Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عودة الساحر العظيم بعد 4000 سنة 680

PDF

ترجمة : [ Yama ]

“… هل تعرف ماذا فعلت للتو؟”

الساحر العظيم يعود بعد 4000 عام – الموسم الثاني – الفصل 415

“هذه نكتة مضحكة… إذًا أنت مطيع لتلك العظام البيضاء على الرغم من كونك واعيًا بذاتك؟”

مقبول.

في تناقض مباشر تقريبًا مع هذا، ظهرت ابتسامة باردة على وجه لوكاس.

كانت هذه هي الفكرة التي راودتها عندما رأت لوكاس يلتقط السيف.

سووش!

لا يمكن أن يطلق عليه مؤشرًا دقيقًا، ولكن عندما الوصول إلى مستوى سما ريونغ، أصبح من الممكن معرفة مدى مهارة شخص ما من خلال الطريقة التي يحمل بها السيف.

“أنا لا أعرف ما الذي تتحدث عنه.”

“هل هو سياف؟”

لم يُظهر لوسِد أي رد فعل معين، لكن ديهاد استمر في التحدث كما لو أنه لا يهتم.

بالطبع، كان من الصعب أن نطلق عليه لقب السيد العظيم أو أي شيء من هذا القبيل، ولكن كان من المستحيل أن يكون لديك مثل هذه القبضة الطبيعية دون عقود من الخبرة.

“…لقد رمى بها؟”

وسرعان ما أنكرت ساما ريونغ هذا الاحتمال.

كانت هذه هي الفكرة التي راودتها عندما رأت لوكاس يلتقط السيف.

لم يكن معه سيف عندما رأته للمرة الأولى. وكان الشيء نفسه صحيحا الآن. لقد كان خالي الوفاض تمامًا حتى التقط سيف الفارس الأسود.

“لا تنظر حولك. حتى بدون النظر، يجب أن تعرف أنك الشخص الوحيد هنا الذي يمكن أن يطلق عليه وحشًا، أليس كذلك؟”

كان ذلك مستحيلاً بالنسبة للمبارز. كان الأمر نفسه بالنسبة لساما ريونغ. لقد فقدت سيفها عدة مرات في مكب الجثث، ولكن في كل مرة تقوم بالتفتيش بين الجثث، كان يعود.

كانت هذه هي الفكرة التي راودتها عندما رأت لوكاس يلتقط السيف.

“…”

“… هل تعرف ماذا فعلت للتو؟”

[…]

الساحر العظيم يعود بعد 4000 عام – الموسم الثاني – الفصل 415

لوسيد ولوكاس.

لا يمكن أن يطلق عليه مؤشرًا دقيقًا، ولكن عندما الوصول إلى مستوى سما ريونغ، أصبح من الممكن معرفة مدى مهارة شخص ما من خلال الطريقة التي يحمل بها السيف.

الجو الذي تشكل عندما التقت أعينهم جعل من الصعب على المتفرجين التحدث.

لا يمكن أن يطلق عليه مؤشرًا دقيقًا، ولكن عندما الوصول إلى مستوى سما ريونغ، أصبح من الممكن معرفة مدى مهارة شخص ما من خلال الطريقة التي يحمل بها السيف.

كان لوسيد غير صبور عندما نظر إلى لوكاس.

كانت هذه هي الفكرة التي راودتها عندما رأت لوكاس يلتقط السيف.

كان هذا الموقف بالتأكيد غريبًا جدًا. كان هذا الشعور أقوى لدى ساما ريونغ، الذي قاتلته بقوة أكبر من أي شخص آخر.

‘لماذا؟’

‘لماذا؟’

تمتم يعقوب، الذي كان لا يزال في السماء، غير مصدق.

ما الذي كان يتردد فيه؟ سينتهي كل شيء طالما أنه استعاد سيفه.

“…”

كانت على يقين من أن لوسيد لديه القدرة على القيام بذلك. عرفت ساما ريونغ.

“هذه نكتة مضحكة… إذًا أنت مطيع لتلك العظام البيضاء على الرغم من كونك واعيًا بذاتك؟”

لقد خاطرت هي والمشاركون الآخرون بحياتهم في المعركة الآن، لكن لوسيد لم يفعل ذلك. قد لا يكون هذا التعبير تعبيرًا مناسبًا لاستخدامه على الفارس الذي نثر الموت، لكنه لم يستخدم قوة الموت إلى أقصى حد.

“كما ترون، الوضع الحالي خطير للغاية. هل يمكنك أن تقدم لنا قوتك من فضلك؟”

ولأنها لم تتمكن من رؤية تعبيراته، لم تتمكن من رؤية مشاعره. لهذا السبب لم تدرك أنه لم يبذل قصارى جهده.

هذه المرة تحدث بلهجة أكثر تهذيبا.

أدركت أنه حتى عندما لم يكن لهجوم مميت، مثل قطع رأسه، أي تأثير.

[صحيح.]

بعبارة أخرى،

التفت دايهاد لينظر إلى لوكاس وكأنه يقول: “الآن هل تفهم ما فعلته؟”.

كان بإمكان لوسيد أن يقتلهم جميعًا في نفس الوقت إذا أراد ذلك.

[صحيح.]

“لماذا لم يفعل؟”

وفي الوقت نفسه، فقدت ساما ريونغ وعيها. في الواقع، لقد تجاوزت حدودها لفترة طويلة، ولكن عندما رأت لوسيد يختفي، لم تعد قادرة على الحفاظ على التوتر الذي كان يبقيها واعية.

ولماذا لم يتحرك أمام لوكاس الآن؟

بعد صوت هبوب الرياح، اختفت الأرض على بعد نصف خطوة تقريبًا من لوكاس ولوسيد، واختفى الاثنان أيضًا دون أثر كما لو أنهما تبخرا.

هل كان لدى هذا الرجل الضعيف الكثير من القوة الكامنة؟ هل كان لديه ما يكفي من القوة الكامنة لجعل فارس الموت حذرًا؟

ولأنها لم تتمكن من رؤية تعبيراته، لم تتمكن من رؤية مشاعره. لهذا السبب لم تدرك أنه لم يبذل قصارى جهده.

لقد كان هاسبين هو الذي أخرج ساما ريونغ من أفكارها.

“مجنون.”

“هل أنت هنا للمساعدة؟”

كانت هذه هي الفكرة التي راودتها عندما رأت لوكاس يلتقط السيف.

لقد كان صوتًا وحيدًا. تحول لوكاس لينظر إلى هاسبين. في اللحظة التي رأى فيها ذلك الضوء الداكن في عينيه السوداء، كان لديه شعور لا يوصف بالقلق.

في اللحظة التي تمتم فيها بهذه الكلمات بهدوء، كشف مشهد لا يصدق.

“كما ترون، الوضع الحالي خطير للغاية. هل يمكنك أن تقدم لنا قوتك من فضلك؟”

يبدو أن دايهاد يواجه صعوبة في الحفاظ على رباطة جأشه.

هذه المرة تحدث بلهجة أكثر تهذيبا.

“ماذا…؟”

في تناقض مباشر تقريبًا مع هذا، ظهرت ابتسامة باردة على وجه لوكاس.

فجأة تغير موقف لوكاس. اختفت ابتسامته. لم يكن الأمر كذلك، كانت هناك هالة تغيير صارخة كما لو أنه قام بتغيير الأقنعة.

“هل تريد مساعدتي؟”

سووش!

“أجل.”

“هل أنت هنا للمساعدة؟”

“…”

كان هذا الموقف بالتأكيد غريبًا جدًا. كان هذا الشعور أقوى لدى ساما ريونغ، الذي قاتلته بقوة أكبر من أي شخص آخر.

بدلاً من الإجابة، قام لوكاس بلف السيف في يده عدة مرات.

كان صوت هاسبين أهدأ من غمغمة دايهاد ، لكنه كان لا يزال أكثر وضوحًا في آذان الجميع.

بدلاً من عرض مهارات المبارزة، كانت حركة خفيفة، مثل تمرين الإحماء.

في تناقض مباشر تقريبًا مع هذا، ظهرت ابتسامة باردة على وجه لوكاس.

“هذا بالتأكيد سيف مشهور.”

ولماذا لم يتحرك أمام لوكاس الآن؟

بعد ذلك الغمغمة الناعمة، فجأة ألقى السيف في الهواء.

مشى ديهاد وحاسبين إلى حيث وقفا، لكن الأرض كانت ثابتة بالفعل. وبطبيعة الحال، لم تكن هناك أي علامات لهم هناك.

سووش!

“دعني أتحقق من شيء ما أولاً. مهلا أيها الوحش.”

طار النصل في الهواء.

[…]

لقد كانت رمية مفاجئة، لكن لوسيد تمكن من الإمساك بها دون صعوبة. بكل صدق، كان الأمر بسيطًا جدًا.

“هذا بالتأكيد سيف مشهور.”

“…لقد رمى بها؟”

مشى ديهاد وحاسبين إلى حيث وقفا، لكن الأرض كانت ثابتة بالفعل. وبطبيعة الحال، لم تكن هناك أي علامات لهم هناك.

لا، لا يمكن القول حقًا أنه ألقى بها. لم يكن لدى دوكيد، الذي كان قد طار للتو نحو لوسيد، أدنى نية للهجوم، ناهيك عن نية القتل.

كان ذلك مستحيلاً بالنسبة للمبارز. كان الأمر نفسه بالنسبة لساما ريونغ. لقد فقدت سيفها عدة مرات في مكب الجثث، ولكن في كل مرة تقوم بالتفتيش بين الجثث، كان يعود.

كان الأمر مجرد ذلك،

“أنت واعي بذاتك يا لوسيد.”

تم إرجاع دوكيد إلى لوسيد.

بعد صوت هبوب الرياح، اختفت الأرض على بعد نصف خطوة تقريبًا من لوكاس ولوسيد، واختفى الاثنان أيضًا دون أثر كما لو أنهما تبخرا.

“مجنون.”

بدلاً من عرض مهارات المبارزة، كانت حركة خفيفة، مثل تمرين الإحماء.

تنهد دايهاد وهو ينقر على جبهته بإصبعه.

كان الأمر مجرد ذلك،

“… هل تعرف ماذا فعلت للتو؟”

تنهد دايهاد وهو ينقر على جبهته بإصبعه.

كان صوت هاسبين أهدأ من غمغمة دايهاد ، لكنه كان لا يزال أكثر وضوحًا في آذان الجميع.

بالطبع، كان من الصعب أن نطلق عليه لقب السيد العظيم أو أي شيء من هذا القبيل، ولكن كان من المستحيل أن يكون لديك مثل هذه القبضة الطبيعية دون عقود من الخبرة.

على الرغم من أنه لم يكن يعرف، ابتسم لوكاس.

“هل هو سياف؟”

“لقد أعدت سيفًا إلى صديق قديم. هل هناك مشكلة؟”

أجاب لوسيد بصوت منخفض.

“صديق قديم؟”

ولماذا لم يتحرك أمام لوكاس الآن؟

“أنا لا أعرف ما الذي تتحدث عنه.”

ولماذا لم يتحرك أمام لوكاس الآن؟

يبدو أن دايهاد يواجه صعوبة في الحفاظ على رباطة جأشه.

كان بإمكان لوسيد أن يقتلهم جميعًا في نفس الوقت إذا أراد ذلك.

“دعني أتحقق من شيء ما أولاً. مهلا أيها الوحش.”

في تناقض مباشر تقريبًا مع هذا، ظهرت ابتسامة باردة على وجه لوكاس.

[…]

ولأنها لم تتمكن من رؤية تعبيراته، لم تتمكن من رؤية مشاعره. لهذا السبب لم تدرك أنه لم يبذل قصارى جهده.

“لا تنظر حولك. حتى بدون النظر، يجب أن تعرف أنك الشخص الوحيد هنا الذي يمكن أن يطلق عليه وحشًا، أليس كذلك؟”

لقد كان هاسبين هو الذي أخرج ساما ريونغ من أفكارها.

لم يُظهر لوسِد أي رد فعل معين، لكن ديهاد استمر في التحدث كما لو أنه لا يهتم.

لقد خاطرت هي والمشاركون الآخرون بحياتهم في المعركة الآن، لكن لوسيد لم يفعل ذلك. قد لا يكون هذا التعبير تعبيرًا مناسبًا لاستخدامه على الفارس الذي نثر الموت، لكنه لم يستخدم قوة الموت إلى أقصى حد.

“أنا فضولي بشأن شيء ما. هذا الذي نصب نفسه “صديقًا قديمًا” لك، والذي يقف أمامك، أعاد سيفك للتو، هل ستحتفظ به من أجل الزمن القديم؟”

ما الذي كان يتردد فيه؟ سينتهي كل شيء طالما أنه استعاد سيفه.

[لا استثناءات.]

كان صوت هاسبين أهدأ من غمغمة دايهاد ، لكنه كان لا يزال أكثر وضوحًا في آذان الجميع.

أجاب لوسيد بصوت منخفض.

كان لوسيد غير صبور عندما نظر إلى لوكاس.

لاحظت ساما ريونغ أن علامات الانفعال الخافتة التي أظهرها من قبل قد اختفت الآن.

هل كان لدى هذا الرجل الضعيف الكثير من القوة الكامنة؟ هل كان لديه ما يكفي من القوة الكامنة لجعل فارس الموت حذرًا؟

[الجميع هنا سوف يواجهون الموت.]

[…]

“هل هذا صحيح؟”

“… هل تعرف ماذا فعلت للتو؟”

التفت دايهاد لينظر إلى لوكاس وكأنه يقول: “الآن هل تفهم ما فعلته؟”.

“أنا فضولي بشأن شيء ما. هذا الذي نصب نفسه “صديقًا قديمًا” لك، والذي يقف أمامك، أعاد سيفك للتو، هل ستحتفظ به من أجل الزمن القديم؟”

فجأة تغير موقف لوكاس. اختفت ابتسامته. لم يكن الأمر كذلك، كانت هناك هالة تغيير صارخة كما لو أنه قام بتغيير الأقنعة.

بدلاً من الإجابة، قام لوكاس بلف السيف في يده عدة مرات.

“أنت واعي بذاتك يا لوسيد.”

“أجل.”

[…]

وفي الوقت نفسه، فقدت ساما ريونغ وعيها. في الواقع، لقد تجاوزت حدودها لفترة طويلة، ولكن عندما رأت لوسيد يختفي، لم تعد قادرة على الحفاظ على التوتر الذي كان يبقيها واعية.

“هذه نكتة مضحكة… إذًا أنت مطيع لتلك العظام البيضاء على الرغم من كونك واعيًا بذاتك؟”

الجو الذي تشكل عندما التقت أعينهم جعل من الصعب على المتفرجين التحدث.

[صحيح.]

وفي الوقت نفسه، فقدت ساما ريونغ وعيها. في الواقع، لقد تجاوزت حدودها لفترة طويلة، ولكن عندما رأت لوسيد يختفي، لم تعد قادرة على الحفاظ على التوتر الذي كان يبقيها واعية.

نظر لوكاس حوله فجأة.

“أنت واعي بذاتك يا لوسيد.”

اجتاحت عيناه ساما ريونغ وهاسبين ودهاد وجاكوب.

“دعونا نتحدث وحدنا.”

“أجل.”

في اللحظة التي تمتم فيها بهذه الكلمات بهدوء، كشف مشهد لا يصدق.

أجاب لوسيد بصوت منخفض.

بعد صوت هبوب الرياح، اختفت الأرض على بعد نصف خطوة تقريبًا من لوكاس ولوسيد، واختفى الاثنان أيضًا دون أثر كما لو أنهما تبخرا.

مشى ديهاد وحاسبين إلى حيث وقفا، لكن الأرض كانت ثابتة بالفعل. وبطبيعة الحال، لم تكن هناك أي علامات لهم هناك.

“ماذا؟”

لقد كانت رمية مفاجئة، لكن لوسيد تمكن من الإمساك بها دون صعوبة. بكل صدق، كان الأمر بسيطًا جدًا.

“ماذا…؟”

مقبول.

مشى ديهاد وحاسبين إلى حيث وقفا، لكن الأرض كانت ثابتة بالفعل. وبطبيعة الحال، لم تكن هناك أي علامات لهم هناك.

كان هذا الموقف بالتأكيد غريبًا جدًا. كان هذا الشعور أقوى لدى ساما ريونغ، الذي قاتلته بقوة أكبر من أي شخص آخر.

بالتخبط.

لقد كان صوتًا وحيدًا. تحول لوكاس لينظر إلى هاسبين. في اللحظة التي رأى فيها ذلك الضوء الداكن في عينيه السوداء، كان لديه شعور لا يوصف بالقلق.

وفي الوقت نفسه، فقدت ساما ريونغ وعيها. في الواقع، لقد تجاوزت حدودها لفترة طويلة، ولكن عندما رأت لوسيد يختفي، لم تعد قادرة على الحفاظ على التوتر الذي كان يبقيها واعية.

لم يكن معه سيف عندما رأته للمرة الأولى. وكان الشيء نفسه صحيحا الآن. لقد كان خالي الوفاض تمامًا حتى التقط سيف الفارس الأسود.

من بين كل هؤلاء هناك، واحد منهم فقط كان لديه فكرة باهتة عن هذا المنظر السحري.

كانت هذه هي الفكرة التي راودتها عندما رأت لوكاس يلتقط السيف.

“…مستحيل.”

لقد كان هاسبين هو الذي أخرج ساما ريونغ من أفكارها.

تمتم يعقوب، الذي كان لا يزال في السماء، غير مصدق.

تم إرجاع دوكيد إلى لوسيد.

ترجمة : [ Yama ]

ولماذا لم يتحرك أمام لوكاس الآن؟

كانت هذه هي الفكرة التي راودتها عندما رأت لوكاس يلتقط السيف.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط