Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عودة الساحر العظيم بعد 4000 سنة 587

الموسم الثاني - الفصل 348

الموسم الثاني - الفصل 348

ترجمة : [ Yama ]

على أقل تقدير ، كان عليه أن يتجنبه حتى يتأكد تمامًا من أنه آمن.

عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الموسم الثاني – الفصل 348

“قد أحتاج إلى محاولة استدعاء توركونتا مرة أخرى.”

كانوا يشاهدون ظهورهم من سوردناز المغادر ، والشمس تغرب من خلفهم.

“هل انتهى علاجك؟”

عندما اختفت شخصياتهم أخيرًا في الأفق ، فتح لوكاس فمه.

في الوقت الحالي ، لم يُظهر نيكس أي عداء لهم.

“هل ما قلته من قبل صحيح؟”

“… نحتاج إلى التفكير في هذا الموقف بعناية أكبر ، لكنني لا أعتقد أن معظم السحرة سيكونون قادرين على رفض إغراء ديابلو. كما قلت من قبل ، فهم على وشك الجنون من جوعهم للتعليم. سيقبلونه بغض النظر عما يطلبه في المقابل “.

“ماذا تقصد؟”

لكن هذه الحقيقة كانت أكثر غرابة.

“قصة انضمام كايرو إلى ديابلو.”

“لم أكن أهتم حقًا بالقراصنة ، لكن الليتش كان يمثل مشكلة.”

أومأ بيران برأسه ببطء بدلاً من الاستجابة.

لم يكن هناك جواب ، لكنه استطاع معرفة ذلك من خلال النظر إلى تعبير بيران. كان هذا الرجل يفكر أيضًا في هذا الاحتمال.

“كايرو ويلسمان ساحر 9 نجوم.”

لم يكن لوكاس وبيران متأكدين مما كان يحدث.

“صحيح.”

“صحيح.”

“تنوير. ورغبة في التعلم. هل لاحظت؟ وفقًا لكلماتك ، سيقوم ديابلو بتعليم ساحر 9 نجوم “.

“شكرًا لك.”

“…”

“…”

لم يكن هناك جواب ، لكنه استطاع معرفة ذلك من خلال النظر إلى تعبير بيران. كان هذا الرجل يفكر أيضًا في هذا الاحتمال.

“أجل.”

“… نحتاج إلى التفكير في هذا الموقف بعناية أكبر ، لكنني لا أعتقد أن معظم السحرة سيكونون قادرين على رفض إغراء ديابلو. كما قلت من قبل ، فهم على وشك الجنون من جوعهم للتعليم. سيقبلونه بغض النظر عما يطلبه في المقابل “.

صافح بيده الممدودة.

“هذا ليس تعليماً.”

هناك ، ليس بعيدًا ، وقف نيكس مختبئًا جزئيًا في الظل.

كان صوت لوكاس باردًا. لم يكن التعليم شيئًا يجب دفع ثمنه. هذا ما كان يؤمن به لوكاس دائمًا.

“تنوير. ورغبة في التعلم. هل لاحظت؟ وفقًا لكلماتك ، سيقوم ديابلو بتعليم ساحر 9 نجوم “.

“لكن لماذا لم تقع في حيل ديابلو؟”

نظر لوكاس عندما سمع بيران ضحك تملأه.

“هاه؟”

“مع مستواك في ذلك الوقت ، يمكن اعتباره خصمًا هائلاً. ولكن بالمقارنة مع ديابلو ، فهو مثل المولود الجديد “.

“أنت 8 نجوم. كلما ارتفع المستوى ، زادت الرغبة في التنوير “.

توقف لوكاس للحظة.

“…”

سقط الصمت.

ابتسم بيران ابتسامة صغيرة.

“…فهمت.”

“حسنًا. ربما لأنني أقل يأسًا. لم يمض وقت طويل منذ أن وصلت إلى 8 نجوم “.

كان لديهم بضع دقائق من الحديث بين تلك الأوقات.

لم يعتقد لوكاس أنه كان صادقًا تمامًا ، لكنه قرر عدم استجوابه بعمق أكبر.

لسبب ما ، شعرت أن هذا شيء مهم بالنسبة له.

“على أي حال ، الآن ليس الوقت المناسب لنا للقلق بشأن ديابلو والمعالجات. أولاً ، نحتاج إلى التركيز على علاج سنو وإنعاشه. للقيام بذلك ، سنحتاج إلى العثور على أناستازيا كما قلت “.

الآن ، سيكون من الصعب عليه تلبية أي من الشرطين.

“قلت إن هناك مكانًا كنت تعتقد أنها قد تكون فيه.”

“…”

“هذا صحيح ، لكن لا يجب أن تتفائل كثيرًا. إنها معلومات قديمة “.

“… يوتردام؟”

تحدث بيران بتعبير مضطرب بعض الشيء ، لكن لوكاس لم يمانع. كان هذا لأنه لم يكن يتوقع أن يكون لبيران أي اتصال مع أناستازيا في المقام الأول.

ترجمة : [ Yama ]

لكن عندما سأل بيران عنها ، أخبره تعبيره الغريب أن هناك قصة ما هناك.

أومأ برأسه.

“حتى المعلومات القديمة لا بأس بها. اذا اين كنا…”

أعلن الطبيب عند انتهائهم من لف الضمادة بإحكام.

أدار لوكاس رأسه قليلاً ، وعندما توقف ، كانت نظرته مستندة إلى توركونتا الذي كان يقف على مسافة بعيدة. كان نصفه مختبئًا خلف شجرة محترقة.

“أجل. وأنت؟”

أشار لوكاس تجاهه.

“هاها. هذا طبيعي. ”

“لقد غادرت فرقة سوردناز بالفعل يا توركونتا. يمكنك الخروج.”

تبادل لوكاس وبيران نظراتهما أثناء رفع حذرهما بشكل طفيف.

“…”

لكن هذه الحقيقة كانت أكثر غرابة.

“توركون…”

“هذا هو المكان الذي التقينا فيه لأول مرة.”

توقف لوكاس للحظة.

حنى لوكاس رأسه قليلا.

… لا شيء وتوركونتا.

كان على متن سفينة. توجهت سفينة نقل نحو يوتردام.

كانا وعيان ، روحان تشتركان في نفس الجسد.

“قد أحتاج إلى محاولة استدعاء توركونتا مرة أخرى.”

كان من الممكن معرفة الشخص الذي يتحكم من خلال النظر إلى لون عيونهم.

“… بالمناسبة ، إلى أين نحن ذاهبون؟”

عندما كان توركونتا مسيطرًا ، كانت العيون ذهبية وشق مثل حيوان مفترس.

وفقًا للجدول الزمني ، سيكونون قادرين على رؤية يوتردام عند غروب الشمس.

وعندما كان نيكس ، كانت العيون حمراء.

“هذا صحيح ، لكن لا يجب أن تتفائل كثيرًا. إنها معلومات قديمة “.

كان سبب توقف لوكاس مؤقتًا لسبب واحد.

تحدث بيران ببطء.

كانت العيون التي تنظر إليه من خلف الشجرة حمراء زاهية.

كان هذا شيئًا يمكنه أن يتفق معه بالتأكيد.

كان واضحا.

استدار عندما سمع الصوت المفاجئ خلفه.

الشخص الذي كان مسيطرًا حاليًا هو نيكس.

“… إنها تتابعنا.”

“احرص.”

تساءل لوكاس لماذا.

عندما تحدث لوكاس بنبرة منخفضة ، بدأ بيران ، الذي لاحظ أيضًا شيئًا غريبًا ، في الاعتماد على مانا حتى يتمكن من إلقاء تعويذة في أي وقت.

“قصة انضمام كايرو إلى ديابلو.”

“… لا يزال هناك الكثير من الأشياء التي أردت أن أسألها توركونتا.”

كان متينًا بشكل مدهش.

استيقظت نيكس أسرع بكثير مما توقعوا.

“قد ينتهي بنا الأمر بتحفيزها مرة أخرى…”

ثم ماذا سيحدث الآن؟

كان صوت لوكاس باردًا. لم يكن التعليم شيئًا يجب دفع ثمنه. هذا ما كان يؤمن به لوكاس دائمًا.

إذا قررت قتلهم ، فلا يوجد شيء يمكن أن يفعله لوكاس وبيران للرد. بعبارة أخرى ، لن يكون أمامهم خيار سوى الهروب. لكن هل كان لديهم حقًا ما يكفي من الوقت للهروب من نيكس؟

لسبب ما ، شعرت أن هذا شيء مهم بالنسبة له.

“قد أحتاج إلى محاولة استدعاء توركونتا مرة أخرى.”

“صحيح.”

لا ، سيكون ذلك صعبًا أيضًا.

توقف بيران للحظة قبل أن يفتح فمه مرة أخرى.

كان هناك سببان وراء قدرة وعي توركونتا على التقدم بسهولة في المرة السابقة.

“…”

كان أحدهما لأن عقل نيكس كان غير مستقر ، والآخر كان لأن لوكاس نجح في تهديد حياتها إلى حد ما.

ابتسم بيران بشكل مشرق ومد يده.

الآن ، سيكون من الصعب عليه تلبية أي من الشرطين.

لقد مر أسبوعان منذ مغادرتهم غابة أملغام ، وخمسة أيام منذ صعدوا إلى السفينة.

“…”

توقف بيران للحظة قبل أن يفتح فمه مرة أخرى.

كانت غريبة.

“لا أستطيع معرفة ما إذا كان هذا الجسد ضعيفًا أم قويًا…”

لقد كان يفكر منذ فترة طويلة بالفعل ، لكن نيكس استمر في النظر إليه دون أن تنطق بكلمة واحدة. لنكون أكثر دقة ، تم لصق نظراتها على وجه لوكاس.

تساءل لوكاس لماذا.

عندما رفع بصره ليلتقي بنظرتها ، أدارت رأسها إلى جانبها ولفت ذراعيها بزفير خفيف.

“لا يبدو أنها تخطط لقتلنا.”

“… لماذا تتصرف هكذا؟”

“كل شيء على ما يرام الآن.”

“حسنًا.”

“أجل. وأنت؟”

لم يكن لوكاس وبيران متأكدين مما كان يحدث.

“ماذا تقصد؟”

لكن يمكنهم على الأقل أن يكونوا متأكدين من شيء واحد.

أشار لوكاس تجاهه.

في الوقت الحالي ، لم يُظهر نيكس أي عداء لهم.

“هذا محفوف بالمخاطر.”

“…”

ابتسم بيران بشكل مشرق ومد يده.

تبادل لوكاس وبيران نظراتهما أثناء رفع حذرهما بشكل طفيف.

الآن ، سيكون من الصعب عليه تلبية أي من الشرطين.

“لا يبدو أنها تخطط لقتلنا.”

“…”

“…على ما يبدو.”

عندما نظر إلى لوكاس مرة أخرى ، بدا تعبيره أكثر إشراقًا ، كما لو أنه ترك نوعًا من العبء.

“إذن ماذا يجب أن نفعل؟ إذا تحدثنا إليها… ”

أومأ لوكاس برأسه وارتدى قميصه وغادر الغرفة.

“قد ينتهي بنا الأمر بتحفيزها مرة أخرى…”

“حقًا؟… حسنًا. لا يبدو أنها تريد قتلنا بعد الآن ، لذلك أعتقد أننا يمكن أن نعتبر أنفسنا محظوظين “.

“إنها لا تبدو غير مستقرة كما كانت من قبل.”

بب بب-

“قد يكون هذا هو شكلها فقط. أولئك الذين يعانون من اضطراب عقليًا وعاطفيًا لا يظهرون ذلك دائمًا في الخارج “.

“…فهمت.”

“… إذن أنت تقول إذا حاولنا الاقتراب منها ، فقد نتحول إلى رماد.”

“هذا ليس تعليماً.”

“هل يجب أن نتصرف وكأننا لا نهتم؟ ربما يجب أن نتوجه إلى الطريق الرئيسي “.

“مع مستواك في ذلك الوقت ، يمكن اعتباره خصمًا هائلاً. ولكن بالمقارنة مع ديابلو ، فهو مثل المولود الجديد “.

“…”

ثم ماذا سيحدث الآن؟

لم تكن هذه فكرة سيئة.

لم يكن لوكاس وبيران متأكدين مما كان يحدث.

بإيماءة طفيفة ، استداروا ببطء وبدأوا في المشي جنبًا إلى جنب عبر الغابة. على الرغم من ذلك ، كان كل انتباه الرجلين تقريبًا ينصب على المرأة التي كانت تنظر إليهما.

بعد اتخاذ حوالي عشر خطوات.

كان من الممكن معرفة الشخص الذي يتحكم من خلال النظر إلى لون عيونهم.

بب بب-

ومع ذلك ، لم يقل بيران أي شيء ولم يسأل عن أي شيء.

سمعوا صوت وقع أقدام ورائهم.

أدار لوكاس رأسه قليلاً ، وعندما توقف ، كانت نظرته مستندة إلى توركونتا الذي كان يقف على مسافة بعيدة. كان نصفه مختبئًا خلف شجرة محترقة.

“… إنها تتابعنا.”

“لم أكن أهتم حقًا بالقراصنة ، لكن الليتش كان يمثل مشكلة.”

“صحيح.”

[…]

“أنت لا تعتقد أنها سوف… تلاحقنا وتحاول قتلنا… أليس كذلك؟”

أشار لوكاس تجاهه.

“لا أعتقد ذلك ، لكنني أيضًا لست متأكدًا مما تفكر فيه.”

“لوكاس ، لوكاس ترومان.”

“هل يجب أن نستخدم تعويذة الاعوجاج لمحاولة التخلص منها؟”

“… إذن أنت تقول إذا حاولنا الاقتراب منها ، فقد نتحول إلى رماد.”

“هذا محفوف بالمخاطر.”

حنى لوكاس رأسه قليلا.

فكر لوكاس للحظة قبل أن يقدم اقتراحًا.

“لا أعتقد ذلك ، لكنني أيضًا لست متأكدًا مما تفكر فيه.”

“دعنا نغادر الغابة أولاً قبل أن نقرر ما يجب القيام به بعد ذلك. لا تخذل حذرك “.

“شكرًا لك.”

“أجل.”

“لا أستطيع معرفة ما إذا كان هذا الجسد ضعيفًا أم قويًا…”

“… بالمناسبة ، إلى أين نحن ذاهبون؟”

وعندما كان نيكس ، كانت العيون حمراء.

عندما سمع هذا ، سحب بيران نصف بوصلة مكسورة من جيبه. خمّن لوكاس أنه ربما أصبح الأمر كذلك أثناء القتال مع نيكس.

“قد يكون هذا هو شكلها فقط. أولئك الذين يعانون من اضطراب عقليًا وعاطفيًا لا يظهرون ذلك دائمًا في الخارج “.

أشار بيران إلى الشمال الغربي وتحدث.

“هاها. هذا طبيعي. ”

“يوتردام.”

“لقد أدركت للتو شيئًا ما.”

“… يوتردام؟”

“… إنها تتابعنا.”

كانت هذه أول مرة يسمع فيها هذا الاسم.

“هذا صحيح ، لكن لا يجب أن تتفائل كثيرًا. إنها معلومات قديمة “.

ضحك بيران قليلا كما أضاف.

عندما تم ثقب بطنه ، كان يعتقد حقًا أنه سيموت.

“إنها ما يسمى بمدينة المتعة.”

“لكن لماذا لم تقع في حيل ديابلو؟”

* * *

“إنها ما يسمى بمدينة المتعة.”

“…”

“مع مستواك في ذلك الوقت ، يمكن اعتباره خصمًا هائلاً. ولكن بالمقارنة مع ديابلو ، فهو مثل المولود الجديد “.

نيكس ، التي كانت تسير على مسافة ثابتة خلفهم ، فجأة عبس وغمغمت.

“…”

“… لماذا أنت صاخب جدا؟ اسكت.”

كان واضحا.

[…]

“ما هو؟”

“الصداع؟ لا بأس في الوقت الحالي. لم يعد يؤلم. في الحقيقة ، أنا متأكد… ”

“قد ينتهي بنا الأمر بتحفيزها مرة أخرى…”

كان هناك بريق غريب في عيون نيكس ، التي كانت مغلقة على ظهر لوكاس منذ أن استدار.

قبل كل شيء ، سمح للوكاس بالحصول على الراحة المطلوبة لعلاج جروحه أثناء سفرهم. بفضل هذا ، تمكنت حالته الجسدية من التحسن بسرعة خلال الأسبوعين الماضيين.

“لن تؤذي بعد الآن.”

أدار لوكاس رأسه قليلاً ، وعندما توقف ، كانت نظرته مستندة إلى توركونتا الذي كان يقف على مسافة بعيدة. كان نصفه مختبئًا خلف شجرة محترقة.

* * *

بب بب-

“كل شيء على ما يرام الآن.”

أومأ لوكاس برأسه وارتدى قميصه وغادر الغرفة.

أعلن الطبيب عند انتهائهم من لف الضمادة بإحكام.

“الصداع؟ لا بأس في الوقت الحالي. لم يعد يؤلم. في الحقيقة ، أنا متأكد… ”

حنى لوكاس رأسه قليلا.

كان لديهم بضع دقائق من الحديث بين تلك الأوقات.

“شكرًا لك.”

لم يستطع لوكاس معرفة مدى انشغاله ، لكنه كان بالتأكيد أكثر انشغالًا منه ، الذي كان عليه فقط التركيز على شفائه.

“إنه شيء دفعت ثمنه. لكن يجب أن تكون أكثر حذرا في المستقبل. كانت الجراحة ناجحة ، لكن ذلك لم يكن جرحًا بسيطًا. إذا كنت ستتحرك كثيرًا ، فقد تتسبب في إعادة فتحه “.

أشار لوكاس تجاهه.

“سوف ابقيه في ذاكرتي.”

كان لديهم بضع دقائق من الحديث بين تلك الأوقات.

خذ هذه الأعشاب الطبية مرتين في اليوم بعد الوجبة لمدة أسبوع. مرة في الصباح ومرة ​​أخرى في المساء. يمكنك الذهاب الآن “.

“…”

أومأ لوكاس برأسه وارتدى قميصه وغادر الغرفة.

“أنت 8 نجوم. كلما ارتفع المستوى ، زادت الرغبة في التنوير “.

عندما صعد الدرج الذي يئن تحت وطأته ، تم استقباله بمنظر بانورامي.

ابتسم بيران بشكل مشرق ومد يده.

الأفق الأزرق الذي امتد إلى ما لا نهاية ، والأشرعة تتمايل في النسيم المالح الذي يتخطى طرف أنفه.

ابتسم بيران ابتسامة صغيرة.

كان على متن سفينة. توجهت سفينة نقل نحو يوتردام.

“لم أكن أهتم حقًا بالقراصنة ، لكن الليتش كان يمثل مشكلة.”

يبدو أنه لم تكن هناك أحجار الاعوجاج في يوتردام. بالإضافة إلى ذلك ، نظرًا لأنها ستكون المرة الأولى التي يزورها بيران أيضًا ، لم يكن يعرف إحداثياتها. بمعنى آخر ، كان ذلك يعني أنه ليس لديهم خيار سوى السفر إلى هناك بأنفسهم.

“صحيح.”

“السفر عن طريق البحر أكثر أمانًا من السفر برا”.

لم يكن هناك موضوع.

أولاً ، سيساعدهم ذلك على تجنب تتبع ديابلو ، وسيقصر رحلتهم بمقدار كبير.

“لقد غادرت فرقة سوردناز بالفعل يا توركونتا. يمكنك الخروج.”

قبل كل شيء ، سمح للوكاس بالحصول على الراحة المطلوبة لعلاج جروحه أثناء سفرهم. بفضل هذا ، تمكنت حالته الجسدية من التحسن بسرعة خلال الأسبوعين الماضيين.

“هل ما قلته من قبل صحيح؟”

وفقًا للطبيب ، طالما أنه لم يبالغ في ذلك ، فلن يواجه أي مشكلة في التنقل.

“…”

“لا أستطيع معرفة ما إذا كان هذا الجسد ضعيفًا أم قويًا…”

“إنها ما يسمى بمدينة المتعة.”

كان متينًا بشكل مدهش.

كان من الممكن معرفة الشخص الذي يتحكم من خلال النظر إلى لون عيونهم.

عندما تم ثقب بطنه ، كان يعتقد حقًا أنه سيموت.

“على أي حال ، الآن ليس الوقت المناسب لنا للقلق بشأن ديابلو والمعالجات. أولاً ، نحتاج إلى التركيز على علاج سنو وإنعاشه. للقيام بذلك ، سنحتاج إلى العثور على أناستازيا كما قلت “.

… على أي حال ، بعد مغادرة غابة أمالغام ، تلقوا بعض العلاج المناسب في بلدة قريبة قبل التوجه إلى أقرب مدينة ساحلية بعد فترة راحة قصيرة. ثم عثروا على الفور على سفينة متجهة إلى وجهتهم وصعدوا على متنها.

كان هناك سببان وراء قدرة وعي توركونتا على التقدم بسهولة في المرة السابقة.

لقد مر أسبوعان منذ مغادرتهم غابة أملغام ، وخمسة أيام منذ صعدوا إلى السفينة.

“…فهمت.”

وفقًا للجدول الزمني ، سيكونون قادرين على رؤية يوتردام عند غروب الشمس.

“بالمناسبة ، ماذا يجب أن… لا. بماذا أدعوك؟

“هل انتهى علاجك؟”

“لكن لماذا لم تقع في حيل ديابلو؟”

استدار عندما سمع الصوت المفاجئ خلفه.

صافح بيده الممدودة.

كان بيران.

لكن عندما سأل بيران عنها ، أخبره تعبيره الغريب أن هناك قصة ما هناك.

على الرغم من أن الشمس كانت عالية في السماء ، كان جلده رطبًا وشعره أشعثًا كما لو أنه قد استيقظ للتو. لم يكن هذا غريبا. لقد كان محبوسًا باستمرار في مقصورته ، مستخدمًا أحجار الاتصال العديدة التي أقامها هناك لتهدئة الفوضى في تحالف مكافحة الدائرة.

“لا أستطيع معرفة ما إذا كان هذا الجسد ضعيفًا أم قويًا…”

لم يستطع لوكاس معرفة مدى انشغاله ، لكنه كان بالتأكيد أكثر انشغالًا منه ، الذي كان عليه فقط التركيز على شفائه.

“يوتردام.”

“أجل. وأنت؟”

الأفق الأزرق الذي امتد إلى ما لا نهاية ، والأشرعة تتمايل في النسيم المالح الذي يتخطى طرف أنفه.

“لقد كان الأمر متسرعًا بعض الشيء ، لكنني فعلت كل ما بوسعي. كل ما تبقى هو الصلاة “.

لا ، سيكون ذلك صعبًا أيضًا.

“…فهمت.”

ومع ذلك ، لم يقل بيران أي شيء ولم يسأل عن أي شيء.

سقط الصمت.

حنى لوكاس رأسه قليلا.

وقف الرجلان جنبًا إلى جنب ، محدقين في المحيط المفتوح.

كان هذا شيئًا يمكنه أن يتفق معه بالتأكيد.

لم يكن الأمر محرجًا بشكل خاص. في الواقع ، كان الصمت مريحًا بالفعل.

“هل ما قلته من قبل صحيح؟”

لكن هذه الحقيقة كانت أكثر غرابة.

عندما نظر إلى لوكاس مرة أخرى ، بدا تعبيره أكثر إشراقًا ، كما لو أنه ترك نوعًا من العبء.

لقد مر وقت طويل منذ أن شعر لوكاس بشيء مشابه لهذا لدرجة أنه نسيه بالفعل.

صافح بيده الممدودة.

“إنها تفعل ذلك مرة أخرى.”

الأفق الأزرق الذي امتد إلى ما لا نهاية ، والأشرعة تتمايل في النسيم المالح الذي يتخطى طرف أنفه.

نظر لوكاس عندما سمع بيران ضحك تملأه.

كان هذا شيئًا يمكنه أن يتفق معه بالتأكيد.

هناك ، ليس بعيدًا ، وقف نيكس مختبئًا جزئيًا في الظل.

“… يوتردام؟”

“هل تحدثت معها بعد؟”

“ماذا تقصد؟”

“لا. كلما اقتربت ، تهرب. ”

ابتسم بيران ابتسامة صغيرة.

“حقًا؟… حسنًا. لا يبدو أنها تريد قتلنا بعد الآن ، لذلك أعتقد أننا يمكن أن نعتبر أنفسنا محظوظين “.

كانوا يشاهدون ظهورهم من سوردناز المغادر ، والشمس تغرب من خلفهم.

كان هذا شيئًا يمكنه أن يتفق معه بالتأكيد.

لم يعتقد لوكاس أن كلماته كانت مضحكة بشكل خاص ، لكن بيران ضحك بشدة لدرجة أن الدموع ظهرت في زوايا عينيه. بدا أن نيكس ، التي كانت تقف بعيدًا قليلاً ، أصبحت فضوليًا لأنها اقتربت. لكن عندما التقت عيناها بلوكاس ، توقفت عن الحركة وعادت إلى مكانها الأصلي.

بالطبع ، أراد لوكاس معرفة المزيد عما يدور حاليًا في عقل نيكس ، لكن قوتها كانت مخيفة للغاية بحيث لا يمكن استفزازها.

“إنها لا تبدو غير مستقرة كما كانت من قبل.”

كان ملاحقتها وطرح الأسئلة عليها عندما كانت تتجنبه بنفسها مخاطرة كبيرة.

“… لا يزال هناك الكثير من الأشياء التي أردت أن أسألها توركونتا.”

على أقل تقدير ، كان عليه أن يتجنبه حتى يتأكد تمامًا من أنه آمن.

أومأ بيران برأسه ببطء بدلاً من الاستجابة.

“… على متن سفينة.”

توقف لوكاس للحظة.

تحدث بيران ببطء.

“لا. كلما اقتربت ، تهرب. ”

كان تعبيره ونبرته مختلفين تمامًا عن ذي قبل.

كان أحدهما لأن عقل نيكس كان غير مستقر ، والآخر كان لأن لوكاس نجح في تهديد حياتها إلى حد ما.

“هذا هو المكان الذي التقينا فيه لأول مرة.”

لم يكن هناك موضوع.

كان أحدهما لأن عقل نيكس كان غير مستقر ، والآخر كان لأن لوكاس نجح في تهديد حياتها إلى حد ما.

لكن كان من السهل معرفة ما كان يتحدث عنه بيران.

وفقًا للجدول الزمني ، سيكونون قادرين على رؤية يوتردام عند غروب الشمس.

فراي بليك.

“حسنًا. ربما لأنني أقل يأسًا. لم يمض وقت طويل منذ أن وصلت إلى 8 نجوم “.

“…”

“إنه شيء دفعت ثمنه. لكن يجب أن تكون أكثر حذرا في المستقبل. كانت الجراحة ناجحة ، لكن ذلك لم يكن جرحًا بسيطًا. إذا كنت ستتحرك كثيرًا ، فقد تتسبب في إعادة فتحه “.

حتى الآن ، لم يذكر بيران أي شيء. لقد كانوا مشغولين للغاية في غابة أملغام. وحتى بعد ذلك ، فقد ركزوا على العثور على سفينة وطلب العلاج من الطبيب.

لسبب ما ، شعرت أن هذا شيء مهم بالنسبة له.

كان لديهم بضع دقائق من الحديث بين تلك الأوقات.

كان واضحا.

ومع ذلك ، لم يقل بيران أي شيء ولم يسأل عن أي شيء.

توقف لوكاس للحظة.

كان الآن فقط أنه كان يربي فراي.

“لن تؤذي بعد الآن.”

تساءل لوكاس لماذا.

لم يعتقد لوكاس أن كلماته كانت مضحكة بشكل خاص ، لكن بيران ضحك بشدة لدرجة أن الدموع ظهرت في زوايا عينيه. بدا أن نيكس ، التي كانت تقف بعيدًا قليلاً ، أصبحت فضوليًا لأنها اقتربت. لكن عندما التقت عيناها بلوكاس ، توقفت عن الحركة وعادت إلى مكانها الأصلي.

“صحيح.”

ترجمة : [ Yama ]

أومأ برأسه.

لكن يمكنهم على الأقل أن يكونوا متأكدين من شيء واحد.

توقف بيران للحظة قبل أن يفتح فمه مرة أخرى.

عندما تم ثقب بطنه ، كان يعتقد حقًا أنه سيموت.

“لم أكن أهتم حقًا بالقراصنة ، لكن الليتش كان يمثل مشكلة.”

عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الموسم الثاني – الفصل 348

“مع مستواك في ذلك الوقت ، يمكن اعتباره خصمًا هائلاً. ولكن بالمقارنة مع ديابلو ، فهو مثل المولود الجديد “.

بإيماءة طفيفة ، استداروا ببطء وبدأوا في المشي جنبًا إلى جنب عبر الغابة. على الرغم من ذلك ، كان كل انتباه الرجلين تقريبًا ينصب على المرأة التي كانت تنظر إليهما.

“هاها. هذا طبيعي. ”

أولاً ، سيساعدهم ذلك على تجنب تتبع ديابلو ، وسيقصر رحلتهم بمقدار كبير.

نظر لوكاس إلى السماء للحظة قبل أن يتمتم.

ابتسم بيران ابتسامة صغيرة.

“لقد أدركت للتو شيئًا ما.”

“توركون…”

“ما هو؟”

“أجل. وأنت؟”

“آنذاك والآن ، كان عدونا من الليتش”.

كان صوت لوكاس باردًا. لم يكن التعليم شيئًا يجب دفع ثمنه. هذا ما كان يؤمن به لوكاس دائمًا.

“…”

كان ملاحقتها وطرح الأسئلة عليها عندما كانت تتجنبه بنفسها مخاطرة كبيرة.

التفت بيران إلى لوكاس مع نظرة ارتباك للحظة قبل أن ينفجر بالضحك.

“شكرًا لك.”

“هاهاهاها. ها ها ها ها…”

“…”

كانت ابتسامته منعشة مثل نسيم المحيط.

صافح بيده الممدودة.

لم يعتقد لوكاس أن كلماته كانت مضحكة بشكل خاص ، لكن بيران ضحك بشدة لدرجة أن الدموع ظهرت في زوايا عينيه. بدا أن نيكس ، التي كانت تقف بعيدًا قليلاً ، أصبحت فضوليًا لأنها اقتربت. لكن عندما التقت عيناها بلوكاس ، توقفت عن الحركة وعادت إلى مكانها الأصلي.

“…”

“…صحيح. صحيح.”

“حقًا؟… حسنًا. لا يبدو أنها تريد قتلنا بعد الآن ، لذلك أعتقد أننا يمكن أن نعتبر أنفسنا محظوظين “.

تمتم بيران في نفسه بينما أومأ برأسه كما لو أنه فهم شيئًا ما.

“لا أستطيع معرفة ما إذا كان هذا الجسد ضعيفًا أم قويًا…”

عندما نظر إلى لوكاس مرة أخرى ، بدا تعبيره أكثر إشراقًا ، كما لو أنه ترك نوعًا من العبء.

كان واضحا.

“بالمناسبة ، ماذا يجب أن… لا. بماذا أدعوك؟

“حقًا؟… حسنًا. لا يبدو أنها تريد قتلنا بعد الآن ، لذلك أعتقد أننا يمكن أن نعتبر أنفسنا محظوظين “.

لسبب ما ، شعرت أن هذا شيء مهم بالنسبة له.

“هاها. هذا طبيعي. ”

نظف لوكاس حلقه وأجاب بصوت واضح.

لم يعتقد لوكاس أن كلماته كانت مضحكة بشكل خاص ، لكن بيران ضحك بشدة لدرجة أن الدموع ظهرت في زوايا عينيه. بدا أن نيكس ، التي كانت تقف بعيدًا قليلاً ، أصبحت فضوليًا لأنها اقتربت. لكن عندما التقت عيناها بلوكاس ، توقفت عن الحركة وعادت إلى مكانها الأصلي.

“لوكاس ، لوكاس ترومان.”

كانا وعيان ، روحان تشتركان في نفس الجسد.

“لوكاس ترومان… جيد.”

عندما كان توركونتا مسيطرًا ، كانت العيون ذهبية وشق مثل حيوان مفترس.

ابتسم بيران بشكل مشرق ومد يده.

“احرص.”

“أنا بيران جون. من فضلك اعتني بي يا لوكاس.”

تمتم بيران في نفسه بينما أومأ برأسه كما لو أنه فهم شيئًا ما.

“أجل.”

كان هذا شيئًا يمكنه أن يتفق معه بالتأكيد.

صافح بيده الممدودة.

أولاً ، سيساعدهم ذلك على تجنب تتبع ديابلو ، وسيقصر رحلتهم بمقدار كبير.

ربما كان مجرد شعور. لكن لوكاس شعر وكأن هواءًا منعشًا ينفخ في صدره.

“…”

ترجمة : [ Yama ]

لم تكن هذه فكرة سيئة.

كانت غريبة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط