زهرة لورانس (3)
الفصل 42: زهرة لورانس (3)
يرجى إذا كان هناك أي أخطاء او شيئ غير مفهوم تنبيهي لها
“لا. سنشاهد أكثر قليلاً.”
تم الاتصال عن طريق الاتصال السحري.
عند رؤية رومان يطفو في الهواء(هولوغرام وليس الحقيقي)، جلست فلورا وسألت بتعبير حازم.
المبرر.
“ستساعد في أزمة لورانس، لماذا؟”
استدارت وسألت.
“افتحوا البوابات الآن! وافق رومان ديمتري على مساعدتنا لذا اخرجوا من البوابات واقتلوا أشرار باركو الملاعين!”
الآن بعد أن كان جنود لورانس يموتون في الخارج، كانت بحاجة إلى طريقة لحل المشكلة.
من الآن فصاعدا.
[إذا سألتني مباشرة، سأكون صادقًا. أنوي الانتقام من عائلة باركو لأسباب شخصية. لقد اتخذت القرار بالفعل، ومن الآن فصاعدًا فإن الأمر يتعلق بتوقيت وقت الانتقام. لذلك اتصلت بك. إذا قالت عائلة لورانس إنهم سيتعاونون مع خطتي، فسأقدم التوقيت وأسقط عائلة باركو معكم.]
“اتصلي برومان ديمتري الآن. سأفعل أي شيء تريده، لذا تخلص من كل أطفال باركو الملاعين الآن. على الأقل لا أريد أن أكون محظية أنتوني باركو.”
قد يكون قاسياً مع الآخرين، لكنه كان على الأقل جديراً بقسم الولاء.
اقتراح رومان.
‘آه، أجل.‘
كان اسم الخادمة.
كان غير متوقع.
“لقد سقط الجدار!”
بالنسبة للورانس، كان الأمر أشبه بواحة في الصحراء لكن فلورا كانت تعلم أن هناك فخًا في كلمات رومان.
“…ما علاقتنا بهذه الخطة؟”
*تاك!*
[بسيط. التضحية من أجل الخطة. إذا أعلن منزل لورانس عن استعداده للنزيف وتقدم أولاً، فسنبذل قصارى جهدنا للمساعدة في الوفاء بالوعد باسم رومان ديمتري. لكي تسير محادثتنا بسلاسة، يجب أن نقطع وعدًا أولاً.]
قالت فلورا بلهفة.
تضحية.
كان اسم الخادمة.
قالت فلورا بلهفة.
كانت كلمة حساسة.
بالنسبة للورانس، كان الأمر أشبه بواحة في الصحراء لكن فلورا كانت تعلم أن هناك فخًا في كلمات رومان.
“أبي! افتح البوابات الآن وواجه جيش باركو مباشرة!”
في لحظة، رفت حواجب فلورا.
الفصل 42: زهرة لورانس (3)
“نعم.”
كان رومان ديمتري رجلاً واضحًا للغاية.
رومان والجنود.
قبل الانفصال عنها بسهولة، وقال انه لا يمكنه التضحية بنفسه أبدًا لأنه لا يزال غريبًا.
يبدو أنها لا تريد قبول يد رومان الممدودة.
تم قطع الاتصال السحري.
كان وجود رومان كزوج فلورا، وبمجرد استمرار علاقتها به، غمرتها مشاعر غير معروفة.
بالوقت الحاضر.
“هناك بعض الأشياء التي يجب وضعها في الاعتبار أثناء اتباعك لي. الشيئ الأهم من موت مئات الأشخاص الذين لا أعرفهم هو أن لا ينزف شخصًا واحدًا من أتباعي. سوف يقتل الكثيرين من لورانس بسبب هذا. لكنها مشكلتهم لأنهم اتبعوا شخصًا غير كفء، وليس لدي أي نية لسفك تضحيات لا معنى لها من أولئك الذين أقسموا لي بالولاء من أجلهم. لذا ارتاح تماماً. عندما يتعين علينا التدخل من أجل تضحيات لورانس، سيكون علينا سفك الدماء “.
لكن.
لا خيار.
“كان لدى عائلة باركو خطة لتفريق ديمتري ولورانس. بينما كنت في حالة سكر جعلني أبقى في غرفة مع إميلي باركو قريبة عائلة باركو، وأجبرني على فسخ هذا الزواج بهذا كعذر. هذه قضيتي الشخصية للانتقام منهم، وهذه هي الطريقة التي ستعطيني بها سببًا للقتال. ادعي أن أنتوني باركو تحرش بك. ليس له علاقة بالأمر، ولكن حقيقة أنه تحرش بك وحده لم يشجع ديمتري على الزواج، لذلك يمكننا القول أننا انفصلنا بسببه. ربما يتسبب ذلك في سقوط قيمتك على الأرض. ستدمر سمعة الجميلة التي كانت تسمى زهرة لورانس، والأحداث التي اندلعت على التوالي مع الانفصال ستكون عبئاً قاتلاً للغاية في العالم الأرستقراطي ولكن إذا تخليت عن الكثير كإمرة نبيلة، يمكنك الحصول على شيء مهم واحد لحل أزمة لورانس “.
في المقام الأول، في حالة حيث تدفع إلى حافة الهاوية، يجب إعداد التضحية.
ومع ذلك، في تفسير رومان الذي أعقب ذلك على الفور، لم تستطع فلورا التحكم في تعبيرها.
كانت الدروع مصبوغة بالنيران، وكانت التنورة ممزقة وترفرف.
‘كانوا يعرفون وضعنا ولكن اقترحوا هذا. كان رومان ديمتري هو الشخص الوحيد الذي تجرأ على التضحية وحتى عرض على لورانس مثل هذا الاقتراح. لا يمكننا رفض عرض رومان.‘
رومان ديمتري.
اتخذت القرار.
شدَت قبضتها.
إنها صفقة مفيدة للطرفين، لكن رومان قال إن فلورا كانت ستصبح ملكه إذا لم ينفصلوا.
ذهب احترام الذات منذ فترة طويلة.
ومع ذلك، في تفسير رومان الذي أعقب ذلك على الفور، لم تستطع فلورا التحكم في تعبيرها.
كانت الأولوية بالنسبة إلى فلورا هي سلامة الأسرة، لذلك نظرت مباشرة إلى رومان وقالت.
“أعدك إذا كان بإمكاني حماية الأسرة، فسأفعل أي شيء للمساعدة”.
***
[شيئ آخر عليكِ ان تعديني به.]
سارت الأمور بسرعة.
“اخبرني.”
[بسبب مشاركتي في الحرب، سيكون هناك الكثير من الخلافات في المستقبل لأن زواجنا قد تم فسخه، ليس لدي سبب للتدخل في الحرب، وهذا أمر ستستغله الحكومة المركزية التي تدعم عائلة باركو لذلك، هناك شيء ما عليك القيام به مع ما سيحدث بعد ذلك. إذا كنتِ تريدين حقًا أن يكون منزل لورانس آمنًا، فامنحيني مبررًا حتى أتمكن من التدخل في الحرب.]
بعد أن قال رومان إنه سينتظر 30 دقيقة فقط، اتجهت فلورا نحو الحائط بقدم ضعيفة.
المبرر.
حتى ذلك الحين، لم تكن تعرف ماذا يعني ذلك.
ومع ذلك، في تفسير رومان الذي أعقب ذلك على الفور، لم تستطع فلورا التحكم في تعبيرها.
[بسبب مشاركتي في الحرب، سيكون هناك الكثير من الخلافات في المستقبل لأن زواجنا قد تم فسخه، ليس لدي سبب للتدخل في الحرب، وهذا أمر ستستغله الحكومة المركزية التي تدعم عائلة باركو لذلك، هناك شيء ما عليك القيام به مع ما سيحدث بعد ذلك. إذا كنتِ تريدين حقًا أن يكون منزل لورانس آمنًا، فامنحيني مبررًا حتى أتمكن من التدخل في الحرب.]
انتهى الحديث.
لم تقبل العرض بعد.
‘آه، أجل.‘
حتى ذلك الحين، لم تكن تعرف ماذا يعني ذلك.
بعد أن قال رومان إنه سينتظر 30 دقيقة فقط، اتجهت فلورا نحو الحائط بقدم ضعيفة.
كان عقل الفيكونت لورانس متشابكًا بشكل معقد.
‘هل قبول اقتراح رومان هو الشيء الصحيح حقاً؟‘
“…ما علاقتنا بهذه الخطة؟”
كانت كلمة حساسة.
رومان.
“لا. سنشاهد أكثر قليلاً.”
كان تفسيره صادمًا.
“ماذا تقصدين!”
“كان لدى عائلة باركو خطة لتفريق ديمتري ولورانس. بينما كنت في حالة سكر جعلني أبقى في غرفة مع إميلي باركو قريبة عائلة باركو، وأجبرني على فسخ هذا الزواج بهذا كعذر. هذه قضيتي الشخصية للانتقام منهم، وهذه هي الطريقة التي ستعطيني بها سببًا للقتال. ادعي أن أنتوني باركو تحرش بك. ليس له علاقة بالأمر، ولكن حقيقة أنه تحرش بك وحده لم يشجع ديمتري على الزواج، لذلك يمكننا القول أننا انفصلنا بسببه. ربما يتسبب ذلك في سقوط قيمتك على الأرض. ستدمر سمعة الجميلة التي كانت تسمى زهرة لورانس، والأحداث التي اندلعت على التوالي مع الانفصال ستكون عبئاً قاتلاً للغاية في العالم الأرستقراطي ولكن إذا تخليت عن الكثير كإمرة نبيلة، يمكنك الحصول على شيء مهم واحد لحل أزمة لورانس “.
عند سماع تلك الكلمات.
ذهب احترام الذات منذ فترة طويلة.
تم قطع الاتصال السحري.
ارتجفت يدها.
“أعدك إذا كان بإمكاني حماية الأسرة، فسأفعل أي شيء للمساعدة”.
لقد كان واقعًا لم تستطع فلورا قبوله بسهولة، لكنها لم ترغب في تجنب نظراته إليها كالجبانة.
‘أنا لست زهرة في دفيئة.‘
“لماذا يجب أن أفكر في ذلك حتى؟”
في مواجهة الواقع البارد، كانت فلورا مصممة على التخلي عن كل شيء.
فكر رومان بشكل مختلف.
بالوقت الحاضر.
“هذا هو بالضبط مبرري للتدخل في الحرب. لن أسامح أبدًا أولئك الذين لمسوا رفاقي. هذا ما فعلته مع ناب الدم، والأمر ليس مختلفًا الآن. إذا كان وقت التحرش قبل الانفصال، فـفلورا لورانس، كانت ملكي أيضًا. إذا وعدتني بهذا، فسوف أتأكد من أن أنتوني بارك لن ينظر إليك أبدًا بعيون شهوانية مرة أخرى “.
ابنة واحدة وحيدة.
‘كان قلبي ينبض.‘
“اخبرني.”
“لقد سقط الجدار!”
إنها صفقة مفيدة للطرفين، لكن رومان قال إن فلورا كانت ستصبح ملكه إذا لم ينفصلوا.
ترجمة: Šhàdÿ Šhërįf
‘آه، أجل.‘
شوهد أحد الجنود الذي كان يركض وهو يسقط.
‘لقد كان شخصًا لم أكن أعرفه حتى.‘
بالوقت الحاضر.
كان رومان يحاول ببساطة أن يفعل شيئًا خطيرًا مع باركو، لهذا السبب فقط.
*بانغ!*
[بسبب مشاركتي في الحرب، سيكون هناك الكثير من الخلافات في المستقبل لأن زواجنا قد تم فسخه، ليس لدي سبب للتدخل في الحرب، وهذا أمر ستستغله الحكومة المركزية التي تدعم عائلة باركو لذلك، هناك شيء ما عليك القيام به مع ما سيحدث بعد ذلك. إذا كنتِ تريدين حقًا أن يكون منزل لورانس آمنًا، فامنحيني مبررًا حتى أتمكن من التدخل في الحرب.]
كان تفسيره صادمًا.
“لقد سقط الجدار!”
فتح البوابات.
“عجلوا الى السياج الحديدي!”
كانت الدروع مصبوغة بالنيران، وكانت التنورة ممزقة وترفرف.
“لا يهم إذا خسرت لورانس. حتى إذا انهار الجدار وهاجمت قوات باركو لورانس، فإنها ستكون قادرة على البقاء على قيد الحياة لمدة ساعة على الأقل. ما أريده هو تحقيق أقصى استفادة من القتال بين لورانس وباركو بأقل قدر من الضرر “.
بعد غياب قصير، دخلت جدران القلعة في حالة من الفوضى.
مع اشتعال النيران في كل مكان، ركضت فلورا نحو جدار القلعة وأطلقت السهام مع الجنود.
في مواجهة الواقع البارد، كانت فلورا مصممة على التخلي عن كل شيء.
انهار جزء من الجدار بسبب هجمات فلير المستمرة، ويمكن رؤية جنود باركو من بعيد.
منذ اللحظة التي دخلت فيها ساحة المعركة، انتهت حياتها كامرأة أرستقراطية عاشت دون أن تعرف شيئًا.
‘كان قلبي ينبض.‘
لن تدوم طويلاً لقد كانت مسألة وقت فقط قبل أن تنهار لورانس، حيث كانت ضعيفة من حيث النوعية والكمية بفقدان ميزة الجدار.
كان الجو مظلم.
اتخذت القرار.
مع اشتعال النيران في كل مكان، ركضت فلورا نحو جدار القلعة وأطلقت السهام مع الجنود.
*تاك!*
عند سماع تلك الكلمات.
تحت الجدار.
شوهد أحد الجنود الذي كان يركض وهو يسقط.
سرعان ما اطلقت فلورا سهمًا آخر، ومما تدربت عليه في الأيام القليلة الماضية، جاء ألم خفيف من إصبعها.
قد يكون قاسياً مع الآخرين، لكنه كان على الأقل جديراً بقسم الولاء.
لكن الآن لا يهم.
كان عقل الفيكونت لورانس متشابكًا بشكل معقد.
مزقت فلورا التنورة بخشونة، ثم وقفت في وضع مريح لإطلاق السهام وصرخت بصوت عالٍ على الجنود.
تحت الجدار.
“هجوم! لن نسقط أبدا!”
تلك اللحظة.
كان رجل ضعيف وغير قادر على اتخاذ القرارات، لكن فلورا وجدت طريقة لحل المشكلة.
فكرت فلورا.
“أبي! افتح البوابات الآن وواجه جيش باركو مباشرة!”
منذ اللحظة التي دخلت فيها ساحة المعركة، انتهت حياتها كامرأة أرستقراطية عاشت دون أن تعرف شيئًا.
“أعدك إذا كان بإمكاني حماية الأسرة، فسأفعل أي شيء للمساعدة”.
ترجمة: Šhàdÿ Šhërįf
“هاندل!”
كان رومان ديمتري رجلاً واضحًا للغاية.
تم قطع الاتصال السحري.
كان اسم الخادمة.
من الواضح أنه لم يكن شخصًا عاديًا، رآه لفترة وجيزة بحادثة ناب الدم. كان هناك إحساس بالكرامة في الطريقة التي ينظر بها إلى نفسه، ولم يكن يبدو كشخص يمكنه التحدث بكلمات ولا يفعلها كما قالت فلورا.
قالت فلورا، وهي تنظر إليها وهي تركض نحوها بوجه خائف، وعيناها مثبتتان على الهدف.
“اتصلي برومان ديمتري الآن. سأفعل أي شيء تريده، لذا تخلص من كل أطفال باركو الملاعين الآن. على الأقل لا أريد أن أكون محظية أنتوني باركو.”
ارتجفت يدها.
اتخذت القرار.
من الآن فصاعدا.
فكر رومان بشكل مختلف.
ستعيش فلورا حياة جديدة.
“لا يهم إذا خسرت لورانس. حتى إذا انهار الجدار وهاجمت قوات باركو لورانس، فإنها ستكون قادرة على البقاء على قيد الحياة لمدة ساعة على الأقل. ما أريده هو تحقيق أقصى استفادة من القتال بين لورانس وباركو بأقل قدر من الضرر “.
***
نعم.
*تاك.*
كان عقل الفيكونت لورانس متشابكًا بشكل معقد.
‘أنا لست زهرة في دفيئة.‘
تم قطع الاتصال السحري.
شدَت قبضتها.
شدَت قبضتها.
عندما قالت فلورا إنها قبلت العرض، سأل كريس، الذي كان يراقب الموقف من الجانب.
رومان والجنود.
“هل ستهاجم الآن؟”
كانت الأولوية بالنسبة إلى فلورا هي سلامة الأسرة، لذلك نظرت مباشرة إلى رومان وقالت.
رومان والجنود.
“… حسناً.”
لم يكونوا بعيدين عن لورانس.
في مواجهة الواقع البارد، كانت فلورا مصممة على التخلي عن كل شيء.
لكن فلورا، التي لم تستطع الشرح بالتفصيل، أقنعت والدها بنبرة قوية.
إذا أعطى أمرًا الآن، يمكنه المساعدة على الفور لكن رومان لا يريد المبالغة في ذلك.
كانت تلك نصيحة مناسبة.
“لا. سنشاهد أكثر قليلاً.”
لقد كان واقعًا لم تستطع فلورا قبوله بسهولة، لكنها لم ترغب في تجنب نظراته إليها كالجبانة.
“إذا تركنا الوقت يمضي على هذا النحو، فقد تنهار لورانس. حشدت باركو الفلير للحصار. قوتها النارية ليست في المستوى الذي يمكن لقوة لورانس أن تصمد أمامه إذا كنت ستساعد لورانس حقًا وتحبط خطط باركو، فيجب عليك مهاجمة مؤخرة العدو الآن حتى يتمكنوا من التنفس “.
تغلب الفيكونت لورانس على خوفه وصرخ على الجنود.
رأى الفيكونت لورانس شخصية فلورا.
كانت تلك نصيحة مناسبة.
عند سماع تلك الكلمات.
“نعم.”
درس كريس الحرب، لذلك كان يعلم أن لورانس قد دفعت إلى حافة الهاوية.
انتهى الحديث.
لكن.
قد يكون قاسياً مع الآخرين، لكنه كان على الأقل جديراً بقسم الولاء.
فكر رومان بشكل مختلف.
‘هل قبول اقتراح رومان هو الشيء الصحيح حقاً؟‘
كان رومان يحاول ببساطة أن يفعل شيئًا خطيرًا مع باركو، لهذا السبب فقط.
“لماذا يجب أن أفكر في ذلك حتى؟”
كان غير متوقع.
“… ماذا؟”
“لا يهم إذا خسرت لورانس. حتى إذا انهار الجدار وهاجمت قوات باركو لورانس، فإنها ستكون قادرة على البقاء على قيد الحياة لمدة ساعة على الأقل. ما أريده هو تحقيق أقصى استفادة من القتال بين لورانس وباركو بأقل قدر من الضرر “.
لقد كانت ملاحظة قاسية.
[إذا سألتني مباشرة، سأكون صادقًا. أنوي الانتقام من عائلة باركو لأسباب شخصية. لقد اتخذت القرار بالفعل، ومن الآن فصاعدًا فإن الأمر يتعلق بتوقيت وقت الانتقام. لذلك اتصلت بك. إذا قالت عائلة لورانس إنهم سيتعاونون مع خطتي، فسأقدم التوقيت وأسقط عائلة باركو معكم.]
لقد اهتم بالمكاسب العملية فقط، واستبعد الضمير تمامًا كإنسان.
رأى الفيكونت لورانس شخصية فلورا.
“كريس”.
من الواضح أنه لم يكن شخصًا عاديًا، رآه لفترة وجيزة بحادثة ناب الدم. كان هناك إحساس بالكرامة في الطريقة التي ينظر بها إلى نفسه، ولم يكن يبدو كشخص يمكنه التحدث بكلمات ولا يفعلها كما قالت فلورا.
“نعم.”
“هناك بعض الأشياء التي يجب وضعها في الاعتبار أثناء اتباعك لي. الشيئ الأهم من موت مئات الأشخاص الذين لا أعرفهم هو أن لا ينزف شخصًا واحدًا من أتباعي. سوف يقتل الكثيرين من لورانس بسبب هذا. لكنها مشكلتهم لأنهم اتبعوا شخصًا غير كفء، وليس لدي أي نية لسفك تضحيات لا معنى لها من أولئك الذين أقسموا لي بالولاء من أجلهم. لذا ارتاح تماماً. عندما يتعين علينا التدخل من أجل تضحيات لورانس، سيكون علينا سفك الدماء “.
استدارت وسألت.
“… حسناً.”
انتهى الحديث.
أومأ كريس برأسه.
رأى الفيكونت لورانس شخصية فلورا.
الآن يبدو أنه يعرف على وجه اليقين.
إنها صفقة مفيدة للطرفين، لكن رومان قال إن فلورا كانت ستصبح ملكه إذا لم ينفصلوا.
“لقد سقط الجدار!”
رومان ديمتري.
قد يكون قاسياً مع الآخرين، لكنه كان على الأقل جديراً بقسم الولاء.
إذا أعطى أمرًا الآن، يمكنه المساعدة على الفور لكن رومان لا يريد المبالغة في ذلك.
***
“لا. سنشاهد أكثر قليلاً.”
فوق الحائط.
من الآن فصاعدا.
سارت الأمور بسرعة.
لقد اهتم بالمكاسب العملية فقط، واستبعد الضمير تمامًا كإنسان.
نعم.
مع اقتراب جيش باركو، اقتربت فلورا من الفيكونت لورانس وقالت،
“هاندل!”
“أبي! افتح البوابات الآن وواجه جيش باركو مباشرة!”
“ماذا تقصدين!”
المشكلة هي.
فتح البوابات.
“لماذا رومان ديمتري؟”
كان الجو مظلم.
لقد كان بيانًا غير مقبول للفيكونت لورانس.
‘ربما كان غاضباً بسبب الانفصال، لكنني لا أستطيع التفكير في أي سبب يجعل رومان ديمتري يساعد لورانس.‘
لكن فلورا، التي لم تستطع الشرح بالتفصيل، أقنعت والدها بنبرة قوية.
إنها صفقة مفيدة للطرفين، لكن رومان قال إن فلورا كانت ستصبح ملكه إذا لم ينفصلوا.
“لقد وعدت رومان ديمتري للتو بالمساعدة من خلال التواصل السحري. السبب في عدم قدرتنا على تحمل هجوم باركو هو وجود الفلير لذلك، إذا فتحت البوابات الآن وجذبت الأعداء، فسيظهر رومان ديمتري مع الجيش ويدمر الفلير “.
فكرت فلورا.
عندما قالت فلورا إنها قبلت العرض، سأل كريس، الذي كان يراقب الموقف من الجانب.
“لماذا رومان ديمتري؟”
لقد اهتم بالمكاسب العملية فقط، واستبعد الضمير تمامًا كإنسان.
******************************************************
“ليس لدي وقت للشرح. الشيء المؤكد هو أن رومان ديمتري ليس رجلاً يخلف بوعده.”
كان تفسيره صادمًا.
بالوقت الحاضر.
الآن بعد أن كان جنود لورانس يموتون في الخارج، كانت بحاجة إلى طريقة لحل المشكلة.
[شيئ آخر عليكِ ان تعديني به.]
كان عقل الفيكونت لورانس متشابكًا بشكل معقد.
في المقام الأول، في حالة حيث تدفع إلى حافة الهاوية، يجب إعداد التضحية.
الآن يبدو أنه يعرف على وجه اليقين.
رومان ديمتري.
“لقد سقط الجدار!”
“هذا هو بالضبط مبرري للتدخل في الحرب. لن أسامح أبدًا أولئك الذين لمسوا رفاقي. هذا ما فعلته مع ناب الدم، والأمر ليس مختلفًا الآن. إذا كان وقت التحرش قبل الانفصال، فـفلورا لورانس، كانت ملكي أيضًا. إذا وعدتني بهذا، فسوف أتأكد من أن أنتوني بارك لن ينظر إليك أبدًا بعيون شهوانية مرة أخرى “.
من الواضح أنه لم يكن شخصًا عاديًا، رآه لفترة وجيزة بحادثة ناب الدم. كان هناك إحساس بالكرامة في الطريقة التي ينظر بها إلى نفسه، ولم يكن يبدو كشخص يمكنه التحدث بكلمات ولا يفعلها كما قالت فلورا.
المشكلة هي.
عندما قالت فلورا إنها قبلت العرض، سأل كريس، الذي كان يراقب الموقف من الجانب.
لم يكن لديه أي سبب لمساعدة لورانس.
فتحت البوابات على مصراعيها.
رأى الفيكونت لورانس شخصية فلورا.
‘ربما كان غاضباً بسبب الانفصال، لكنني لا أستطيع التفكير في أي سبب يجعل رومان ديمتري يساعد لورانس.‘
‘هل هو الخيار الصحيح أن نثق برومان ديمتري ونفتح البوابات؟ وفقًا لتفسير ابنتي ربما فكر رومان ديمتري في المساعدة بقوته الخاصة بدلاً من استعارة قوة الأسرة. الخصم هو عائلة باركو. بغض النظر عن مدى تشتيت انتباههم، من الصعب هزيمة القوات التي قاموا بتشكيلها ونخب مرتزقة بيرج للاقتراب من الفلير. و إذا كنت لا تعرف كيفية استخدام الهالة، فلا يمكنك حتى كسر الفلير في المقام الأول.‘
لقد اهتم بالمكاسب العملية فقط، واستبعد الضمير تمامًا كإنسان.
لم يصدر الحكم.
في لحظة، رفت حواجب فلورا.
مفترق طرق الحياة.
كانت كلمة حساسة.
كان الفيكونت لورانس ضعيفًا.
كان مثالاً نموذجيًا لصدر طائر(رجل بلا عضلات)، و كلما كان الموقف أكثر خطورة، كان أقل قدرة على إصدار الحكم الصحيح.
قالت فلورا، وهي تنظر إليها وهي تركض نحوها بوجه خائف، وعيناها مثبتتان على الهدف.
نعم.
***
من الآن فصاعدا.
“أبي، إنها معركة حيث نكون في وضع غير مؤات على أي حال. في اللحظة التي قررنا فيها القتال، قمنا بالرهان كثيرًا على هذه المعركة وإذا لم نهزم باركو، فستختفي عائلة لورانس من تاريخ مملكة كايرو. صدقني تدمير الفلير بمساعدة رومان ديمتري هي الطريقة الوحيدة التي يمكننا من خلالها البقاء على قيد الحياة الآن “.
‘كانوا يعرفون وضعنا ولكن اقترحوا هذا. كان رومان ديمتري هو الشخص الوحيد الذي تجرأ على التضحية وحتى عرض على لورانس مثل هذا الاقتراح. لا يمكننا رفض عرض رومان.‘
مفترق طرق الحياة.
قالت فلورا بلهفة.
رأى الفيكونت لورانس شخصية فلورا.
مزقت فلورا التنورة بخشونة، ثم وقفت في وضع مريح لإطلاق السهام وصرخت بصوت عالٍ على الجنود.
كانت الدروع مصبوغة بالنيران، وكانت التنورة ممزقة وترفرف.
رومان.
والقوس بيدها.
كان رجل ضعيف وغير قادر على اتخاذ القرارات، لكن فلورا وجدت طريقة لحل المشكلة.
[بسيط. التضحية من أجل الخطة. إذا أعلن منزل لورانس عن استعداده للنزيف وتقدم أولاً، فسنبذل قصارى جهدنا للمساعدة في الوفاء بالوعد باسم رومان ديمتري. لكي تسير محادثتنا بسلاسة، يجب أن نقطع وعدًا أولاً.]
ابنة واحدة وحيدة.
ستعيش فلورا حياة جديدة.
*تاك!*
تغلب الفيكونت لورانس على خوفه وصرخ على الجنود.
كانت تلك نصيحة مناسبة.
[بسيط. التضحية من أجل الخطة. إذا أعلن منزل لورانس عن استعداده للنزيف وتقدم أولاً، فسنبذل قصارى جهدنا للمساعدة في الوفاء بالوعد باسم رومان ديمتري. لكي تسير محادثتنا بسلاسة، يجب أن نقطع وعدًا أولاً.]
“افتحوا البوابات الآن! وافق رومان ديمتري على مساعدتنا لذا اخرجوا من البوابات واقتلوا أشرار باركو الملاعين!”
لقد كان بيانًا غير مقبول للفيكونت لورانس.
لكن فلورا، التي لم تستطع الشرح بالتفصيل، أقنعت والدها بنبرة قوية.
فتحت البوابات على مصراعيها.
أومأ كريس برأسه.
“هجوم! لن نسقط أبدا!”
وفقًا لخطة رومان، اختارت لورانس تقديم تضحية للفوز.
لقد كانت ملاحظة قاسية.
******************************************************
يرجى إذا كان هناك أي أخطاء او شيئ غير مفهوم تنبيهي لها
كان رجل ضعيف وغير قادر على اتخاذ القرارات، لكن فلورا وجدت طريقة لحل المشكلة.
ترجمة: Šhàdÿ Šhërįf
فكرت فلورا.
[إذا سألتني مباشرة، سأكون صادقًا. أنوي الانتقام من عائلة باركو لأسباب شخصية. لقد اتخذت القرار بالفعل، ومن الآن فصاعدًا فإن الأمر يتعلق بتوقيت وقت الانتقام. لذلك اتصلت بك. إذا قالت عائلة لورانس إنهم سيتعاونون مع خطتي، فسأقدم التوقيت وأسقط عائلة باركو معكم.]
