ترجمة : [ Yama ]
أما بالنسبة لماهية هذه الطريقة، لم يكن لدى لوكاس أي فكرة.
الساحر العظيم يعود بعد 4000 عام – الموسم الثاني – الفصل 395
أدرك لوكاس ذلك من حقيقة أن لون السماء تغير خمس مرات.
مشوا لفترة طويلة جدا.
بدلاً من ذلك، بدا وكأنه يسأل بهدوء عما ينوي لوكاس فعله.
أدرك لوكاس ذلك من حقيقة أن لون السماء تغير خمس مرات.
في البداية، كل ما استطاع رؤيته هو عين ذهبية. ثم ظهر جسم ضخم مغطى بحراشف فيروزية.
وفي مرحلة ما، تغيرت المناظر الطبيعية المحيطة تماما. ولم يلاحظ ذلك على الفور. لم يكن هذا فقط لأنه كان يركز على ألوان السماء المتغيرة. بدلاً من ذلك، كان ذلك بسبب شيء لم يتمكن لوكاس من إدراكه يتداخل مع تركيزه عندما دخلوا المنطقة غير المألوفة.
تماما مثل ذلك، تم ابتلاعها.
… كان الأمر مشابهًا للمرة الأولى التي دخل فيها جبل الزهرة.
من السطح، بدا البحر عميقًا بشكل لا يمكن تصوره، ولكن في الحقيقة، كان عمقه كاحلًا فقط. في الواقع، لم يكن هذا بحرًا، بل كان بركة واسعة من المياه الضحلة الراكدة.
شعور بالتناقض مختبئ في وسط الطبيعة المثالية.
ترجمة : [ Yama ]
كان الأمر كما لو أنهم قد دخلوا إلى بُعد مختلف تمامًا…
انطلقت پيل من الأرض قليلاً وقفزت نحو ثعبان البحر. نظر إليها ثعبان البحر بهدوء بعيون أكبر من جسدها وفتح فمه.
دفقة-
ترجمة : [ Yama ]
لمسة سائل بارد.
لمسة سائل بارد.
وجد لوكاس نفسه واقفاً في وسط البحر. أو على الأقل هذا ما ادعىه المشهد المحيط.
لمسة سائل بارد.
من السطح، بدا البحر عميقًا بشكل لا يمكن تصوره، ولكن في الحقيقة، كان عمقه كاحلًا فقط. في الواقع، لم يكن هذا بحرًا، بل كان بركة واسعة من المياه الضحلة الراكدة.
وجد لوكاس نفسه واقفاً في وسط البحر. أو على الأقل هذا ما ادعىه المشهد المحيط.
“أين نحن؟”
تماما كما تمتمت تحت أنفاسها.
“المنطقة الشمالية، بحر الحيازة المفقودة.”
شعر لوكاس أن سطح الماء بدأ يهتز قليلاً. أصبح تعبيره قاسيا.
أجابت پيل بابتسامة واسعة. بالنسبة لها، كانت إجابة جيدة.
لم يكن هناك عداء أو جوع.
كالعادة، تحدثت بلهجة واضحة دون أي تفسيرات لا يمكن أن يفهمها سواها، ولكن مجرد معرفة الاسم لم يخبره فعليًا بمكانه. كان هذا صحيحًا بشكل خاص بالنسبة للوكاس، الذي كان جديدًا في هذا العالم.
لم يكن يعرف ما الذي كان يحدث، ولكن كان هناك شيء واحد واضح. إذا لم يصعد الآن، فإن ثعبان البحر سيغادر.
“انتظر هناك لفترة أطول قليلا! لقد وصلنا تقريبًا إلى هناك!
بينما كان يتبعه، شعر لوكاس أن ثيابه كانت تعيقه بعض الشيء، لذا تخلص منها.
ويبدو أن هذه لم تكن وجهتهم النهائية.
لم يكن هناك عداء أو جوع.
تقدمت پيل للأمام بخطوات سريعة.
كان صوت رش الماء يصم الآذان تقريبًا.
دفقة، دفقة.
“المنطقة الشمالية، بحر الحيازة المفقودة.”
كان صوت رش الماء يصم الآذان تقريبًا.
سسس-
بينما كان يتبعه، شعر لوكاس أن ثيابه كانت تعيقه بعض الشيء، لذا تخلص منها.
“…طريقة لتصبح قوياً.”
لم يسيروا لفترة طويلة هذه المرة.
لم يكن يعرف ما الذي كان يحدث، ولكن كان هناك شيء واحد واضح. إذا لم يصعد الآن، فإن ثعبان البحر سيغادر.
وبعد أن تغير لون السماء عدة مرات فقط، توقفت پيل عن المشي مرة أخرى.
لمسة سائل بارد.
“هذا على الأرجح هو…”
لمسة سائل بارد.
تماما كما تمتمت تحت أنفاسها.
تماما كما تمتمت تحت أنفاسها.
قعقعة…
دفقة-
شعر لوكاس أن سطح الماء بدأ يهتز قليلاً. أصبح تعبيره قاسيا.
“انتظر هناك لفترة أطول قليلا! لقد وصلنا تقريبًا إلى هناك!
“پيل.”
ثم تحولت نظرة ثعبان البحر في اتجاهه. كانت عيونها مليئة باللامبالاة.
كان هناك شيء قادم. قبل أن يتمكن من قول ذلك،
“سأذهب أولا ~”
فوش!
ترجمة : [ Yama ]
اندلع سطح الماء بصوت عال. من الأسفل، تم الكشف عن ظل شيء ضخم.
تماما مثل ذلك، تم ابتلاعها.
‘كبير…!’
ومع ذلك، كانت پيل تنظر إلى الوحش بتعبيرها اللامبالي المميز.
لم يستطع لوكاس إلا أن يعجب بحجم الوحش.
وكانت پيل تلميحه الوحيد.
في البداية، كل ما استطاع رؤيته هو عين ذهبية. ثم ظهر جسم ضخم مغطى بحراشف فيروزية.
‘كبير…!’
كان للوحش مظهر ثعبان البحر الضخم. فقط عن طريق رفع رأسه قليلاً، حجب السماء بأكملها.
بدلاً من ذلك، بدا وكأنه يسأل بهدوء عما ينوي لوكاس فعله.
لقد كان مختلفًا عن الوحوش التي واجهها في الصحراء. ولم يكن حجمه فقط. كان هناك شيء ما، لكن لوكاس لم يكن متأكداً من هو.
ترجمة : [ Yama ]
فهل كان هذا طبيعيا في هذه المنطقة؟ صرخ لوكاس مرة أخرى لقمع شكوكه.
لم يستطع لوكاس إلا أن يعجب بحجم الوحش.
“پيل!”
“…!”
ومع ذلك، كانت پيل تنظر إلى الوحش بتعبيرها اللامبالي المميز.
كالعادة، تحدثت بلهجة واضحة دون أي تفسيرات لا يمكن أن يفهمها سواها، ولكن مجرد معرفة الاسم لم يخبره فعليًا بمكانه. كان هذا صحيحًا بشكل خاص بالنسبة للوكاس، الذي كان جديدًا في هذا العالم.
“كم هو محظوظ! لا أستطيع أن أصدق أنها ظهرت بهذه السرعة!
وقف لوكاس هناك مثل التمثال.
“ماذا؟”
“…طريقة لتصبح قوياً.”
“سأذهب أولا ~”
لقد كان مختلفًا عن الوحوش التي واجهها في الصحراء. ولم يكن حجمه فقط. كان هناك شيء ما، لكن لوكاس لم يكن متأكداً من هو.
انطلقت پيل من الأرض قليلاً وقفزت نحو ثعبان البحر. نظر إليها ثعبان البحر بهدوء بعيون أكبر من جسدها وفتح فمه.
وجد لوكاس نفسه واقفاً في وسط البحر. أو على الأقل هذا ما ادعىه المشهد المحيط.
بلع.
ترجمة : [ Yama ]
“…!”
“المنطقة الشمالية، بحر الحيازة المفقودة.”
تماما مثل ذلك، تم ابتلاعها.
بلع.
كان هذا حرفيًا، فقد ابتلع ثعبان البحر جسد پيل بالكامل.
“…طريقة لتصبح قوياً.”
وقف لوكاس هناك مثل التمثال.
وجد لوكاس نفسه واقفاً في وسط البحر. أو على الأقل هذا ما ادعىه المشهد المحيط.
شوك-
“…”
ثم تحولت نظرة ثعبان البحر في اتجاهه. كانت عيونها مليئة باللامبالاة.
“سأذهب أولا ~”
لم يكن هناك عداء أو جوع.
لمسة سائل بارد.
بدلاً من ذلك، بدا وكأنه يسأل بهدوء عما ينوي لوكاس فعله.
“انتظر هناك لفترة أطول قليلا! لقد وصلنا تقريبًا إلى هناك!
“هل يجب أن أُبتلع أيضًا؟”
بينما كان يتبعه، شعر لوكاس أن ثيابه كانت تعيقه بعض الشيء، لذا تخلص منها.
“…”
‘كبير…!’
لوكاس عض شفته.
مشوا لفترة طويلة جدا.
لم يكن يعرف ما الذي كان يحدث، ولكن كان هناك شيء واحد واضح. إذا لم يصعد الآن، فإن ثعبان البحر سيغادر.
“ماذا؟”
“…طريقة لتصبح قوياً.”
ترجمة : [ Yama ]
أما بالنسبة لماهية هذه الطريقة، لم يكن لدى لوكاس أي فكرة.
‘كبير…!’
وكانت پيل تلميحه الوحيد.
لقد كان مختلفًا عن الوحوش التي واجهها في الصحراء. ولم يكن حجمه فقط. كان هناك شيء ما، لكن لوكاس لم يكن متأكداً من هو.
سسس-
ألقى لوكاس نفسه في حلقه.
ببطء، طار جسده في الهواء. فتح ثعبان البحر العملاق فمه في اتجاه جسده العائم وكأنه ينتظره.
كالعادة، تحدثت بلهجة واضحة دون أي تفسيرات لا يمكن أن يفهمها سواها، ولكن مجرد معرفة الاسم لم يخبره فعليًا بمكانه. كان هذا صحيحًا بشكل خاص بالنسبة للوكاس، الذي كان جديدًا في هذا العالم.
ألقى لوكاس نفسه في حلقه.
ببطء، طار جسده في الهواء. فتح ثعبان البحر العملاق فمه في اتجاه جسده العائم وكأنه ينتظره.
ترجمة : [ Yama ]
“أين نحن؟”
فوش!
