ترجمة : [ Yama ]
“يبدو أنكم تتحدثون عن شيء مثير للاهتمام.”
الساحر العظيم يعود بعد 4000 عام – الموسم الثاني – الفصل 412.5
“أنت، غير معقول. حاكم الشياطين…”
“لا أستطيع أن أفهم لماذا وضعت الفارس الأسود في هذا الاختبار.”
[الكائنات في هذا العالم لا تعرف مدى رعب الموت. وعندما يواجهونها، يختار معظمهم قبولها دون صراع. بل إن هناك العديد ممن نسوا مسؤولياتهم ويتمنون الموت. الجثث المتناثرة في موقع المكب هذا هي أفضل الأمثلة على ذلك.]
عندما قالت هذا، التفتت پيل لتنظر إلى ديابلو.
“الهيمنة.”
تومض عيون ديابلو مثل الشموع.
[إنه وكيل الموت.]
[…سمعت أنه في الماضي، كان عالم الفراغ عبارة عن فوضى بحد ذاته. وقت قبل إنشاء اللوردات الاثني عشر، عندما كان وجود كائنات ذكية نادرًا.]
[…سمعت أنه في الماضي، كان عالم الفراغ عبارة عن فوضى بحد ذاته. وقت قبل إنشاء اللوردات الاثني عشر، عندما كان وجود كائنات ذكية نادرًا.]
“أوه. لماذا تتحدث فجأة عن الماضي؟ أنا لا أريد ذلك.”
ترجمة : [ Yama ]
تابع ديابلو متجاهلاً تمتمة پيل.
[مع مثل هذه العقليات الضعيفة، سيكون من المستحيل عليهم البقاء على قيد الحياة في اللعبة القادمة.]
[عالم مليء بالفوضى وقانون الغاب. لم تكن الكائنات الحية في ذلك الوقت تعرف حتى طبيعة العالم، بل كانت ببساطة تفترس الكائنات الأخرى حتى لا تموت. لقد كانت أبسط معركة من أجل البقاء وأكثرها وحشية. في أحد الأيام، ظهر أول شخص غريب في هذا العالم.]
[في كل مرة يظهر فيها فارس، كان هذا العالم قادرًا على التغلب على الأزمة. والآن، استدعى هذا العالم فارسًا آخر. وهذا يعني أن هناك دورًا ما له هنا.]
نظر الشبح الجثة إلى ديابلو بعيون غير قابلة للقراءة.
“الهيمنة.”
بدا كما لو أنه كان يركز على شيء كان يسمعه لأول مرة، أو يؤكد من جديد ما يعرفه بالفعل.
[يبدو أن هناك شيئًا لا تعرفيه. ألم تدركِ؟]
[من غير المعروف كيف تمكن هذا الكائن الخارجي من دخول هذا العالم. ومع ذلك، فقد كان قادرًا على جلب نظام خافت إلى هذا العالم نتيجة لذلك. ثم، بدلاً من قتل الخاسرين، علمهم أن هناك أشياء أخرى يمكنهم القيام بها إلى جانب تناول الطعام.]
*صوت خطوات*
“الهيمنة.”
ولم يشعر أحد بأي علامات.
ضحكت پيل.
“…”
[يمكنك أن تسميها رحمة.]
[يبدو أن هناك شيئًا لا تعرفيه. ألم تدركِ؟]
“كانت تلك هي اللحظة التي تم فيها تقديم مفهوم اللوردات والأقاليم إلى هذا العالم.”
“-إذا كان الأمر بخير معك.”
[… أنا غريب. ومع ذلك، عندما يتعلق الأمر بطبيعة وأسرار هذا العالم، أعتقد أنني أعرف الكثير.]
تحولت عيون الشبح الجثة الباهتة إلى النظر خلف پيل.
“أنت أكثر من مؤهل لقول ذلك.”
ترجمة : [ Yama ]
على الرغم من إعجاب پيل، لم يكن هناك تغيير في لهجة ديابلو.
[…كان الفارس الأبيض هو من علم هذا العالم الهيمنة. لولا ذلك، لكان عالم الفراغ قد دخل بالتأكيد في طريق الخراب.]
[فرسان الملك الأربعة جميعهم من الغرباء.]
“كانت تلك هي اللحظة التي تم فيها تقديم مفهوم اللوردات والأقاليم إلى هذا العالم.”
“…”
للحظة، شعرت وكأن نسيمًا باردًا كان يهب عبر القاعة.
[بالطبع، السبب الحقيقي لمجيئهم إلى هذا العالم غير معروف. ومع ذلك، في كل مرة يظهر واحد منهم، يخضع العالم لتغيير كبير.]
نظر الشبح الجثة إلى ديابلو بعيون غير قابلة للقراءة.
“ماذا تحاول ان تقول؟”
“…”
[…كان الفارس الأبيض هو من علم هذا العالم الهيمنة. لولا ذلك، لكان عالم الفراغ قد دخل بالتأكيد في طريق الخراب.]
ولم ينتظر الجواب.
“همم. هل هذا صحيح؟”
“همم. هل هذا صحيح؟”
[أجل. هذا واضح.]
[عالم مليء بالفوضى وقانون الغاب. لم تكن الكائنات الحية في ذلك الوقت تعرف حتى طبيعة العالم، بل كانت ببساطة تفترس الكائنات الأخرى حتى لا تموت. لقد كانت أبسط معركة من أجل البقاء وأكثرها وحشية. في أحد الأيام، ظهر أول شخص غريب في هذا العالم.]
كان صوته مليئا باليقين.
تابع ديابلو متجاهلاً تمتمة پيل.
[في كل مرة يظهر فيها فارس، كان هذا العالم قادرًا على التغلب على الأزمة. والآن، استدعى هذا العالم فارسًا آخر. وهذا يعني أن هناك دورًا ما له هنا.]
ترجمة : [ Yama ]
“…”
“…”
[إذا كان الأمر كذلك، فما رأيك هو دور الفارس الأسود، لوسيد.]
تحولت عيون الشبح الجثة الباهتة إلى النظر خلف پيل.
ولم ينتظر الجواب.
“…”
أجاب ديابلو على سؤاله الخاص.
كان صوته مليئا باليقين.
[إنه وكيل الموت.]
تومض عيون ديابلو مثل الشموع.
“…”
[… أنا غريب. ومع ذلك، عندما يتعلق الأمر بطبيعة وأسرار هذا العالم، أعتقد أنني أعرف الكثير.]
[الكائنات في هذا العالم لا تعرف مدى رعب الموت. وعندما يواجهونها، يختار معظمهم قبولها دون صراع. بل إن هناك العديد ممن نسوا مسؤولياتهم ويتمنون الموت. الجثث المتناثرة في موقع المكب هذا هي أفضل الأمثلة على ذلك.]
على الرغم من إعجاب پيل، لم يكن هناك تغيير في لهجة ديابلو.
“ماذا الذي تحاول قوله؟”
[فرسان الملك الأربعة جميعهم من الغرباء.]
[انه سهل.]
مشى ببطء إلى الطاولة.
للحظة، شعرت وكأن نسيمًا باردًا كان يهب عبر القاعة.
ولم يشعر أحد بأي علامات.
[مع مثل هذه العقليات الضعيفة، سيكون من المستحيل عليهم البقاء على قيد الحياة في اللعبة القادمة.]
*صوت خطوات*
“…لعبة؟”
[يمكنك أن تسميها رحمة.]
[يبدو أن هناك شيئًا لا تعرفيه. ألم تدركِ؟]
[…كان الفارس الأبيض هو من علم هذا العالم الهيمنة. لولا ذلك، لكان عالم الفراغ قد دخل بالتأكيد في طريق الخراب.]
لأول مرة، كان هناك تلميح لابتسامة في صوت ديابلو.
ومع ذلك، كان صوتًا يعرفه الثلاثة جميعًا، لذلك لم يكن بوسعهم إلا أن يتجمدوا.
[حقيقة أن الحكام يعتزمون استخدام عالم الفراغ كساحة معركة للعبة الكبرى.]
“الهيمنة.”
“…”
[من غير المعروف كيف تمكن هذا الكائن الخارجي من دخول هذا العالم. ومع ذلك، فقد كان قادرًا على جلب نظام خافت إلى هذا العالم نتيجة لذلك. ثم، بدلاً من قتل الخاسرين، علمهم أن هناك أشياء أخرى يمكنهم القيام بها إلى جانب تناول الطعام.]
انتشرت المفاجأة على وجه پيل.
[أجل. هذا واضح.]
“أنت، غير معقول. حاكم الشياطين…”
كان لوكاس يقف هناك غارقًا في الظلام. ولم يلاحظ أحد متى وصل إلى هناك.
فجأة.
[… أنا غريب. ومع ذلك، عندما يتعلق الأمر بطبيعة وأسرار هذا العالم، أعتقد أنني أعرف الكثير.]
“يبدو أنكم تتحدثون عن شيء مثير للاهتمام.”
“-إذا كان الأمر بخير معك.”
ولم يشعر أحد بأي علامات.
ترجمة : [ Yama ]
ولم يشعر أحد بشيء حتى سمع الصوت.
“لا أستطيع أن أفهم لماذا وضعت الفارس الأسود في هذا الاختبار.”
ومع ذلك، كان صوتًا يعرفه الثلاثة جميعًا، لذلك لم يكن بوسعهم إلا أن يتجمدوا.
“همم. هل هذا صحيح؟”
لأن الصوت ينتمي إلى شخص لا ينبغي أن يكون هناك.
ولم يشعر أحد بشيء حتى سمع الصوت.
تحولت عيون الشبح الجثة الباهتة إلى النظر خلف پيل.
ولم يشعر أحد بأي علامات.
كان لوكاس يقف هناك غارقًا في الظلام. ولم يلاحظ أحد متى وصل إلى هناك.
ترجمة : [ Yama ]
*صوت خطوات*
[يمكنك أن تسميها رحمة.]
مشى ببطء إلى الطاولة.
*صوت خطوات*
تحولت عيناه السوداء، التي بدت أعمق من الظلام، إلى پيل، ثم شبح الجثة،
انتشرت المفاجأة على وجه پيل.
“-إذا كان الأمر بخير معك.”
نظر الشبح الجثة إلى ديابلو بعيون غير قابلة للقراءة.
وأخيراً توقفت نظرته على ديابلو.
[انه سهل.]
“هل تمانع إذا انضممت أيضًا؟”
[إنه وكيل الموت.]
(tl: السرعوف المسكين.)
“لا أستطيع أن أفهم لماذا وضعت الفارس الأسود في هذا الاختبار.”
ترجمة : [ Yama ]
كان لوكاس يقف هناك غارقًا في الظلام. ولم يلاحظ أحد متى وصل إلى هناك.
عندما قالت هذا، التفتت پيل لتنظر إلى ديابلو.
