الموسم الثاني
ترجمة : [ Yama ]
“…”
عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الموسم الثاني – الفصل 371
انقر.
“…”
أصبح وجه بيران أكثر إشراقًا على الفور.
نظرت الوسيطة العظيمة إلى تعبير لوكاس.
“هذا محتمل”
لم تستطع معرفة ما كان يفكر فيه. كان هناك شيء واحد واضح ، وهو حقيقة أنه لا يزال هادئًا ، على الأقل من الخارج.
“… الليتش العظيم جزء لا يتجزأ من هذه القصة. في الواقع ، قد يكون من الآمن القول إنه المفتاح. قد يكون من الصعب عليك قبولها ، لكن بداية كل هذه الأخطاء نابعة من فضوله “.
لكن في اللحظة التالية ، أدركت أن هذا ليس هو الحال في الواقع.
“…”
“هناك أشخاص غير بيران وتوركونتا يتذكرونني.”
“قلت أنه سيكون من الممكن شفاء السيدة سنو. آسف ، ولكن بصراحة ، لم أصدقك تمامًا حينها “.
يبدو أن الصوت الذي خرج مؤلف. ومع ذلك ، مع مقدار الاهتمام الذي ركزت عليه في تلك اللحظة ، كان من السهل التقاط الارتعاش الطفيف.
ولم يكن ذلك مستحيلاً.
أومأت الوسيطة العظيمة برأسها وهي تتظاهر وكأنها لم تلاحظ ، واستمر لوكاس.
لا يبدو أن الوسيطة العظيمة لاحظت ذلك. ومع ذلك ، تحدثت بصوت أكثر هدوءًا.
“ديابلو ولوسيد.”
“…”
“… الليتش العظيم جزء لا يتجزأ من هذه القصة. في الواقع ، قد يكون من الآمن القول إنه المفتاح. قد يكون من الصعب عليك قبولها ، لكن بداية كل هذه الأخطاء نابعة من فضوله “.
ترجمة : [ Yama ]
“بداية كل هذه الأخطاء ؟”
“… أنت ضعيف الآن. القوة الخارجية التي كانت لديك كمطلق لم تعد موجودة. هذا يعني أنه لم يعد لديك القدرة على مقاومة قوة الاختفاء. إذا لم يتذكرك ديابلو ، كنت ستختفي بمجرد عودتك إلى هذا الكون ، دون أن تدرك ذلك “. (هل يمكن لأي شخص أن يفكر في كلمة أفضل من “الاختفاء”؟ ربما فقدان الذاكرة ؟)
“أنا أيضًا لم أتذكرك في البداية.”
“… هذا لأنك تعلمين.”
أصبح صوت الوسيطة العظيمة غير العاطفي باردًا بشكل مدهش.
“إنها فرصة للجميع ليفهموا أنه لمجرد أنك على حق ، فهذا لا يعني أن الآخرين مخطئون.”
“ذات يوم ، أدركت فجأة أن شيئًا ما كان خطأ ، ولكن فقط بعد أن وصلت إلى السجلات الفارغة عرفت عن” لوكاس ترومان “… هل تفهم ؟ لم تتبادر إلى ذهني ، لقد بحثت عنك. هل تعرف ماذا يعني هذا ؟”
“… لماذا تخبرني بكل هذا ؟”
“… كانت معلومات صادفتها ، وليست ذكريات.”
لكن في اللحظة التالية ، أدركت أن هذا ليس هو الحال في الواقع.
“نعم. هذا صحيح.”
“هاها. آسف. هل كنت متحمسًا جدًا ؟ ”
إذا كان هذا هو الحال ، فلا يمكن اعتبار الوسيطة العظيمة من معارف لوكاس. بدلاً من ذلك ، كما قالت ، كانت أشبه بشخص قرأ عن “حياة لوكاس ترومان” في كتاب تاريخ.
“…لا شئ.”
ربما حتى في مثل هذا الموقف وجهاً لوجه ، كان لديها شعور غريب فقط كما لو كانت تجري محادثة مع شخصية تاريخية.
أصبح صوت الوسيطة العظيمة غير العاطفي باردًا بشكل مدهش.
على الرغم من أنهم كانوا في يوم من الأيام رفاقًا قاتلوا عدوًا معًا.
“كان بإمكانك إخفاء كل هذا عني. إذا كنت قد فعلت ذلك ، كنت سأقتل ديابلو دون التفكير في أي شيء ، وكنت سأختفي دون معرفة أي شيء. لذلك أنا بحاجة إلى إجابة. لماذا أخبرتني ؟ ”
“ربما ينطبق الأمر نفسه على بيران وتوركونتا. هم أيضًا ، بقليل من الحظ والفرصة ، تمكنوا من تذكرك إلى حد ما… ربما هناك آخرون لديهم أيضًا مشاعر غريبة “.
“في هذه المرحلة ، ربما أكون الوحيدة التي تعرف الرحلة الطويلة التي قمت بها كإنسان. لم يكن ديابلو ينظر إلى ذلك بعمق ، لكنني رأيتها… لدي احترام كبير لك على كل ما فعلته “.
رفعت الوسيطة العظيمة إصبعين.
“أنت تعلمين أي خيار سأقوم به ، فلماذا أريتني هذا الخيار ؟”
“وذلك بسبب عاملين متشابكان.”
فاجأته كلمات الوسيطة العظيمة.
“ما هما؟”
“… ثم السبب الذي يجعل بعض الناس بالكاد يتذكرونني…”
“كما ذكرت من قبل ، واحد منهم هو ديابلو. بعد فترة وجيزة من اختفائك ، تمكن من العثور على أدلة “حول العالم” في جميع أنحاء القارة “.
لقد عاد.
“أدلة عن العالم…؟”
إذا كان بيران ، فقد يكون ذلك ممكنًا.
“ألا تعرف ؟ لقد تمكنت من أن تصبح فراي بليك بسبب دليل “.
“…!”
…الصندوق.
على الرغم من أنهم كانوا في يوم من الأيام رفاقًا قاتلوا عدوًا معًا.
كان الوسيطة العظيمة يتحدث عن الصندوق الأسود.
يمتلك موهبة تجاوزت موهبته. لم تكن هناك عيوب في شخصيته ، وكان يتمتع بالجاذبية والسحر لقيادة الناس.
“بعد ذلك علم ديابلو بوجود سجلات الفراغ ونجح في الاقتراب منها. وكان ذلك عندما أصبح أول شخص في هذا الكون يعرف عنك “.
“…”
“…!”
“إنها فرصة للجميع ليفهموا أنه لمجرد أنك على حق ، فهذا لا يعني أن الآخرين مخطئون.”
فاجأته كلمات الوسيطة العظيمة.
“…”
بعبارة أخرى ، في هذا الكون ، لم يكن أول من علم بوجود لوكاس ترومان سوى ديابلو.
لم تكن لوكاس متأكدة مما إذا كانت تمنحه مزيدًا من الوقت للاستعداد أو ما إذا كانت هي نفسها بحاجة للاستعداد.
“… أنت ضعيف الآن. القوة الخارجية التي كانت لديك كمطلق لم تعد موجودة. هذا يعني أنه لم يعد لديك القدرة على مقاومة قوة الاختفاء. إذا لم يتذكرك ديابلو ، كنت ستختفي بمجرد عودتك إلى هذا الكون ، دون أن تدرك ذلك “. (هل يمكن لأي شخص أن يفكر في كلمة أفضل من “الاختفاء”؟ ربما فقدان الذاكرة ؟)
لم يكن متأكدًا من نوع التعبير الذي كانت تصدره أو نوع النظرة التي كانت تنظر إليه بها.
“… ثم السبب الذي يجعل بعض الناس بالكاد يتذكرونني…”
هذه المرأة لن تمنع لوكاس أبدًا من الاختيار. حتى لو قرر الوقوف إلى جانب ديابلو وخيانة رفاقه الحاليين ، فلن تقول كلمة واحدة.
“… لأن ديابلو يتذكرك.”
“…ماذا تقصد ؟”
لقد فهم ما قصدته.
“كان بإمكانك إخفاء كل هذا عني. إذا كنت قد فعلت ذلك ، كنت سأقتل ديابلو دون التفكير في أي شيء ، وكنت سأختفي دون معرفة أي شيء. لذلك أنا بحاجة إلى إجابة. لماذا أخبرتني ؟ ”
قال الوسيطة العظيمة أن الخيوط الرفيعة التي ربطته بهذا العالم ، والتي نشأت من ديابلو ، كانت السبب في عدم اختفاء لوكاس.
“كما ذكرت من قبل ، واحد منهم هو ديابلو. بعد فترة وجيزة من اختفائك ، تمكن من العثور على أدلة “حول العالم” في جميع أنحاء القارة “.
“ديابلو لديه القدرة على أن يصبح مطلقًا.”
“بعد ذلك علم ديابلو بوجود سجلات الفراغ ونجح في الاقتراب منها. وكان ذلك عندما أصبح أول شخص في هذا الكون يعرف عنك “.
نظرت الوسيطة العظيمة إلى الرجل الذي كان مطلقًا في الماضي وتحدثت.
قال الوسيطة العظيمة أن الخيوط الرفيعة التي ربطته بهذا العالم ، والتي نشأت من ديابلو ، كانت السبب في عدم اختفاء لوكاس.
“بالطبع ، الفرق بين امتلاك الإمكانات والتحول الفعلي إلى واحد هو مثل الفرق بين السماء والأرض. لكن هناك شيء واحد مهم هنا. وإن كان قليلاً ، ديابلو لديه القدرة على مقاومة قوة الاختفاء “.
“بيران”.
“إذن ماذا سيحدث إذا مات ديابلو ؟”
رفعت الوسيطة العظيمة إصبعين.
في هذه المرحلة ، صمتت الوسيطة العظيمة مرة أخرى.
كان الصوت الذي خرج حادًا لدرجة أنه واجه صعوبة في تصديق أنه صوته.
لم تكن لوكاس متأكدة مما إذا كانت تمنحه مزيدًا من الوقت للاستعداد أو ما إذا كانت هي نفسها بحاجة للاستعداد.
ذكّرته الطريقة التي كان يتجول فيها بطفل متحمس. حتى عينيه كانتا تتألقان بالأمل.
“عندها ستأتي عليك قوة الاختفاء مرة أخرى. وبدون القوة الخارجية للمطلق ، لن تكون قادرًا على إيقافها “.
لقد تطلب الأمر بعض الشجاعة لقول آخر الكلمات التي كانت معلقة على لسانه.
“…هذا يعني.”
أومأت الوسيطة العظيمة برأسها وهي تتظاهر وكأنها لم تلاحظ ، واستمر لوكاس.
“صحيح.”
مشهد لخمسة أبطال يخوضون معركة دامية ضد كائن سماوي. بدا الأمر متعبًا ومؤلمًا ، لكن في نفس الوقت ، أطلقوا وهجًا عميقًا.
قابلت عيون الوسيطة العظيمة لوكاس.
“قطعاً.”
“هذه المرة ، ستختفي حقًا.”(يعني أن الجميع سينساه تماما وسينسى نفسه أيضًا)
إذا كان بيران ، فقد يكون ذلك ممكنًا.
“…”
“لقد رأيت بنفسك مدى قوة ديابلو. ملك السيف الذي أحياه مدهش أيضًا. هذا ليس كل شئ. ربما يخفي ديابلو المزيد من الأوراق الرابحة أيضًا “.
عمّ الصمت.
“ديابلو ولوسيد.”
صمت ثقيل وطويل.
“ما هما؟”
لم يكن لوكاس يعرف ماذا يفكر.
… الوسيطة العظيمة.
ولكن كان هناك شيء يحتاج إلى طرحه على الوسيطة العظيمة قبل كل ذلك.
“إذا كان هذا هو الحال أيتها الوسيطة العظيمة ، فأنت مخطئة جدًا هذه المرة… أنا ضعيف الآن. على حد سواء جسديا وعقليا. أنا أضعف مما كنت عليه عندما حاربت أنصاف الآلهة بصفتي الساحر العظيم قبل 4000 عام ، وأنا أضعف بكثير مما كنت عليه عندما كنت فراي بليك. أنا… الآن ، أنا… ”
“… لماذا تخبرني بكل هذا ؟”
* * *
“…”
لا يبدو أن الوسيطة العظيمة لاحظت ذلك. ومع ذلك ، تحدثت بصوت أكثر هدوءًا.
“كان بإمكانك إخفاء كل هذا عني. إذا كنت قد فعلت ذلك ، كنت سأقتل ديابلو دون التفكير في أي شيء ، وكنت سأختفي دون معرفة أي شيء. لذلك أنا بحاجة إلى إجابة. لماذا أخبرتني ؟ ”
“إذن ماذا سيحدث إذا مات ديابلو ؟”
كان الوسيطة العظيمة تحدق في الأرض. على عكس ما سبق ، شعرت أنها كانت تتجنب عمدًا نظرة لوكاس.
أومأت الوسيطة العظيمة برأسها وهي تتظاهر وكأنها لم تلاحظ ، واستمر لوكاس.
“… لأنني… شعرت أنه يحق لك على الأقل أن تعرف.”
إذا عانى حتى هذا ، فلن يتمكن حقًا من معرفة ما سيحدث له لاحقًا.
“…”
“ربما ينطبق الأمر نفسه على بيران وتوركونتا. هم أيضًا ، بقليل من الحظ والفرصة ، تمكنوا من تذكرك إلى حد ما… ربما هناك آخرون لديهم أيضًا مشاعر غريبة “.
“في هذه المرحلة ، ربما أكون الوحيدة التي تعرف الرحلة الطويلة التي قمت بها كإنسان. لم يكن ديابلو ينظر إلى ذلك بعمق ، لكنني رأيتها… لدي احترام كبير لك على كل ما فعلته “.
“…!”
كان هناك احترام واضح في الصوت الذي يتدفق بهدوء. لكن لم يكن الأمر حقيقيًا بالنسبة إلى لوكاس في تلك اللحظة.
ولكن كان هناك شيء يحتاج إلى طرحه على الوسيطة العظيمة قبل كل ذلك.
“لذلك أردت أن أحترمك الآن. أعلم أنها أنانية. ولكن بغض النظر عن مدى قسوتها ، أردت أن يكون لديك هذا الخيار “.
لقد تطلب الأمر بعض الشجاعة لقول آخر الكلمات التي كانت معلقة على لسانه.
ترك لوكاس يضحك.
ترجمة : [ Yama ]
“خيار أن أقاتل وأختفي أم أضل صامتا وأشاهد القارة وهي تعاني من هذه الأزمة ؟”
“…هذا يعني.”
كان الصوت الذي خرج حادًا لدرجة أنه واجه صعوبة في تصديق أنه صوته.
“هذا محتمل”
لا يبدو أن الوسيطة العظيمة لاحظت ذلك. ومع ذلك ، تحدثت بصوت أكثر هدوءًا.
“…”
“… أو ، هناك خيار ثالث.”
“… لأنني… شعرت أنه يحق لك على الأقل أن تعرف.”
“…”
مع مرور الوقت ، بدأ المشهد يتغير.
عرف لوكاس ما هو الخيار الثالث.
ولم يكن ذلك مستحيلاً.
– للقتال إلى جانب ديابلو. كان ضد قضيته ، لكنه كان خيارًا معقولًا للدفاع عن نفسه.
“هل تعتقدين أن لوكاس ترومان لن يمانع في إنقاذ الناس في هذه القارة على الرغم من نسيانه تمامًا ؟ هل تعتقدين أنه سيقدم تضحية بطولية أخرى بابتسامة ؟ ”
ولم يكن ذلك مستحيلاً.
“… كانت معلومات صادفتها ، وليست ذكريات.”
ربما لن يكون لدى ديابلو أي إحجام تجاه انضمام لوكاس إلى جانبه. في الواقع ، ربما سيرحب به بأذرع مفتوحة.
إيفان – أناستازيا – سنو – نيكس.
ثم ماذا سيحدث ؟
“…سوف انتظرك.”
بفضل معرفة وتوجيه لوكاس ، قد يكون من الممكن لـ ديابلو الوصول إلى 10 نجوم. كما سترتفع مستويات المئات من السحرة الآخرين ، بما في ذلك كايرو ، بشكل كبير.
هذا وحده لم يكن كافيًا.
إذا تمت إضافة جيش الموتى الأحياء القوي ، بما في ذلك لوسيد ، فمن المحتمل أنه لا توجد قوة في القارة يمكن أن تمنعهم.
“…هذا يعني.”
حتى لو توحدت الدائرة مرة أخرى ، فلن تكون كافية.
وفي وسطهم كان بيران وذراعيه ممدودتان.
… الوسيطة العظيمة.
“…”
هذه المرأة لن تمنع لوكاس أبدًا من الاختيار. حتى لو قرر الوقوف إلى جانب ديابلو وخيانة رفاقه الحاليين ، فلن تقول كلمة واحدة.
“هذه المرة ، ستختفي حقًا.”(يعني أن الجميع سينساه تماما وسينسى نفسه أيضًا)
“… هذا لأنك تعلمين.”
“…هاه ؟”
تحدث لوكاس.
ذكّرته الطريقة التي كان يتجول فيها بطفل متحمس. حتى عينيه كانتا تتألقان بالأمل.
“أنت تعلمين أي خيار سأقوم به ، فلماذا أريتني هذا الخيار ؟”
“… لأن ديابلو يتذكرك.”
“…”
“…”
“هل تعتقدين أن لوكاس ترومان لن يمانع في إنقاذ الناس في هذه القارة على الرغم من نسيانه تمامًا ؟ هل تعتقدين أنه سيقدم تضحية بطولية أخرى بابتسامة ؟ ”
أراد التحدث مع رفاقه السابقين ، وإلقاء النكات ، والذهاب في رحلات مع أصدقائه عندما يكون الطقس جيدًا.
كان يشعر بالحرارة تتصاعد تدريجياً في صوته.
“خيار أن أقاتل وأختفي أم أضل صامتا وأشاهد القارة وهي تعاني من هذه الأزمة ؟”
كان يعلم أن هذا كان فورة طفولية. ومع ذلك ، لم يستطع لوكاس إلا أن يخرج عن عواطفه الآن.
رفعت الوسيطة العظيمة إصبعين.
إذا عانى حتى هذا ، فلن يتمكن حقًا من معرفة ما سيحدث له لاحقًا.
“خيار أن أقاتل وأختفي أم أضل صامتا وأشاهد القارة وهي تعاني من هذه الأزمة ؟”
“إذا كان هذا هو الحال أيتها الوسيطة العظيمة ، فأنت مخطئة جدًا هذه المرة… أنا ضعيف الآن. على حد سواء جسديا وعقليا. أنا أضعف مما كنت عليه عندما حاربت أنصاف الآلهة بصفتي الساحر العظيم قبل 4000 عام ، وأنا أضعف بكثير مما كنت عليه عندما كنت فراي بليك. أنا… الآن ، أنا… ”
“هاها. آسف. هل كنت متحمسًا جدًا ؟ ”
لقد تطلب الأمر بعض الشجاعة لقول آخر الكلمات التي كانت معلقة على لسانه.
لقد تطلب الأمر بعض الشجاعة لقول آخر الكلمات التي كانت معلقة على لسانه.
“… لا أريد أن أضحي بنفسي.”
“…”
لم يكن يريد ذلك.
كان يعلم أن هذا كان فورة طفولية. ومع ذلك ، لم يستطع لوكاس إلا أن يخرج عن عواطفه الآن.
لقد عاد.
لم يستطع لوكاس إلا أن يحدق فيه بصراحة للحظة.
بغض النظر عن العملية أو الشكل ، عاد لوكاس إلى عالمه الأصلي.
“قلت أنه سيكون من الممكن شفاء السيدة سنو. آسف ، ولكن بصراحة ، لم أصدقك تمامًا حينها “.
في اللحظة التي أدرك فيها ذلك ، كان يعتقد من كل قلبه أنه محظوظ لكونه على قيد الحياة ، حتى لو كان ذلك وقحًا.
…الصندوق.
على الرغم من أنه كان مختلفًا ، وكان كل شيء مختلفًا عما كان عليه في الماضي ، فقد اعتقد أنه قد يكون قادرًا على العيش كإنسان مرة أخرى.
كان الوسيطة العظيمة يتحدث عن الصندوق الأسود.
أراد التحدث مع رفاقه السابقين ، وإلقاء النكات ، والذهاب في رحلات مع أصدقائه عندما يكون الطقس جيدًا.
“ما هما؟”
لوكاس ، لوكاس ترومان…
“… أريد أن أتوقف عن الشعور بالسعادة الآن.”
“… أريد أن أتوقف عن الشعور بالسعادة الآن.”
“بالطبع ، الفرق بين امتلاك الإمكانات والتحول الفعلي إلى واحد هو مثل الفرق بين السماء والأرض. لكن هناك شيء واحد مهم هنا. وإن كان قليلاً ، ديابلو لديه القدرة على مقاومة قوة الاختفاء “.
“…”
“…”
لم تقل الوسيطة العظيمة أي شيء.
“…ماذا تقصد ؟”
لم يكن متأكدًا من نوع التعبير الذي كانت تصدره أو نوع النظرة التي كانت تنظر إليه بها.
و قالت.
كل ما استطاع لوكاس ، الذي أخفض رأسه ، رؤيته هو البطانية التي يغطيها ظله.
يمتلك موهبة تجاوزت موهبته. لم تكن هناك عيوب في شخصيته ، وكان يتمتع بالجاذبية والسحر لقيادة الناس.
“أنا متأكدة من أنك بحاجة إلى بعض الوقت للتفكير.”
“خيار أن أقاتل وأختفي أم أضل صامتا وأشاهد القارة وهي تعاني من هذه الأزمة ؟”
بهذه الكلمات ، سمع الوسيطة العظيمة وهي تنهض من مكانها.
لم تقل الوسيطة العظيمة أي شيء.
فتحت الباب لكنها توقفت قبل أن تخرج من الغرفة.
“لحسن الحظ ، كل شيء سار على ما يرام.”
و قالت.
لوكاس لم يفتح فمه بعد الآن.
“…سوف انتظرك.”
إيفان – أناستازيا – سنو – نيكس.
انقر.
“…”
الباب مغلق ، وترك غرفة صامتة.
“…سوف انتظرك.”
لوكاس لم يفتح فمه بعد الآن.
ذكّرته الطريقة التي كان يتجول فيها بطفل متحمس. حتى عينيه كانتا تتألقان بالأمل.
* * *
انقر.
ظل لوكاس في حيرة حتى عاد بيران في ذلك المساء.
لم يكن لوكاس متأكدًا مما كان يفكر فيه. ومع ذلك ، بدا أن فمه يتحرك بمحض إرادته.
أخفى اضطرابه. لم يكن يريد أن يرى بيران شيئًا كهذا.
“لنهزم ديابلو. بالتأكيد.”
“لحسن الحظ ، كل شيء سار على ما يرام.”
نظرت الوسيطة العظيمة إلى الرجل الذي كان مطلقًا في الماضي وتحدثت.
“ليدي آيريس وليدي أناستازيا كلاهما نشط في العلاج. هاها. قالوا إن السيدة سنو ستشفى تمامًا قريبًا “.
“هاها. آسف. هل كنت متحمسًا جدًا ؟ ”
ذكّرته الطريقة التي كان يتجول فيها بطفل متحمس. حتى عينيه كانتا تتألقان بالأمل.
لوكاس لم يفتح فمه بعد الآن.
لم يستطع لوكاس إلا أن يحدق فيه بصراحة للحظة.
عندما شعر بالانتعاش ولكن في نفس الوقت محبطة ، دعا لوكاس اسم صديقه.
“كان كل ذلك بفضلك يا لوكاس.”
… بيران جون.
“…هاه ؟”
في هذه المرحلة ، صمتت الوسيطة العظيمة مرة أخرى.
“قلت أنه سيكون من الممكن شفاء السيدة سنو. آسف ، ولكن بصراحة ، لم أصدقك تمامًا حينها “.
“هل يمكننا هزيمة ديابلو ؟”
“…”
أصبح وجه بيران أكثر إشراقًا على الفور.
“اعتقدت أنك كنت تقول ذلك لتهدئني. لكنك كنت محقاً ”
“كان بإمكانك إخفاء كل هذا عني. إذا كنت قد فعلت ذلك ، كنت سأقتل ديابلو دون التفكير في أي شيء ، وكنت سأختفي دون معرفة أي شيء. لذلك أنا بحاجة إلى إجابة. لماذا أخبرتني ؟ ”
كان خطأ لطيفا. وأضاف بيران بصوت ضاحك.
“… كانت معلومات صادفتها ، وليست ذكريات.”
“لقد منحتني الأمل ، لوكاس. شكراً جزيلاً.”
أغلق لوكاس فمه.
أغلق لوكاس فمه.
لقد فهم ما قصدته.
… بيران جون.
“…”
يمتلك موهبة تجاوزت موهبته. لم تكن هناك عيوب في شخصيته ، وكان يتمتع بالجاذبية والسحر لقيادة الناس.
“مم ؟”
‘لكن.’
“… لأنني… شعرت أنه يحق لك على الأقل أن تعرف.”
لم يكن ذلك كافيًا.
“نعم. هذا صحيح.”
هذا وحده لم يكن كافيًا.
“ما هما؟”
لم يكن لوكاس متأكدًا مما كان يفكر فيه. ومع ذلك ، بدا أن فمه يتحرك بمحض إرادته.
عندما نظر إلى هذا التعبير ، كان لدى لوكاس فكرة.
“بيران”.
الباب مغلق ، وترك غرفة صامتة.
“مم ؟”
بعبارة أخرى ، في هذا الكون ، لم يكن أول من علم بوجود لوكاس ترومان سوى ديابلو.
“هل يمكننا هزيمة ديابلو ؟”
– للقتال إلى جانب ديابلو. كان ضد قضيته ، لكنه كان خيارًا معقولًا للدفاع عن نفسه.
“…ماذا تقصد ؟”
يبدو أن الصوت الذي خرج مؤلف. ومع ذلك ، مع مقدار الاهتمام الذي ركزت عليه في تلك اللحظة ، كان من السهل التقاط الارتعاش الطفيف.
“لقد رأيت بنفسك مدى قوة ديابلو. ملك السيف الذي أحياه مدهش أيضًا. هذا ليس كل شئ. ربما يخفي ديابلو المزيد من الأوراق الرابحة أيضًا “.
“عندها ستأتي عليك قوة الاختفاء مرة أخرى. وبدون القوة الخارجية للمطلق ، لن تكون قادرًا على إيقافها “.
واصل لوكاس دون إعطاء فرصة لبيران للتحدث.
كان الصوت الذي خرج حادًا لدرجة أنه واجه صعوبة في تصديق أنه صوته.
“حتى لو تم علاج سنو وانضم إليك ، فسيكون من الصعب هزيمة ديابلو.”
عندما نظر إلى هذا التعبير ، كان لدى لوكاس فكرة.
“هذا محتمل”
ترك لوكاس يضحك.
أومأ بيران قليلا.
يمتلك موهبة تجاوزت موهبته. لم تكن هناك عيوب في شخصيته ، وكان يتمتع بالجاذبية والسحر لقيادة الناس.
“كما قلت ، انتصارنا ليس مضمونًا. ومع ذلك ، أرى أن هناك أمل “.
قال الوسيطة العظيمة أن الخيوط الرفيعة التي ربطته بهذا العالم ، والتي نشأت من ديابلو ، كانت السبب في عدم اختفاء لوكاس.
“…أمل ؟”
لا يبدو أن الوسيطة العظيمة لاحظت ذلك. ومع ذلك ، تحدثت بصوت أكثر هدوءًا.
“لقد ذهبت السيدة آيريس لإقناع السيد الكبير. لا أعتقد أنه سيرفض طلبنا. لذلك أعتقد أن هذه قد تكون فرصة “.
“كان كل ذلك بفضلك يا لوكاس.”
أضاءت عينا بيران كما لو كان في أحلام اليقظة.
إذا كان الأمر كذلك ، فأنا…
“إنها فرصة للجميع ليفهموا أنه لمجرد أنك على حق ، فهذا لا يعني أن الآخرين مخطئون.”
ولكن كان هناك شيء يحتاج إلى طرحه على الوسيطة العظيمة قبل كل ذلك.
تلك الكلمات صدمت لوكاس بشدة.
كان يعلم أن هذا كان فورة طفولية. ومع ذلك ، لم يستطع لوكاس إلا أن يخرج عن عواطفه الآن.
“لقد فكرت بهذا منذ أن قرروا إخضاع ديابلو.”
“بداية كل هذه الأخطاء ؟”
“هاها. آسف. هل كنت متحمسًا جدًا ؟ ”
“…”
“…”
عيون صادقة. بمجرد أن رآهم ، تذكر لوكاس مشهدًا.
نظر لوكاس في عيني بيران.
أراد التحدث مع رفاقه السابقين ، وإلقاء النكات ، والذهاب في رحلات مع أصدقائه عندما يكون الطقس جيدًا.
عيون صادقة. بمجرد أن رآهم ، تذكر لوكاس مشهدًا.
ربما حتى في مثل هذا الموقف وجهاً لوجه ، كان لديها شعور غريب فقط كما لو كانت تجري محادثة مع شخصية تاريخية.
مشهد لخمسة أبطال يخوضون معركة دامية ضد كائن سماوي. بدا الأمر متعبًا ومؤلمًا ، لكن في نفس الوقت ، أطلقوا وهجًا عميقًا.
كان الوسيطة العظيمة يتحدث عن الصندوق الأسود.
وكان ذلك الوهج ينبعث الآن من بيران.
كان هناك احترام واضح في الصوت الذي يتدفق بهدوء. لكن لم يكن الأمر حقيقيًا بالنسبة إلى لوكاس في تلك اللحظة.
إذا كان الأمر كذلك ، فأنا…
الباب مغلق ، وترك غرفة صامتة.
“…”
قال الوسيطة العظيمة أن الخيوط الرفيعة التي ربطته بهذا العالم ، والتي نشأت من ديابلو ، كانت السبب في عدم اختفاء لوكاس.
“ما الأمر؟ لوكاس. ”
لم يكن متأكدًا من نوع التعبير الذي كانت تصدره أو نوع النظرة التي كانت تنظر إليه بها.
“…لا شئ.”
“خيار أن أقاتل وأختفي أم أضل صامتا وأشاهد القارة وهي تعاني من هذه الأزمة ؟”
مع مرور الوقت ، بدأ المشهد يتغير.
“ديابلو لديه القدرة على أن يصبح مطلقًا.”
بدأت الشخصيات الجديدة تحل محل القديمة.
“…لا شئ.”
إيفان – أناستازيا – سنو – نيكس.
عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الموسم الثاني – الفصل 371
وفي وسطهم كان بيران وذراعيه ممدودتان.
“هل يمكننا هزيمة ديابلو ؟”
‘الخليفة.’
كل ما استطاع لوكاس ، الذي أخفض رأسه ، رؤيته هو البطانية التي يغطيها ظله.
في اللحظة التي فكر فيها هذا ، انتشرت ابتسامة لا شعورية على شفتيه.
“… ثم السبب الذي يجعل بعض الناس بالكاد يتذكرونني…”
شعرت وكأن خيطًا متشابكًا في ذهنه قد تفكك.
لم تستطع معرفة ما كان يفكر فيه. كان هناك شيء واحد واضح ، وهو حقيقة أنه لا يزال هادئًا ، على الأقل من الخارج.
أجل. لقد عاش بالفعل لفترة طويلة.
و قالت.
عندما شعر بالانتعاش ولكن في نفس الوقت محبطة ، دعا لوكاس اسم صديقه.
لم يكن لوكاس متأكدًا مما كان يفكر فيه. ومع ذلك ، بدا أن فمه يتحرك بمحض إرادته.
“بيران”.
كان الوسيطة العظيمة يتحدث عن الصندوق الأسود.
“نعم ؟”
“لحسن الحظ ، كل شيء سار على ما يرام.”
“لنهزم ديابلو. بالتأكيد.”
“كما قلت ، انتصارنا ليس مضمونًا. ومع ذلك ، أرى أن هناك أمل “.
أصبح وجه بيران أكثر إشراقًا على الفور.
صمت ثقيل وطويل.
“قطعاً.”
بدأت الشخصيات الجديدة تحل محل القديمة.
عندما نظر إلى هذا التعبير ، كان لدى لوكاس فكرة.
ذكّرته الطريقة التي كان يتجول فيها بطفل متحمس. حتى عينيه كانتا تتألقان بالأمل.
إذا كان بيران ، فقد يكون ذلك ممكنًا.
بعبارة أخرى ، في هذا الكون ، لم يكن أول من علم بوجود لوكاس ترومان سوى ديابلو.
لإنشاء ساحر عظيم جديد يخلف لوكاس ترومان.
“… الليتش العظيم جزء لا يتجزأ من هذه القصة. في الواقع ، قد يكون من الآمن القول إنه المفتاح. قد يكون من الصعب عليك قبولها ، لكن بداية كل هذه الأخطاء نابعة من فضوله “.
ترجمة : [ Yama ]
“…”
“…هذا يعني.”
