ترجمة : [ Yama ]
“هلا أجبتني؟”
الساحر العظيم يعود بعد 4000 عام – الموسم الثاني – الفصل 471
وكانت عيناه هي الشيء الوحيد الذي يمكن أن يتحرك. نظر كواك يانغ غون إلى الأسفل منه. وهناك رأى شخصية رجل مقطوع الرأس يقف هناك.
بعد الانصهار العظيم.
“أورك.”
لقد وقع الجميع تقريبًا في فخ الفوضى الكبيرة. لقد كانت فوضى لم يكن من السهل تسويتها.
ترجمة : [ Yama ]
مواجهة عوالم مختلفة، وكائنات ذكية مختلفة، وحضارات مختلفة. لم يكن لديهم حتى الوقت ليكونوا فضوليين أو مهتمين بهذه الأشياء. لقد حدث الاندماج العظيم فجأة ودون سابق إنذار.
لقد وقع الجميع تقريبًا في فخ الفوضى الكبيرة. لقد كانت فوضى لم يكن من السهل تسويتها.
اختلط الذعر والصدمة والانفعالات معًا، مما زاد من تأجيج نيران الخوف التي أشعلتها الفوضى.
تحولت نظرة يانغ إن هيون إلى دانلي بونغ، الذي كان منكمشًا في الزاوية.
– طائفةالشيطان السماوي.
‘أوه…’
يشار إليها عادة باسم الطائفة الشيطانية، وكانت واحدة من أسرع المجموعات التي تخلصت من هذا الخوف.
“خذنى. إلى الذي على السطح.”
“بفضل الأسمى.”
لأنه طالما كان الأسمى موجودًا، فلن يشعر أعضاء الطائفة بالخوف أبدًا.
ثاني أكبر وحدة نخبوية في الطائفة الشيطانية، قائد فوج الذبح، دانلي بونغ، استذكر شخصية ذلك الكائن الذي وصل إلى القمة.
“هلا أجبتني؟”
لقد مرت عقود بالفعل منذ أن تعرف عليه وتعهد بالولاء له. ومع ذلك، كلما تذكر البراعة القتالية التي أظهرها بيده، خفق قلبه، وغطى العرق البارد جبهته.
ترجمة : [ Yama ]
كان مليئا بالإثارة وكأنه يلتقي به للمرة الأولى، بل أكثر من ذلك، كان يشعر بالبهجة. وفي الوقت نفسه، شعر بالشهرة الساحقة.
توك.
لهذا السبب لا يهم أين كانوا.
ترجمة : [ Yama ]
لا يهم حتى لو كان الجحيم من بين العوالم العديدة التي اندمجت.
“هل كنت تحاول إخفاء ذلك؟ ربما كنت كذلك. من الواضح أنك كنت تحاول تجنب استخدام سيفك قدر الإمكان. نواياك واضحة مثل اليوم. ربما حاولت إخفاء مهارتك في استخدام السيف قدر الإمكان قبل الوصول إلى القائد الأسمى. يا لك من متغطرس.”
لأنه طالما كان الأسمى موجودًا، فلن يشعر أعضاء الطائفة بالخوف أبدًا.
“أين تعتقد أن واقف الآن؟”
وبعبارة أخرى، السبب الذي جعل الطائفة الشيطانية قادرة على التكيف بشكل أسرع من أي شخص آخر في هذا العالم أصيب بالجنون، كان بسبب وجود كائن واحد.
عندما جاء الأسمى، الذي كان يعاني من السبات العميق، إلى هذا العالم، قال شيئًا واحدًا. كائنات من عوالم أخرى. ثم انفجر في ضحكة لطيفة حيث يمكن العثور على كائنات ذات قوة غير عادية في كل اتجاه.
“أهاها. كم هو مثير.”
“…! ب- لكن ذلك الرجل…”
بعد غزو الموريم ووضع العالم تحت أقدامهم، اكتسبوا رهبة جميع الفنانين القتاليين.
مستوياتهم لم تكن مختلفة كثيرا عن مستوياته.
بعد ذلك، عاش الأسمى في عزلة لأنه لم يعد هناك أي شخص يمكنه تحديه.
على الرغم من أنه كان الرجل الثاني في قيادة الطائفة الشيطانية، إلا أن كواك يانغ غون كان واحدًا من أقوى الكائنات في العالم، وكان قادرًا على تحمل سيف زعيم الطائفة لأكثر من 100 ثانية. في الواقع، لم يكن هناك أحد يشك في ذلك، لو لم يولد في نفس العصر الذي ولد فيه زعيم الطائفة، لكان قد تولى منصب القائد.
عندما جاء الأسمى، الذي كان يعاني من السبات العميق، إلى هذا العالم، قال شيئًا واحدًا. كائنات من عوالم أخرى. ثم انفجر في ضحكة لطيفة حيث يمكن العثور على كائنات ذات قوة غير عادية في كل اتجاه.
‘هاه؟’
وحتى بينهم، لا يزال الشخص الأسمى هو صاحب السيادة. قوته التي لا مثيل لها لم تهتز على الإطلاق.
كان عليه أن يتصل بالأسمى.
أصبح عشق أعضاء الطائفة أكثر كثافة. كان إيمانهم قويًا جدًا لدرجة لا تصدق.
“-عمل؟”
– ولهذا السبب وجد صعوبة في تصديق ذلك.
استدار كواك يانغ غون لينظر إلى الدخيل يانغ إن هيون.
“كوك.”
بعد الانصهار العظيم.
“أورك.”
– ولهذا السبب وجد صعوبة في تصديق ذلك.
“…”
“-عمل؟”
أنه أصبح مخدرًا بالخوف.
“خذنى. إلى الذي على السطح.”
على وجه الدقة، لم يكن يتوقع أن يشعر بذلك خارجًا عندما كان في حضور الأسمى أو يشهد براعته القتالية.
مواجهة عوالم مختلفة، وكائنات ذكية مختلفة، وحضارات مختلفة. لم يكن لديهم حتى الوقت ليكونوا فضوليين أو مهتمين بهذه الأشياء. لقد حدث الاندماج العظيم فجأة ودون سابق إنذار.
لكنه وجد صعوبة في تصديق المشهد الحالي.
قام يانغ إن هيون بسحب سيفه.
قُتل أربعة من قادة الفوج في نفس الوقت. لم تتح لهم حتى الفرصة للصراخ أو إظهار فنونهم القتالية.
ورغم ذلك ماتوا كالذباب.
‘أوه…’
‘أوه…’
شعر بالبرد يتصاعد من أطراف أصابعه.
“…”
قبل أن يدرك ذلك، تراجع دانلي بونج خطوة إلى الوراء.
قام يانغ إن هيون بسحب سيفه.
‘كيف…؟’
لقد مرت عقود بالفعل منذ أن تعرف عليه وتعهد بالولاء له. ومع ذلك، كلما تذكر البراعة القتالية التي أظهرها بيده، خفق قلبه، وغطى العرق البارد جبهته.
القادة الذين انهاروا في برك من الدماء.
“لا أعتقد أنني واجهت مثل هذا الماستر الماهر حتى بعد الاندماج العظيم. كوكو. يبدو أنني أستطيع أخيرا تمديد ساقي بعد وقت طويل. ”
مستوياتهم لم تكن مختلفة كثيرا عن مستوياته.
“أنت. أنت من طائفة جبل الزهرة.” (*: تذكير: جبل الزهرة=جبل هوا)
الكائنات المعروفة باسم القادة. أولئك الذين كان لديهم أقوى وأعنف أعضاء الطائفة الشيطانية تحت قيادتهم. مع استثناءات قليلة، تم تصنيفهم جميعًا في المراكز العشرة الأولى عندما يتعلق الأمر بالقوة.
تماما كما كان لديه هذا الفكر.
ورغم ذلك ماتوا كالذباب.
“اشهر سيفك أيها الدخيل”
لا يزال دانلي بونج غير قادر على تصديق وفاتهم.
“-عمل؟”
الرجل في منتصف العمر الذي حول المنطقة بأكملها بهدوء إلى بحر من الدماء. لقد تجاوزت قوته بكثير نطاق فهم دانلي بونج.
أصبح عشق أعضاء الطائفة أكثر كثافة. كان إيمانهم قويًا جدًا لدرجة لا تصدق.
“ا-الأسمى…”
لكنه وجد صعوبة في تصديق المشهد الحالي.
كان عليه أن يتصل بالأسمى.
توك.
تماما كما كان لديه هذا الفكر.
“نائب زعيم الطائفة!”
“أنا، لا بد لي من الاتصال بالأسمى.”
تحولت نظرة يانغ إن هيون إلى دانلي بونغ، الذي كان منكمشًا في الزاوية.
“توقف أيها الأحمق.”
ورغم ذلك ماتوا كالذباب.
سمع صوتا باردا. ارتجف دانلي بونج لا إراديًا.
“أورك.”
ثم كان سعيدًا برؤية الرجل الذي ظهر من الخلف.
تحولت نظرة يانغ إن هيون إلى دانلي بونغ، الذي كان منكمشًا في الزاوية.
“نائب زعيم الطائفة!”
“…! ب- لكن ذلك الرجل…”
رجل ذو مظهر شرس وجرح كبير في وجهه.
“أورك.”
لقد كان الرجل الثاني في قيادة الطائفة الشيطانية، كواك يانغ غون.
يشار إليها عادة باسم الطائفة الشيطانية، وكانت واحدة من أسرع المجموعات التي تخلصت من هذا الخوف.
“ألا تعلم أيها الكابتن دانلي؟ الأسمى لا يحب أن يتحرك عندما تكون الشمس ما تزال مشرقة. إذا أزعجته بلا سبب، فسوف تموت.”
‘أوه…’
“…! ب- لكن ذلك الرجل…”
اختلط الذعر والصدمة والانفعالات معًا، مما زاد من تأجيج نيران الخوف التي أشعلتها الفوضى.
استدار كواك يانغ غون لينظر إلى الدخيل يانغ إن هيون.
الرجل في منتصف العمر الذي حول المنطقة بأكملها بهدوء إلى بحر من الدماء. لقد تجاوزت قوته بكثير نطاق فهم دانلي بونج.
“لا أعتقد أنني واجهت مثل هذا الماستر الماهر حتى بعد الاندماج العظيم. كوكو. يبدو أنني أستطيع أخيرا تمديد ساقي بعد وقت طويل. ”
ترجمة : [ Yama ]
بمجرد أن أطلق كواك يانغ غون ضحكة قاتمة، سقط قلب دانلي بونغ.
“لم يرد أحد عندما سألت.”
على الرغم من أنه كان الرجل الثاني في قيادة الطائفة الشيطانية، إلا أن كواك يانغ غون كان واحدًا من أقوى الكائنات في العالم، وكان قادرًا على تحمل سيف زعيم الطائفة لأكثر من 100 ثانية. في الواقع، لم يكن هناك أحد يشك في ذلك، لو لم يولد في نفس العصر الذي ولد فيه زعيم الطائفة، لكان قد تولى منصب القائد.
لا يزال دانلي بونج غير قادر على تصديق وفاتهم.
علاوة على ذلك، تمكن هذا الرجل بمفرده من القضاء على إحدى القوى الرائدة في الموريم.
ثاني أكبر وحدة نخبوية في الطائفة الشيطانية، قائد فوج الذبح، دانلي بونغ، استذكر شخصية ذلك الكائن الذي وصل إلى القمة.
عندما تقدم كواك يانغ غون إلى الأمام، توقف يانغ إن هيون عن المشي.
“توقف أيها الأحمق.”
على عكس يانغ إن هيون، الذي بقي بلا تعبير، ابتسم كواك يانغ غون وقال.
على وجه الدقة، لم يكن يتوقع أن يشعر بذلك خارجًا عندما كان في حضور الأسمى أو يشهد براعته القتالية.
“أنت. أنت من طائفة جبل الزهرة.” (*: تذكير: جبل الزهرة=جبل هوا)
“هل تنوي استخدام الفنون القتالية فقط أمام كواك يانغ غون؟ جسدي متعطش للقتال ضد كائن قوي مثلك، لذلك لا تجعل هذا مملًا.”
“…”
– طائفةالشيطان السماوي.
“هل كنت تحاول إخفاء ذلك؟ ربما كنت كذلك. من الواضح أنك كنت تحاول تجنب استخدام سيفك قدر الإمكان. نواياك واضحة مثل اليوم. ربما حاولت إخفاء مهارتك في استخدام السيف قدر الإمكان قبل الوصول إلى القائد الأسمى. يا لك من متغطرس.”
استدار كواك يانغ غون لينظر إلى الدخيل يانغ إن هيون.
أصبحت ابتسامة كواك يانغ غون باردة.
“ألا تعلم أيها الكابتن دانلي؟ الأسمى لا يحب أن يتحرك عندما تكون الشمس ما تزال مشرقة. إذا أزعجته بلا سبب، فسوف تموت.”
“أين تعتقد أن واقف الآن؟”
بعد غزو الموريم ووضع العالم تحت أقدامهم، اكتسبوا رهبة جميع الفنانين القتاليين.
“لم يرد أحد عندما سألت.”
انتهت أفكاره هناك.
تحدث يانغ إن هيون بلا مبالاة.
قُتل أربعة من قادة الفوج في نفس الوقت. لم تتح لهم حتى الفرصة للصراخ أو إظهار فنونهم القتالية.
بدلا من ذلك، قام بإمالة رأسه قليلا.
رجل ذو مظهر شرس وجرح كبير في وجهه.
“هلا أجبتني؟”
لا يهم حتى لو كان الجحيم من بين العوالم العديدة التي اندمجت.
“كوكو، أيها الوغد المجنون.”
“أين تعتقد أن واقف الآن؟”
سحق.
كان عليه أن يتصل بالأسمى.
يمكن سماع صوت مرعب من مفاصل أصابع كواك يانغ غون. ثم اتخذ موقفا.
انتهت أفكاره هناك.
“اشهر سيفك أيها الدخيل”
تحدث يانغ إن هيون بلا مبالاة.
توقف يانغ إن هيون عند تلك الكلمات.
“كوكو، أيها الوغد المجنون.”
“هل تنوي استخدام الفنون القتالية فقط أمام كواك يانغ غون؟ جسدي متعطش للقتال ضد كائن قوي مثلك، لذلك لا تجعل هذا مملًا.”
‘هاه؟’
“…”
لقد كان الرجل الثاني في قيادة الطائفة الشيطانية، كواك يانغ غون.
“ما أقوله هو أن تستخدم أفضل ما لديك منذ البداية-”
‘كيف…؟’
قام يانغ إن هيون بسحب سيفه.
على الرغم من أنه كان الرجل الثاني في قيادة الطائفة الشيطانية، إلا أن كواك يانغ غون كان واحدًا من أقوى الكائنات في العالم، وكان قادرًا على تحمل سيف زعيم الطائفة لأكثر من 100 ثانية. في الواقع، لم يكن هناك أحد يشك في ذلك، لو لم يولد في نفس العصر الذي ولد فيه زعيم الطائفة، لكان قد تولى منصب القائد.
“-عمل؟”
الساحر العظيم يعود بعد 4000 عام – الموسم الثاني – الفصل 471
توك.
ورغم ذلك ماتوا كالذباب.
وفي تلك اللحظة، شعر كواك يانغ غون بإحساس غريب قبل أن تدور رؤيته بسرعة. كانت غريبة. لم يكن قادراً على تحريك جسده، كما لو كان مشلولاً.
ورغم ذلك ماتوا كالذباب.
‘هاه؟’
“بفضل الأسمى.”
وكانت عيناه هي الشيء الوحيد الذي يمكن أن يتحرك. نظر كواك يانغ غون إلى الأسفل منه. وهناك رأى شخصية رجل مقطوع الرأس يقف هناك.
الكائنات المعروفة باسم القادة. أولئك الذين كان لديهم أقوى وأعنف أعضاء الطائفة الشيطانية تحت قيادتهم. مع استثناءات قليلة، تم تصنيفهم جميعًا في المراكز العشرة الأولى عندما يتعلق الأمر بالقوة.
لقد كان جسده.
كان عليه أن يتصل بالأسمى.
لماذا كان الأمر هكذا؟ ما الذي كان يختبره حاليًا-
علاوة على ذلك، تمكن هذا الرجل بمفرده من القضاء على إحدى القوى الرائدة في الموريم.
انتهت أفكاره هناك.
عندما تقدم كواك يانغ غون إلى الأمام، توقف يانغ إن هيون عن المشي.
انفجار!
يمكن سماع صوت مرعب من مفاصل أصابع كواك يانغ غون. ثم اتخذ موقفا.
انفجر وجه كواك يانغ غون في الهواء. سقط دمه مثل المطر.
لا يهم حتى لو كان الجحيم من بين العوالم العديدة التي اندمجت.
“خذنى. إلى الذي على السطح.”
تماما كما كان لديه هذا الفكر.
تحولت نظرة يانغ إن هيون إلى دانلي بونغ، الذي كان منكمشًا في الزاوية.
استدار كواك يانغ غون لينظر إلى الدخيل يانغ إن هيون.
“أم يجب أن أذهب بمفردي؟”
سحق.
ترجمة : [ Yama ]
على الرغم من أنه كان الرجل الثاني في قيادة الطائفة الشيطانية، إلا أن كواك يانغ غون كان واحدًا من أقوى الكائنات في العالم، وكان قادرًا على تحمل سيف زعيم الطائفة لأكثر من 100 ثانية. في الواقع، لم يكن هناك أحد يشك في ذلك، لو لم يولد في نفس العصر الذي ولد فيه زعيم الطائفة، لكان قد تولى منصب القائد.
وفي تلك اللحظة، شعر كواك يانغ غون بإحساس غريب قبل أن تدور رؤيته بسرعة. كانت غريبة. لم يكن قادراً على تحريك جسده، كما لو كان مشلولاً.
