الموسم الثاني - الفصل 333
ترجمة : [ Yama ]
هناك، جاءت وجهاً لوجه مع زوج من العيون الصفراء الزاهية. كان هذان العينان، اللذان كانا ضخمتين لدرجة أنهما طويلا مثلها، يحدقان فيها باهتمام.
عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الموسم الثاني – الفصل 333
كانت رياح البداية لا تزال تخدش جسدها بالكامل.
مثلما تحول اللهب المنبثق من ظهر نيكس إلى أجنحة،
على الرغم من أنها كانت مجرد تعويذة من فئة 5 نجوم، إلا أنها كانت تقلل ببطء ولكن بثبات من حرارة نيكس.
كسر!
بالطبع، كانت تعلم أنه كان ساحرًا. لكنها لم تستطع إلا أن تشعر أنه كان مختلفًا تمامًا عن كل السحرة الذين قتلتهم من قبل.
فجأة لفت كرمة من الجليد حول جسدها.
“… أنا… أريد أن أجد شعبي.”
كانت عيون بيران باردة.
-هل هناك شيء تريد أن تفعله؟
كانت النيران الأكثر سخونة التي استخدمتها نيكس هي تلك التي جاءت من ظهرها.
عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الموسم الثاني – الفصل 333
على وجه الدقة، انفجرت من لوحي كتفها.
كان هذا إجابة نيكس.
كانت تلك النيران قوية جدًا لدرجة أنها تمكنت على الفور من القضاء على أي تعويذات من 6 نجوم وما دونها، ولكن هذا كان فقط عندما اتخذت جناحيها شكل الأجنحة بالكامل.
ومع ذلك، كان هناك حد.
بعبارة أخرى، إذا كانت ألسنة اللهب قد بدأت للتو في الظهور، أو إذا لم تتخذ شكل الأجنحة بعد، فربما لن تكون درجة الحرارة مرتفعة جدًا… أو هكذا كان يأمل بيران، ولهذا السبب ألقى تعويذة محاولًا للاستفادة من هذه الفجوة.
-أفضل مكان لك ليس بجانبي.
كانت تجربته ناجحة.
قعقعة-
لقد تمكن من كبح جماحها بمجرد تعويذة 5 نجوم، كرمة الجليد.
– همف… بطبيعة الحال. إذا ماتت هذه المرأة، سأموت أيضًا.
“ك-، كوه…”
ومع ذلك، كان هناك حد.
تأوهت نيكس وكافحت، لكن لم يكن من السهل عليها التحرر من كرمة الجليد.
هناك، جاءت وجهاً لوجه مع زوج من العيون الصفراء الزاهية. كان هذان العينان، اللذان كانا ضخمتين لدرجة أنهما طويلا مثلها، يحدقان فيها باهتمام.
كان هذا لأن رياح البداية كانت لا تزال تدور حولها.
بهذه الكلمات.
مثل النار التي يمكن أن تبقى مشتعلة في ظل الرياح العاتية، حطمت ريش الرياح الدوامة أي ألسنة لهب حاولت إشعالها قبل أن تصبح مرعبة.
“اكك.”
لم تستطع نيكس إلا أن ترتعش لأن الشعور بالعجز ملأ قلبها.
“هذا الرجل… من هو؟”
“هذا الرجل… من هو؟”
لا تبدو علاقتهم بهذا السوء؟
بالطبع، كانت تعلم أنه كان ساحرًا. لكنها لم تستطع إلا أن تشعر أنه كان مختلفًا تمامًا عن كل السحرة الذين قتلتهم من قبل.
لم يمض وقت طويل حتى غطت كرمة الجليد جسم نيكس بالكامل.
حتى السحرة ذوو 7 نجوم رفيعي المستوى الذين عُرفوا بكبار السحرة، لم يكونوا قادرين على دفع نيكس بهذا الشكل.
كان بيران قادرًا على تصويرها بشكل مثالي. حتى الذهاب إلى حد استخدام الصب المزدوج.
“…”
… كانت نيكس وحدها في الظلام.
عند النظر إلى هذا المشهد، لم يستطع لوكاس إلا أن يظل صامتًا، متناسيًا تقريبًا الألم في بطنه.
بعبارة أخرى، إذا كانت ألسنة اللهب قد بدأت للتو في الظهور، أو إذا لم تتخذ شكل الأجنحة بعد، فربما لن تكون درجة الحرارة مرتفعة جدًا… أو هكذا كان يأمل بيران، ولهذا السبب ألقى تعويذة محاولًا للاستفادة من هذه الفجوة.
بداية الريح.
في البداية، لم يكن هناك دم يسيل من الخدوش. تعافى جلدها، الذي تم تقطيعه، بشكل فوري تقريبًا بواسطة قوى التجدد الفطرية لـ طيور العنقاء.
كانت تلك التعويذة، التي تسمى رياح البداية، تعويذة 8 نجوم.
كانت تجربته ناجحة.
كان بيران قادرًا على تصويرها بشكل مثالي. حتى الذهاب إلى حد استخدام الصب المزدوج.
من؟
بعبارة أخرى، هذا الساحر، الذي كان يقوم حاليًا بقمع نيكس في السماء، وصل إلى 8 نجوم في عمر غير مسبوق.
“…”
كسر!
-… مشاركة الجسد مع شخص ما ليست شيئًا يمكن للكثيرين تجربته. علاوة على ذلك، فهو وحش عاش لما يقرب من 1000 عام. شخصيته سيئة، لكن علاقتك لا تبدو بهذا السوء.
ومع ذلك، على الرغم من ميزته الساحقة على ما يبدو، لم يتخلى بيران عن حذره.
فجأة لفت كرمة من الجليد حول جسدها.
نمت كرمة الجليد التي نبتت من يديه، وتدريجيًا، تم تغليف أكثر من نصف جسد نيكس.
تداخل صوت ذاكرتها مع صوتها في تلك اللحظة.
“اكك.”
مثلما تحول اللهب المنبثق من ظهر نيكس إلى أجنحة،
خرج أنين ناعم من شفاه نيكس.
لم تكن وحدها.
كان باردا.
لم تكن وحدها.
وبشكل أكثر دقة، البرد كان قاتلاً لعنقاء.
هناك، جاءت وجهاً لوجه مع زوج من العيون الصفراء الزاهية. كان هذان العينان، اللذان كانا ضخمتين لدرجة أنهما طويلا مثلها، يحدقان فيها باهتمام.
بالنسبة لهم، كان الشعور بالبرد هو نفسه مشاهدة اقترابهم من الموت.
كان هذا إجابة نيكس.
كرمة الجليد.
بهذه الكلمات.
على الرغم من أنها كانت مجرد تعويذة من فئة 5 نجوم، إلا أنها كانت تقلل ببطء ولكن بثبات من حرارة نيكس.
بعد أن أدركت ذلك، لم يسعها إلا أن تسأل نفسها مرة أخرى.
‘هذا مؤلم…’
هل قالت شيئًا كهذا من قبل؟
بدأ الألم يجعلها تشعر بالدوار.
لكنها لم تكن تعرف إلى من كان يقصد.
كانت رياح البداية لا تزال تخدش جسدها بالكامل.
كانت تلك التعويذة، التي تسمى رياح البداية، تعويذة 8 نجوم.
في البداية، لم يكن هناك دم يسيل من الخدوش. تعافى جلدها، الذي تم تقطيعه، بشكل فوري تقريبًا بواسطة قوى التجدد الفطرية لـ طيور العنقاء.
هل قالت شيئًا كهذا من قبل؟
ومع ذلك، كان هناك حد.
كان صوتا عميقا.
الآن، بدأ الدم الأحمر يتدفق من جروحها.
الآن، بدأ الدم الأحمر يتدفق من جروحها.
“اه… آه… شارع-… توقف…”
بداية الريح.
تأوه نيكس وتلعثم، لكن بيران لم يتوقف عن استخدام تعويذاته.
لقد جمع القوة المتبقية من بداية الرياح قبل أن يكسر كتلة الجليد إلى قطع.
لم يكن هذا هو الوقت المناسب لإظهار الرحمة.
تأوه نيكس وتلعثم، لكن بيران لم يتوقف عن استخدام تعويذاته.
إذا أضاع هذه الفرصة، كان من الممكن أن يخسر ويموت.
لقد جمع القوة المتبقية من بداية الرياح قبل أن يكسر كتلة الجليد إلى قطع.
كسر-
فجأة لفت كرمة من الجليد حول جسدها.
لم يمض وقت طويل حتى غطت كرمة الجليد جسم نيكس بالكامل.
لم تكن وحيدة في الظلام.
كانت نيكس الآن محاصرة تمامًا في كتلة من الجليد. لم تعد قادرة على الحركة، ولم تعد قادرة على الكلام.
“ك-، كوه…”
قعقعة-
كسر!
الضربة النهائية.
مثل النار التي يمكن أن تبقى مشتعلة في ظل الرياح العاتية، حطمت ريش الرياح الدوامة أي ألسنة لهب حاولت إشعالها قبل أن تصبح مرعبة.
لقد جمع القوة المتبقية من بداية الرياح قبل أن يكسر كتلة الجليد إلى قطع.
كانت رياح البداية لا تزال تخدش جسدها بالكامل.
كانت القطع صغيرة جدًا لدرجة أن حتى العنقاء لن تكون قادرة على إعادة تجميع نفسها مرة أخرى.
استدارت.
انتهت هذه المعركة أخيرًا.
انتهت هذه المعركة أخيرًا.
“…”
“…”
بردت نظرة بيران العميقة ببطء.
أين سمعته؟ لا يبدو أنها تتذكر.
* * *
بدلاً من ذلك، ابتسمت وتهمست باسم نصفها الآخر.
… كانت نيكس وحدها في الظلام.
كرمة الجليد.
-هل أنت ذاهب؟
لقد جمع القوة المتبقية من بداية الرياح قبل أن يكسر كتلة الجليد إلى قطع.
سمعت صوتا من مكان ما.
قعقعة-
لقد كان صوتًا ناعمًا وهشًا بدا وكأنه سيتحطم في أي لحظة.
“ك-، كوه…”
كان مألوفا. صوت من كان هذا؟
على الرغم من أنها كانت مجرد تعويذة من فئة 5 نجوم، إلا أنها كانت تقلل ببطء ولكن بثبات من حرارة نيكس.
-… من فضلك خذني معك.
بعبارة أخرى، هذا الساحر، الذي كان يقوم حاليًا بقمع نيكس في السماء، وصل إلى 8 نجوم في عمر غير مسبوق.
…آه. أدركت.
كان صوتها.
كان صوتها.
-أفضل مكان لك ليس بجانبي.
بعد أن أدركت ذلك، لم يسعها إلا أن تسأل نفسها مرة أخرى.
“ك-، كوه…”
هل قالت شيئًا كهذا من قبل؟
– همف… بطبيعة الحال. إذا ماتت هذه المرأة، سأموت أيضًا.
-أفضل مكان لك ليس بجانبي.
لا تبدو علاقتهم بهذا السوء؟
… سمعت صوت لطيف.
لم يكن هذا هو الوقت المناسب لإظهار الرحمة.
للحظة، كاد نيكس أن تنفجر بالبكاء. لم تستطع إلا أن تشعر أنها سمعت هذا الصوت مؤخرًا أيضًا.
استدارت.
أين سمعته؟ لا يبدو أنها تتذكر.
كسر-
-هل هناك شيء تريد أن تفعله؟
لم يمض وقت طويل حتى غطت كرمة الجليد جسم نيكس بالكامل.
ومع ذلك، في كل مرة سمعت ذلك الصوت، شعرت أن عينيها تدمعان. بدأ قلبها يتألم كما لو كان يتمزق.
لم تستطع نيكس إلا أن ترتعش لأن الشعور بالعجز ملأ قلبها.
“… أنا… أريد أن أجد شعبي.”
للحظة، لم تكن قادرة على سماع ما قاله صوتها.
كان هذا إجابة نيكس.
حتى السحرة ذوو 7 نجوم رفيعي المستوى الذين عُرفوا بكبار السحرة، لم يكونوا قادرين على دفع نيكس بهذا الشكل.
تداخل صوت ذاكرتها مع صوتها في تلك اللحظة.
-هل هناك شيء تريد أن تفعله؟
– لا تخافي من رفضهم لك. منذ أن أصبحت كائنًا قويًا، يمكنك أن تصبحي ظلهم. ضعي ذلك في الاعتبار. (لم يكن هذا ما قاله لوكاس في الأصل. المؤلف لديه مشاكل في الذاكرة تمامًا مثل أي شخص آخر)
كسر-
-هل مازال ■ ■ ■ ■ هناك؟
كانت القطع صغيرة جدًا لدرجة أن حتى العنقاء لن تكون قادرة على إعادة تجميع نفسها مرة أخرى.
من؟
كان بيران قادرًا على تصويرها بشكل مثالي. حتى الذهاب إلى حد استخدام الصب المزدوج.
للحظة، لم تكن قادرة على سماع ما قاله صوتها.
يمين.
-… مشاركة الجسد مع شخص ما ليست شيئًا يمكن للكثيرين تجربته. علاوة على ذلك، فهو وحش عاش لما يقرب من 1000 عام. شخصيته سيئة، لكن علاقتك لا تبدو بهذا السوء.
لقد تمكن من كبح جماحها بمجرد تعويذة 5 نجوم، كرمة الجليد.
عاش لمدة 1000 عام؟
لم يكن هذا هو الوقت المناسب لإظهار الرحمة.
لا تبدو علاقتهم بهذا السوء؟
بالنسبة لهم، كان الشعور بالبرد هو نفسه مشاهدة اقترابهم من الموت.
… كان من الواضح أنه كان يتحدث معها.
لكنها لم تكن تعرف إلى من كان يقصد.
“اه… آه… شارع-… توقف…”
– عامليه بشكل جيد.
على وجه الدقة، انفجرت من لوحي كتفها.
– اعتني بـ نيكس يا ■ ■ ■ ■ ■.
أين سمعته؟ لا يبدو أنها تتذكر.
بهذه الكلمات.
كان هذا لأن رياح البداية كانت لا تزال تدور حولها.
شعرت وكأنها سمعت صوتًا غريبًا من مكان ما.
انتهت هذه المعركة أخيرًا.
– همف… بطبيعة الحال. إذا ماتت هذه المرأة، سأموت أيضًا.
الآن، بدأ الدم الأحمر يتدفق من جروحها.
كان صوتا عميقا.
كانت القطع صغيرة جدًا لدرجة أن حتى العنقاء لن تكون قادرة على إعادة تجميع نفسها مرة أخرى.
للحظة بعد سماعه، شعرت نيكس أن رأسها ضرب بمطرقة.
شعرت وكأنها سمعت صوتًا غريبًا من مكان ما.
ثم شعرت بصداعها الرهيب، فجأة اختفى الرفيق المؤلم الذي ظل يطاردها لسنوات.
على الرغم من أنها كانت مجرد تعويذة من فئة 5 نجوم، إلا أنها كانت تقلل ببطء ولكن بثبات من حرارة نيكس.
يمين.
كان مألوفا. صوت من كان هذا؟
لم تكن وحدها.
“هذا الرجل… من هو؟”
لم تكن وحيدة في الظلام.
لم تكن وحدها.
استدارت.
كرمة الجليد.
هناك، جاءت وجهاً لوجه مع زوج من العيون الصفراء الزاهية. كان هذان العينان، اللذان كانا ضخمتين لدرجة أنهما طويلا مثلها، يحدقان فيها باهتمام.
… سمعت صوت لطيف.
كان يمكن أن يكون هذا مشهدًا مخيفًا لأي شخص، ولكن ليس لنيكس.
بعبارة أخرى، إذا كانت ألسنة اللهب قد بدأت للتو في الظهور، أو إذا لم تتخذ شكل الأجنحة بعد، فربما لن تكون درجة الحرارة مرتفعة جدًا… أو هكذا كان يأمل بيران، ولهذا السبب ألقى تعويذة محاولًا للاستفادة من هذه الفجوة.
بدلاً من ذلك، ابتسمت وتهمست باسم نصفها الآخر.
لم يمض وقت طويل حتى غطت كرمة الجليد جسم نيكس بالكامل.
“… توركونتا.”
كانت النيران الأكثر سخونة التي استخدمتها نيكس هي تلك التي جاءت من ظهرها.
ترجمة : [ Yama ]
استدارت.
وبشكل أكثر دقة، البرد كان قاتلاً لعنقاء.
