Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The Great Mage Returns After 4000 Years 32

صديق (1)

صديق (1)

ترجمة  : [ Heavenly Red Skull ]
عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الفصل 32- صديق (1)

بعد فترة وجيزة ، نزلت امرأة من العربة.

توقف جسد فراي ، الذي كان على وشك النزول من الجبل.

الشيء الذي توقف رغم ذلك ، هو أنه لا يعرف كيف يجد منزل بيران.

ظهرت كلمات توركنتا فجأة في ذهنه.

“ل-لكن يبدو أنه مختلف قليلاً عما قاله.”

‘كان بعضهم يحمل أسلحة لم أستطع حتى كسرها. كان التعامل معها مزعجًا للغاية ، لذلك وضعتهم في مخبئي.’

عاد فراي إلى البار وتناول الإفطار قبل أن يقرر إراحة عينيه.

كان يجب أن يتحدث عن الأشياء التي أُخذت من زنزانة شفايزر.

نظرًا لأن شقيقها كان يعاني من صعوبة في التعامل مع الناس ، كانت ليليا سعيدة بسماع ذلك.

قال توركونتا إنه وضعهم في عرينه.

تذكرت ليليا ما قالته لها بيران.

بعد التفكير للحظة ، طار فراي في السماء. عندما وصل إلى مستوى عالٍ جدًا ، كان بإمكانه رؤية جميع الجبال التي كانت حول جبل دريك.

“هل يريد إلقاء نظرة؟”

كان هناك سبب يدفعه إلى الاهتمام بهذه الجبال وسرعان ما وجد حفرة في أحدها.

“العاصمة حقا هي العاصمة”.

كان كهفًا كبيرًا بما يكفي لاستيعاب جسد توركونتا.

الابنة الكبرى لعائلة جون ، التفتت ببطء إلى الحراس وفتحت فمها.

انغمس فري في ذلك دون أي تردد.

ما زالت ليليا لا تصدق ذلك تمامًا.

بالقرب من الكهف كان هناك حوالي خمسة عشر دريك وعندما اقترب فراي ، فتحوا عيونهم جميعًا ونظروا إليه.

“هل يريد إلقاء نظرة؟”

صافح فراي يده قليلا.

كان من الممكن سماع صوت عربة يجرها حصان وهي تنزل على الطريق ولم يسع الحراس سوى إطلاق تنهدات الارتياح.

كراك كراك. (صوت التصدع)

“فراي بليك”.

سرعان ما تحولت جثث الدريك إلى منحوتات مجمدة.

في البداية ، لم يصدق الكثير من الناس ذلك ، ولكن سرعان ما أثبت المحقق الذي أرسلته الإمبراطورية أن كلمات بيران كانت صحيحة بالفعل.

نظر فراي إلى كفه.

خاصة عندما يهزم شخص ما حزنًا لم يستطع حتى بيران التغلب عليه.

“طالما أنه ماء أو نوبات جليد ، فهو ليس أدنى من سحر السبع النجوم .”

لقد بدا أفضل قليلاً لأنه اغتسل في إيسبانيولا لكن مظهره كان لا يزال فوضويًا.

لكن هذين النوعين فقط سيكونان قادرين على إظهار هذه القوة ، ولا يمكنه استخدام الباقي.

“… هوك!”

كان هذا لأن قوة النهر المتجمد تسببت في انحراف ميزان مانا إلى جانب واحد.

كان يجب أن يتحدث عن الأشياء التي أُخذت من زنزانة شفايزر.

كان هذا موقفًا لم يستطع فراي ، الذي كان يحب التوازن ، تحمله.

تحدث فراي بهدوء.

“سيستغرق هضم هذه الطاقة حوالي شهر.”

في الواقع ، بقي فراي في إيسبانيولا لمدة تقل عن أسبوع.

لقد احتاج إلى استخدام نصف قلب توركونتا لهضم واستعادة توازن الطاقة ، وبعد ذلك ، سيولد من جديد بصفته ساحرًا كاملًا من 7 نجوم.

في طريقهم إلى كوسيمفوني ، تعرضوا للهجوم من قبل القراصنة وقيل إن القراصنة كانوا مدعومين من قبل ليتش العظيم.

وضع فراي هذه الأمور جانبًا في الوقت الحالي.

“هذا هو المبنى.”

كان داخل الكهف كبيرًا جدًا ويمكن الشعور بطاقة دافئة على الفور.

بعبارة أخرى ، لم يظهر فراي على أنه نبيل بأي شكل من الأشكال.

كان هذا مشابهًا للحرارة التي شعر بها من توركونتا. لذلك كان فراي على يقين من أنها كانت عرين توركونتا.

رآه المالك تقريبًا في النهاية.

نظر فراي حوله مرة أخرى.

بدا أن شعر فراي يحتوي على هواء تقشعر له الأبدان لدرجة أنه حتى أثناء نظره إليه شعر بقشعريرة تنزل في عموده الفقري.

على الجدار الأيسر ، كان هناك عشرات الثقوب الصغيرة أو نحو ذلك.

للعودة إلى الأكاديمية ، كان عليه أولاً الذهاب إلى كوسيمفوني.

عبس عندما نظر إليهم لأنه بدا أن هناك رائحة كريهة قادمة من داخلهم.

كان هذا لأن بيران ، اسم السيد الشاب لعائلة جون كان قد نادى به صبي صغير متسول.

كانت هناك جثث وحوش وبشرية. كان بعضهم مجرد عظام بينما كان البعض الآخر أكثر نضارة.

“شكرا لك.”

بحث فراي في الثقوب قليلاً ووجد ما كان يبحث عنه في حفرة في الأعلى.

بحلول الوقت الذي كانت فيه الشمس تغرب بالكامل تقريبًا ، تمكن فراي من العثور على القصر.

عناصر شفايسر.

صديق السيد الشاب الذي عُرف عنه أنه يحب العزلة؟

“ليس مجرد عدد قليل.”

عندما كان فراي مستعدًا للمغادرة ، نزل أولاً واستقبل مالك الحانة.

بعد كل شيء ، نزل عدد غير قليل من الناس إلى الزنزانة.

كانت بشرته الناعمة في السابق خشنة ومظلمة وشعره طويل وغير مهذب.

على الرغم من أنه ليس من المستغرب أن لا أحد قد تجاوز الغرفة الخامسة ، فإن هذا لا يعني أنهم لم يغادروا مع أي شيء ذي قيمة.

لقد طلبوا أولاً بأدب من فراي ، الذي لا تزال هويته غير واضحة ، التنحي جانباً.

“رداء سالماندر ، خنجر كونكونيل ، فور سيزونز ، قلادة إيز.”

إذا استمروا في الدفع بهذه الطريقة ، فقد يؤدي ذلك إلى مشكلة لذا أغلق الحراس أفواههم على مضض.

كان رداء السلمندر مقاومًا بشكل خاص لسحر النار. كان من الأفضل لو كان يرتديها أثناء القتال مع توركونتا.

في المقام الأول ، كانت ليليا أكثر شخصية متقلبة وعنادًا من بين جميع أطفال عائلة جون.

الثلاثة الآخرون كانوا عديمي الفائدة لفراي.

لم يكن بحاجة إلى التخويف أو الشعور بالتوتر.

ارتدى الرداء على الفور ووضع الآخرين في حقيبته.

نظرًا لأن شقيقها كان يعاني من صعوبة في التعامل مع الناس ، كانت ليليا سعيدة بسماع ذلك.

الآن حان وقت النزول.

قال توركونتا إنه وضعهم في عرينه.

سارع ، لكنه لم يدخل البلدة حتى طلعت الشمس.

“ماذا تفعل ، في كل مرة تأتي فيها ، أنت بهذه الفوضى؟ وماذا فعلت بشعرك؟ ”

ثم توجه إلى الحانة حيث نظر إليه المالك بتعبير مذهول.

كان هناك سبب يدفعه إلى الاهتمام بهذه الجبال وسرعان ما وجد حفرة في أحدها.

“ماذا تفعل ، في كل مرة تأتي فيها ، أنت بهذه الفوضى؟ وماذا فعلت بشعرك؟ ”

في الواقع ، بقي فراي في إيسبانيولا لمدة تقل عن أسبوع.

مقارنة بمظهره الفوضوي الذي رآه من قبل ، فإن الشعر الأبيض لفت انتباهه أكثر من غيره.

كانت ترتدي فستانًا أبيض يبدو أنه يكمل جمالها تمامًا.

بدا أن شعر فراي يحتوي على هواء تقشعر له الأبدان لدرجة أنه حتى أثناء نظره إليه شعر بقشعريرة تنزل في عموده الفقري.

توقف جسد فراي ، الذي كان على وشك النزول من الجبل.

“إنها تسمى جبال الجحيم. يمكن أن يحدث أي شيء “.

“إذن هل ترغب في الذهاب؟”

عندما رفض فراي الإجابة مباشرة ، هز المالك رأسه لكنه لم يواصل استجوابه.

بدا وكأنه فارس ، بالنظر إلى السيف الذي كان معلقًا عند خصره.

“اصعد إلى الغرفة. سأرسل بعض الماء الساخن “.

إذا استمروا في الدفع بهذه الطريقة ، فقد يؤدي ذلك إلى مشكلة لذا أغلق الحراس أفواههم على مضض.

بعد فترة وجيزة ، كما قال ، جاءت امرأة في منتصف العمر تحمل دلوًا من الماء الدافئ.

“رداء سالماندر ، خنجر كونكونيل ، فور سيزونز ، قلادة إيز.”

ربما كانت زوجة المالك.

كان من الممكن سماع صوت عربة يجرها حصان وهي تنزل على الطريق ولم يسع الحراس سوى إطلاق تنهدات الارتياح.

بعد غسل نفسه وإصلاح مظهره الفوضوي ، عاد فراي إلى زي مدرسته.

الشيء الذي توقف رغم ذلك ، هو أنه لا يعرف كيف يجد منزل بيران.

كان درع الدب الاسباني عبارة عن خرقة من رحلته الأخيرة ، لذلك قرر التخلص منه.

“…”

ثم توجه مباشرة نحو حجر الإنتقال في المدينة.

“إنه صديقي.”

للعودة إلى الأكاديمية ، كان عليه أولاً الذهاب إلى كوسيمفوني.

تذكرت ليليا ما قالته لها بيران.

قام بفحص الجدول ووجد أن أقرب انفتال إلى العاصمة كان في الساعة 7 مساءً ، لذلك لا يزال أمامه أكثر من 12 ساعة.

في تلك اللحظة اتسعت عيون الحراس وتذكروا على الفور شيئًا أخبرهم به بيران عندما دخل المجمع.

عاد فراي إلى البار وتناول الإفطار قبل أن يقرر إراحة عينيه.

ثم توجه إلى الحانة حيث نظر إليه المالك بتعبير مذهول.

كان متعبًا جدًا وسرعان ما نام ، لكنه كان لا يزال قادرًا على الاستيقاظ في الوقت المحدد.

غادر فراي دون أن يقول الكثير.

“أشعر بتحسن قليل بعد تلك الراحة.”

“قيل إنه أصغر من أخي بعامين …”

لقد شعر أن بعض التعب قد تلاشى على الرغم من أنه لم يكن كافيا له حتى يتعافى تمامًا إلى ذروة حالته.

في تلك اللحظة اتسعت عيون الحراس وتذكروا على الفور شيئًا أخبرهم به بيران عندما دخل المجمع.

عندما كان فراي مستعدًا للمغادرة ، نزل أولاً واستقبل مالك الحانة.

ومع ذلك كانت لا تزال لديها بعض الشكوك.

“أنا على وشك المغادرة.”

“ما هذا؟”

“حقًا. هل حصلت على ما أردت؟”

نظر فراي حوله وحاول العثور على نزل قبل أن يفكر فجأة في بيران.

“نعم.”

[قد يأتي صديقي إلى هنا قبل انتهاء الإجازة. اسمه فراي. إنه أحد أبناء عائلة بليك الثلاثة. إذا زار هذا القصر فتأكد من أن تكون مهذبًا معه كما تفعل معي.]

“هذا جيد. رحلة آمنة.”

“إذن أنت فراي. سمعت الكثير عنك من أخي. إذا كان الأمر على ما يرام معك ، فيمكنك أن تركب العربة معي “.

رآه المالك تقريبًا في النهاية.

في البداية ، لم يصدق الكثير من الناس ذلك ، ولكن سرعان ما أثبت المحقق الذي أرسلته الإمبراطورية أن كلمات بيران كانت صحيحة بالفعل.

غادر فراي دون أن يقول الكثير.

“لكننا لسنا متأكدين بعد.”

عندما وصل إلى كوسيمفوني ، كانت الشمس قد غربت بالفعل ولكن شوارع المدينة كانت لا تزال حية.

“أين يمكنني أن أجد منزل عائلة جون؟”

كانت أضواء الشوارع ساطعة لدرجة أنها قد تخدع شخصًا ما ليصدق أنه لا يزال نهارًا.

لكن العربة توقفت أمام الحراس مباشرة بدلاً من الاستمرار عبر البوابة المفتوحة على مصراعيها.

“العاصمة حقا هي العاصمة”.

نظر فراي حوله وحاول العثور على نزل قبل أن يفكر فجأة في بيران.

عندما عاد من إيسبانيولا ، التي يمكن اعتبارها مدينة ريفية ، شعر حقًا بالفرق.

“ما هي علاقتك بيران؟”

في الواقع ، بقي فراي في إيسبانيولا لمدة تقل عن أسبوع.

“ما الذي تفعله هنا؟”

“كنت سأبحث عن سفينة ، لكن لا يبدو أن هناك أي سفينة هنا الآن”.

هل قال أصدقاء؟

كان يفضل الركوب على كورتيز وإجراء محادثة مع ماك الذي وجده بعيد النظر وحسن المظهر ، لكن لم تكن هناك سفن في المرفأ.

“نعم.”

نظر فراي حوله وحاول العثور على نزل قبل أن يفكر فجأة في بيران.

ثم فتحوا بسرعة البوابات الحديدية.

كان قد طلب منه من قبل زيارة عائلته.

قال توركونتا إنه وضعهم في عرينه.

“يجب أن أمر عنده”.

“ما الذي تفعله هنا؟”

الشيء الذي توقف رغم ذلك ، هو أنه لا يعرف كيف يجد منزل بيران.

صافح فراي يده قليلا.

بعد التفكير في الأمر للحظة ، قرر فقط أن يسأل شخصًا يسير على الطريق ويسأله.

نظر فراي حوله وحاول العثور على نزل قبل أن يفكر فجأة في بيران.

“أين يمكنني أن أجد منزل عائلة جون؟”

لكن هذين النوعين فقط سيكونان قادرين على إظهار هذه القوة ، ولا يمكنه استخدام الباقي.

تساءل الرجل الذي كان في عجلة من أمره لمغادرة المكتب ، لماذا سُئل فجأة عن منزل نبيل لطفل متسول صغير.

كان هذا لأن بيران ، اسم السيد الشاب لعائلة جون كان قد نادى به صبي صغير متسول.

لم تكن أفكاره غير مبررة تمامًا.

كان من الممكن سماع صوت عربة يجرها حصان وهي تنزل على الطريق ولم يسع الحراس سوى إطلاق تنهدات الارتياح.

لقد بدا أفضل قليلاً لأنه اغتسل في إيسبانيولا لكن مظهره كان لا يزال فوضويًا.

رأى فراي رجلاً قاتم المظهر جاء للوقوف بجانب ليليا.

كانت بشرته الناعمة في السابق خشنة ومظلمة وشعره طويل وغير مهذب.

“لكننا لسنا متأكدين بعد.”

كان هذا طبيعيًا فقط بعد أن كان يتجول في الجبال لمدة شهر.

بحث فراي في الثقوب قليلاً ووجد ما كان يبحث عنه في حفرة في الأعلى.

أيضًا لم يدرك فراي ذلك ، لكن شارة مدرسته المرموقة التي كانت على زيه الرسمي كانت مغطاة برداء سالاماندر.

على الرغم من أنه ليس من المستغرب أن لا أحد قد تجاوز الغرفة الخامسة ، فإن هذا لا يعني أنهم لم يغادروا مع أي شيء ذي قيمة.

بعبارة أخرى ، لم يظهر فراي على أنه نبيل بأي شكل من الأشكال.

“أنا على وشك المغادرة.”

نظر إليه الرجل إلى الأسفل.

“إذن أنت فراي. سمعت الكثير عنك من أخي. إذا كان الأمر على ما يرام معك ، فيمكنك أن تركب العربة معي “.

“هل يريد إلقاء نظرة؟”

تحدثوا بنبرة محترمة على الرغم من ظهور فراي.

كان مكان إقامة عائلة جون كبيرًا وأنيقًا ، لذا كان من الطبيعي أن يسافر الناس مسافة لمجرد إلقاء نظرة عليها.

ما زالت ليليا لا تصدق ذلك تمامًا.

“إذا ذهبت مباشرة إلى الطريق الغربي ، فستتمكن من العثور عليه. إنه أكبر وأروع قصر في المنطقة لذا ستعرفه على الفور “.

“أشعر بتحسن قليل بعد تلك الراحة.”

“شكرا لك.”

‘هل هذا هو الرجل الذي هزم الليتش؟’

سار فراي على الطريق الغربي لمدة ثلاثين دقيقة.

بعد فترة وجيزة ، نزلت امرأة من العربة.

بحلول الوقت الذي كانت فيه الشمس تغرب بالكامل تقريبًا ، تمكن فراي من العثور على القصر.

كان حارس الشابة ، السيد نيهاد ، من أقوى الفرسان في العاصمة ، وربما حتى في المراكز الخمسة الأولى.

“هذا هو المبنى.”

“إذن أنت فراي. سمعت الكثير عنك من أخي. إذا كان الأمر على ما يرام معك ، فيمكنك أن تركب العربة معي “.

لقد كانت حقا الأكبر والأكثر إثارة كما قال الرجل.

أخفت ليليا مشاعرها وابتسمت.

كان القصر كبيرًا لدرجة أنه كان من الصعب رؤيته مرة واحدة. كان حجم الحديقة التي امتدت من مقدمة المنزل إلى السياج البالغ ارتفاعه 10 أمتار هائلاً.

لم تكن أفكاره غير مبررة تمامًا.

اقترب فراي من الحراس الذين كانوا يقفون عند البوابة.

في تلك اللحظة اتسعت عيون الحراس وتذكروا على الفور شيئًا أخبرهم به بيران عندما دخل المجمع.

“ما الذي تفعله هنا؟”

حتى الحراس كانوا رائعين.

حتى الحراس كانوا رائعين.

نظر الحراس إلى بعضهم البعض.

تحدثوا بنبرة محترمة على الرغم من ظهور فراي.

“أشعر بتحسن قليل بعد تلك الراحة.”

أثبت هذا أنهم متعلمون ومدربون تدريباً جيداً.

نظر فراي إلى كفه.

“جئت لرؤية بيران.”

خاصة عندما يهزم شخص ما حزنًا لم يستطع حتى بيران التغلب عليه.

تحدث فراي بهدوء.

“جئت لرؤية بيران.”

لقد جاء إلى هنا ليرى صديقه.

“أشعر بتحسن قليل بعد تلك الراحة.”

لم يكن بحاجة إلى التخويف أو الشعور بالتوتر.

رآه المالك تقريبًا في النهاية.

إذا ترك انطباعًا سيئًا عن عائلة جون ، فقد يؤثر ذلك على وضع بيران.

تذكرت ليليا ما قالته لها بيران.

“…”

تذكرت ليليا ما قالته لها بيران.

ارتعش حاجب الحارس.

رآه المالك تقريبًا في النهاية.

كان هذا لأن بيران ، اسم السيد الشاب لعائلة جون كان قد نادى به صبي صغير متسول.

الشيء الذي توقف رغم ذلك ، هو أنه لا يعرف كيف يجد منزل بيران.

“ما هي علاقتك بيران؟”

كان يفضل الركوب على كورتيز وإجراء محادثة مع ماك الذي وجده بعيد النظر وحسن المظهر ، لكن لم تكن هناك سفن في المرفأ.

“إنه صديقي.”

خاصة عندما يهزم شخص ما حزنًا لم يستطع حتى بيران التغلب عليه.

نظر الحراس إلى بعضهم البعض.

كانت بشرته الناعمة في السابق خشنة ومظلمة وشعره طويل وغير مهذب.

أصدقاء؟

“ما الذي تفعله هنا؟”

هل قال أصدقاء؟

هل قال أصدقاء؟

صديق السيد الشاب الذي عُرف عنه أنه يحب العزلة؟

بحلول الوقت الذي كانت فيه الشمس تغرب بالكامل تقريبًا ، تمكن فراي من العثور على القصر.

“من فضلك قل لي اسمك.”

ربما كانت زوجة المالك.

“فراي بليك”.

لقد جاء إلى هنا ليرى صديقه.

“… هوك!”

الآن حان وقت النزول.

في تلك اللحظة اتسعت عيون الحراس وتذكروا على الفور شيئًا أخبرهم به بيران عندما دخل المجمع.

عبس عندما نظر إليهم لأنه بدا أن هناك رائحة كريهة قادمة من داخلهم.

[قد يأتي صديقي إلى هنا قبل انتهاء الإجازة. اسمه فراي. إنه أحد أبناء عائلة بليك الثلاثة. إذا زار هذا القصر فتأكد من أن تكون مهذبًا معه كما تفعل معي.]

تاك تاك.

“ل-لكن يبدو أنه مختلف قليلاً عما قاله.”

الابنة الكبرى لعائلة جون ، التفتت ببطء إلى الحراس وفتحت فمها.

قيل لهم إنه ذو شعر رمادي ، لكن الشخص الذي أمامهم له شعر أبيض مذهل.

“طالما أنه ماء أو نوبات جليد ، فهو ليس أدنى من سحر السبع النجوم .”

“هذا الطفل لا يحاول خداعنا بشيء التقطه ، أليس كذلك؟”

في تلك اللحظة اتسعت عيون الحراس وتذكروا على الفور شيئًا أخبرهم به بيران عندما دخل المجمع.

ومع ذلك ، هل تجرأ أي شخص على انتحال شخصية صديق بيران لدخول عائلة جون؟

في طريقهم إلى كوسيمفوني ، تعرضوا للهجوم من قبل القراصنة وقيل إن القراصنة كانوا مدعومين من قبل ليتش العظيم.

لم يستطع الحارس إلا أن يشعر بمشاعر متضاربة.

إذا استمروا في الدفع بهذه الطريقة ، فقد يؤدي ذلك إلى مشكلة لذا أغلق الحراس أفواههم على مضض.

تاك تاك.

بالقرب من الكهف كان هناك حوالي خمسة عشر دريك وعندما اقترب فراي ، فتحوا عيونهم جميعًا ونظروا إليه.

كان من الممكن سماع صوت عربة يجرها حصان وهي تنزل على الطريق ولم يسع الحراس سوى إطلاق تنهدات الارتياح.

بعبارة أخرى ، لم يظهر فراي على أنه نبيل بأي شكل من الأشكال.

“هذا يجب أن يكون كافيا لطرده”.

“من فضلك انتظر لحظة.”

لقد طلبوا أولاً بأدب من فراي ، الذي لا تزال هويته غير واضحة ، التنحي جانباً.

بدا وكأنه فارس ، بالنظر إلى السيف الذي كان معلقًا عند خصره.

“من فضلك انتظر لحظة.”

كان متعبًا جدًا وسرعان ما نام ، لكنه كان لا يزال قادرًا على الاستيقاظ في الوقت المحدد.

ثم فتحوا بسرعة البوابات الحديدية.

كان يفضل الركوب على كورتيز وإجراء محادثة مع ماك الذي وجده بعيد النظر وحسن المظهر ، لكن لم تكن هناك سفن في المرفأ.

لكن العربة توقفت أمام الحراس مباشرة بدلاً من الاستمرار عبر البوابة المفتوحة على مصراعيها.

“… هوك!”

بعد فترة وجيزة ، نزلت امرأة من العربة.

وضع فراي هذه الأمور جانبًا في الوقت الحالي.

كانت فتاة جميلة بشعر ذهبي ويبدو أنها في نفس عمر فراي تقريبًا.

‘كان بعضهم يحمل أسلحة لم أستطع حتى كسرها. كان التعامل معها مزعجًا للغاية ، لذلك وضعتهم في مخبئي.’

كانت ترتدي فستانًا أبيض يبدو أنه يكمل جمالها تمامًا.

ثم توجه مباشرة نحو حجر الإنتقال في المدينة.

الابنة الكبرى لعائلة جون ، التفتت ببطء إلى الحراس وفتحت فمها.

كان كهفًا كبيرًا بما يكفي لاستيعاب جسد توركونتا.

“ما هذا؟”

كان القصر كبيرًا لدرجة أنه كان من الصعب رؤيته مرة واحدة. كان حجم الحديقة التي امتدت من مقدمة المنزل إلى السياج البالغ ارتفاعه 10 أمتار هائلاً.

“آه. ه- ، هذا. جاء صديق السيد الشاب … ”

ظهرت كلمات توركنتا فجأة في ذهنه.

“صديق أخي؟ آه.”

نظرًا لأن شقيقها كان يعاني من صعوبة في التعامل مع الناس ، كانت ليليا سعيدة بسماع ذلك.

تذكرت ليليا ما قالته لها بيران.

خاصة عندما يهزم شخص ما حزنًا لم يستطع حتى بيران التغلب عليه.

قال إنه تعرّف على صديق مقرب على متن السفينة عندما كان في طريقه إلى المنزل.

“العاصمة حقا هي العاصمة”.

نظرًا لأن شقيقها كان يعاني من صعوبة في التعامل مع الناس ، كانت ليليا سعيدة بسماع ذلك.

ومع ذلك كانت لا تزال لديها بعض الشكوك.

“هذا هو المبنى.”

لأنه بالنسبة إلى بيران ، قد لا تحمل كلمة “صديق” نفس المعنى.

قال توركونتا إنه وضعهم في عرينه.

تحولت نظرتها إلى فراي التي كانت واقفة.

ربما كانت زوجة المالك.

‘هل هذا هو الرجل الذي هزم الليتش؟’

الشيء الذي توقف رغم ذلك ، هو أنه لا يعرف كيف يجد منزل بيران.

في طريقهم إلى كوسيمفوني ، تعرضوا للهجوم من قبل القراصنة وقيل إن القراصنة كانوا مدعومين من قبل ليتش العظيم.

ثم توجه إلى الحانة حيث نظر إليه المالك بتعبير مذهول.

في البداية ، لم يصدق الكثير من الناس ذلك ، ولكن سرعان ما أثبت المحقق الذي أرسلته الإمبراطورية أن كلمات بيران كانت صحيحة بالفعل.

في تلك اللحظة اتسعت عيون الحراس وتذكروا على الفور شيئًا أخبرهم به بيران عندما دخل المجمع.

ما زالت ليليا لا تصدق ذلك تمامًا.

تساءل الرجل الذي كان في عجلة من أمره لمغادرة المكتب ، لماذا سُئل فجأة عن منزل نبيل لطفل متسول صغير.

خاصة عندما يهزم شخص ما حزنًا لم يستطع حتى بيران التغلب عليه.

لكن هذين النوعين فقط سيكونان قادرين على إظهار هذه القوة ، ولا يمكنه استخدام الباقي.

“قيل إنه أصغر من أخي بعامين …”

بعد فترة وجيزة ، نزلت امرأة من العربة.

كان الرجل الذي كان في نفس عمرها أقوى من بيران التي قيل إنها واحدة من أعظم عباقرة العالم؟

“ماذا تفعل ، في كل مرة تأتي فيها ، أنت بهذه الفوضى؟ وماذا فعلت بشعرك؟ ”

كانت تعلم أن بيران لن تكذب على شيء من هذا القبيل لكنها لم تستطع إلا أن تكون متشككًا.

لكن هذين النوعين فقط سيكونان قادرين على إظهار هذه القوة ، ولا يمكنه استخدام الباقي.

أخفت ليليا مشاعرها وابتسمت.

ما زالت ليليا لا تصدق ذلك تمامًا.

“إذن أنت فراي. سمعت الكثير عنك من أخي. إذا كان الأمر على ما يرام معك ، فيمكنك أن تركب العربة معي “.

رآه المالك تقريبًا في النهاية.

“سيدتي الشابة؟”

بعد أن قالت ذلك ، لم يكن هناك شيء آخر يمكن أن يقوله الحراس.

“هذا أمر خطير.”

كان هذا مشابهًا للحرارة التي شعر بها من توركونتا. لذلك كان فراي على يقين من أنها كانت عرين توركونتا.

حاول الحراس على عجل منعها ، لكن ليليا ضحكت بدلاً من ذلك.

قام بفحص الجدول ووجد أن أقرب انفتال إلى العاصمة كان في الساعة 7 مساءً ، لذلك لا يزال أمامه أكثر من 12 ساعة.

“ما الخطير؟ السيد نيهاد معي “.

لكن العربة توقفت أمام الحراس مباشرة بدلاً من الاستمرار عبر البوابة المفتوحة على مصراعيها.

رأى فراي رجلاً قاتم المظهر جاء للوقوف بجانب ليليا.

“ماذا تفعل ، في كل مرة تأتي فيها ، أنت بهذه الفوضى؟ وماذا فعلت بشعرك؟ ”

بدا وكأنه فارس ، بالنظر إلى السيف الذي كان معلقًا عند خصره.

بعد التفكير في الأمر للحظة ، قرر فقط أن يسأل شخصًا يسير على الطريق ويسأله.

ألقى الحراس نظرة واحدة فقط عليه قبل أن يبتلعوا كلماتهم.

عاد فراي إلى البار وتناول الإفطار قبل أن يقرر إراحة عينيه.

كان حارس الشابة ، السيد نيهاد ، من أقوى الفرسان في العاصمة ، وربما حتى في المراكز الخمسة الأولى.

“كنت سأبحث عن سفينة ، لكن لا يبدو أن هناك أي سفينة هنا الآن”.

“لكننا لسنا متأكدين بعد.”

“طالما أنه ماء أو نوبات جليد ، فهو ليس أدنى من سحر السبع النجوم .”

“قلت أنه كان صديقًا لأخي. كل ما علينا القيام به هو اصطحابه إلى أخي أولاً وإذا كان يكذب فلن يكون الوقت قد فات لمعاقبته بعد ذلك “.

بعد أن قالت ذلك ، لم يكن هناك شيء آخر يمكن أن يقوله الحراس.

‘كان بعضهم يحمل أسلحة لم أستطع حتى كسرها. كان التعامل معها مزعجًا للغاية ، لذلك وضعتهم في مخبئي.’

في المقام الأول ، كانت ليليا أكثر شخصية متقلبة وعنادًا من بين جميع أطفال عائلة جون.

تذكرت ليليا ما قالته لها بيران.

إذا استمروا في الدفع بهذه الطريقة ، فقد يؤدي ذلك إلى مشكلة لذا أغلق الحراس أفواههم على مضض.

ثم توجه إلى الحانة حيث نظر إليه المالك بتعبير مذهول.

أعطت ليليا ابتسامة مشرقة والتفت إلى فراي.

كان هذا لأن بيران ، اسم السيد الشاب لعائلة جون كان قد نادى به صبي صغير متسول.

“إذن هل ترغب في الذهاب؟”

في طريقهم إلى كوسيمفوني ، تعرضوا للهجوم من قبل القراصنة وقيل إن القراصنة كانوا مدعومين من قبل ليتش العظيم.

نظر الحراس إلى بعضهم البعض.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط