الموسم الثاني - الفصل 338
ترجمة : [ Yama ]
كان هذا التنين العظمي نوعًا من الموتى الأحياء الذي لا يمكن إنشاؤه إلا من قبل أولئك الذين وصلوا إلى الذروة المطلقة لاستحضار الأرواح.
عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الموسم الثاني – الفصل 338
“هذه الملكة تحب أن يثني عليها الآخرون ، لكن… الإشادة بجثة فاسدة تجعلني أشعر بعدم الارتياح بدلاً من ذلك.”
كم قتلت من الموتى الأحياء في هذه الغابة ؟ يجب أن يكون الرقم قد تجاوز 100 منذ وقت طويل.
“كان من الأفضل لو كانت فرقة سوردناز و بيران هنا…”
“لم يظهروا هنا بشكل طبيعي.”
[أصرح. ستموتين هنا اليوم.]
سوف يستغرق هذا العدد مئات السنين ليحدث بشكل طبيعي. حتى في حلبة المعركة حيث فقد عشرات الآلاف حياتهم ، سيستغرق ظهور أوندد عشر سنوات على الأقل.
بعد قضاء بعض الوقت لالتقاط أنفاسها ، تحدثت سنو بتعبير بارد مخيف.
بطبيعة الحال ، بالنسبة لمكان هادئ مثل غابة أمالغام ، لم تكن هناك طريقة لتعزيز المشاعر السلبية اللازمة لذلك.
شعر تنين العظام أخيرًا بوجود سنو ورفع رأسه بصوت عالٍ.
بالإضافة إلى ذلك ، بصفتها ملكة الإلف، تمكنت سنو من إدراك حالة أي غابة منذ اللحظة التي وطأت فيها قدمها.
لم يكن يكذب.
عندما وصلت مع لوكاس ، لم تكن هناك علامات على الموتى الأحياء في هذه الغابة.
قعقعة. حتى الماء على الأرض بدأ يرتجف مع مشاعره.
بعبارة أخرى ، أطلق شخص ما مؤخرًا عددًا كبيرًا من الموتى الأحياء في هذه الغابة.
كانت قوة وإصابة شخص واحد عالي المستوى من أوندد كافيين لتحويل قرية بأكملها إلى وكر للأوندد في غمضة عين.
ماذا كان هدفهم ؟
“ربما زادت فرصك في الفوز بنسبة 1 في المائة.”
“همف.”
“هذا ليس شيئًا اعتقدت أنني سأراه مرة أخرى.”
انتشر سخرية عبر شفتي سنو.
توقفت سنو أخيرًا عن المشي ونظرت حولها بعناية.
كان عليهم أن يكونوا كذلك.
“يا لها من حماقة لا تصدق. لا أصدق أنك ستعامل هذه الملكة على أنها أمة واحدة فقط “.
أتباع ديابلو.
هذا لا يعني أنهم كانوا ضعفاء. كل أوندد سحقها سنو مثل الأعشاب كانت قوية بما يكفي لذبح الجنود المدربين جيدًا.
تحولت عيناها نحو أعماق الغابة.
“هذه الملكة تحب أن يثني عليها الآخرون ، لكن… الإشادة بجثة فاسدة تجعلني أشعر بعدم الارتياح بدلاً من ذلك.”
يمكنها الشعور بطاقة الموت الكثيفة هناك.
سقطت شظايا العظام مثل المطر.
حتى اليوم السابق ، كان يخفي حضوره بعناية ، لكنه الآن يدعوها بشكل صارخ.
كانت قوة وإصابة شخص واحد عالي المستوى من أوندد كافيين لتحويل قرية بأكملها إلى وكر للأوندد في غمضة عين.
على الرغم من حقيقة أنه كان فخًا كان واضحًا جداً.
بعبارة أخرى ، أطلق شخص ما مؤخرًا عددًا كبيرًا من الموتى الأحياء في هذه الغابة.
“مثير للاهتمام.”
وتناثرت المياه الراكدة في كل اتجاه.
قالت سنو مبتسمة.
يبدو أن هذا الكهف امتد عشرات الأمتار تحت الأرض ، أو ربما أكثر من ذلك.
كانت إحدى سمات القوي هي الرد بجرأة على مثل هذه الاستفزازات.
هذا هو السبب في أنها دمرت تمامًا كل أوندد واجهتها دون أن تفقد حتى واحدًا.
أخذت نفسا عميقا ، وانطلقت من الأرض.
عبست سنو عندما سمعت هذا.
بوم!
[… لا يجب أن نكون أعداء.]
اهتزت الأرض بشدة وانقلبت. كان هذا عملاً تتجنب الملكة المحبة للطبيعة القيام به ، لكن الأرض في هذه المنطقة قد ماتت بالفعل.
“همف.”
علاوة على ذلك ، لم تكن سنو هناك كملكة إلف ، ولكن كمبارزة.
بدأ تنين العظام يرتفع إلى قدميه.
بالطبع ، هذا لا يعني أنه لم يغضبها رؤية الغابة في هذه الحالة.
“سأعدمك هنا بالتأكيد.”
… عندها رأت.
كانت في كهف من الحجر الجيري.
جيش من أوندد.
ارتفع شخص ببطء من الماء الذي غطى الأرض.
مع العديد من الأفراد الذين كانوا أقوى من فرسان الموت الذين رأتهم من قبل.
ضحكة مكتومة ناعمة هربت من شفتيها.
ومع ذلك ، لم يحدث هذا فرقًا كبيرًا بالنسبة إلى سنو.
لقد بدا وكأنه حاكم الموت الذي أرشد الناس إلى الجحيم أكثر من كونه ساحرًا.
لوحت بسيف دوكيد.
… عندها رأت.
بوم!
بالطبع ، هذا لا يعني أنه لم يغضبها رؤية الغابة في هذه الحالة.
تم تدمير العشرات من الموتى الأحياء تمامًا بواسطة تمريرة واحدة بدون أي تقنية.
أول ما ظهر كان الجمجمة البيضاء الشاحبة. بعد ذلك كانت تجاويف العين الشريرة التي تحتوي على ألسنة اللهب تتوهج بلون الدم الفاسد ، والهيكل العظمي ملفوف بأثواب سوداء.
دمرت سنو بوحشية جميع القوات غير الميتة التي واجهتها ، لكن ذلك لم يبطئ تقدمها على الإطلاق.
ترجمة : [ Yama ]
كانت مثل وميض أبيض.
كان الكهف عميقاً.
وفي الأماكن التي مرت بها ، لم يكن هناك سوى قطع من اللحم وشظايا العظام ، الدليل الوحيد على أن الموتى الأحياء كانوا هناك من قبل.
بدا صوت عميق وغريب في أذنيها. كانت مثل زئير الشيطان الذي حوصر في الجحيم.
هذا لا يعني أنهم كانوا ضعفاء. كل أوندد سحقها سنو مثل الأعشاب كانت قوية بما يكفي لذبح الجنود المدربين جيدًا.
أتباع ديابلو.
ومع ذلك ، كانت قوة سنو ساحقة لدرجة أنها جعلتهم يبدون وكأنهم في مرتبة منخفضة من الموتى الأحياء.
بالطبع ، هذا لا يعني أنه لم يغضبها رؤية الغابة في هذه الحالة.
‘لا نهاية لهم.’
[بغض النظر عن السبب ، لا يوجد مبرر للقتل… هناك عدد لا يحصى من المنافقين الذين يدعون هذا الادعاء الممل. أنا متأكد من أنك لست كذلك. لأكون صريحًا ، هذا لا يعتبر قتلا إذا كان هناك سبب. من وجهة نظري ، لقد ضحيت فقط بعدد قليل من البشر.]
نقر سنو على لسانها.
جيش من أوندد.
كانت تقاتل ضد الموتى الأحياء لمدة ثلاثة أيام متتالية دون توقف.
كانت نظرتها الباردة محصورة على رأس تنين العظام الذي كان أسفل قدميها مباشرة.
القتال ضد الموتى الأحياء يأخذ شكل حرب طويلة الأمد.
“… هاها.”
كان هذا لأنها لم تستطع السماح حتى لشخص واحد أوندد بالهروب. كان هذا شيئًا يجب القيام به حتى لو لم تكن هناك مدن أو قرى قريبة.
ارتفع شخص ببطء من الماء الذي غطى الأرض.
كانت قوة وإصابة شخص واحد عالي المستوى من أوندد كافيين لتحويل قرية بأكملها إلى وكر للأوندد في غمضة عين.
كانت بحاجة للعثور على مصدر الموتى الأحياء في أسرع وقت ممكن.
لا يمكن لسنو على الإطلاق أن يسمح بحدوث مثل هذا الشيء.
[سنو دي بريديكوود ، ملكة الجان وسيد السيف ، البيضاء العليا المبجلة.]
هذا هو السبب في أنها دمرت تمامًا كل أوندد واجهتها دون أن تفقد حتى واحدًا.
[بغض النظر عن السبب ، لا يوجد مبرر للقتل… هناك عدد لا يحصى من المنافقين الذين يدعون هذا الادعاء الممل. أنا متأكد من أنك لست كذلك. لأكون صريحًا ، هذا لا يعتبر قتلا إذا كان هناك سبب. من وجهة نظري ، لقد ضحيت فقط بعدد قليل من البشر.]
نتيجة لذلك ، بدأ التعب الذي بدأ يتراكم في جسدها يتراكم بشكل مطرد.
[… لا يجب أن نكون أعداء.]
والأسوأ من ذلك كان تركيزها.
بالإضافة إلى ذلك ، بصفتها ملكة الإلف، تمكنت سنو من إدراك حالة أي غابة منذ اللحظة التي وطأت فيها قدمها.
تركيز الشخص لم يكن لانهائي. وبطبيعة الحال ، كلما طالت مدة استخدامه ، زادت سرعة تآكله.
كانت بحاجة للعثور على مصدر الموتى الأحياء في أسرع وقت ممكن.
كان النوم أفضل طريقة للتخلص من الإرهاق ، لكنها لم تنم لمدة ثلاثة أيام وثلاث ليالٍ.
لحسن الحظ ، كان بعيدًا عن مصدر الموتى الأحياء ، لذا لا ينبغي أن يكون في خطر.
“كان من الأفضل لو كانت فرقة سوردناز و بيران هنا…”
يمكنها الشعور بطاقة الموت الكثيفة هناك.
لم تستطع الجلوس وانتظارهم.
تحطمت عظام رقبة تنين العظام ، التي كانت تدعم رأسه الضخم وكانت أقوى عدة مرات من الفولاذ ، مثل الزجاج.
في تلك اللحظة ، تذكرت سنو لوكاس ، الذي تركته بمفرده لفترة ، لكنها سرعان ما هزت رأسها. على الرغم من أنها كانت آسفة ، لم يكن لديها الوقت لتهتم به الآن.
لم يكن هذا كل شيء.
لحسن الحظ ، كان بعيدًا عن مصدر الموتى الأحياء ، لذا لا ينبغي أن يكون في خطر.
[الكون الذي تعرفيه ، والكون الذي أعرفه يختلفان اختلافًا جوهريًا.]
‘…المصدر.’
أخذت نفسا عميقا ، وانطلقت من الأرض.
كانت بحاجة للعثور على مصدر الموتى الأحياء في أسرع وقت ممكن.
كان السقف مغطى بمقرنصات حادة ، وكانت الأرض مغطاة ببركة ماء عالية بما يكفي لتغطية كاحليها.
من المحتمل أنها ستصل إلى هناك إذا استمرت في التوجه نحو طاقة الموت التي أطلقوها بشكل صارخ منذ فترة.
اختفت الدعابة الخافتة في صوت ديابلو.
تاهت!
بدا صوت عميق وغريب في أذنيها. كانت مثل زئير الشيطان الذي حوصر في الجحيم.
سنو ، التي كانت تذبح الموتى الأحياء أثناء سفرها ، توقفت في النهاية.
سنو ، التي كانت تذبح الموتى الأحياء أثناء سفرها ، توقفت في النهاية.
وجدت ذلك.
والأسوأ من ذلك كان تركيزها.
كان أمامها كهف كبير.
ومع ذلك ، دخلت سنو مباشرة فيه. لم يكن لديها الوقت للتردد.
كانت طاقة الموت التي شعرت بها تتسرب من فم الكهف لا توصف.
“كان من الأفضل لو كانت فرقة سوردناز و بيران هنا…”
ومع ذلك ، دخلت سنو مباشرة فيه. لم يكن لديها الوقت للتردد.
هذا هو السبب في أنها دمرت تمامًا كل أوندد واجهتها دون أن تفقد حتى واحدًا.
كان الكهف عميقاً.
لو كان شخصًا يفتقر إلى القوة العقلية ، لكان قد أصيب بالجنون بمجرد سماعه ، لكن سنو فقط قام بتعبير مفاجئ قليلًا عندما فتحت فمها.
على الرغم من أنها كانت تتحرك بسرعة تسببت في تغير محيطها بسرعة ، إلا أنها لم تستطع رؤية النهاية.
دفقة…
“إنها تستمر في النزول”.
‘لا نهاية لهم.’
يبدو أن هذا الكهف امتد عشرات الأمتار تحت الأرض ، أو ربما أكثر من ذلك.
في الماضي ، كان هذا الوحش هو الذي هاجم عاصمة الجان.
… بعد فترة ، لم يعد مدخل الكهف مرئيًا.
ولكن
دفقة-
لا يمكن لسنو على الإطلاق أن يسمح بحدوث مثل هذا الشيء.
“…”
كانت قوة وإصابة شخص واحد عالي المستوى من أوندد كافيين لتحويل قرية بأكملها إلى وكر للأوندد في غمضة عين.
توقفت سنو أخيرًا عن المشي ونظرت حولها بعناية.
“لم أكن لأتوقع هذا أبدًا. لم أكن أعتقد أنك ستجرؤ على الظهور شخصيًا… هل يجب أن أصرخ “بنغو” في هذا الموقف ؟ ”
كانت في كهف من الحجر الجيري.
يبدو أن هذا الكهف امتد عشرات الأمتار تحت الأرض ، أو ربما أكثر من ذلك.
كان السقف مغطى بمقرنصات حادة ، وكانت الأرض مغطاة ببركة ماء عالية بما يكفي لتغطية كاحليها.
“… هاها.”
طفت شظايا اللحم والعظام في الماء.
[إذن هذه هي إجابتك… في هذه الحالة ، أعتذر بصدق.]
“…بالفعل.”
كانت إحدى سمات القوي هي الرد بجرأة على مثل هذه الاستفزازات.
هذا هو المكان الذي خلقوا فيه الموتى الأحياء.
عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الموسم الثاني – الفصل 338
دفقة-
على الرغم من أنها كانت تتحرك بسرعة تسببت في تغير محيطها بسرعة ، إلا أنها لم تستطع رؤية النهاية.
كانت تتجول. كانت طاقة الموت الكثيفة قد لوثت بالفعل المياه في هذا المكان لدرجة أنه سيكون من المستحيل تنقيتها.
[هذه هي أقوى جيوشي التي كنت أرعاها سرًا على مدار العقود القليلة الماضية. ابتهجي، لأنني أستخدم قوة كبيرة بما يكفي لتدمير أمة لمجرد قتلك.]
أولئك الذين لديهم مقاومة منخفضة سوف يذوبون ببساطة عن طريق الدخول في هذا الماء ، لكن لم يكن هناك مشكلة بالنسبة للثلج.
أخيرًا ، تشكلت عصا على شكل منجل في يده.
بعد التجول لبعض الوقت ، وجدت سنو شيئًا ضخمًا في وسط الكهف.
حتى اليوم السابق ، كان يخفي حضوره بعناية ، لكنه الآن يدعوها بشكل صارخ.
“هذا ليس شيئًا اعتقدت أنني سأراه مرة أخرى.”
بوم!
ضحكة مكتومة ناعمة هربت من شفتيها.
“همف.”
كان طوله عشرات الأمتار على الأقل.
أخذت نفسا عميقا ، وانطلقت من الأرض.
تنين عملاق مصنوع بالكامل من العظام بدون أدنى أثر من اللحم.
[…]
كان هذا التنين العظمي نوعًا من الموتى الأحياء الذي لا يمكن إنشاؤه إلا من قبل أولئك الذين وصلوا إلى الذروة المطلقة لاستحضار الأرواح.
بعد التجول لبعض الوقت ، وجدت سنو شيئًا ضخمًا في وسط الكهف.
في الماضي ، كان هذا الوحش هو الذي هاجم عاصمة الجان.
[يبدو أن هذه ليست المرة الأولى التي ترين فيها تنينًا عظميًا.]
في ذلك الوقت ، ساعدها إيفان.
[لا يمكنك التحدث معي عن الموت ، أيتها الجنية الصغيرة.]
تمامًا كما كان يتذكر سنو بمرارة الماضي.
لقد بدا وكأنه حاكم الموت الذي أرشد الناس إلى الجحيم أكثر من كونه ساحرًا.
[يبدو أن هذه ليست المرة الأولى التي ترين فيها تنينًا عظميًا.]
بوم!
بدا صوت عميق وغريب في أذنيها. كانت مثل زئير الشيطان الذي حوصر في الجحيم.
بعد التجول لبعض الوقت ، وجدت سنو شيئًا ضخمًا في وسط الكهف.
لو كان شخصًا يفتقر إلى القوة العقلية ، لكان قد أصيب بالجنون بمجرد سماعه ، لكن سنو فقط قام بتعبير مفاجئ قليلًا عندما فتحت فمها.
ارتفع شخص ببطء من الماء الذي غطى الأرض.
“لم أكن لأتوقع هذا أبدًا. لم أكن أعتقد أنك ستجرؤ على الظهور شخصيًا… هل يجب أن أصرخ “بنغو” في هذا الموقف ؟ ”
أتباع ديابلو.
[… كوكو.]
عندما يتعلق الأمر بالسحر الأسود ، واستحضار الأرواح ، وحتى علم السحر ، لم يستطع سنو التفكير في ساحر أفضل منه.
ارتفع شخص ببطء من الماء الذي غطى الأرض.
انتشر سخرية عبر شفتي سنو.
أول ما ظهر كان الجمجمة البيضاء الشاحبة. بعد ذلك كانت تجاويف العين الشريرة التي تحتوي على ألسنة اللهب تتوهج بلون الدم الفاسد ، والهيكل العظمي ملفوف بأثواب سوداء.
[إذن هذه هي إجابتك… في هذه الحالة ، أعتذر بصدق.]
أخيرًا ، تشكلت عصا على شكل منجل في يده.
كان عليهم أن يكونوا كذلك.
لقد بدا وكأنه حاكم الموت الذي أرشد الناس إلى الجحيم أكثر من كونه ساحرًا.
كانت بحاجة للعثور على مصدر الموتى الأحياء في أسرع وقت ممكن.
ديابلو.
دمرت سنو بوحشية جميع القوات غير الميتة التي واجهتها ، لكن ذلك لم يبطئ تقدمها على الإطلاق.
استدارت سنو لتنظر إلى الكائن الذي أرعب القارة بأكملها حاليًا.
تحولت عيناها نحو أعماق الغابة.
عندما يتعلق الأمر بالسحر الأسود ، واستحضار الأرواح ، وحتى علم السحر ، لم يستطع سنو التفكير في ساحر أفضل منه.
دمرت سنو بوحشية جميع القوات غير الميتة التي واجهتها ، لكن ذلك لم يبطئ تقدمها على الإطلاق.
لهذا السبب ، لم تستطع إلا التفكير في احتمال.
حقيقة أن ديابلو أمامها قد لا يكون حقيقيًا ، بل شبيها أو دمية.
“إنها تستمر في النزول”.
ولكن
كانت إحدى سمات القوي هي الرد بجرأة على مثل هذه الاستفزازات.
“أنت ديابلو الحقيقي.”
ارتفع شخص ببطء من الماء الذي غطى الأرض.
إذا لم يكن هناك شيء آخر ، فإن طاقة الموت الخانقة المنبعثة منه كانت كافية لإقناعها بأنه كان الصفقة الحقيقية.
“ما هذا الهراء. هل تحاول أن تقول إنك تعلمت حقيقة الكون منذ زمن بعيد ؟ ”
[أجل.]
أطلق ديابلو ضحكة هادئة.
“لا أفهم. لماذا تكشف عن نفسك لي بينما كان بإمكانك الهروب ؟ هل تريد أن تموت الآن بعد أن عشت لنحو 1000 عام ؟ ”
[…]
[لا يمكنك التحدث معي عن الموت ، أيتها الجنية الصغيرة.]
اختفت الدعابة الخافتة في صوت ديابلو.
“جنية صغيرة… لقد مر وقت طويل منذ أن سمعت شيئًا من هذا القبيل. يجب أن أشكرك على مناداتي بعظام جميلة “.
كانت قوة وإصابة شخص واحد عالي المستوى من أوندد كافيين لتحويل قرية بأكملها إلى وكر للأوندد في غمضة عين.
أطلق ديابلو ضحكة هادئة.
“ماذا ؟”
[سنو دي بريديكوود ، ملكة الجان وسيد السيف ، البيضاء العليا المبجلة.]
تحطمت عظام رقبة تنين العظام ، التي كانت تدعم رأسه الضخم وكانت أقوى عدة مرات من الفولاذ ، مثل الزجاج.
“أمم.”
بدا صوت عميق وغريب في أذنيها. كانت مثل زئير الشيطان الذي حوصر في الجحيم.
امتدت ابتسامة متعجرفة على شفتي سنو وهي تضع يدها على خصرها.
تركيز الشخص لم يكن لانهائي. وبطبيعة الحال ، كلما طالت مدة استخدامه ، زادت سرعة تآكله.
“هذه الملكة تحب أن يثني عليها الآخرون ، لكن… الإشادة بجثة فاسدة تجعلني أشعر بعدم الارتياح بدلاً من ذلك.”
“أحضرت أقوى جيوشك ؟ كانت هذه خطوة خاطئة يا ديابلو. فقط الأقوى لا يكفي. كان يجب عليك إحضار كل جيش أوندد تسيطر عليه. إذا حدث ذلك… ”
[… لا يجب أن نكون أعداء.]
“سأعدمك هنا بالتأكيد.”
“كان هذا صحيحًا. حتى قتلت مئات الآلاف من الناس.”
كان أمامها كهف كبير.
[هل تعتبريني قاتلاً ؟]
شعر تنين العظام أخيرًا بوجود سنو ورفع رأسه بصوت عالٍ.
عبست سنو عندما سمعت هذا.
مع العديد من الأفراد الذين كانوا أقوى من فرسان الموت الذين رأتهم من قبل.
“ما هذا السؤال الغبي أيها الليتش الكبير. طبعا أنت قاتل. لقد دمرت دولتين وسبع مدن واثنين وعشرين قرية فقط لإرضاء مصالحك الذاتية المثيرة للاشمئزاز. هناك طريقة واحدة فقط للتكفير عن تلك الجرائم. بالموت “.
كسر!
[ليس لدي أي نية لإنكار ذلك. لكن ماذا لو كان هناك سبب لقتلهم؟]
لوحت بسيف دوكيد.
“…”
‘لا نهاية لهم.’
[بغض النظر عن السبب ، لا يوجد مبرر للقتل… هناك عدد لا يحصى من المنافقين الذين يدعون هذا الادعاء الممل. أنا متأكد من أنك لست كذلك. لأكون صريحًا ، هذا لا يعتبر قتلا إذا كان هناك سبب. من وجهة نظري ، لقد ضحيت فقط بعدد قليل من البشر.]
“أنت ديابلو الحقيقي.”
نظرت إليه سنو بصمت بتعبير سخيف قبل أن تفتح فمها وتتحدث بنبرة قاسية.
نتيجة لذلك ، بدأ التعب الذي بدأ يتراكم في جسدها يتراكم بشكل مطرد.
“… حتى هذه الملكة تشعر أن صبرها سينهار بعد الاستماع إلى ترهاتك. إذن؟ ما الذي تحاول قوله ؟ ”
يمكن أن يرى سنو أيضًا المئات من الموتى الأحياء وهم يقتربون منها.
اختفت الدعابة الخافتة في صوت ديابلو.
لكن في تلك اللحظة ، ملأ الكهف هدير من الضحك ، واستمر لفترة من الوقت قبل أن يتوقف في النهاية.
[… لمحة عن حقيقة الكون.]
سنو التي بدا أنها اختفت للحظة ، ظهرت على ارتفاع عشرات الأمتار في الهواء.
“ماذا ؟”
عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الموسم الثاني – الفصل 338
[نحن وحتى الكائنات التي تدعى أنصاف الآلهة ، أنت لا تدرك مدى ضعفنا حقًا. كوكوكو، أنا أرتجف من الشعور. الكلمتان “المتسامي” و “مطلق”. لم تكن أشياء يمكننا فهمها…]
“… حتى هذه الملكة تشعر أن صبرها سينهار بعد الاستماع إلى ترهاتك. إذن؟ ما الذي تحاول قوله ؟ ”
… على الرغم من أن صوت ديابلو كان هادئًا ، إلا أن الجنون الموجود فيه كان مذهلاً.
[أصرح. ستموتين هنا اليوم.]
قعقعة. حتى الماء على الأرض بدأ يرتجف مع مشاعره.
[ليس لدي أي نية لإنكار ذلك. لكن ماذا لو كان هناك سبب لقتلهم؟]
سحبت سنو ببطء دوكيد من غمده.
“…”
“ما هذا الهراء. هل تحاول أن تقول إنك تعلمت حقيقة الكون منذ زمن بعيد ؟ ”
كسر!
[انه مختلف.]
كانت طاقة الموت التي شعرت بها تتسرب من فم الكهف لا توصف.
“ماذا ؟”
إذا لم يكن هناك شيء آخر ، فإن طاقة الموت الخانقة المنبعثة منه كانت كافية لإقناعها بأنه كان الصفقة الحقيقية.
[الكون الذي تعرفيه ، والكون الذي أعرفه يختلفان اختلافًا جوهريًا.]
يمكن أن يرى سنو أيضًا المئات من الموتى الأحياء وهم يقتربون منها.
“… لا يمكنني الاستماع إلى أي شيء من هذا الهراء.”
جيش من أوندد.
تنفست سنو الصعداء.
[هذه هي أقوى جيوشي التي كنت أرعاها سرًا على مدار العقود القليلة الماضية. ابتهجي، لأنني أستخدم قوة كبيرة بما يكفي لتدمير أمة لمجرد قتلك.]
“لم آت إلى هنا لأتحدث معك ، يا ديابلو. هناك الكثير من الأشياء التي أحتاج للتعامل معها غيرك. هذه الملكة هي نوع الشخص الذي يقطع الأشياء التي تزعجها ، وهذا بالضبط ما أنت عليه. لذلك ستقتلك هذه الملكة هنا اليوم “.
[لا يمكنك التحدث معي عن الموت ، أيتها الجنية الصغيرة.]
[إذن هذه هي إجابتك… في هذه الحالة ، أعتذر بصدق.]
نظرت سنو حولها.
أصبحت الاهتزازات في الماء أقوى ، مما تسبب في تناثر قطرات الماء من حين لآخر عبر المقاصة.
[أجل.]
كرر-
… بعد فترة ، لم يعد مدخل الكهف مرئيًا.
بدأ تنين العظام يرتفع إلى قدميه.
[بغض النظر عن السبب ، لا يوجد مبرر للقتل… هناك عدد لا يحصى من المنافقين الذين يدعون هذا الادعاء الممل. أنا متأكد من أنك لست كذلك. لأكون صريحًا ، هذا لا يعتبر قتلا إذا كان هناك سبب. من وجهة نظري ، لقد ضحيت فقط بعدد قليل من البشر.]
لم يكن هذا كل شيء.
لم يكن هذا كل شيء.
يمكن أن يرى سنو أيضًا المئات من الموتى الأحياء وهم يقتربون منها.
عندما رأت اللمعان العنيف في عيون ديابلو ، سخرت سنو.
[أصرح. ستموتين هنا اليوم.]
“كيف تجرؤ على التحدث معي بهذه الطريقة مع هذين الزوجين من الموتى الأحياء فقط ؟ منذ متى أصبح لقبي بصفتي السامية البيضاء ضحلًا جدًا ؟… أنت… تبصق على كبرياء هذه الملكة. لم أتعرض للإهانة والعار من قبل. لذلك.”
نظرت سنو حولها.
عندما يتعلق الأمر بالسحر الأسود ، واستحضار الأرواح ، وحتى علم السحر ، لم يستطع سنو التفكير في ساحر أفضل منه.
“هؤلاء الأوندد…”
كان عليهم أن يكونوا كذلك.
[هذه هي أقوى جيوشي التي كنت أرعاها سرًا على مدار العقود القليلة الماضية. ابتهجي، لأنني أستخدم قوة كبيرة بما يكفي لتدمير أمة لمجرد قتلك.]
كانت طاقة الموت التي شعرت بها تتسرب من فم الكهف لا توصف.
لم يكن يكذب.
سحبت سنو ببطء دوكيد من غمده.
كانت هالات الموتى الأحياء في هذه الجيوش أقوى وأكثر خبثا من أي من الموتى الأحياء في الغابة أعلاه.
كانت تتجول. كانت طاقة الموت الكثيفة قد لوثت بالفعل المياه في هذا المكان لدرجة أنه سيكون من المستحيل تنقيتها.
كان كل جيش على الأقل أقوى بمئة ضعف، وربما أكثر من ذلك.
“كيف تجرؤ على التحدث معي بهذه الطريقة مع هذين الزوجين من الموتى الأحياء فقط ؟ منذ متى أصبح لقبي بصفتي السامية البيضاء ضحلًا جدًا ؟… أنت… تبصق على كبرياء هذه الملكة. لم أتعرض للإهانة والعار من قبل. لذلك.”
“… هاها.”
“… لا يمكنني الاستماع إلى أي شيء من هذا الهراء.”
لكن في تلك اللحظة ، ملأ الكهف هدير من الضحك ، واستمر لفترة من الوقت قبل أن يتوقف في النهاية.
اهتزت الأرض بشدة وانقلبت. كان هذا عملاً تتجنب الملكة المحبة للطبيعة القيام به ، لكن الأرض في هذه المنطقة قد ماتت بالفعل.
بعد قضاء بعض الوقت لالتقاط أنفاسها ، تحدثت سنو بتعبير بارد مخيف.
تركيز الشخص لم يكن لانهائي. وبطبيعة الحال ، كلما طالت مدة استخدامه ، زادت سرعة تآكله.
“يا لها من حماقة لا تصدق. لا أصدق أنك ستعامل هذه الملكة على أنها أمة واحدة فقط “.
ترجمة : [ Yama ]
[…]
[بغض النظر عن السبب ، لا يوجد مبرر للقتل… هناك عدد لا يحصى من المنافقين الذين يدعون هذا الادعاء الممل. أنا متأكد من أنك لست كذلك. لأكون صريحًا ، هذا لا يعتبر قتلا إذا كان هناك سبب. من وجهة نظري ، لقد ضحيت فقط بعدد قليل من البشر.]
“كيف تجرؤ على التحدث معي بهذه الطريقة مع هذين الزوجين من الموتى الأحياء فقط ؟ منذ متى أصبح لقبي بصفتي السامية البيضاء ضحلًا جدًا ؟… أنت… تبصق على كبرياء هذه الملكة. لم أتعرض للإهانة والعار من قبل. لذلك.”
أخيرًا ، تشكلت عصا على شكل منجل في يده.
تات.
“لم أكن لأتوقع هذا أبدًا. لم أكن أعتقد أنك ستجرؤ على الظهور شخصيًا… هل يجب أن أصرخ “بنغو” في هذا الموقف ؟ ”
وتناثرت المياه الراكدة في كل اتجاه.
يمكن أن يرى سنو أيضًا المئات من الموتى الأحياء وهم يقتربون منها.
“سأعدمك هنا بالتأكيد.”
أخيرًا ، تشكلت عصا على شكل منجل في يده.
اندفعت سنو إلى الأمام.
كان السقف مغطى بمقرنصات حادة ، وكانت الأرض مغطاة ببركة ماء عالية بما يكفي لتغطية كاحليها.
سنو التي بدا أنها اختفت للحظة ، ظهرت على ارتفاع عشرات الأمتار في الهواء.
ترجمة : [ Yama ]
كانت نظرتها الباردة محصورة على رأس تنين العظام الذي كان أسفل قدميها مباشرة.
لحسن الحظ ، كان بعيدًا عن مصدر الموتى الأحياء ، لذا لا ينبغي أن يكون في خطر.
[هدير!]
أصبحت الاهتزازات في الماء أقوى ، مما تسبب في تناثر قطرات الماء من حين لآخر عبر المقاصة.
شعر تنين العظام أخيرًا بوجود سنو ورفع رأسه بصوت عالٍ.
كسر!
ضباب أخضر يتلوى في ظلام حلقه ، وكأنه يندفع للخارج في أي لحظة. بمجرد النظر إليه ، يمكن للمرء أن يقول أن كل شيء لمس هذا النفس الحمضي سوف يذوب.
ضحكة مكتومة ناعمة هربت من شفتيها.
كسر!
“…بالفعل.”
ولكن بعد فوات الأوان.
بوم!
حتى قبل أن تتاح لها الفرصة لبصقه ، تم قطع رقبته. لا ، لقد تم تحطيمه.
[هدير!]
تحطمت عظام رقبة تنين العظام ، التي كانت تدعم رأسه الضخم وكانت أقوى عدة مرات من الفولاذ ، مثل الزجاج.
عبست سنو عندما سمعت هذا.
دفقة…
“لم آت إلى هنا لأتحدث معك ، يا ديابلو. هناك الكثير من الأشياء التي أحتاج للتعامل معها غيرك. هذه الملكة هي نوع الشخص الذي يقطع الأشياء التي تزعجها ، وهذا بالضبط ما أنت عليه. لذلك ستقتلك هذه الملكة هنا اليوم “.
سقطت شظايا العظام مثل المطر.
دفقة…
من بينها ، سقط سنو بصمت على الأرض قبل أن يقترب ببطء من ديابلو.
نتيجة لذلك ، بدأ التعب الذي بدأ يتراكم في جسدها يتراكم بشكل مطرد.
“أحضرت أقوى جيوشك ؟ كانت هذه خطوة خاطئة يا ديابلو. فقط الأقوى لا يكفي. كان يجب عليك إحضار كل جيش أوندد تسيطر عليه. إذا حدث ذلك… ”
بوم!
بوم!
[هذه هي أقوى جيوشي التي كنت أرعاها سرًا على مدار العقود القليلة الماضية. ابتهجي، لأنني أستخدم قوة كبيرة بما يكفي لتدمير أمة لمجرد قتلك.]
انهار جسم التنين العظمي العملاق ، مما تسبب في تدفق موجة عبر سطح الماء.
[… لا يجب أن نكون أعداء.]
[…]
“لم أكن لأتوقع هذا أبدًا. لم أكن أعتقد أنك ستجرؤ على الظهور شخصيًا… هل يجب أن أصرخ “بنغو” في هذا الموقف ؟ ”
عندما رأت اللمعان العنيف في عيون ديابلو ، سخرت سنو.
كان طوله عشرات الأمتار على الأقل.
“ربما زادت فرصك في الفوز بنسبة 1 في المائة.”
[هدير!]
ترجمة : [ Yama ]
“لم يظهروا هنا بشكل طبيعي.”
“…”
