهم وقوتهم برزوا بسهولة عند مقارنتهم بالدوائر الأخرى.
… كان هناك رجل كان موقفه هو طرح الأسئلة مباشرة بدلاً من عمل التخمينات والاستنتاجات في رأسه.
كانت قلادة سترو وسيف لوسيد وسوار فيسفاوندر.
إذا كان لديهم حجة صغيرة تطورت إلى قتال ، فإن عدة كيلومترات حول الأكاديمية ستصبح أرضًا قاحلة في غمضة عين.
… ما مدى قوة القادة الذين قادوا الدوائر الثلاث الكبرى.
…فقط.
كان ريزيل ويلسمان من قلادة سترو ساحرًا عظيمًا من فئة 9 نجوم سيتم تسجيله إلى الأبد في سجلات التاريخ. (ألم يكن شبه 9 نجوم؟ ربما في ذلك الوقت روج على أنه في مستوى الـ9 نجوم )
لأنه تركهم وراءه.
كان جيكيد ديزيس من the سيف لوسيد سيد السياف الذي حصل على لقب ‘لورد السيد’.
… السبب الذي جعلها تفكر في هذا الأمر بسيطًا في المقام الأول.
كان ألتان مؤسس سوار فيسفاوندر هو أعظم إن لم يكن السلطة الوحيدة في السحر الأسود وكان متخصصًا في استدعاء الشياطين الذين وقعوا حتى عقدًا مباشرًا مع شيطان أرشيدوق.
‘… ما الذي تفعلونه جميعًا؟’
كل هؤلاء الثلاثة كانوا كائنات ليس لديهم مشاكل في السيطرة على القوة الهائلة للدوائر الثلاث العظمى.
كان سنو وإيفان وإيريس معادين لبعضهم البعض.
كانوا جميعًا عباقرة خارقين تميزوا حتى عندما وضعوا في مجموعة مع عباقرة آخرين.
الشيء الوحيد الذي كان قلقًا بشأنه هو ما إذا كان بإمكانه العودة إلى هنا أم لا. كان خائفًا من أنه لن يتمكن أبدًا من رؤية الكون الجميل الذي عمل بجد مرة أخرى. أو أنه حتى لو تمكن من رؤيته مرة أخرى ، فلن يشعر بنفس التقدير للبشر.
الموهبة والعمل الجاد كانا طبيعيين.
بعد كل شيء ، كان مجرد اجتماع غير رسمي. لقاءهم الرسمي لن يحدث إلا بعد عامين.
بالإضافة إلى ذلك ، سمحت لهم تجربتهم وحظهم بالوقوف على مستوى لا يستطيع سوى قلة قليلة منهم الوقوف فيه.
… السبب الذي جعلها تفكر في هذا الأمر بسيطًا في المقام الأول.
… السبب الذي جعلها تفكر في هذا الأمر بسيطًا في المقام الأول.
خرجت امرأة ذات شعر أرجواني من التموج.
كان ذلك بسبب أن الثلاثة الجالسين في غرفة الاجتماعات كانوا كائنات وصلت إلى مستوى يتجاوز حتى هؤلاء الأساتذة القدامى.
لكنه لا يمكن أن يكون مجرد شخص مشلول.
وهذا هو سبب أهمية الاجتماع في ذلك اليوم.
كان هذا هو السبب في تحمله لسنوات عديدة.
بالطبع ، لن يكون هناك سوى حوالي عشرين شخصًا على علم بهذا الاجتماع ، بمن فيهم أولئك الذين كانوا حاضرين.
هل كانت لديه قوة خاصة غير قدرته الجسدية؟
بعد كل شيء ، كان مجرد اجتماع غير رسمي. لقاءهم الرسمي لن يحدث إلا بعد عامين.
لم يستطع لوكاس الرد. كان يدرك أن الباب يقترب بسرعة. في الواقع ، كانت تطير مباشرة نحو رأسه.
وبالطبع ، لن يكون ذلك الوقت سلميًا كما كان الآن.
“…”
اجتمع الجميع وكان هناك جميع الشخصيات العظيمة التي امتلكت قوة هائلة في جميع أنحاء القارة ، سواء في النفوذ أو القوة.
ترجمة : [ Yama ]
إذا كان لديهم حجة صغيرة تطورت إلى قتال ، فإن عدة كيلومترات حول الأكاديمية ستصبح أرضًا قاحلة في غمضة عين.
بعبارات أخرى،
لهذا السبب لم تستطع الفهم.
أم كان لديه ثروة هائلة أو مكانة خاصة؟
“هل هو مجنون…؟”
ترجمة : [ Yama ]
لم تستطع إلا أن تفكر في هذا وهي تنظر إلى لوكاس.
”هل أنا الثاني؟ على الأقل لست أخيرًا “.
لاحظ الجميع في الغرفة على الفور عندما اندلع غضبه. بطبيعة الحال ، تسبب هذا في تركيز انتباه الجميع عليه.
كان سنو وإيفان وإيريس معادين لبعضهم البعض.
“…”
كانت سيريس تريزينين سابقًا عضوة في الدائرة ينتمي إلى سوار فيسفاوندر. في ذلك الوقت ، كانت قد جلست تحوز على منصب الشريف ويمكن اعتبارها مديرة تنفيذية في الدائرة.
“…”
كان ألتان مؤسس سوار فيسفاوندر هو أعظم إن لم يكن السلطة الوحيدة في السحر الأسود وكان متخصصًا في استدعاء الشياطين الذين وقعوا حتى عقدًا مباشرًا مع شيطان أرشيدوق.
في المقام الأول ، لم يكن هناك الكثير للنظر إليه. لا ، في الواقع ، لم يكن جيدًا على الإطلاق.
كان هذا بسبب أن نفوذهم وقوتهم برزوا بسهولة عند مقارنتهم بالدوائر الأخرى.
يمكن للجميع هناك بسهولة اكتشاف الإعاقات في قدم لوكاس وذراعه بلمحة. إذا لم ينجح في التغلب على هؤلاء بطريقة ما ، فسيصبحون عقبة قاتلة تمنعه حتى من الوصول إلى مستوى الدرجة الأولى.
لقد كان صوتًا يعرفه لوكاس.
لكنه لا يمكن أن يكون مجرد شخص مشلول.
من أجل مواجهة مثل هذه الكائنات ، لا يمكن للمرء أن يكون عاديًا. كان يجب أن يكون لديهم على الأقل قدرة استثنائية واحدة لا يمتلكها أي شخص آخر.
نظرًا لأنه كان يرافق سنو نفسها ، كان عليه أن يكون لديه شيء على الأقل لا يجعله أدنى من بيران لأنه كان يقف بجانبه.
كانت قلادة سترو وسيف لوسيد وسوار فيسفاوندر.
هل كانت لديه قوة خاصة غير قدرته الجسدية؟
“هل عليك الدورة الشهرية؟ أنت أكثر تقلبًا في المزاج اليوم “.
أم كان لديه ثروة هائلة أو مكانة خاصة؟
في اللحظة التي رأى فيها تعبيرات وجه لوكاس ، لم يستطع إلا أن يحبس أنفاسه دون وعي.
أو ربما كان لديه دماغ متفوق على أي شخص آخر في الغرفة؟
‘…بحق الجحيم.’
… كان هناك رجل كان موقفه هو طرح الأسئلة مباشرة بدلاً من عمل التخمينات والاستنتاجات في رأسه.
كان جيكيد ديزيس من the سيف لوسيد سيد السياف الذي حصل على لقب ‘لورد السيد’.
“ما خطب هذا الرجل؟”
كان هذا بسبب أن نفوذهم وقوتهم برزوا بسهولة عند مقارنتهم بالدوائر الأخرى.
عقد إيفان ذراعيه وهو يفتح فمه.
كما لو كانت تحتوي على حمم بركانية ، بدأ شيء عميق في قلبه يحترق بشدة.
ترجمة : [ Yama ]
ثم بدأت تلك النار تنتشر إلى بقية جسده.
في اللحظة التي رأى فيها تعبيرات وجه لوكاس ، لم يستطع إلا أن يحبس أنفاسه دون وعي.
