ترجمة : [ Yama ]
“آه، لا بأس إذا كنت لا تريد التحدث عن ذلك. أنا…”
عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الموسم الثاني – الفصل 466
كانت عيون پيل زرقاء بشكل لا يصدق، ولكن يبدو أن هناك ضوءًا غريبًا بداخلها لم يكن موجودًا عادةً.
كلهم كانوا صغارا. حتى أكبرهم لا يبدو أن عمره يزيد عن 30 عامًا. وكانت ملابسهم البسيطة مغطاة بالتراب والغبار، وكان التعب واضحا على وجوههم. بالنظر إلى مظهرهم، يبدو أنهم لم يتمكنوا من غسل أنفسهم بشكل مريح لمدة أسبوع على الأقل.
على الرغم من أنهم كانوا جميعًا من أعراق وجنسيات وعقليات مختلفة، إلا أن الشيء الوحيد الذي كان مشتركًا بين كل صياد هو إيمانهم بقدرتهم على طرد الشياطين من أرضهم. كانت هذه الحقيقة بمثابة النقطة المحورية التي جعلت هذه الشخصيات ذات الشخصيات القوية تجتمع معًا، وكانت أيضًا الحقيقة التي جعلت الآخرين يشعرون بالوحدة منهم.
“صيادون؟”
وجه صادق وشعر أسود وسيف مغمد على وركه. نظر يانغ إن هيون إلى السيف للحظة قبل أن يسأل بصوت خالي من المشاعر.
بعد التوصل إلى هذا الاستنتاج، لم يستطع إلا أن يشعر بالغرابة بعض الشيء.
ويبدو أن بعضهم كانوا صيادين. وكان ذلك واضحا. بعد كل شيء، في المقام الأول، كان لوكاس هو من نشر الوسائل العملية لمحاربة الشياطين. مع تطوير الطريقة، تلاشى المصدر تدريجيًا، لكنه كان بلا شك لوكاس.
… لقد كان شعورًا معقدًا.
كلهم كانوا صغارا. حتى أكبرهم لا يبدو أن عمره يزيد عن 30 عامًا. وكانت ملابسهم البسيطة مغطاة بالتراب والغبار، وكان التعب واضحا على وجوههم. بالنظر إلى مظهرهم، يبدو أنهم لم يتمكنوا من غسل أنفسهم بشكل مريح لمدة أسبوع على الأقل.
على الرغم من أنهم كانوا جميعًا من أعراق وجنسيات وعقليات مختلفة، إلا أن الشيء الوحيد الذي كان مشتركًا بين كل صياد هو إيمانهم بقدرتهم على طرد الشياطين من أرضهم. كانت هذه الحقيقة بمثابة النقطة المحورية التي جعلت هذه الشخصيات ذات الشخصيات القوية تجتمع معًا، وكانت أيضًا الحقيقة التي جعلت الآخرين يشعرون بالوحدة منهم.
بمجرد أن استدار مع هذه الفكرة في ذهنه، رأى لوكاس پيل والدماء تقطر من وجهها.
لكن هذه المجموعة كانت مختلفة.
“-ساجين.”
ويبدو أن بعضهم كانوا صيادين. وكان ذلك واضحا. بعد كل شيء، في المقام الأول، كان لوكاس هو من نشر الوسائل العملية لمحاربة الشياطين. مع تطوير الطريقة، تلاشى المصدر تدريجيًا، لكنه كان بلا شك لوكاس.
الإعصار الذي اجتاح المنطقة كان مجرد ضغط الرياح المنبعث من ضربة السيف التي ذبحت نصف الجيش الشيطاني في لحظة.
في تلك اللحظة، لفت انتباهه شخص ما على حافة المجموعة. السبب الذي جعله يستغرق وقتًا طويلاً لملاحظتهم هو أنهم كانوا صغارًا جدًا، وكان وجههم محجوبًا تمامًا بالقبعة الكبيرة التي توضع على رؤوسهم.
هل عاد جيش الشياطين؟
…لم يشعروا بأنهم صغار فحسب. حتى لو قاموا بتصويب وضعهم، لا يبدو أنهم سيصلون إلى أبعد من خصر لوكاس.
ربما لن يصدقوا ذلك حتى لو عرفوا الحقيقة.
طفل؟ لا، إذا كان الأمر كذلك…
بمجرد أن استدار مع هذه الفكرة في ذهنه، رأى لوكاس پيل والدماء تقطر من وجهها.
“شكرًا لك على مد يد العون لنا.”
ترجمة : [ Yama ]
في تلك اللحظة، أحنى الرجل الذي كان في مقدمة المجموعة رأسه نحو يانغ إن هيون. أدرك لوكاس أنه كان قائد المجموعة.
“اه كلا. هذا الشخص أوقف كل الجثث من السقوط هنا…”
وجه صادق وشعر أسود وسيف مغمد على وركه. نظر يانغ إن هيون إلى السيف للحظة قبل أن يسأل بصوت خالي من المشاعر.
“اه كلا. هذا الشخص أوقف كل الجثث من السقوط هنا…”
“من اين هي؟”
“آه، لا بأس إذا كنت لا تريد التحدث عن ذلك. أنا…”
“هاه؟”
…لم يشعروا بأنهم صغار فحسب. حتى لو قاموا بتصويب وضعهم، لا يبدو أنهم سيصلون إلى أبعد من خصر لوكاس.
“الفنون القتالية التي تستخدمها. من أين جاءت؟”
لا تدعوني بذلك.
“آه، ث-، هذا…”
حاولت پيل أن تتأرجح بكلتا يديها بعنف، لكنه تجاهلها.
تم طرح الرجل في حلقة من السؤال المفاجئ. في تلك اللحظة اختار لوكاس التدخل.
وبينما كان كيم سانغ أون على وشك أن يقول المزيد، شعر لوكاس بوجود خلفه.
“هل أصيب أحد بأذى؟”
لقد اعتقد أنه اسم غريب قبل أن يدرك مدى وقاحة هذا الفكر. وكان هذا واضحا من تعبيره.
بدا الرجل محيرًا أكثر من تدخل لوكاس المفاجئ لكنه أجاب بسرعة.
على الرغم من أنهم كانوا جميعًا من أعراق وجنسيات وعقليات مختلفة، إلا أن الشيء الوحيد الذي كان مشتركًا بين كل صياد هو إيمانهم بقدرتهم على طرد الشياطين من أرضهم. كانت هذه الحقيقة بمثابة النقطة المحورية التي جعلت هذه الشخصيات ذات الشخصيات القوية تجتمع معًا، وكانت أيضًا الحقيقة التي جعلت الآخرين يشعرون بالوحدة منهم.
“اه كلا. هذا الشخص أوقف كل الجثث من السقوط هنا…”
… لقد كان شعورًا معقدًا.
“لقد كان قريبًا حقًا.”
“…”
“شكرًا لكم.”
“أونج-هنغ-هن.”
وبعد ذلك، ومع تلاشي التوتر بينهم، أمكن سماع أصوات تعرب عن امتنانهم على التوالي.
ثم جاءت خطوات خفيفة بدت وكأنها تتبع إيقاعًا. كانت پيل.
لم تكن جثث الشياطين التي سقطت فجأة من السماء بمثابة كارثة بالنسبة لهم. على الرغم من أنه يبدو أن لديهم مستوى معين من القدرة القتالية، إلا أنه لا يبدو بهذه الروعة. لو لم يتدخل يانغ إن هيون الآن، لكان بعضهم قد تعرض لإصابات خطيرة.
“أم. بالمناسبة، من أين أتى السيد لوكاساجين؟»
“…”
لا تدعوني بذلك.
حدق يانغ إن هيون بصراحة في الرجل للحظة قبل أن يستدير فجأة ويبتعد. يبدو أنه كان يتجه إلى جثث الشياطين.
كلهم كانوا صغارا. حتى أكبرهم لا يبدو أن عمره يزيد عن 30 عامًا. وكانت ملابسهم البسيطة مغطاة بالتراب والغبار، وكان التعب واضحا على وجوههم. بالنظر إلى مظهرهم، يبدو أنهم لم يتمكنوا من غسل أنفسهم بشكل مريح لمدة أسبوع على الأقل.
«ماذا حدث له فجأة؟»
“لوكاساجين؟ آه. سعيد بالتتعرف عليك.”
لم يستطع فهم نوايا يانغ إن هيون. لم يكن الأمر هكذا عندما كانوا في عالم الفراغ، ويبدو أن يانغ إن هيون كان يحمل قدرًا معينًا من الاستياء تجاه العوالم الثلاثة آلاف.
كلهم كانوا صغارا. حتى أكبرهم لا يبدو أن عمره يزيد عن 30 عامًا. وكانت ملابسهم البسيطة مغطاة بالتراب والغبار، وكان التعب واضحا على وجوههم. بالنظر إلى مظهرهم، يبدو أنهم لم يتمكنوا من غسل أنفسهم بشكل مريح لمدة أسبوع على الأقل.
“ولكن ماذا حدث؟”
تماما كما كانت على وشك أن تقول شيئا.
“ربما كان صراعًا داخليًا بين الشياطين.”
وجه صادق وشعر أسود وسيف مغمد على وركه. نظر يانغ إن هيون إلى السيف للحظة قبل أن يسأل بصوت خالي من المشاعر.
“كان هناك ذلك الصوت الهائل…”
آثار وجبتها!
وبالنظر حولهم، بدأت المجموعة في الحديث عما حدث للتو. ومع ذلك، لم يكن لديهم أي فكرة عما حدث بالضبط. لم يتمكنوا إلا من التخمين. كان مستوى الفنون القتالية التي عرضتها پيل غير مفهوم تمامًا.
“أونج-هنغ-هن.”
الإعصار الذي اجتاح المنطقة كان مجرد ضغط الرياح المنبعث من ضربة السيف التي ذبحت نصف الجيش الشيطاني في لحظة.
“شكرا مرة اخرى. أنا كيم سانغ أون.”
ربما لن يصدقوا ذلك حتى لو عرفوا الحقيقة.
كانت تسير نحوه بينما تدندن بشيء ما. ويبدو أنها انتهت من عملها.
“شكرا مرة اخرى. أنا كيم سانغ أون.”
كلهم كانوا صغارا. حتى أكبرهم لا يبدو أن عمره يزيد عن 30 عامًا. وكانت ملابسهم البسيطة مغطاة بالتراب والغبار، وكان التعب واضحا على وجوههم. بالنظر إلى مظهرهم، يبدو أنهم لم يتمكنوا من غسل أنفسهم بشكل مريح لمدة أسبوع على الأقل.
ابتسم الرجل بشكل مشرق، ومد يده. يبدو أنه قرر أن التحدث إلى لوكاس سيكون أسهل من التحدث إلى يانغ إن هيون المحرج.
هبت رياح قوية.
شبك لوكاس يده الممدودة.
آثار وجبتها!
“أنا لوكا-”
“ولكن ماذا حدث؟”
وامتدت نهاية عقوبته بشكل غير طبيعي. ولكن بمجرد ظهور بريق غريب في عيون كيم سانغ أون، انتهى.
“هناك شيء قادم.”
“-ساجين.”
وبعد ذلك، ومع تلاشي التوتر بينهم، أمكن سماع أصوات تعرب عن امتنانهم على التوالي.
“لوكاساجين؟ آه. سعيد بالتتعرف عليك.”
حدق يانغ إن هيون بصراحة في الرجل للحظة قبل أن يستدير فجأة ويبتعد. يبدو أنه كان يتجه إلى جثث الشياطين.
لقد اعتقد أنه اسم غريب قبل أن يدرك مدى وقاحة هذا الفكر. وكان هذا واضحا من تعبيره.
بدا الرجل محيرًا أكثر من تدخل لوكاس المفاجئ لكنه أجاب بسرعة.
“أم. بالمناسبة، من أين أتى السيد لوكاساجين؟»
لكن هذه المجموعة كانت مختلفة.
أجاب لوكاس، الذي لم تكن أفكاره حول الاسم الغبي مختلفة تمامًا عن أفكار كيم سانغ أون.
“لقد كان قريبًا حقًا.”
“…إنكلترا.”
أجاب لوكاس، الذي لم تكن أفكاره حول الاسم الغبي مختلفة تمامًا عن أفكار كيم سانغ أون.
في الماضي، عندما كان نشطًا على الأرض، غالبًا ما ظن أولئك الذين لا يعرفون لوكاس أنه رجل إنجليزي. وبعبارة أخرى، كان من الأسهل أن تكذب بشأن كونك رجلاً إنجليزيًا.
“الفنون القتالية التي تستخدمها. من أين جاءت؟”
لكن كيم سانغ أون استمر في النظر إليه بتعبير فارغ بعد سماع رده. هل ارتكب خطأ؟ وربما كان يسأله عن الجهة التي ينتمي إليها بدلاً من جنسيته.
بك-بك-بك.
سيكون الرد على ذلك أكثر صعوبة، وبينما حاول لوكاس التفكير في الرد، تحدث كيم سانغ أون مرة أخرى.
“ماذا… تفعل… فجأة…!”
“آه، لا بأس إذا كنت لا تريد التحدث عن ذلك. أنا…”
لكن كيم سانغ أون استمر في النظر إليه بتعبير فارغ بعد سماع رده. هل ارتكب خطأ؟ وربما كان يسأله عن الجهة التي ينتمي إليها بدلاً من جنسيته.
وبينما كان كيم سانغ أون على وشك أن يقول المزيد، شعر لوكاس بوجود خلفه.
وبعد ذلك، ومع تلاشي التوتر بينهم، أمكن سماع أصوات تعرب عن امتنانهم على التوالي.
بك-بك-بك.
“لوكاساجين؟ آه. سعيد بالتتعرف عليك.”
ثم جاءت خطوات خفيفة بدت وكأنها تتبع إيقاعًا. كانت پيل.
“نعم.”
“أونج-هنغ-هن.”
على الرغم من أنهم كانوا جميعًا من أعراق وجنسيات وعقليات مختلفة، إلا أن الشيء الوحيد الذي كان مشتركًا بين كل صياد هو إيمانهم بقدرتهم على طرد الشياطين من أرضهم. كانت هذه الحقيقة بمثابة النقطة المحورية التي جعلت هذه الشخصيات ذات الشخصيات القوية تجتمع معًا، وكانت أيضًا الحقيقة التي جعلت الآخرين يشعرون بالوحدة منهم.
كانت تسير نحوه بينما تدندن بشيء ما. ويبدو أنها انتهت من عملها.
“هاه؟”
“هل هذا عضو آخر في حزبك؟”
قبل أن يتمكن كيم سانغ أون من رؤيتها بوضوح، أمسكها لوكاس بسرعة وبدأ في مسح وجهها بكمه.
“نعم.”
“أونج-هنغ-هن.”
سيكون من الأفضل أن نقول إنها قنبلة متحركة أخرى وليس عضوًا في الحزب.
لكن هذه المجموعة كانت مختلفة.
بمجرد أن استدار مع هذه الفكرة في ذهنه، رأى لوكاس پيل والدماء تقطر من وجهها.
…لم يشعروا بأنهم صغار فحسب. حتى لو قاموا بتصويب وضعهم، لا يبدو أنهم سيصلون إلى أبعد من خصر لوكاس.
“…!”
وبينما كان كيم سانغ أون على وشك أن يقول المزيد، شعر لوكاس بوجود خلفه.
آثار وجبتها!
على أية حال، بعد رؤية هذا، لن يصدق أحد أن پيل هي التي قضت على نصف جيش الشياطين، والسبب هو أنها أرادت أن تأكل هذه المخلوقات التي لم ترها من قبل – ولكنها أكثر أمانًا من ذلك. آسف.
قبل أن يتمكن كيم سانغ أون من رؤيتها بوضوح، أمسكها لوكاس بسرعة وبدأ في مسح وجهها بكمه.
لم تكن جثث الشياطين التي سقطت فجأة من السماء بمثابة كارثة بالنسبة لهم. على الرغم من أنه يبدو أن لديهم مستوى معين من القدرة القتالية، إلا أنه لا يبدو بهذه الروعة. لو لم يتدخل يانغ إن هيون الآن، لكان بعضهم قد تعرض لإصابات خطيرة.
“ماذا… تفعل… فجأة…!”
“-ساجين.”
حاولت پيل أن تتأرجح بكلتا يديها بعنف، لكنه تجاهلها.
“هل أصيب أحد بأذى؟”
على أية حال، بعد رؤية هذا، لن يصدق أحد أن پيل هي التي قضت على نصف جيش الشياطين، والسبب هو أنها أرادت أن تأكل هذه المخلوقات التي لم ترها من قبل – ولكنها أكثر أمانًا من ذلك. آسف.
… لقد كان شعورًا معقدًا.
“سيد لوكاساجين؟”
“لقد كان قريبًا حقًا.”
لا تدعوني بذلك.
أجاب لوكاس، الذي لم تكن أفكاره حول الاسم الغبي مختلفة تمامًا عن أفكار كيم سانغ أون.
لم يستطع لوكاس إلا أن يشعر ببعض الضيق النفسي عندما مسح وجه پيل. نظرت پيل إليه بتعبير غامض. للحظة التقت عيونهم.
كلهم كانوا صغارا. حتى أكبرهم لا يبدو أن عمره يزيد عن 30 عامًا. وكانت ملابسهم البسيطة مغطاة بالتراب والغبار، وكان التعب واضحا على وجوههم. بالنظر إلى مظهرهم، يبدو أنهم لم يتمكنوا من غسل أنفسهم بشكل مريح لمدة أسبوع على الأقل.
“…”
وامتدت نهاية عقوبته بشكل غير طبيعي. ولكن بمجرد ظهور بريق غريب في عيون كيم سانغ أون، انتهى.
كانت عيون پيل زرقاء بشكل لا يصدق، ولكن يبدو أن هناك ضوءًا غريبًا بداخلها لم يكن موجودًا عادةً.
“آه، لا بأس إذا كنت لا تريد التحدث عن ذلك. أنا…”
“يا…”
وبعد ذلك، ومع تلاشي التوتر بينهم، أمكن سماع أصوات تعرب عن امتنانهم على التوالي.
تماما كما كانت على وشك أن تقول شيئا.
الإعصار الذي اجتاح المنطقة كان مجرد ضغط الرياح المنبعث من ضربة السيف التي ذبحت نصف الجيش الشيطاني في لحظة.
قعقعة-!
“اه كلا. هذا الشخص أوقف كل الجثث من السقوط هنا…”
هبت رياح قوية.
“أنا لوكا-”
هل عاد جيش الشياطين؟
“لوكاساجين؟ آه. سعيد بالتتعرف عليك.”
“هناك شيء قادم.”
على أية حال، بعد رؤية هذا، لن يصدق أحد أن پيل هي التي قضت على نصف جيش الشياطين، والسبب هو أنها أرادت أن تأكل هذه المخلوقات التي لم ترها من قبل – ولكنها أكثر أمانًا من ذلك. آسف.
عندما نظر يانغ إن هيون إلى السماء وتذمر، تبعته نظرة لوكاس. ولم يستطع إلا أن يشعر بالدهشة.
لكن كيم سانغ أون استمر في النظر إليه بتعبير فارغ بعد سماع رده. هل ارتكب خطأ؟ وربما كان يسأله عن الجهة التي ينتمي إليها بدلاً من جنسيته.
الشيء الذي ظهر في السماء كان سفينة حربية جوية ضخمة.
ترجمة : [ Yama ]
كانت تسير نحوه بينما تدندن بشيء ما. ويبدو أنها انتهت من عملها.
لكن كيم سانغ أون استمر في النظر إليه بتعبير فارغ بعد سماع رده. هل ارتكب خطأ؟ وربما كان يسأله عن الجهة التي ينتمي إليها بدلاً من جنسيته.
