ترجمة : [ Yama ]
ارتفع صوت سيدي بشكل حاد.
عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الموسم الثاني – الفصل 444
عندما أظلمت رؤيته على الفور، لم يستطع لوكاس إلا أن يخرج تأوهًا.
لم يكن يريد القتال. وكان هذا هو الفكر الأول لديه.
صر لوكاس على أسنانه.
ولكن، خلافاً لرغبته، كان يعلم أنه لا توجد وسيلة لتجنب المواجهة. وصل لوكاس ليلمس شريانه السباتي.
قيل أنها المرحلة التالية من القوة الخارجية، القوة التي استخدمها حاكم البرق كانت تسمى [الرعد]. من المحتمل أن هذه الشوكة تحتوي على نفس النوع من القوة مثل “الرعد” لحاكم البرق.
…لم يكن لديه أي فكرة عن نوع القوة التي ستستخدمها.
ثم اتخذ صوتها المرتفع نبرة قاسية.
لقد علم بأسلوبها القتالي في الماضي عندما كانت مطلقة وبعد سقوطها. لكن من المحتمل أن يُظهر سيدي أسلوب قتال مختلف تمامًا الآن.
أو على الأقل كان ينبغي أن يكون كذلك.
“لأنها لم تكن قادرة على هزيمة كاساجين، الذي كان [الشيطان 0] بالقوة التي كانت تتمتع بها في ذلك الوقت.”
سيدي الحالية لم تفهم جمال البشر نهائيا.
يمكن أن يشعر بالتوتر يبدأ في التسرب من رأسه إلى أصابع قدميه.
“بالطبع لا. لكن مجرد النظر إلى أبي يمنحني الكثير من القوة. أشعر أنني أستطيع أن أفعل أي شيء حرفيًا”.
لوكاس لم ير قتالها. وأعرب عن أسفه لذلك. إذا كان يعلم أن شيئًا كهذا سيحدث، لكان قد حاول مرافقتها بطريقة ما عندما ذهبت لقتال پيل.
“الأب إنسان لا يستطيع أن يعيش ولا يستطيع أن يموت. البشر كأفراد ضعفاء كالحشرات، لكن كلما زادت أعدادهم، زاد التآزر الذي يخلقونه. إنهم العرق ذو الإمكانات الأكبر في العوالم الثلاثة آلاف. ”
وبطبيعة الحال، لم يكن هذا وقت الندم.
أم أنها اعتقدت أنه لا يهم إذا لاحظ أم لا؟
وبدلاً من ذلك، انجرف عقله نحو لي جونغ هاك.
شعر بألم حاد في بطنه.
على وجه الدقة، فكر في حاكم البرق المختبئ داخل لي جونغ هاك.
“أفعالك لا تظهر ذلك على الإطلاق.”
سسسس-
“لماذا تنظر الي هكذا؟”
يمكن أن يشعر بالظلام يتلوى في جميع أنحاء جسد سيدي. للوهلة الأولى، بدا وكأن الظلام يتحرك سرا، ولكن في الحقيقة، لم يكن لدى الظلام أي نية لإخفاء وجوده.
أو على الأقل كان ينبغي أن يكون كذلك.
هل هي لا تريد الهجوم؟
“يا أبي، هل تعلم أنني غيرت نظرتي للبشر.”
أم أنها اعتقدت أنه لا يهم إذا لاحظ أم لا؟
لم يستطع لوكاس إلا أن يعتقد ذلك.
وفي اللحظة التالية، أدرك أنه كان الأخير.
…لم يكن لديه أي فكرة عن نوع القوة التي ستستخدمها.
باك!
وقال انه لن يكون قادرا على كسر هذه الشوكة. كان من المستحيل عليه حتى ثنيه أو التدخل فيه بأي شكل من الأشكال.
انطلق الظلام إلى لوكاس على شكل شوكة*. لقد تحرك بسرعة كانت مستحيلة جسديًا.
على وجه الدقة، فكر في حاكم البرق المختبئ داخل لي جونغ هاك.
ومع ذلك، أكمل لوكاس استعداداته. من المحتمل أن تختلف الآراء حول ما إذا كانت تلك الاستعدادات كافية أم لا، لكنه لم يتصرف بلا مبالاة.
“أفعالك لا تظهر ذلك على الإطلاق.”
افتقر هجوم سيدي الأول إلى الحسم. وبدلا من ذلك، كان الأمر أكثر من مجرد فحص أو تحقيق. يمكنه أن يقول ذلك بسهولة.
ومع ذلك، أكمل لوكاس استعداداته. من المحتمل أن تختلف الآراء حول ما إذا كانت تلك الاستعدادات كافية أم لا، لكنه لم يتصرف بلا مبالاة.
كان هناك بالتأكيد فرق في المستوى بينهما. ومع ذلك، إذا كان الهجوم يهدف فقط إلى التحقق، فيمكن التعامل معه دون صعوبة.
“… سيدي.”
أو على الأقل كان ينبغي أن يكون كذلك.
“…لا يوجد رد. اعتقدت أن والدي سيكون سعيدًا إذا قلت هذا.”
بوك.
هل هي لا تريد الهجوم؟
“…!”
…لم يكن لديه أي فكرة عن نوع القوة التي ستستخدمها.
شعر بألم حاد في بطنه.
لقد علم بأسلوبها القتالي في الماضي عندما كانت مطلقة وبعد سقوطها. لكن من المحتمل أن يُظهر سيدي أسلوب قتال مختلف تمامًا الآن.
غير قادر على تحمل القوة، تم إرسال لوكاس وهو يطير للخلف، والدم ينفث من فمه. لم يفعل الجدار شيئًا لمنع جسده من الطيران. بدلاً من ذلك، اخترق لوكاس عشرات الجدران بظهره، وسرعان ما ظهر خارج القلعة معًا.
في هذه الملاحظة المفاجئة، سعل لوكاس دمًا مرة أخرى قبل أن يفتح فمه.
كانت هذه القلعة مثل الخفاش الملتصق بالسقف. المكان الوحيد الذي يمكن الوقوف فيه خارجه هو قطعة الأرض الصغيرة أمام المدخل.
“…لا يوجد رد. اعتقدت أن والدي سيكون سعيدًا إذا قلت هذا.”
ما حدث للوكاس، الذي اخترق جدران القلعة، كان منظر السقوط الطويل.
“ماذا…؟”
لكن جسد لوكاس لم يسقط. وذلك لأن الشوكة التي اخترقت جسده كانت تمسك به بقوة في الهواء.
أو على الأقل كان ينبغي أن يكون كذلك.
“كوك…”
ثم نظرت إلى لوكاس بعيون مليئة بالترقب. لكن في نفس اللحظة، أصبحت نظرتها خيبة أمل بدلاً من ذلك.
كان ألم الشوكة التي اخترقت جسده هائلاً للغاية.
“لقد تخليت عن كل شيء، وجئت إلى هنا من أجل ما تخليت عن كل شيء من أجله!”
قوة الحاكم.
لكن جسد لوكاس لم يسقط. وذلك لأن الشوكة التي اخترقت جسده كانت تمسك به بقوة في الهواء.
قيل أنها المرحلة التالية من القوة الخارجية، القوة التي استخدمها حاكم البرق كانت تسمى [الرعد]. من المحتمل أن هذه الشوكة تحتوي على نفس النوع من القوة مثل “الرعد” لحاكم البرق.
“الأب إنسان لا يستطيع أن يعيش ولا يستطيع أن يموت. البشر كأفراد ضعفاء كالحشرات، لكن كلما زادت أعدادهم، زاد التآزر الذي يخلقونه. إنهم العرق ذو الإمكانات الأكبر في العوالم الثلاثة آلاف. ”
كانت سيدي تستخدم هذه القوة بحرية.
ابتسمت سيدي.
‘…قوة تعارض الفراغ بشكل مباشر’.
“بالطبع لا. لكن مجرد النظر إلى أبي يمنحني الكثير من القوة. أشعر أنني أستطيع أن أفعل أي شيء حرفيًا”.
بمجرد مهاجمة جسده بهذه القوة، سيكون عاجزًا بعد ذلك. لذا فإن الشرط الأدنى للفوز في هذه المعركة هو عدم لمس الشوكة على الإطلاق.
في هذه الملاحظة المفاجئة، سعل لوكاس دمًا مرة أخرى قبل أن يفتح فمه.
صر لوكاس على أسنانه.
“أنا أعترف بهذه الحقيقة الآن. ولقد توصلت إلى فهم كامل للجنس البشري. العلاقات المبنية على الاعتماد على بعضنا البعض… إنها رائعة. اعتقدت أنني وأبي يمكن أن نقيم علاقة كهذه.
فارغ.
انخفض رأس لوكاس.
لم يكن قادرًا على استخدام القوة التي التهمها عددًا لا يحصى من لوكاس للحصول عليها.
“كما هو متوقع، الأب مدهش. يمكن لهذه الشوكة أن تحفز جهازك العصبي إلى الحد الأقصى، وعادة ما يكون الألم أكثر بآلاف المرات من المعتاد. إذا كان شخصًا ضعيفًا، فمن المحتمل أن تكون مجرد طعنة في الإصبع كافية لإذابة دماغه وجعله يموت من الصدمة. أليس هذا مثيرا للاهتمام؟ كيكيكي.”
“سعال!”
“…”
لم يتمكن من كبح الدم المتصاعد من حلقه، فقام بسعاله. كان الدم بلون الرماد المحروق.
…لم يكن لديه أي فكرة عن نوع القوة التي ستستخدمها.
هذه الشوكة التي اخترقته… كانت خطيرة.
“لأنها لم تكن قادرة على هزيمة كاساجين، الذي كان [الشيطان 0] بالقوة التي كانت تتمتع بها في ذلك الوقت.”
بدا الأمر كما لو أنه لم يكن جسده فقط، بل شيئًا أكثر أهمية تم ثقبه وتثبيته في مكانه. كما شعر كما لو أن الشوكة كانت تمتص طاقته.
ارتفع صوت سيدي بشكل حاد.
أمسك لوكاس الشوكة بكلتا يديه. ثم حاول كسرها بالقوة. قد لا يكون فراغه متاحًا، لكن قدرته البدنية الحالية لا يمكن الاستهزاء بها.
“صحيح، صحيح أنا أفهم الآن. وهذا أيضًا احتمال. الآن بعد أن أصبح الأب ضعيفًا، لا يمكن فصل عقلك عن جسدك. لأن الأب ضعيف. هاه. وليس غريباً أن يخطئ الضعفاء في الأمور”.
من المحتمل أنه يستطيع طي قضيب فولاذي سميك بخمس مرات بقبضته فقط.
لكن جسد لوكاس لم يسقط. وذلك لأن الشوكة التي اخترقت جسده كانت تمسك به بقوة في الهواء.
لكن الشوكة لم تتحرك. لم تكن هناك علامات على كسرها.
أو على الأقل كان ينبغي أن يكون كذلك.
أدرك لوكاس.
نظر إلى الشوكة التي اخترقت جسده.
وقال انه لن يكون قادرا على كسر هذه الشوكة. كان من المستحيل عليه حتى ثنيه أو التدخل فيه بأي شكل من الأشكال.
أو على الأقل كان ينبغي أن يكون كذلك.
اضغط اضغط-
ولكن، خلافاً لرغبته، كان يعلم أنه لا توجد وسيلة لتجنب المواجهة. وصل لوكاس ليلمس شريانه السباتي.
على الشوكة التي اخترقت جسد لوكاس، يمكن رؤية فتاة تسير خارج القلعة.
“لماذا تنظر الي هكذا؟ هل قلت شيئا خاطئا؟”
“ماذا ستفعل عندما تكون ضعيفًا جدًا؟”
ترجمة : [ Yama ]
تمايل شعرها الطويل ذهابًا وإيابًا أثناء سيرها.
“كوك…”
“يا أبي، هل تعلم أنني غيرت نظرتي للبشر.”
في حين أنه قد يبدو من حسن الحظ أنها تمكنت من الحفاظ على عقلها، إلا أن الأمر قد يكون أسوأ في الحقيقة.
في هذه الملاحظة المفاجئة، سعل لوكاس دمًا مرة أخرى قبل أن يفتح فمه.
“بالطبع لا. لكن مجرد النظر إلى أبي يمنحني الكثير من القوة. أشعر أنني أستطيع أن أفعل أي شيء حرفيًا”.
“ماذا…؟”
“…”
“الأب إنسان لا يستطيع أن يعيش ولا يستطيع أن يموت. البشر كأفراد ضعفاء كالحشرات، لكن كلما زادت أعدادهم، زاد التآزر الذي يخلقونه. إنهم العرق ذو الإمكانات الأكبر في العوالم الثلاثة آلاف. ”
في حين أنه قد يبدو من حسن الحظ أنها تمكنت من الحفاظ على عقلها، إلا أن الأمر قد يكون أسوأ في الحقيقة.
اقترب صوتها الهادئ المكتوم.
لم يستطع لوكاس إلا أن يعتقد ذلك.
لقد فقد الكثير من الدم. وكان وعيه يتلاشى.
لم يستطع أن يفقد وعيه.
عدم القدرة على استخدام الفراغ يعني فقدان القدرة على التعافي من الإصابات أيضًا. ومع ذلك، ركز لوكاس بالقوة رؤيته غير الواضحة. ثم نظر مباشرة إلى عيون سيدي التي اقتربت.
“… هل تعتمد علي؟”
أظلمت نظرة سيدي.
بوك.
“لقد كرهت البشر. اعتقدت أنهم متحدون جدًا لأنهم جميعًا كانوا ضعفاء. لكن الأمر لم يكن هكذا. في الواقع كنت أشعر بالغيرة منهم. ورغم ضعفهم، إلا أنهم اعترفوا بضعفهم، واتحدوا معًا لتعويض نقاط ضعفهم بقوتهم.
“…!”
“…”
لكن جسد لوكاس لم يسقط. وذلك لأن الشوكة التي اخترقت جسده كانت تمسك به بقوة في الهواء.
“أنا أعترف بهذه الحقيقة الآن. ولقد توصلت إلى فهم كامل للجنس البشري. العلاقات المبنية على الاعتماد على بعضنا البعض… إنها رائعة. اعتقدت أنني وأبي يمكن أن نقيم علاقة كهذه.
في حين أنه قد يبدو من حسن الحظ أنها تمكنت من الحفاظ على عقلها، إلا أن الأمر قد يكون أسوأ في الحقيقة.
ثم نظرت إلى لوكاس بعيون مليئة بالترقب. لكن في نفس اللحظة، أصبحت نظرتها خيبة أمل بدلاً من ذلك.
لقد علم بأسلوبها القتالي في الماضي عندما كانت مطلقة وبعد سقوطها. لكن من المحتمل أن يُظهر سيدي أسلوب قتال مختلف تمامًا الآن.
“…لا يوجد رد. اعتقدت أن والدي سيكون سعيدًا إذا قلت هذا.”
“…”
لقد أساءت فهم ذلك..
“كوك…”
لم يستطع لوكاس إلا أن يعتقد ذلك.
كان بإمكانه أن يشعر بقوة الحاكم الشيطاني ذو القرون السوداء، لكن ليس بوعيه.
سيدي الحالية لم تفهم جمال البشر نهائيا.
في هذه الملاحظة المفاجئة، سعل لوكاس دمًا مرة أخرى قبل أن يفتح فمه.
لقد كانت تحاول فقط فرض الوفاق. في الحقيقة، كانت هذه طريقة مذلة جدًا للتحدث لطرح مواضيع لم يكن لدى المرء أي اهتمام حقيقي بها.
“…”
حتى مع رؤيته غير الواضحة، كان بإمكان لوكاس رؤية ذلك كثيرًا.
“ماذا…؟”
“لماذا تنظر الي هكذا؟ هل قلت شيئا خاطئا؟”
“بالطبع لا. لكن مجرد النظر إلى أبي يمنحني الكثير من القوة. أشعر أنني أستطيع أن أفعل أي شيء حرفيًا”.
“… هل تعتمد علي؟”
يمكن أن يشعر بالظلام يتلوى في جميع أنحاء جسد سيدي. للوهلة الأولى، بدا وكأن الظلام يتحرك سرا، ولكن في الحقيقة، لم يكن لدى الظلام أي نية لإخفاء وجوده.
“بالطبع لا. لكن مجرد النظر إلى أبي يمنحني الكثير من القوة. أشعر أنني أستطيع أن أفعل أي شيء حرفيًا”.
كانت هذه القلعة مثل الخفاش الملتصق بالسقف. المكان الوحيد الذي يمكن الوقوف فيه خارجه هو قطعة الأرض الصغيرة أمام المدخل.
“… هذا ليس ما يعنيه الاعتماد على شخص ما.”
“كما هو متوقع، الأب مدهش. يمكن لهذه الشوكة أن تحفز جهازك العصبي إلى الحد الأقصى، وعادة ما يكون الألم أكثر بآلاف المرات من المعتاد. إذا كان شخصًا ضعيفًا، فمن المحتمل أن تكون مجرد طعنة في الإصبع كافية لإذابة دماغه وجعله يموت من الصدمة. أليس هذا مثيرا للاهتمام؟ كيكيكي.”
واصل لوكاس التحدث بصوت خافت.
عندما أظلمت رؤيته على الفور، لم يستطع لوكاس إلا أن يخرج تأوهًا.
“أنت تجبرني على أن أكون والدك.”
اضغط اضغط-
“…”
كانت سيدي تستخدم هذه القوة بحرية.
“هدفك الوحيد هو الحصول على رضا أناني للغاية منه. لأنك تحتاج حقًا إلى الاهتمام بشخص ما حتى تفهمه تمامًا.”
“لأنها لم تكن قادرة على هزيمة كاساجين، الذي كان [الشيطان 0] بالقوة التي كانت تتمتع بها في ذلك الوقت.”
نظر إلى الشوكة التي اخترقت جسده.
لكن جسد لوكاس لم يسقط. وذلك لأن الشوكة التي اخترقت جسده كانت تمسك به بقوة في الهواء.
“أفعالك لا تظهر ذلك على الإطلاق.”
“… هذا ليس ما يعنيه الاعتماد على شخص ما.”
“-ثم ماذا لو كنت قد اهتمت بك؟”
ارتفع صوت سيدي بشكل حاد.
من المحتمل أنه يستطيع طي قضيب فولاذي سميك بخمس مرات بقبضته فقط.
“هل يعتبر من الاهتمام إذا تركت والدي يذهب عندما قلت إنك ستغادر؟ عندما لا أعرف إذا كنا سنرى بعضنا البعض مرة أخرى؟ أنا…”
“-ثم ماذا لو كنت قد اهتمت بك؟”
أصبح وجهها مشوهًا وبدأ شعرها يرفرف.
“أنت تجبرني على أن أكون والدك.”
ثم اتخذ صوتها المرتفع نبرة قاسية.
“…!”
“لقد تخليت عن كل شيء، وجئت إلى هنا من أجل ما تخليت عن كل شيء من أجله!”
“يا أبي، هل تعلم أنني غيرت نظرتي للبشر.”
“… سيدي.”
…لم يكن لديه أي فكرة عن نوع القوة التي ستستخدمها.
“إنه ليس كذلك. أنت مخطئ. أنا لست أنانية. إنه أنت يا أبي. أنت الأناني.”
سسسس-
“…”
لم يكن يريد القتال. وكان هذا هو الفكر الأول لديه.
“صحيح، صحيح أنا أفهم الآن. وهذا أيضًا احتمال. الآن بعد أن أصبح الأب ضعيفًا، لا يمكن فصل عقلك عن جسدك. لأن الأب ضعيف. هاه. وليس غريباً أن يخطئ الضعفاء في الأمور”.
“لقد كرهت البشر. اعتقدت أنهم متحدون جدًا لأنهم جميعًا كانوا ضعفاء. لكن الأمر لم يكن هكذا. في الواقع كنت أشعر بالغيرة منهم. ورغم ضعفهم، إلا أنهم اعترفوا بضعفهم، واتحدوا معًا لتعويض نقاط ضعفهم بقوتهم.
…كان الأمر مختلفاً عن لي جونغ هاك.
لم يستطع لوكاس إلا أن يعتقد ذلك.
كانت “سيدي ترومان” هي التي تتحكم حاليًا في جسدها.
عندما أظلمت رؤيته على الفور، لم يستطع لوكاس إلا أن يخرج تأوهًا.
كان بإمكانه أن يشعر بقوة الحاكم الشيطاني ذو القرون السوداء، لكن ليس بوعيه.
“لقد كرهت البشر. اعتقدت أنهم متحدون جدًا لأنهم جميعًا كانوا ضعفاء. لكن الأمر لم يكن هكذا. في الواقع كنت أشعر بالغيرة منهم. ورغم ضعفهم، إلا أنهم اعترفوا بضعفهم، واتحدوا معًا لتعويض نقاط ضعفهم بقوتهم.
في حين أنه قد يبدو من حسن الحظ أنها تمكنت من الحفاظ على عقلها، إلا أن الأمر قد يكون أسوأ في الحقيقة.
أمسك لوكاس الشوكة بكلتا يديه. ثم حاول كسرها بالقوة. قد لا يكون فراغه متاحًا، لكن قدرته البدنية الحالية لا يمكن الاستهزاء بها.
عقل سيدي الآن… كان ملوثًا.
ما حدث للوكاس، الذي اخترق جدران القلعة، كان منظر السقوط الطويل.
“لماذا تنظر الي هكذا؟”
“أفعالك لا تظهر ذلك على الإطلاق.”
ابتسمت سيدي.
وقال انه لن يكون قادرا على كسر هذه الشوكة. كان من المستحيل عليه حتى ثنيه أو التدخل فيه بأي شكل من الأشكال.
“أنا لا أحب تلك النظرة.”
“-ثم ماذا لو كنت قد اهتمت بك؟”
عند تلك الكلمات، امتدت شوكة من إصبعها السبابة وطعنت عين لوكاس اليمنى.
وبطبيعة الحال، لم يكن هذا وقت الندم.
بوك.
ما حدث للوكاس، الذي اخترق جدران القلعة، كان منظر السقوط الطويل.
“كوك…”
لقد علم بأسلوبها القتالي في الماضي عندما كانت مطلقة وبعد سقوطها. لكن من المحتمل أن يُظهر سيدي أسلوب قتال مختلف تمامًا الآن.
عندما أظلمت رؤيته على الفور، لم يستطع لوكاس إلا أن يخرج تأوهًا.
لكن جسد لوكاس لم يسقط. وذلك لأن الشوكة التي اخترقت جسده كانت تمسك به بقوة في الهواء.
“كما هو متوقع، الأب مدهش. يمكن لهذه الشوكة أن تحفز جهازك العصبي إلى الحد الأقصى، وعادة ما يكون الألم أكثر بآلاف المرات من المعتاد. إذا كان شخصًا ضعيفًا، فمن المحتمل أن تكون مجرد طعنة في الإصبع كافية لإذابة دماغه وجعله يموت من الصدمة. أليس هذا مثيرا للاهتمام؟ كيكيكي.”
تحدث سيدي بصوت سعيد.
تحدث سيدي بصوت سعيد.
وفي اللحظة التالية، أدرك أنه كان الأخير.
“ومع ذلك فإن أبي بالكاد تأوه. وهذا يثبت أن قوتك العقلية تفوق بكثير مستوى المطلقين. ومع ذلك، فقد حان الوقت لوضع حد لهذا، أليس كذلك؟ لقد فقدت الكثير من الدم، لذلك ربما يكون وعيك غير واضح.
ثم اتخذ صوتها المرتفع نبرة قاسية.
“…”
واصل لوكاس التحدث بصوت خافت.
“خذ قسطا من النوم. واترك كل شيء لي. ثم سيكون كل شيء على ما يرام.”
بدا الأمر كما لو أنه لم يكن جسده فقط، بل شيئًا أكثر أهمية تم ثقبه وتثبيته في مكانه. كما شعر كما لو أن الشوكة كانت تمتص طاقته.
لم يستطع أن يفقد وعيه.
أصبح وجهها مشوهًا وبدأ شعرها يرفرف.
سيكون من الخطر أن يفقد وعيك الآن.
صر لوكاس على أسنانه.
ومع ذلك، أصبحت جفونه ثقيلة. وكان وعيه يتلاشى تدريجيا إلى الظلام.
“خذ قسطا من النوم. واترك كل شيء لي. ثم سيكون كل شيء على ما يرام.”
انخفض رأس لوكاس.
لقد فقد الكثير من الدم. وكان وعيه يتلاشى.
ترجمة : [ Yama ]
“سعال!”
صر لوكاس على أسنانه.
