الموسم الثاني - الفصل 332
ترجمة : [ Yama ]
تغيير موقع المعركة.
عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الموسم الثاني – الفصل 332
في الواقع، لم ترمش حتى أن النيران التي أطلقتها غمرت جسدها بالكامل. كانت تلك النيران ساخنة بدرجة كافية حتى أن الفولاذ المصقول كان سيذوب في لحظة، لكن بدا أن نيكس كانت تشعر فقط بنسيم دافئ بدلاً من ذلك.
انطلق شخصية بيران عبر السماء. على الفور، طاردته نيكس التي كانت تحدق به وكأنها تريد قتله .
“…”
تغيير موقع المعركة.
صرخة نيكس انفجرت في السماء.
من وجهة نظر بيران، فقد تم بالفعل استكمال هدفه ذي الأولوية القصوى.
ووش!
“كان من السهل استفزازها بشكل غريب”.
كسر!
هذا لا يعني أنه يعتقد أنها كانت عدوًا سهلًا.
بفضل ذلك، لم يتوقف عن التنفس بعد، لكنه لم يكن متفائلًا بأن هذا سيبقى على حاله لفترة طويلة.
في الواقع، ربما كانت أخطر عدو واجهه على الإطلاق.
لقد كان فألًا غريبًا.
“هوو…”
هذه الحقيقة غطت ظهره في عرق بارد.
أخذ نفسا عميقا وهدأ نفسه.
عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الموسم الثاني – الفصل 332
أدرك بيران أن عواطفه كانت في حالة غير مستقرة بعض الشيء.
على سبيل المثال، إذا كانت هذه معركة بين السحرة وكانت تلك النيران تعويذة، لكانت قصة مختلفة تمامًا.
أول شيء كان عليه فعله هو نسيان كل شيء.
“لا يمكنني تحمل إضاعة المزيد من الوقت.”
المحادثة بين لوكاس ونيكس.
“لم أتوقع ذلك.”
أول دليل وجده خلال عشر سنوات.
حتى نيكس، التي فقدت نصف صوابها، يمكن أن تعرف أن هذه الاهتزازات غير العادية لم تكن علامة جيدة.
وكل شيء عن فراي بليك.
كسر!
هذا الخصم لم يكن من الممكن أن يواجهه بينما كان عقله في حالة اضطراب.
“أصبحت هذه الرياح نسيمًا للصالحين وإعصارًا للفاسدين. ها. حتى لو قام عدو هائل بإغلاق طريقي، كيف يمكنني أن أشعر بالخوف عندما تكون لدي أنياب الرياح التي تخدش الأرض على جانبي ؟”
حتى أنه كان من الممكن أن يخاطر بحياته في هذه المعركة.
في الواقع، لم ترمش حتى أن النيران التي أطلقتها غمرت جسدها بالكامل. كانت تلك النيران ساخنة بدرجة كافية حتى أن الفولاذ المصقول كان سيذوب في لحظة، لكن بدا أن نيكس كانت تشعر فقط بنسيم دافئ بدلاً من ذلك.
فوش!
على سبيل المثال، إذا كانت هذه معركة بين السحرة وكانت تلك النيران تعويذة، لكانت قصة مختلفة تمامًا.
بعد ذلك مباشرة، شعر بحرارة شديدة قادمة من خلفه. عندما نظر إلى الوراء، كان أول ما رآه موجة من اللهب غطت مجال رؤيته بالكامل.
لم تحاول نيكس تجنبها.
محاولة منع تلك النيران لم تكن مختلفة عن الانتحار.
ووش!
هل يجب عليه استخدام الوميض؟ لسوء الحظ، لا يبدو أن نطاق هذا الهجوم كان صغيراً بما يكفي للهروب منه باستخدام النقل الآني لمسافات قصيرة.
كانت نيكس أقوى من بيران عدة مرات.
قام بيران بتضييق عينيه قليلاً، ولاحظ نيكس فوق النيران.
فقط لأن الملقي هو الذي خلق التعويذة لا يعني أنهم لن يتضرروا منها.
كانت عيناها مرتعشتين، وتنفسها غير منتظم، ووجهها محمر.
محاولة منع تلك النيران لم تكن مختلفة عن الانتحار.
… كان من الواضح أن هذه المرأة فقدت نصف صوابها وأصبحت غير مستقرة عقليًا. ربما كان هذا هو السبب في أن هجماتها كانت ذات بعد واحد. في المقام الأول، كانت النار عنصرًا يسهل فهمه واستخدامه.
لكن سرعان ما أدرك بيران أنه بغض النظر عن عدد التعويذات التي أطلقها واحدة تلو الأخرى، فإنه لا يزال يفشل في اختراق قشرة اللهب التي غطت نيكس.
لن أخاف.
بعبارة أخرى، اندفعوا نحو نيكس.
كان عليه فقط أن يفعل ما كان يفعله دائمًا.
ومع ذلك، تمكنت بيران من الرد على هجمات اللهب التي استخدمتها إلى حد ما.
لم تكن هناك حاجة لخوفه من قوتها النارية الهائلة.
بالطبع، هذا لا يعني أن هذه ستكون معركة سهلة لبيران على الإطلاق. إذا لمس شرارة صغيرة من تلك النيران، فإن مد المعركة سيتحول في لحظة. أو ربما سينتهي على الفور. كان من الممكن تمامًا أن يعاني بيران من النهاية المأساوية المتمثلة في تحويل جسده إلى رماد دون أن يتمكن من المقاومة.
بالطبع، هذا لا يعني أن هذه ستكون معركة سهلة لبيران على الإطلاق. إذا لمس شرارة صغيرة من تلك النيران، فإن مد المعركة سيتحول في لحظة. أو ربما سينتهي على الفور. كان من الممكن تمامًا أن يعاني بيران من النهاية المأساوية المتمثلة في تحويل جسده إلى رماد دون أن يتمكن من المقاومة.
لقد كان فألًا غريبًا.
تداخل الضغط الساحق من عدوه والضغط الساحق من معركة الحياة والموت هذه، مما خلق ثقلًا ثقيلًا على كتفيه.
ترجمة : [ Yama ]
كان هذا الضغط هائلاً لدرجة أنه حتى السحرة ذوي المستوى العالي سيجدون صعوبة في التركيز بدرجة كافية لإلقاء التعاويذ.
لم تحاول نيكس تجنبها.
‘صحيح. إنه ثقيل جدا.’
مزقت رياح البداية ألسنة اللهب التي غطت السماء إلى أشلاء قبل أن تواصل خدش الأخاديد العميقة في جسدها.
ولكن إذا لم يستطع التغلب على محنة مثل هذه، فلن يتمكن حقًا من تسمية نفسه بـ الساحر الكبير.
من وجهة نظر بيران، فقد تم بالفعل استكمال هدفه ذي الأولوية القصوى.
ووش!
ظهر نذير التعويذة.
بدأت عاصفة رياح تتشكل فوق يد بيران.
“لم أتوقع ذلك.”
فقط لأن خصمه كان طائر الفينيق لا يعني أنه بحاجة إلى استخدام السحر المنسوب للمياه.
هذا الخصم لم يكن من الممكن أن يواجهه بينما كان عقله في حالة اضطراب.
بالطبع، كان من المستحيل إطفاء مثل هذا اللهب الضخم بسحر الرياح. حتى الإعصار المتشكل بشكل طبيعي لن يكون قادرًا على القيام بذلك.
لكن سرعان ما أدرك بيران أنه بغض النظر عن عدد التعويذات التي أطلقها واحدة تلو الأخرى، فإنه لا يزال يفشل في اختراق قشرة اللهب التي غطت نيكس.
ومع ذلك، كان من الممكن تغيير مسار النيران.
لن أخاف.
ووش!
قد يعتقد أولئك الذين شهدوا معركة بين السحرة رفيعي المستوى عن طريق الخطأ أنهم وقعوا بطريقة ما في فصل من الميثولوجيا. إذا شاهد أي شخص هذا المشهد، فلن يعتقدوا أنه غريب، وبدلاً من ذلك، سيشعرون أنه طبيعي. كانوا يعتقدون أنهم كانوا يشهدون معركة بين السحرة العظام.
أوقفت العاصفة الهائجة النيران مؤقتًا قبل أن تغير اتجاهها بالقوة. ألسنة اللهب، التي كانت تندفع نحو الغابة بزخم شرس، تدحرجت وعادت في الاتجاه الذي أتت منه.
عادة، في المعركة، إذا كان خصمك سيخسر هدوئه أولاً، فسيكون من الممكن الفوز حتى لو كانت هناك فجوة كبيرة بينكما.
بعبارة أخرى، اندفعوا نحو نيكس.
بعبارة أخرى، لم تقاتل ملكة الوحش أبدًا عدوًا قويًا مثلي.
“…”
على الرغم من أن هذا يُعد شكلاً من أشكال الصب المزدوج، إلا أن كمال التعويذة التي كان يستخدمها لإيقاف نيكس لم يتعثر على الإطلاق.
لم تحاول نيكس تجنبها.
“…”
في الواقع، لم ترمش حتى أن النيران التي أطلقتها غمرت جسدها بالكامل. كانت تلك النيران ساخنة بدرجة كافية حتى أن الفولاذ المصقول كان سيذوب في لحظة، لكن بدا أن نيكس كانت تشعر فقط بنسيم دافئ بدلاً من ذلك.
بالطبع، كان من المستحيل إطفاء مثل هذا اللهب الضخم بسحر الرياح. حتى الإعصار المتشكل بشكل طبيعي لن يكون قادرًا على القيام بذلك.
“لم أتوقع ذلك.”
تداخل الضغط الساحق من عدوه والضغط الساحق من معركة الحياة والموت هذه، مما خلق ثقلًا ثقيلًا على كتفيه.
لم يكن يتوقع أن يكون لها أي تأثير على الإطلاق.
“…”
عندما نظر إلى تعبيرها الثابت، لم يستطع بيران إلا أن يشعر ببعض التخوف يتصاعد بداخله.
ووش!
على سبيل المثال، إذا كانت هذه معركة بين السحرة وكانت تلك النيران تعويذة، لكانت قصة مختلفة تمامًا.
عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الموسم الثاني – الفصل 332
فقط لأن الملقي هو الذي خلق التعويذة لا يعني أنهم لن يتضرروا منها.
أطلقت نيكس نفسا من ألسنة اللهب، وامتلأت المساحة التي احتلتها السحب للتو ببحر من النيران.
لم يستطع بيران إلا أن يتذكر حقيقة أن خصمه كان وحشًا سماويا وفينيكس في ذلك الوقت.
كانت عيناها مرتعشتين، وتنفسها غير منتظم، ووجهها محمر.
بالنسبة للكائن الذي ولد من اللهب، كانت النيران التي تسببها مهددة مثل أظافرها.
على الرغم من أن هذا يُعد شكلاً من أشكال الصب المزدوج، إلا أن كمال التعويذة التي كان يستخدمها لإيقاف نيكس لم يتعثر على الإطلاق.
كسر!
كان هذا الضغط هائلاً لدرجة أنه حتى السحرة ذوي المستوى العالي سيجدون صعوبة في التركيز بدرجة كافية لإلقاء التعاويذ.
ووش!
هذه الحقيقة غطت ظهره في عرق بارد.
مباشرة بعد تحليل الموقف بعناية، قام بيران بإلقاء جزء من الأرض و صرخة الصقيع في وقت واحد.
محاولة منع تلك النيران لم تكن مختلفة عن الانتحار.
من حيث المهارة البحتة، تفوقت عليه ملكة الوحوش بهامش لا يمكن التغلب عليه تقريبًا. كانت ميزة بيران الوحيدة في هذه المعركة أنه كان أهدأ بكثير من نيكس.
“أصبحت هذه الرياح نسيمًا للصالحين وإعصارًا للفاسدين. ها. حتى لو قام عدو هائل بإغلاق طريقي، كيف يمكنني أن أشعر بالخوف عندما تكون لدي أنياب الرياح التي تخدش الأرض على جانبي ؟”
عادة، في المعركة، إذا كان خصمك سيخسر هدوئه أولاً، فسيكون من الممكن الفوز حتى لو كانت هناك فجوة كبيرة بينكما.
من حيث المهارة البحتة، تفوقت عليه ملكة الوحوش بهامش لا يمكن التغلب عليه تقريبًا. كانت ميزة بيران الوحيدة في هذه المعركة أنه كان أهدأ بكثير من نيكس.
لكن سرعان ما أدرك بيران أنه بغض النظر عن عدد التعويذات التي أطلقها واحدة تلو الأخرى، فإنه لا يزال يفشل في اختراق قشرة اللهب التي غطت نيكس.
بينما كان يمسك نيكس، بدأ في ترديد تعويذة.
كان السبب في ذلك بسيطًا.
ظهر نذير التعويذة.
كانت نيكس أقوى من بيران عدة مرات.
تداخل الضغط الساحق من عدوه والضغط الساحق من معركة الحياة والموت هذه، مما خلق ثقلًا ثقيلًا على كتفيه.
علاوة على ذلك، أصبحت ألسنة اللهب تدريجيًا أقوى مع مرور الوقت.
“تجروء…!”
على الرغم من ذلك، كان هناك سببان لعدم إصابة بيران بعد بأي إصابات.
ظهر نذير التعويذة.
الأول، كما ذكرنا سابقًا، هو أن هجمات نيكس كانت ذات بعد واحد للغاية. والثاني هو أن نيكس اعتادت الذبح من جانب واحد.
فقط لأن الملقي هو الذي خلق التعويذة لا يعني أنهم لن يتضرروا منها.
مسح مناطق بأكملها بمجموعة واسعة من هجمات اللهب.
من وجهة نظر بيران، فقد تم بالفعل استكمال هدفه ذي الأولوية القصوى.
كان هذا هو أسلوب القتال الرئيسي لـ نيكس، ملكة الوحوش.
كان هذا الضغط هائلاً لدرجة أنه حتى السحرة ذوي المستوى العالي سيجدون صعوبة في التركيز بدرجة كافية لإلقاء التعاويذ.
ومع ذلك، تمكنت بيران من الرد على هجمات اللهب التي استخدمتها إلى حد ما.
“لم أتوقع ذلك.”
على الرغم من أنه كان يدافع بشكل يائس، إلا أنه لا يمكن إنكار أن بيران كان يقوم بعمل استثنائي في البقاء على قيد الحياة.
محاولة منع تلك النيران لم تكن مختلفة عن الانتحار.
بعبارة أخرى، لم تقاتل ملكة الوحش أبدًا عدوًا قويًا مثلي.
“لم أتوقع ذلك.”
بفضل ذلك، لم يتوقف عن التنفس بعد، لكنه لم يكن متفائلًا بأن هذا سيبقى على حاله لفترة طويلة.
أخذ نفسا عميقا وهدأ نفسه.
كانت حواس ملكة الوحوش القتالية غير عادية. حتى الآن، حللت باستمرار تعويذات بيران العديدة كما لو كانت تستطيع أن ترى من خلالها، وتمكنت من التمييز بين هجماته الحقيقية وخداعه. نظرًا لأنها كانت شبه غاضبة في الوقت الحالي، فإن هذا يعني أنها كانت تعتمد فقط تقريبًا على غرائزها.
بعد ذلك مباشرة، شعر بحرارة شديدة قادمة من خلفه. عندما نظر إلى الوراء، كان أول ما رآه موجة من اللهب غطت مجال رؤيته بالكامل.
هذه الحقيقة غطت ظهره في عرق بارد.
مزقت رياح البداية ألسنة اللهب التي غطت السماء إلى أشلاء قبل أن تواصل خدش الأخاديد العميقة في جسدها.
لهذا السبب لم يستطع أن يتخلى عن حذره ولو للحظة.
ترجمة : [ Yama ]
“لا يمكنني تحمل إضاعة المزيد من الوقت.”
في الواقع، ربما كانت أخطر عدو واجهه على الإطلاق.
كان تحليله كاملاً.
أخذ نفسا عميقا وهدأ نفسه.
كان حكم بيران بسيطًا.
لم تكن هناك حاجة لخوفه من قوتها النارية الهائلة.
كان بحاجة إلى التصرف في أسرع وقت ممكن.
انطلق شخصية بيران عبر السماء. على الفور، طاردته نيكس التي كانت تحدق به وكأنها تريد قتله .
“في البداية، لم يكن هناك سوى حفنة من الرياح.”
– في لحظة، تمزق اللهب القرمزي بسبب عاصفة من الرياح المفاجئة. كان الأمر كما لو كانت سماء الغروب تتساقط.
بينما كان يمسك نيكس، بدأ في ترديد تعويذة.
المحادثة بين لوكاس ونيكس.
على الرغم من أن هذا يُعد شكلاً من أشكال الصب المزدوج، إلا أن كمال التعويذة التي كان يستخدمها لإيقاف نيكس لم يتعثر على الإطلاق.
انفجار!
“أصبحت هذه الرياح نسيمًا للصالحين وإعصارًا للفاسدين. ها. حتى لو قام عدو هائل بإغلاق طريقي، كيف يمكنني أن أشعر بالخوف عندما تكون لدي أنياب الرياح التي تخدش الأرض على جانبي ؟”
قد يعتقد أولئك الذين شهدوا معركة بين السحرة رفيعي المستوى عن طريق الخطأ أنهم وقعوا بطريقة ما في فصل من الميثولوجيا. إذا شاهد أي شخص هذا المشهد، فلن يعتقدوا أنه غريب، وبدلاً من ذلك، سيشعرون أنه طبيعي. كانوا يعتقدون أنهم كانوا يشهدون معركة بين السحرة العظام.
عواء-
لقد أدرك ما الذي كان يحاول بيران إلقاءه.
بدأت المانا، التي كانت ترتفع ببطء من جسده، يهتز بعنف.
بالطبع، هذا لا يعني أن هذه ستكون معركة سهلة لبيران على الإطلاق. إذا لمس شرارة صغيرة من تلك النيران، فإن مد المعركة سيتحول في لحظة. أو ربما سينتهي على الفور. كان من الممكن تمامًا أن يعاني بيران من النهاية المأساوية المتمثلة في تحويل جسده إلى رماد دون أن يتمكن من المقاومة.
لقد كان فألًا غريبًا.
لهذا السبب لم يستطع أن يتخلى عن حذره ولو للحظة.
كان لوكاس، الذي كان لا يزال منهارًا على الأرض، هو الذي لاحظ ذلك قبل أي شخص آخر. حدق في بيران بهدوء للحظة قبل أن تتسع عينيه بسرعة.
هذا الخصم لم يكن من الممكن أن يواجهه بينما كان عقله في حالة اضطراب.
لقد أدرك ما الذي كان يحاول بيران إلقاءه.
عواء-
“أعلن هنا والآن. أن أنياب الريح حلت عليّ ولن أرحم أعدائي.”
بعد الصوت العالي، انتشرت موجة صدمات هائلة في كل اتجاه.
انفجار!
كان حكم بيران بسيطًا.
ظهر نذير التعويذة.
بالطبع، كان من المستحيل إطفاء مثل هذا اللهب الضخم بسحر الرياح. حتى الإعصار المتشكل بشكل طبيعي لن يكون قادرًا على القيام بذلك.
بعد الصوت العالي، انتشرت موجة صدمات هائلة في كل اتجاه.
في الواقع، لم ترمش حتى أن النيران التي أطلقتها غمرت جسدها بالكامل. كانت تلك النيران ساخنة بدرجة كافية حتى أن الفولاذ المصقول كان سيذوب في لحظة، لكن بدا أن نيكس كانت تشعر فقط بنسيم دافئ بدلاً من ذلك.
تبعثرت الغيوم في السماء واختفت على الفور.
بالنسبة للكائن الذي ولد من اللهب، كانت النيران التي تسببها مهددة مثل أظافرها.
قعقعة…
بالنسبة للكائن الذي ولد من اللهب، كانت النيران التي تسببها مهددة مثل أظافرها.
ثم جاءت الاهتزازات.
لم يستطع بيران إلا أن يتذكر حقيقة أن خصمه كان وحشًا سماويا وفينيكس في ذلك الوقت.
حتى نيكس، التي فقدت نصف صوابها، يمكن أن تعرف أن هذه الاهتزازات غير العادية لم تكن علامة جيدة.
أخذ نفسا عميقا وهدأ نفسه.
“…”
كان بحاجة إلى التصرف في أسرع وقت ممكن.
بينما لم تكن تعرف ما هو الأمر، كان بإمكانها أن تقول إنه أمر خطير.
مباشرة بعد تحليل الموقف بعناية، قام بيران بإلقاء جزء من الأرض و صرخة الصقيع في وقت واحد.
كان هذا الرجل على وشك شيء ما.
فوش!
فوش!
أول دليل وجده خلال عشر سنوات.
أطلقت نيكس نفسا من ألسنة اللهب، وامتلأت المساحة التي احتلتها السحب للتو ببحر من النيران.
قام بيران بتضييق عينيه قليلاً، ولاحظ نيكس فوق النيران.
لكن لوكاس استطاع أن يقول إن رد نيكس كان بالفعل خطوة متأخرة جدًا.
كان السبب في ذلك بسيطًا.
تم لصق عينيه على بيران عندما رآه يتمتم باسم التعويذة التي كان على وشك استدعاءها.
“… رياح البداية.”
“… رياح البداية.”
فقط لأن الملقي هو الذي خلق التعويذة لا يعني أنهم لن يتضرروا منها.
هدير!
كان هذا الضغط هائلاً لدرجة أنه حتى السحرة ذوي المستوى العالي سيجدون صعوبة في التركيز بدرجة كافية لإلقاء التعاويذ.
– في لحظة، تمزق اللهب القرمزي بسبب عاصفة من الرياح المفاجئة. كان الأمر كما لو كانت سماء الغروب تتساقط.
بينما لم تكن تعرف ما هو الأمر، كان بإمكانها أن تقول إنه أمر خطير.
قد يعتقد أولئك الذين شهدوا معركة بين السحرة رفيعي المستوى عن طريق الخطأ أنهم وقعوا بطريقة ما في فصل من الميثولوجيا. إذا شاهد أي شخص هذا المشهد، فلن يعتقدوا أنه غريب، وبدلاً من ذلك، سيشعرون أنه طبيعي. كانوا يعتقدون أنهم كانوا يشهدون معركة بين السحرة العظام.
“كيااااااك!”
“كيااااااك!”
لن أخاف.
صرخة نيكس انفجرت في السماء.
كان الشعور بأن ريش الرياح تقطع جسدها شديدًا لدرجة أن نيكس لم يستطع إلا الصراخ، لكن عينيها غمرتهما نية قاتلة.
مزقت رياح البداية ألسنة اللهب التي غطت السماء إلى أشلاء قبل أن تواصل خدش الأخاديد العميقة في جسدها.
علاوة على ذلك، أصبحت ألسنة اللهب تدريجيًا أقوى مع مرور الوقت.
كان الشعور بأن ريش الرياح تقطع جسدها شديدًا لدرجة أن نيكس لم يستطع إلا الصراخ، لكن عينيها غمرتهما نية قاتلة.
لقد أدرك ما الذي كان يحاول بيران إلقاءه.
“تجروء…!”
أخذ نفسا عميقا وهدأ نفسه.
اندلعت ألسنة اللهب من ظهرها.
تم لصق عينيه على بيران عندما رآه يتمتم باسم التعويذة التي كان على وشك استدعاءها.
ترجمة : [ Yama ]
كانت عيناها مرتعشتين، وتنفسها غير منتظم، ووجهها محمر.
لم تحاول نيكس تجنبها.
