ترجمة : [ Yama ]
“أنا وأنت، هل هذا أول لقاء لنا؟”
عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الموسم الثاني – الفصل 390
كان هذا هو التعبير المناسب الوحيد لوصف الحكام.
**للتذكير: لقد غيرت اسم الإلـ*ـه داونز إلى السيد الأعلى داونز.
عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الموسم الثاني – الفصل 390
من منظور كبير، يمكن تسمية الكوارث بعمليات التطهير، وفي بعض الأحيان يتم تكليف الكائنات المطلقة بتدمير حضارة الكون بالكامل. كان الأمر مثل عصر الدم الفاسد.
ولكن كان غريبا. لم تكن هناك جروح. ولم يشعر بأي دم.
فإذا كان علمهم متطورًا للغاية أو إذا تجاوز متوسط قوة كل فرد مستوى معين، فسيؤدي ذلك إلى تقليل عمر الكون بشكل كبير. ولم تكن هذه نظرية مبنية على المضاربة فقط. في الواقع، تم تدمير عدد لا يحصى من الأكوان على يد كائنات فكرية ألقت نظرة على عالم السيد الأعلى. وبعبارة أخرى، كانت حجة قد ثبتت بالفعل.
ومع ذلك، فإن تلك الراحة الأبدية ستعني الموت الحتمي لجميع الكائنات التي عرفها لوكاس والتخلي التام عن جميع المسؤوليات التي يتحملها كإنسان.
وكانت هذه حقيقة يعرفها أي شخص أصبح مطلقًا.
وبالمثل، جاء صوت مألوف قليلا من بجانبه.
الكارثة في القارة التي شهدها للتو.
عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الموسم الثاني – الفصل 390
ونتيجة لذلك تراجعت حضارة الكون وانخفض عدد سكانه بشكل كبير. بمعنى آخر، تعرض تطور الحضارة لانتكاسة كبيرة.
كان هذا هو التعبير المناسب الوحيد لوصف الحكام.
على المدى القصير، قد يبدو الأمر مؤسفًا، لكن عمر الكوكب والكون سيكون أطول بكثير.
أولًا، غرفة المانا الخاصة به، التي أفرغها في معركته ضد يانغ إن هيون، امتلأت الآن. هل أطعمته پيل مقددًا وهو فاقد للوعي؟ لم يكن متأكدا. على أية حال، كان هناك العديد من الأسباب المحتملة لذلك، لذلك وضعه جانبًا في الوقت الحالي. (ألم يلاحظ بعد أنه عاد بالزمن للوراء قليلا)
في النهاية، كان دائمًا تطور المثقفين هو الذي أدى إلى تدمير الأكوان.
ومع ذلك، فإن تلك الراحة الأبدية ستعني الموت الحتمي لجميع الكائنات التي عرفها لوكاس والتخلي التام عن جميع المسؤوليات التي يتحملها كإنسان.
لذلك، عرض السيد الأعلى على لوكاس طريقين.
“أوه. لم أكن أعتقد أنني يجب أن أقول هذا، ولكن هل أنت بخير؟
أحدهما كان قبول الموت مع الحفاظ على الموقف التأملي للمطلق. وهذا يعني أن لوكاس سيكون قادرًا على الحصول على الراحة الأبدية التي كان يتوق إليها.
لقد عاد لوكاس ترومان إلى الماضي.
ومع ذلك، فإن تلك الراحة الأبدية ستعني الموت الحتمي لجميع الكائنات التي عرفها لوكاس والتخلي التام عن جميع المسؤوليات التي يتحملها كإنسان.
ثم ركضت پيل، التي كانت تنظر بإعجاب من بعيد، وبدأت في الثرثرة بحماس.
إذا اعتبر نفسه إنسانا، فهذا طريق لا ينبغي له أن يختاره أبدا.
أحدهما كان قبول الموت مع الحفاظ على الموقف التأملي للمطلق. وهذا يعني أن لوكاس سيكون قادرًا على الحصول على الراحة الأبدية التي كان يتوق إليها.
وكان هذا هو سبب ضحكه سابقا. لم يستطع لوكاس أن يتحمل وجوده كثيرًا لدرجة أنه اعتقد أنه أمر مضحك.
ولكن كان غريبا. لم تكن هناك جروح. ولم يشعر بأي دم.
لم يكن يريد أن ينسى أنه إنسان.
بالطبع كان ذلك ممكنا، ولكن…
ذلك القسم، الذي كان أقرب إلى الاعتقاد، تحول تدريجياً إلى هاجس مظلم متشبث. لم يكن مختلفًا عن الوحش الذي اعتبر نفسه إنسانًا.
“…؟”
ولهذا السبب لم يكن أمام لوكاس خيار سوى اختيار المسار الآخر. ولم يكن أمامه خيار سوى النضال.
“لقد خسرت المعركة ضد يانغ إن هيون وماتت. بعد ذلك…”
وستكون الآثار المترتبة على هذا الاختيار عظيمة.
[كنت أعرف المسار الذي ستختاره. ومع ذلك، فقد خدعتك بتقديم الأمر كما لو كنت أعطيك خيارًا. وأنا أعتذر عن ذلك.]
سيكون الأمر مختلفا عن السابق. سيتعين عليه أن يرفض حتى لو أتيحت له الفرصة للموت.
[من فضلك تغلب عليها. كما هو الحال دائما…]
لذلك، في المستقبل، لم يعد بإمكانه أن يندب محنته أو يلعن مصيره. لم يتمكن من عرض مثل هذا المشهد القبيح.
الوحش الذي رآه عندما وصل لأول مرة، وغرفة المانا المستعادة بالكامل، وپيل التي قالت إنهما لم يلتقيا من قبل.
لأنه كان الطريق الذي اختاره بنفسه.
“لا أعرف. لا أعرف ماذا أو من هو جونغ لي-هاك، لكنك كنت الشخص الوحيد هنا.”
سيكون الأمر قاتمًا وشنيعًا وشاقًا، لكنه لن يكون قادرًا على الندم عليه لأنه سيكون نتيجة اختياره.
أحدهما كان قبول الموت مع الحفاظ على الموقف التأملي للمطلق. وهذا يعني أن لوكاس سيكون قادرًا على الحصول على الراحة الأبدية التي كان يتوق إليها.
الكفاح بشدة؟
أجل. بخير. وبما أنه أراد ذلك بشدة، فإنه سيظهر له. كم يمكن أن تكون الدودة المتلوية برية. لا يهم إذا كان صراعا محدودا للغاية. كان مصير الفناء وجماله عابرين مثل شمعة مشتعلة.
أجل. بخير. وبما أنه أراد ذلك بشدة، فإنه سيظهر له. كم يمكن أن تكون الدودة المتلوية برية. لا يهم إذا كان صراعا محدودا للغاية. كان مصير الفناء وجماله عابرين مثل شمعة مشتعلة.
لقد ولدوا بهذه الطريقة. ولم تكن ولادتهم في حد ذاتها سوى معجزات.
نظر لوكاس إلى الأمام بعيون واضحة ومركزة.
ما كان يقوله هو أن پيل كان يجب أن تشهد “الموت المؤكد للوكاس ترومان”.
وكما لو كانت نظرته إشارة، ظهر شكل أبيض في الفضاء مرة أخرى.
لقد ولدوا بهذه الطريقة. ولم تكن ولادتهم في حد ذاتها سوى معجزات.
[سوف تسير في طريق لم تمشي عليه من قبل.]
لم يكن متأكدًا من السبب، لكنه شعر أن هناك خطأ ما في محادثته مع پيل.
كانت إحدى خصائص السيد الأعلى هي إنهاء المحادثة بكلمات تبدو وكأنها قابضة للسحاب.
جعله الصداع الخفقان يدرك أنه عاد إلى جسده. يمكن أن يشعر لوكاس بإحساس اللمس من كل جزء من جسده.
دون أن يسأل عما يقصده، انتظر لوكاس كلماته التالية.
هل أخلف يانغ إن هيون وعده؟
[لوكاس ترومان، لا تندم على القوة الخارجية للمطلقين. لقد أصبحت لوردًا بسرعة غير مسبوق، لكن كان عليك أن تدرك ذلك في ذلك الوقت. أنه من المستحيل تجاوز هذا الحد.]
(أظن أن اللورد هي أعلى حد مستوى قوة يمكن للمطلق أن يصل إليها)
في النهاية، كان دائمًا تطور المثقفين هو الذي أدى إلى تدمير الأكوان.
كما قال السيد الأعلى، عندما وصل إلى مرحلة اللورد، كان يشعر بشكل غامض بأنه قد وصل إلى الحد الأقصى.
استخدم لوكاس انفجار الحمم بشكل غريزي تقريبًا. بوم، التهم انفجار الحمم جسد الوحش في لحظة.
[حتى لو مرت دهور لا تعد ولا تحصى، سيكون من المستحيل بالنسبة لك سد الفجوة مع الحكام. ستكون هذه محطتك الأخيرة.]
“پيل، ما الذي تتحدثين عنه…”
“سمعت أنني إذا فزت باللعبة الكبرى، فسوف أصبح حاكمًا. هل كانت تلك كذبة؟”
“ممم. هذا أمر جاد. اعتقدت أنني وجدت مرشحًا ليكون صديقي، ولكن تبين أنه رجل يعاني من إصابة خطيرة في الرأس.”
[إنها ليست كذبة. ولكن ما معنى مجرد وجود عنوان جديد على بطاقة عملك؟ ما تحتاجه ليس اللقب، بل القوة والسلطة للوقوف بجانبهم.]
…القوة الأكثر يأسًا للتكرار.
“…أجل. ولهذا السبب شعرت بالإحباط.”
لقد ولدوا بهذه الطريقة. ولم تكن ولادتهم في حد ذاتها سوى معجزات.
وجود غير معقول.
نبض-
كان هذا هو التعبير المناسب الوحيد لوصف الحكام.
غمغم السيد الأعلى بصوت غريب قبل المتابعة.
لقد ولدوا بهذه الطريقة. ولم تكن ولادتهم في حد ذاتها سوى معجزات.
في تلك اللحظة.
في النهاية، عندما نظر إليهم، شعر بنفس النوع من القوة التي شعر بها أنصاف الآلهة التي واجهها في الماضي.
لذلك، عرض السيد الأعلى على لوكاس طريقين.
[…علاوة على ذلك، عندما تصبح حاكمًا بهذه الطريقة، لن تحقق شيئًا.]
تماما كما كان لوكاس على وشك أن يقول شيئا، اختفى جسده دون صوت.
غمغم السيد الأعلى بصوت غريب قبل المتابعة.
نظر لوكاس إليها بعيون فضولية.
[سوف تجد أدلة في عالم الفراغ.]
وفجأة اتسعت عيون پيل. نظرت إلى لوكاس في مفاجأة، ولكن كان هناك أيضًا بريق من الحدة في عينيها.
“أدلة؟”
كانت إحدى خصائص السيد الأعلى هي إنهاء المحادثة بكلمات تبدو وكأنها قابضة للسحاب.
[كن واحدًا من اللوردات الاثني عشر في عالم الفراغ. بعد ذلك، إذا ذهبت إلى العرش، فسوف تعرف كيف تتصرف.]
“پيل، ما الذي تتحدثين عنه…”
شعر لوكاس وكأن اللورد يبتسم.
“لقد خسرت المعركة ضد يانغ إن هيون وماتت. بعد ذلك…”
[لوكاس ترومان. لم …]
بمعنى آخر، من وجهة نظرها، كان يجب أن يعود جسده من الموت، لكنها لم تظهر أي مفاجأة أو ارتباك أو خوف.
“ماذا؟”
عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الموسم الثاني – الفصل 390
للحظة، أصبح صوت السيد الأعلى مكتوما ولم يتمكن من سماع ما يقوله. لم يكن متأكدًا مما إذا كان ذلك مقصودًا أم لا، لكن السيد الأعلى لم يكرر الكلمات التي نطق بها.
سيكون الأمر مختلفا عن السابق. سيتعين عليه أن يرفض حتى لو أتيحت له الفرصة للموت.
[يجب أن يكون كل شيء صعبًا بالنسبة لك الآن. لذلك سأعطيها لك. القدرة على النضال بشدة.]
لقد كان على يقين من أن هذا هو الوحش الذي واجهه عندما جاء إلى هذا العالم لأول مرة.
تماما كما كان لوكاس على وشك أن يقول شيئا، اختفى جسده دون صوت.
هل أخلف يانغ إن هيون وعده؟
[هذا هو تكفيري يا لوكاس ترومان.]
ترجمة : [ Yama ]
الكلمات التي قالها له من قبل.
كان خاطئاً.
فجأة، بدأ الشكل الأبيض يومض كما لو أنه سيختفي في أي لحظة.
كان هناك شيئان فاجئ لوكاس.
[كنت أعرف المسار الذي ستختاره. ومع ذلك، فقد خدعتك بتقديم الأمر كما لو كنت أعطيك خيارًا. وأنا أعتذر عن ذلك.]
عندما رفع رأسه، رأى فكي وحش مفتوحين فوقه.
لم يكن هناك جواب، لكن نفخات السيد الأعلى لم تتوقف.
نظر إلى پيل بتعبير معقد على وجهه قبل أن يفتح فمه.
[سيكون مؤلما. وسيكون هناك عدة مرات تريد فيها الاستسلام. ومع ذلك، هذا ما يجعلها ذات معنى. لوكاس، كل ما مررت به حتى الآن سيصبح العنصر المركزي الذي يجعلك ما أنت عليه.]
في تلك اللحظة.
تمتم السيد الأعلى بمرارة.
پيل، التي أمالت رأسها إلى الجانب عند سماع كلماته، خدشت رأسها وابتسمت.
[من فضلك تغلب عليها. كما هو الحال دائما…]
[من فضلك تغلب عليها. كما هو الحال دائما…]
سووش.
ثم سألت قبل أن يتمكن لوكاس من التحدث مرة أخرى.
مع صوت مشابه لتسرب الهواء من البالون، انهار شكل الشكل واختفى.
أومأت پيل.
* * *
ونتيجة لذلك تراجعت حضارة الكون وانخفض عدد سكانه بشكل كبير. بمعنى آخر، تعرض تطور الحضارة لانتكاسة كبيرة.
نبض-
“رائع! لقد استيقظت أخيرًا!”
جعله الصداع الخفقان يدرك أنه عاد إلى جسده. يمكن أن يشعر لوكاس بإحساس اللمس من كل جزء من جسده.
“…”
“…”
عندما تجنب لوكاس يدها، سحبتها إلى الخلف بعبس.
وبصورة غريزية، بدأ يتفحص جروحه. قبل وفاته مباشرة، قام يانغ إن هيون بقتله.
غمغم السيد الأعلى بصوت غريب قبل المتابعة.
ولكن كان غريبا. لم تكن هناك جروح. ولم يشعر بأي دم.
“هل هو ميت؟”
قبل أن يجد سبب انزعاجه، قرر لوكاس الجلوس أولاً. كان الملمس الخشن للرمال على راحتيه مألوفًا بعض الشيء. هل تم إخراجه من جبل الزهور؟ وعندما اختفت رؤيته غير الواضحة، أدرك أن هذا هو الحال.
إذا اعتبر نفسه إنسانا، فهذا طريق لا ينبغي له أن يختاره أبدا.
كان يرقد في وسط صحراء رمادية.
كان مظهره مشابهًا لمظهر التمساح، حيث يمتد جسمه إلى عشرات الأمتار، وفكيه الضخمين مملوءان بصفوف من الأسنان المسننة.
“رائع! لقد استيقظت أخيرًا!”
كان مظهره مشابهًا لمظهر التمساح، حيث يمتد جسمه إلى عشرات الأمتار، وفكيه الضخمين مملوءان بصفوف من الأسنان المسننة.
وبالمثل، جاء صوت مألوف قليلا من بجانبه.
تمتم السيد الأعلى بمرارة.
عندما أدار رأسه، استقبله الوجه المألوف لامرأة ذات شعر أزرق. مع إمالة رأسها إلى الجانب، نظرت إليه بينما كانت واقفة في وضع غريب.
تماما كما كان لوكاس على وشك أن يقول شيئا، اختفى جسده دون صوت.
“هل اعتنيت بي؟”
* * *
“نعم!”
غطاهم ظل ضخم. وبطبيعة الحال، لم يكن هناك شيء اسمه السحب في هذا المكان.
“شكرًا لك. أنا مدين لك مرة أخرى.”
تمتمت پيل لنفسها وهي تسير نحو جثة الوحش الذي قتله لوكاس. ثم قامت بدسها بإصبعها وهي تسأل: “هل يمكنني أكل هذا؟”، لكن لوكاس لم يجب.
“…؟”
ومع ذلك، فإن تلك الراحة الأبدية ستعني الموت الحتمي لجميع الكائنات التي عرفها لوكاس والتخلي التام عن جميع المسؤوليات التي يتحملها كإنسان.
پيل، التي أمالت رأسها إلى الجانب عند سماع كلماته، خدشت رأسها وابتسمت.
[سيكون مؤلما. وسيكون هناك عدة مرات تريد فيها الاستسلام. ومع ذلك، هذا ما يجعلها ذات معنى. لوكاس، كل ما مررت به حتى الآن سيصبح العنصر المركزي الذي يجعلك ما أنت عليه.]
“هيه! على الرحب والسعة.”
كان مظهره مشابهًا لمظهر التمساح، حيث يمتد جسمه إلى عشرات الأمتار، وفكيه الضخمين مملوءان بصفوف من الأسنان المسننة.
نظر لوكاس إليها بعيون فضولية.
كان خاطئاً.
كان شبه متأكد من أن جسده قد مات. لم يترك سيف يانغ إن هيون أي ثغرات، وكانت نية القتل تجاه لوكاس واضحة. لوكاس، الذي كان يرغب في الموت، قبل هجوم سيفه.
…شئ ما.
ما كان يقوله هو أن پيل كان يجب أن تشهد “الموت المؤكد للوكاس ترومان”.
“آه!”
بمعنى آخر، من وجهة نظرها، كان يجب أن يعود جسده من الموت، لكنها لم تظهر أي مفاجأة أو ارتباك أو خوف.
استخدم لوكاس انفجار الحمم بشكل غريزي تقريبًا. بوم، التهم انفجار الحمم جسد الوحش في لحظة.
…ثم لاحظ شيئاً غريباً.
[حتى لو مرت دهور لا تعد ولا تحصى، سيكون من المستحيل بالنسبة لك سد الفجوة مع الحكام. ستكون هذه محطتك الأخيرة.]
“ماذا عن لي جونغ هاك؟”
دون أن يسأل عما يقصده، انتظر لوكاس كلماته التالية.
“هاه؟ من؟”
“عن ماذا تتحدثين؟”
“لي جونغ هاك. الرجل الذي كان محبوسا في السجن. الذي أنقذته… ”
أولًا، غرفة المانا الخاصة به، التي أفرغها في معركته ضد يانغ إن هيون، امتلأت الآن. هل أطعمته پيل مقددًا وهو فاقد للوعي؟ لم يكن متأكدا. على أية حال، كان هناك العديد من الأسباب المحتملة لذلك، لذلك وضعه جانبًا في الوقت الحالي. (ألم يلاحظ بعد أنه عاد بالزمن للوراء قليلا)
“ام ~؟”
“عن ماذا تتحدثين؟”
پيل طوت ذراعيها مع تعبير غير متأكد على وجهها. رؤية ذلك جعلت قلبه ينخفض قليلا.
“هيه! على الرحب والسعة.”
هل أخلف يانغ إن هيون وعده؟
“أيس واضحاً!”
لا، لم يكن عليه أن يخلف وعده. على الرغم من أنه لا يهتم ببقاء لي جونغ هاك، إلا أنه سيبذل قصارى جهده. لأنه قال ذلك.
“ماذا حدث بعد وفاتي؟”
“هل هو ميت؟”
لم يكن يريد أن ينسى أنه إنسان.
“لا أعرف. لا أعرف ماذا أو من هو جونغ لي-هاك، لكنك كنت الشخص الوحيد هنا.”
پيل طوت ذراعيها مع تعبير غير متأكد على وجهها. رؤية ذلك جعلت قلبه ينخفض قليلا.
…شئ ما.
بمعنى آخر، من وجهة نظرها، كان يجب أن يعود جسده من الموت، لكنها لم تظهر أي مفاجأة أو ارتباك أو خوف.
كان خاطئاً.
* * *
لم يكن متأكدًا من السبب، لكنه شعر أن هناك خطأ ما في محادثته مع پيل.
لذلك، عرض السيد الأعلى على لوكاس طريقين.
“پيل، ما الذي تتحدثين عنه…”
سووش.
وفجأة اتسعت عيون پيل. نظرت إلى لوكاس في مفاجأة، ولكن كان هناك أيضًا بريق من الحدة في عينيها.
مع صوت مشابه لتسرب الهواء من البالون، انهار شكل الشكل واختفى.
في تلك اللحظة.
لقد كان على يقين من أن هذا هو الوحش الذي واجهه عندما جاء إلى هذا العالم لأول مرة.
“آه!”
“شكرًا لك. أنا مدين لك مرة أخرى.”
رفعت پيل حذرها وأشارت خلف لوكاس.
استخدم لوكاس انفجار الحمم بشكل غريزي تقريبًا. بوم، التهم انفجار الحمم جسد الوحش في لحظة.
“يا عم! احذر!”
“…؟”
غطاهم ظل ضخم. وبطبيعة الحال، لم يكن هناك شيء اسمه السحب في هذا المكان.
“مذهل! كيف فعلت ذلك؟”
عندما رفع رأسه، رأى فكي وحش مفتوحين فوقه.
لم يكن يريد أن ينسى أنه إنسان.
“…!”
وبينما كان واقفًا متصلبًا، ردد لوكاس كلمات السيد الأعلى في رأسه
استخدم لوكاس انفجار الحمم بشكل غريزي تقريبًا. بوم، التهم انفجار الحمم جسد الوحش في لحظة.
[…علاوة على ذلك، عندما تصبح حاكمًا بهذه الطريقة، لن تحقق شيئًا.]
ذاب جسد الوحش مثل الشمع. كان يتلوى بجنون من ألم رهيب لكنه سرعان ما توقف عن الحركة.
الوحش الذي رآه عندما وصل لأول مرة، وغرفة المانا المستعادة بالكامل، وپيل التي قالت إنهما لم يلتقيا من قبل.
“رائع!”
كان هناك شيئان فاجئ لوكاس.
مندهشة، صفقت پيل بيديها بحماس، لكن لم يكن لديه الوقت للانتباه إلى ذلك الآن.
غطاهم ظل ضخم. وبطبيعة الحال، لم يكن هناك شيء اسمه السحب في هذا المكان.
كان هناك شيئان فاجئ لوكاس.
“هل هو ميت؟”
أولًا، غرفة المانا الخاصة به، التي أفرغها في معركته ضد يانغ إن هيون، امتلأت الآن. هل أطعمته پيل مقددًا وهو فاقد للوعي؟ لم يكن متأكدا. على أية حال، كان هناك العديد من الأسباب المحتملة لذلك، لذلك وضعه جانبًا في الوقت الحالي. (ألم يلاحظ بعد أنه عاد بالزمن للوراء قليلا)
فإذا كان علمهم متطورًا للغاية أو إذا تجاوز متوسط قوة كل فرد مستوى معين، فسيؤدي ذلك إلى تقليل عمر الكون بشكل كبير. ولم تكن هذه نظرية مبنية على المضاربة فقط. في الواقع، تم تدمير عدد لا يحصى من الأكوان على يد كائنات فكرية ألقت نظرة على عالم السيد الأعلى. وبعبارة أخرى، كانت حجة قد ثبتت بالفعل.
أكثر ما أزعجه هو الوحش، أو بالأحرى مظهر الوحش.
لقد ولدوا بهذه الطريقة. ولم تكن ولادتهم في حد ذاتها سوى معجزات.
نظر لوكاس إلى جسد الوحش الذائب الذي كان لا يزال يرتعش قليلاً.
بالطبع كان ذلك ممكنا، ولكن…
… وكما كان متوقعاً، لم يكن مخطئاً بشأن ذلك.
من منظور كبير، يمكن تسمية الكوارث بعمليات التطهير، وفي بعض الأحيان يتم تكليف الكائنات المطلقة بتدمير حضارة الكون بالكامل. كان الأمر مثل عصر الدم الفاسد.
كان هذا الوحش مألوفا.
أولًا، غرفة المانا الخاصة به، التي أفرغها في معركته ضد يانغ إن هيون، امتلأت الآن. هل أطعمته پيل مقددًا وهو فاقد للوعي؟ لم يكن متأكدا. على أية حال، كان هناك العديد من الأسباب المحتملة لذلك، لذلك وضعه جانبًا في الوقت الحالي. (ألم يلاحظ بعد أنه عاد بالزمن للوراء قليلا)
كان مظهره مشابهًا لمظهر التمساح، حيث يمتد جسمه إلى عشرات الأمتار، وفكيه الضخمين مملوءان بصفوف من الأسنان المسننة.
“يا عم! احذر!”
لقد كان على يقين من أن هذا هو الوحش الذي واجهه عندما جاء إلى هذا العالم لأول مرة.
وبينما كان واقفًا متصلبًا، ردد لوكاس كلمات السيد الأعلى في رأسه
“هل هو نفس النوع؟”
دون أن يسأل عما يقصده، انتظر لوكاس كلماته التالية.
بالطبع كان ذلك ممكنا، ولكن…
نظر إلى پيل بتعبير معقد على وجهه قبل أن يفتح فمه.
شعر لوكاس بإحساس من الارتباك الذي لا يمكن الإجابة عليه بهذه الطريقة.
پيل طوت ذراعيها مع تعبير غير متأكد على وجهها. رؤية ذلك جعلت قلبه ينخفض قليلا.
ثم ركضت پيل، التي كانت تنظر بإعجاب من بعيد، وبدأت في الثرثرة بحماس.
“يا عم! احذر!”
“مذهل! كيف فعلت ذلك؟”
الكفاح بشدة؟
“لقد استخدمت السحر. غرفتي مانا ممتلئة الآن. هل أطعمتني متشنجًا؟”
“هاه؟ من؟”
“هاه؟ لا، أنا لا أعطي الطعام للآخرين.”
الكارثة في القارة التي شهدها للتو.
ثم سألت قبل أن يتمكن لوكاس من التحدث مرة أخرى.
“سمعت أنني إذا فزت باللعبة الكبرى، فسوف أصبح حاكمًا. هل كانت تلك كذبة؟”
“بالمناسبة! كيف عرفت اسمي؟”
لأنه كان الطريق الذي اختاره بنفسه.
“اسمك؟”
غمغم السيد الأعلى بصوت غريب قبل المتابعة.
“نعم!”
[سوف تجد أدلة في عالم الفراغ.]
“عن ماذا تتحدثين؟”
“بالمناسبة! كيف عرفت اسمي؟”
“ماذا تقصد؟ لقد قلت اسمي للتو! لكنني لم أخبرك قط!
على المدى القصير، قد يبدو الأمر مؤسفًا، لكن عمر الكوكب والكون سيكون أطول بكثير.
“…پيل.”
وبالمثل، جاء صوت مألوف قليلا من بجانبه.
“نعم.”
“…أجل. ولهذا السبب شعرت بالإحباط.”
“ماذا حدث بعد وفاتي؟”
في النهاية، عندما نظر إليهم، شعر بنفس النوع من القوة التي شعر بها أنصاف الآلهة التي واجهها في الماضي.
“بعد وفاتك؟”
لا، لم يكن عليه أن يخلف وعده. على الرغم من أنه لا يهتم ببقاء لي جونغ هاك، إلا أنه سيبذل قصارى جهده. لأنه قال ذلك.
“لقد خسرت المعركة ضد يانغ إن هيون وماتت. بعد ذلك…”
وبصورة غريزية، بدأ يتفحص جروحه. قبل وفاته مباشرة، قام يانغ إن هيون بقتله.
بدأ لوكاس في شرح الوضع. لكن كلما تكلم أكثر، أصبحت تعابير پيل أكثر غرابة، وفي النهاية نظرت إليه وكأنه شخص مجنون.
نظر لوكاس إليها بعيون فضولية.
“أوه. لم أكن أعتقد أنني يجب أن أقول هذا، ولكن هل أنت بخير؟
غمغم السيد الأعلى بصوت غريب قبل المتابعة.
مدت پيل يدها لتلمس جبهته بتعبير مضطرب.
“رائع! لقد استيقظت أخيرًا!”
عندما تجنب لوكاس يدها، سحبتها إلى الخلف بعبس.
* * *
نظر إلى پيل بتعبير معقد على وجهه قبل أن يفتح فمه.
جعله الصداع الخفقان يدرك أنه عاد إلى جسده. يمكن أن يشعر لوكاس بإحساس اللمس من كل جزء من جسده.
“أنا وأنت، هل هذا أول لقاء لنا؟”
لم يكن هناك جواب، لكن نفخات السيد الأعلى لم تتوقف.
أومأت پيل.
وستكون الآثار المترتبة على هذا الاختيار عظيمة.
“أيس واضحاً!”
[من فضلك تغلب عليها. كما هو الحال دائما…]
“…”
[يجب أن يكون كل شيء صعبًا بالنسبة لك الآن. لذلك سأعطيها لك. القدرة على النضال بشدة.]
“ممم. هذا أمر جاد. اعتقدت أنني وجدت مرشحًا ليكون صديقي، ولكن تبين أنه رجل يعاني من إصابة خطيرة في الرأس.”
كان مظهره مشابهًا لمظهر التمساح، حيث يمتد جسمه إلى عشرات الأمتار، وفكيه الضخمين مملوءان بصفوف من الأسنان المسننة.
تمتمت پيل لنفسها وهي تسير نحو جثة الوحش الذي قتله لوكاس. ثم قامت بدسها بإصبعها وهي تسأل: “هل يمكنني أكل هذا؟”، لكن لوكاس لم يجب.
أكثر ما أزعجه هو الوحش، أو بالأحرى مظهر الوحش.
وبينما كان واقفًا متصلبًا، ردد لوكاس كلمات السيد الأعلى في رأسه
“بالمناسبة! كيف عرفت اسمي؟”
-يجب أن يكون كل شيء صعبًا بالنسبة لك الآن. لذلك سأعطيها لك. القدرة على النضال بشدة.
وفجأة اتسعت عيون پيل. نظرت إلى لوكاس في مفاجأة، ولكن كان هناك أيضًا بريق من الحدة في عينيها.
…القوة الأكثر يأسًا للتكرار.
الكفاح بشدة؟
الوحش الذي رآه عندما وصل لأول مرة، وغرفة المانا المستعادة بالكامل، وپيل التي قالت إنهما لم يلتقيا من قبل.
“…”
وبعد تجميع كل هذه القطع معًا، لا يمكن التوصل إلا إلى نتيجة واحدة.
ثم ركضت پيل، التي كانت تنظر بإعجاب من بعيد، وبدأت في الثرثرة بحماس.
“…لقد عدت.”
“ماذا تقصد؟ لقد قلت اسمي للتو! لكنني لم أخبرك قط!
لقد عاد لوكاس ترومان إلى الماضي.
“لقد استخدمت السحر. غرفتي مانا ممتلئة الآن. هل أطعمتني متشنجًا؟”
النقطة التي دخل فيها لأول مرة إلى عالم الفراغ.
[سوف تجد أدلة في عالم الفراغ.]
ترجمة : [ Yama ]
وفجأة اتسعت عيون پيل. نظرت إلى لوكاس في مفاجأة، ولكن كان هناك أيضًا بريق من الحدة في عينيها.
وبالمثل، جاء صوت مألوف قليلا من بجانبه.
