ترجمة : [ Yama ]
أجابت مع تنهد.
الساحر العظيم يعود بعد 4000 عام – الموسم الثاني – الفصل 412
ترجمة : [ Yama ]
كلانغ، كلانغ!
كلانغ!
مرتين.
كان الفارس الأسود يتطلع نحوهم من مسافة قصيرة. لا يبدو أنه كان سيهاجم على الفور.
لقد منعت الهجمات القادمة.
“حتى في هذه الحالة؟ اعتقدت أن الفارس الأسود قد ضربك في بطنك، ولكن ربما ضربك في رأسك بدلاً من ذلك.”
ومع ذلك، مع كل اصطدام، كانت تشعر بأن مفاصلها تصر. في الواقع، لقد مرت بالفعل بضع دقائق.
تماما كما غرقت نظرة ساما ريونغ.
“بضع دقائق؟”
في تلك اللحظة، شعرت بشخص يتسلق الهاوية شديدة الانحدار. لقد كان هاسبين، الشيطان ذو أرجل الماعز.
لم تكن مخطئة. كما ذكرنا من قبل، كانت ساعة جسد سما ريونغ دقيقة للغاية. ولهذا السبب هي نفسها تفاجأت.
“…الآن أعرف.”
دون أن تدرك ذلك، كانت قد استمرت بالفعل كل هذه المدة؟
لقد كانت مختلفة جوهريًا عن مهارة المبارزة في الموريم الوسطى. لم يكن لديه إحساس بالعظمة الذي جاء من تطويره على مدى سنوات عديدة. كما لا يبدو أنها تقنية سيف من عصر مختلف تم تعديلها أو تطويرها أو توريثها عبر الأجيال.
كان الأمر كما لو أن شعاعًا من الضوء الأبيض قد تشكل في عيون ساما ريونغ. أو ربما يكون من الأدق القول إنها كانت في نشوة. بدا أن دماغها، الذي لم يتوقف عن التحليل، يسخن إلى ما لا نهاية إلى درجة أن يصبح رمادًا أبيض.
“الكي الأسود يغطي جسد هذا الرجل بأكمله.”
“إن مهارته في استخدام السيف في حد ذاتها بسيطة.”
كان الفارس الأسود يتطلع نحوهم من مسافة قصيرة. لا يبدو أنه كان سيهاجم على الفور.
لقد كانت مختلفة جوهريًا عن مهارة المبارزة في الموريم الوسطى. لم يكن لديه إحساس بالعظمة الذي جاء من تطويره على مدى سنوات عديدة. كما لا يبدو أنها تقنية سيف من عصر مختلف تم تعديلها أو تطويرها أو توريثها عبر الأجيال.
الآن، لم تكن هناك أي جروح على سطح بدلة القوة.
يبدو أنه أعاد تفسير فن المبارزة الذي واجهه، وطوره في اتجاه أكثر ملاءمة لنفسه.
بعد أن شعرت بالحرية، أخرجت ساما ريونغ أنفاسها. ومع ذلك، لم تستطع التخلص من التوتر الذي ملأ جسدها بالكامل. كان جسدها بالفعل في حدوده، لذا كانت حركاتها الحالية مدفوعة أساسًا بقوتها العقلية بدلاً من الوظيفة الجسدية.
على الرغم من أنها استخدمت كلمة إعادة التفسير، إلا أنه في الواقع، لا بد أن العملية كانت أقرب بكثير إلى إنشاء.
كلانغ!
بمعنى آخر، هذا يعني أنه كان سيدا كبيرًا لديه القدرة على إنشاء تقنية السيف الخاصة به.
ثم كانت هناك سلسلة من القطع الهبوطية البسيطة.
كان هذا هو السبب وراء عدم شعورها بأي عظمة في مهارته في المبارزة.
مرتين.
‘علاوة على ذلك.’
للحظة، كانت ساما ريونغ مرعوبة من تلك الفكرة.
كان الأمر أقرب إلى التخمين، لكنها لم تصدق أن أسلوب سيفه مصمم في البداية لاستخدامه ضد البشر.
“مواجهة واضحة”
كلانغ!
ومع ذلك، ظلت ساما ريونغ واقفة متجمدة، غير قادرة على فهم ما قاله قبل مغادرته.
التقت سيوفهم مرة أخرى.
للدفاع فقط.
الآن بعد أن اعتادت إلى حد ما على سرعة الفارس الأسود السخيفة، أصبحت قادرة على المزج بين الهجمات المضادة الخاصة بها في بعض الأحيان. ومع ذلك، فإن هذا لا يعني أن الوضع كان أفضل.
دون أن تدرك ذلك، كانت قد استمرت بالفعل كل هذه المدة؟
“لا أستطيع توجيه ضربة فعالة.”
للدفاع فقط.
ذلك الدرع الأسود اللعين. ولم يكن لديها أي فكرة عن المعدن الذي صنعت منه. ولكن كان هناك شيء واحد واضح، حتى مهارة ساما ريونغ في استخدام السيف، والتي يمكنها قطع الماس بسهولة، لم تستطع ترك حتى خدشًا واحدًا على هذا الدرع الأسود.
السبب وراء عدم اختفاء الشعور السيئ حتى بعد أن أصبحت أكثر دراية بحركات الفارس الأسود تدريجيًا إلى درجة قدرتها على الهجوم المضاد في بعض الأحيان.
ولكن بعد فترة من الوقت، أدركت ساما ريونغ أن درع الفارس الأسود لم يكن هو الذي منحه هذا الدفاع السخيف.
“كوكو. جيد.”
” كي الدفاع عن النفس الصلب.”
“هوك…”
لقد كانت تقنية تستلزم انبعاث كي صلب من الدانتيان مثل الدرع لزيادة دفاع الجسم. كان هذا شيئًا لا يمكن استخدامه إلا للخبراء الذين وصلوا إلى الذروة، لكن الاستهلاك كان مرتفعًا جدًا لدرجة أن الخبراء كانوا مترددين في استخدامه ما لم تكن حالة طارئة.
لقد كان دايهاد هو الذي فسرها بنجاح.
“الكي الأسود يغطي جسد هذا الرجل بأكمله.”
لقد كان صوته الحاد المميز. سأل دايهاد وهو يبتسم.
لا يمكن أن يكون كل شيء صلبًا. ومع ذلك، إذا كان الأمر مشابهًا لذلك…
في تلك اللحظة، شعرت بشخص يتسلق الهاوية شديدة الانحدار. لقد كان هاسبين، الشيطان ذو أرجل الماعز.
للحظة، كانت ساما ريونغ مرعوبة من تلك الفكرة.
على أي حال، كان من المريح أن يكون لديك قوة واحدة أخرى.
كلانغ!
للحظة، كانت ساما ريونغ مرعوبة من تلك الفكرة.
“كوك.”
“أرفض.”
لقد ابتلعت. كانت الصدمة كبيرة لدرجة أنها شعرت وكأن أعضائها الداخلية قد انقلبت. ولأنها لم تتمكن من البلع في الوقت المناسب، كان الدم يقطر من زاوية شفتيها.
لماذا كان ذلك؟ تماما كما كانت تتساءل عن هذا، رفع الفارس الأسود رأسه لينظر إلى السماء السوداء.
كما ذكرنا من قبل، كان الكي الصلابة للدفاع تقنية تستهلك الكثير من القوة الداخلية. لم يكن الأمر يقتصر على خبراء الذروة فحسب، بل حتى الأسياد الذين تسلقوا فوق القمة واجهوا صعوبة في الحفاظ عليها لفترة طويلة. لقد كانت تقنية غير فعالة بشكل رهيب. لهذا السبب يختار الأساتذة عادة حماية نقاطهم الحيوية فقط ما لم تكن حالة طارئة.
“وهذا يعني أنكم الثلاثة يجب أن تتحدوا وتقاتلوا بقوة. سأتحرك بشكل منفصل.”
كان الفارس الأسود مختلفًا.
اختفى الضغط من الروح غير الملموسة.
منذ اللحظة التي ظهر فيها، كان يقذف الكي الأسود من جميع أنحاء جسده. ولهذا السبب كانت مخطئة. لم تظن أنه سيكون قادرًا على قذف الكي الصلب مثل الماء.
“مواجهة واضحة”
’’يبدو أن القوة الداخلية لهذا الوحش ليس لها حدود.‘‘
للحظة، كانت ساما ريونغ مرعوبة من تلك الفكرة.
فوش، للحظة، بدا أن شكل الفارس الأسود ينمو بشكل أكبر. شعرت بقشعريرة عميقة في جميع أنحاء جسدها.
لقد كانت مختلفة جوهريًا عن مهارة المبارزة في الموريم الوسطى. لم يكن لديه إحساس بالعظمة الذي جاء من تطويره على مدى سنوات عديدة. كما لا يبدو أنها تقنية سيف من عصر مختلف تم تعديلها أو تطويرها أو توريثها عبر الأجيال.
كان هذا خطيرا. لم تستطع التحرك. لم يكن مجرد شعور. إذا تحركت بتهور، فسيتم تمزيق جسدها مثل قطعة قماش.
اختفى الضغط من الروح غير الملموسة.
“إنه يستخدم كي الصلابة وروح كي غير الملموسة في نفس الوقت.”
“بضع دقائق؟”
من خلال القيام بذلك، قام بقوة بتقليص إجراءات ساما ريونغ المضادة إلى واحدة.
“لقد تم فصل الجزء العلوي والسفلي من جسمك تمامًا…”
للدفاع فقط.
“هوك…”
كلانغ!
وكان يعقوب هو الذي ظهر بصوته المتغطرس. تمتمت ساما ريونغ عليه بتعبير متفاجئ.
“…”
ذلك الدرع الأسود اللعين. ولم يكن لديها أي فكرة عن المعدن الذي صنعت منه. ولكن كان هناك شيء واحد واضح، حتى مهارة ساما ريونغ في استخدام السيف، والتي يمكنها قطع الماس بسهولة، لم تستطع ترك حتى خدشًا واحدًا على هذا الدرع الأسود.
قطع بسيط للأسفل. لا، لا يمكن حتى تسميتها بقطعة. لقد كانت حركة بدائية تشبه التأرجح تقريبًا بالهراوة.
“هل نبدأ الجولة الثانية؟”
ومع ذلك، فإن القوة التي كانت وراء ذلك كانت هائلة. غرقت الأرض حول سما ريونغ بشكل كبير، وانحنى خصرها وركبتيها إلى أقصى حد تقريبًا، وتفاقم نزيفها الداخلي. لكن لم يكن لديها الوقت لسعال الدم. وذلك بسبب ثلاث هجمات متتالية قصفت ساما ريونغ.
فجأة، قفز النصف السفلي المنفصل من بدلة القوة من تلقاء نفسه ومشى نحو دايهاد. ثم ربط نفسه بنصفه العلوي كما لو كان يعيد تجميع قطع اللغز معًا.
“هذا اللعين…!؟”
كان هذا هو السبب وراء عدم شعورها بأي عظمة في مهارته في المبارزة.
وكانت الضربة الثالثة هي الأخطر. وكادت أن تفقد وعيها.
“يعقوب. أقترح أن نتعاون للتعامل مع هذا الوحش، هل ستقبلينه هذه المرة؟”
لقد غيّر الفارس الأسود مسار القتال.
“بضع دقائق؟”
أدرك أنه لا يستطيع التغلب عليها بسهولة بالسرعة أو المهارة، فاختار ربط قدمي ساما ريونغ أولاً.
” كي الدفاع عن النفس الصلب.”
ثم كانت هناك سلسلة من القطع الهبوطية البسيطة.
تماما كما غرقت نظرة ساما ريونغ.
ليس مرة واحدة، بل ثلاث مرات.
“بضع دقائق؟”
“…الآن أعرف.”
أدرك أنه لا يستطيع التغلب عليها بسهولة بالسرعة أو المهارة، فاختار ربط قدمي ساما ريونغ أولاً.
السبب وراء عدم اختفاء الشعور السيئ حتى بعد أن أصبحت أكثر دراية بحركات الفارس الأسود تدريجيًا إلى درجة قدرتها على الهجوم المضاد في بعض الأحيان.
هذا الرجل لم يكن يعطي كل ما لديه. هل كان هذا نوعًا من الاختبار؟
هذا الرجل لم يكن يعطي كل ما لديه. هل كان هذا نوعًا من الاختبار؟
ومع ذلك، مع كل اصطدام، كانت تشعر بأن مفاصلها تصر. في الواقع، لقد مرت بالفعل بضع دقائق.
…لو كان الأمر كذلك لكانت النتائج ستظهر قريباً.
كلانغ، كلانغ!
أدركت ساما ريونغ أن جسدها قد وصل إلى الحد الأقصى. لن تكون قادرة على منع الهجوم التالي. تماما كما واجهت النصل مع شعور باليأس.
تماما كما غرقت نظرة ساما ريونغ.
ظهر تلميح من الضوء خلف الفارس الأسود. توقف الفارس الأسود.
نظرت ساما ريونغ نحو مصدر الضوء. ما رأته هناك كان جثة دايهاد. لا، ما اعتقدته كان جثة.
بينغ-
لقد غيّر الفارس الأسود مسار القتال.
بصوت مشابه لاهتزاز الزجاج، انطلق شعاع من الضوء نحو الفارس الأسود. ولم تكن سرعته سريعة جدًا. بدأ الفارس الأسود في التلويح بسيفه لحجب شعاع الضوء، لكنه فجأة قفز بعيدًا وتجنبه كما لو أنه أدرك شيئًا ما.
“أنت حي. حتى بعد ضربة كهذه…”
“هوك…”
لا يمكن أن يكون كل شيء صلبًا. ومع ذلك، إذا كان الأمر مشابهًا لذلك…
اختفى الضغط من الروح غير الملموسة.
لقد كان دايهاد هو الذي فسرها بنجاح.
بعد أن شعرت بالحرية، أخرجت ساما ريونغ أنفاسها. ومع ذلك، لم تستطع التخلص من التوتر الذي ملأ جسدها بالكامل. كان جسدها بالفعل في حدوده، لذا كانت حركاتها الحالية مدفوعة أساسًا بقوتها العقلية بدلاً من الوظيفة الجسدية.
” كي الدفاع عن النفس الصلب.”
كان كاحليها في حالة سيئة بشكل خاص. لقد شعرت بالألم كما لو كانت مكسورة، لكنها في ذلك الوقت لم تستطع التحقق بسبب هجمات الفرسان السود المتتالية.
“كوك.”
وعندما فحصتهما، كانا منتفخين إلى حجم قبضة طفل صغير.
كلانغ، كلانغ!
“هوه…”
ولكن بعد فترة من الوقت، أدركت ساما ريونغ أن درع الفارس الأسود لم يكن هو الذي منحه هذا الدفاع السخيف.
كان جيدا.
لقد ابتلعت. كانت الصدمة كبيرة لدرجة أنها شعرت وكأن أعضائها الداخلية قد انقلبت. ولأنها لم تتمكن من البلع في الوقت المناسب، كان الدم يقطر من زاوية شفتيها.
طالما لم يتم قطع كاحليها، فستكون قادرة على التحرك مع تجاهل الألم.
الساحر العظيم يعود بعد 4000 عام – الموسم الثاني – الفصل 412
نظرت ساما ريونغ نحو مصدر الضوء. ما رأته هناك كان جثة دايهاد. لا، ما اعتقدته كان جثة.
طالما لم يتم قطع كاحليها، فستكون قادرة على التحرك مع تجاهل الألم.
“أتمنى أن يتركها تضربه. هل لاحظ خطر شعاع الطاقة؟”
بمعنى آخر، هذا يعني أنه كان سيدا كبيرًا لديه القدرة على إنشاء تقنية السيف الخاصة به.
ابتسم دhيهاد وهو يتحدث. كان لا يزال يرقد كالجثة، نصفه مغمور في بركة من دمائه.
كان الأمر أقرب إلى التخمين، لكنها لم تصدق أن أسلوب سيفه مصمم في البداية لاستخدامه ضد البشر.
“لقد تم فصل الجزء العلوي والسفلي من جسمك تمامًا…”
“لقد تم فصل الجزء العلوي والسفلي من جسمك تمامًا…”
على حد علم ساما ريونغ، لا يمكن للإنسان أن ينجو من مثل هذه الجروح. قد يكون من الممكن بالنسبة لهم أن يبقوا على قيد الحياة لبضع دقائق، لكنهم بالتأكيد لن يكونوا قادرين على التحدث بهذه الطريقة.
ثم كانت هناك سلسلة من القطع الهبوطية البسيطة.
“آه. من الواضح أنني مقسوم إلى قسمين.”
وعندما فحصتهما، كانا منتفخين إلى حجم قبضة طفل صغير.
“…ولكن ألا تزال على قيد الحياة؟”
كان الأمر كما لو أن شعاعًا من الضوء الأبيض قد تشكل في عيون ساما ريونغ. أو ربما يكون من الأدق القول إنها كانت في نشوة. بدا أن دماغها، الذي لم يتوقف عن التحليل، يسخن إلى ما لا نهاية إلى درجة أن يصبح رمادًا أبيض.
“أليس من الذكاء أن أترك جهاز دعم الحياة على بدلة الطاقة الخاصة بي؟”
كان الفارس الأسود مختلفًا.
فجأة، قفز النصف السفلي المنفصل من بدلة القوة من تلقاء نفسه ومشى نحو دايهاد. ثم ربط نفسه بنصفه العلوي كما لو كان يعيد تجميع قطع اللغز معًا.
“كوكو. جيد.”
تشورك.
مع صوت مشابه لشيء متصل، تذبذبت الأجزاء المقطوعة من المعدن مثل السائل، قبل أن تندمج تمامًا بعد فترة وجيزة.
“يعقوب. أقترح أن نتعاون للتعامل مع هذا الوحش، هل ستقبلينه هذه المرة؟”
الآن، لم تكن هناك أي جروح على سطح بدلة القوة.
ترجمة : [ Yama ]
شاهدت ساما ريونغ بلا كلام بينما ارتفع دايهاد بهدوء من الأرض.
فوش، للحظة، بدا أن شكل الفارس الأسود ينمو بشكل أكبر. شعرت بقشعريرة عميقة في جميع أنحاء جسدها.
“مم. الوضع غير مريح هنا لأن ملابسي مبللة بالدم. يبدو الأمر وكأنني تبولت بأقصى ما أستطيع. نسيج القطع القليلة من الأعضاء الداخلية يشبه أيضًا البراز…”
“إنه لا يبدو جيدًا.”
“…”
“إنه لا يبدو جيدًا.”
“لماذا تنظر الي هكذا؟ هل لأنني لم أساعدك على الفور؟ ليس بيدي حيلة. في ذلك الوقت، أفضل ما يمكنني فعله هو التظاهر بأنني ميت والاستعداد لهجوم مفاجئ.
“آه. من الواضح أنني مقسوم إلى قسمين.”
“…هذا لا يهم.”
…لو كان الأمر كذلك لكانت النتائج ستظهر قريباً.
أجابت مع تنهد.
“…”
على أي حال، كان من المريح أن يكون لديك قوة واحدة أخرى.
مرتين.
كان الفارس الأسود يتطلع نحوهم من مسافة قصيرة. لا يبدو أنه كان سيهاجم على الفور.
“بالطبع…”
لماذا كان ذلك؟ تماما كما كانت تتساءل عن هذا، رفع الفارس الأسود رأسه لينظر إلى السماء السوداء.
هل هرب؟ لا، فهي لا تزال تشعر بوجود يعقوب. لقد كان محجوبًا فقط.
“انت لازلت حيا.”
ذلك الدرع الأسود اللعين. ولم يكن لديها أي فكرة عن المعدن الذي صنعت منه. ولكن كان هناك شيء واحد واضح، حتى مهارة ساما ريونغ في استخدام السيف، والتي يمكنها قطع الماس بسهولة، لم تستطع ترك حتى خدشًا واحدًا على هذا الدرع الأسود.
وكان يعقوب هو الذي ظهر بصوته المتغطرس. تمتمت ساما ريونغ عليه بتعبير متفاجئ.
كان جيدا.
“أنت حي. حتى بعد ضربة كهذه…”
ليس مرة واحدة، بل ثلاث مرات.
“إنه لا يبدو جيدًا.”
“يعقوب. أقترح أن نتعاون للتعامل مع هذا الوحش، هل ستقبلينه هذه المرة؟”
وكما قال دايهاد كان يعقوب مغطى بالدم. كانت ثيابه ممزقة لدرجة أنه يمكن أن يطلق عليها اسم الخرق بدلاً من ذلك، وكان شعره الأنيق أشعثًا إلى حد كبير.
لقد غيّر الفارس الأسود مسار القتال.
“هناك خبر جيد آخر.”
تشورك.
في تلك اللحظة، شعرت بشخص يتسلق الهاوية شديدة الانحدار. لقد كان هاسبين، الشيطان ذو أرجل الماعز.
“هل نبدأ الجولة الثانية؟”
تسلق الهاوية في لحظة ثم وقف على الحافة، ونظر حوله.
“كوكو. هكذا يتحدث الناس الملتويون. هذا الرجل يطابق المعايير تمامًا… الآن، إذن.”
“مواجهة واضحة”
“أنت…”
لقد كان صوته الحاد المميز. سأل دايهاد وهو يبتسم.
منذ اللحظة التي ظهر فيها، كان يقذف الكي الأسود من جميع أنحاء جسده. ولهذا السبب كانت مخطئة. لم تظن أنه سيكون قادرًا على قذف الكي الصلب مثل الماء.
“ما هو حكمك على هذا الموقف؟”
لم تكن مخطئة. كما ذكرنا من قبل، كانت ساعة جسد سما ريونغ دقيقة للغاية. ولهذا السبب هي نفسها تفاجأت.
“لدي فكرة تقريبية. أعتقد أن الاختبار سينتهي إذا قتلنا ذلك الفارس الأسود “.
وكان يعقوب هو الذي ظهر بصوته المتغطرس. تمتمت ساما ريونغ عليه بتعبير متفاجئ.
“كوكو. جيد.”
ولكن بعد فترة من الوقت، أدركت ساما ريونغ أن درع الفارس الأسود لم يكن هو الذي منحه هذا الدفاع السخيف.
نظر دايهاد إلى السماء ونادى.
لقد ابتلعت. كانت الصدمة كبيرة لدرجة أنها شعرت وكأن أعضائها الداخلية قد انقلبت. ولأنها لم تتمكن من البلع في الوقت المناسب، كان الدم يقطر من زاوية شفتيها.
“يعقوب. أقترح أن نتعاون للتعامل مع هذا الوحش، هل ستقبلينه هذه المرة؟”
وعندما فحصتهما، كانا منتفخين إلى حجم قبضة طفل صغير.
“بالطبع…”
تشورك.
ابتسم يعقوب بغطرسة.
“هل نبدأ الجولة الثانية؟”
“أرفض.”
“أنت…”
حتى تعبير دايهاد كان لا بد أن يتشدد عند هذا الرفض.
…لو كان الأمر كذلك لكانت النتائج ستظهر قريباً.
“حتى في هذه الحالة؟ اعتقدت أن الفارس الأسود قد ضربك في بطنك، ولكن ربما ضربك في رأسك بدلاً من ذلك.”
“…هذا لا يهم.”
“تحدث كما تريد. أيها الناس المتواضعون. ليس لدي أي نية للعمل مع أي شخص لا أعترف به”.
ذلك الدرع الأسود اللعين. ولم يكن لديها أي فكرة عن المعدن الذي صنعت منه. ولكن كان هناك شيء واحد واضح، حتى مهارة ساما ريونغ في استخدام السيف، والتي يمكنها قطع الماس بسهولة، لم تستطع ترك حتى خدشًا واحدًا على هذا الدرع الأسود.
“أنت…”
“هل نبدأ الجولة الثانية؟”
تماما كما غرقت نظرة ساما ريونغ.
أجابت مع تنهد.
“ومع ذلك، لن أتدخل معك.”
كلانغ!
“…ما الذي يفترض أن يعني؟”
“يعقوب. أقترح أن نتعاون للتعامل مع هذا الوحش، هل ستقبلينه هذه المرة؟”
“وهذا يعني أنكم الثلاثة يجب أن تتحدوا وتقاتلوا بقوة. سأتحرك بشكل منفصل.”
يبدو أنه أعاد تفسير فن المبارزة الذي واجهه، وطوره في اتجاه أكثر ملاءمة لنفسه.
وبهذه الكلمات، اختفى في السماء المظلمة.
“حتى في هذه الحالة؟ اعتقدت أن الفارس الأسود قد ضربك في بطنك، ولكن ربما ضربك في رأسك بدلاً من ذلك.”
هل هرب؟ لا، فهي لا تزال تشعر بوجود يعقوب. لقد كان محجوبًا فقط.
“إن مهارته في استخدام السيف في حد ذاتها بسيطة.”
ومع ذلك، ظلت ساما ريونغ واقفة متجمدة، غير قادرة على فهم ما قاله قبل مغادرته.
يبدو أنه أعاد تفسير فن المبارزة الذي واجهه، وطوره في اتجاه أكثر ملاءمة لنفسه.
لقد كان دايهاد هو الذي فسرها بنجاح.
التقت سيوفهم مرة أخرى.
“إنه يعني معركة تحويلية. وبينما نلفت انتباهه نحن الثلاثة، فإنه سيحاول أن يفعل شيئًا من جانبه.
“بضع دقائق؟”
“… لم يبدو الأمر هكذا على الإطلاق.”
ظهر تلميح من الضوء خلف الفارس الأسود. توقف الفارس الأسود.
“كوكو. هكذا يتحدث الناس الملتويون. هذا الرجل يطابق المعايير تمامًا… الآن، إذن.”
التقت سيوفهم مرة أخرى.
تحولت عيون دايهاد وسما ريونج وهاسبين إلى الفارس الأسود.
“أتمنى أن يتركها تضربه. هل لاحظ خطر شعاع الطاقة؟”
“هل نبدأ الجولة الثانية؟”
نظرت ساما ريونغ نحو مصدر الضوء. ما رأته هناك كان جثة دايهاد. لا، ما اعتقدته كان جثة.
ترجمة : [ Yama ]
شاهدت ساما ريونغ بلا كلام بينما ارتفع دايهاد بهدوء من الأرض.
على حد علم ساما ريونغ، لا يمكن للإنسان أن ينجو من مثل هذه الجروح. قد يكون من الممكن بالنسبة لهم أن يبقوا على قيد الحياة لبضع دقائق، لكنهم بالتأكيد لن يكونوا قادرين على التحدث بهذه الطريقة.
