الموسم الثاني - الفصل 351
ترجمة : [ Yama ]
على الرغم من أنه تحدث بوضوح ، لم يكن هناك أي إضطراب في صوته. بدلاً من ذلك ، كان صوته هادئًا كما لو كان يتحدث عن حرب كانت تحدث في الجانب الآخر من العالم.
عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الموسم الثاني – الفصل 351
“…”
تحدثت آش بصوت بارد.
“… بالطبع ، أعلم أن أناستازيا ليست مع السيد هيكتور في الوقت الحالي.”
“سيدنا ليس مهتمًا بشؤون العالم.”
مرت عشر سنوات ، لكن مظهره لم يتغير كثيرًا عن آخر مرة رآه فيها لوكاس. كان الاختلاف الوحيد هو أنه بدا أنحف قليلاً مما كان عليه في ذلك الوقت.
“نحن نعرف ذلك. وما نطلبه لن يزعجه بأي شكل من الأشكال. نود فقط مقابلته لفترة قصيرة “.
* * *
“هذا طلب لا يمكنني قبوله. قال السيد إنه لن يقابل أحداً “.
“نحن نحاول العثور على أناستازيا.”
“هناك استثناءات لكل شيء. أنا متأكد من أن هذه ستكون واحدة من تلك الأوقات لهيكتور “.
“نعم. هل لديك أي أدلة تعطينا إياها؟ ”
“…”
تصدع ابتسامة بيران قليلاً عندما أجاب.
صمتت آش للحظة قبل الرد بنبرة حازمة.
“…”
“هذا ليس شيئًا يمكننا الحكم عليه.”
ابتلعت قطعة لحم بحجم كف في قضمة واحدة.
كان على وجه بيران تعبير محرج قليلاً.
“سبع سنوات. هل كنت بخير؟ ”
كان عنادهم مثل جدار حديدي… لكنه توقع حدوث شيء كهذا. كان هذا لأنه كان يعرف مدى قسوة هؤلاء الخادمات.
ربما كان ذلك لأنه اعتاد عليها الآن.
لقد فهم أيضًا إلى أي مدى أوامر هيكتور مطلقة ، سيدهم الحقيقي.
ترجمة : [ Yama ]
“لهذا السبب حاولت أن أتصرف كضيف”.
“أنا بخير دائمًا. كيف لا أكون وأنا عالق دائمًا في مكان آمن؟ ”
“نحن نحاول العثور على أناستازيا.”
“…”
عندما سمعت كلمات لوكاس ، تغير تعبير آش لأول مرة.
“…”
“… هذا الاسم… كيف…”
“سبع سنوات. هل كنت بخير؟ ”
فجأة.
تحولت نظرة هيكتور إلى لوكاس.
جاء صوت وقع الأقدام من خارج الباب.
أو ربما لأنه وجد بالفعل أشخاصًا يتذكرونه.
كان من الواضح أن شخصًا ما كان يسير نحو الغرفة بزخم كبير.
كان من الواضح أن شخصًا ما كان يسير نحو الغرفة بزخم كبير.
أدرك لوكاس وبيران ذلك.
“…أرى.”
بدا أن نيكس أيضًا شعرت بذلك ، لكنها استمرت في التحديق في الخبز أمامها كما لو أنها قررت أن من كان ليس تهديدًا.
“أجل.”
انفجار!
“سبع سنوات. هل كنت بخير؟ ”
بعد فترة وجيزة ، فتح الباب بعنف ، ودخل رجل ذو شعر أحمر.
“سمعت أنك قررت التركيز على الأعمال. كنت أعلم دائمًا أنك كنت واسع الحيلة ، لكنك فاجأتني حقًا هذه المرة. لقد رأيت امتيازك في العاصمة الإمبراطورية. سمعت أيضًا أن الاستجابة في البلدان الأخرى كانت جيدة جدًا أيضًا “.
هيكتور.
“أرى. أنا هيكتور. ”
مرت عشر سنوات ، لكن مظهره لم يتغير كثيرًا عن آخر مرة رآه فيها لوكاس. كان الاختلاف الوحيد هو أنه بدا أنحف قليلاً مما كان عليه في ذلك الوقت.
“لم أرك منذ وقت طويل ، سيد هيكتور.”
الشيء الآخر الذي لاحظه كان عينيه.
في حركة متزامنة تقريبًا ، استدار بيران ولوكاس للنظر إلى نيكس.
كان هيكتور يحدق في لوكاس بعيون محتقنة بالدماء.
ابتلعت قطعة لحم بحجم كف في قضمة واحدة.
“هل سمعت للتو اسم آنا هنا؟”
مرت عشر سنوات ، لكن مظهره لم يتغير كثيرًا عن آخر مرة رآه فيها لوكاس. كان الاختلاف الوحيد هو أنه بدا أنحف قليلاً مما كان عليه في ذلك الوقت.
“سـ-سيد…”
“…”
حدقت الخادمات في هيكتور بدهشة. اجتاحت عيناه الحشد قبل أن يستقر على بيران.
“أنت… بيران؟”
“أنت… بيران؟”
“جبال إسبانيا.”
لم يكن يتوقع مقابلة هيكتور هكذا.
بعد أن أخذ رشفة من الشاي ، فتح هيكتور فمه ببطء.
التفت بيران إلى لوكاس للحظة بتعبير مذهول قبل أن يعود إلى هيكتور بابتسامة ساخرة.
“بطبيعة الحال. لا يوجد شيء لا أعرفه عن آنا الخاصة بي “.
“لم أرك منذ وقت طويل ، سيد هيكتور.”
حتى عندما أُجبر على أن يكون تابعًا لـ أنصاف الآلهة ، لم يُظهر أي علامات تشاؤم. لقد كان نوع الشخص الذي يناسب كلمة “تفاؤل” تمامًا ، ولكن… كان هناك شعور طفيف بالتعارض مع موقفه الحالي.
* * *
“…”
جلس هيكتور على الطاولة أولاً.
ثم ، عندما انتهت القصة ، تمتم.
لحية ممزقة وشعر دهني وأكياس داكنة تحت عينيه. الكل في الكل ، بدا منهك. بدا الأمر وكأنه كان يعمل طوال الليل.
لم يهتم هيكتور كثيرًا بقصته. لكن هذا لا يعني أنه تجاهله. بدلاً من ذلك ، أعطى ردودًا غامضة على الأشياء التي قالها بيران ، وأحيانًا أومأ برأسه أو أطلق تعجبًا خافتًا.
“ها أنت ذا يا سيدي.”
“لقد مرت فترة من الوقت يا بيران. هل مرت بالفعل 5 سنوات؟ ”
سلمه آش كوبًا من الشاي بطريقة مهذبة ، وقبلها هيكتور بابتسامة مشرقة.
“رغبتي في مساعدتك تحترق ، لكن كما قلت ، أناستازيا ليست هنا. لقد أتيت إلي على الرغم من معرفتك بذلك لأنك تريد أدلة عن تلك الطفلة ، أليس كذلك؟ ”
“شكرًا يا آش”.
أو ربما لأنه وجد بالفعل أشخاصًا يتذكرونه.
“…”
لم يكن هذا مفاجئًا للغاية. كان هيكتور دائمًا هكذا.
بالنظر إلى وجهه القذر ، بدا أن شخصيته لم تتغير كثيرًا على الأقل.
بدأ بيران في إعطائه شرحًا موجزًا للوضع.
بعد أن أخذ رشفة من الشاي ، فتح هيكتور فمه ببطء.
أو ربما لأنه وجد بالفعل أشخاصًا يتذكرونه.
“لقد مرت فترة من الوقت يا بيران. هل مرت بالفعل 5 سنوات؟ ”
“…”
“سبع سنوات. هل كنت بخير؟ ”
كان من الواضح أن شخصًا ما كان يسير نحو الغرفة بزخم كبير.
“أنا بخير دائمًا. كيف لا أكون وأنا عالق دائمًا في مكان آمن؟ ”
“لقد مرت فترة من الوقت يا بيران. هل مرت بالفعل 5 سنوات؟ ”
“سمعت أنك قررت التركيز على الأعمال. كنت أعلم دائمًا أنك كنت واسع الحيلة ، لكنك فاجأتني حقًا هذه المرة. لقد رأيت امتيازك في العاصمة الإمبراطورية. سمعت أيضًا أن الاستجابة في البلدان الأخرى كانت جيدة جدًا أيضًا “.
حدقت الخادمات في هيكتور بدهشة. اجتاحت عيناه الحشد قبل أن يستقر على بيران.
عندما سمع هذه الكلمات ، انتشرت ابتسامة مشرقة على شفاه هيكتور.
بعد أن أخذ رشفة من الشاي ، فتح هيكتور فمه ببطء.
“ها ها ها ها. أفترض أن أفعالي أثرت على رياح التغيير التي عجلت بلقائنا المصير. بعد كل شيء ، كل كائن ذكي لديه عقل عامل مقدر له أن يحب الخادمات “.
“سـ-سيد…”
“…أرى.”
ربما كان ذلك لأنه اعتاد عليها الآن.
تصدع ابتسامة بيران قليلاً عندما أجاب.
“حسنًا… هذه هي المرة الأولى التي أرى فيها وجهك. اعذروني ، ولكن ما اسمك؟ ”
“لكن لماذا أتيت إلى هنا؟ بيران ، اعتقدت أنك دائمًا مشغول جدًا. أيضًا.”
“هناك استثناءات لكل شيء. أنا متأكد من أن هذه ستكون واحدة من تلك الأوقات لهيكتور “.
تحولت نظرة هيكتور إلى لوكاس.
فجأة.
“كنت أنت ، أليس كذلك؟ الشخص الذي قال اسمي أنا “.
كان على وجه بيران تعبير محرج قليلاً.
“صحيح.”
حتى عندما أُجبر على أن يكون تابعًا لـ أنصاف الآلهة ، لم يُظهر أي علامات تشاؤم. لقد كان نوع الشخص الذي يناسب كلمة “تفاؤل” تمامًا ، ولكن… كان هناك شعور طفيف بالتعارض مع موقفه الحالي.
“حسنًا… هذه هي المرة الأولى التي أرى فيها وجهك. اعذروني ، ولكن ما اسمك؟ ”
“… هذا الاسم… كيف…”
“إنه لوكاس.”
“… !!!”
“أرى. أنا هيكتور. ”
فجأة.
“…”
جاء صوت وقع الأقدام من خارج الباب.
يبدو أن هيكتور لم يتذكره أيضًا.
“هل سمعت للتو اسم آنا هنا؟”
كان لوكاس قادرًا على قبول هذه الحقيقة بهدوء.
“لم أرك منذ وقت طويل ، سيد هيكتور.”
ربما كان ذلك لأنه اعتاد عليها الآن.
لم يهتم هيكتور كثيرًا بقصته. لكن هذا لا يعني أنه تجاهله. بدلاً من ذلك ، أعطى ردودًا غامضة على الأشياء التي قالها بيران ، وأحيانًا أومأ برأسه أو أطلق تعجبًا خافتًا.
أو ربما لأنه وجد بالفعل أشخاصًا يتذكرونه.
ترجمة : [ Yama ]
على الرغم من أن الشخص الذي غمر في وعي شخص آخر والآخر لا يتذكر سوى جزء منه.
حتى عندما أُجبر على أن يكون تابعًا لـ أنصاف الآلهة ، لم يُظهر أي علامات تشاؤم. لقد كان نوع الشخص الذي يناسب كلمة “تفاؤل” تمامًا ، ولكن… كان هناك شعور طفيف بالتعارض مع موقفه الحالي.
“سأكون صريحًا ، سيد هيكتور. نحن بحاجة ماسة إلى معرفة مكان أناستازيا “.
“هذا صحيح. ربما لا يعرف السيد هيكتور- ”
“يرجى التوضيح بالتفصيل.”
“… !!!”
بدأ بيران في إعطائه شرحًا موجزًا للوضع.
“لم أرك منذ وقت طويل ، سيد هيكتور.”
أن ديابلو قد كشف عن نواياه.
“… هذا الاسم… كيف…”
وكان ذلك سنو قد أصبحت ضحيته الأولى وكانت على وشك الموت.
“… !!!”
“…”
“ها أنت ذا يا سيدي.”
لم يهتم هيكتور كثيرًا بقصته. لكن هذا لا يعني أنه تجاهله. بدلاً من ذلك ، أعطى ردودًا غامضة على الأشياء التي قالها بيران ، وأحيانًا أومأ برأسه أو أطلق تعجبًا خافتًا.
“…”
ثم ، عندما انتهت القصة ، تمتم.
سلمه آش كوبًا من الشاي بطريقة مهذبة ، وقبلها هيكتور بابتسامة مشرقة.
“أرى. لهذا السبب تحتاج إلى معرفة آنا باسم الحكيم العظيم… ”
التفت بيران إلى لوكاس للحظة بتعبير مذهول قبل أن يعود إلى هيكتور بابتسامة ساخرة.
“صحيح.”
“هل سمعت للتو اسم آنا هنا؟”
“… لكنها ما زالت غريبة. ألم تكن سنو قادرًا بالفعل على التغلب على جيكيد قبل بضع سنوات ورثت لقب سيدة السيف؟ لا أعتقد أنه حتى ديابلو قادر على دفعها إلى حافة الموت “.
لحية ممزقة وشعر دهني وأكياس داكنة تحت عينيه. الكل في الكل ، بدا منهك. بدا الأمر وكأنه كان يعمل طوال الليل.
“أنا موافق. هذا يعني أن لديه ورقة رابحة لا نعرف عنها شيئًا “.
“هل سمعت للتو اسم آنا هنا؟”
“…”
“هذا طلب لا يمكنني قبوله. قال السيد إنه لن يقابل أحداً “.
أضاف بيران بحذر عندما أصبح وجه هيكتور مضطربًا بعض الشيء.
“صحيح.”
“… بالطبع ، أعلم أن أناستازيا ليست مع السيد هيكتور في الوقت الحالي.”
“رغبتي في مساعدتك تحترق ، لكن كما قلت ، أناستازيا ليست هنا. لقد أتيت إلي على الرغم من معرفتك بذلك لأنك تريد أدلة عن تلك الطفلة ، أليس كذلك؟ ”
تغير تعبير هيكتور في تلك اللحظة كما لو أن هذه الكلمات كسرت قلبه.
على الرغم من أنه تحدث بوضوح ، لم يكن هناك أي إضطراب في صوته. بدلاً من ذلك ، كان صوته هادئًا كما لو كان يتحدث عن حرب كانت تحدث في الجانب الآخر من العالم.
“إنها في مرحلتها المتمردة الآن. اعتقدت أنها ستعود إلى المنزل قريبًا ، لكن… هوو. فإنه يكسر قلبي.”
“أرى. أنا هيكتور. ”
“…”
كان عنادهم مثل جدار حديدي… لكنه توقع حدوث شيء كهذا. كان هذا لأنه كان يعرف مدى قسوة هؤلاء الخادمات.
“… على أي حال ، أنا أفهم وضعك. اعتقدت أن القارة كانت صاخبة أكثر في الآونة الأخيرة ، لذلك ربما كان ذلك بسبب ديابلو “.
تغير تعبير هيكتور في تلك اللحظة كما لو أن هذه الكلمات كسرت قلبه.
على الرغم من أنه تحدث بوضوح ، لم يكن هناك أي إضطراب في صوته. بدلاً من ذلك ، كان صوته هادئًا كما لو كان يتحدث عن حرب كانت تحدث في الجانب الآخر من العالم.
كان على وجه بيران تعبير محرج قليلاً.
لم يكن هذا مفاجئًا للغاية. كان هيكتور دائمًا هكذا.
“لدي بعض القرائن. لأكون دقيقًا ، أعرف أين توجد أناستازيا الآن “.
حتى عندما أُجبر على أن يكون تابعًا لـ أنصاف الآلهة ، لم يُظهر أي علامات تشاؤم. لقد كان نوع الشخص الذي يناسب كلمة “تفاؤل” تمامًا ، ولكن… كان هناك شعور طفيف بالتعارض مع موقفه الحالي.
“كنت أنت ، أليس كذلك؟ الشخص الذي قال اسمي أنا “.
“رغبتي في مساعدتك تحترق ، لكن كما قلت ، أناستازيا ليست هنا. لقد أتيت إلي على الرغم من معرفتك بذلك لأنك تريد أدلة عن تلك الطفلة ، أليس كذلك؟ ”
أضاف بيران بحذر عندما أصبح وجه هيكتور مضطربًا بعض الشيء.
“نعم. هل لديك أي أدلة تعطينا إياها؟ ”
“سأكون صريحًا ، سيد هيكتور. نحن بحاجة ماسة إلى معرفة مكان أناستازيا “.
“أجل.”
“… !!!”
“هذا صحيح. ربما لا يعرف السيد هيكتور- ”
أن ديابلو قد كشف عن نواياه.
توقف بيران ، الذي كان قد أطلق تنهيدة منخفضة بالفعل ، عن الحديث للحظة ونظر إلى هيكتور بتعبير مذهول.
“لم تكن تأكل على أي حال…”
“…هاه؟”
“رغبتي في مساعدتك تحترق ، لكن كما قلت ، أناستازيا ليست هنا. لقد أتيت إلي على الرغم من معرفتك بذلك لأنك تريد أدلة عن تلك الطفلة ، أليس كذلك؟ ”
“لدي بعض القرائن. لأكون دقيقًا ، أعرف أين توجد أناستازيا الآن “.
مرت عشر سنوات ، لكن مظهره لم يتغير كثيرًا عن آخر مرة رآه فيها لوكاس. كان الاختلاف الوحيد هو أنه بدا أنحف قليلاً مما كان عليه في ذلك الوقت.
“أ- هل أنت جاد؟”
مرت عشر سنوات ، لكن مظهره لم يتغير كثيرًا عن آخر مرة رآه فيها لوكاس. كان الاختلاف الوحيد هو أنه بدا أنحف قليلاً مما كان عليه في ذلك الوقت.
“بطبيعة الحال. لا يوجد شيء لا أعرفه عن آنا الخاصة بي “.
“لهذا السبب حاولت أن أتصرف كضيف”.
تحدث هيكتور بصوت أجش.
“لدي بعض القرائن. لأكون دقيقًا ، أعرف أين توجد أناستازيا الآن “.
“أين هي الأن؟”
“سبع سنوات. هل كنت بخير؟ ”
“جبال إسبانيا.”
“سأكون صريحًا ، سيد هيكتور. نحن بحاجة ماسة إلى معرفة مكان أناستازيا “.
“… !!!”
أدرك لوكاس وبيران ذلك.
في حركة متزامنة تقريبًا ، استدار بيران ولوكاس للنظر إلى نيكس.
“رغبتي في مساعدتك تحترق ، لكن كما قلت ، أناستازيا ليست هنا. لقد أتيت إلي على الرغم من معرفتك بذلك لأنك تريد أدلة عن تلك الطفلة ، أليس كذلك؟ ”
عندها فقط أدركوا أن نيكس قد انتهى بالفعل من كل الطعام على المائدة وأصبح الآن يبحث عن شريحة لحم بيران.
جلس هيكتور على الطاولة أولاً.
عندما ركزت أعينهم عليها ، تجمدت أصابعها في الهواء ورفعت عينيها لمقابلة عينيها.
“…”
ثم ، بعد توقف للحظة ، أمسكت بصفيحة بيران بوقاحة دون تغيير تعبيرها.
بعد أن أخذ رشفة من الشاي ، فتح هيكتور فمه ببطء.
“… اسم”.
“نحن نحاول العثور على أناستازيا.”
ابتلعت قطعة لحم بحجم كف في قضمة واحدة.
كان من الواضح أن شخصًا ما كان يسير نحو الغرفة بزخم كبير.
ثم تحدثت إلى بيران بنبرة خجولة بعض الشيء.
أدرك لوكاس وبيران ذلك.
“لم تكن تأكل على أي حال…”
“… هذا الاسم… كيف…”
“…”
“…”
“…”
لحية ممزقة وشعر دهني وأكياس داكنة تحت عينيه. الكل في الكل ، بدا منهك. بدا الأمر وكأنه كان يعمل طوال الليل.
أصبح من الواضح تمامًا الآن أن نيكس لم تكن مهتمة بمحادثاتهم.
الشيء الآخر الذي لاحظه كان عينيه.
ترجمة : [ Yama ]
انفجار!
“…”
