ترجمة : [ Yama ]
لكن هؤلاء الناس كانوا مختلفين.
عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الموسم الثاني – الفصل 486
“صحيح.”
الناجين.
انفجر پيل، الذي كان يقف بجانبه، يضحك. لن تكون كايرو قادرة على الفهم، لكنها بالتأكيد تستحق أن تضحك. بعد كل شيء، كانت واحدة من أقدم سكان العالم المنسي.
على الرغم من أنه قد يكون من المبالغة أن نطلق عليهم ذلك، على أي حال، فإن الأشخاص الذين طاردهم الوحش طويل العنق بدأوا يتحدثون بجدية عن المكان الذي تم سجنهم فيه.
كان ذلك ببساطة لأنه لم يتمكن من التخلص من فكرة أنها مملة.
“ا-المنجم مكان لا ينبغي أن يكون موجودًا.”
“كايرو ويلسمان، هل تريد أن تموت؟”
“لا يمكن مقارنته بالسجن أو معسكر الاعتقال. ك-كنا في جحيم.”
“ها ها ها ها. هذا أمر جيد.”
“أهوك، هوك…”
هؤلاء الناس لم يكن لديهم خطط ولا رؤية.
بكت إحدى النساء طوال المحادثة. حتى لو لم يفعلوا ذلك، فبدلاً من الشعور بالارتياح لأنهم هربوا، بدا أن معظم الآخرين غير قادرين على التغلب على الخوف الذي عاشوه في المنجم.
“بالطبع، أنا لا أتحدث عن “لوكاس ترومان”، المشهور عالميًا حاليًا. أنا أتحدث عن بطل عصر النور الذي حارب الأنصاف في الماضي، الساحر العظيم الوحيد والمعلم العظيم، الذي لا يمكن استبعاده أبدًا عند مناقشة تاريخ علم السحر…”
لكن تعبيرات دوك غو يون عندما كان يستمع إلى قصص هؤلاء الأشخاص كانت غير مبالية. بالطبع، لم يكن هذا لأنه كان يأخذ كلماتهم باستخفاف أو لأنه اعتقد أنهم يكذبون.
“لا يمكن مقارنته بالسجن أو معسكر الاعتقال. ك-كنا في جحيم.”
كان ذلك ببساطة لأنه لم يتمكن من التخلص من فكرة أنها مملة.
“هذا فقط من أجل رغبتي الشخصية في التعلم. وبعبارة أخرى، هذه المنطقة بأكملها مجرد موقع اختبار كبير.
ربما لم يشك هؤلاء الأشخاص في أن ما مروا به كان أفظع شيء في العالم، ولكن للأسف، لم يكن ذلك صحيحًا.
لا بد أن هؤلاء قد رأوا ما يكفي ليدركوا أن العالم كان في حالة جنون. انتشرت القصص في التلفاز وفي الصحف وفي الشوارع. وبغض النظر عن الشكل الذي كان عليه، لم يكن هناك طريقة لهم لعدم مواجهة وسائل الإعلام.
هذه المأساة، التي اعتقدوا أنها فريدة من نوعها، كانت مجرد واحدة من الأحداث التي تحدث طوال الوقت في هذا العالم الفوضوي.
إذا كان هدف الشخص الآخر هو حياته، فمن العدل أن يرد بالمثل.
إن عدم وجود قوة في هذا العالم كان في حد ذاته خطيئة. لقد كان أمرًا قاسيًا أن أقوله، لكنه كان الواقع.
“قبل بضعة أيام، شيء من هذا القبيل… أوهوك.”
وأولئك الذين تم أسرهم ووضعهم في المنجم كانوا من أدنى الطبقة الدنيا ولم يكن لديهم وسيلة لحماية أنفسهم.
عندما سأل السؤال، كان يعرف الإجابة بالفعل. لذا فإن ما أراد لوكاس رؤيته هو رد كايرو.
…شعر بالغثيان.
“…لست هنا لمناقشة الموت معك. قل لي، لماذا تفعل هذا؟ ما الذي ستجنيه من تعذيب المشاعر السلبية وتحورها وانتزاعها من إخوانك من البشر؟ أليس هدفك فقط نشر الموت؟ ”
هؤلاء الناس لم يكن لديهم خطط ولا رؤية.
لقد كان اتجاهًا مختلفًا تمامًا، لا حيث كان الأوميغا ولا المكان الذي جاء منه الناس يركضون.
لم يتمكن دوك جو يون من فهم ذلك. كل تحركاته كانت تحت سيطرة الشيطان السماوي. لم يكن هناك أي جزء من حياته يمكن أن يطلق عليه جزء من حياته. كل ما استطاع فعله هو إخفاء الجزء المسمى “أنا” في أعمق زاوية من أفكاره، حتى إخفاء طبيعته الحقيقية.
“ديابلو.”
لكن هؤلاء الناس كانوا مختلفين.
“هل ستقتل شيطان المنجم هذا؟”
“أهه…”
هؤلاء الناس لم يكن لديهم خطط ولا رؤية.
“لماذا، لماذا حدث هذا؟”
قبل أن يتم اختطافهم،
“قبل بضعة أيام، شيء من هذا القبيل… أوهوك.”
“…لست هنا لمناقشة الموت معك. قل لي، لماذا تفعل هذا؟ ما الذي ستجنيه من تعذيب المشاعر السلبية وتحورها وانتزاعها من إخوانك من البشر؟ أليس هدفك فقط نشر الموت؟ ”
قبل أن يتم اختطافهم،
الآن،
لا بد أن هؤلاء قد رأوا ما يكفي ليدركوا أن العالم كان في حالة جنون. انتشرت القصص في التلفاز وفي الصحف وفي الشوارع. وبغض النظر عن الشكل الذي كان عليه، لم يكن هناك طريقة لهم لعدم مواجهة وسائل الإعلام.
عندما سأل السؤال، كان يعرف الإجابة بالفعل. لذا فإن ما أراد لوكاس رؤيته هو رد كايرو.
ومع ذلك، لم يكن لديهم أي شعور بالخطر.
“لأنك غير قادر على قتلي.”
لقد رفضوا الكوارث التي تحدث في أجزاء أخرى من العالم باعتبارها أشياء لا علاقة لها بهم.
لكن هؤلاء الناس كانوا مختلفين.
كان هذا هو الجزء الذي جعل دوك غو يون يشعر بالاشمئزاز حقًا.
أمسك بالي لوكاس من ذوي الياقات البيضاء. وبعد أن توقف، وقع حدث غير متوقع قبل أن يتمكن من التساؤل عن السبب.
‘لماذا لم تطوروا جميعًا القدرة على حماية أنفسكم أثناء العيش في عالم مثل هذا؟’
ثم ابتسم بخفة.
لقد منع نفسه بالقوة من طرح مثل هذا السؤال. وبصرف النظر عن مشاعره الغريبة بسبب امتنانهم، يبدو أنه إذا استمر في التفكير في هذه الحقيقة، فإن عقله سيمتلئ بأفكار مظلمة ومظللة لا يمكن تهدئتها.
“هو، هاهاها…”
“…ما كنت تنوي القيام به؟”
كان لديه شعور برباطة الجأش كان من المستحيل إخفاءه، ووجد لوكاس نفسه غير قادر على فهمه.
لذلك التفت نحو يانغ إن هيون وسأل.
“…”
بعد كل شيء، كان يانغ إن هيون هو من أحس بالمأساة التي تحدث في هذا المنجم. وكان أيضًا هو الذي قرر على الفور أن هؤلاء الأشخاص بحاجة إلى الإنقاذ، لذلك عرف دوك غو يون أن هذا الرجل كان في الواقع رجلًا طيب القلب.
لقد كان شخصًا أدرك الفساد في الدائرة بشكل أسرع من أي شخص آخر، وبسبب ذلك فقد شقيقه الوحيد، وبدون الاهتمام بحقيقة أنه كان بمفرده، أنشأ قوة جديدة بيديه.
“هل ستقتل شيطان المنجم هذا؟”
“الآن. هل هذا كافٍ لتفسير لوكاس البشري؟”
لم يكن يعرف من هو شيطان المنجم أو مدى قوتهم. ومع ذلك، لم يستطع دوك غو يون أن يتخيل خسارة يانغ إن هيون. في المقام الأول، إذا لم يكن لديه هذا الفكر، فإنه لم يكن ليرافقهم في رحلة خطيرة إلى [اجتماع المراجعة العامة لكبار الشخصيات].
قبل أن يتاح له الوقت لمواصلة أفكاره، كان قد أعد نفسه بالفعل لاستخدام توقيعه الضباب السحابي الداكن.
نظر يانغ إن هيون إلى الناس بعيون هادئة قبل أن يدير رأسه في اتجاه آخر.
ابتسمت كايرو بتعبير مريح.
لقد كان اتجاهًا مختلفًا تمامًا، لا حيث كان الأوميغا ولا المكان الذي جاء منه الناس يركضون.
ابتسمت كايرو بتعبير مريح.
“شخص آخر قادم.”
في هذه الحالة…
“هاه؟”
لكن الكلمات التي تلت ذلك نفت الاحتمال الذي كان يفكر فيه لوكاس.
“لا يمكنك أن تكون مهملاً هذه المرة.”
في تلك اللحظة، نادي لوكاس أخيرًا اسم الرجل.
“…!”
هل هو لم يعرف ذلك حتى؟ ألا يستطيع أن يعرف قدرات الشخص الذي يقف أمامه؟
شعر دوك غو يون فجأة بموجة من الطاقة تغطي جسده بالكامل في لحظة.
“لم أكن أعتقد أنك ستتعرف علي بنظرة واحدة.”
قبل أن يتاح له الوقت لمواصلة أفكاره، كان قد أعد نفسه بالفعل لاستخدام توقيعه الضباب السحابي الداكن.
“…!”
ثم مد يده.
أدار دوك غو يون عينيه نحو الخصم. بدلًا من شخصية لا يمكن أبدًا اعتبارها شيطانًا، سيكون من المنطقي أكثر أن نطلق عليها اسم ملاك.
بوم بوم بوم!
‘قوي.’
اهتزت الأرض وترددت أصوات انفجارات متعددة.
“الامتناع عن طرح أسئلة من هذا القبيل. ليس لدي ما يكفي من الصبر في الوقت الحالي.”
والمثير للدهشة أن دوك غو يون شعر بألم نابض في راحة يده.
ضحكة مكتومة، حدق كايرو في لوكاس بعيون حمراء زاهية. لا بد أنه أدرك أنه على وشك الموت. ومع ذلك، لم يبدو خائفا على الإطلاق.
على الرغم من أنه لم يكن مثاليًا، كيف تمكن من إحداث الكثير من الضرر على الرغم من استخدامه لكف الضباب الداكن (黑霧掌).
في هذه الحالة…
“…”
لكن كايرو لم تترك تعبيره المبهج.
في تلك اللحظة، بدا أن دوك غو يون لم يكن الوحيد الذي تفاجأ. للحظة، ظهرت نظرة مفاجأة على وجه خصمه الخالي من التعبير. استخدم العدو، الذي ضرب قدمه في الهواء، قوة الاصطدام مع دوك غو يون لخلق مسافة ما. وبعد ذلك، بعد الشقلبة برشاقة عدة مرات، انتهوا من الهبوط السلس.
لكن هؤلاء الناس كانوا مختلفين.
‘قوي.’
“بالطبع، أنا لا أتحدث عن “لوكاس ترومان”، المشهور عالميًا حاليًا. أنا أتحدث عن بطل عصر النور الذي حارب الأنصاف في الماضي، الساحر العظيم الوحيد والمعلم العظيم، الذي لا يمكن استبعاده أبدًا عند مناقشة تاريخ علم السحر…”
الآن،
لكن الكلمات التي تلت ذلك نفت الاحتمال الذي كان يفكر فيه لوكاس.
على الرغم من أنه كان هجومًا مفاجئًا، إلا أن دوك غو يون هو الذي خسر في هذا التبادل. لقد شعر بذلك في نفس الوقت. أن الخصم لديه طاقة داخلية مستبدة للغاية.
أدار دوك غو يون عينيه نحو الخصم. بدلًا من شخصية لا يمكن أبدًا اعتبارها شيطانًا، سيكون من المنطقي أكثر أن نطلق عليها اسم ملاك.
بعبارة أخرى.
“هل تعتقد أنني لا أستطيع قتلك؟ هل تعتقد أنني لا أملك حتى هذا القدر من القوة؟ ”
“الخصم هو فنان قتالي.”
“ها ها ها ها. هذا أمر جيد.”
على أقل تقدير، هم أشخاص يتمتعون ببراعة قتالية على مستوى مماثل لـ دوك غو يون.
كان هذا هو الجزء الذي جعل دوك غو يون يشعر بالاشمئزاز حقًا.
أدار دوك غو يون عينيه نحو الخصم. بدلًا من شخصية لا يمكن أبدًا اعتبارها شيطانًا، سيكون من المنطقي أكثر أن نطلق عليها اسم ملاك.
قبل أن يتاح له الوقت لمواصلة أفكاره، كان قد أعد نفسه بالفعل لاستخدام توقيعه الضباب السحابي الداكن.
لقد كان رجلاً وسيمًا جدًا لدرجة أنه جعل دوك غو يون يشعر أن كل رجل رآه في حياته كان يبدو رثًا. ولكن بدلاً من المظهر غير التقليدي للشاب، أولى دوك غو يون اهتمامًا أكبر للطاقة الداخلية التي يمكن أن يشعر بها منه.
لقد كان رجلاً يستحق الاسم الأخير “ويلزمان”.
“…قوي.”
“…ما كنت تنوي القيام به؟”
كرر الشاب فكرته بصوت غير مبال.
انفجر في الضحك قبل أن يشير بذقنه.
وبطبيعة الحال، انحنت زاوية شفة دوك غو يون لتتحول إلى سخرية.
تناقضت نظرته الباردة بشكل حاد مع فمه المبتسم. ولكنه كان أيضًا بمثابة دليل على أن هذا الرجل كان عاقلًا تمامًا.
“من أنت؟”
ومع ذلك، لم يكن لديهم أي شعور بالخطر.
“ليست هناك حاجة للقمامة مثلك لمعرفة اسمي.”
أدار دوك غو يون عينيه نحو الخصم. بدلًا من شخصية لا يمكن أبدًا اعتبارها شيطانًا، سيكون من المنطقي أكثر أن نطلق عليها اسم ملاك.
“انه عبقري. أجل. من الواضح أنه حتى لو كنت أعرف من أنت، فلن يغير ذلك حقيقة أنك هاجمتني. ”
لكن كايرو لم تترك تعبيره المبهج.
على أية حال، هذا الرجل هو من هاجمه أولاً. لم يكن لدى دوك غو يون أي نية للتخلي عن هذه الحقيقة.
“قبل بضعة أيام، شيء من هذا القبيل… أوهوك.”
على الرغم من أن التصرف القاسي الذي أظهره أثناء قيامه بدور دمية للشيطان السماوي لم يكن شخصيته الحقيقية، إلا أنه لم يكن شخصًا لطيفًا بما يكفي ليضحك حتى بعد صفعه على خده.
لم يحاول الرجل إخفاء فرحته، لكنه واصل تضييق المسافة إلى لوكاس بخطوات هادئة.
على أقل تقدير، كان عليه أن يعود بأفضل ما لديه.
على أية حال، هذا الرجل هو من هاجمه أولاً. لم يكن لدى دوك غو يون أي نية للتخلي عن هذه الحقيقة.
إذا كان هدف الشخص الآخر هو حياته، فمن العدل أن يرد بالمثل.
ثم مد يده.
“إذا كانت رغبتك هي الموت فسأساعدك بكل سرور!”
هل هو لم يعرف ذلك حتى؟ ألا يستطيع أن يعرف قدرات الشخص الذي يقف أمامه؟
انطلق الشاب من الأرض دون أن يكلف نفسه عناء انتظار الرد، وبدأت المشاركة بين الفنانين القتاليين الأقوياء.
“ا-المنجم مكان لا ينبغي أن يكون موجودًا.”
و.
والمثير للدهشة أن دوك غو يون شعر بألم نابض في راحة يده.
“…”
“الامتناع عن طرح أسئلة من هذا القبيل. ليس لدي ما يكفي من الصبر في الوقت الحالي.”
شاهد يانغ إن هيون من مسافة بعيدة بنظرته العميقة.
تماما كما كان لوكاس على وشك المشي إليه.
* * *
لقد منع نفسه بالقوة من طرح مثل هذا السؤال. وبصرف النظر عن مشاعره الغريبة بسبب امتنانهم، يبدو أنه إذا استمر في التفكير في هذه الحقيقة، فإن عقله سيمتلئ بأفكار مظلمة ومظللة لا يمكن تهدئتها.
“لم أكن أعتقد أنك ستتعرف علي بنظرة واحدة.”
“ثم ما هو الموت في رأيك؟”
لقد كان صوتًا هادئًا.
“لأنك غير قادر على قتلي.”
لم يحاول الرجل إخفاء فرحته، لكنه واصل تضييق المسافة إلى لوكاس بخطوات هادئة.
لكن تعبيرات دوك غو يون عندما كان يستمع إلى قصص هؤلاء الأشخاص كانت غير مبالية. بالطبع، لم يكن هذا لأنه كان يأخذ كلماتهم باستخفاف أو لأنه اعتقد أنهم يكذبون.
“أنا آسف ليس لدي أي شيء لأعاملك به. ومع ذلك، أنا متأكد من أنك تفهم، أليس كذلك؟ بعد كل شيء، الشاي في ورشة عمل الساحر سيكون مناسبًا مثل فستان في ورشة الحدادة.
لقد كان للحظة واحدة فقط. وسرعان ما ارتسمت ابتسامة على وجهه مرة أخرى كما قال.
“أنت تعرفني.”
وذلك لأنه استطاع رؤية العاطفة المتصاعدة في عيون كايرو.
في ذلك، أدلى الرجل تعبيرا بخيبة أمل قليلا. يبدو أنه يعتقد أن النكتة التي قالها للتو كانت جيدة جدًا.
لكن هؤلاء الناس كانوا مختلفين.
لقد كان للحظة واحدة فقط. وسرعان ما ارتسمت ابتسامة على وجهه مرة أخرى كما قال.
“لماذا، لماذا حدث هذا؟”
“أنا أعرفك. أنت لوكاس ترومان.”
[لقد كنت منتظرا.]
لم يتفاعل لوكاس.
أمسك بالي لوكاس من ذوي الياقات البيضاء. وبعد أن توقف، وقع حدث غير متوقع قبل أن يتمكن من التساؤل عن السبب.
وذلك لأنه لا يستطيع القفز إلى أي استنتاجات حتى لو كان هذا الرجل يتحدث كما لو كان يعرفه حقًا. بعد كل شيء، كان هناك “لوكاس ترومان” آخر في هذا العالم. من الممكن أن يكون هو لوكاس الذي كان يفكر فيه.
عندما سأل السؤال، كان يعرف الإجابة بالفعل. لذا فإن ما أراد لوكاس رؤيته هو رد كايرو.
لكن الكلمات التي تلت ذلك نفت الاحتمال الذي كان يفكر فيه لوكاس.
‘قوي.’
“بالطبع، أنا لا أتحدث عن “لوكاس ترومان”، المشهور عالميًا حاليًا. أنا أتحدث عن بطل عصر النور الذي حارب الأنصاف في الماضي، الساحر العظيم الوحيد والمعلم العظيم، الذي لا يمكن استبعاده أبدًا عند مناقشة تاريخ علم السحر…”
“أورب.”
“…”
“…”
“الآن. هل هذا كافٍ لتفسير لوكاس البشري؟”
على أقل تقدير، كان عليه أن يعود بأفضل ما لديه.
ضيق لوكاس عينيه عند تلك الكلمات وبرد الجو تدريجياً. لم يكن من الممكن أن يلاحظ الرجل هذه الحقيقة، لكنه لم يتخلى عن موقفه المريح.
“حتى لو قتلتك، طالما يتذكرك الآخرون، فلن تموت حقًا، أليس هذا صحيحًا؟”
“أنا آسف، ولكني لا أعرف أي شيء عن حياتك بعد ذلك. ربما لا يزال مفهوم المطلقين مستحيلاً بالنسبة لي أن أفهمه.”
“الامتناع عن طرح أسئلة من هذا القبيل. ليس لدي ما يكفي من الصبر في الوقت الحالي.”
“…كايرو ويلسمان.”
“ها ها ها ها. هذا أمر جيد.”
في تلك اللحظة، نادي لوكاس أخيرًا اسم الرجل.
“لماذا تغيرت كثيرا؟”
“لقد كنت فاسدا تماما.”
“هو، هاهاها…”
أطلقت كايرو ضحكة هادئة بدلاً من الرد. سقط على أريكة قديمة كانت تجلس في زاوية الورشة وشبك أصابعه قبل أن يتحدث.
أطلقت كايرو ضحكة هادئة بدلاً من الرد. سقط على أريكة قديمة كانت تجلس في زاوية الورشة وشبك أصابعه قبل أن يتحدث.
“هذا ليس فساد. ومع ذلك، سأعترف أنه كانت هناك بعض التغييرات في الفكر. لا أعرف ما هو الإطار الزمني لكايرو الذي عرفته باسم “كايرو ويلسمان”، لكن، بالمناسبة، لم أتذكرك بالفعل. كانت هذه كل الأشياء التي سمعتها عن لوكاس ترومان من ديابلو.
لكن تعبيرات دوك غو يون عندما كان يستمع إلى قصص هؤلاء الأشخاص كانت غير مبالية. بالطبع، لم يكن هذا لأنه كان يأخذ كلماتهم باستخفاف أو لأنه اعتقد أنهم يكذبون.
ثم ابتسم بخفة.
تناقضت نظرته الباردة بشكل حاد مع فمه المبتسم. ولكنه كان أيضًا بمثابة دليل على أن هذا الرجل كان عاقلًا تمامًا.
“بالمصادفة، هل تشعر بخيبة أمل؟”
“هذا يعتمد على إجابتك.”
“الامتناع عن طرح أسئلة من هذا القبيل. ليس لدي ما يكفي من الصبر في الوقت الحالي.”
الرجل الذي يُدعى كايرو ويلسمان والذي كان لوكاس يعرفه.
بالنسبة للوكاس، ربما كان هذا هو التحذير الأكثر تهذيبًا الذي يمكنه توجيهه.
استعدادًا للمعركة مع الأنصاف التي ستحدث يومًا ما، اختار كايرو أن ينزف بمفرده دون تردد.
لكن كايرو لم تترك تعبيره المبهج.
شاهد يانغ إن هيون من مسافة بعيدة بنظرته العميقة.
“ثم ماذا ستفعل؟ تقتلني؟”
“لا يمكن مقارنته بالسجن أو معسكر الاعتقال. ك-كنا في جحيم.”
“هذا يعتمد على إجابتك.”
“ا-المنجم مكان لا ينبغي أن يكون موجودًا.”
“ها ها ها ها. هذا أمر جيد.”
“ا-المنجم مكان لا ينبغي أن يكون موجودًا.”
انفجر في الضحك قبل أن يشير بذقنه.
على أية حال، هذا الرجل هو من هاجمه أولاً. لم يكن لدى دوك غو يون أي نية للتخلي عن هذه الحقيقة.
“اسأل ما تريد. سأجيبك بصدق.”
انطلق الشاب من الأرض دون أن يكلف نفسه عناء انتظار الرد، وبدأت المشاركة بين الفنانين القتاليين الأقوياء.
“هل أنت شيطان المنجم؟”
نظر يانغ إن هيون إلى الناس بعيون هادئة قبل أن يدير رأسه في اتجاه آخر.
عندما سأل السؤال، كان يعرف الإجابة بالفعل. لذا فإن ما أراد لوكاس رؤيته هو رد كايرو.
“لا يمكنك أن تكون مهملاً هذه المرة.”
“صحيح.”
“الآن. هل هذا كافٍ لتفسير لوكاس البشري؟”
وأكدت كايرو. كان لا يزال لديه موقف حيث يبدو أنه لا يستطيع التخلي عن ابتسامته.
انفجر پيل، الذي كان يقف بجانبه، يضحك. لن تكون كايرو قادرة على الفهم، لكنها بالتأكيد تستحق أن تضحك. بعد كل شيء، كانت واحدة من أقدم سكان العالم المنسي.
كان لديه شعور برباطة الجأش كان من المستحيل إخفاءه، ووجد لوكاس نفسه غير قادر على فهمه.
على الرغم من أنه لم يكن مثاليًا، كيف تمكن من إحداث الكثير من الضرر على الرغم من استخدامه لكف الضباب الداكن (黑霧掌).
كان الموقف المريح شيئًا متاحًا للأقوياء فقط. وفي هذا الوضع، لا يمكن القول أبداً أن كايرو في موقف قوي.
“لماذا تغيرت كثيرا؟”
هل هو لم يعرف ذلك حتى؟ ألا يستطيع أن يعرف قدرات الشخص الذي يقف أمامه؟
ضحكة مكتومة، حدق كايرو في لوكاس بعيون حمراء زاهية. لا بد أنه أدرك أنه على وشك الموت. ومع ذلك، لم يبدو خائفا على الإطلاق.
“كايرو ويلسمان، هل تريد أن تموت؟”
“…”
لم يكن لوكاس يهدده، لقد كان فضوليًا حقًا لذلك سأل.
‘قوي.’
“هل تعتقد أنني لا أستطيع قتلك؟ هل تعتقد أنني لا أملك حتى هذا القدر من القوة؟ ”
“اسأل ما تريد. سأجيبك بصدق.”
“مُطْلَقاً. لقد شاهدتك تقتل توهاند. على الرغم من أنني قمت بإنشائه، إلا أنه كان كيانًا كاملاً حتى أنني لن أتمكن من التعامل معه. إذا حاولت أن تقرر قتلي الآن، فربما لن أتمكن حتى من الرد. ”
في تلك اللحظة، نادي لوكاس أخيرًا اسم الرجل.
“ثم لماذا تستمر في استفزازي؟”
لم يكن لوكاس يهدده، لقد كان فضوليًا حقًا لذلك سأل.
“لأنك غير قادر على قتلي.”
و.
في تلك المرحلة بدأ لوكاس يشك في حالة كايرو العقلية. ومع ذلك، كانت عيون هذا الرجل باردة بشكل متجمد.
لقد كان رجلاً يستحق الاسم الأخير “ويلزمان”.
تناقضت نظرته الباردة بشكل حاد مع فمه المبتسم. ولكنه كان أيضًا بمثابة دليل على أن هذا الرجل كان عاقلًا تمامًا.
“أن يتم نسيانك.”
في هذه الحالة…
“حتى لو قتلتك، طالما يتذكرك الآخرون، فلن تموت حقًا، أليس هذا صحيحًا؟”
“سواء قمت بإيقاف الأنشطة الحيوية لجسدي تمامًا باستخدام سحرك المتبجح لحرقني أو تجميدي أو سحقي أو حتى بطريقة تفوق فهمي. إذا كان هذا هو ما تقصده بالموت، فحتى مئات الأرواح لن تكون كافية. ”
“…قوي.”
“ثم ما هو الموت في رأيك؟”
لقد كان رجلاً يستحق الاسم الأخير “ويلزمان”.
“أن يتم نسيانك.”
…كان رجلاً بمعنى الكلمة.
انفجر پيل، الذي كان يقف بجانبه، يضحك. لن تكون كايرو قادرة على الفهم، لكنها بالتأكيد تستحق أن تضحك. بعد كل شيء، كانت واحدة من أقدم سكان العالم المنسي.
‘لماذا لم تطوروا جميعًا القدرة على حماية أنفسكم أثناء العيش في عالم مثل هذا؟’
وبنفس المعنى، سيكون للوكاس أيضًا الحق في الضحك.
“…كايرو ويلسمان.”
ومع ذلك، لم يفعل ذلك.
ونهض جسد كايرو المنهار كدمية متحكم فيها بالخيوط.
وذلك لأنه استطاع رؤية العاطفة المتصاعدة في عيون كايرو.
“هل ستقتل شيطان المنجم هذا؟”
“حتى لو قتلتك، طالما يتذكرك الآخرون، فلن تموت حقًا، أليس هذا صحيحًا؟”
في ذلك، أدلى الرجل تعبيرا بخيبة أمل قليلا. يبدو أنه يعتقد أن النكتة التي قالها للتو كانت جيدة جدًا.
“هذا منظور فلسفي للغاية. إنه أمر مثير للاهتمام، لكنه أيضًا خاطئ بعض الشيء.”
“أنا أعرفك. أنت لوكاس ترومان.”
أطلق لوكاس تنهيدة.
لكن الكلمات التي تلت ذلك نفت الاحتمال الذي كان يفكر فيه لوكاس.
“…لست هنا لمناقشة الموت معك. قل لي، لماذا تفعل هذا؟ ما الذي ستجنيه من تعذيب المشاعر السلبية وتحورها وانتزاعها من إخوانك من البشر؟ أليس هدفك فقط نشر الموت؟ ”
“لا يمكنك أن تكون مهملاً هذه المرة.”
“انت مخطئ. الأشياء التي تحدث هنا لا علاقة لها بخطة ديابلو.”
“اور، يورب. ويرك…” (tl: مجرد التفكير/القراءة جعل معدتي تنقلب)
ابتسمت كايرو بتعبير مريح.
عندما سأل السؤال، كان يعرف الإجابة بالفعل. لذا فإن ما أراد لوكاس رؤيته هو رد كايرو.
“هذا فقط من أجل رغبتي الشخصية في التعلم. وبعبارة أخرى، هذه المنطقة بأكملها مجرد موقع اختبار كبير.
هل هو لم يعرف ذلك حتى؟ ألا يستطيع أن يعرف قدرات الشخص الذي يقف أمامه؟
“…”
كايرو لم تستطع الرد تمامًا كما فتح فمه ليقول شيئًا بابتسامة.
الرجل الذي يُدعى كايرو ويلسمان والذي كان لوكاس يعرفه.
لم يتمكن دوك جو يون من فهم ذلك. كل تحركاته كانت تحت سيطرة الشيطان السماوي. لم يكن هناك أي جزء من حياته يمكن أن يطلق عليه جزء من حياته. كل ما استطاع فعله هو إخفاء الجزء المسمى “أنا” في أعمق زاوية من أفكاره، حتى إخفاء طبيعته الحقيقية.
لقد كان شخصًا أدرك الفساد في الدائرة بشكل أسرع من أي شخص آخر، وبسبب ذلك فقد شقيقه الوحيد، وبدون الاهتمام بحقيقة أنه كان بمفرده، أنشأ قوة جديدة بيديه.
ويبدو أنه طبق “تجرابه” على جسده.
منظمة باراغون.
…كان رجلاً بمعنى الكلمة.
استعدادًا للمعركة مع الأنصاف التي ستحدث يومًا ما، اختار كايرو أن ينزف بمفرده دون تردد.
في ذلك، أدلى الرجل تعبيرا بخيبة أمل قليلا. يبدو أنه يعتقد أن النكتة التي قالها للتو كانت جيدة جدًا.
شعر لوكاس أنه بالنسبة له، يمكن استبدال كلمة الإيمان بالطموح.
في تلك اللحظة، بدا أن دوك غو يون لم يكن الوحيد الذي تفاجأ. للحظة، ظهرت نظرة مفاجأة على وجه خصمه الخالي من التعبير. استخدم العدو، الذي ضرب قدمه في الهواء، قوة الاصطدام مع دوك غو يون لخلق مسافة ما. وبعد ذلك، بعد الشقلبة برشاقة عدة مرات، انتهوا من الهبوط السلس.
لقد كان مختلفًا تمامًا عن أخيه ريزيل ويلسمان، الذي سئم ضغوط اللورد واختار التنازل عن الواقع.
“أهه…”
لقد كان رجلاً يستحق الاسم الأخير “ويلزمان”.
شاهد يانغ إن هيون من مسافة بعيدة بنظرته العميقة.
…كان رجلاً بمعنى الكلمة.
“لم أكن أعتقد أنك ستتعرف علي بنظرة واحدة.”
“كايرو ويلسمان.”
“اسأل ما تريد. سأجيبك بصدق.”
لهذا السبب كان من العار.
“مُطْلَقاً. لقد شاهدتك تقتل توهاند. على الرغم من أنني قمت بإنشائه، إلا أنه كان كيانًا كاملاً حتى أنني لن أتمكن من التعامل معه. إذا حاولت أن تقرر قتلي الآن، فربما لن أتمكن حتى من الرد. ”
“لماذا تغيرت كثيرا؟”
ربما لم يشك هؤلاء الأشخاص في أن ما مروا به كان أفظع شيء في العالم، ولكن للأسف، لم يكن ذلك صحيحًا.
“…”
“ا-المنجم مكان لا ينبغي أن يكون موجودًا.”
كايرو لم تستطع الرد تمامًا كما فتح فمه ليقول شيئًا بابتسامة.
ترجمة : [ Yama ]
“أورب.”
أطلق لوكاس تنهيدة.
فجأة طارت عيناه مفتوحة على مصراعيها.
“سواء قمت بإيقاف الأنشطة الحيوية لجسدي تمامًا باستخدام سحرك المتبجح لحرقني أو تجميدي أو سحقي أو حتى بطريقة تفوق فهمي. إذا كان هذا هو ما تقصده بالموت، فحتى مئات الأرواح لن تكون كافية. ”
“اور، يورب. ويرك…” (tl: مجرد التفكير/القراءة جعل معدتي تنقلب)
لهذا السبب كان من العار.
ثم تقيأ فمًا من الدم الداكن. ويمكن رؤية قطع من أعضائه الداخلية فيه. والمثير للدهشة أن دماء كايرو كانت أيضًا زرقاء داكنة. تمامًا مثل توهاند، لم يعد من الممكن تسمية دماء كايرو بدماء الإنسان.
“…لست هنا لمناقشة الموت معك. قل لي، لماذا تفعل هذا؟ ما الذي ستجنيه من تعذيب المشاعر السلبية وتحورها وانتزاعها من إخوانك من البشر؟ أليس هدفك فقط نشر الموت؟ ”
ويبدو أنه طبق “تجرابه” على جسده.
“ليست هناك حاجة للقمامة مثلك لمعرفة اسمي.”
“هو، هاهاها…”
“ديابلو.”
ضحكة مكتومة، حدق كايرو في لوكاس بعيون حمراء زاهية. لا بد أنه أدرك أنه على وشك الموت. ومع ذلك، لم يبدو خائفا على الإطلاق.
“أهه…”
بطريقة ما، بدا وكأنه كان يشعر بالسعادة.
في ذلك، أدلى الرجل تعبيرا بخيبة أمل قليلا. يبدو أنه يعتقد أن النكتة التي قالها للتو كانت جيدة جدًا.
“الآن، أستطيع أخيراً…”
“بالمصادفة، هل تشعر بخيبة أمل؟”
فسقطت كايرو إلى الأمام غير قادرة على إكمال كلامه. مثل الماء الذي يتسرب من زجاجة مكسورة، ينتشر الدم على الأرض.
ثم مد يده.
تماما كما كان لوكاس على وشك المشي إليه.
إن عدم وجود قوة في هذا العالم كان في حد ذاته خطيئة. لقد كان أمرًا قاسيًا أن أقوله، لكنه كان الواقع.
أمسك بالي لوكاس من ذوي الياقات البيضاء. وبعد أن توقف، وقع حدث غير متوقع قبل أن يتمكن من التساؤل عن السبب.
“ثم ما هو الموت في رأيك؟”
ونهض جسد كايرو المنهار كدمية متحكم فيها بالخيوط.
“…”
[لقد كنت منتظرا.]
ثم مد يده.
كان الصوت عديم النغمة لا يزال ملكًا لكايرو، لكن لوكاس كان يعلم أن جسده كان خاضعًا لسيطرة كائن مختلف تمامًا.
فجأة طارت عيناه مفتوحة على مصراعيها.
“ديابلو.”
لكن كايرو لم تترك تعبيره المبهج.
ترجمة : [ Yama ]
لقد كان للحظة واحدة فقط. وسرعان ما ارتسمت ابتسامة على وجهه مرة أخرى كما قال.
لا بد أن هؤلاء قد رأوا ما يكفي ليدركوا أن العالم كان في حالة جنون. انتشرت القصص في التلفاز وفي الصحف وفي الشوارع. وبغض النظر عن الشكل الذي كان عليه، لم يكن هناك طريقة لهم لعدم مواجهة وسائل الإعلام.
