Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عودة الساحر العظيم بعد 4000 سنة 720

ترجمة : [ Yama ]

[حارب حاكم التنين ذو الأنياب السبعة كائنًا في عالم الفراغ يُدعى لوردات الفراغ الاثني عشر وتم هزيمته. لقد كان الأمر مفاجئًا ، لكن تبين أنها نتيجة مقبولة. لا يمكننا أن نعيش في هذا العالم في حالة واضحة. لأننا لا نستطيع أن نحبس أنفاسنا إلى الأبد. من الممكن أن نبقى لفترة من الوقت ، ولكن كلما طالت مدة بقائنا ، أصبح الأمر عبئًا أكبر.] (هذا يوضح لماذا هزم(ت) الحاكم التنين)

عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الموسم الثاني – الفصل 443

لم يكرر الحاكم الشيطان ذو القرون السوداء ما قاله. في المقام الأول ، لم يكن هذا النوع من الأشخاص.

لقد كان صوتًا لن تنساه أبدًا.

“…”

[لوكاس ترومان على قيد الحياة.]

“ها.”

“…”

قاطع سيدي.

استدارت سيدي. كان يقف هناك ويحدق فيها أسد ذو عرف أسود. لا يمكن الشعور بأي مشاعر من عيونه السوداء. ولكن في اللحظة التي واجهتها ، سقط قلبها.

ليست هناك حاجة للتمييز بين الوسائل والأساليب لتحقيق الهدف.

“ما الذي…”

“…لا ، أنا.”

توقفت ، غير قادرة على إكمال جملتها ، ثم عضت على شفتها قليلاً.

[لكن خطتنا لا يمكن أن تتقدم إلى المستوى التالي. كان من الممكن إرسالهم إلى عالم الفراغ ، ولكن هذا كان الحد الأقصى. بعد فترة وجيزة من الدخول ، لم تكن الكائنات قادرة على الصمود في وجه قوة الفراغ المتصاعد وهلك وجودهم ذاته.]

“…عن ماذا تتحدث؟”

بعض الكلمات التي استخدمها الحاكم الشيطان في المحادثة هذه المرة أثرت في قلبها أكثر من غيرها.

في النهاية ، الكلمات التي خرجت من فمها كانت مليئة بالأدب. كرهت سيدي أنها كانت تتحدث بهذه الطريقة ، ولكن كان الأمر كما لو أنها لم تعد قادرة على التحكم في لسانها.

لذلك كانت قادرة على الفهم بسهولة.

…لا.

“…”

شددت قبضتها وهزت رأسها.

ومع ذلك… كانت لا تزال لديها مشاعر عالقة.

لم يكن لسانها. لم تستطع إلقاء اللوم على جسدها.

“…لا أفهم. كيف ربطت الموت هنا بالدخول إلى عالم الفراغ؟”

لقد كان عقلها هو الذي استسلم. كان للوجود أمام سيدي تأثير كبير على نفسها الداخلية.

[هذا ليس الوقت المناسب لرفع كبريائك. لا أفهم. هل هذا حقًا ما يجب أن تركز عليه الآن؟]

بعد كل شيء ، كان هذا الأسد الأسود هو السيد الذي أعطا سيدي كل شيء له.

لقد كان أحد أعلى الاحتمالات التي فكرj فيها سيدي.

لقد استاءت منه. كرهته. كانت ترتعش من شعورها بالخيانة.

“…”

ومع ذلك… كانت لا تزال لديها مشاعر عالقة.

لقد كان عقلها هو الذي استسلم. كان للوجود أمام سيدي تأثير كبير على نفسها الداخلية.

وبعد مقابلته وجهًا لوجه ، أدركت أن هناك مشاعر معقدة كانت تتجنبها طوال الوقت.

خفق قلبها عندما سمعت ترومان ، الاسم الأخير الذي طالما أصرت عليه ، يخرج من فم الحاكم الشيطاني ذو القرون السوداء.

[إنه في مكان لا يمكن الوصول إليه بسهولة.]

خفق قلبها عندما سمعت ترومان ، الاسم الأخير الذي طالما أصرت عليه ، يخرج من فم الحاكم الشيطاني ذو القرون السوداء.

لم يكرر الحاكم الشيطان ذو القرون السوداء ما قاله. في المقام الأول ، لم يكن هذا النوع من الأشخاص.

وبعد مقابلته وجهًا لوجه ، أدركت أن هناك مشاعر معقدة كانت تتجنبها طوال الوقت.

هذا الموقف برد رأس سيدي تدريجيًا أيضًا.

[لكن خطتنا لا يمكن أن تتقدم إلى المستوى التالي. كان من الممكن إرسالهم إلى عالم الفراغ ، ولكن هذا كان الحد الأقصى. بعد فترة وجيزة من الدخول ، لم تكن الكائنات قادرة على الصمود في وجه قوة الفراغ المتصاعد وهلك وجودهم ذاته.]

“… هل تقصد أنه في عالم آخر؟”

[أم ربما لا يزال لديك مشاعر باقية تجاهي؟ إذا قبلت قوتي مرة أخرى ، فلن تتمكن من العودة-]

لقد كان أحد أعلى الاحتمالات التي فكرj فيها سيدي.

“ماذا لو التقيت بأبي هناك؟ ألا تكرهينه؟”

“ولكن لماذا لا أستطيع الذهاب إلى هناك؟ هل لأنني مطلق ساقط؟”

بعد كل شيء ، كان هذا الأسد الأسود هو السيد الذي أعطا سيدي كل شيء له.

[قلت إنه مكان لا يمكن الوصول إليه بسهولة. وإذا كنت تسأل إذا كنت مؤهلاً للذهاب إلى هناك أم لا ، سأعطيك إجابة. من بين جميع الكائنات التي أعرفها ، لديك أعلى احتمال للقدرة على دخول ذلك المكان والحفاظ على وجودك.]

أصبحت عيون سيدي باردة.

“…هذا يعني”

[تم صنع الدمى باختلاف بسيط جدًا عن الشخص الأصلي ، لذا من المحرج بعض الشيء أن نطلق عليها نسخًا. بطبيعة الحال. تم تصنيع كل خلية دقيقة بنفس المعيار. وبطبيعة الحال ، لا يمكن أن يطلق عليهم نفس الشيء أيضا. هذا لأن لديهم أرواح مختلفة. في ذلك الوقت ، لم يكن هناك شيء يمكننا القيام به حيال ذلك… ولكن تبين أن هذا هو الفرق الذي سعينا إليه.]

[لأنك اختبرت تدفق وجودك إلى هذا العالم مرة واحدة من قبل.]

“هل تريد مني أن أكون أداتك مرة أخرى.”

سيدي لم يكن غبيا. ولم تكن جاهلة. إذا كان لا بد من أن يقال ، كان مجرد أن رأسها كان على ظل غريب.

وتابع الحاكم الشيطان .

لذلك كانت قادرة على الفهم بسهولة.

“…لا ، أنا.”

“… عالم الفراغ. هل تقول أنه ذهب إلى هناك؟”

[ليس لدي أي نية لقطع العلاقة بينك وبين لوكاس ترومان. وبطبيعة الحال ، هذا يعني أنني لن أتدخل أيضًا في لم شملكم. الدور الذي أريدك أن تلعبه بسيط للغاية. نقل المعلومات حول عالم الفراغ. وتكوني بمثابة ممثلة لي.]

[كانت مجرد تكهنات منذ فترة ، لكنها الآن مؤكدة.]

لم يكن لسانها. لم تستطع إلقاء اللوم على جسدها.

“كيف؟”

[في هذه الحالة ، السبب ليس مهما ، يا سيدي ترومان.]

[ما هم؟]

…سحقا. سيدي لعن داخليا.

يمكن أن تشعر بأظافرها تحفر في راحة يدها. تحدثت سيدي وهي تشعر بأن رأسها يصبح أكثر برودة.

خفق قلبها عندما سمعت ترومان ، الاسم الأخير الذي طالما أصرت عليه ، يخرج من فم الحاكم الشيطاني ذو القرون السوداء.

“ماذا تقصد بذلك…”

[لقد أجرينا العديد من التجارب بالتوازي لفهم هذا العالم. لا تزال أشياء كثيرة مجهولة بالنسبة لنا ، لكن الأشياء التي نعرفها تتزايد باطراد. وكان أكبر محصول حصلنا عليه هو معرفة الظروف اللازمة للذهاب إلى هناك ، وإيجاد مدخل.]

[أنا أتحدث عن هذا العالم ، المكان الذي تم إعداده لتصفيات اللعبة الكبرى.]

“…”

بدأت سيدي تواجه صعوبة في فهم كلمات حاكم الشياطين.

[ثم خلقنا عالما. إنه ليس مميزًا جدًا مقارنة ببقية الأكوان المتعددة ، ولكن هناك اختلاف واحد. لقد تم تصميمه بحيث تذهب الكائنات هنا إلى عالم الفراغ عندما تموت.]

[إذن هل سترفضين؟ لحماية كبرياء غير مهم؟]

تحدث الحاكم الشيطان ذو القرون السوداء.

عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الموسم الثاني – الفصل 443

[أنا أتحدث عن هذا العالم ، المكان الذي تم إعداده لتصفيات اللعبة الكبرى.]

استدارت سيدي. كان يقف هناك ويحدق فيها أسد ذو عرف أسود. لا يمكن الشعور بأي مشاعر من عيونه السوداء. ولكن في اللحظة التي واجهتها ، سقط قلبها.

“…!”

“ها.”

ولم تتمكن من إخفاء دهشتها.

لأنهم كانوا حكاماً.

فكرة أن هذا العالم كان أكبر بكثير من مجرد التمهيدات قد خطرت في ذهنها عدة مرات. ومع ذلك ، لم تجد الأمر غريبًا جدًا.

توقفت ، غير قادرة على إكمال جملتها ، ثم عضت على شفتها قليلاً.

لأنهم كانوا حكاماً.

[هذا ليس الوقت المناسب لرفع كبريائك. لا أفهم. هل هذا حقًا ما يجب أن تركز عليه الآن؟]

بالنسبة لهم ، لن يكون من الصعب محو قارة بأكملها لمجرد أن ذبابة أزعجتهم.

[واحدًا تلو الآخر ، أنشأ كل منا عالمًا يعرفه أفضل. الأرض السوداء ، العالم السماوي ، مضيق الرعد ، أرض الجبابرة… جميع الكائنات التي عاشت هناك هم أناس حقيقيون. لقد ألقينا نظرة خاطفة على سجلات الكون المتعدد ونجحنا في إنتاج نسخ دمية منها. بالطبع ، لم تكن هذه مهمة صعبة أيضًا.]

“…لا أفهم. كيف ربطت الموت هنا بالدخول إلى عالم الفراغ؟”

[أنت تفهمين تماما.]

[واحدًا تلو الآخر ، أنشأ كل منا عالمًا يعرفه أفضل. الأرض السوداء ، العالم السماوي ، مضيق الرعد ، أرض الجبابرة… جميع الكائنات التي عاشت هناك هم أناس حقيقيون. لقد ألقينا نظرة خاطفة على سجلات الكون المتعدد ونجحنا في إنتاج نسخ دمية منها. بالطبع ، لم تكن هذه مهمة صعبة أيضًا.]

لقد استاءت منه. كرهته. كانت ترتعش من شعورها بالخيانة.

“… الدمى؟”

في النهاية ، الكلمات التي خرجت من فمها كانت مليئة بالأدب. كرهت سيدي أنها كانت تتحدث بهذه الطريقة ، ولكن كان الأمر كما لو أنها لم تعد قادرة على التحكم في لسانها.

[تم صنع الدمى باختلاف بسيط جدًا عن الشخص الأصلي ، لذا من المحرج بعض الشيء أن نطلق عليها نسخًا. بطبيعة الحال. تم تصنيع كل خلية دقيقة بنفس المعيار. وبطبيعة الحال ، لا يمكن أن يطلق عليهم نفس الشيء أيضا. هذا لأن لديهم أرواح مختلفة. في ذلك الوقت ، لم يكن هناك شيء يمكننا القيام به حيال ذلك… ولكن تبين أن هذا هو الفرق الذي سعينا إليه.]

توقفت ، غير قادرة على إكمال جملتها ، ثم عضت على شفتها قليلاً.

بدأت سيدي تواجه صعوبة في فهم كلمات حاكم الشياطين.

يمكن أن تشعر بأظافرها تحفر في راحة يدها. تحدثت سيدي وهي تشعر بأن رأسها يصبح أكثر برودة.

كانت القصة تتقدم تدريجياً إلى منظور تجاوز مستوى فهمها.

وبدلا من ذلك ، كان ممزوجا بالحرارة المشتعلة كما لو كان يحترق.

[على الرغم من أنهم متماثلون في الأساس ، إلا أنهم لا يزالون مختلفين. هذا هو الشرط الذي كنا نبحث عنه ، وهو المفتاح لفتح الباب أمام ذلك العالم المغلق بإحكام.]

“…لا ، أنا.”

“ماذا تقصد بذلك…”

سيدي لم تكن خائفة.

[لقد سمح لعالم الفراغ أن يخطئ في فهم الكائنات التي تعيش هنا على أنها “منسية”.]

سيدي لم يكن غبيا. ولم تكن جاهلة. إذا كان لا بد من أن يقال ، كان مجرد أن رأسها كان على ظل غريب.

لم تكن هذه محادثة. لقد كان كلام الحاكم الشيطان من جانب واحد.

[لذلك قمنا بتغيير خطتنا. قررنا اختيار ممثل ليلعب دور خزان الأكسجين للدخول. كانت التجربة الأولى ناجحة بالفعل.]

[لكن خطتنا لا يمكن أن تتقدم إلى المستوى التالي. كان من الممكن إرسالهم إلى عالم الفراغ ، ولكن هذا كان الحد الأقصى. بعد فترة وجيزة من الدخول ، لم تكن الكائنات قادرة على الصمود في وجه قوة الفراغ المتصاعد وهلك وجودهم ذاته.]

ترجمة : [ Yama ]

“…”

“…”

[ربما يكون هذا لأنهم ليسوا كائنات منسية. قوة الفراغ موجودة في كل مكان في عالم الفراغ. إذا لم يتمكنوا من تحمل ذلك ، فمن المستحيل تجنب الموت. ومع ذلك ، أنت مختلف ، سيدي.]

توقفت ، غير قادرة على إكمال جملتها ، ثم عضت على شفتها قليلاً.

وتابع الحاكم الشيطان .

لم يكن لسانها. لم تستطع إلقاء اللوم على جسدها.

[يمكنك الحفاظ على وجودك هناك. هناك شرط واحد فقط.]

[لذلك قمنا بتغيير خطتنا. قررنا اختيار ممثل ليلعب دور خزان الأكسجين للدخول. كانت التجربة الأولى ناجحة بالفعل.]

“شرط؟”

“…”

[اقبلي قوتي.]

“ولكن لماذا لا أستطيع الذهاب إلى هناك؟ هل لأنني مطلق ساقط؟”

أصبحت عيون سيدي باردة.

[أنت تفهمين تماما.]

[حارب حاكم التنين ذو الأنياب السبعة كائنًا في عالم الفراغ يُدعى لوردات الفراغ الاثني عشر وتم هزيمته. لقد كان الأمر مفاجئًا ، لكن تبين أنها نتيجة مقبولة. لا يمكننا أن نعيش في هذا العالم في حالة واضحة. لأننا لا نستطيع أن نحبس أنفاسنا إلى الأبد. من الممكن أن نبقى لفترة من الوقت ، ولكن كلما طالت مدة بقائنا ، أصبح الأمر عبئًا أكبر.] (هذا يوضح لماذا هزم(ت) الحاكم التنين)

خفق قلبها عندما سمعت ترومان ، الاسم الأخير الذي طالما أصرت عليه ، يخرج من فم الحاكم الشيطاني ذو القرون السوداء.

“…”

سيدي لم يكن غبيا. ولم تكن جاهلة. إذا كان لا بد من أن يقال ، كان مجرد أن رأسها كان على ظل غريب.

[لذلك قمنا بتغيير خطتنا. قررنا اختيار ممثل ليلعب دور خزان الأكسجين للدخول. كانت التجربة الأولى ناجحة بالفعل.]

[على الرغم من أنهم متماثلون في الأساس ، إلا أنهم لا يزالون مختلفين. هذا هو الشرط الذي كنا نبحث عنه ، وهو المفتاح لفتح الباب أمام ذلك العالم المغلق بإحكام.]

“…”

“…لا أفهم. كيف ربطت الموت هنا بالدخول إلى عالم الفراغ؟”

[أنت أفضل مرشح. الكائنات التي تندرج تحت فئة “المطلق” لا يمكنها دخول عالم الفراغ. ربما تكون قد سقطتي ، لكنك تمتلك قوة ساحقة بالمقارنة مع البشر الآخرين. سيكون هذا العامل مفيدًا جدًا في عالم الفراغ.]

ولم تتمكن من إخفاء دهشتها.

يمكن أن تشعر بأظافرها تحفر في راحة يدها. تحدثت سيدي وهي تشعر بأن رأسها يصبح أكثر برودة.

[كانت مجرد تكهنات منذ فترة ، لكنها الآن مؤكدة.]

“ماذا لو التقيت بأبي هناك؟ ألا تكرهينه؟”

هذا الموقف برد رأس سيدي تدريجيًا أيضًا.

[أنا لا أكرهه. إنه مجرد مصدر إزعاج.]

قاطع سيدي.

“إذا كنت تنوي استخدامي لخداعه وقتله…”

[يمكنك الحفاظ على وجودك هناك. هناك شرط واحد فقط.]

[خداع؟ انا لا اكذب. أنا متأكد من أنك تعرف ذلك.]

[كانت مجرد تكهنات منذ فترة ، لكنها الآن مؤكدة.]

“…”

“أخرس.”

[ليس لدي أي نية لقطع العلاقة بينك وبين لوكاس ترومان. وبطبيعة الحال ، هذا يعني أنني لن أتدخل أيضًا في لم شملكم. الدور الذي أريدك أن تلعبه بسيط للغاية. نقل المعلومات حول عالم الفراغ. وتكوني بمثابة ممثلة لي.]

“كيف؟”

“هل تريد مني أن أكون أداتك مرة أخرى.”

شددت قبضتها وهزت رأسها.

كانت سيدي على يقين من أن تعبيرها كان باردًا مثل صوتها.

[قلت إنه مكان لا يمكن الوصول إليه بسهولة. وإذا كنت تسأل إذا كنت مؤهلاً للذهاب إلى هناك أم لا ، سأعطيك إجابة. من بين جميع الكائنات التي أعرفها ، لديك أعلى احتمال للقدرة على دخول ذلك المكان والحفاظ على وجودك.]

[أنت تفهمين تماما.]

[لقد سمح لعالم الفراغ أن يخطئ في فهم الكائنات التي تعيش هنا على أنها “منسية”.]

“ها.”

[تبدين غاضبة. هل هناك مشكلة في اقتراحي؟]

[إنه في مكان لا يمكن الوصول إليه بسهولة.]

“مشكلة؟ نعم هنالك. مشاكل كثيرة.”

بالنسبة لهم ، لن يكون من الصعب محو قارة بأكملها لمجرد أن ذبابة أزعجتهم.

[ما هم؟]

[ثم خلقنا عالما. إنه ليس مميزًا جدًا مقارنة ببقية الأكوان المتعددة ، ولكن هناك اختلاف واحد. لقد تم تصميمه بحيث تذهب الكائنات هنا إلى عالم الفراغ عندما تموت.]

“أنت تخليت عني.”

“…”

انخفض صوتها أكثر. لكنها لم تعد باردة.

فكرة أن هذا العالم كان أكبر بكثير من مجرد التمهيدات قد خطرت في ذهنها عدة مرات. ومع ذلك ، لم تجد الأمر غريبًا جدًا.

وبدلا من ذلك ، كان ممزوجا بالحرارة المشتعلة كما لو كان يحترق.

[تم صنع الدمى باختلاف بسيط جدًا عن الشخص الأصلي ، لذا من المحرج بعض الشيء أن نطلق عليها نسخًا. بطبيعة الحال. تم تصنيع كل خلية دقيقة بنفس المعيار. وبطبيعة الحال ، لا يمكن أن يطلق عليهم نفس الشيء أيضا. هذا لأن لديهم أرواح مختلفة. في ذلك الوقت ، لم يكن هناك شيء يمكننا القيام به حيال ذلك… ولكن تبين أن هذا هو الفرق الذي سعينا إليه.]

“بعد أخذ قوتي بعيدا ، هل تريد استغلالي مرة أخرى؟ هل تريد مني أن أكون ممثلتك؟ هل تعتقد أنني سأقبل هذا العرض؟”

لقد كان صوتًا لن تنساه أبدًا.

[إذن هل سترفضين؟ لحماية كبرياء غير مهم؟]

“إذا كان هدفك هو استفزازي وإغرائي ، فسأخبرك أنك نجحت”.

كانت عاجزة عن الكلام.

[أنت تفهمين تماما.]

“ماذا…؟”

نظر الحاكم الشيطان ، الذي كان حاليًا على شكل أسد ، إلى سيدي بعيون سوداء. يبدو أن عينيه بريق للحظة.

[هذا ليس الوقت المناسب لرفع كبريائك. لا أفهم. هل هذا حقًا ما يجب أن تركز عليه الآن؟]

“…لا ، أنا.”

واصل الحاكم الشيطان التحدث بصوت مسطح.

سيدي لم يكن غبيا. ولم تكن جاهلة. إذا كان لا بد من أن يقال ، كان مجرد أن رأسها كان على ظل غريب.

[هل من غير المريح استعارة القوة من كائن تابعته في الماضي؟ هل يؤذي كبرياءك؟ هل تشعر بالإهانة؟ أنا فقط أسأل إذا كنت لا تستطيع حتى تحمل هذا القدر.]

في النهاية ، الكلمات التي خرجت من فمها كانت مليئة بالأدب. كرهت سيدي أنها كانت تتحدث بهذه الطريقة ، ولكن كان الأمر كما لو أنها لم تعد قادرة على التحكم في لسانها.

“…”

يمكنها أن تفعل ذلك. سوف تفعل ذلك.

[هل تحول تركيزك من لم الشمل مع لوكاس ترومان إلى حماية كبريائك؟ هل هذا هو كل هوسك تجاه هدفك؟]

[تبدين غاضبة. هل هناك مشكلة في اقتراحي؟]

“…لا ، أنا.”

[أم ربما لا يزال لديك مشاعر باقية تجاهي؟ إذا قبلت قوتي مرة أخرى ، فلن تتمكن من العودة-]

[ليس هناك حاجة للتمييز بين الوسائل والأساليب لتحقيق الهدف. السبب والتبرير والبر لا يهم إلا بعد ذلك.]

[أم ربما لا يزال لديك مشاعر باقية تجاهي؟ إذا قبلت قوتي مرة أخرى ، فلن تتمكن من العودة-]

“…”

كانت سيدي على يقين من أن تعبيرها كان باردًا مثل صوتها.

[أم ربما لا يزال لديك مشاعر باقية تجاهي؟ إذا قبلت قوتي مرة أخرى ، فلن تتمكن من العودة-]

لقد كان عقلها هو الذي استسلم. كان للوجود أمام سيدي تأثير كبير على نفسها الداخلية.

“أخرس.”

…لا.

قاطع سيدي.

[أنا أتحدث عن هذا العالم ، المكان الذي تم إعداده لتصفيات اللعبة الكبرى.]

نظر الحاكم الشيطان ، الذي كان حاليًا على شكل أسد ، إلى سيدي بعيون سوداء. يبدو أن عينيه بريق للحظة.

[لقد سمح لعالم الفراغ أن يخطئ في فهم الكائنات التي تعيش هنا على أنها “منسية”.]

سيدي لم تكن خائفة.

واصل الحاكم الشيطان التحدث بصوت مسطح.

بدلا من ذلك ، ابتسمت وهي تتحدث.

لم يكن لسانها. لم تستطع إلقاء اللوم على جسدها.

“إذا كان هدفك هو استفزازي وإغرائي ، فسأخبرك أنك نجحت”.

لقد كان عقلها هو الذي استسلم. كان للوجود أمام سيدي تأثير كبير على نفسها الداخلية.

حسنا.

لقد استاءت منه. كرهته. كانت ترتعش من شعورها بالخيانة.

يمكنها أن تفعل ذلك. سوف تفعل ذلك.

“…لا ، أنا.”

بعض الكلمات التي استخدمها الحاكم الشيطان في المحادثة هذه المرة أثرت في قلبها أكثر من غيرها.

بدأت سيدي تواجه صعوبة في فهم كلمات حاكم الشياطين.

ليست هناك حاجة للتمييز بين الوسائل والأساليب لتحقيق الهدف.

استدارت سيدي. كان يقف هناك ويحدق فيها أسد ذو عرف أسود. لا يمكن الشعور بأي مشاعر من عيونه السوداء. ولكن في اللحظة التي واجهتها ، سقط قلبها.

ترجمة : [ Yama ]

“ماذا…؟”

[أنا أتحدث عن هذا العالم ، المكان الذي تم إعداده لتصفيات اللعبة الكبرى.]

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط