ترجمة : [ Yama ]
وافق يعقوب وأومأت ساما ريونغ برأسها أيضًا.
الساحر العظيم يعود بعد 4000 عام – الموسم الثاني – الفصل 421
“دعونا نتوجه إلى جبل الزهرة أولاً. بهذه الطريقة يمكننا معرفة ما يحدث.”
“يجب على أن أذهب.”
“ألن توقفها؟”
نظرت ساما ريونغ إلى السماء.
كانت عيون ساما ريونغ مليئة بالتردد.
عندما يصبح كائن ما تابعًا لمنطقة معينة، يتشكل خيط رفيع بين ذلك الكائن وتلك المنطقة. ولهذا السبب، حتى لو لم يعرفوا موقعهم، فلا يزال من الممكن لهم العودة إلى أراضيهم.
لقد أحضرها إلى هنا، لذلك لم يسمح لها بالمغادرة بهذه الطريقة.
تمكنت ساما ريونغ من رؤية “الخيط” الممتد خارج جسدها وأدركت أن موقعها الحالي لم يكن بعيدًا جدًا عن جبل الزهرة.
صمت لوكاس للحظة عند سماع كلمات پيل. وسط صداعه الخفقان، تكهن ببعض الاحتمالات.
إذا سارعت، فإنها ستكون قادرة على العودة قبل أن يتغير لون السماء ثلاث مرات.
“توقفي.”
“ألن توقفها؟”
لقد أحضرها إلى هنا، لذلك لم يسمح لها بالمغادرة بهذه الطريقة.
صمت لوكاس للحظة عند سماع كلمات پيل. وسط صداعه الخفقان، تكهن ببعض الاحتمالات.
لا، حتى بالنسبة للوكاس، كانت احتمالات حدوث ذلك منخفضة. في المقام الأول، لم يكن لديه لقاء مناسب مع أعضاء جبل الزهرة في هذه الحياة. لقد أنقذ ليشا، لكنهم لم يتركوا أي أثر، لذلك لم يكن هناك سبب ليكونوا عدائيين تجاهه. وبدلاً من ذلك، فإن احتمال عدم علمهم بوجوده كان أعلى بكثير.
الأول كان احتمال أن تكون ساما ريونغ تكذب. ربما كانت تتظاهر بوجود أزمة من أجل العودة إلى جبل الزهرة… بالطبع، كانت احتمالات ذلك منخفضة. بقدر ما يستطيع لوكاس أن يقول، لم تكن ساما ريونغ ماكرة إلى هذا الحد. لم يكن متأكدًا، لكن هذه المرأة كانت لها رائحة مشابهة لرائحة صديقه القديم. بمعنى ما، كانت غير مرنة للغاية.
“لقد كنت أشحذ نصلي بالكراهية منذ أن قتل هذا اللقيط زعيم الطائفة وأخذ مكانه.”
ثانيًا، احتمال أن تكون إشارة الخطر التي تلقتها ساما ريونغ خدعة. من خلال بعض الوسائل، أدركوا أن ساما ريونغ ولوكاس كانا معًا، ونصبوا فخًا لاستدراجه إلى وكرهم…
نظر لوكاس إلى يعقوب لكنه هز رأسه ببطء كما لو كان يقول “لم أسمع عن ذلك من قبل”.
“…”
“…”
لا، حتى بالنسبة للوكاس، كانت احتمالات حدوث ذلك منخفضة. في المقام الأول، لم يكن لديه لقاء مناسب مع أعضاء جبل الزهرة في هذه الحياة. لقد أنقذ ليشا، لكنهم لم يتركوا أي أثر، لذلك لم يكن هناك سبب ليكونوا عدائيين تجاهه. وبدلاً من ذلك، فإن احتمال عدم علمهم بوجوده كان أعلى بكثير.
“أنا لا أتحدث عن تقنية سيف زهر البرقوق. أنا أتحدث عن تقنية السيف المميتة التي يستخدمها يانغ إن هيون.”
“توقفي.”
“…لست واضحًا جدًا بشأن التفاصيل أيضًا. لم يسبق لي تجربة ذلك شخصيا. لقد سمعت عن ذلك فقط من زعيم الطائفة السابق. يتكون سيف البرقوق الأبدي من إجمالي أربعة أشكال، ومع كل شكل مميت، تتضاعف القوة. ”
حاول لوكاس إيقاف سما ريونغ، لكنها استمرت في التحرك دون توقف. مع ارتفاع درجة حرارة جسدها، اكتسبت زخما تدريجيا.
“سيف البرقوق الأبدي، الخطوة الأولى، الإبادة القتالية.”
لقد أحضرها إلى هنا، لذلك لم يسمح لها بالمغادرة بهذه الطريقة.
نظر لوكاس إلى ساما ريونغ وقال.
قام لوكاس بضبط جسدها.
“… سمعت أنك تخطط لقتل يانغ إن هيون.”
كلانغ
وافق يعقوب وأومأت ساما ريونغ برأسها أيضًا.
غير قادرة على التقدم أكثر من ذلك، انهارت ساما ريونغ.
“سيف البرقوق الأبدي، الخطوة الأولى، الإبادة القتالية.”
“ماذا… كوك.”
ترجمة : [ Yama ]
كافحت ساما ريونغ لتحريك جسدها، لكنها ظلت بلا حراك كما لو أن جسدها بالكامل قد أصيب بالشلل.
لم تستطع ساما ريونغ أن تفهم لماذا سألها هذا السؤال فجأة، لكنها قررت الإجابة أولاً.
“مدهش…”
لقد أحضرها إلى هنا، لذلك لم يسمح لها بالمغادرة بهذه الطريقة.
أطلق يعقوب غمغمة إعجاب، لكنه لم يفهم تمامًا قوة لوكاس.
لم تستطع ساما ريونغ أن تفهم لماذا سألها هذا السؤال فجأة، لكنها قررت الإجابة أولاً.
“التراجع عن هذا، الآن.”
كلانغ
كان صوت ساما ريونغ المنخفض مختلطًا بقصد القتل. نظرت إلى لوكاس بأعين دامعة.
“ألن توقفها؟”
“توقف عن فعل أشياء عديمة الفائدة. لا يهمني أن منطقتك معرضة للخطر حاليًا. في الحقيقة، إنها فرصة نادرة بالنسبة لي.”
تمكنت ساما ريونغ من رؤية “الخيط” الممتد خارج جسدها وأدركت أن موقعها الحالي لم يكن بعيدًا جدًا عن جبل الزهرة.
“… سمعت أنك تخطط لقتل يانغ إن هيون.”
“قبل ذلك! لماذا لم يقل أحد الشيء الذي ينبغي أن يقال الآن؟”
لقد سمعت محادثتهم. هل كانت مستيقظة منذ ذلك الحين؟
“قبل ذلك! لماذا لم يقل أحد الشيء الذي ينبغي أن يقال الآن؟”
كان لدى لوكاس هذه الفكرة، لكن تعبيره لم يتغير كما لو كان يرتدي قناعًا. حدقت ساما ريونغ في وجهه لفترة من الوقت لكنها في النهاية أطلقت تنهيدة مستسلمة.
“لقد كنت أشحذ نصلي بالكراهية منذ أن قتل هذا اللقيط زعيم الطائفة وأخذ مكانه.”
“…أريد ذلك ايضا.”
اسم تقنية السيف.
“ماذا؟”
كافحت ساما ريونغ لتحريك جسدها، لكنها ظلت بلا حراك كما لو أن جسدها بالكامل قد أصيب بالشلل.
“أنا أيضًا أرغب في قتل يانغ إن هيون.”
تمكنت ساما ريونغ من رؤية “الخيط” الممتد خارج جسدها وأدركت أن موقعها الحالي لم يكن بعيدًا جدًا عن جبل الزهرة.
وكان هذا تطورا غير متوقع.
“…”
نظر لوكاس إلى يعقوب لكنه هز رأسه ببطء كما لو كان يقول “لم أسمع عن ذلك من قبل”.
“…”
“لقد كنت أشحذ نصلي بالكراهية منذ أن قتل هذا اللقيط زعيم الطائفة وأخذ مكانه.”
إذا سارعت، فإنها ستكون قادرة على العودة قبل أن يتغير لون السماء ثلاث مرات.
“…”
شوك
“أعلم أنه من الصعب تصديق ذلك. لكن عليك أن تصدقني.”
“…”
تحدثت پيل بابتسامة.
شوك
“هناك شعور باليأس في صوتها. إذا كان هذا فعلًا، ألا يجعلها كاذبة مذهلة؟”
“ألن توقفها؟”
نظر لوكاس إلى ساما ريونغ وقال.
“أنا أيضًا أرغب في قتل يانغ إن هيون.”
“هل سبق لك أن قاتلت يانغ إن هيون؟”
“إذا كنت تريد قتل يانغ إن هيون، فلماذا تريدين الذهاب إلى جبل الزهرة؟”
لم تستطع ساما ريونغ أن تفهم لماذا سألها هذا السؤال فجأة، لكنها قررت الإجابة أولاً.
وهذا يعني أن الشكل الثاني كان أقوى بمرتين من الأول، والثالث كان أقوى بمرتين من الثاني.
“لا.”
لقد أحضرها إلى هنا، لذلك لم يسمح لها بالمغادرة بهذه الطريقة.
“ثم هل تعرف عن مهاراته في استخدام السيف؟”
عندما يصبح كائن ما تابعًا لمنطقة معينة، يتشكل خيط رفيع بين ذلك الكائن وتلك المنطقة. ولهذا السبب، حتى لو لم يعرفوا موقعهم، فلا يزال من الممكن لهم العودة إلى أراضيهم.
“…أنا أعرف.”
“قبل ذلك! لماذا لم يقل أحد الشيء الذي ينبغي أن يقال الآن؟”
“أنا لا أتحدث عن تقنية سيف زهر البرقوق. أنا أتحدث عن تقنية السيف المميتة التي يستخدمها يانغ إن هيون.”
ترجمة : [ Yama ]
ومع ذلك، عندما لم يتلق إجابة، طرح لوكاس الأمر أولاً.
كان صوت ساما ريونغ المنخفض مختلطًا بقصد القتل. نظرت إلى لوكاس بأعين دامعة.
اسم تقنية السيف.
پيل مالت رأسها إلى الجانب مع تعبير بريء.
“سيف البرقوق الأبدي، الخطوة الأولى، الإبادة القتالية.”
سحب يده وأطلق القيد. أدركت ساما ريونغ ذلك، فنهضت من الأرض. ربما ظنت أنها تخفي ذلك، لكن الآخرين ما زالوا يشعرون بها وهي تنظر بسخط إلى لوكاس.
كانت عيون ساما ريونغ مليئة بالتردد.
“ماذا؟”
بدت وكأنها تفكر فيما إذا كانت ستعترف أم لا. ومع ذلك، سرعان ما تغيرت النظرة في عينيها كما لو أنها اعتقدت أنه ليس لديها خيار آخر.
“…”
“…لست واضحًا جدًا بشأن التفاصيل أيضًا. لم يسبق لي تجربة ذلك شخصيا. لقد سمعت عن ذلك فقط من زعيم الطائفة السابق. يتكون سيف البرقوق الأبدي من إجمالي أربعة أشكال، ومع كل شكل مميت، تتضاعف القوة. ”
كان لدى لوكاس هذه الفكرة، لكن تعبيره لم يتغير كما لو كان يرتدي قناعًا. حدقت ساما ريونغ في وجهه لفترة من الوقت لكنها في النهاية أطلقت تنهيدة مستسلمة.
“…”
نظرت ساما ريونغ إلى السماء.
وهذا يعني أن الشكل الثاني كان أقوى بمرتين من الأول، والثالث كان أقوى بمرتين من الثاني.
“لقد كنت أشحذ نصلي بالكراهية منذ أن قتل هذا اللقيط زعيم الطائفة وأخذ مكانه.”
خفق رأسه.
شوك
لقد مات لوكاس إلى الدرجة الأولى، التدمير القتالي. لم يستطع حتى القتال. وهذا جعل من الصعب عليه أن يقبل أن الشكل الأول هو الأضعف. بالطبع، نمت قوة لوكاس بشكل لا يضاهى منذ ذلك الحين، لكن يانغ إن هيون كان يخفي ثلاثة أشكال أخرى.
اسم تقنية السيف.
تحولت نظرة لوكاس إلى ساما ريونغ مرة أخرى.
“…”
“إذا كنت تريد قتل يانغ إن هيون، فلماذا تريدين الذهاب إلى جبل الزهرة؟”
صمت لوكاس للحظة عند سماع كلمات پيل. وسط صداعه الخفقان، تكهن ببعض الاحتمالات.
“…”
غير قادرة على التقدم أكثر من ذلك، انهارت ساما ريونغ.
“تحذير المستوى 7، إذا كان ما قلته صحيحًا، فهذا يعني أن جبل الزهرة قد تم تدميره جزئيًا وكان يانغ إن هيون على الأقل في حالة حرجة. أليس هذا أمرا جيدا بالنسبة لك؟ ”
تحدثت پيل بابتسامة.
“كل ما أريده هو موت يانغ إن هيون. لا أريد أن يتأذى تلاميذ جبل الزهرة الآخرون. ”
أطلق يعقوب غمغمة إعجاب، لكنه لم يفهم تمامًا قوة لوكاس.
“…”
“إذا كنت تريد قتل يانغ إن هيون، فلماذا تريدين الذهاب إلى جبل الزهرة؟”
على ما يبدو، كانت العلاقة بين سما ريونغ ويانغ إن هيون وجبل الزهرة معقدة بعض الشيء. وبطبيعة الحال، لم يكن لدى لوكاس أي نية للتعمق في هذا الأمر.
“هناك شعور باليأس في صوتها. إذا كان هذا فعلًا، ألا يجعلها كاذبة مذهلة؟”
شوك
“تحذير المستوى 7، إذا كان ما قلته صحيحًا، فهذا يعني أن جبل الزهرة قد تم تدميره جزئيًا وكان يانغ إن هيون على الأقل في حالة حرجة. أليس هذا أمرا جيدا بالنسبة لك؟ ”
سحب يده وأطلق القيد. أدركت ساما ريونغ ذلك، فنهضت من الأرض. ربما ظنت أنها تخفي ذلك، لكن الآخرين ما زالوا يشعرون بها وهي تنظر بسخط إلى لوكاس.
“قبل ذلك! لماذا لم يقل أحد الشيء الذي ينبغي أن يقال الآن؟”
“وقحة…”
“…أريد ذلك ايضا.”
أبدى يعقوب استيائه قبل أن تتاح للوكاس الفرصة لذلك، لكن لوكاس رفع يده وأوقفه. بالنسبة له، كان الموقف الذي كان فيه هذا الرجل منزعجًا عندما تعرض للإهانة أمرًا مزعجًا بما فيه الكفاية.
ترجمة : [ Yama ]
“دعونا نتوجه إلى جبل الزهرة أولاً. بهذه الطريقة يمكننا معرفة ما يحدث.”
كلانغ
“… أعتقد أن هذه فكرة جيدة.”
شوك
وافق يعقوب وأومأت ساما ريونغ برأسها أيضًا.
“دعونا نتوجه إلى جبل الزهرة أولاً. بهذه الطريقة يمكننا معرفة ما يحدث.”
في هذا الوقت رفعت پيل يدها.
على ما يبدو، كانت العلاقة بين سما ريونغ ويانغ إن هيون وجبل الزهرة معقدة بعض الشيء. وبطبيعة الحال، لم يكن لدى لوكاس أي نية للتعمق في هذا الأمر.
“قبل ذلك! لماذا لم يقل أحد الشيء الذي ينبغي أن يقال الآن؟”
“قبل ذلك! لماذا لم يقل أحد الشيء الذي ينبغي أن يقال الآن؟”
“… الشيء الذي ينبغي أن يقال؟”
لا، حتى بالنسبة للوكاس، كانت احتمالات حدوث ذلك منخفضة. في المقام الأول، لم يكن لديه لقاء مناسب مع أعضاء جبل الزهرة في هذه الحياة. لقد أنقذ ليشا، لكنهم لم يتركوا أي أثر، لذلك لم يكن هناك سبب ليكونوا عدائيين تجاهه. وبدلاً من ذلك، فإن احتمال عدم علمهم بوجوده كان أعلى بكثير.
پيل مالت رأسها إلى الجانب مع تعبير بريء.
إذا سارعت، فإنها ستكون قادرة على العودة قبل أن يتغير لون السماء ثلاث مرات.
“من الذي أحدث حالة من الفوضى في جبل الزهرة وقاد يانغ إن هيون إلى حالة حرجة؟”
“هل سبق لك أن قاتلت يانغ إن هيون؟”
ترجمة : [ Yama ]
نظر لوكاس إلى يعقوب لكنه هز رأسه ببطء كما لو كان يقول “لم أسمع عن ذلك من قبل”.
كلانغ
