ما حدث في حفل التجمع الاستقراطي (5)
الفصل 27: ما حدث في حفل التجمع الاستقراطي (5)
في تلك الكلمة.
على الرغم من أن الأرستقراطيين في قاعة الحفل بدأوا يتجمعون وسط الاضطرابات بالخارج، فقد صفع بنسون على وجهه مرات لا تحصى بوجه بارد.]
لم يستطع فارس باركو، بنسون، قبول الواقع في تلك اللحظة بنظرة صادمة في وجهه.
“هذا عقاب كافي! الخصم هو فارس باركو. بالنظر إلى العلاقة معهم، سيكون من الجيد إنهاء الأمر على هذا النحو!”
“لقد صفعتني على خدي؟”
صرخ أنتوني باركو بوجه بدا وكأنه على وشك الانفجار على الفور.
حنى رأسه من أجل المصلحة المشتركة، لكن تجاهله علانية لم يكن مشكلة يمكن أن يتسامح معها.
خده وخزه.
“عندما غادرت الحفلة، سمعت فارس باركو يثرثر عني. وبينما كان يتحدث عن الموضوع، أدلى بتصريحات تهين عائلة ديمتري. وأمامي، تجرأ على لمس وجه رجل ديمتري. أنتوني باركو، هل تعتقد أنني كنت مخطئا؟”
كان الوضع يزداد خطورة.
[بصفته فردًا من عائلة باركو، التي كان يفخر بها جدًا، لم يستطع قبول تصرف الضرب على وجهه
عداوة رومان.
تم تأكيد وجه الخصم. ]
‘اسمي رومان ديمتري.’
إنه يعرف لماذا ضربه رومان ديمتري، لكن سمعة رومان دميتري كنيرد، جعلت بينسون أكثر غضبًا.
عندما استدارت عيون بنسون، المشوبة بالخوف، ضرب رومان برأسه على الأرض وقال.
كان للألم الأسبقية على كبريائه الباطل، لوح بينسون بذراعيه في لحظة ترنح ساقيه وقال بجدية.
“أين هذا اللقيط؟ اااااه!”
كان متعمدا.
*صفعة!*
مرة أخرى أدار رأسه.
أحرج بنسون وحاول إيقاف رومان، لكن يد رومان صفعته على خده مرة أخرى.
تم الاعتراف بقوة رومان، لكن وضعه كقوة كان غير مستقر، لذلك تعرض احترامه لذاته للإصابات.
قليل جدا.
*صفعة!*
*صفعة!*
لم يستطع فارس باركو، بنسون، قبول الواقع في تلك اللحظة بنظرة صادمة في وجهه.
وأضاف كريس أيضا.
مرة، مرتين، ثلاث مرات.
لم يكن لدى بنسون الوقت الكافي للهجوم المضاد.
نحلة واحدة لمائة جي. (مثل صيني عن العقاب)
لم يتوقف رومان عن ضرب وجه بنسون على الرغم من أن وجهه لم يعد إلى موضعه الأصلي، كان بنسون واثقًا في البداية، لكنه كان يعلم أنه بدأ يفكر في كيفية الهروب من الصفعة، وكان رأسه يدور.
كان للألم الأسبقية على كبريائه الباطل، لوح بينسون بذراعيه في لحظة ترنح ساقيه وقال بجدية.
كان مجرد عذر.
“من فضلك!”
انتهت الحفلة.
ترجمة: Šhàdÿ Šhërįf
إنه مؤلم.
لم يستطع فارس باركو، بنسون، قبول الواقع في تلك اللحظة بنظرة صادمة في وجهه.
هذا مؤلم جدا.
إنه رجل سيحيا حياة سائدة.
كان الجسر الأخير له. (نهاية صبره/تحمله)
[على الرغم من أنه عاش حياة معتاد فيها على الهيمنة على الضعفاء، إلا أن لمسة رومان كانت لها القدرة على جعل الناس عاجزين.
اكتشف بعد ذلك حقيقة أنه أخطأ.
لم يتوقف رومان عن ضرب وجه بنسون على الرغم من أن وجهه لم يعد إلى موضعه الأصلي، كان بنسون واثقًا في البداية، لكنه كان يعلم أنه بدأ يفكر في كيفية الهروب من الصفعة، وكان رأسه يدور.
لكن رومان لم يمنحه فرصة للاعتذار أو تقديم أي أعذار.
صرخ أنتوني باركو بوجه بدا وكأنه على وشك الانفجار على الفور.
على الرغم من أن الأرستقراطيين في قاعة الحفل بدأوا يتجمعون وسط الاضطرابات بالخارج، فقد صفع بنسون على وجهه مرات لا تحصى بوجه بارد.]
كان الناس في حيرة من أمرهم.
تناثر الدم وخرجت الأسنان.
ترنحت ساقيه، وسقط على ركبتيه، وأمسك بنسون بساقي رومان بشعره المتشابك.
*صفعة!*
كان الوضع يزداد خطورة.
رومان.
في وقت متأخر، أوقفه كيفن وكريس.
في تلك الكلمة.
وأضاف كريس أيضا.
“سيدي!”
“من فضلك!”
“هذا عقاب كافي! الخصم هو فارس باركو. بالنظر إلى العلاقة معهم، سيكون من الجيد إنهاء الأمر على هذا النحو!”
*صفعة!*
كان لديهم حق.
كانت القوة التي هيمنت على حقبة الموريم تتخذ خطوات شيئًا فشيئًا هنا في مملكة كايرو.
أن هذه مسؤولية بنسون.
لقد نطقوا بالنصيحة، لكن رومان نظر إليهم مع الدماء الملطخة على وجهه وقال:
.
“أنا أقرر معيار العقوبة الكافية. كريس، كيفن. ما نوع العقوبة التي تعتقدان أنها مناسبة لمعاقبة الفارس الذي ينشر الاشاعات عني، الابن الأكبر لديمتري؟ حتى لو مات هذا الرجل بسبب العنف، فهذا مجرد ثمن الكلمات التي نطق بها. أنا لا ابالغ “.
رومان.
يرجى إذا كان هناك أي أخطاء او شيئ غير مفهوم تنبيهي لها
لم يكن هناك لورد طيب.
في تلك الكلمة.
لا يزال ممسكًا برأس بنسون، ونظر إلى أنتوني باركو وتحدث بنبرة باردة.
عبر بنسون الخط الذي حدده رومان.
رومان.
[مؤانسة من ذوي الخبرة وقلب التابعين.
هذه هي العناصر الضرورية للحفاظ على السلطة، ولكن في النهاية هناك أشياء معينة يجب الاحتفاظ بها من أجل عرش صلب.
نحلة واحدة لمائة جي. (مثل صيني عن العقاب)
“لقد اتخذتم الخيار الأفضل بالنسبة لكم. لا بد أنه كان من الصعب التحلي بالصبر، لكن أشكركم على التحلي بالصبر والانتظار.”
في اللحظة التي امسك فيها بوجه بنسون وصفعه مرة أخرى على خده.
لقد كان معيارًا واضحًا للعقاب.
“هل تعتقد ذلك؟”
كان رومان يوضح كيفية التعامل مع أولئك الذين عبروا الخط أمام الجميع.]
ومرة اخرى.
في اللحظة التي امسك فيها بوجه بنسون وصفعه مرة أخرى على خده.
التفت رومان إلى رجاله وتحدث بنبرة هادئة.
“ماذا يحدث بحق الجحيم!”
خده وخزه.
ظهر أنتوني باركو وبعد أن رأى المنظر أمامه
.
لم يستطع تصديق ذلك.
[على الرغم من أنه عاش حياة معتاد فيها على الهيمنة على الضعفاء، إلا أن لمسة رومان كانت لها القدرة على جعل الناس عاجزين.
تجرأ رومان ديمتري على معاقبة فرسان عائلة باركو أمام الجميع في حفلة باركو الارستقراطية.
إنه مؤلم.
كان الجسر الأخير له. (نهاية صبره/تحمله)
ترنحت ساقيه، وسقط على ركبتيه، وأمسك بنسون بساقي رومان بشعره المتشابك.
صرخ أنتوني باركو بوجه بدا وكأنه على وشك الانفجار على الفور.
تم تأكيد وجه الخصم. ]
هذا لا يعني أن ردهم كان مثالي.
“رومان! على الرغم من أنك الابن الأكبر لعائلة ديمتري، فمن غير المقبول مطلقًا العبث بفارس عائلة باركو. لذا توقف عن فعل ذلك الآن واعتذر مباشرة عن سلوكك الوقح!”
عند المحادثة في الغرفة السرية.
ابتسم رومان وسحب رأس بنسون إلى الأمام.
كان الناس في حيرة من أمرهم.
حنى رأسه من أجل المصلحة المشتركة، لكن تجاهله علانية لم يكن مشكلة يمكن أن يتسامح معها.
تجرأ رومان ديمتري على معاقبة فرسان عائلة باركو أمام الجميع في حفلة باركو الارستقراطية.
النظرات كانت تنتقل عليه ورومان بالتناوب. ظهرت نظرة مثيرة للاهتمام على وجوه النبلاء الخانقين، فأعطى أنتوني باركو قوة لصوته.
هذا لا يعني أن ردهم كان مثالي.
على الرغم من أن الأرستقراطيين في قاعة الحفل بدأوا يتجمعون وسط الاضطرابات بالخارج، فقد صفع بنسون على وجهه مرات لا تحصى بوجه بارد.]
كان يعتقد، ان رومان تجاوز الخط.
في الوقت الحالي، يستحق أن يغضب.
كان رومان يوضح كيفية التعامل مع أولئك الذين عبروا الخط أمام الجميع.]
******************************************************
لكن.
لن يكون من المبالغة القول إن رومان قد تغير من المحادثة في الغرفة الخلفية، وأن العلاقات الأسرية يمكن أن تسوء بسبب الاستياء الفردي.
لكن في هذه الحالة، لا يمكن التراجع عن الخطأ.
“لماذا علي أن أعتذر؟”
عندما لم يكن الوقت مناسبًا، يبتسم، وعندما يحين الوقت، حتى لو تم الحكم بتهور، قام بقطع رأس الخصم دون تردد.
لم يكن رومان مضطربا.
“لماذا علي أن أعتذر؟”
لا يزال ممسكًا برأس بنسون، ونظر إلى أنتوني باركو وتحدث بنبرة باردة.
ظهر أنتوني باركو وبعد أن رأى المنظر أمامه
“عندما غادرت الحفلة، سمعت فارس باركو يثرثر عني. وبينما كان يتحدث عن الموضوع، أدلى بتصريحات تهين عائلة ديمتري. وأمامي، تجرأ على لمس وجه رجل ديمتري. أنتوني باركو، هل تعتقد أنني كنت مخطئا؟”
أراد القتال في قلبه.
لقد نطقوا بالنصيحة، لكن رومان نظر إليهم مع الدماء الملطخة على وجهه وقال:
“ومع ذلك، فقد تجاوزت الحد!”
“أنا أقرر معيار العقوبة الكافية. كريس، كيفن. ما نوع العقوبة التي تعتقدان أنها مناسبة لمعاقبة الفارس الذي ينشر الاشاعات عني، الابن الأكبر لديمتري؟ حتى لو مات هذا الرجل بسبب العنف، فهذا مجرد ثمن الكلمات التي نطق بها. أنا لا ابالغ “.
رومان ديمتري.
“خط. حسناً.”
عبر بنسون الخط الذي حدده رومان.
[الخصم أيضا عرف.
أن هذه مسؤولية بنسون.
ومع ذلك، فإن سبب عدم قدرته على التراجع لم يكن بسبب نيته حماية بنسون، ولكن بسبب نظرة الناس من حوله.
يرجى التراجع مرة واحدة فقط.
على الرغم من نظرة أنتوني باركو التي طلبت حماية وجهه، إلا أن رومان لم يتبع نواياه على الإطلاق].
“قلت هذا أثناء التحدث إليك في الغرفة السرية. لا أعرف كيف ستتغير العلاقة بيننا، علاوة على ذلك، العلاقة بين الأسرتين، بسبب الاستياء الشخصي من الآن فصاعدًا، من الأفضل ان تجعل موقفك تجاهي واضح. هل سنحافظ على العلاقة التي لدينا الآن، أم أننا سنلتهم بعضنا في كل مرة نرى بعضنا البعض؟ صبري ليس بالقدر الذي تعتقده. لذا، حدد موقفك الآن.”
فكر كريس وكيفن.
كان الناس في حيرة من أمرهم.
لن يكون من المبالغة القول إن رومان قد تغير من المحادثة في الغرفة الخلفية، وأن العلاقات الأسرية يمكن أن تسوء بسبب الاستياء الفردي.
ما اعتقدوا أنه مشكلة بسيطة في البداية، لم يعرفوا أنها ستتحول إلى مشكلة تصل الى العائلة.
‘اسمي رومان ديمتري.’
كانت هذه نية رومان.
الفصل الثالث والأخير
بهذه اللحظة.
خلال حياته، كان رومان أحمق.
أراد القتال في قلبه.
أحمق لا يُعامل بشكل لائق في الخارج حتى مع عائلة دميتري القوية في المنطقة الشمالية الشرقية.
لا يمكن القول إنها مسؤولية الآخرين.
“ومع ذلك، فقد تجاوزت الحد!”
كان خطأ رومان ديمتري في عدم الاستفادة من نقاط قوته، وأراد رومان تصحيح هذه الحقيقة عندما بدأ حياة جديدة.
حدق حوله.
وقال.
‘اسمي رومان ديمتري.’
في موقف نتج عن أخطاء خصمه، سأل رومان بنسون عن أخطاءه مثل ضبع أمام فريسة.
[الابن الأكبر لعائلة ديمتري.
حتى ضد باركو، أظهر للجميع أنه رجل يمكنه قول مثل هذه التصريحات الوقحة.
تم الاعتراف بقوة رومان، لكن وضعه كقوة كان غير مستقر، لذلك تعرض احترامه لذاته للإصابات.
بنسون.
كان مجرد عذر.
منذ اللحظة التي دخل فيها حفل باركو الارستقراطي، كان رومان يبحث عن فرصة لإثبات جدارته، كما أنه فاز أيضًا بتأييد النبلاء من حوله من خلال المحادثات. ]
نتيجة لذلك، تم حمل بنسون على نقالة.
لم يستطع فارس باركو، بنسون، قبول الواقع في تلك اللحظة بنظرة صادمة في وجهه.
كان متعمدا.
كان الوضع يزداد خطورة.
في موقف نتج عن أخطاء خصمه، سأل رومان بنسون عن أخطاءه مثل ضبع أمام فريسة.
ترنحت ساقيه، وسقط على ركبتيه، وأمسك بنسون بساقي رومان بشعره المتشابك.
هذا مؤلم جدا.
في الزخم الدموي لرومان، لم يستطع أنتوني باركو إخفاء حرجه.
لا يمكن القول إنها مسؤولية الآخرين.
‘عليك اللعنة.’
ابتسم رومان وسحب رأس بنسون إلى الأمام.
على الرغم من نظرة أنتوني باركو التي طلبت حماية وجهه، إلا أن رومان لم يتبع نواياه على الإطلاق].
عداوة رومان.
“من فضلك!”
حدق حوله.
تحدث كيفن، الذي كان يتبع رومان بصمت، بوجه خجل.
أراد القتال في قلبه.
وهكذا انتهى الموضوع.
لكن في هذه الحالة، لا يمكن التراجع عن الخطأ.
اكتشف بعد ذلك حقيقة أنه أخطأ.
لن يكون من المبالغة القول إن رومان قد تغير من المحادثة في الغرفة الخلفية، وأن العلاقات الأسرية يمكن أن تسوء بسبب الاستياء الفردي.
كان الناس في حيرة من أمرهم.
ماذا لو حدث ذلك؟ كانت خسارة لباركو من جانب واحد.
لن يكون لفرسان باركو أي حجة، ولم يكن رومان سيتورط في أشياء عديمة الفائدة.
وبينما كان ينحني كبريائه، أضاف أعذارًا لا معنى لها، قائلاً إنه لا بد أنه كان في نفس الوضع الذي كان عليه.
مع القليل من الصبر والمثابرة، يمكن الحصول على أرض لورانس الخصبة وفلورا لورانس.
لا يزال ممسكًا برأس بنسون، ونظر إلى أنتوني باركو وتحدث بنبرة باردة.
قليل جدا.
لقد كان معيارًا واضحًا للعقاب.
وقع أنتوني باركو في التبرير الذاتي.
كافح لتجاهل النظرات من حوله، معتقدًا أنه لا خيار أمامه سوى اختيار خيار واحد.
لم يستطع تصديق ذلك.
وقال.
كان حكم كريس وكيفن في بدايتهما، لكن إذا كانا يعرفان “كيفية معرفة الوقت”، لما كانا سيقفان ساكنين اليوم. ]
“بالتفكير في الأمر، أنت على حق. إذا كان فارس ديمتري قد قال شيئ خطأ أمامي ولمس أحد أفراد عائلة باركو، كنت سأعاقبه هكذا. هذا خطأنا تمامًا.”
مرة أخرى أدار رأسه.
اتخذ خطوة إلى الوراء.
“لقد اتخذتم الخيار الأفضل بالنسبة لكم. لا بد أنه كان من الصعب التحلي بالصبر، لكن أشكركم على التحلي بالصبر والانتظار.”
وبينما كان ينحني كبريائه، أضاف أعذارًا لا معنى لها، قائلاً إنه لا بد أنه كان في نفس الوضع الذي كان عليه.
ما اعتقدوا أنه مشكلة بسيطة في البداية، لم يعرفوا أنها ستتحول إلى مشكلة تصل الى العائلة.
وهكذا انتهى الموضوع.
ابتسم رومان وسحب رأس بنسون إلى الأمام.
ظهر أنتوني باركو وبعد أن رأى المنظر أمامه
في هذه العملية، اجتاز العديد من الطرق المسدودة.
“هل تعتقد ذلك؟”
لا داعي للكلام.
عندما استدارت عيون بنسون، المشوبة بالخوف، ضرب رومان برأسه على الأرض وقال.
“قلت هذا أثناء التحدث إليك في الغرفة السرية. لا أعرف كيف ستتغير العلاقة بيننا، علاوة على ذلك، العلاقة بين الأسرتين، بسبب الاستياء الشخصي من الآن فصاعدًا، من الأفضل ان تجعل موقفك تجاهي واضح. هل سنحافظ على العلاقة التي لدينا الآن، أم أننا سنلتهم بعضنا في كل مرة نرى بعضنا البعض؟ صبري ليس بالقدر الذي تعتقده. لذا، حدد موقفك الآن.”
“عض أسنانك بقوة.”
في تلك الكلمة.
أغمض بنسون عينيه.
كريس لديه القوة.
لم يكن لدى بنسون الوقت الكافي للهجوم المضاد.
نتيجة لذلك، تم حمل بنسون على نقالة.
كان الوضع يزداد خطورة.
لكن رومان لم يمنحه فرصة للاعتذار أو تقديم أي أعذار.
تحول وجهه إلى جلطات دموية بسبب مدى إصابته، وتكدست قطع من الأسنان والدم في المكان الذي كان فيه.
انتهت الحفلة.
تبعه كريس وكيفن.
كان للألم الأسبقية على كبريائه الباطل، لوح بينسون بذراعيه في لحظة ترنح ساقيه وقال بجدية.
مسح رومان الدم من يديه بمنديل وغادر الحفلة مع كريس وكيفن.
كان الناس في حيرة من أمرهم.
في طريق العودة إلى المنزل.
هذا مؤلم جدا.
تحدث كيفن، الذي كان يتبع رومان بصمت، بوجه خجل.
“آسف. بسببي عانى السيد من إحراج”.
كان محرج.
مسح رومان الدم من يديه بمنديل وغادر الحفلة مع كريس وكيفن.
لو كان فارسا مثل كريس.
سار رومان إلى الأمام.
لم يكن رومان مضطربا.
لن يكون لفرسان باركو أي حجة، ولم يكن رومان سيتورط في أشياء عديمة الفائدة.
وأضاف كريس أيضا.
“من فضلك!”
لم يكن رومان مضطربا.
“أنا آسف أيضًا. عندما رأيت كيفن يتعرض للضرب وإهانة عائلة دميتري، لم أرد. إذا كنت تريد أن تعاقبنا على هذا، فسوف نقبل العقوبة ونتأكد من عدم حدوث شيء مثل هذا في المستقبل.”
******************************************************
كريس لديه القوة.
كان للألم الأسبقية على كبريائه الباطل، لوح بينسون بذراعيه في لحظة ترنح ساقيه وقال بجدية.
ومع ذلك، فقد تحمل من أجل رومان.
أحمق لا يُعامل بشكل لائق في الخارج حتى مع عائلة دميتري القوية في المنطقة الشمالية الشرقية.
إذا كان يعلم أن رومان سيكون غاضبًا بدرجة كافية ليكون معاديًا لباركو، لكان قد سحب سيفه وقاتل من البداية.
خده وخزه.
كان الجسر الأخير له. (نهاية صبره/تحمله)
توقف عن المشي.
لا داعي للكلام.
التفت رومان إلى رجاله وتحدث بنبرة هادئة.
تبعه كريس وكيفن.
“لقد اتخذتم الخيار الأفضل بالنسبة لكم. لا بد أنه كان من الصعب التحلي بالصبر، لكن أشكركم على التحلي بالصبر والانتظار.”
“آسف. بسببي عانى السيد من إحراج”.
اليوم لم يكن أي منهما مسؤولاً.
[على الرغم من أنه عاش حياة معتاد فيها على الهيمنة على الضعفاء، إلا أن لمسة رومان كانت لها القدرة على جعل الناس عاجزين.
ابتسم رومان وسحب رأس بنسون إلى الأمام.
من الخارج، فإن عائلة باركو قوية، ولا يملك رومان ديمتري أي سلطة في معاملتهم بوقاحة.
إذا تم استيعاب قوة ديمتري بدقة، حتى لو تجاوزوا الخط، فلا توجد مشكلة.
إذا لم يكن رومان مستعدًا ودخل في جدال مع عائلة باركو، فربما واجه وضعًا سيئًا أمام الجميع.
لا يمكن القول إنها مسؤولية الآخرين.
عرف كريس وكيفن ذلك.
“آسف. بسببي عانى السيد من إحراج”.
كان لديهم حق.
تم الاعتراف بقوة رومان، لكن وضعه كقوة كان غير مستقر، لذلك تعرض احترامه لذاته للإصابات.
كان عليه أن يعرف كيفية الحكم بالوقت المناسب.
لكن.
النظرات كانت تنتقل عليه ورومان بالتناوب. ظهرت نظرة مثيرة للاهتمام على وجوه النبلاء الخانقين، فأعطى أنتوني باركو قوة لصوته.
هذا لا يعني أن ردهم كان مثالي.
لم يكن هناك لورد طيب.
“نفاد الصبر يؤدي إلى الغضب. اختياركم قد تجنب الأسوأ، لكنه لم يكن الجواب الذي أردته. في المستقبل، ادرسوا الأساس للحكم على كيفية التصرف عندما يبصق شخص ما على وجهك. ثم لن يكون هناك شيء مثل اليوم. على الأقل في شمال شرق مملكة كايرو، لن يجرؤ أحد على البصق على عائلة ديميتري “.
لن يكون من المبالغة القول إن رومان قد تغير من المحادثة في الغرفة الخلفية، وأن العلاقات الأسرية يمكن أن تسوء بسبب الاستياء الفردي.
[عندما كان بايك جونغ هيوك يعيش في القاع، كان عاجزًا.
فاستخدم أدوات وحطم رأس الرئيس بحجر وأصبح ملك الأوكار الاثنتي عشرة.
“أين هذا اللقيط؟ اااااه!”
كان مختلفا حينها والآن، لا يستطيع فعل أي شيء عندما لا يملك السلطة، لكن عندما يتولى السلطة، لن يخاطر بحياة رفاقه.
كان عليه أن يعرف كيفية الحكم بالوقت المناسب.
الفصل 27: ما حدث في حفل التجمع الاستقراطي (5)
عندما لم يكن الوقت مناسبًا، يبتسم، وعندما يحين الوقت، حتى لو تم الحكم بتهور، قام بقطع رأس الخصم دون تردد.
في اللحظة التي امسك فيها بوجه بنسون وصفعه مرة أخرى على خده.
في هذه العملية، اجتاز العديد من الطرق المسدودة.
كان حكم كريس وكيفن في بدايتهما، لكن إذا كانا يعرفان “كيفية معرفة الوقت”، لما كانا سيقفان ساكنين اليوم. ]
فكر كريس وكيفن.
عائلة باركو أو ناب الدم.
في هذه العملية، اجتاز العديد من الطرق المسدودة.
إذا تم استيعاب قوة ديمتري بدقة، حتى لو تجاوزوا الخط، فلا توجد مشكلة.
منذ اللحظة التي دخل فيها حفل باركو الارستقراطي، كان رومان يبحث عن فرصة لإثبات جدارته، كما أنه فاز أيضًا بتأييد النبلاء من حوله من خلال المحادثات. ]
اكتشف بعد ذلك حقيقة أنه أخطأ.
“حتى لو كان عليك تحمل شخص ما، حافظ على وجه خصمك بوضوح في عينيك. هناك فرق بين مجرد التحلي بالصبر والانحناء بلا حول ولا قوة. ستسحق الخصم بالتأكيد في أي وقت. أنا من النوع الذي لن يسمح لأحد أن يقف فوقي. إذا كنتما تريدان أن تتبعاني في هذه الحياة حيث أضع الجميع تحت قدمي، فسيتعين عليكما التكيف معها “.
بهذه اللحظة.
في اللحظة التي امسك فيها بوجه بنسون وصفعه مرة أخرى على خده.
فكر كريس وكيفن.
ترنحت ساقيه، وسقط على ركبتيه، وأمسك بنسون بساقي رومان بشعره المتشابك.
كان الناس في حيرة من أمرهم.
رومان ديمتري.
إنه رجل سيحيا حياة سائدة.
“ومع ذلك، فقد تجاوزت الحد!”
لكي يصبحوا أشخاصًا مناسبين له، يجب ألا يسعوا جاهدين من أجل الفطرة السليمة للآخرين.
“رومان! على الرغم من أنك الابن الأكبر لعائلة ديمتري، فمن غير المقبول مطلقًا العبث بفارس عائلة باركو. لذا توقف عن فعل ذلك الآن واعتذر مباشرة عن سلوكك الوقح!”
التفت رومان إلى رجاله وتحدث بنبرة هادئة.
سار رومان إلى الأمام.
تبعه كريس وكيفن.
لكن.
بالنظر إلى ظهر رومان الذي يمكن الاعتماد عليه، كان خطى الرجلين يتمتعان بثقة أقوى مما كانت عليه في البداية.
نتيجة لذلك، تم حمل بنسون على نقالة.
“من فضلك!”
تشونما شينغيو.
في اللحظة التي امسك فيها بوجه بنسون وصفعه مرة أخرى على خده.
ما اعتقدوا أنه مشكلة بسيطة في البداية، لم يعرفوا أنها ستتحول إلى مشكلة تصل الى العائلة.
كانت القوة التي هيمنت على حقبة الموريم تتخذ خطوات شيئًا فشيئًا هنا في مملكة كايرو.
“آسف. بسببي عانى السيد من إحراج”.
كان خطأ رومان ديمتري في عدم الاستفادة من نقاط قوته، وأراد رومان تصحيح هذه الحقيقة عندما بدأ حياة جديدة.
******************************************************
الفصل الثالث والأخير
ترنحت ساقيه، وسقط على ركبتيه، وأمسك بنسون بساقي رومان بشعره المتشابك.
يرجى إذا كان هناك أي أخطاء او شيئ غير مفهوم تنبيهي لها
ترجمة: Šhàdÿ Šhërįf
اتخذ خطوة إلى الوراء.
