الجبل
بسم الله الرحمن الرحيم
سأل: “متى اسعفكم الوقت لبناء مثل هذا المخبأ؟”
“هف… هوف… هوف… هوف…”
حصل على 3 نجوم في هذه السن المبكرة، كان الجميع يسارعون للحصول عليه. ولكن هذا يعني أيضًا أن رومان سيتمكن من الفوز على مملكة هيكتور في الوقت الحالي. لم تبدو خطة رومان لإثارة الانقسامات الداخلية سوى شجاعة محارب شاب لم يرى الواقع القاسي للعالم بعد.
كانت الغرفة بأكملها مليئة بالصمت. كان هذا هو مدى قوة تصريحات الكونت دنفر. وبما أن هذه الكلمات بدت غير منطقية،
ذهب عقله فارغة مرة أخرى. لم يكن لديه حقًا أي فكرة عن مدى خطورة الوضع الحالي. على الرغم من أن مملكة هيكتور قامت بهجوم مفاجئ، إلا أن خط الدفاع الخامس منعهم بفضل رومان. وهكذا، فقد اعتقد أنه قد تكون هناك طريقة ما قد منعتهم بها خطوط الدفاع الأخرى. ومع ذلك، لم يكن أمام هنري ألبرت خيار سوى السقوط على الأرض وهو يرتجف عندما رأى الواقع القاسي بأم عينيه.
قال دانييل كايرو، “… أعترف أن رومان مبارز عظيم. إنه نعمة لمملكة كايروا، فهو مبارز حصل على 3 نجوم في العشرينات من عمره، بل وهزم هوميروس. ومع ذلك،
يعلم الجميع المجتمعون هنا أن رومان لا يمكنه تغيير اتجاه هذه الحرب بهذا القدر.”
مفاجئ، واحتلوا المؤخرة، بل وأحضروا مشاعل. كانت هذه معركة لم نتمكن من الفوز بها أبدًا. ربما لهذا السبب اقترح رومان أن نتراجع إلى الجبال. أعني أنه كان يهدف إلى خطة أخرى، لكن ذلك لا يعني التخلي عن الجبهة الجنوبية.
وسقط الجندي الذي كان بجانبه على الأرض. نظرًا لأنه كان في موقف اخترق فيه رمح العدو رأس الجندي، قام براندت بالتلويح بسيفه تجاه المصدر على الفور.
السبب وراء تقدير الفصائل الأربعة في كايروا لرومان هو القيمة التي سيحصل عليها في المستقبل. نظرًا لأنه
على الرغم من أنه لم يتخذ سوى خطوات قليلة، إلا أن المشهد تغير تماما. ما كان أمامه الآن كان معسكرًا مُجهزًا تمامًا. الأشجار مغطاة بحجم مناسب للمعسكر، وكان هناك مكان لاستراحة الجنود أيضًا.
حصل على 3 نجوم في هذه السن المبكرة، كان الجميع يسارعون للحصول عليه. ولكن هذا يعني أيضًا أن رومان سيتمكن من الفوز على مملكة هيكتور في الوقت الحالي. لم تبدو خطة رومان لإثارة الانقسامات الداخلية سوى شجاعة محارب شاب لم يرى الواقع القاسي للعالم بعد.
“لقد انتهى أمرنا بالفعل.”
“الحرب لم تنته بعد. سبب وجودنا هنا هو حماية حلفائنا، مثل السيد هنري، وقتل الأعداء الذين سيأتون إلى الجبال. يعد الجبل مكانًا جيدًا لمواجهة الأعداء بعدد قليل من القوات. لو كنت أحد قوات هيكتور، لما توقف سيفي عند رقبتك، بل كان سيقطعها حتى قبل أن تدرك ما يحدث.”
حتى الماركيز بنديكت وقف إلى جانب الملك.
“لدي نفس الأفكار. رومان هو مستقبل كايروا. ومن الأهم تقليل الأضرار التي لحقت بمملكة كايروا من خلال الحكم الحكيم بدلاً من فقدان مثل هذه المواهب الشابة. على أية حال، فقد تم بالفعل الاستيلاء على الجبهة الجنوبية من قبل مملكة هيكتور. هذه حرب خسرناها بالفعل.”
“تحركوا بسرعة”
وكان ذلك قرارا واقعيا.
لقد أصدر حكمًا سريعًا. لم تكن الجبال في الجنوب طريقًا مناسبًا للهروب لأنها كانت شديدة الانحدار. ومع ذلك، كان هذا خيارًا أفضل بكثير من الموت. ركض هنري ألبرت بشدة لدرجة أن جسده كان غارقًا في العرق. لقد استنفدت قدرته على التحمل المنخفضة بالفعل، وبدت تعبيرات جنوده وكأن أرواحهم كانت تحاول الخروج من أجسادهم. ولا يزال مكان وجود رومان غير معروف. ومع ذلك، حتى لو نجا واختار القتال، فإن التمسك بالجبهة الجنوبية لم يكن مختلفًا عن القفز في حفرة من النار.
علاوة على ذلك، كان رومان شخصًا أراد الماركيز بنديكت استيعابه. ولم يكن من الممكن أن يتركه يموت هناك. وبما أنه قام بالفعل بواجبه في مركز التدريب الجنوبي، كان يفكر في أخذ رومان بمجرد عودته.
وهكذا، كان الجميع ضد خطة الكونت دنفر. بناءً على المعلومات التي يعرفونها، لن يرتكب أحد خطأ الوقوف إلى جانب الكونت دنفر.
علاوة على ذلك، كان رومان شخصًا أراد الماركيز بنديكت استيعابه. ولم يكن من الممكن أن يتركه يموت هناك. وبما أنه قام بالفعل بواجبه في مركز التدريب الجنوبي، كان يفكر في أخذ رومان بمجرد عودته.
لم يكن يقصد أن يقول أنه كان جبانًا. وبدلا من ذلك، اعتقد أن قرار رومان كان صحيحا. وفي مقابل الإهمال، تم احتلال الجزء الخلفي من الجبهة الجنوبية بسرعة كبيرة، ومنذ تلك اللحظة تم تحديد النتائج بالفعل.
ماذا علي أن أفعل؟
ذهب عقله فارغة مرة أخرى. لم يكن لديه حقًا أي فكرة عن مدى خطورة الوضع الحالي. على الرغم من أن مملكة هيكتور قامت بهجوم مفاجئ، إلا أن خط الدفاع الخامس منعهم بفضل رومان. وهكذا، فقد اعتقد أنه قد تكون هناك طريقة ما قد منعتهم بها خطوط الدفاع الأخرى. ومع ذلك، لم يكن أمام هنري ألبرت خيار سوى السقوط على الأرض وهو يرتجف عندما رأى الواقع القاسي بأم عينيه.
وعندما وصل أخيرا إلى مركز التدريب الجنوبي أثناء البحث عن أثر، رأى مشهدا فظيعا.
قمع الكونت دنفر الضحكة التي كادت أن تتسرب. لقد تمكن من الحصول على بعض المعلومات المذهلة من كبار المسؤولين. وإذا قال الحقيقة هنا، فسوف تنقلب موجة الحرب، لكنه لم يفعل ذلك. على الرغم من أنه كان يحمل دماء كايروا، إلا أن روحه كانت روح فالهالا.
“بما أن الجميع يرفضون الخطة على ما يبدو، فلن أدفعها إلى أبعد من ذلك. ومع ذلك، لا أعتقد أنه من الضروري إعطاء مملكة هيكتور ما تريده قريبًا. وبما أنهم أمهلونا ثلاثة أيام، فيمكننا تحريك قواتنا استعدادًا للحرب المستمرة للأمام. ولكن ماذا عن قبول المطالب إذا لم يكن هناك تغيير على الجبهة الجنوبية خلال الأيام الثلاثة المقبلة؟”
كان من الصعب على هنري أن يصدق أن هذا المكان يقع في وسط الجبل. وبالنظر إلى حجم المخيم، كان ينبغي أن يكون قادرا على رؤيته من بعيد، ولكن فقط عندما اقترب منه لم يتمكن من رؤيته. وكانت ردود أفعال جندوده هي نفس ردود أفعاله. وعندما رأى هنري أنه لم يكن الوحيد المذهول،
لقد كان ذلك بمثابة حل وسط. أعطاهم إدوين هيكتور ثلاثة أيام لاتخاذ القرار. لقد كان وقتًا كافيًا للتوصل إلى قرار، لكنه لم يكن كافيًا لإلغاء الحرب. وهكذا، وضع الكونت دنفر رهانًا. إذا جاءت نتائج ذات معنى بفضل ذلك، فسيعيد الجميع تقييم قيمة رومان. بعد ذلك، لن يتم الكشف عن أنه من فئة 4 نجوم فحسب، بل وحشًا تجاوز بكثير أي مبارز هالة عادي من فئة 4 نجوم.
حفيف
توقف كريس عن المشي واستدار لينظر إلى هنري بعيون مليئة بالاشمئزاز.
هل كان ذلك بسبب أن الكونت دنفر قدم اقتراحًا معقولًا؟ أومأ دانييل كايرو، الذي كان يفكر لبعض الوقت، برأسه.
حصل على 3 نجوم في هذه السن المبكرة، كان الجميع يسارعون للحصول عليه. ولكن هذا يعني أيضًا أن رومان سيتمكن من الفوز على مملكة هيكتور في الوقت الحالي. لم تبدو خطة رومان لإثارة الانقسامات الداخلية سوى شجاعة محارب شاب لم يرى الواقع القاسي للعالم بعد.
“…إما قبول الاقتراح أو رفضه. نحن بحاجة إلى الوقت. وهكذا، من الآن فصاعدا، ستستعد مملكة كايروا لمواصلة الحرب مع هيكتور، والمضي قدما في المفاوضات معهم.”
على الرغم من أنه لم يتخذ سوى خطوات قليلة، إلا أن المشهد تغير تماما. ما كان أمامه الآن كان معسكرًا مُجهزًا تمامًا. الأشجار مغطاة بحجم مناسب للمعسكر، وكان هناك مكان لاستراحة الجنود أيضًا.
تبعه هنري بصمت.
هل كان ذلك بسبب راحة البقاء على قيد الحياة؟
لقد أراد بشكل أساسي أن يكون مستعدًا لأي احتمالات. لقد قبل الجميع باستثناء الكونت دنفر حقيقة أن الحرب قد انتهت عندما تم الاستيلاء على بوابة الانتقال على أي حال. وهذا يعني أنهم لم يتوقعوا أي معجزات.
“مملكة هيكتور مستعدة بالكامل.” لقد بدأوا بهجوم
لقد كان من الصعب عليه بالفعل قبول ذلك. حتى أنه لم يتمكن من رؤية رومان في أي مكان، سأل كريس عنه.
هل كان ذلك بسبب أن الكونت دنفر قدم اقتراحًا معقولًا؟ أومأ دانييل كايرو، الذي كان يفكر لبعض الوقت، برأسه.
في الوقت نفسه، على الجبهة الجنوبية، ذهل هنري ألبرت بالمنظر الذي أمامه.
بعد الركض لفترة طويلة، تغيرت المناظر الطبيعية المحيطة به، وبدا وكأنه في وسط جبل عشبي. وبينما رأى أنه آمن الآن، جلس على الأرض لالتقاط أنفاسه.
أن تكون الحياة هي الأولوية القصوى
كريس ما زال لم يتوقف عن المشي. بمجرد أن أشار للحراس ليقول أنه لا يوجد أي خطر، أجاب على سؤال هنري.
عندما بدأ في اتباع رومان، كان صدره منتفخًا بثقة لا أساس لها من الصحة. عندما رأى رومان، الذي ذبح عددًا لا يحصى من الأعداء، شعر بالثقة في قدرته على التغلب على أي خطر. ولكن ماذا حدث بعد ذلك؟ سارت الأمور بشكل خاطئ منذ البداية. بسبب ضعف قدرته على التحمل، لم يتمكن من مواكبة القوات الرومانية وفقد رؤيتهم بعد وقت قصير من مغادرتهم.
حصل على 3 نجوم في هذه السن المبكرة، كان الجميع يسارعون للحصول عليه. ولكن هذا يعني أيضًا أن رومان سيتمكن من الفوز على مملكة هيكتور في الوقت الحالي. لم تبدو خطة رومان لإثارة الانقسامات الداخلية سوى شجاعة محارب شاب لم يرى الواقع القاسي للعالم بعد.
وعندما وصل أخيرا إلى مركز التدريب الجنوبي أثناء البحث عن أثر، رأى مشهدا فظيعا.
لقد أصدر حكمًا سريعًا. لم تكن الجبال في الجنوب طريقًا مناسبًا للهروب لأنها كانت شديدة الانحدار. ومع ذلك، كان هذا خيارًا أفضل بكثير من الموت. ركض هنري ألبرت بشدة لدرجة أن جسده كان غارقًا في العرق. لقد استنفدت قدرته على التحمل المنخفضة بالفعل، وبدت تعبيرات جنوده وكأن أرواحهم كانت تحاول الخروج من أجسادهم. ولا يزال مكان وجود رومان غير معروف. ومع ذلك، حتى لو نجا واختار القتال، فإن التمسك بالجبهة الجنوبية لم يكن مختلفًا عن القفز في حفرة من النار.
“هذا هو الموت بعينه.”
“تحركوا بسرعة”
…لماذا فارس رومان هنا؟
ما رآه كان مرعبا حقا. المكان الذي كان هادئًا منذ فترة أصبح الآن أرضًا قاحلة، وكانت الجثث ذات الوجوه المألوفة ملقاة في كل مكان. ومع ذلك، لم يكن من الممكن رؤية رومان في أي مكان. في تلك اللحظة، ذهب عقله فارغا. كان ذلك بسبب الفكرة المشؤومة
كما تم تدمير خط الدفاع الأول. وكانت تلك الحقيقة الرهيبة. كما لو أنه لم يكن كافيًا تعرض مركز التدريب الجنوبي للهجوم والتدمير، فقد اختفى خط الدفاع الأول أيضًا. الآن، لم يكن هناك أمل في الفوز في هذه
توقف كريس عن المشي واستدار لينظر إلى هنري بعيون مليئة بالاشمئزاز.
” ربما خسر رومان و عاد إلى الوراء.”
“سوف نتراجع إلى خط الدفاع الأول.”
بسم الله الرحمن الرحيم
لقد فقد الآن الروح البطولية التي كان يتمتع بها في وقت سابق. الشيء الوحيد الذي يدور في ذهنه الآن هو الأمان. كان بحاجة إلى سياج يمكن أن يحميه
من الأعداء الذين دمروا مركز التدريب الجنوبي. ومع ذلك، فإن المشهد الذي استقبله عندما وصل إلى خط الدفاع الأول كان فظيعًا أيضًا.
“…يا إلهي.”
ذهب عقله فارغة مرة أخرى. لم يكن لديه حقًا أي فكرة عن مدى خطورة الوضع الحالي. على الرغم من أن مملكة هيكتور قامت بهجوم مفاجئ، إلا أن خط الدفاع الخامس منعهم بفضل رومان. وهكذا، فقد اعتقد أنه قد تكون هناك طريقة ما قد منعتهم بها خطوط الدفاع الأخرى. ومع ذلك، لم يكن أمام هنري ألبرت خيار سوى السقوط على الأرض وهو يرتجف عندما رأى الواقع القاسي بأم عينيه.
ترجمة : ابو العز
“لقد انتهى أمرنا بالفعل.”
لم تكن هناك طريقة يمكنهم من خلالها البقاء على قيد الحياة. فما كان من جنود كايروا إلا أن يئِنوا وهم يتعرضون للهجوم من كل جانب، فسقطوا الواحد تلو الآخر وهم يصرخون.
كما تم تدمير خط الدفاع الأول. وكانت تلك الحقيقة الرهيبة. كما لو أنه لم يكن كافيًا تعرض مركز التدريب الجنوبي للهجوم والتدمير، فقد اختفى خط الدفاع الأول أيضًا. الآن، لم يكن هناك أمل في الفوز في هذه
الحرب.
قفز واعترف بأن كايروا قد هُزمت بالفعل. ومع ذلك، لم تكن هناك حاجة لهنري للتضحية بنفسه.
“…”
“سوف نتراجع إلى الجبال الآن”
توقف كريس عن المشي واستدار لينظر إلى هنري بعيون مليئة بالاشمئزاز.
“تحركوا بسرعة”
لقد أصدر حكمًا سريعًا. لم تكن الجبال في الجنوب طريقًا مناسبًا للهروب لأنها كانت شديدة الانحدار. ومع ذلك، كان هذا خيارًا أفضل بكثير من الموت. ركض هنري ألبرت بشدة لدرجة أن جسده كان غارقًا في العرق. لقد استنفدت قدرته على التحمل المنخفضة بالفعل، وبدت تعبيرات جنوده وكأن أرواحهم كانت تحاول الخروج من أجسادهم. ولا يزال مكان وجود رومان غير معروف. ومع ذلك، حتى لو نجا واختار القتال، فإن التمسك بالجبهة الجنوبية لم يكن مختلفًا عن القفز في حفرة من النار.
بطل الحرب؟ لست بحاجة إلى أي من هذه الشهرة يجب
خفض
أن تكون الحياة هي الأولوية القصوى
بعد الركض لفترة طويلة، تغيرت المناظر الطبيعية المحيطة به، وبدا وكأنه في وسط جبل عشبي. وبينما رأى أنه آمن الآن، جلس على الأرض لالتقاط أنفاسه.
“هف… هوف… هوف… هوف…”
“سوف نتراجع إلى خط الدفاع الأول.”
”عشنا.”
لقد أراد بشكل أساسي أن يكون مستعدًا لأي احتمالات. لقد قبل الجميع باستثناء الكونت دنفر حقيقة أن الحرب قد انتهت عندما تم الاستيلاء على بوابة الانتقال على أي حال. وهذا يعني أنهم لم يتوقعوا أي معجزات.
لقد كان من الصعب عليه بالفعل قبول ذلك. حتى أنه لم يتمكن من رؤية رومان في أي مكان، سأل كريس عنه.
ربما لا يزال بعض الناس يقاتلون تحت الجبل. ومع ذلك، بمجرد عبوره الجبل، سيكون بالتأكيد آمنًا. وكما كان يفكر في ذلك،
صل على محمد
شك!
ذهب عقله فارغة مرة أخرى. لم يكن لديه حقًا أي فكرة عن مدى خطورة الوضع الحالي. على الرغم من أن مملكة هيكتور قامت بهجوم مفاجئ، إلا أن خط الدفاع الخامس منعهم بفضل رومان. وهكذا، فقد اعتقد أنه قد تكون هناك طريقة ما قد منعتهم بها خطوط الدفاع الأخرى. ومع ذلك، لم يكن أمام هنري ألبرت خيار سوى السقوط على الأرض وهو يرتجف عندما رأى الواقع القاسي بأم عينيه.
” ششش. كن هادئاً.”
كريس ما زال لم يتوقف عن المشي. بمجرد أن أشار للحراس ليقول أنه لا يوجد أي خطر، أجاب على سؤال هنري.
قام شخص ما بوضع سيف بارد على رقبته. والذي فعل ذلك هو كريس.
كان من الصعب على هنري أن يصدق أن هذا المكان يقع في وسط الجبل. وبالنظر إلى حجم المخيم، كان ينبغي أن يكون قادرا على رؤيته من بعيد، ولكن فقط عندما اقترب منه لم يتمكن من رؤيته. وكانت ردود أفعال جندوده هي نفس ردود أفعاله. وعندما رأى هنري أنه لم يكن الوحيد المذهول،
تنهد هنري ألبرت، الذي كان على وشك التبول في سرواله، عندما رأى أنه كريس. لكن… لماذا كان كريس يصوب سيفه نحو هنري؟ كان لمنعه من إصدار أي أصوات. بمجرد أن استعاد السيف، أخذ كريس زمام المبادرة وبدأ المشي.
لم تكن هناك طريقة يمكنهم من خلالها البقاء على قيد الحياة. فما كان من جنود كايروا إلا أن يئِنوا وهم يتعرضون للهجوم من كل جانب، فسقطوا الواحد تلو الآخر وهم يصرخون.
ثم، أمام براندت، الذي اندهش، ظهر فجأة رجل ذو شعر أسود.
“اتبعني.”
” ششش. كن هادئاً.”
هل كان ذلك بسبب راحة البقاء على قيد الحياة؟
صل على محمد
تبعه هنري بصمت.
…لماذا فارس رومان هنا؟
كانت غريبة. قال رومان إنه يتجه إلى الخلف فلماذا كان فارسه في وسط الجبل؟ كان يعتقد أنه ربما جاء إلى الجبل بسبب الهجوم على مركز التدريب الجنوبي، ولكن هذا أيضًا لم يكن له أي معنى. وذلك لأنه لو كان هنري في هذا الموقف، لكان قد عبر الجبل بالفعل. على الرغم من أنه هرب بعيدًا جدًا، إلا أنه لم يستطع القول أن العدو لن يتمكن من ملاحقته حتى هنا.
كانت الغرفة بأكملها مليئة بالصمت. كان هذا هو مدى قوة تصريحات الكونت دنفر. وبما أن هذه الكلمات بدت غير منطقية،
إلى أي مدى مشوا؟
“اتبعني.”
اتسعت عيون هنري ألبرتس عندما رأى المشهد الجديد أمامه.
”ما هذا؟”
إلا أن الهجوم فشل، على الرغم من أنه كان شبه فوري. وعندما التقت عيناه بالعين الغاضبة للذي يشبه الفارس، ارتفعت القشعريرة في جميع أنحاء جسد براندت.
على الرغم من أنه لم يتخذ سوى خطوات قليلة، إلا أن المشهد تغير تماما. ما كان أمامه الآن كان معسكرًا مُجهزًا تمامًا. الأشجار مغطاة بحجم مناسب للمعسكر، وكان هناك مكان لاستراحة الجنود أيضًا.
“…إما قبول الاقتراح أو رفضه. نحن بحاجة إلى الوقت. وهكذا، من الآن فصاعدا، ستستعد مملكة كايروا لمواصلة الحرب مع هيكتور، والمضي قدما في المفاوضات معهم.”
ذهب عقله فارغة مرة أخرى. لم يكن لديه حقًا أي فكرة عن مدى خطورة الوضع الحالي. على الرغم من أن مملكة هيكتور قامت بهجوم مفاجئ، إلا أن خط الدفاع الخامس منعهم بفضل رومان. وهكذا، فقد اعتقد أنه قد تكون هناك طريقة ما قد منعتهم بها خطوط الدفاع الأخرى. ومع ذلك، لم يكن أمام هنري ألبرت خيار سوى السقوط على الأرض وهو يرتجف عندما رأى الواقع القاسي بأم عينيه.
كان من الصعب على هنري أن يصدق أن هذا المكان يقع في وسط الجبل. وبالنظر إلى حجم المخيم، كان ينبغي أن يكون قادرا على رؤيته من بعيد، ولكن فقط عندما اقترب منه لم يتمكن من رؤيته. وكانت ردود أفعال جندوده هي نفس ردود أفعاله. وعندما رأى هنري أنه لم يكن الوحيد المذهول،
سأل: “متى اسعفكم الوقت لبناء مثل هذا المخبأ؟”
“…”
كريس ما زال لم يتوقف عن المشي. بمجرد أن أشار للحراس ليقول أنه لا يوجد أي خطر، أجاب على سؤال هنري.
على الرغم من أنه لم يتخذ سوى خطوات قليلة، إلا أن المشهد تغير تماما. ما كان أمامه الآن كان معسكرًا مُجهزًا تمامًا. الأشجار مغطاة بحجم مناسب للمعسكر، وكان هناك مكان لاستراحة الجنود أيضًا.
“وفي طريقنا إلى مؤخرة الجبهة الجنوبية، تأكدنا من تعرض مركز التدريب للهجوم. ثم قرر سيدنا أن الجبهة قد انهارت بالفعل، فأمرنا بالذهاب مباشرة إلى الجبال وإنشاء هذا المخبأ السري. ”
علاوة على ذلك، كان رومان شخصًا أراد الماركيز بنديكت استيعابه. ولم يكن من الممكن أن يتركه يموت هناك. وبما أنه قام بالفعل بواجبه في مركز التدريب الجنوبي، كان يفكر في أخذ رومان بمجرد عودته.
“ثم يجب علينا أن نركض فوق الجبل و ننزل من المنحدر ونصل إلى بر الأمان ونشرب الرُمّان
“ثم يجب علينا أن نركض فوق الجبل و ننزل من المنحدر ونصل إلى بر الأمان ونشرب الرُمّان
لماذا لا تزالون جميعًا هنا؟ ”
بواك
“كواك”
توقف كريس عن المشي واستدار لينظر إلى هنري بعيون مليئة بالاشمئزاز.
“أك”
“الحرب لم تنته بعد. سبب وجودنا هنا هو حماية حلفائنا، مثل السيد هنري، وقتل الأعداء الذين سيأتون إلى الجبال. يعد الجبل مكانًا جيدًا لمواجهة الأعداء بعدد قليل من القوات. لو كنت أحد قوات هيكتور، لما توقف سيفي عند رقبتك، بل كان سيقطعها حتى قبل أن تدرك ما يحدث.”
لماذا لا تزالون جميعًا هنا؟ ”
لقد كانت تلك ملاحظة قاسية. كان هناك جدار من المكانة بين كريس وهنري، لكن هنري لم يقل أي شيء لأنه رأى كريس وهو ينفذ ما قاله
الآن رومان وجنوده – كل واحد منهم كان وحشًا. وعلى وجه الخصوص، كان كريس شخصًا يتمتع بمهارات قتالية متميزة حتى بين هؤلاء الوحوش.
بسم الله الرحمن الرحيم
كيف تمتلك عائلة ديمتري الكثير من الوحوش؟
قمع الكونت دنفر الضحكة التي كادت أن تتسرب. لقد تمكن من الحصول على بعض المعلومات المذهلة من كبار المسؤولين. وإذا قال الحقيقة هنا، فسوف تنقلب موجة الحرب، لكنه لم يفعل ذلك. على الرغم من أنه كان يحمل دماء كايروا، إلا أن روحه كانت روح فالهالا.
لقد كان من الصعب عليه بالفعل قبول ذلك. حتى أنه لم يتمكن من رؤية رومان في أي مكان، سأل كريس عنه.
قبل الهجوم عليهم، شهد براندت الكونت دونالد يتحدث مع رومان عبر مكالمة هاتفية، ولو استمع دونالد فقط لاقتراح رومان، لكان من الممكن تجنب المذبحة الحالية. ومع ذلك، قال دونالد إن التراجع كان عارًا، ولكن بسبب ذلك، سقط خط الدفاع الأول الآن.
ثم أجاب كريس: “إن سيدي يتعامل حاليًا مع أعداء هيكتور على خط المواجهة”.
أصبح وجه هنري ألبرت شاحبًا. كما كان متوقعا، كان رومان ديمتري مجنونا.
ذهب عقله فارغة مرة أخرى. لم يكن لديه حقًا أي فكرة عن مدى خطورة الوضع الحالي. على الرغم من أن مملكة هيكتور قامت بهجوم مفاجئ، إلا أن خط الدفاع الخامس منعهم بفضل رومان. وهكذا، فقد اعتقد أنه قد تكون هناك طريقة ما قد منعتهم بها خطوط الدفاع الأخرى. ومع ذلك، لم يكن أمام هنري ألبرت خيار سوى السقوط على الأرض وهو يرتجف عندما رأى الواقع القاسي بأم عينيه.
كان الفوز أو الخسارة في الحرب مرتبطًا بشكل مباشر بشيء واحد: إبادة الطرف الاخر .
بواك
مباشرة بعد انهيار خط الدفاع الأول، بدأت القوات التي تحاول الفرار من هناك تُذبح من جانب واحد.
“سوف نتراجع إلى الجبال الآن”
خفض
“كواك”
كما تم تدمير خط الدفاع الأول. وكانت تلك الحقيقة الرهيبة. كما لو أنه لم يكن كافيًا تعرض مركز التدريب الجنوبي للهجوم والتدمير، فقد اختفى خط الدفاع الأول أيضًا. الآن، لم يكن هناك أمل في الفوز في هذه
“أك”
لم تكن هناك طريقة يمكنهم من خلالها البقاء على قيد الحياة. فما كان من جنود كايروا إلا أن يئِنوا وهم يتعرضون للهجوم من كل جانب، فسقطوا الواحد تلو الآخر وهم يصرخون.
كريس ما زال لم يتوقف عن المشي. بمجرد أن أشار للحراس ليقول أنه لا يوجد أي خطر، أجاب على سؤال هنري.
لقد أثبت إدوين هيكتور الحاجة إلى العديد من السجناء.
ومع ذلك، بما أنهم استولوا على الجبهة الجنوبية بأكملها في مثل هذا الوقت القصير، فمن الواضح أن وجود عدد كبير جدًا من السجناء سيكون خطيرًا. وهذا هو السبب وراء حدوث مذبحة حاليًا. ويمكن رؤية الموت والدم في كل مكان.
ثم، أمام براندت، الذي اندهش، ظهر فجأة رجل ذو شعر أسود.
لم يتمكن براندت، الذي كان ملازمًا في خط الدفاع الأول، من إخفاء تعبيره الشاحب وهو ينظر إلى الجيش الذي يتراجع بسرعة.
“ثم يجب علينا أن نركض فوق الجبل و ننزل من المنحدر ونصل إلى بر الأمان ونشرب الرُمّان
“دونالد، أيها الوغد”
‘هل هذا هو؟’
”ما هذا؟”
“كواك”
قبل الهجوم عليهم، شهد براندت الكونت دونالد يتحدث مع رومان عبر مكالمة هاتفية، ولو استمع دونالد فقط لاقتراح رومان، لكان من الممكن تجنب المذبحة الحالية. ومع ذلك، قال دونالد إن التراجع كان عارًا، ولكن بسبب ذلك، سقط خط الدفاع الأول الآن.
سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك
“مملكة هيكتور مستعدة بالكامل.” لقد بدأوا بهجوم
هل كان ذلك بسبب راحة البقاء على قيد الحياة؟
مفاجئ، واحتلوا المؤخرة، بل وأحضروا مشاعل. كانت هذه معركة لم نتمكن من الفوز بها أبدًا. ربما لهذا السبب اقترح رومان أن نتراجع إلى الجبال. أعني أنه كان يهدف إلى خطة أخرى، لكن ذلك لا يعني التخلي عن الجبهة الجنوبية.
لم تكن هناك طريقة يمكنهم من خلالها البقاء على قيد الحياة. فما كان من جنود كايروا إلا أن يئِنوا وهم يتعرضون للهجوم من كل جانب، فسقطوا الواحد تلو الآخر وهم يصرخون.
بطل الحرب؟ لست بحاجة إلى أي من هذه الشهرة يجب
مباشرة بعد انهيار خط الدفاع الأول، بدأت القوات التي تحاول الفرار من هناك تُذبح من جانب واحد.
لم يكن يقصد أن يقول أنه كان جبانًا. وبدلا من ذلك، اعتقد أن قرار رومان كان صحيحا. وفي مقابل الإهمال، تم احتلال الجزء الخلفي من الجبهة الجنوبية بسرعة كبيرة، ومنذ تلك اللحظة تم تحديد النتائج بالفعل.
ما رآه كان مرعبا حقا. المكان الذي كان هادئًا منذ فترة أصبح الآن أرضًا قاحلة، وكانت الجثث ذات الوجوه المألوفة ملقاة في كل مكان. ومع ذلك، لم يكن من الممكن رؤية رومان في أي مكان. في تلك اللحظة، ذهب عقله فارغا. كان ذلك بسبب الفكرة المشؤومة
ثم، أمام براندت، الذي اندهش، ظهر فجأة رجل ذو شعر أسود.
لقد كانت هزيمة ساحقة وما زال الطعم المر في فمه. كان هناك الكثير من الدماء لدرجة أن رائحة الدم كانت كافية لجعله يرغب في التقيؤ.
“سوف نتراجع إلى خط الدفاع الأول.”
بواك!
وسقط الجندي الذي كان بجانبه على الأرض. نظرًا لأنه كان في موقف اخترق فيه رمح العدو رأس الجندي، قام براندت بالتلويح بسيفه تجاه المصدر على الفور.
حفيف
“لقد انتهى أمرنا بالفعل.”
“…”
علاوة على ذلك، كان رومان شخصًا أراد الماركيز بنديكت استيعابه. ولم يكن من الممكن أن يتركه يموت هناك. وبما أنه قام بالفعل بواجبه في مركز التدريب الجنوبي، كان يفكر في أخذ رومان بمجرد عودته.
“سوف نتراجع إلى الجبال الآن”
إلا أن الهجوم فشل، على الرغم من أنه كان شبه فوري. وعندما التقت عيناه بالعين الغاضبة للذي يشبه الفارس، ارتفعت القشعريرة في جميع أنحاء جسد براندت.
إلى أي مدى مشوا؟
‘هل هذا هو؟’
‘هل هذا هو؟’
ماذا علي أن أفعل؟
يمكن أن يشعر بالهجوم التالي قادمًا نحوه.
“لقد انتهى أمرنا بالفعل.”
لقد عرف ذلك في اللحظة التي انهار فيها خط دفاعهم – حقيقة أن كل شخص على الجبهة الجنوبية، بما في ذلك هو نفسه، لن يتمكن من العودة حيًا. لقد انتهينا. ومع ذلك، في اللحظة التي كان على وشك قبول وفاته،
ترجمة : ابو العز
حفيف
ما رآه كان مرعبا حقا. المكان الذي كان هادئًا منذ فترة أصبح الآن أرضًا قاحلة، وكانت الجثث ذات الوجوه المألوفة ملقاة في كل مكان. ومع ذلك، لم يكن من الممكن رؤية رومان في أي مكان. في تلك اللحظة، ذهب عقله فارغا. كان ذلك بسبب الفكرة المشؤومة
بواك
بعد الركض لفترة طويلة، تغيرت المناظر الطبيعية المحيطة به، وبدا وكأنه في وسط جبل عشبي. وبينما رأى أنه آمن الآن، جلس على الأرض لالتقاط أنفاسه.
كانت الغرفة بأكملها مليئة بالصمت. كان هذا هو مدى قوة تصريحات الكونت دنفر. وبما أن هذه الكلمات بدت غير منطقية،
تناثر الدم على الأرض. وفي الوقت نفسه، يمكن رؤية رأس فارس مملكة هيكتور في الهواء.
‘هل هذا هو؟’
ثم، أمام براندت، الذي اندهش، ظهر فجأة رجل ذو شعر أسود.
لا تنسوا الدعاء لأهلنا في غزة اللهم انصرهم يا قوي يا عزيز
صل على محمد
“هف… هوف… هوف… هوف…”
ترجمة : ابو العز
“كواك”
سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك
هل كان ذلك بسبب راحة البقاء على قيد الحياة؟
سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك
تنهد هنري ألبرت، الذي كان على وشك التبول في سرواله، عندما رأى أنه كريس. لكن… لماذا كان كريس يصوب سيفه نحو هنري؟ كان لمنعه من إصدار أي أصوات. بمجرد أن استعاد السيف، أخذ كريس زمام المبادرة وبدأ المشي.
