ترجمة : [ Yama ]
دوك جو يون.
الساحر العظيم يعود بعد 4000 عام – الموسم الثاني – الفصل 482
“…”
“…”
“لا. أنا بخير شكرا لك.”
دوك جو يون.
“لعبة؟ كيف يمكنك أن تقوم به؟”
الرجل الذي قاد الطائفة الشيطانية كوكيل للشيطان السماوي يواجه حاليا صعوبة كبيرة.
وهكذا، بدأت لعبة فريدة من نوعها للقبض على اللص.
وبطبيعة الحال، لم تتعرض رحلتهم لأي انتكاسات. على الرغم من أن أوميغا كانت بطيئة – بالطبع، بالمقارنة مع الوسائل الأخرى – إلا أنها لم تكن بطيئة إلى هذا الحد وكانت تتحرك بثبات نحو وجهتها.
“كيف يمكنك أن تقوم به؟”
في بعض الأحيان، كانوا يواجهون وحوشًا طائرة أو شياطين أو أشياء غريبة المظهر، لكنهم لم يلاحظوا أبدًا وجود أوميغا.
لقد كانت لعبة حيث كانت إدارة تعبيرات وجهك أمرًا مهمًا للغاية، وكان من الصعب للغاية قراءة تعبيرات پيل التي تبدو ساذجة.
كانت المشكلة أن الأمور كانت تسير بسلاسة كبيرة.
“في الأصل، كان العدد الموصى به من اللاعبين 3-4.”
كانت المقصورة هادئة، ومساحة مليئة بالعلم دون أدنى تلميح للمحادثة.
على أي حال.
‘…انه حرج.’
عند ذلك، فتح لوكاس، الذي كان منغمسًا في تأمله، عينيه ببطء، واستدار يانغ إن هيون، الذي كان ينظر إلى المشهد.
محرج للغاية لدرجة أنه يمكن أن يموت.
ثم الآخر…
ما كان هذا؟
لقد كانت حزمة من الأوراق الرابحة.
أليس هؤلاء الثلاثة رفقة؟ هذا لا يمكن أن يكون صحيحا. إذا كان الأمر كذلك، فلماذا لم يقولوا كلمة واحدة لبعضهم البعض؟
عند ذلك، فتح لوكاس، الذي كان منغمسًا في تأمله، عينيه ببطء، واستدار يانغ إن هيون، الذي كان ينظر إلى المشهد.
لا يبدو أن الوحوش الثلاثة لديها أدنى اهتمام ببعضها البعض. قرر دوك غو يون إلقاء نظرة سريعة عليهم.
وقف لوكاس من مقعده. كان تعبيره يحمل تلميحًا من الانزعاج والاستياء. كان دوك غو يون يأمل ألا يكون السبب في ذلك هو خسارته 18 مباراة متتالية.
بداية بـپيل، المرأة ذات الشعر الأزرق، الأكثر ضجيجًا بين الثلاثة. وبطبيعة الحال، فإن ضجيجها لم يأت من كثرة الحديث.
على حد علم دوك غو يون، كان من المفترض أن يكون الطعام الموجود في المخزن كافيًا لاستمرارهم لمدة شهر، ولكن بهذا المعدل، لا يبدو من المستحيل إفراغه بالكامل في غضون يومين. حتى أنه جعله يريد تشريحها ليرى كيف تبدو بطنها بحق الجحيم.
كانت پيل تجلس حاليًا أمام الثلاجة، وتبحث بشكل محموم في مخزونها من الطعام. تدحرجت العلب الفارغة بجانبها بلا هدف.
“هل يمكنك البقاء على أهبة الاستعداد هنا؟ أعتقد أنها ستكون فوضى إذا تحطمت الأوميغا أثناء رحيلنا أنا وپيل.”
على حد علم دوك غو يون، كان من المفترض أن يكون الطعام الموجود في المخزن كافيًا لاستمرارهم لمدة شهر، ولكن بهذا المعدل، لا يبدو من المستحيل إفراغه بالكامل في غضون يومين. حتى أنه جعله يريد تشريحها ليرى كيف تبدو بطنها بحق الجحيم.
كانت المقصورة هادئة، ومساحة مليئة بالعلم دون أدنى تلميح للمحادثة.
وبطبيعة الحال، لم يكن لدى دوك غو يون السلطة ولا الشجاعة لإيقافها.
“أنا أيضاً! سأذهب معك!”
وبطبيعة الحال، تحولت نظرته إلى الرجلين الآخرين.
كانت المشكلة أن الأمور كانت تسير بسلاسة كبيرة.
كان يانغ إن هيون ينظر إلى المنظار في الخارج ويداه متشابكتان خلف ظهره. عندما نظر إلى الغيوم التي تملأ السماء الزرقاء، أعطى شعورًا حرًا ومهيبًا كما لو كان ناسكًا طاويًا. لكن دوك غو يون لم يستطع التخلص من الخوف الذي شعر به.
مع تعبير محرج، وقف دوك غو يون على قدميه وسأل.
لقد تم سحق الطائفة الشيطانية بسيف هذا الرجل، وحتى هو نفسه كان على وشك الموت.
“أوه.”
أجبر نظراته بعيدا، نظر إلى الرجل الأخير.
أجبر نظراته بعيدا، نظر إلى الرجل الأخير.
الرجل ذو الشعر الأشقر الباهت يجلس على السرير وعيناه مغمضتان. لقد قال إنه سيريح عينيه، لكن من وجهة نظر دوك غو يون، بدا كما لو كان يتأمل. والأهم من ذلك أنه لم يتمكن من العثور حتى على ثغرة واحدة.
أومأ يانغ إن هيون رأسه بصراحة. كان تعبير دوك غو يون، الذي كان سيُترك بمفرده مع الرجل الذي كان غير مرتاح حوله، فاسدًا بعض الشيء.
على أي حال.
لقد كانت لعبة حيث كانت إدارة تعبيرات وجهك أمرًا مهمًا للغاية، وكان من الصعب للغاية قراءة تعبيرات پيل التي تبدو ساذجة.
في عيون دوك غو يون، من بين الثلاثة، بدا لوكاس هو الأكثر عقلانية وقابلية للتواصل. ومع ذلك، حتى أنه لا يبدو أن لديه شخصية اجتماعية خاصة.
ثم الآخر…
“قل شيئاً، أي شيء…”
“…”
شعر وكأن يومًا كاملاً قد مر، لكن في الواقع، لم يكن سوى حوالي 30 دقيقة.
دوك جو يون.
ألم يشعر هؤلاء الرجال بالحرج؟ هل كان هو الذي كان غريبًا؟
لكن دوك غو يون هز رأسه. ثم، بعد البحث في الأدراج لفترة أطول، وجد شيئًا ما.
…وبهذا المعدل، شعر دوك غو يون أنه قد يفقد وعيه. لم تكن هذه مزحة، بل كانت جدية. كان الضغط غير الملموس الذي كان يشعر به من هؤلاء الرجال شديدًا.
بداية بـپيل، المرأة ذات الشعر الأزرق، الأكثر ضجيجًا بين الثلاثة. وبطبيعة الحال، فإن ضجيجها لم يأت من كثرة الحديث.
لقد كانت 30 دقيقة فقط.
بالطبع، ابتسم دوك غو يون وقال، وهو يخفي مشاعره الحقيقية.
بمعنى آخر، كان عليه أن يختبر هذا 96 مرة أخرى قبل أن يصبح حرًا، لكن دوك غو يون لم يعتقد أن قوته العقلية كانت بهذه القوة.
للحظة، تخيل دوك غو يون الأربعة يجلسون معًا ويلعبون الورق. حتى مشهد الشيطان السماوي السابق وهو يرقص مع وردة في فمه ربما يكون أكثر واقعية من ذلك.
“هل يجب أن أتأمل أيضًا؟”
لكن المشهد الذي شهده كان مختلفا عما كان يتوقعه لوكاس.
راودته هذه الفكرة للحظة، لكنه لم يعتقد أنه سيكون قادرًا على التركيز على الإطلاق بسبب وجود يانغ إن هيون. لذلك نهض دوك غو يون من مقعده وبدأ بالبحث في بعض الأدراج عن شيء ما.
عند ذلك، فتح لوكاس، الذي كان منغمسًا في تأمله، عينيه ببطء، واستدار يانغ إن هيون، الذي كان ينظر إلى المشهد.
شيء لكسر هذا الوضع…
بالطبع، ابتسم دوك غو يون وقال، وهو يخفي مشاعره الحقيقية.
“هاه؟ هل ستأكل؟”
“أعتقد أنه كان تسمى لعبة الورق؟ إنه أمر مثير للاهتمام.”
أثار الصوت المزعج اهتمام پيل. لقد كانت شرهة لدرجة أنها ملأت فمها كثيرًا وبدا أن خديها على وشك الانفجار.
محرج للغاية لدرجة أنه يمكن أن يموت.
بالطبع، ابتسم دوك غو يون وقال، وهو يخفي مشاعره الحقيقية.
ترجمة : [ Yama ]
“لا. كنت أبحث فقط عن شيء لتمضية الوقت…”
أومأ يانغ إن هيون رأسه بصراحة. كان تعبير دوك غو يون، الذي كان سيُترك بمفرده مع الرجل الذي كان غير مرتاح حوله، فاسدًا بعض الشيء.
“مم. هل تريد بعضًا من هذا؟ هناك الكثير لتناول الطعام هنا.”
ما كان هذا؟
“…”
“…ما زال.”
نظر دوك جو يون إلى پيل بتعبير غريب.
“هذا ممتع. لكن الأمر ممل بعض الشيء مع اثنين منا فقط.
لقد كانت امرأة غريبة جداً. يبدو أن لديها شهية كبيرة، لكنها أيضًا لا تشعر بأي تردد تجاه مشاركة طعامها مع الآخرين.
لقد تم سحق الطائفة الشيطانية بسيف هذا الرجل، وحتى هو نفسه كان على وشك الموت.
“لا. أنا بخير شكرا لك.”
“هل يجب أن أتأمل أيضًا؟”
لكن دوك غو يون هز رأسه. ثم، بعد البحث في الأدراج لفترة أطول، وجد شيئًا ما.
كان دوك غو يون مهتمًا جدًا بثقافة الأرض.
لقد كانت حزمة من الأوراق الرابحة.
عند ذلك، فتح لوكاس، الذي كان منغمسًا في تأمله، عينيه ببطء، واستدار يانغ إن هيون، الذي كان ينظر إلى المشهد.
للحظة، تخيل دوك غو يون الأربعة يجلسون معًا ويلعبون الورق. حتى مشهد الشيطان السماوي السابق وهو يرقص مع وردة في فمه ربما يكون أكثر واقعية من ذلك.
“كم هو محظوظ. كنت أرغب في الحصول على بعض الهواء النقي.”
“أوه.”
لقد كانت لعبة حيث كانت إدارة تعبيرات وجهك أمرًا مهمًا للغاية، وكان من الصعب للغاية قراءة تعبيرات پيل التي تبدو ساذجة.
في ذلك الوقت، أبدت پيل، التي جاءت إلى جانبه دون أن يشعر بذلك، بعض الاهتمام بترامب.
“أعتقد أنه كان تسمى لعبة الورق؟ إنه أمر مثير للاهتمام.”
“ما هذا؟”
“في الأصل، كان العدد الموصى به من اللاعبين 3-4.”
“آه. هذا…تسمى لعبة أوراق. إنها من الأرض.”
أصبحت عيون دوك غو يون غير واضحة قليلاً عندما نظر إلى الأسفل. وبطبيعة الحال، لم يتمكن من رؤية سوى أرضية الطائرة. لا، حتى لو كانت الأرضية مصنوعة من الزجاج، فإن أوميغا كانت تحلق حاليًا على ارتفاع آلاف الأمتار في السماء. سيكون من المستحيل بالنسبة له أن يرى ما يحدث على الأرض.
“لعبة؟ كيف يمكنك أن تقوم به؟”
“مثل القمار.”
“هناك عدة طرق. الطريقة التمثيلية هي…”
“كم هو محظوظ. كنت أرغب في الحصول على بعض الهواء النقي.”
كان دوك غو يون مهتمًا جدًا بثقافة الأرض.
أعرب يانغ إن هيون عن فضوله. لم يستطع معرفة ما إذا كان كذلك بالفعل أم لا. في المقام الأول، بدا أنه كان مطيعًا لپيل بشكل أساسي.
في هذا العالم، قبل ظهور الكائنات التي تسمى الشياطين والانصهار العظيم، كانوا يتمتعون بمستوى ثقافي هائل، وبالتالي، كان هناك العديد من الأشياء المتنوعة التي يستمتع بها ويلفت انتباهه. بالطبع، نظرًا لأنه كان مرتبطًا بالشيطان السماوي، لم يتمكن من الاستمتاع بها بشكل علني، لكن دوك غو يون كان دائمًا يعبر سرًا عن اهتمامه بأشياء مثل هذه. وبطبيعة الحال، كان قد أتقن بالفعل جميع الألعاب التي كان من الممكن لعبها بالأوراق الرابحة منذ سنوات.
وبطبيعة الحال، لم يكن لدى دوك غو يون السلطة ولا الشجاعة لإيقافها.
قام بتعليم پيل كيفية لعب “لعبة الجوكر”. وكما علمها، تمكنت من استيعاب الأمر قبل أن يعرفه.
لكن المشهد الذي شهده كان مختلفا عما كان يتوقعه لوكاس.
لقد كانت لعبة حيث كانت إدارة تعبيرات وجهك أمرًا مهمًا للغاية، وكان من الصعب للغاية قراءة تعبيرات پيل التي تبدو ساذجة.
مع تعبير محرج، وقف دوك غو يون على قدميه وسأل.
“هذا ممتع. لكن الأمر ممل بعض الشيء مع اثنين منا فقط.
“هاي! هل تريد أن تلعب معنا؟”
“في الأصل، كان العدد الموصى به من اللاعبين 3-4.”
أصبحت عيون دوك غو يون غير واضحة قليلاً عندما نظر إلى الأسفل. وبطبيعة الحال، لم يتمكن من رؤية سوى أرضية الطائرة. لا، حتى لو كانت الأرضية مصنوعة من الزجاج، فإن أوميغا كانت تحلق حاليًا على ارتفاع آلاف الأمتار في السماء. سيكون من المستحيل بالنسبة له أن يرى ما يحدث على الأرض.
بمجرد أن بصق تلك الملاحظة بلا مبالاة، قفزت پيل من مقعدها في اللحظة التي قالها فيها تقريبًا.
الرجل ذو الشعر الأشقر الباهت يجلس على السرير وعيناه مغمضتان. لقد قال إنه سيريح عينيه، لكن من وجهة نظر دوك غو يون، بدا كما لو كان يتأمل. والأهم من ذلك أنه لم يتمكن من العثور حتى على ثغرة واحدة.
“هاي! هل تريد أن تلعب معنا؟”
“آه. هذا…تسمى لعبة أوراق. إنها من الأرض.”
عند ذلك، فتح لوكاس، الذي كان منغمسًا في تأمله، عينيه ببطء، واستدار يانغ إن هيون، الذي كان ينظر إلى المشهد.
أعرب يانغ إن هيون عن فضوله. لم يستطع معرفة ما إذا كان كذلك بالفعل أم لا. في المقام الأول، بدا أنه كان مطيعًا لپيل بشكل أساسي.
“ما هذا؟”
“لا. كنت أبحث فقط عن شيء لتمضية الوقت…”
“أعتقد أنه كان تسمى لعبة الورق؟ إنه أمر مثير للاهتمام.”
ألم يشعر هؤلاء الرجال بالحرج؟ هل كان هو الذي كان غريبًا؟
“كيف يمكنك أن تقوم به؟”
“لن يكون من الصعب جدًا الهبوط، ولكننا سنحتاج إلى التحقق مما إذا كانت هناك أي مخاطر في المنطقة أولاً…”
أعرب يانغ إن هيون عن فضوله. لم يستطع معرفة ما إذا كان كذلك بالفعل أم لا. في المقام الأول، بدا أنه كان مطيعًا لپيل بشكل أساسي.
“هل يجب أن أتأمل أيضًا؟”
ثم الآخر…
لقد كانت لعبة حيث كانت إدارة تعبيرات وجهك أمرًا مهمًا للغاية، وكان من الصعب للغاية قراءة تعبيرات پيل التي تبدو ساذجة.
نظر دوك جو يون إلى لوكاس. على الرغم من أن هذا الرجل كان بلا تعبير في الأساس، إلا أن تعبيره بدا حزينًا بعض الشيء لسبب ما.
مع تعبير محرج، وقف دوك غو يون على قدميه وسأل.
“عمي، العب معنا.”
لقد كانت حزمة من الأوراق الرابحة.
لم يكن وجهه يناسب مناداته بالعم، ولكن يبدو أن پيل كانت تنادي لوكاس دائمًا بهذا الاسم. على الرغم من الصوت المبتهج الذي يناديه، هز لوكاس رأسه دون أن يتحرك.
أعرب يانغ إن هيون عن فضوله. لم يستطع معرفة ما إذا كان كذلك بالفعل أم لا. في المقام الأول، بدا أنه كان مطيعًا لپيل بشكل أساسي.
“لا أريد أن أفعل أشياء كهذه.”
للحظة، تخيل دوك غو يون الأربعة يجلسون معًا ويلعبون الورق. حتى مشهد الشيطان السماوي السابق وهو يرقص مع وردة في فمه ربما يكون أكثر واقعية من ذلك.
“مثل ماذا؟”
في ذلك الوقت، أبدت پيل، التي جاءت إلى جانبه دون أن يشعر بذلك، بعض الاهتمام بترامب.
“مثل القمار.”
لكن دوك غو يون هز رأسه. ثم، بعد البحث في الأدراج لفترة أطول، وجد شيئًا ما.
“هاه؟ أي جزء من هذا هو القمار؟ هذا للتسلية فقط.”
“…”
“…ما زال.”
لم يكن وجهه يناسب مناداته بالعم، ولكن يبدو أن پيل كانت تنادي لوكاس دائمًا بهذا الاسم. على الرغم من الصوت المبتهج الذي يناديه، هز لوكاس رأسه دون أن يتحرك.
حاول لوكاس أن يغمض عينيه مرة أخرى، لكن پيل لم تسمح له بذلك. أمسكت بساعده وسحبته بالقوة.
“هذا ممتع. لكن الأمر ممل بعض الشيء مع اثنين منا فقط.
وهكذا، بدأت لعبة فريدة من نوعها للقبض على اللص.
كانت المقصورة هادئة، ومساحة مليئة بالعلم دون أدنى تلميح للمحادثة.
* * *
رفعت پيل يدها وقالت.
“هل يمكننا التوقف للحظة؟”
“لا. كنت أبحث فقط عن شيء لتمضية الوقت…”
عند سماع صوت يانغ إن هيون، توقفت يد دوك غو يون، التي كانت على وشك سحب البطاقة.
وبطبيعة الحال، تحولت نظرته إلى الرجلين الآخرين.
“لا لست أنت. هل يمكننا إيقاف هذه الكتلة من المعدن المتطاير؟”
“هناك أناس يصرخون على الأرض.”
“أه نعم. بالطبع.”
في هذا العالم، قبل ظهور الكائنات التي تسمى الشياطين والانصهار العظيم، كانوا يتمتعون بمستوى ثقافي هائل، وبالتالي، كان هناك العديد من الأشياء المتنوعة التي يستمتع بها ويلفت انتباهه. بالطبع، نظرًا لأنه كان مرتبطًا بالشيطان السماوي، لم يتمكن من الاستمتاع بها بشكل علني، لكن دوك غو يون كان دائمًا يعبر سرًا عن اهتمامه بأشياء مثل هذه. وبطبيعة الحال، كان قد أتقن بالفعل جميع الألعاب التي كان من الممكن لعبها بالأوراق الرابحة منذ سنوات.
مع تعبير محرج، وقف دوك غو يون على قدميه وسأل.
حاول لوكاس أن يغمض عينيه مرة أخرى، لكن پيل لم تسمح له بذلك. أمسكت بساعده وسحبته بالقوة.
“ولكن هل يمكنني أن أسأل السبب…؟”
عند ذلك، فتح لوكاس، الذي كان منغمسًا في تأمله، عينيه ببطء، واستدار يانغ إن هيون، الذي كان ينظر إلى المشهد.
“هناك أناس يصرخون على الأرض.”
أصبحت عيون دوك غو يون غير واضحة قليلاً عندما نظر إلى الأسفل. وبطبيعة الحال، لم يتمكن من رؤية سوى أرضية الطائرة. لا، حتى لو كانت الأرضية مصنوعة من الزجاج، فإن أوميغا كانت تحلق حاليًا على ارتفاع آلاف الأمتار في السماء. سيكون من المستحيل بالنسبة له أن يرى ما يحدث على الأرض.
“هاه؟”
“لا لست أنت. هل يمكننا إيقاف هذه الكتلة من المعدن المتطاير؟”
“يجب أن ننقذهم.”
“ما هذا؟”
“آه…”
عند ذلك، فتح لوكاس، الذي كان منغمسًا في تأمله، عينيه ببطء، واستدار يانغ إن هيون، الذي كان ينظر إلى المشهد.
قال الارض.
للحظة، تخيل دوك غو يون الأربعة يجلسون معًا ويلعبون الورق. حتى مشهد الشيطان السماوي السابق وهو يرقص مع وردة في فمه ربما يكون أكثر واقعية من ذلك.
أصبحت عيون دوك غو يون غير واضحة قليلاً عندما نظر إلى الأسفل. وبطبيعة الحال، لم يتمكن من رؤية سوى أرضية الطائرة. لا، حتى لو كانت الأرضية مصنوعة من الزجاج، فإن أوميغا كانت تحلق حاليًا على ارتفاع آلاف الأمتار في السماء. سيكون من المستحيل بالنسبة له أن يرى ما يحدث على الأرض.
“لعبة؟ كيف يمكنك أن تقوم به؟”
ومع ذلك، كان من المستحيل على يانغ إن هيون أن يقول مثل هذا الشيء بشكل عرضي.
أثار الصوت المزعج اهتمام پيل. لقد كانت شرهة لدرجة أنها ملأت فمها كثيرًا وبدا أن خديها على وشك الانفجار.
“لن يكون من الصعب جدًا الهبوط، ولكننا سنحتاج إلى التحقق مما إذا كانت هناك أي مخاطر في المنطقة أولاً…”
“هناك أناس يصرخون على الأرض.”
“سيكون الوقت قد فات بعد ذلك.”
لقد كانت امرأة غريبة جداً. يبدو أن لديها شهية كبيرة، لكنها أيضًا لا تشعر بأي تردد تجاه مشاركة طعامها مع الآخرين.
“سأستمر.”
أليس هؤلاء الثلاثة رفقة؟ هذا لا يمكن أن يكون صحيحا. إذا كان الأمر كذلك، فلماذا لم يقولوا كلمة واحدة لبعضهم البعض؟
وقف لوكاس من مقعده. كان تعبيره يحمل تلميحًا من الانزعاج والاستياء. كان دوك غو يون يأمل ألا يكون السبب في ذلك هو خسارته 18 مباراة متتالية.
نظر دوك جو يون إلى پيل بتعبير غريب.
“كم هو محظوظ. كنت أرغب في الحصول على بعض الهواء النقي.”
دوك جو يون.
“أنا أيضاً! سأذهب معك!”
لم يكن وجهه يناسب مناداته بالعم، ولكن يبدو أن پيل كانت تنادي لوكاس دائمًا بهذا الاسم. على الرغم من الصوت المبتهج الذي يناديه، هز لوكاس رأسه دون أن يتحرك.
رفعت پيل يدها وقالت.
قال الارض.
أومأ لوكاس برأسه ونظر إلى يانغ إن هيون.
ما كان هذا؟
“هل يمكنك البقاء على أهبة الاستعداد هنا؟ أعتقد أنها ستكون فوضى إذا تحطمت الأوميغا أثناء رحيلنا أنا وپيل.”
“هل يجب أن أتأمل أيضًا؟”
“بالتأكيد.”
دوك جو يون.
أومأ يانغ إن هيون رأسه بصراحة. كان تعبير دوك غو يون، الذي كان سيُترك بمفرده مع الرجل الذي كان غير مرتاح حوله، فاسدًا بعض الشيء.
“أعتقد أنه كان تسمى لعبة الورق؟ إنه أمر مثير للاهتمام.”
‘ثم…’
بداية بـپيل، المرأة ذات الشعر الأزرق، الأكثر ضجيجًا بين الثلاثة. وبطبيعة الحال، فإن ضجيجها لم يأت من كثرة الحديث.
نظر لوكاس إلى الأسفل. عندما استخدم الاستبصار، كان قادرًا على رؤية المشهد الذي لاحظه يانغ إن هيون.
“سيكون الوقت قد فات بعد ذلك.”
“…”
“ولكن هل يمكنني أن أسأل السبب…؟”
لكن المشهد الذي شهده كان مختلفا عما كان يتوقعه لوكاس.
كان يانغ إن هيون ينظر إلى المنظار في الخارج ويداه متشابكتان خلف ظهره. عندما نظر إلى الغيوم التي تملأ السماء الزرقاء، أعطى شعورًا حرًا ومهيبًا كما لو كان ناسكًا طاويًا. لكن دوك غو يون لم يستطع التخلص من الخوف الذي شعر به.
ترجمة : [ Yama ]
شعر وكأن يومًا كاملاً قد مر، لكن في الواقع، لم يكن سوى حوالي 30 دقيقة.
“بالتأكيد.”
