التجنيد (5)
الفصل 32: التجنيد (5)
موريسون، ألقى نظرة خاطفة على تعبير رومان وهو ينظر إلى المختبر القلق.
بالحفلة الاستقراطية.
مئات الآلاف من التابعين، و الذي اعترفوا به كحصان سماوي جديد.
جو طبيعي.
كان الأمر مختلفًا حينها.
“هل ستكون مستعدًا حقًا للإطلاق عليك؟”
كان رومان في ذلك اليوم مثل الطاووس الملون المليء بالحيوية كرجل نبيل، لكنه الآن مجهز بأسلحة كأنه جاهز للذهاب للمعركة.
لقد كانت صفقة جيدة.
لم يكن الزخم مزحة.
“جنون.”
استسلم الناس عن غير قصد، وأحنت الحشود على كلا الجانبين رؤوسهم، لم يجرؤوا على النظر في عيون رومان.
نظرة الناس.
ردود فعل الناس.
واحد من كل مائة.
أخذها رومان كأمر مسلم به.
رأوه.
إنها موهبة فطرية.
مئات الآلاف من التابعين، و الذي اعترفوا به كحصان سماوي جديد.
حتى عندما ذبح الفصائل التي أتت مثل الأمواج و غزا الموريم.
رومان، أو لا، عاش بايك جونغ هيوك كحاكم، لذلك كان يعرف نوع الموقف الذي يجب أن يظهره.
اختراق!
12 خرجوا من الكهف.
بوم~بوم.
مشى إلى الأمام.
إنها معركة عقلية.
نظر الناس في عيون بعضهم البعض.
سقط الرجل القوي على الأرض وصرخ، تدفقت الدماء مثل نهر من الجزء الذي اخترقه السهم.
عندما تقدم المختبر الأول لم يستطع موريسون، الذي كان الثاني إخفاء قلقه.
إنه أمر غير مفهوم.
عندما تقدم المختبر الأول لم يستطع موريسون، الذي كان الثاني إخفاء قلقه.
لا توجد شروط.
حسب الشائعات رومان ديمتري، تقدم بطلب للتجنيد، لكن بعض الناس اعتقدوا أنه كان قوة صغيرة من أن يشغل منصب جنرال.
كان صامت.
و مع ذلك، عندما التقوا رومان شخصيًا لم يكن لديهم خيار سوى اتخاذ إجراء مختلف عما كان متوقعًا.
_____________________________________________________
جو طبيعي.
“ااااااااه!”
موقف حيث اعتبر التطلع له مسلم به.
و مع ذلك، كان عازمًا على إجراء الاختبار.
لقد كان كائنا مختلفا عن عامة الناس و الرجال الذين كانوا يثرثرون لم يتمكنوا من قول أي شيء الآن.
استمر الصمت.
أخيرا.
زفر بشدة.
وقف رومان أمام الناس.
جو طبيعي.
نظر الناس في عيون بعضهم البعض.
قال رومان بنبرة هادئة عندما رأى أكثر من خمسمائة شخص يحنون رؤوسهم نحوه.
رفع الناس رؤوسهم.
“ارفع رأسك.”
أخيرا.
قام كريس بفحص حالة الشخص المصاب وتمكن من التأكد من أنها ليست إصابة خطيرة كما هو مخطط لها.
لقد كان أمرا.
“اللعنة، اللعنة، اللعنة.”
رفع الناس رؤوسهم.
كان من عامة الشعب.
لم يفعل رومان أي شيء مميز لكن الناس كانوا محاصرين بالفعل في زخم رومان.
أخيرا.
“كما هو مذكور في الإعلان، سأنتهز هذه الفرصة لاختيار 30 جنديًا للقتال من أجلي لدي ما أقوله لكم قبل بدء الاختبار، أنا رومان ديمتري ليس لدي أي نية للعيش حياة عادية في منطقة ما سنكافح دائمًا للوصول إلى مركز أعلى مما نحن عليه الآن والقتال بحياتنا في هذه العملية هو مصير لا مفر منه لذلك أولئك الذين يرغبون في اتباعي بجبن غادروا الآن. في اللحظة التي تفقد فيها رقبتك في ساحة المعركة الشيء الوحيد الذي يجب أن تندم عليه ليس الاستياء ضدي لقيادتك إلى ساحة المعركة ولكن الندم على عدم مشاهدة الشخص الذي سأقف عليه في أعلى نقطة في القارة “.
واحد من كل مائة.
“……!”
اندهش الناس
اندهش الناس
خطاب رومان.
كيفن الذي رفع سيفه دون تردد عند الأمر بقطع ذراعه، أو كريس الذي سأل المنتصر كيف يصبح قويا حتى بعد هزيمة مروعة.
كنت متعجرفًا.
“طريقة الاختبار بسيطة عندما يقف المتطوع في الموضع المحدد فإن الرامي الذي أعددناه سيطلق ثلاثة سهام، على المتطوع يمكن للسهم أن يخترق جسد المتطوع ويحدث جروحًا مميتة أو بالكاد يمكن أن يخطئ ويخترق اللوحة خلف ظهره ما هو مؤكد هو أن فقط أولئك الذين لم يتحركوا على الإطلاق أثناء إطلاق جميع الأسهم الثلاثة يمكنهم التأهل للاختبار الأول “.
شعر بالارتياح.
قال رومان ديمتري الذي لم يكن جيد في شيئ، وحتى منصب الوريث كان على المحك في عائلة ديمتري إنه كان الأفضل في القارة أمام الكثير من الناس.
‘هذا الاختبار. انه مجنون! ‘
كانت المشكلة أنه لم يكن هناك ضحك، خلقت الكاريزما التي ينضح بها رومان والموقف الحازم الذي يظهره الوهم بأن مثل هذا الشيء يمكن أن يحدث.
حسنا.
نظر الناس في عيون بعضهم البعض.
كلمات رومان هراء.
كان صامت.
و مع ذلك، بسبب للشائعات والمثل العليا فإن الأشخاص الذين أتوا لرؤية رومان لم يتمكنوا من العودة.
***
قال رومان.
“إذا نجحت في الاختبار وأصبحت تابعي ستكون قادرًا على عيش حياتك كحيوان مفترس يمكنه أن يقرر حياته بنفسه. أنا رومان ديمتري، أعدك بهذا.”
وهذا كان انتهاء الموضوع.
اختراق!
تراجع رومان ديمتري خطوة إلى الوراء.
اخترق اللوحة في الخلف.
أخيرا.
كان مخططا.
كانت تلك هي اللحظة التي ارتفعت فيها ستارة الاختبار.
***
لم يكن هناك تصفيق.
شعور بالاختناق.
عند رؤية الأشخاص الذين ما زالوا غير قادرين على رفع أعينهم، تقدم كريس للأمام و فتح فمه.
الأشخاص الذين لديهم قوة عالية، بغض النظر عن مدى قوتهم، لا يمكنهم ضمان النصر في المعارك مع الكائنات الأخرى ذات القدرة منذ الولادة.
“من الآن فصاعدًا، سأخبركم بكيفية متابعة الاختبار الأول.”
اخترق اللوحة في الخلف.
خمسمائة متطوع.
لقد كان كائنا مختلفا عن عامة الناس و الرجال الذين كانوا يثرثرون لم يتمكنوا من قول أي شيء الآن.
اعتقد لوكاس أن مستوى أولئك الذين تقدموا للتجنيد كان أعلى من المتوقع، ولكن وفقًا لمعايير رومان، لم يكن هناك فرق.
ربما لم يتمكن معظم الناس حتى من تلقي سيف كريس.
الاختبار الأول.
و مع ذلك، في الوقت الحالي كان من الأفضل توفير الجنود من خلال هذه الطريقة، لم يكن البدء من الأسفل وضعًا غير مألوف بالنسبة لرومان.
حتى عندما ذبح الفصائل التي أتت مثل الأمواج و غزا الموريم.
سيكون هناك أربعة ضحايا آخرين في المستقبل، وهذا سيبقي توتر المتقدمين حتى النهاية.
12 خرجوا من الكهف.
كان بايك جونغ-هيوك أول من شكل مجموعة.
تراجع رومان ديمتري خطوة إلى الوراء.
هرع كريس وغيره من الجنود المنتظرين لعلاج المتطوع، و لكن منذ اللحظة التي رأوا فيها الدم، شحبت وجوه موريسون والمتطوعين الآخرين.
حتى ذلك الحين، كانت الفوضى من جانبه فقط، لكن بايك جونغ-هيوك أكد قيمة واحدة فقط.
12 خرجوا من الكهف.
‘ما أريده هو روح قوية، أولئك الذين يولدون بقلب الوحش سوف يصبحون أقوياء بسرعة حتى لو بدأوا من القاع، هؤلاء الأشخاص فقط يمكنهم أن يكونوا معي.‘
قلب الوحش.
لذلك أراد دائمًا أن يكون فارسًا رائعًا مثل كريس. دون معرفة كمية الدم والعرق التي كان على الفرسان أن يبذلوها قبل وصولهم إلى هذا المكان، وقع في حب أوهامه الرجولية عندما نظر إلى درعهم الذي عكس ضوء الشمس.
عند رؤية ذلك نقر كريس على لسانه.
إنها موهبة فطرية.
‘هذا الاختبار. انه مجنون! ‘
كيفن الذي رفع سيفه دون تردد عند الأمر بقطع ذراعه، أو كريس الذي سأل المنتصر كيف يصبح قويا حتى بعد هزيمة مروعة.
لقد كانت صفقة جيدة.
كان هذا هو الحال مع قلب الوحش.
كان بايك جونغ-هيوك أول من شكل مجموعة.
الأشخاص الذين لديهم قوة عالية، بغض النظر عن مدى قوتهم، لا يمكنهم ضمان النصر في المعارك مع الكائنات الأخرى ذات القدرة منذ الولادة.
30 شخصا.
لا توجد شروط.
جو طبيعي.
حتى إذا لم يكن يعرف كيفية استخدام السيف، فقد أراد موهبة كهذه بحيث يمكنه حمل السيف بيديه العاريتين لتحقيق النصر.
قال كريس.
عندما رأى رامي السهام يغذي السهام على قوسه، أراد فقط إنكار الحقيقة التي ستحل به قريبًا.
“هذا هراء.”
“طريقة الاختبار بسيطة عندما يقف المتطوع في الموضع المحدد فإن الرامي الذي أعددناه سيطلق ثلاثة سهام، على المتطوع يمكن للسهم أن يخترق جسد المتطوع ويحدث جروحًا مميتة أو بالكاد يمكن أن يخطئ ويخترق اللوحة خلف ظهره ما هو مؤكد هو أن فقط أولئك الذين لم يتحركوا على الإطلاق أثناء إطلاق جميع الأسهم الثلاثة يمكنهم التأهل للاختبار الأول “.
وقف رومان أمام الناس.
لم يكن الزخم مزحة.
الاختبار الأول.
رفع الراية البيضاء.
كان اختبارًا لتأكيد الشجاعة.
و مع ذلك، في الوقت الحالي كان من الأفضل توفير الجنود من خلال هذه الطريقة، لم يكن البدء من الأسفل وضعًا غير مألوف بالنسبة لرومان.
***
شعور بالاختناق.
بدأ الاختبار.
الفصل 32: التجنيد (5)
عندما تقدم المختبر الأول لم يستطع موريسون، الذي كان الثاني إخفاء قلقه.
‘هذا الاختبار. انه مجنون! ‘
حسب الشائعات رومان ديمتري، تقدم بطلب للتجنيد، لكن بعض الناس اعتقدوا أنه كان قوة صغيرة من أن يشغل منصب جنرال.
موريسون.
كان من عامة الشعب.
إذا كان السهم قد اخترق الرأس بدلاً من الفخذ، لكان المتطوع قد مات على الفور.
بعد أن كسب لقمة العيش كعامل منجم في منجم للحديد اعتقد أن العمل الذي يغطيه بالغبار كل يوم لا يناسبه.
هرع كريس وغيره من الجنود المنتظرين لعلاج المتطوع، و لكن منذ اللحظة التي رأوا فيها الدم، شحبت وجوه موريسون والمتطوعين الآخرين.
و مع ذلك، بسبب للشائعات والمثل العليا فإن الأشخاص الذين أتوا لرؤية رومان لم يتمكنوا من العودة.
لذلك أراد دائمًا أن يكون فارسًا رائعًا مثل كريس. دون معرفة كمية الدم والعرق التي كان على الفرسان أن يبذلوها قبل وصولهم إلى هذا المكان، وقع في حب أوهامه الرجولية عندما نظر إلى درعهم الذي عكس ضوء الشمس.
كان الأمرهكذا.
كان تجنيد المجندين فرصة ذهبية.
اعتقد أنه يمكن أن يتعلم فنون الدفاع عن النفس براتب مغري قدره 8 فضيات، استقال من وظيفته و خاض الاختبار.
كان هذا هو الحال مع قلب الوحش.
شعر بالارتياح.
وبالطبع.
لم يكن لدى موريسون أي نية للمخاطرة بحياته من أجل الاختبار.
كان الأمر مختلفًا حينها.
“اللعنة، اللعنة، اللعنة.”
“ها~هو.”
يرتجف
و مع ذلك، بسبب للشائعات والمثل العليا فإن الأشخاص الذين أتوا لرؤية رومان لم يتمكنوا من العودة.
الأشخاص الذين لديهم قوة عالية، بغض النظر عن مدى قوتهم، لا يمكنهم ضمان النصر في المعارك مع الكائنات الأخرى ذات القدرة منذ الولادة.
كان مخيفا.
استمر الصمت.
لم يفعل رومان أي شيء مميز لكن الناس كانوا محاصرين بالفعل في زخم رومان.
عندما رأى رامي السهام يغذي السهام على قوسه، أراد فقط إنكار الحقيقة التي ستحل به قريبًا.
الرعب لا ينتهي عند هذا الحد.
‘كيف بحق الجحيم يفترض أن نثق في ذلك الرامي؟ حتى لو كنت مطلق محترف، فلا يمكن دائمًا أن تكون مثاليًا، ويمكن أن تكون تكلفة أخطائك هي حياتي لا أريد أن أموت، سبب خضوعي للاختبار هو الحصول على فرصة لأصبح فارسًا أثناء التدريب كجندي، لكن ليس لدي أي نية للموت عبثًا! ‘
‘كيف بحق الجحيم يفترض أن نثق في ذلك الرامي؟ حتى لو كنت مطلق محترف، فلا يمكن دائمًا أن تكون مثاليًا، ويمكن أن تكون تكلفة أخطائك هي حياتي لا أريد أن أموت، سبب خضوعي للاختبار هو الحصول على فرصة لأصبح فارسًا أثناء التدريب كجندي، لكن ليس لدي أي نية للموت عبثًا! ‘
كان رامي السهام من الرماة المعروفين في المنطقة المجاورة وكان أول رجل قدم طلبًا يعلم أن فخذه سيُثقب.
“ها~هو.”
كان تجنيد المجندين فرصة ذهبية.
نظر الناس في عيون بعضهم البعض.
زفر بشدة.
وقف المختبر الأول في الموقع المحدد.
الأشخاص الذين لديهم قوة عالية، بغض النظر عن مدى قوتهم، لا يمكنهم ضمان النصر في المعارك مع الكائنات الأخرى ذات القدرة منذ الولادة.
موريسون، ألقى نظرة خاطفة على تعبير رومان وهو ينظر إلى المختبر القلق.
نظر الناس في عيون بعضهم البعض.
عند رؤية الأشخاص الذين ما زالوا غير قادرين على رفع أعينهم، تقدم كريس للأمام و فتح فمه.
كان صامت.
و كأن شيئا لم يحدث.
كانت المشكلة أنه لم يكن هناك ضحك، خلقت الكاريزما التي ينضح بها رومان والموقف الحازم الذي يظهره الوهم بأن مثل هذا الشيء يمكن أن يحدث.
و كأن شيئا لم يحدث.
نظرًا لأنه لم يكن قلقًا بشأن الحادث على الإطلاق، فرح موريسون قليلا.
عند رؤية ذلك نقر كريس على لسانه.
‘حسنا هذا اختبار بسيط بغض النظر عن مدى رغبة رومان ديمتري في جندي شجاع فهو لا يريد أن يموت الناس أثناء الاختبار ربما يكون رامي السهام الذي يجري الاختبار شخصًا موهوبًا جدًا ولن يخطئ أبدًا. هذا صحيح. مع الفطرة السليمة لن يتبع أحد قاتلًا يقتل الناس في اختبار لتجنيد الجنود. ‘
اخترق اللوحة في الخلف.
خمسمائة متطوع.
فتح يدينه المتشابكتين.
حتى عندما ذبح الفصائل التي أتت مثل الأمواج و غزا الموريم.
كان العرق غزيرًا.
فتح يدينه المتشابكتين.
عندما سمعت لأول مرة عن الطريقة التي تم بها إجراء الاختبار اعتقد أنه كان متطرفًا ولكن بعد التفكير في الأمر أدرك أن كريس قد تعمد إخافة الناس.
“……!”
لقد كانت صفقة جيدة.
الخوف يأتي من الخيال.
نقل الجرحى.
حتى إذا أظهر رامي السهام مهاراته أثناء الاختبار، فمنذ اللحظة التي حذر فيها كريس من أنه قد يفقد حياته، فلن يكون أمام المتقدمين خيار سوى إجراء الاختبار في خوف.
كان بايك جونغ-هيوك أول من شكل مجموعة.
كان الناس مضطربين.
إنها معركة عقلية.
إذا كان يؤمن بحقيقة أن شيئًا لن يحدث ويتحمل، فهو متأكد من أن السهم سيخطأه بالتأكيد.
‘هل ستمضي قدما في الاختبار بينما تنظر إلى الدم بجهل؟’
“التالي.”
(يقصد هل سيكمل رومان الاختبار ويتجاهل من يموتوا)
أخذها رومان كأمر مسلم به.
***
شعر بالارتياح.
لكن.
في اللحظة التي أخذ فيها نفسا عميقا.
اختراق!
لذلك أراد دائمًا أن يكون فارسًا رائعًا مثل كريس. دون معرفة كمية الدم والعرق التي كان على الفرسان أن يبذلوها قبل وصولهم إلى هذا المكان، وقع في حب أوهامه الرجولية عندما نظر إلى درعهم الذي عكس ضوء الشمس.
“ااااااااه!”
‘كيف بحق الجحيم يفترض أن نثق في ذلك الرامي؟ حتى لو كنت مطلق محترف، فلا يمكن دائمًا أن تكون مثاليًا، ويمكن أن تكون تكلفة أخطائك هي حياتي لا أريد أن أموت، سبب خضوعي للاختبار هو الحصول على فرصة لأصبح فارسًا أثناء التدريب كجندي، لكن ليس لدي أي نية للموت عبثًا! ‘
‘هل ستمضي قدما في الاختبار بينما تنظر إلى الدم بجهل؟’
سقط أول متطوع على الأرض وهو يصرخ.
_____________________________________________________
السهم الأول.
لم يكن الزخم مزحة.
اخترق اللوحة في الخلف.
شعر بالارتياح.
أخيرا.
و مع ذلك، فإن السهم الثاني انحرف عن المسار، واخترق فخذ المتطوع الأول.
‘حسنا هذا اختبار بسيط بغض النظر عن مدى رغبة رومان ديمتري في جندي شجاع فهو لا يريد أن يموت الناس أثناء الاختبار ربما يكون رامي السهام الذي يجري الاختبار شخصًا موهوبًا جدًا ولن يخطئ أبدًا. هذا صحيح. مع الفطرة السليمة لن يتبع أحد قاتلًا يقتل الناس في اختبار لتجنيد الجنود. ‘
اختراق!
سقط أول متطوع على الأرض وهو يصرخ.
“اااااااه!”
انهار مقدم الطلب.
ربما لم يتمكن معظم الناس حتى من تلقي سيف كريس.
سقط الرجل القوي على الأرض وصرخ، تدفقت الدماء مثل نهر من الجزء الذي اخترقه السهم.
لم يكن الزخم مزحة.
كان من عامة الشعب.
قطرات من الدم الأحمر تقطر في كل مكان.
فتح يدينه المتشابكتين.
بالحفلة الاستقراطية.
هرع كريس وغيره من الجنود المنتظرين لعلاج المتطوع، و لكن منذ اللحظة التي رأوا فيها الدم، شحبت وجوه موريسون والمتطوعين الآخرين.
حسنا.
رأوه.
سهم يخترق الفخذ.
لقد كان أمرا.
لم يكن الرامي محترف.
إذا كان السهم قد اخترق الرأس بدلاً من الفخذ، لكان المتطوع قد مات على الفور.
عندما تقدم المختبر الأول لم يستطع موريسون، الذي كان الثاني إخفاء قلقه.
“جنون.”
بوم~بوم.
“هل ستكون مستعدًا حقًا للإطلاق عليك؟”
لم يكن الزخم مزحة.
“هذا هراء.”
مشى إلى الأمام.
كان الناس مضطربين.
أخذها رومان كأمر مسلم به.
عندما نظروا إلى بعضهم البعض، ضحك كريس الذي كان يعالج مقدم الطلب في الداخل.
‘كما هو متوقع.’
عندما تقدم المختبر الأول لم يستطع موريسون، الذي كان الثاني إخفاء قلقه.
حسنا.
أول مختبر.
يرتجف
نظر الناس في عيون بعضهم البعض.
كان مخططا.
كان رامي السهام من الرماة المعروفين في المنطقة المجاورة وكان أول رجل قدم طلبًا يعلم أن فخذه سيُثقب.
كنت متعجرفًا.
و مع ذلك، كان عازمًا على إجراء الاختبار.
“ها~هو.”
لقد وعد مقدمًا أنه سيطلق عليه سهمًا على منطقة لم تكن فيها إصابة قاتلة ودفع رومان تعويضًا كبيرًا في المقابل.
‘كما قال السيد لا يمكننا العثور على الأشخاص الذين لديهم الشروط التي نريدها بمجرد التهديدات اللفظية لهذا السبب أريد أن أوضح لكم أنكم تخاطرون بحياتكم بالفعل كحادث واحد فقط حتى لو حدث ذلك مرة واحدة فقط من كل مائة، فسيتم تخويف المتقدمين بنسبة 1٪.’
لقد كانت صفقة جيدة.
الخوف يأتي من الخيال.
_____________________________________________________
كان السقوط على الأرض والصراخ والنعيق أيضًا هو ما طالب به رومان مقابل الصفقة.
حتى إذا لم يكن يعرف كيفية استخدام السيف، فقد أراد موهبة كهذه بحيث يمكنه حمل السيف بيديه العاريتين لتحقيق النصر.
الفصل 32: التجنيد (5)
قام كريس بفحص حالة الشخص المصاب وتمكن من التأكد من أنها ليست إصابة خطيرة كما هو مخطط لها.
لذلك أراد دائمًا أن يكون فارسًا رائعًا مثل كريس. دون معرفة كمية الدم والعرق التي كان على الفرسان أن يبذلوها قبل وصولهم إلى هذا المكان، وقع في حب أوهامه الرجولية عندما نظر إلى درعهم الذي عكس ضوء الشمس.
لكن.
أظهر عمدا تعبيرا جادا.
كان اختبارًا لتأكيد الشجاعة.
كما لو كان جرحًا خطيرًا جدًا، عالج الجرح بيديه المستعجلة.
لكن.
‘كما قال السيد لا يمكننا العثور على الأشخاص الذين لديهم الشروط التي نريدها بمجرد التهديدات اللفظية لهذا السبب أريد أن أوضح لكم أنكم تخاطرون بحياتكم بالفعل كحادث واحد فقط حتى لو حدث ذلك مرة واحدة فقط من كل مائة، فسيتم تخويف المتقدمين بنسبة 1٪.’
السهم الأول.
الرعب لا ينتهي عند هذا الحد.
‘هذا الاختبار. انه مجنون! ‘
واحد من كل مائة.
“اااااااه!”
سيكون هناك أربعة ضحايا آخرين في المستقبل، وهذا سيبقي توتر المتقدمين حتى النهاية.
‘كما قال السيد لا يمكننا العثور على الأشخاص الذين لديهم الشروط التي نريدها بمجرد التهديدات اللفظية لهذا السبب أريد أن أوضح لكم أنكم تخاطرون بحياتكم بالفعل كحادث واحد فقط حتى لو حدث ذلك مرة واحدة فقط من كل مائة، فسيتم تخويف المتقدمين بنسبة 1٪.’
كانت المشكلة أنه لم يكن هناك ضحك، خلقت الكاريزما التي ينضح بها رومان والموقف الحازم الذي يظهره الوهم بأن مثل هذا الشيء يمكن أن يحدث.
نقل الجرحى.
اختراق!
كان الدم يسيل على الأرض بينما كان الجرحى يُحملون على نقالة، شحب وجه موريسون الذي كان قد تحسن من وقت قريب.
اختراق!
موقف حيث اعتبر التطلع له مسلم به.
كان يعتقد في نفسه نظرًا لوقوع هذا النوع من الحوادث من أول متقدم، إنهم قد يضعوا جهاز أمان أو يغيرون طريقة إجراء الاختبار.
لكن.
******************************************************
كانت الحقيقة قاسية.
إنه أمر غير مفهوم.
“كما هو مذكور في الإعلان، سأنتهز هذه الفرصة لاختيار 30 جنديًا للقتال من أجلي لدي ما أقوله لكم قبل بدء الاختبار، أنا رومان ديمتري ليس لدي أي نية للعيش حياة عادية في منطقة ما سنكافح دائمًا للوصول إلى مركز أعلى مما نحن عليه الآن والقتال بحياتنا في هذه العملية هو مصير لا مفر منه لذلك أولئك الذين يرغبون في اتباعي بجبن غادروا الآن. في اللحظة التي تفقد فيها رقبتك في ساحة المعركة الشيء الوحيد الذي يجب أن تندم عليه ليس الاستياء ضدي لقيادتك إلى ساحة المعركة ولكن الندم على عدم مشاهدة الشخص الذي سأقف عليه في أعلى نقطة في القارة “.
“التالي.”
حتى عندما ذبح الفصائل التي أتت مثل الأمواج و غزا الموريم.
تكلم كريس.
كان السقوط على الأرض والصراخ والنعيق أيضًا هو ما طالب به رومان مقابل الصفقة.
12 خرجوا من الكهف.
وبينما كان يدعو التالي، كان يمسح الدم من يديه، أغلق موريسون عينيه بإحكام على الفور.
******************************************************
لا توجد شروط.
إعلان الاستسلام.
موقف حيث اعتبر التطلع له مسلم به.
رفع الراية البيضاء.
عند رؤية ذلك نقر كريس على لسانه.
ردود فعل الناس.
يبدو أن أولئك الذين لم يولدوا بقلب وحش لن يتمكنوا حتى من اجتياز الاختبار الأول بسهولة.
كان رومان في ذلك اليوم مثل الطاووس الملون المليء بالحيوية كرجل نبيل، لكنه الآن مجهز بأسلحة كأنه جاهز للذهاب للمعركة.
“سيتم اعتبار المتقدم الثاني مستسلم، أولئك الذين يخافون من دخول السهام في أجسادهم فاليستسلموا الآن، حتى لو علّق سهم في جسدك إذا جززت على أسنانك وتحملت فستكون قادراً على اكتساب مؤهلات المتقدمين الناجحين. لذا أيها الجبناء اخرجوا من هذا الاختبار الآن! ”
حتى إذا أظهر رامي السهام مهاراته أثناء الاختبار، فمنذ اللحظة التي حذر فيها كريس من أنه قد يفقد حياته، فلن يكون أمام المتقدمين خيار سوى إجراء الاختبار في خوف.
الاختبار الأول.
بدأ الآن.
******************************************************
زفر بشدة.
يرجى تنبيهي إذا كان هناك أي أخطاء او شيئ غير مفهوم
سقط الرجل القوي على الأرض وصرخ، تدفقت الدماء مثل نهر من الجزء الذي اخترقه السهم.
ترجمة: Šhàdÿ Šhërįf
رومان، أو لا، عاش بايك جونغ هيوك كحاكم، لذلك كان يعرف نوع الموقف الذي يجب أن يظهره.
استسلم الناس عن غير قصد، وأحنت الحشود على كلا الجانبين رؤوسهم، لم يجرؤوا على النظر في عيون رومان.
