الزنزانة ، الميراث ، ملك الجبال (6)
ترجمة : [ Heavenly Red Skull ]
توك.
عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الفصل 31 – الزنزانة ، الميراث ، ملك الجبال (6)
نظرت فراي إلى جسده ووجهه مليء بالحزن.
لذلك لم يستطع فراي أن يكون مهملاً.
أصبح شعر فراي الرمادي أبيض ويبدو أن الهواء البارد يتصاعد من جسده.
“سهام الجليد هذه قوية بما يكفي لاختراق بشرتي”.
شعر توركونتا بأن قلبه يغرق عندما رأى هذا المشهد.
حزن فراي لبعض الوقت ، ثم رفع جثة العنقاء وحملها إلى جسد توركونتا.
‘إنه خطير.’
“…”
كانت هذه هي المرة الأولى منذ مئات السنين التي يشعر فيها بالخوف عند النظر إلى شخصية صغيرة جدًا بحيث يبدو أنه يستطيع سحقها بظفر إصبع فقط.
بعد كل شيء ، لم يكن حتى العنقاء قادرًا على تحمل أنفاسه.
حاول أن يطير مباشرة في السماء.
“… تم استيفاء الشروط. هناك أماكن قليلة أفضل من هذا لإحيائها. يجب أن تكون قادرًا على العودة إلى الحياة. ستكون لديك قوة لا تضاهى كما كانت من قبل ، لذلك قد تبدو مختلفًا بعض الشيء “.
أغلق فراي بسرعة المسافة بينهما قبل أن يفلت توركونتا حقًا.
جوجوغو …
قعقعة.
“هوو …”
خلفه ، بدأت تتشكل العديد من سهام الجليد.
كانت نهاية غير متوقعة وفارغة للملك الذي حكم سلسلة الجبال لأكثر من ألف عام.
لم يسع توركونتا إلا أن يسرق نظرة عصبية عليهم.
كشك.
“سهام الجليد هذه قوية بما يكفي لاختراق بشرتي”.
طار جسد فراي بسرعة هائلة واصطدم بجبل صخري خلفه.
كان يعلم أن عليه إيقافهم بطريقة ما. ومع ذلك ، فقد استخدم أنفاسه للتو حتى لا يتمكن من استخدامه لفترة قصيرة.
إذا ارتكب خطأً واحدًا ، فسيحترق جسده أو يتجمد.
بينما حاول توركونتا على عجل التفكير في طريقة للهروب من هذا المأزق ، انطلق سهم جليدي في جسده بزخم لا يمكن إيقافه.
“ستملك. اتبع خطى توركونتا وأصبح حاكم هذه الجبال. احمي زنزانة صديقي “.
[كوه …!]
شعر توركونتا بالصدمة عندما نظر إلى فراي في عينيه.
يبدو أن شظية الجليد تحفر في عظامه وفي تلك اللحظة لم يستطع توركونتا ، الذي لم يكن أبدًا غير راضٍ عن جسده الضخم ، أن يشعر بأنه كان كبيرًا بلا داعٍ.
خفض.
‘إلى اين ذهب؟’
أبقى عينيه على كومة الصخور.
تحرك فراي خلف توركونتا ، مستفيدًا من عينه اليسرى المصابة بالعمى.
كانت هذه هي المرة الأولى منذ مئات السنين التي يشعر فيها بالخوف عند النظر إلى شخصية صغيرة جدًا بحيث يبدو أنه يستطيع سحقها بظفر إصبع فقط.
كسر.
عندما هدأ ، شعر أن الجو حار جدًا ، لذا فإن أول شيء فعله هو الخروج من جسد توركونتا.
في يده اليسرى كان هناك رمح مصنوع من الجليد ثم طعنه في ظهر ملك الدريك.
القلب…
كشك.
الزجاجة التي صنعها شفايزر كانت أداة سحرية جيدة الصنع تمكنت من الاحتفاظ بالنهر المتجمد.
[كوك! … أيها الجرذ الصغير!]
كانت نهاية غير متوقعة وفارغة للملك الذي حكم سلسلة الجبال لأكثر من ألف عام.
بمجرد أن شعر بألم في ظهره ، غزل توركونتا وأرجح ذيله لتحطيم فراي جانبًا.
عندما هدأ ، شعر أن الجو حار جدًا ، لذا فإن أول شيء فعله هو الخروج من جسد توركونتا.
طار جسد فراي بسرعة هائلة واصطدم بجبل صخري خلفه.
لم يكن يعرف كم من الوقت يمر.
بووم!
متحول تفوق عدة مرات على الآخرين.
كان التأثير قوياً لدرجة أن الجبل انهار ، لكن تعبير توركونتا لم يكن أفضل.
على الرغم من عدم وجود قوة في جسده ، إلا أن لحم توركونتا كان لا يزال صعبًا للغاية على فراي لقطعه في حالته الضعيفة.
أبقى عينيه على كومة الصخور.
“التوازن … أنا بحاجة إلى تحقيق التوازن بينهما.”
طقطق.
[كوه …!]
كما هو متوقع ، خرج فراي وكأنه لم يحدث شيء.
حاول أن يطير مباشرة في السماء.
عندما رأى توركونتا يتحرك ، كان فراي قد وضع مسامير جليدية أمامه مثل الدرع.
سحب فراي يده للخلف عندما قام.
وبدلاً من ذلك ، شعر توركونتا بخفقان ذيله.
خمدت قشعريرة النهر المتجمد أخيرًا وكان هناك تدفق طفيف على وجه فراي حيث انتشر دمه مرة أخرى في جميع أنحاء جسده.
شعر توركونتا بالصدمة عندما نظر إلى فراي في عينيه.
لم يستطع أن يستخدم أنفاسه وفي مواجهة وجهاً لوجه ، رفض تصديق أن أنفاسه ستفقد.
‘انسان؟ هل هو حقًا انسان؟
لم يستطع أن يستخدم أنفاسه وفي مواجهة وجهاً لوجه ، رفض تصديق أن أنفاسه ستفقد.
حكم توركونتا سلسلة الجبال لفترة طويلة ورأى العديد من البشر.
هذا هو السبب في أن فراي أخذها.
كان يعلم أيضًا أن البشر الذين يمكنهم الوصول إلى هذا الموقع كانوا جميعًا أفرادًا أقوياء جدًا ، لكنهم كانوا مجرد حشرات.
كان هذا بسبب عدم انتماء أي من هاتين القوتين إلى فراي.
بغض النظر عن مدى تميز الإنسان ، فإن النملة بالنسبة له هي فقط التي يمكنها حمل كمية من الخبز أكبر من النمل الآخر.
في ذلك الوقت ، كان ملك الدريك أعزل تمامًا لأنه ركز كل تركيزه على مقاومة الرمح الطائر.
لكن هذا الرجل كان مختلفًا.
خفض.
[أيها الانسان…! من انت بحق الجحيم!؟]
وبدلاً من ذلك ، شعر توركونتا بخفقان ذيله.
لم يستجب فراي.
بغض النظر عن مدى تميز الإنسان ، فإن النملة بالنسبة له هي فقط التي يمكنها حمل كمية من الخبز أكبر من النمل الآخر.
وبدلاً من ذلك ، جاء أنفاسه البيضاء من فمه.
أبقى عينيه على كومة الصخور.
لم يبد أن توركونتا قد لاحظ ذلك ، لكن جسد فراي كان حاليًا في حالة على وشك الانهيار بلا حدود.
لكن هذا الرجل كان مختلفًا.
‘كلما طالت مدة هذا ، كلما ازداد الأمر سوءًا.’
القلب…
تشقق تشقق.
كان هذا هو ملك الدريك الذي عاش لمدة 1000 عام.
في يد فراي ، بدأت قطعة من الجليد تأخذ شكل رمح ببطء. كان المانا المتجمع الذي كان مرئيًا بالعين المجردة يرتجف.
كوانغ!
أدرك توركونتا أن الرجل الذي أمامه كان يستعد لشن هجوم قوي.
كان من الآمن القول إن الأزمة المميتة قد مرت أخيرًا.
‘هذا بالضبط ما أردت …!’
[كوك! … أيها الجرذ الصغير!]
لم يستطع أن يستخدم أنفاسه وفي مواجهة وجهاً لوجه ، رفض تصديق أن أنفاسه ستفقد.
حكم توركونتا سلسلة الجبال لفترة طويلة ورأى العديد من البشر.
بعد كل شيء ، لم يكن حتى العنقاء قادرًا على تحمل أنفاسه.
“كوه …”
بغض النظر عن القوة التي أيقظها هذا الإنسان أو التعويذة التي استخدمها ، كان توركونتا واثقًا من أنه سيفوز.
كررر.
وبدلاً من ذلك ، شعر توركونتا بخفقان ذيله.
بدأ توركونتا يستجمع أنفاسه إلى أقصى حد.
سيكون من الصعب للغاية على العنقاء قبول كل قوة توركونتا.
لقد خطط للمراهنة بحياته وموته في هجوم واحد.
عندما وصل إليها ، وضع جثة العنقاء في الحفرة التي صنعها بينما كان يهمس.
ثم.
هذا هو السبب في أن فراي أخذها.
كوانغ!
لكن هذا كان عملاً خطيرًا كان لديه فرصة كبيرة للتسبب في الموت.
سرعان ما التقى رمح فراي وأنفاس توركونتا ، مما تسبب في انفجار النار والجليد الذي انتشر في المناطق المحيطة.
‘هذا بالضبط ما أردت …!’
علاوة على ذلك ، هزت عاصفة قوية من الرياح وصوت عالٍ بشكل لا يوصف جبل دريك بأكمله.
ثم.
في البداية كانوا حتى.
“… لقد مرت اللحظة الأكثر إلحاحًا.”
ولكن مع مرور الوقت ، كانت أنفاس توركونتا هي التي بدأت بالتغلب على سحر الجليد.
‘هذا بالضبط ما أردت …!’
أدرك توركونتا أنه كان يفوز.
عندما رأى توركونتا يتحرك ، كان فراي قد وضع مسامير جليدية أمامه مثل الدرع.
“هذا هو نَفَسي …”
كسر.
توك.
كررر.
في تلك اللحظة ، سقط رأس توركنتا من جسده ، وما زالت عيناه تظهران قناعته في انتصاره.
حاول أن يطير مباشرة في السماء.
كانت نهاية غير متوقعة وفارغة للملك الذي حكم سلسلة الجبال لأكثر من ألف عام.
كان من الآمن القول إن الأزمة المميتة قد مرت أخيرًا.
هل كان محظوظًا لأنه مات وهو يعتقد أنه سيفوز؟
خلفه ، بدأت تتشكل العديد من سهام الجليد.
“هوك …!”
بغض النظر عن مدى تميز الإنسان ، فإن النملة بالنسبة له هي فقط التي يمكنها حمل كمية من الخبز أكبر من النمل الآخر.
غرقت فراي على الأرض.
كوانغ!
وهو يلهث من مجهود ، وضع عينيه على جثة توركونتا المقطوعة الرأس.
لم يكن من الصعب فهم السبب الذي جعله يأخذ نصف القلب.
كان هذا هو ملك الدريك الذي عاش لمدة 1000 عام.
جلس على الفور وساقاه متقاطعتان بجانب قلب توركونتا ، وعيناه المغلقتان ترتعشان قليلاً.
متحول تفوق عدة مرات على الآخرين.
بينما حاول توركونتا على عجل التفكير في طريقة للهروب من هذا المأزق ، انطلق سهم جليدي في جسده بزخم لا يمكن إيقافه.
لم يكن معروفًا عدد الإكسير الذي استهلكه للوصول إلى مستواه الحالي. هذه المعجزات ، التي تداخلت باستمرار ، كانت تخنقه الآن.
بالإضافة إلى النهر المتجمد غير المكرر ، كانت طاقة اللهب من قلب ملك الدريك خطيرة للغاية.
“لم يكن لديه الكثير من الخبرة القتالية.”
كسر.
ربما كان لديه الكثير من الخبرة من المعارك التي خاضها على مر السنين ، لكنه كان رجلاً لم يقاتل شخصًا في نفس المستوى مثله.
كوانغ!
كان معتادًا وجيدًا في دوس أعدائه بقوته الساحقة ، لكنه لم يكن يعلم أن الفوز والخسارة في معركة بين مستويات القوة المماثلة يمكن تحديدها في لحظة.
فتح عينيه ببطء.
لقد فشل توركونتا في التخلص من الثقة في سلطته التي اكتسبها على مدى ألف عام في النهاية.
على الرغم من عدم وجود قوة في جسده ، إلا أن لحم توركونتا كان لا يزال صعبًا للغاية على فراي لقطعه في حالته الضعيفة.
خلال تلك اللحظة الأخيرة ، صنع فراي رمحًا من الجليد باستخدام 80٪ فقط من قوته. ومع ذلك فقد تسبب عمدا في رد فعل مانا لجعل الأمر يبدو كما لو كان يبذل قصارى جهده في هذا الهجوم.
في البداية كانوا حتى.
مباشرة بعد أن رمى الرمح إلى الأمام ، انتقل على الفور إلى توركونتا.
أدرك توركونتا أن الرجل الذي أمامه كان يستعد لشن هجوم قوي.
في ذلك الوقت ، كان ملك الدريك أعزل تمامًا لأنه ركز كل تركيزه على مقاومة الرمح الطائر.
جلس على الفور وساقاه متقاطعتان بجانب قلب توركونتا ، وعيناه المغلقتان ترتعشان قليلاً.
في تلك اللحظة ، تمكن فراي من قطع رأس توركونتا باستخدام منجل من الجليد.
“لم يكن لديه الكثير من الخبرة القتالية.”
بطريقة ما ، تمكن من هزيمة عدوه ، لكن ظهوره الآن كان كارثيًا لدرجة أنه لم يكن يبدو كفائزًا على الإطلاق.
لذلك لم يستطع فراي أن يكون مهملاً.
لقد استخدم جسده الذي كان في حالة سيئة ، لإلقاء تعاويذ قوية للغاية ، مرات عديدة.
ربما كان لديه الكثير من الخبرة من المعارك التي خاضها على مر السنين ، لكنه كان رجلاً لم يقاتل شخصًا في نفس المستوى مثله.
لقد احتاج إلى السيطرة على مانا الهائج ، لكن بدلاً من ذلك بدأ فراي في الاقتراب من جسد توركونتا بسيف مصنوع من الجليد في يده.
“ستملك. اتبع خطى توركونتا وأصبح حاكم هذه الجبال. احمي زنزانة صديقي “.
ثم أدخله في صدره.
في يد فراي ، بدأت قطعة من الجليد تأخذ شكل رمح ببطء. كان المانا المتجمع الذي كان مرئيًا بالعين المجردة يرتجف.
كسر.
ولكن مع مرور الوقت ، كانت أنفاس توركونتا هي التي بدأت بالتغلب على سحر الجليد.
على الرغم من عدم وجود قوة في جسده ، إلا أن لحم توركونتا كان لا يزال صعبًا للغاية على فراي لقطعه في حالته الضعيفة.
[أيها الانسان…! من انت بحق الجحيم!؟]
إذا تخلّى عن حذره ولو للحظة ، سيفقد عقله.
لإذابة طاقة الجليد تمامًا ، سيحتاج إلى إكسير مع طاقة لهب قوية.
ثم سيموت.
لم يبد أن توركونتا قد لاحظ ذلك ، لكن جسد فراي كان حاليًا في حالة على وشك الانهيار بلا حدود.
تمكن فراي من تحمل قوته العقلية الخارقة ورأى أخيرًا الشيء الذي كان يبحث عنه.
لقد مات.
القلب…
وبدلاً من ذلك ، جاء أنفاسه البيضاء من فمه.
كان قلب ملك الدريك ، توركونتا.
كان معتادًا وجيدًا في دوس أعدائه بقوته الساحقة ، لكنه لم يكن يعلم أن الفوز والخسارة في معركة بين مستويات القوة المماثلة يمكن تحديدها في لحظة.
كان القلب ينضح بحرارة شديدة. في الواقع ، كانت الحرارة عالية جدًا لدرجة أنها ستحرق أي شخص يلمسها ، لكن فراي كان يائسًا للغاية بحيث لا يهتم في تلك اللحظة.
لم يكن معروفًا عدد الإكسير الذي استهلكه للوصول إلى مستواه الحالي. هذه المعجزات ، التي تداخلت باستمرار ، كانت تخنقه الآن.
جلس على الفور وساقاه متقاطعتان بجانب قلب توركونتا ، وعيناه المغلقتان ترتعشان قليلاً.
بغض النظر عن مدى تميز الإنسان ، فإن النملة بالنسبة له هي فقط التي يمكنها حمل كمية من الخبز أكبر من النمل الآخر.
“كوه …”
أدرك توركونتا أنه كان يفوز.
يبدو أن طاقة الجليد المتدفقة من غرفة مانا الخاصة به تحمل قوة كافية لسحق جسده بالكامل.
لقد خطط للمراهنة بحياته وموته في هجوم واحد.
لقد كان بالفعل لدرجة أن فراي لم يعد قادرًا على التحكم في كيفية انتشاره. لهذا السبب احتاج إلى قلب توركنتا.
ثم.
ووش.
في يد فراي ، بدأت قطعة من الجليد تأخذ شكل رمح ببطء. كان المانا المتجمع الذي كان مرئيًا بالعين المجردة يرتجف.
احتوى قلب توركونتا بمفرده على كمية هائلة من طاقة اللهب ، وكان فراي يسحب هذه الطاقة إلى جسده لمواجهة البرد من النهر المتجمد.
أبقى عينيه على كومة الصخور.
“…”
سيكون من الصعب للغاية على العنقاء قبول كل قوة توركونتا.
لكن هذا كان عملاً خطيرًا كان لديه فرصة كبيرة للتسبب في الموت.
‘كلما طالت مدة هذا ، كلما ازداد الأمر سوءًا.’
كان هذا بسبب عدم انتماء أي من هاتين القوتين إلى فراي.
أبقى عينيه على كومة الصخور.
بالإضافة إلى النهر المتجمد غير المكرر ، كانت طاقة اللهب من قلب ملك الدريك خطيرة للغاية.
يبدو أن شظية الجليد تحفر في عظامه وفي تلك اللحظة لم يستطع توركونتا ، الذي لم يكن أبدًا غير راضٍ عن جسده الضخم ، أن يشعر بأنه كان كبيرًا بلا داعٍ.
“التوازن … أنا بحاجة إلى تحقيق التوازن بينهما.”
بالطبع ، لم يكن يعرف كم من الوقت سيستغرق ، ولم يكن لديه الوقت للانتظار حتى يمتص العنقاء كل قوة توركونتا.
كانت الطريقة التي استخدمها مشابهة للتدريبات القتالية ، لكن حجم المخاطر التي واجهها كان أكثر بعشرات المرات من ذلك.
بدأ توركونتا يستجمع أنفاسه إلى أقصى حد.
إذا ارتكب خطأً واحدًا ، فسيحترق جسده أو يتجمد.
كانت نهاية غير متوقعة وفارغة للملك الذي حكم سلسلة الجبال لأكثر من ألف عام.
لذلك لم يستطع فراي أن يكون مهملاً.
“التوازن … أنا بحاجة إلى تحقيق التوازن بينهما.”
“…”
خفض.
لم يكن يعرف كم من الوقت يمر.
كان التأثير قوياً لدرجة أن الجبل انهار ، لكن تعبير توركونتا لم يكن أفضل.
وضع فراي كل تركيزه على التحكم التام بالقوى الموجودة في جسده.
حكم توركونتا سلسلة الجبال لفترة طويلة ورأى العديد من البشر.
الأزمة هذه المرة كانت أكبر من ذي قبل. كان هذا لأن قوته العقلية قد استنفدت بالفعل إلى حد كبير في تلك المرحلة.
عندما هدأ ، شعر أن الجو حار جدًا ، لذا فإن أول شيء فعله هو الخروج من جسد توركونتا.
لكن فراي ، لا.
كانت نهاية غير متوقعة وفارغة للملك الذي حكم سلسلة الجبال لأكثر من ألف عام.
لقد تغلب لوكاس ترومين على ذلك.
علاوة على ذلك ، هزت عاصفة قوية من الرياح وصوت عالٍ بشكل لا يوصف جبل دريك بأكمله.
فتح عينيه ببطء.
ثم.
“… لقد مرت اللحظة الأكثر إلحاحًا.”
ثم سيموت.
كان من الآمن القول إن الأزمة المميتة قد مرت أخيرًا.
خمدت قشعريرة النهر المتجمد أخيرًا وكان هناك تدفق طفيف على وجه فراي حيث انتشر دمه مرة أخرى في جميع أنحاء جسده.
في يد فراي ، بدأت قطعة من الجليد تأخذ شكل رمح ببطء. كان المانا المتجمع الذي كان مرئيًا بالعين المجردة يرتجف.
بالطبع ، لم تكن مثالية.
جلس على الفور وساقاه متقاطعتان بجانب قلب توركونتا ، وعيناه المغلقتان ترتعشان قليلاً.
لإذابة طاقة الجليد تمامًا ، سيحتاج إلى إكسير مع طاقة لهب قوية.
بينما حاول توركونتا على عجل التفكير في طريقة للهروب من هذا المأزق ، انطلق سهم جليدي في جسده بزخم لا يمكن إيقافه.
“هوو …”
انقسم قلب توركونتا إلى نصفين.
عندما هدأ ، شعر أن الجو حار جدًا ، لذا فإن أول شيء فعله هو الخروج من جسد توركونتا.
‘إنه خطير.’
عندما دخل لأول مرة ، كان الوقت نهارًا ، لكن الآن كان ليلًا مظلماً.
كسر.
“كم يوما مرت؟”
هل كان محظوظًا لأنه مات وهو يعتقد أنه سيفوز؟
تساءل كم من الوقت مضى منذ أن غادر الزنزانة.
لم يكن يعرف كم من الوقت يمر.
لا.
[كوك! … أيها الجرذ الصغير!]
قبل ذلك ، كانت هناك أولوية أخرى.
“… لقد مرت اللحظة الأكثر إلحاحًا.”
نظر فراي حوله وسرعان ما وجد ما كان يبحث عنه.
خلفه ، بدأت تتشكل العديد من سهام الجليد.
كان العنقاء.
بعد كل شيء ، لم يكن حتى العنقاء قادرًا على تحمل أنفاسه.
“…”
ثم أخرج فراي الزجاجة التي كان النهر المتجمد يُخزن فيها وغمغم.
كان الريش الناري قد أصبح باردًا لفترة طويلة ، ولم يكن هناك حتى أدنى حركة من جسده.
كان يعلم أيضًا أن البشر الذين يمكنهم الوصول إلى هذا الموقع كانوا جميعًا أفرادًا أقوياء جدًا ، لكنهم كانوا مجرد حشرات.
لقد مات.
لكن هذا كان عملاً خطيرًا كان لديه فرصة كبيرة للتسبب في الموت.
داس توركونتا جسده حتى أصبح شبه مسطح.
وبدلاً من ذلك ، جاء أنفاسه البيضاء من فمه.
نظرت فراي إلى جسده ووجهه مليء بالحزن.
احتوى قلب توركونتا بمفرده على كمية هائلة من طاقة اللهب ، وكان فراي يسحب هذه الطاقة إلى جسده لمواجهة البرد من النهر المتجمد.
“…أنت أنقذت حياتي. شكرا لك.”
بغض النظر عن القوة التي أيقظها هذا الإنسان أو التعويذة التي استخدمها ، كان توركونتا واثقًا من أنه سيفوز.
حزن فراي لبعض الوقت ، ثم رفع جثة العنقاء وحملها إلى جسد توركونتا.
القلب…
عندما وصل إليها ، وضع جثة العنقاء في الحفرة التي صنعها بينما كان يهمس.
بطريقة ما ، تمكن من هزيمة عدوه ، لكن ظهوره الآن كان كارثيًا لدرجة أنه لم يكن يبدو كفائزًا على الإطلاق.
“… تم استيفاء الشروط. هناك أماكن قليلة أفضل من هذا لإحيائها. يجب أن تكون قادرًا على العودة إلى الحياة. ستكون لديك قوة لا تضاهى كما كانت من قبل ، لذلك قد تبدو مختلفًا بعض الشيء “.
[أيها الانسان…! من انت بحق الجحيم!؟]
توقف للحظة قبل أن يضيف.
حزن فراي لبعض الوقت ، ثم رفع جثة العنقاء وحملها إلى جسد توركونتا.
“بالطبع ، هذا ليس بالضرورة أمرًا جيدًا.”
بالإضافة إلى النهر المتجمد غير المكرر ، كانت طاقة اللهب من قلب ملك الدريك خطيرة للغاية.
نظر حوله.
كوانغ!
كانت هذه جنة الوحش ، جبال الجحيم.
لقد كان بالفعل لدرجة أن فراي لم يعد قادرًا على التحكم في كيفية انتشاره. لهذا السبب احتاج إلى قلب توركنتا.
لم يعرف فراي عدد الكائنات الموجودة هنا على مستوى توركونتا أو أعلى.
كان توركونتا هو حاكم هذه المنطقة. سوف يتسبب موته في حدوث تحول جذري في النظام البيئي. سيقاتل كل الوحوش من أجل هذا العرش “.
فتح عينيه ببطء.
بدأ قلب توركونتا يمتص ببطء من قبل جسد العنقاء وبدأ ضوء صغير يسطع من داخله.
كان التأثير قوياً لدرجة أن الجبل انهار ، لكن تعبير توركونتا لم يكن أفضل.
“ستملك. اتبع خطى توركونتا وأصبح حاكم هذه الجبال. احمي زنزانة صديقي “.
قبل ذلك ، كانت هناك أولوية أخرى.
بالطبع ، لم يكن يعرف كم من الوقت سيستغرق ، ولم يكن لديه الوقت للانتظار حتى يمتص العنقاء كل قوة توركونتا.
كان هذا هو ملك الدريك الذي عاش لمدة 1000 عام.
سحب فراي يده للخلف عندما قام.
مباشرة بعد أن رمى الرمح إلى الأمام ، انتقل على الفور إلى توركونتا.
خفض.
بدأ قلب توركونتا يمتص ببطء من قبل جسد العنقاء وبدأ ضوء صغير يسطع من داخله.
انقسم قلب توركونتا إلى نصفين.
لم يسع توركونتا إلا أن يسرق نظرة عصبية عليهم.
ثم أخرج فراي الزجاجة التي كان النهر المتجمد يُخزن فيها وغمغم.
لم يبد أن توركونتا قد لاحظ ذلك ، لكن جسد فراي كان حاليًا في حالة على وشك الانهيار بلا حدود.
“اكتمل.”
فتح عينيه ببطء.
جوجوغو …
“ستملك. اتبع خطى توركونتا وأصبح حاكم هذه الجبال. احمي زنزانة صديقي “.
تم امتصاص نصف القلب في الزجاجة.
توقف للحظة قبل أن يضيف.
الزجاجة التي صنعها شفايزر كانت أداة سحرية جيدة الصنع تمكنت من الاحتفاظ بالنهر المتجمد.
عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الفصل 31 – الزنزانة ، الميراث ، ملك الجبال (6)
لم يكن من الصعب فهم السبب الذي جعله يأخذ نصف القلب.
وبدلاً من ذلك ، جاء أنفاسه البيضاء من فمه.
سيكون من الصعب للغاية على العنقاء قبول كل قوة توركونتا.
هذا هو السبب في أن فراي أخذها.
كان يعلم أيضًا أن البشر الذين يمكنهم الوصول إلى هذا الموقع كانوا جميعًا أفرادًا أقوياء جدًا ، لكنهم كانوا مجرد حشرات.
بالإضافة إلى ذلك ، احتاج فراي أيضًا إلى هذه القوة لامتصاص قوة النهر المتجمد بالكامل.
بدأ قلب توركونتا يمتص ببطء من قبل جسد العنقاء وبدأ ضوء صغير يسطع من داخله.
عندما نظر إلى جسد توركونتا الذي كان يخفي مشهدًا سيجده الكثيرون غير معقول ، تمتم فراي بهدوء لنفسه.
كانت هذه جنة الوحش ، جبال الجحيم.
“أتطلع إلى رؤيتك مجددًا يومًا ما.”
يبدو أن طاقة الجليد المتدفقة من غرفة مانا الخاصة به تحمل قوة كافية لسحق جسده بالكامل.
“أتطلع إلى رؤيتك مجددًا يومًا ما.”
توك.
