Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The Heavenly Demon Cant Live a Normal Life 86

المتغير (2)

المتغير (2)

بسم الله الرحمن الرحيم

رؤية الجندي يفقد رباطة جأشه بمجرد سماع هذه الكلمات كان كل ما يحتاجه رومان. لم يكن متأكداً من الإجابة، لكن رد الفعل جعله متأكداً.

 

 

 

ومن بين الأصوات العديدة، سمع صوتًا مألوفًا. كان صوت ماكبرني يتعارك مع شخص ما، ومن صوته اللاهث بدا وكأنه في وضع خطير.

 

 

”ها ”

 

”ها ”

 

”ها ”

عندها فقط،

 

وبطبيعة الحال، في مثل هذه الحالة، صدم ماكبيرني.

مع  دعم نفسه بظهره على جدار أحد المباني في مركز

سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك

 

ومع ذلك، كان الأمر مختلفا الآن. لم تكن ذراعه اليسرى تتحرك بشكل جيد، ولم يتمكن حتى من قتل عدد قليل من الناس الآن. لقد كان حقا في حالة من الفوضى.

التدريب الجنوبي، كان  ماكبرني، الذي كان يزفر بقوة. يتكئ على الجدار.

 

 

كانت هذه النهاية. كان هذا هو المكان الذي سيموت فيه.

 

“كنت أنتظر تلك الإجابة.”

“هف… هوف…”

 

 

انتقل رومان على الفور إلى المبنى الذي لم يكن بعيدًا جدًا. ولما فتح باب المكان المنتظر رآه.

 

 

وكانت حالته تبدو رهيبة. كان الدرع المصنوع من السلاسل المنسوجة بإحكام قد مزق و مزق جسده بالفعل. مع كشف صدره العاري، استمر الدم في التدفق من القطع الموجود على بطنه. ولحسن الحظ أن أمعائه لم تسقط بعد.

لو كانت ذراعي اليمنى لا تزال هناك، لكنت قتلتهم.

 

 

كان من الممكن أن يقوم الأشخاص العاديون بتغطية البطن بيد واحدة، لكن ماكبيرني لم يتمكن من القيام بذلك لأن ذراعه الوحيدة كانت تصوب سيفًا على أعدائه.

 

 

 

 

يمكن أن يتذوق المرارة في فمه. كان الوضع سيئًا للغاية لدرجة أنه يشرب دمه  مثل الماء وهو يروي عطشه.

“سوف يموت إذا تركناه وشأنه.”

 

 

 

“لماذا لا تستسلم؟ سنقدم لك موتًا غير مؤلم.”

 

 

 

 

 

 

من الوقت، لذلك لا أستطيع السماح بأكثر من ذلك. القواعد ستكون بسيطة. أجب على ما أسأله، وإذا حصلت على الإجابة التي أبحث عنها خلال تلك الدقائق الثلاث، فسوف أعطيك موتًا غير مؤلم.

كان جنود هيكتور يطرحون مثل هذه الأسئلة وهم يضحكون. كان هناك ثلاثة منهم. تقدموا بثبات وحاصروا ماكبيرني ووجهوا أسلحتهم نحوه.

ترجمة : ابو العز

 

لكن الألم المؤلم سيكون هو الشيء الوحيد الذي ينتظرك في الحالة الأخرى.”

وبطبيعة الحال، أدى الوضع إلى جفاف حلق ماكبرني. كانت رؤيته قد أصبحت ضبابية بالفعل، حتى أنه اضطر إلى قضم يديه  ليظل مركزًا.

 

(مثل ايرين بس بدون دم او تحول)

 

 

أمر رجاله: “تخلصوا من الأعداء المتبقين الآن وأنقذوا الناجين”.

تش.

“…ماكبرني؟”

 

 

“تبًا لكم أيها الأوغاد.”

 

 

 

 

داخل المبنى كان هناك الجنود الأسرى.

يمكن أن يتذوق المرارة في فمه. كان الوضع سيئًا للغاية لدرجة أنه يشرب دمه  مثل الماء وهو يروي عطشه.

كان جنود هيكتور في حيرة من أمرهم. وفقا لحساباتهم، لم يكن من المفترض أن تصل أي تعزيزات إلى هنا في مثل هذا الوقت القصير. ومع تعرض خطوط الدفاع للهجوم، لم يكن من المنطقي أن ترسل كايروا تعزيزات إلى مكان مثل هذا بهذه السرعة.

لكي يظهر بعض الهيبه لكي يخاف خصمه.

 

 

 

“سأخاطر بحياتي لقتل أي لقيط يجرؤ على الهجوم أولاً.

 

 

 

لذا، تقدم للأمام إذا كنت مستعدًا للتضحية بحياتك من أجل رفاقك. من يجرؤ على المخاطرة بحياته والهجوم. حتى لو اضطررت إلى عض رقبتك لإسقاطك، سأفعل ذلك”، زمجر ماكبيرني. بدت عيناه مثل تلك المليئة بالسم.

 

 

 

 

 

وبطبيعة الحال، عندما رأوا مظهر ماكبرني الثابت، لم يتمكن جنود هيكتور حتى من الهجوم. لم يكن هذا مجرد تهديد لا أساس له من الصحة. الجندي الذي حاول في وقت سابق مهاجمة ماكبرني، معتقدًا أنه من السهل التعامل معه، أصبح الآن جثة باردة على الأرض.

 

 

 

‘عليكم اللعنة.

“لقد عرفت الحقيقة منذ البداية. أردت فقط أن أرى كيف سيكون رد فعلك. نظرًا لأنك واثق جدًا، فيمكنني التوصل إلى احتمال واحد مؤكد. ”

 

 

لعن ماكبرني داخليا. لقد حاول عدم إظهار ذلك قدر الإمكان، لكنه الآن، كان في أسوأ حالة بدنية على الإطلاق. كان الأمر سيئًا للغاية لدرجة أنه لن يكون غريبًا إذا انهار في أي لحظة. كان يرفع جسده فقط من خلال الاتكاء على الحائط خلفه، وكما يبدو أن جنود هيكتور لاحظوا ذلك، مع عذا فقد كانوا يقضون الوقت بأمان.

“نعم.”

 

لحظة. ثم،

 

 

 

“نعم.”

لو كانت ذراعي اليمنى لا تزال هناك، لكنت قتلتهم.

لو كانت ذراعي اليمنى لا تزال هناك، لكنت قتلتهم.

 

 

وعندما أُجبر على مواجهة الواقع القاسي المتمثل في فقدان ذراعه مرة أخرى، فكر في عجزه. عندما كان يقاتل على الجبهة الغربية، كان بإمكانه بسهولة التعامل مع 2 إلى 3 أعداء في وقت واحد. لم يكن ذلك لأنه تعلم تقنية منهجية ومذهلة في السابق. لقد ابتكر تقنية السيف الخاصة به بناءً على معاركه التي لا تعد ولا تحصى في ساحة المعركة، وقد مات العشرات من جنود كرونوس بسبب تقنية السيف العدوانية التي فاقت توقعاتهم.

 

 

“الجزء الخلفي من الجبهة الجنوبية. هدفكم الحقيقي يكمن هناك.”

 

رؤية الجندي يفقد رباطة جأشه بمجرد سماع هذه الكلمات كان كل ما يحتاجه رومان. لم يكن متأكداً من الإجابة، لكن رد الفعل جعله متأكداً.

ومع ذلك، كان الأمر مختلفا الآن. لم تكن ذراعه اليسرى تتحرك بشكل جيد، ولم يتمكن حتى من قتل عدد قليل من الناس الآن. لقد كان حقا في حالة من الفوضى.

وبطبيعة الحال، عندما رأوا مظهر ماكبرني الثابت، لم يتمكن جنود هيكتور حتى من الهجوم. لم يكن هذا مجرد تهديد لا أساس له من الصحة. الجندي الذي حاول في وقت سابق مهاجمة ماكبرني، معتقدًا أنه من السهل التعامل معه، أصبح الآن جثة باردة على الأرض.

 

كان من الممكن أن يقوم الأشخاص العاديون بتغطية البطن بيد واحدة، لكن ماكبيرني لم يتمكن من القيام بذلك لأن ذراعه الوحيدة كانت تصوب سيفًا على أعدائه.

 

 

كانت هذه النهاية. كان هذا هو المكان الذي سيموت فيه.

 

 

لقد كان ماكبرني. لقد كان سريع البديهة. بمجرد أن فهم أن رومان كان يحاول القبض عليه، تقدم وخنق خصمه بدلاً من قطعه وإنهاء حياته. وبما أنه كان لديه ذراع واحدة فقط، كانت مقاومة الشخص الآخر قوية جدًا. ومع ذلك، صر ماكبرني على أسنانه وخنق الخصم حتى النهاية، وأغمي على جندي هيكتور.

قبل ماكبيرني أنه سيموت قريبًا، لذلك أراد القضاء على شخص آخر على الأقل معه.

 

 

 

ماذا حدث لرومان ديمتري؟

توك!

 

 

وفجأة، تبادر إلى ذهنه وجه الشخص الذي أثار إعجابه. كان رومان ديمتري أول شخص التقى به في مركز التدريب الجنوبي نفذ التداريب بصرامه مع رجاله

تش.

وكان نبيلاً حقًا، وعلى عكس الآخرين، كان مستعدًا للحرب. يمكن القول إنه الشخص الوحيد الذي لم يتخلى عن توتره واهتمامه على الرغم من قدومه إلى الجبهة الجنوبية. على الرغم من أنه سمع أنه تم تعيينه في خط الدفاع الخامس، فقد اعتقد أنه ربما  رومان قد فعل شيئًا ما. وتساءل ماذا كان يفعل الآن. لم يكن رومان من عائلته ولم يكن حتى صديقًا له، ولكن الغريب أن ماكبيرني كان يفكر فيه خلال لحظاته الأخيرة.

وكان نبيلاً حقًا، وعلى عكس الآخرين، كان مستعدًا للحرب. يمكن القول إنه الشخص الوحيد الذي لم يتخلى عن توتره واهتمامه على الرغم من قدومه إلى الجبهة الجنوبية. على الرغم من أنه سمع أنه تم تعيينه في خط الدفاع الخامس، فقد اعتقد أنه ربما  رومان قد فعل شيئًا ما. وتساءل ماذا كان يفعل الآن. لم يكن رومان من عائلته ولم يكن حتى صديقًا له، ولكن الغريب أن ماكبيرني كان يفكر فيه خلال لحظاته الأخيرة.

 

تقطر.

 

 

وهذا يعني أنني مازلت أشعر بالندم بشأن ساحة المعركة.

 

 

 

حسم.

ماذا حدث لرومان ديمتري؟

 

وكانت حالته تبدو رهيبة. كان الدرع المصنوع من السلاسل المنسوجة بإحكام قد مزق و مزق جسده بالفعل. مع كشف صدره العاري، استمر الدم في التدفق من القطع الموجود على بطنه. ولحسن الحظ أن أمعائه لم تسقط بعد.

 

صل على محمد

أمسك السيف بإحكام، وخفض جسده، وركض إلى الأمام. على الرغم من أن الدم كان يقطر من بطنه، إلا أن عينيه كانتا تبحثان فقط عن ضعف خصمه.

السؤال الذي جاء من شخص يبدو أنه إله الموت في أعينهم ا في قلوبهم، كانوا جميعا يريدون الصراخ بأنهم سوف يستسلمون. ومع ذلك، لم يعد هذا خيارًا عندما تذكروا القسم الذي أقسموه.

 

 

 

 

عندها فقط،

 

 

“هل تعتقد أن هذا سيغير النتيجة؟ كايروا انتهت بالفعل. حتى لو سمعت الخطة من فمي، فهذا ليس شيئًا يمكنك إيقافه بعد الآن  لذا، افعل ما تريد وستدفع مملكة كايروا ثمن إهمالها، وهذا سيترك اسماً مشيناً في تاريخ أمتك ها ها ها ها”

كوانغ!

ومع ذلك، أخبرهم بخططه بصوت بارد، “من الآن فصاعدا، سأعطي 3 دقائق لكل شخص. ليس لدي الكثير

 

 

“كواك!”

 

 

 

“هجوم!”

 

 

سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك

سمع ضجيجا عاليا من خارج المبنى.

تاركًا وراءه حتى آخر شخص يصرخ من الألم، غادر رومان المبنى.

 

السؤال الذي جاء من شخص يبدو أنه إله الموت في أعينهم ا في قلوبهم، كانوا جميعا يريدون الصراخ بأنهم سوف يستسلمون. ومع ذلك، لم يعد هذا خيارًا عندما تذكروا القسم الذي أقسموه.

لقد تأخر رومان بخطوة واحدة. كان مركز التدريب الجنوبي في حالة خراب بالفعل عندما وصل هو وجنوده، وكانت جثث الجنود متناثرة في كل مكان. لقد كان مشهداً مروعاً. ومع ذلك، لا يزال بإمكانه سماع بعض الأصوات من حوله. وبمجرد أن رأى أن الأعداء لم

 

 

لقد كان مفاجئا. كان فيسكونت بيل، مثل بارون بروس، يفكر في الهروب على الفور، لكنه أظهر للآخرين أنه قاتل لفترة من الوقت. ومع ذلك، كان هذا كل شيء. النتيجة لم تتغير. معظم الجنود الذين ماتوا هنا لقيوا تلك النتيجة بسبب إهمالهم وعدم التدريب، ولهذا السبب نجا أقل من 10 جنود.

يهربوا جميعًا،

 

أمر رجاله: “تخلصوا من الأعداء المتبقين الآن وأنقذوا الناجين”.

لقد كان مفاجئا. كان فيسكونت بيل، مثل بارون بروس، يفكر في الهروب على الفور، لكنه أظهر للآخرين أنه قاتل لفترة من الوقت. ومع ذلك، كان هذا كل شيء. النتيجة لم تتغير. معظم الجنود الذين ماتوا هنا لقيوا تلك النتيجة بسبب إهمالهم وعدم التدريب، ولهذا السبب نجا أقل من 10 جنود.

 

 

“حاضر.”

“آهههههه”

 

“لقد انتهت 3 دقائق.”

وانتشر الجنود ومن بينهم كريس.

 

 

 

نظر رومان حوله بعناية. وكما قال الجندي، تم الهجوم على مركز التدريب الجنوبي. من بين الجثث الملقاة في كل مكان، كان هناك جنود من مملكة هيكتور الذين كانوا يرتدون فقط دروع جلدية خفيفة. كان ذلك للحركات السريعة. ومع ذلك، كان ذلك مجرد جزء صغير. وكانت معظم الجثث لجنود كايروا. بمجرد النظر إلى الجثث، يمكنه أن يقول أن هجومهم المفاجئ قد أتى بثماره جيدًا.

تم الكشف عن غرض العدو إلى حد ما، لكنه لا يزال غير قادر على إصدار أي أحكام متسرعة. وذلك لأن العديد من الأرواح تعتمد على كل حكم من أحكامه. وبما أنه عرف أهمية الكلمات، قرر رومان ألا يقولها.

 

تجمد جميع الجنود عندما رأوا الحادث أمامهم. الشخص الذي كان يصرخ كان من أقوى الزملاء هنا. ومع ذلك، كان يصرخ كما لو كان شخص ما يمزق الجلد عن جسده.

وسع رومان حواسه واستمع إلى الأصوات من حوله.

 

 

 

“…ماكبرني؟”

حسم.

 

 

 

داخل المبنى كان هناك الجنود الأسرى.

ومن بين الأصوات العديدة، سمع صوتًا مألوفًا. كان صوت ماكبرني يتعارك مع شخص ما، ومن صوته اللاهث بدا وكأنه في وضع خطير.

وسرعان ما جاء رومان في رؤيته.

 

“اللعنة عليك”

 

تش.

انتقل رومان على الفور إلى المبنى الذي لم يكن بعيدًا جدًا. ولما فتح باب المكان المنتظر رآه.

 

 

صل على محمد

“م-ماذا؟”

تاركًا وراءه حتى آخر شخص يصرخ من الألم، غادر رومان المبنى.

 

 

“هل أرسلت كايروا بالفعل تعزيزات؟”

 

 

‘عليكم اللعنة.

 

 

كان جنود هيكتور في حيرة من أمرهم. وفقا لحساباتهم، لم يكن من المفترض أن تصل أي تعزيزات إلى هنا في مثل هذا الوقت القصير. ومع تعرض خطوط الدفاع للهجوم، لم يكن من المنطقي أن ترسل كايروا تعزيزات إلى مكان مثل هذا بهذه السرعة.

وعندما أُجبر على مواجهة الواقع القاسي المتمثل في فقدان ذراعه مرة أخرى، فكر في عجزه. عندما كان يقاتل على الجبهة الغربية، كان بإمكانه بسهولة التعامل مع 2 إلى 3 أعداء في وقت واحد. لم يكن ذلك لأنه تعلم تقنية منهجية ومذهلة في السابق. لقد ابتكر تقنية السيف الخاصة به بناءً على معاركه التي لا تعد ولا تحصى في ساحة المعركة، وقد مات العشرات من جنود كرونوس بسبب تقنية السيف العدوانية التي فاقت توقعاتهم.

إذا من كان هذا الشخص الذي أمامهم بحق الجحيم؟

 

(عزرائيل -_- )

 

 

 

 

 

بينما كان جنود هيكتور يوجهون أسلحتهم بالعداء تجاهه، تناوب رومان في النظر إليهم وإلى ماكبيرني لفهم الوضع الحالي.

 

 

“ك-اقتلني اقتلني”

 

“م-ماذا؟”

‘ما زال على قيد الجياة.’

 

 

 

كان ماكبرني أحد الناجين.

 

 

 

على الرغم من أن وجهه بدا وكأنه سيموت في أي لحظة، إلا أنه كان لا يزال يقف على ساقيه.

“اللعنة عليك”

 

 

وبطبيعة الحال، في مثل هذه الحالة، صدم ماكبيرني.

“أحسنت. من الآن فصاعدا، يمكنك أن ترتاح وتترك الأمور الأخرى لي.”

 

 

تقدم رومان للأمام واقترب من الأعداء قريبًا.

كانت هذه النهاية. كان هذا هو المكان الذي سيموت فيه.

 

 

القبض عليهم سيكون أفضل .

 

 

 

لقد أصدر حكمه. وعلى الرغم من أن جنود هيكتور صرخوا بعدم الاقتراب، إلا أن رومان وصل أمامهم في

تحطيم

 

مر الوقت بسرعة. وبمجرد انتهاء الوقت المحدد، حكم عليه رومان بالإعدام.

لحظة. ثم،

 

 

‘عليكم اللعنة.

تحطيم

 

 

وبقي مشدودا. كانت القوات التي استخدمها هيكتور في هذه الحرب هي تلك التي كانت مخلصة للأمة. وبطبيعة الحال، أظهروا تصميمهم على عدم التحدث أبدًا، حتى في مواجهة الموت.

 

 

وضربت قبضته الجندي في وجهه. فقدت عيناه التركيز مع تناثر الدم، ومسح رومان الدم من يده. لم يهتم بردود فعل الجنود الآخرين لأنهم لن يكونوا قادرين على فعل الكثير على أي حال. كان أحد جنود هيكتور غاضبًا وحاول الهجوم، لكن رومان سمح لهجومه بالتقدم وأخضعه بالمثل بعد مراوغته.

 

 

 

بواك!

أمر رجاله: “تخلصوا من الأعداء المتبقين الآن وأنقذوا الناجين”.

 

 

ومع اللكمة جاء الدم مرة أخرى. لقد كان الوضع الذي حدث بسرعة كبيرة. من الواضح أنهم كانوا جنودًا مخضرمين، ولكن في مثل هذا الوقت القصير، كان اثنان منهم فاقدًا للوعي بالفعل. والأخير حاول الهرب. بينما كان زميلاه يواجهان رومان، ولكن فقط ليتعرضا للضرب والسقوط، هرب هو في الاتجاه المعاكس. ومع ذلك، كان ذلك عندما أمسك شخص غير متوقع حلقه.

 

 

“لقد عرفت الحقيقة منذ البداية. أردت فقط أن أرى كيف سيكون رد فعلك. نظرًا لأنك واثق جدًا، فيمكنني التوصل إلى احتمال واحد مؤكد. ”

 

بواك!

حسم!

 

 

 

“كواك!”

 

 

 

“لقد حذرتك من أنني سأخذ أحدكم معي.”

على الرغم من أن وجهه بدا وكأنه سيموت في أي لحظة، إلا أنه كان لا يزال يقف على ساقيه.

 

“وماذا عن جنود هيكتور؟”

 

 

لقد كان ماكبرني. لقد كان سريع البديهة. بمجرد أن فهم أن رومان كان يحاول القبض عليه، تقدم وخنق خصمه بدلاً من قطعه وإنهاء حياته. وبما أنه كان لديه ذراع واحدة فقط، كانت مقاومة الشخص الآخر قوية جدًا. ومع ذلك، صر ماكبرني على أسنانه وخنق الخصم حتى النهاية، وأغمي على جندي هيكتور.

على الرغم من أن وجهه بدا وكأنه سيموت في أي لحظة، إلا أنه كان لا يزال يقف على ساقيه.

 

 

جلجل!

 

 

 

 

 

“هف… هوف…”

 

 

 

واستلقى ماكبرني أيضًا على الأرض. وكان في حدوده. كان عقله مشوشًا بالفعل، وشعر بشعور غير معروف يصل إلى حلقه.

 

 

من الوقت، لذلك لا أستطيع السماح بأكثر من ذلك. القواعد ستكون بسيطة. أجب على ما أسأله، وإذا حصلت على الإجابة التي أبحث عنها خلال تلك الدقائق الثلاث، فسوف أعطيك موتًا غير مؤلم.

وسرعان ما جاء رومان في رؤيته.

 

 

عندها فقط،

 

لم يكن هناك سوى طريقة واحدة لمعرفة الحقيقة.

“أحسنت. من الآن فصاعدا، يمكنك أن ترتاح وتترك الأمور الأخرى لي.”

ومع ذلك، كان الأمر مختلفا الآن. لم تكن ذراعه اليسرى تتحرك بشكل جيد، ولم يتمكن حتى من قتل عدد قليل من الناس الآن. لقد كان حقا في حالة من الفوضى.

 

ترجمة : ابو العز

تقطر.

تاركًا وراءه حتى آخر شخص يصرخ من الألم، غادر رومان المبنى.

 

 

قام رومان برش جرعة الشفاء على جسد ماكبرني، الذي لم يكن لديه حتى الطاقة ليقول شكرًا لك. عندما شعر بطاقة الجرعة تنتشر في جميع أنحاء جسده، أغمي عليه.

 

 

 

 

 

”تم تسوية الأمور أخيرًا. ”

 

بعد التحقق من مركز التدريب بأكمله، أبلغ كريس رومان.

 

 

“الجميع محبوسون في مبنى واحد.”

“لم يكن هناك الكثير من جنود مملكة هيكتور. تم العثور على 12 شخصًا والتعامل معهم، وتم إنقاذ 5 ناجين من جانبنا مع ذلك. وبحسب شهادتهم أيضًا، أصيب الفيكونت بيل أثناء قتاله لجنود مملكة هيكتور وهرب إلى الجبال. ”

 

 

“وماذا عن جنود هيكتور؟”

 

 

لقد كان مفاجئا. كان فيسكونت بيل، مثل بارون بروس، يفكر في الهروب على الفور، لكنه أظهر للآخرين أنه قاتل لفترة من الوقت. ومع ذلك، كان هذا كل شيء. النتيجة لم تتغير. معظم الجنود الذين ماتوا هنا لقيوا تلك النتيجة بسبب إهمالهم وعدم التدريب، ولهذا السبب نجا أقل من 10 جنود.

 

 

“…ماذا؟”

“هاجمت القوة الرئيسية لمملكة هيكتور مركز التدريب ثم غادرت. وبحسب الناجين فإن عدد الأعداء كان حوالي مائة. ولا بد أن يكون هناك سبب وراء استخدامهم لاستراتيجية “اضرب الغرب وانتصر في الشرق”.

لقد ضغط على نقطة دمه.

 

كان من الممكن أن يقوم الأشخاص العاديون بتغطية البطن بيد واحدة، لكن ماكبيرني لم يتمكن من القيام بذلك لأن ذراعه الوحيدة كانت تصوب سيفًا على أعدائه.

وبهذا، أصبح أكثر يقينًا من هذا الاحتمال الوحيد.

 

تم الكشف عن غرض العدو إلى حد ما، لكنه لا يزال غير قادر على إصدار أي أحكام متسرعة. وذلك لأن العديد من الأرواح تعتمد على كل حكم من أحكامه. وبما أنه عرف أهمية الكلمات، قرر رومان ألا يقولها.

‘عليكم اللعنة.

 

“لقد عرفت الحقيقة منذ البداية. أردت فقط أن أرى كيف سيكون رد فعلك. نظرًا لأنك واثق جدًا، فيمكنني التوصل إلى احتمال واحد مؤكد. ”

 

 

“وماذا عن جنود هيكتور؟”

 

 

 

“الجميع محبوسون في مبنى واحد.”

 

 

 

لم يكن هناك سوى طريقة واحدة لمعرفة الحقيقة.

 

 

 

تقدم رومان إلى الأمام.

 

 

 

 

الآن، . عندما اقترب رومان، تأوه الثالث على الرغم من عدم سؤاله عن أي شيء.

“كريس، من الآن فصاعدا، لا تسمح لأي شخص بدخول المبنى حتى أعطي الأمر”.

بينما كان جنود هيكتور يوجهون أسلحتهم بالعداء تجاهه، تناوب رومان في النظر إليهم وإلى ماكبيرني لفهم الوضع الحالي.

 

 

“نعم.”

ومع ذلك، كان الأمر مختلفا الآن. لم تكن ذراعه اليسرى تتحرك بشكل جيد، ولم يتمكن حتى من قتل عدد قليل من الناس الآن. لقد كان حقا في حالة من الفوضى.

 

حسم!

 

 

 

أمر رجاله: “تخلصوا من الأعداء المتبقين الآن وأنقذوا الناجين”.

 

 

صرير.

 

 

 

جلجل!

وبطبيعة الحال، عندما رأوا مظهر ماكبرني الثابت، لم يتمكن جنود هيكتور حتى من الهجوم. لم يكن هذا مجرد تهديد لا أساس له من الصحة. الجندي الذي حاول في وقت سابق مهاجمة ماكبرني، معتقدًا أنه من السهل التعامل معه، أصبح الآن جثة باردة على الأرض.

 

 

 

 

تم إغلاق باب المبنى الذي دخل إليه رومان.

 

 

إذا من كان هذا الشخص الذي أمامهم بحق الجحيم؟

داخل المبنى كان هناك الجنود الأسرى.

من الوقت، لذلك لا أستطيع السماح بأكثر من ذلك. القواعد ستكون بسيطة. أجب على ما أسأله، وإذا حصلت على الإجابة التي أبحث عنها خلال تلك الدقائق الثلاث، فسوف أعطيك موتًا غير مؤلم.

 

”تم تسوية الأمور أخيرًا. ”

وبمجرد دخول رومان، صاح أحد الرجال ذوي الوجوه المشوهة: “لا تدعني أعيش! اقتلني! وليس لدي أي نية لقول أي شيء لجبناء كايروا. ”

 

 

 

كان يسيل لعابه بشدة، لكن رومان لم يهتم. ولم يستجب ولم يهتم بكلامه.

 

 

 

ومع ذلك، أخبرهم بخططه بصوت بارد، “من الآن فصاعدا، سأعطي 3 دقائق لكل شخص. ليس لدي الكثير

 

 

 

من الوقت، لذلك لا أستطيع السماح بأكثر من ذلك. القواعد ستكون بسيطة. أجب على ما أسأله، وإذا حصلت على الإجابة التي أبحث عنها خلال تلك الدقائق الثلاث، فسوف أعطيك موتًا غير مؤلم.

سمع ضجيجا عاليا من خارج المبنى.

لكن الألم المؤلم سيكون هو الشيء الوحيد الذي ينتظرك في الحالة الأخرى.”

”ها ”

 

داخل المبنى كان هناك الجنود الأسرى.

“أنت لقيط”

 

 

 

“ك-اقتلني اقتلني”

 

 

سمع ضجيجا عاليا من خارج المبنى.

صرخ الجنود، لكن رومان توجه نحو أحدهم وقال: السؤال الأول. ما هو الغرض من مملكة هيكتور؟ ”

“سأخاطر بحياتي لقتل أي لقيط يجرؤ على الهجوم أولاً.

 

 

“اللعنة عليك”

مع  دعم نفسه بظهره على جدار أحد المباني في مركز

 

حسم.

وبقي مشدودا. كانت القوات التي استخدمها هيكتور في هذه الحرب هي تلك التي كانت مخلصة للأمة. وبطبيعة الحال، أظهروا تصميمهم على عدم التحدث أبدًا، حتى في مواجهة الموت.

 

 

“وماذا عن جنود هيكتور؟”

 

 

مر الوقت بسرعة. وبمجرد انتهاء الوقت المحدد، حكم عليه رومان بالإعدام.

 

 

 

“لقد انتهت 3 دقائق.”

 

 

 

توك!

ومع ذلك، أخبرهم بخططه بصوت بارد، “من الآن فصاعدا، سأعطي 3 دقائق لكل شخص. ليس لدي الكثير

 

التدريب الجنوبي، كان  ماكبرني، الذي كان يزفر بقوة. يتكئ على الجدار.

لقد ضغط على نقطة الدم. لم يفهم الجندي ما يعنيه ذلك في ذلك الوقت، ولكن سرعان ما فتحت عيناه على نطاق واسع لدرجة أنه لن يكون من المبالغة القول إنهما ستنفجران عندما يشعر بالعضلات الملتوية داخل جسده.

 

 

 

 

 

“آههههههههه!”

“لقد حذرتك من أنني سأخذ أحدكم معي.”

 

وانتشر الجنود ومن بينهم كريس.

“لقد حذرتك بوضوح. سوف تلتوي العضلات والعظام في جسمك وتسبب لك الألم، ولن تموت إلا ببطء. أنتم الذين هاجموا مملكة كايروا، وليس لدي أي نية لإظهار الرحمة لأعدائي. سيتم عرض الاستثناء الوحيد لأولئك الذين سيتعاونون معي “.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

تجمد جميع الجنود عندما رأوا الحادث أمامهم. الشخص الذي كان يصرخ كان من أقوى الزملاء هنا. ومع ذلك، كان يصرخ كما لو كان شخص ما يمزق الجلد عن جسده.

 

 

رؤية الجندي يفقد رباطة جأشه بمجرد سماع هذه الكلمات كان كل ما يحتاجه رومان. لم يكن متأكداً من الإجابة، لكن رد الفعل جعله متأكداً.

 

 

“السؤال الثاني. لماذا أنتم هنا يا رفاق في مركز التدريب الجنوبي؟ ”

 

 

 

 

ومع ذلك، أخبرهم بخططه بصوت بارد، “من الآن فصاعدا، سأعطي 3 دقائق لكل شخص. ليس لدي الكثير

ابتلعت جميع الجنود لعابهم .

 

السؤال الذي جاء من شخص يبدو أنه إله الموت في أعينهم ا في قلوبهم، كانوا جميعا يريدون الصراخ بأنهم سوف يستسلمون. ومع ذلك، لم يعد هذا خيارًا عندما تذكروا القسم الذي أقسموه.

“السؤال الثاني. لماذا أنتم هنا يا رفاق في مركز التدريب الجنوبي؟ ”

 

مر الوقت بسرعة. وبمجرد انتهاء الوقت المحدد، حكم عليه رومان بالإعدام.

أخيراً،

”تم تسوية الأمور أخيرًا. ”

 

على الرغم من أن وجهه بدا وكأنه سيموت في أي لحظة، إلا أنه كان لا يزال يقف على ساقيه.

“لقد انتهت 3 دقائق.”

 

 

يهربوا جميعًا،

“آهههههه”

تاركًا وراءه حتى آخر شخص يصرخ من الألم، غادر رومان المبنى.

 

 

 

(مثل ايرين بس بدون دم او تحول)

والآخر وقع في اليأس أيضًا.

 

 

لكي يظهر بعض الهيبه لكي يخاف خصمه.

الآن، . عندما اقترب رومان، تأوه الثالث على الرغم من عدم سؤاله عن أي شيء.

 

 

 

 

ومن بين الأصوات العديدة، سمع صوتًا مألوفًا. كان صوت ماكبرني يتعارك مع شخص ما، ومن صوته اللاهث بدا وكأنه في وضع خطير.

“هل تعتقد أن هذا سيغير النتيجة؟ كايروا انتهت بالفعل. حتى لو سمعت الخطة من فمي، فهذا ليس شيئًا يمكنك إيقافه بعد الآن  لذا، افعل ما تريد وستدفع مملكة كايروا ثمن إهمالها، وهذا سيترك اسماً مشيناً في تاريخ أمتك ها ها ها ها”

لحظة. ثم،

 

“السؤال الثاني. لماذا أنتم هنا يا رفاق في مركز التدريب الجنوبي؟ ”

ضحك بجنون. كان ذلك في المقام الأول لإخفاء خوفه. ومع ذلك، نظر إليه رومان فقط وابتسم في تلك اللحظة.

 

 

 

“كنت أنتظر تلك الإجابة.”

بواك!

 

 

“…ماذا؟”

 

 

 

“لقد عرفت الحقيقة منذ البداية. أردت فقط أن أرى كيف سيكون رد فعلك. نظرًا لأنك واثق جدًا، فيمكنني التوصل إلى احتمال واحد مؤكد. ”

“يمكنك أن تموت الآن.”

 

كوانغ!

 

 

كان الجندي في حيرة من أمره. ومع ذلك، أسقط رومان قنبلة عليه.

“وماذا عن جنود هيكتور؟”

 

 

 

 

“الجزء الخلفي من الجبهة الجنوبية. هدفكم الحقيقي يكمن هناك.”

 

 

 

رؤية الجندي يفقد رباطة جأشه بمجرد سماع هذه الكلمات كان كل ما يحتاجه رومان. لم يكن متأكداً من الإجابة، لكن رد الفعل جعله متأكداً.

 

 

“لقد انتهت 3 دقائق.”

“يمكنك أن تموت الآن.”

 

 

 

توك!

ومع ذلك، كان الأمر مختلفا الآن. لم تكن ذراعه اليسرى تتحرك بشكل جيد، ولم يتمكن حتى من قتل عدد قليل من الناس الآن. لقد كان حقا في حالة من الفوضى.

 

تم الكشف عن غرض العدو إلى حد ما، لكنه لا يزال غير قادر على إصدار أي أحكام متسرعة. وذلك لأن العديد من الأرواح تعتمد على كل حكم من أحكامه. وبما أنه عرف أهمية الكلمات، قرر رومان ألا يقولها.

لقد ضغط على نقطة دمه.

 

 

“لقد انتهت 3 دقائق.”

تاركًا وراءه حتى آخر شخص يصرخ من الألم، غادر رومان المبنى.

“الهجمات على خطوط الدفاع للجبهة الجنوبية لم تكن أكثر من عمليات تحويل. هدفهم الحقيقي يكمن في مكان آخر. إذا نجح هيكتور في ذلك، فسوف يستولون على الجبهة الجنوبية بأكملها. ”

 

 

 

انتقل رومان على الفور إلى المبنى الذي لم يكن بعيدًا جدًا. ولما فتح باب المكان المنتظر رآه.

 

 

“الهجمات على خطوط الدفاع للجبهة الجنوبية لم تكن أكثر من عمليات تحويل. هدفهم الحقيقي يكمن في مكان آخر. إذا نجح هيكتور في ذلك، فسوف يستولون على الجبهة الجنوبية بأكملها. ”

تقطر.

 

 

 

 

أصبح دمه باردا. لقد أصبح الآن على يقين من أن الجبهة الجنوبية كانت في خطر أكبر بكثير مما كان يعتقد في الأصل.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 14 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Muh Muh🔥 1004Mohammad Aldosari🔥 1005Ahmed Abdelghaffar🔥 1006AZ .🔥 1007A A🔥 1008Ali Omar🔥 1009Anass Alofiy🔥 10010الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057عويض المطيري💎 1008G A💎 1009Ali Alshamsi💎 10010Abdulla Alkalbani💎 100

 

 

 

والآخر وقع في اليأس أيضًا.

كانت الخطة التي اعتقدت مملكة هيكتور أنها شبه مثالية مثالية الى أن ظهر المتغير الذي لم يفكروا فيه مطلقًا.

 

 

“حاضر.”

 

 

 

 

لا تنسوا الدعاء لأهلنا في غزة اللهم انصرهم يا قوي يا عزيز

تحطيم


صل على محمد

 


ترجمة : ابو العز

 


سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك

 

 

 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 14 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Muh Muh🔥 100
4Mohammad Aldosari🔥 100
5Ahmed Abdelghaffar🔥 100
6AZ .🔥 100
7A A🔥 100
8Ali Omar🔥 100
9Anass Alofiy🔥 100
10الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100

“أنت لقيط”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط