ترجمة : [ Yama ]
بالطبع ، لم يعتقد لوكاس أنه يفهم ويستطيع التحكم في الفراغ بشكل أفضل مما يستطيع. ومع ذلك ، لم يكن ينوي تجاهل تحذير الشبح الجثة ببساطة.
عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الموسم الثاني – الفصل 420
أومأ لوكاس.
“يمكنك فقط قتلهم جميعا يا عم.”
“سأعود إلى منطقتي ، [ديمونسيو].”(المترجم غير الحفرة إلى ديمونسيو)
أشعلت پيل النيران.
“هاه؟”
شخصيًا ، أراد لوكاس أيضًا قتل پيل ، التي أثارت الأمر في المقام الأول ، لكنه لم يستطع تحملها إلا في الوقت الحالي. لم يكن بالضرورة أمرًا سيئًا أن تفعل ما كانت تقترحه. لكنه كان بحاجة إلى وتيرة نفسه.
“كما هو متوقع ، فهي أكثر وفرة في الخارج.”
إذا كان يتصرف كما يحلو له بشكل عشوائي ، فلن يتمكن عقله من الصمود وسوف ينهار في أي وقت من الأوقات. ولم يحن الوقت لذلك بعد. على أقل تقدير ، كان بحاجة إلى الحفاظ على عقله حتى يقتل أحد اللوردات الاثني عشر ويذهب إلى المكان المعروف باسم قلعة الملك.
“الكلام المهذب”.
شوك.
كان صوت يعقوب مليئا بالتوتر.
قام بمد ذراعه ، مما تسبب في تعويم جسد ساما ريونغ اللاواعي. ثم أشار بإصبعه ، فجاءت نحوه كأنها تُسحب. في الحقيقة ، لم يكن على لوكاس القيام بذلك من أجل تحريك شيء ما ، لكنه فعل ذلك على أي حال. كان هذا لخداع الأشخاص من حوله ، بالإضافة إلى الشبح الجثة الذي قد يكون يشاهد هذا المشهد.
عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الموسم الثاني – الفصل 420
التقط لوكاس جسد ساما ريونغ بخشونة قبل أن يفتح الفضاء مرة أخرى.
أربعة أشخاص.
لقد أعطى الشبح الجثة لوكاس الإذن بالمغادرة فقط ، لذلك ربما لا يريده أن يأخذ ساما ريونغ من هذا المكان.
بعد قول تلك الكلمات المختصرة ، أطلق لوكاس القيود. لهث يعقوب وانهار.
لكنه لم يهتم. لم يكن يعتقد أن الشبح الجثة سيصبح معاديًا له فقط بسبب هذا الأمر. وحتى لو فعل ذلك ، فلن يكون الأمر بهذه الأهمية.
لا تكن مصدر إزعاج.
“انتظر…!”
ولحسن الحظ ، اختبر لوكاس ما يعنيه أن يكون مرشدًا حتى قبل مجيئه إلى موقع تفريغ النفايات.
نادى عليه هاسبين ، لكن لوكاس تجاهله ببرود وهو يخطو عبر الفضاء. وتبعته پيل. لكن الشيء الأكثر إثارة للدهشة حدث في النهاية.
الآن ، لم يتبق سوى هاسبين ودايهاد في الغابة.
وقبل أن يختفي الشق في الفضاء تمامًا ، ألقى يعقوب بنفسه فيه.
لا تكن مصدر إزعاج.
ولم يكن لدى هاسبين وداهاد الوقت – ولا أي سبب – لإيقافهم.
“توقف عن استخدام الكلام المهذب ، فهو غير ضروري.”
أربعة أشخاص.
السماء المتدفقة التي كانت تنفرد بها الصحراء الرمادية. على الأقل بقدر ما يرى لوكاس ، لم يكن هناك شيء غريب في الأمر. تماما كما ضيق لوكاس عينيه أكثر قليلا.
وفي لحظة ، اختفى معظم المجموعة.
كما هو الحال دائمًا ، يبدو أن مظهر السماء يُظهر تدفقًا من الألوان.
الآن ، لم يتبق سوى هاسبين ودايهاد في الغابة.
“…”
“…أشعر وكأنني علقت في شيء ضخم. أولا، أنا ممتن لأنني تمكنت من البقاء على قيد الحياة.
“توقف عن استخدام الكلام المهذب ، فهو غير ضروري.”
قام دايهاد بضرب ذقنه قبل أن يتجه لإلقاء نظرة على هاسبين.
“كوكو…”
“ماذا تخطط للقيام به الآن؟”
كسر-
“الاختبار لم ينته.”
تردد يعقوب للحظة قبل أن يتحدث.
تحدث هاسبين بصوته العميق الفريد.
لقد أعطى الشبح الجثة لوكاس الإذن بالمغادرة فقط ، لذلك ربما لا يريده أن يأخذ ساما ريونغ من هذا المكان.
“لا يزال يتعين علينا الانتهاء.”
“كوكو…”
“و بعد؟”
“كما هو متوقع ، فهي أكثر وفرة في الخارج.”
“سأعود إلى منطقتي ، [ديمونسيو].”(المترجم غير الحفرة إلى ديمونسيو)
“فقط اقتله! هذا الرجل يستحق الأكل!”
عرف هاسبين أنه قد تكون هناك بعض التداعيات بسبب ما رآه وسمعه.
“…لا أستطيع أن أخبرك أي شيء عن الكوكب السحري.”
ومع ذلك ، كان عليه أن يقدم التقرير. لأن هذا هو الدور الذي أعطي له.
ومع ذلك ، لا يزال يعقوب يقبل.
* * *
عرف هاسبين أنه قد تكون هناك بعض التداعيات بسبب ما رآه وسمعه.
فوش!
“يمكنك فقط قتلهم جميعا يا عم.”
“كوك.”
فوش!
أطلق يعقوب أنينًا.
وكان هذا لأنه رأى أن هذا المستوى من المخاطرة يستحق كل هذا العناء.
لقد خرج للتو من صدع في الفضاء. ولم يكن يستطيع التنفس أو تحريك جسده. وقد تم حظر أفعاله تماما.
فوش!
وحتى حركة زنازينه بدت مقيدة.
تردد يعقوب للحظة قبل أن يتحدث.
“هل هدفك هو الموت؟ إذا كان الأمر كذلك فسأكون سعيدًا بالمساعدة.”
فإذا أكله ، قد يتمكن من الحصول على أشياء كثيرة. لم يكن الوقت مناسبًا الآن.
تحدث لوكاس بنبرة مخيفة. يبدو أن عينيه السوداء تخترقان قلبه مباشرة. قصف قلبه. ولم يكن هذا فقط لأنه كان خائفا.
على أية حال ، كان بحاجة إلى التحدث إلى ساما ريونغ ، الشخص الذي جاء من جبل الزهرة ، من أجل خطته القاسية.
تحدث يعقوب ، مما أجبر زوايا فمه الثابتة على التحرك.
“كوك.”
“الموت بين يديك… سيكون شرفًا لي…!”
يستحق الأكل… الآن بعد أن فكر في الأمر ، كان هناك سبب لتجنب أكل لحوم البشر في الوقت الحالي. القوة التي تدور داخل لوكاس لم تذوب بعد. لن تكون فكرة جيدة إضافة المزيد من الأشياء إلى جسده. إذا حدث خطأ ما ، فقد تنتشر الشقوق الموجودة في الزجاج بشكل أسرع.
“يبدو أنك تعتقد أن موتك سيكون له معنى عظيم. لن أتذكرك حتى.”
“هل هدفك هو الموت؟ إذا كان الأمر كذلك فسأكون سعيدًا بالمساعدة.”
“كوكو…”
شوك.
ضحك يعقوب بدلا من الرد. بدا أن عينيه تتوهجان بشكل ضعيف.
لكن يعقوب رفض بلهجة حازمة.
نظر لوكاس إلى هذا الشخص الذي كان يحدق به بعيون واسعة.
“لا تكن مصدر إزعاج. ليس لدي أي نية للذهاب إلى كوكب السحر.”
ماذا كان هدف هذا الرجل؟ هل كان الأمر مجرد نقله إلى كوكب السحر؟ ماذا يعني ذلك بالضبط؟
نادى عليه هاسبين ، لكن لوكاس تجاهله ببرود وهو يخطو عبر الفضاء. وتبعته پيل. لكن الشيء الأكثر إثارة للدهشة حدث في النهاية.
وتذكر كلمات الشبح الجثة.
وكان هذا لأنه رأى أن هذا المستوى من المخاطرة يستحق كل هذا العناء.
لقد نصحه بتجنب ساحر البداية ، سيد الكوكب السحري وأحد لوردات الفراغ الاثني عشر ، قائلاً إن هناك فرصة كبيرة أنه قد يكون لديه قوة مختلفة ولكن أعلى مستوى من قوة لوكاس.
نظر لوكاس إلى يعقوب. لم يكن متأكدًا تمامًا من نوايا هذا الرجل ، لكنه كان ساحرًا من الكوكب السحري الذي يكتنفه الغموض ، لذا كان يستحق الاستخدام.
بالطبع ، لم يعتقد لوكاس أنه يفهم ويستطيع التحكم في الفراغ بشكل أفضل مما يستطيع. ومع ذلك ، لم يكن ينوي تجاهل تحذير الشبح الجثة ببساطة.
عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الموسم الثاني – الفصل 420
…ربما كان هدف الساحر المبتدئ هو جمع أولئك الذين يتمتعون بقوى مماثلة في الكوكب السحري ثم التهامهم. كان بإمكانه نشر كائنات قوية مثل يعقوب في جميع أنحاء عالم الفراغ للبحث عنهم.
وكان موقفه غير مرن.
على الرغم من أن هذه ستكون طريقة جيدة لشرح معظم الأشياء… الشيء الوحيد الذي لا يمكن أن يفسر موقف يعقوب المحترم تجاهه.
عاد يعقوب.
“لا تكن مصدر إزعاج. ليس لدي أي نية للذهاب إلى كوكب السحر.”
قام دايهاد بضرب ذقنه قبل أن يتجه لإلقاء نظرة على هاسبين.
بعد قول تلك الكلمات المختصرة ، أطلق لوكاس القيود. لهث يعقوب وانهار.
كان عالم الفراغ شاسعًا بشكل لا يضاهى ولم تكن هناك معالم واضحة.
كان جسده بالكامل مقيدًا حتى ذلك الحين ، وكان الألم الذي شعر به ليس صغيرًا بأي حال من الأحوال ، ولكن لم تكن هناك علامات استياء على وجهه.
“كوك.”
“فقط اقتله! هذا الرجل يستحق الأكل!”
“هذه القوة مذهلة… مثل هذا العمل الفذ غير ممكن بمجرد الموهبة والمعرفة بالفضاء.”
داست پيل على الارض وحثت.
السماء المتدفقة التي كانت تنفرد بها الصحراء الرمادية. على الأقل بقدر ما يرى لوكاس ، لم يكن هناك شيء غريب في الأمر. تماما كما ضيق لوكاس عينيه أكثر قليلا.
يستحق الأكل… الآن بعد أن فكر في الأمر ، كان هناك سبب لتجنب أكل لحوم البشر في الوقت الحالي. القوة التي تدور داخل لوكاس لم تذوب بعد. لن تكون فكرة جيدة إضافة المزيد من الأشياء إلى جسده. إذا حدث خطأ ما ، فقد تنتشر الشقوق الموجودة في الزجاج بشكل أسرع.
في عالم الفراغ ، يمكن لقوة الفراغ أن تفعل أي شيء تقريبًا. ليس مجرد قتل شخص ما ، إذا تم استيفاء الشروط ، فربما يكون العكس ممكنًا…
من المثير للدهشة أن يعقوب ولوكاس كان لديهما الكثير من القواسم المشتركة.
فوش!
فإذا أكله ، قد يتمكن من الحصول على أشياء كثيرة. لم يكن الوقت مناسبًا الآن.
“هاه؟”
‘…يمكنني استخدامه.’
* * *
نظر لوكاس إلى يعقوب. لم يكن متأكدًا تمامًا من نوايا هذا الرجل ، لكنه كان ساحرًا من الكوكب السحري الذي يكتنفه الغموض ، لذا كان يستحق الاستخدام.
“أنت ساحر عظيم وصل إلى مستوى القدرة على النظر إلى الباحثين عن الحقيقة بازدراء. لا أستطيع أن أعامل مثل هذا الشخص بهذه الطريقة.”
“هل تنوي الاستمرار في متابعتي؟”
“…”
“…إذا فعلت ، هل ستقتلني؟”
“يبدو أنك تعتقد أن موتك سيكون له معنى عظيم. لن أتذكرك حتى.”
“لن أقتلك. طالما أنك توافق على شروطي.”
“و بعد؟”
تردد يعقوب للحظة قبل أن يتحدث.
“سوف ألقي نظرة حولي.”
“…لا أستطيع أن أخبرك أي شيء عن الكوكب السحري.”
“هل هدفك هو الموت؟ إذا كان الأمر كذلك فسأكون سعيدًا بالمساعدة.”
“لا علاقة لهذا بذلك.”
لقد خرج للتو من صدع في الفضاء. ولم يكن يستطيع التنفس أو تحريك جسده. وقد تم حظر أفعاله تماما.
“هاه؟”
فقط عن طريق تمزيق الفضاء ، تمكن من العودة إلى الصحراء الرمادية.
“أولاً ، لا تكن مصدر إزعاج. إذا كنت تنوي أن تتبعني ، فاصمت.”
“…إذا فعلت ، هل ستقتلني؟”
“…”
كان عالم الفراغ شاسعًا بشكل لا يضاهى ولم تكن هناك معالم واضحة.
لا تكن مصدر إزعاج.
“…لا أستطيع أن أخبرك أي شيء عن الكوكب السحري.”
وكانت هذه حالة غامضة للغاية. وذلك لأنه كان من الممكن للطرف الذي طرح الشرط أن يضايق يعقوب بتفسيره كما يشاء.
كما هو الحال دائمًا ، يبدو أن مظهر السماء يُظهر تدفقًا من الألوان.
“مفهوم.”
وكانت هذه حالة غامضة للغاية. وذلك لأنه كان من الممكن للطرف الذي طرح الشرط أن يضايق يعقوب بتفسيره كما يشاء.
ومع ذلك ، لا يزال يعقوب يقبل.
“…إذا فعلت ، هل ستقتلني؟”
وكان هذا لأنه رأى أن هذا المستوى من المخاطرة يستحق كل هذا العناء.
عرف هاسبين أنه قد تكون هناك بعض التداعيات بسبب ما رآه وسمعه.
“ما هو الشرط الثاني؟”
“لا أستطيع أن أفعل ذلك.”
كان صوت يعقوب مليئا بالتوتر.
“سوف ألقي نظرة حولي.”
عادةً ما تكون الشروط التي جاءت بعد ذلك أكثر صعوبة في إكمالها.
“يبدو أنك تعتقد أن موتك سيكون له معنى عظيم. لن أتذكرك حتى.”
أجاب لوكاس دون النظر إلى يعقوب.
كان لديه تعبير مريب قليلا على وجهه.
“الكلام المهذب”.
نظر إلى پيل. دفعت شفتيها قليلاً ، وقالت بكلمات “فقط اقتله”.
“هاه؟”
تحدث يعقوب ، مما أجبر زوايا فمه الثابتة على التحرك.
“توقف عن استخدام الكلام المهذب ، فهو غير ضروري.”
“حتى لو كان ذلك يعني أنك تموت هنا؟”
“…؟”
لقد أعطى الشبح الجثة لوكاس الإذن بالمغادرة فقط ، لذلك ربما لا يريده أن يأخذ ساما ريونغ من هذا المكان.
نظر يعقوب إليه بغرابة للحظة.
تحدث يعقوب ، مما أجبر زوايا فمه الثابتة على التحرك.
ساحر يظهر له الاحترام ويتحدث معه بأدب. وبسبب ذلك ، استذكر ذكريات غير پيل من الماضي.
“الموت بين يديك… سيكون شرفًا لي…!”
“لا أستطيع أن أفعل ذلك.”
“أولاً ، لا تكن مصدر إزعاج. إذا كنت تنوي أن تتبعني ، فاصمت.”
لكن يعقوب رفض بلهجة حازمة.
متجاهلاً تمتمة يعقوب ، نظر لوكاس إلى السماء.
“أنت ساحر عظيم وصل إلى مستوى القدرة على النظر إلى الباحثين عن الحقيقة بازدراء. لا أستطيع أن أعامل مثل هذا الشخص بهذه الطريقة.”
لقد أعطى الشبح الجثة لوكاس الإذن بالمغادرة فقط ، لذلك ربما لا يريده أن يأخذ ساما ريونغ من هذا المكان.
“حتى لو كان ذلك يعني أنك تموت هنا؟”
على أية حال ، كان بحاجة إلى التحدث إلى ساما ريونغ ، الشخص الذي جاء من جبل الزهرة ، من أجل خطته القاسية.
“…إنها طبيعتي.”
نظر لوكاس إلى هذا الشخص الذي كان يحدق به بعيون واسعة.
وكان موقفه غير مرن.
ضحك يعقوب بدلا من الرد. بدا أن عينيه تتوهجان بشكل ضعيف.
وبهذا استطاع أن يحصل على فكرة تقريبية عن شخصية يعقوب. ولشدة كبريائه لم يكن يتراجع عن كلامه بعد أن قاله. حتى لو حاول قتله الآن ، هناك احتمال كبير أن يقبل ذلك بهدوء.
متجاهلاً تمتمة يعقوب ، نظر لوكاس إلى السماء.
نظر إلى پيل. دفعت شفتيها قليلاً ، وقالت بكلمات “فقط اقتله”.
“…”
نقر لوكاس على لسانه.
شخصيًا ، أراد لوكاس أيضًا قتل پيل ، التي أثارت الأمر في المقام الأول ، لكنه لم يستطع تحملها إلا في الوقت الحالي. لم يكن بالضرورة أمرًا سيئًا أن تفعل ما كانت تقترحه. لكنه كان بحاجة إلى وتيرة نفسه.
* * *
“هذه القوة مذهلة… مثل هذا العمل الفذ غير ممكن بمجرد الموهبة والمعرفة بالفضاء.”
كان عالم الفراغ شاسعًا بشكل لا يضاهى ولم تكن هناك معالم واضحة.
وكان موقفه غير مرن.
بعد المشي عشر خطوات ، سيكون من المستحيل العودة إلى حيث كنت في السابق حتى لو استدرت وتتبعت خطواتك. ولكي لا تضيع في هذه الأرض ، كان من الضروري أن تكون برفقة “مرشد”.
نظر لوكاس إلى هذا الشخص الذي كان يحدق به بعيون واسعة.
ولحسن الحظ ، اختبر لوكاس ما يعنيه أن يكون مرشدًا حتى قبل مجيئه إلى موقع تفريغ النفايات.
“…لا أستطيع أن أخبرك أي شيء عن الكوكب السحري.”
وبطبيعة الحال ، لم يكن بحاجة إلى استخدام هذه المهارة الآن.
“لا تكن مصدر إزعاج. ليس لدي أي نية للذهاب إلى كوكب السحر.”
كسر-
“هاه؟”
فقط عن طريق تمزيق الفضاء ، تمكن من العودة إلى الصحراء الرمادية.
“…إذا فعلت ، هل ستقتلني؟”
“هذه القوة مذهلة… مثل هذا العمل الفذ غير ممكن بمجرد الموهبة والمعرفة بالفضاء.”
بالطبع ، لم يعتقد لوكاس أنه يفهم ويستطيع التحكم في الفراغ بشكل أفضل مما يستطيع. ومع ذلك ، لم يكن ينوي تجاهل تحذير الشبح الجثة ببساطة.
“…”
وقبل أن يختفي الشق في الفضاء تمامًا ، ألقى يعقوب بنفسه فيه.
متجاهلاً تمتمة يعقوب ، نظر لوكاس إلى السماء.
“…”
كما هو الحال دائمًا ، يبدو أن مظهر السماء يُظهر تدفقًا من الألوان.
ومع ذلك ، لا يزال يعقوب يقبل.
جلس لوكاس بخشونة على الرمال. كان يعرف بالضبط مكان جبل الزهرة ، لكنه لم يكن ينوي الذهاب إلى هناك حتى تستيقظ ساما ريونغ.
“هاه؟”
“سوف ألقي نظرة حولي.”
فوش!
أخذ يعقوب على عاتقه القيام بالمهام. لقد كان مهذبًا للغاية لدرجة أن لوكاس لم يستطع إلا أن يتساءل عما إذا كان هو نفس الرجل المتعجرف منذ لقائهما الأول. لم يستجب لوكاس ، لكن لا يبدو أنه يمانع كما لو أنه قرر بالفعل تولي هذا الدور.
ترجمة : [ Yama ]
وسرعان ما اختفى عن الأنظار. لم يكن لوكاس قلقًا من أنه لن يعود. ربما كان لدى يعقوب أيضًا مهارات الدليل ، أو على الأقل طريقة أخرى.
وتذكر كلمات الشبح الجثة.
مدد لوكاس يده في الهواء.
كان عالم الفراغ شاسعًا بشكل لا يضاهى ولم تكن هناك معالم واضحة.
“كما هو متوقع ، فهي أكثر وفرة في الخارج.”
نادى عليه هاسبين ، لكن لوكاس تجاهله ببرود وهو يخطو عبر الفضاء. وتبعته پيل. لكن الشيء الأكثر إثارة للدهشة حدث في النهاية.
كان من الممكن له أن يشعر بوضوح بوجودٍ وحركة الفراغ في الجو.
وتذكر كلمات الشبح الجثة.
في عالم الفراغ ، يمكن لقوة الفراغ أن تفعل أي شيء تقريبًا. ليس مجرد قتل شخص ما ، إذا تم استيفاء الشروط ، فربما يكون العكس ممكنًا…
كان عالم الفراغ شاسعًا بشكل لا يضاهى ولم تكن هناك معالم واضحة.
“…”
عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الموسم الثاني – الفصل 420
فجأة أدار لوكاس رأسه ونظر إلى پيل. كانت تنظر إلى السماء بتعبير جدي بدا وكأنه مزيج من الحذر والوقار.
نظر لوكاس إلى يعقوب. لم يكن متأكدًا تمامًا من نوايا هذا الرجل ، لكنه كان ساحرًا من الكوكب السحري الذي يكتنفه الغموض ، لذا كان يستحق الاستخدام.
ما الخطب؟ تابع لوكاس نظرتها ونظر إلى السماء.
“سأعود إلى منطقتي ، [ديمونسيو].”(المترجم غير الحفرة إلى ديمونسيو)
السماء المتدفقة التي كانت تنفرد بها الصحراء الرمادية. على الأقل بقدر ما يرى لوكاس ، لم يكن هناك شيء غريب في الأمر. تماما كما ضيق لوكاس عينيه أكثر قليلا.
بعد المشي عشر خطوات ، سيكون من المستحيل العودة إلى حيث كنت في السابق حتى لو استدرت وتتبعت خطواتك. ولكي لا تضيع في هذه الأرض ، كان من الضروري أن تكون برفقة “مرشد”.
“الوضع هادئ حقًا هنا.”
نظر يعقوب إلى ساما ريونغ عندما قال هذا.
عاد يعقوب.
نقر لوكاس على لسانه.
كان لديه تعبير مريب قليلا على وجهه.
أجاب لوكاس دون النظر إلى يعقوب.
“بالكاد شعرت بأي علامات للحياة… الصحراء في المنطقة الغربية ، لم تكن هادئة على الإطلاق عندما أتيت إلى هنا.”
وكانت هذه حالة غامضة للغاية. وذلك لأنه كان من الممكن للطرف الذي طرح الشرط أن يضايق يعقوب بتفسيره كما يشاء.
كانت تلك الكلمات الأخيرة أقرب إلى الغمغمة.
عادةً ما تكون الشروط التي جاءت بعد ذلك أكثر صعوبة في إكمالها.
وافق لوكاس معه. في الماضي ، عندما كان يتجول في هذه الصحراء مع پيل ، كانت الوحوش تظهر كل ساعة تقريبًا.
شوك.
“هل يجب أن ننتظر حتى تستيقظ أولا؟”
“لا أستطيع أن أفعل ذلك.”
نظر يعقوب إلى ساما ريونغ عندما قال هذا.
شخصيًا ، أراد لوكاس أيضًا قتل پيل ، التي أثارت الأمر في المقام الأول ، لكنه لم يستطع تحملها إلا في الوقت الحالي. لم يكن بالضرورة أمرًا سيئًا أن تفعل ما كانت تقترحه. لكنه كان بحاجة إلى وتيرة نفسه.
أومأ لوكاس.
نظر يعقوب إلى ساما ريونغ عندما قال هذا.
على أية حال ، كان بحاجة إلى التحدث إلى ساما ريونغ ، الشخص الذي جاء من جبل الزهرة ، من أجل خطته القاسية.
وبطبيعة الحال ، لم يكن بحاجة إلى استخدام هذه المهارة الآن.
ترجمة : [ Yama ]
وكانت هذه حالة غامضة للغاية. وذلك لأنه كان من الممكن للطرف الذي طرح الشرط أن يضايق يعقوب بتفسيره كما يشاء.
وكان هذا لأنه رأى أن هذا المستوى من المخاطرة يستحق كل هذا العناء.
