Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The Heavenly Demon Cant Live a Normal Life 92

شبح الظل

شبح الظل

بسم الله الرحمن الرحيم

أنا لا أحب ذلك.”

 

“…هل كان صحيحاً أنك ستقوم  بحرب عصابات؟”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“الهجوم من جميع الاتجاهات”

لم يتمكن جنود هيكتور حرفيًا من تصديق المنظر الذي أمامهم. بدلاً من حقيقة أن أحد فرسان هيكتور قُتل بضربة واحدة،
فقد ذهلوا عندما رأوا رجلاً يركض نحوهم جميعًا بمفرده.

 

 

“…ماذا؟”

 

كانت التحية قصيرة.

“عدو”

 

 

بدأت مملكة هيكتور هجومها .

“اقتله”

لقد كان وضعا غير عادي. كان عدد كبير جدًا من الجنود يركزون على عدو واحد، لكنهم ما زالوا غير قادرين على فهم كيف كان رومان يرتكب مذبحة من جانب واحد على الرغم من كونه بمفرده.

 

 

“اذبحه”

 

 

 

 

 

اندفع العشرات من جنود هيكتور لإسقاط الرجل الوحيد الذي تمكن من قتل فارس هيكتور بضربة واحدة.

 

 

 

 

 

و رومان ديمتري، الذي ظهر في ساحة المعركة بمفرده، ضرب الأعداء وجهاً لوجه وكأن الفارق الهائل في العدد لم يكن شيئًا بالنسبة له.

واحدًا تلو الآخر، في كل مرة يحرك فيها رومان سيفه، يتبعه الموت. حتى أن البعض مدوا أذرعهم لمحاولة الإمساك برومان، ولكن قبل أن تمتد أذرعهم بالكامل، قتل رومان عشرات الجنود في رؤيته.

 

“…ماذا؟”

خفض

“…ماذا؟”

 

“إنها مسألة بسيطة. هاجمت مملكة هيكتور الجبهة الجنوبية، ولن يتمكنوا حتى من الاستفادة منها كثيرًا. هل تعتقد أن هيكتور سيستمر في الدفاع عن الجبهة الجنوبية بينما يستمر شعبهم في المجاعة في البلاد؟ بالطبع لا. إنهم يراهنون الآن على مصير أمتهم هنا”.

باباك

 

 

استمر جنود هيكتور في التأوه. من الواضح أن المنطق السليم قال إن مجموعة كبيرة ستنتصر على عدو واحد، (بالبلدي الكثرة تغلب الشجاعة) ولكن مع تقدم القتال، كانت الجثث الملقاة على الأرض فقط لجنود هيكتور.

“كواك”

 

 

“اذبحه”

 

 

لقد كانت مذبحة من جانب واحد حرفيا. الجنود الذين اندفعوا بقوة كبيرة كانوا قد غادرو الى البرزخ  ،توقفوا لفهم ما حدث للتو ..تم قطع أجسادهم بالكامل بسيف واحد وضربة واحدة ولا أجدع جزار. لقد كان حرفيا مجرد سيف. لم يكن هناك أي علامة على وجود هالة على هذا السيف. على الرغم من أن الأمر كان يعتمد على القدرة الجسدية البحتة، إلا أن  رومان كان يذبح أعداءه كما لو كان الأمر سهلاً للغاية.(ااااه عرفنا خلاص إذا انتهت الرواية حيفتح مجزرة مع الحدادة)

انحنى رأسه. لم يكن يعرف لماذا كان رومان يتحرك بمفرده، لكنه كان على يقين من أن عملية حرب العصابات لن يكون لها أي معنى الآن. بمعرفة من هو رومان ديمتري، رفع براندت صوته وحث رومان على الفقعه و فك الرجول إلى بر الأمان.

 

هذا كان هو. ولهذا السبب بقي هنا ولم يهرب. وقال رومان وهو يحدق مباشرة في عيني براندت: “لا. هذه الحرب لم تنته بعد.”

واحدًا تلو الآخر، في كل مرة يحرك فيها رومان سيفه، يتبعه الموت. حتى أن البعض مدوا أذرعهم لمحاولة الإمساك برومان، ولكن قبل أن تمتد أذرعهم بالكامل، قتل رومان عشرات الجنود في رؤيته.

لا تنسوا الدعاء لأهلنا في غزة اللهم انصرهم يا قوي يا عزيز

 

بواك

لقد كان حقا وحشا. ومع ذلك، فإن الشيء الأكثر إثارة للصدمة من القوة الساحقة هو أن رومان كان يقاتلهم جميعًا بنفسه.

 

 

 

“هذا جنون”

“الهجوم من جميع الاتجاهات”

 

عندما كانت الأمة على شفا الدمار، قررت هيكتور أن تسحب سيفها لكي تعيش. إذا لم يفعلوا شيئًا، فسوف يموتون على أي حال. وهكذا، بذلوا جهدهم الأخير لمواصلة البقاء على قيد الحياة، وهو شن الحرب.

“العدو وحده حافظ واعلى هدوئكم وهاجموه”

 

 

انحنى رأسه. لم يكن يعرف لماذا كان رومان يتحرك بمفرده، لكنه كان على يقين من أن عملية حرب العصابات لن يكون لها أي معنى الآن. بمعرفة من هو رومان ديمتري، رفع براندت صوته وحث رومان على الفقعه و فك الرجول إلى بر الأمان.

“الهجوم من جميع الاتجاهات”

 

 

 

لقد كان وضعا غير عادي. كان عدد كبير جدًا من الجنود يركزون على عدو واحد، لكنهم ما زالوا غير قادرين على فهم كيف كان رومان يرتكب مذبحة من جانب واحد على الرغم من كونه بمفرده.

يمكن تفسير جميع تصرفات مملكة هيكتور من خلال  هذه الإستراتيجية.

 

 

استمر جنود هيكتور في التأوه. من الواضح أن المنطق السليم قال إن مجموعة كبيرة ستنتصر على عدو واحد، (بالبلدي الكثرة تغلب الشجاعة)
ولكن مع تقدم القتال، كانت الجثث الملقاة على الأرض فقط لجنود هيكتور.

عندما كانت الأمة على شفا الدمار، قررت هيكتور أن تسحب سيفها لكي تعيش. إذا لم يفعلوا شيئًا، فسوف يموتون على أي حال. وهكذا، بذلوا جهدهم الأخير لمواصلة البقاء على قيد الحياة، وهو شن الحرب.

 

واحدًا تلو الآخر، في كل مرة يحرك فيها رومان سيفه، يتبعه الموت. حتى أن البعض مدوا أذرعهم لمحاولة الإمساك برومان، ولكن قبل أن تمتد أذرعهم بالكامل، قتل رومان عشرات الجنود في رؤيته.

ومع ذلك،  استمروا على أمل أن يصيبه الارهاق ويخلصوا عليه. عرفوا بالطريقة الصعبة أن رومان كان شخصًا يقوم بقطع أعناقهم وهوه مغمض عينيه، بدلًا من أن يتأذى من أعدائه بمرور الوقت أو يصيبه الأرهاق بعد قتل العشرات.

 

 

ومع ذلك، على الرغم من أن الوضع برمته بدا مفيدًا، إلا أن إدوين هيكتور كان لا يزال يعاني من مشاكل في قلبه.

من البداية إلى النهاية، لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً. بعد وقت قصير أدرك براندت أن الوجود الذي أمامه كان رومان، ظهر  وكأنه مندوب في ساحة المعركة يرسل الناس للقاء  ربهم .

 

 

جلجل

بواك

 

 

لم يرغب رومان في تحويل كلمات مثل “على الرغم من وجود رومان في ساحة المعركة، إلا أنه لم يحدث فرقًا كبيرًا ولم يفعل شيئًا” إلى واقع. كان هذا هو  السبب الذي دفع رومان إلى المخاطرة بحياته من أجله. ومع ذلك، بالنسبة لشيء مثل المخاطرة بحياته، كانت المكاسب التي يمكن جنيها هنا صغيرة، وكان هناك الكثير ليخسره. ومع ذلك، أثناء ولادته للوصول إلى القمة في عالم موريم، وهو عالم كان فيه الضعفاء بمثابة غذاء للأقوياء، تعلم بايك جونغ هيوك شيئًا واحدًا.

وكانت تلك النهاية. سقط  آخر جندي على الأرض.

 

عند رؤية جميع جنود هيكتور مستلقين على الأرض دون أن يتحركوا ولو قليلاً، اقشعر جسد براندت نظر  إلى رومان بتعبير مهيب.

لم يكن ذلك بسبب الوطنية. لم يكن ذلك لأن رومان كان من كايروا، ووقعت الجبهة الجنوبية التي كان يخدم فيها في أيدي مملكة هيكتور. السبب الوحيد الذي جعل رومان يحكم على الأمر بهذه الطريقة هو أنها كانت مسألة احترام الذات.

 

 

“…ما الذي حدث للتو”

قرأ رومان نوايا أعدائه. وبما أن هيكتور أراد إنهاء الحرب في أسرع وقت ممكن، فقد تم الكشف عن ضعفهم.

 

 

لم يصدق براندت وجود مثل هذا الوحش في مملكة كايروا الكحيانه.

“…ماذا؟”

 

 

كانت التحية قصيرة.

“العدو وحده حافظ واعلى هدوئكم وهاجموه”

 

 

عندما رأى براندت رومان يقدم نفسه على أنه رومان ديمتري، بدأ قلبه ينبض بشدة.

 

 

 

“…هل كان صحيحاً أنك ستقوم  بحرب عصابات؟”

 

 

 

عندما رآه يتحدث مع الكونت دونالد، ذكر التخلي عن خط الدفاع الأول. ومع ذلك، يمكن أيضًا اعتبار ذلك بمثابة التخلي عن الجبهة الجنوبية.
لقد كان قرارًا منطقيًا على أي حال. نظرًا لأن بوابة الانتقال قد سقطت بالفعل في أيدي العدو، لم يكن هناك طريقة لهم للبقاء على قيد الحياة ضد مملكة هيكتور أثناء إقامتهم هنا.

 

 

 

الميزة الجغرافية للجبال؟ بدا ذلك وكأنه مزحة أيضًا.

 

 

 

صحيح  أن مملكة هيكتور ستواجه صعوبة في التعامل مع البقايا المختبئة في الجبال، ولكن لم يكن هناك مكان على الجبهة الجنوبية يمكنهم استخدامه كحصن الآن. باختصار، لم تكن عمليات حرب العصابات استراتيجية جيدة. وبينما كانوا يستغلون وجودهم في الجبال، يمكن للعدو بدلاً من ذلك سد طريق الهروب ومحاولة تطويقهم وإبادتهم واحد واحد .

 

 

ومع ذلك،  استمروا على أمل أن يصيبه الارهاق ويخلصوا عليه. عرفوا بالطريقة الصعبة أن رومان كان شخصًا يقوم بقطع أعناقهم وهوه مغمض عينيه، بدلًا من أن يتأذى من أعدائه بمرور الوقت أو يصيبه الأرهاق بعد قتل العشرات.

ومع ذلك، بقي رومان في الجبال. على الرغم من أنه كان لديه ما يكفي من الوقت للخروج من منطقة الخطر و الرجوع الى منزله و الفرحه بالنجاة من الموت،
إلا أنه لم يتخلى عن هذه الحرب. بالتفكير في الأمر، كان الأمر غير عادي بعض الشيء حتى عندما اتصل بالكونت دونالد. لقد لاحظ أنه تم الاستيلاء على بوابة النتقال لكنه اتصل بنا واقترح علينا الهرب الى الجبال أيضًا.

عندما كانت الأمة على شفا الدمار، قررت هيكتور أن تسحب سيفها لكي تعيش. إذا لم يفعلوا شيئًا، فسوف يموتون على أي حال. وهكذا، بذلوا جهدهم الأخير لمواصلة البقاء على قيد الحياة، وهو شن الحرب.

 

 

بدا الأمر تقريبًا مثل البصيرة . الآن من الواضح أن حكم رومان كان صحيحًا، لكن عملية حرب العصابات كانت لا تزال متهورة. ومع ذلك، لم يستطع براندت إلا أن ينظر إلى رومان باحترام. عرف رومان أنه في خطر، لكنه بقي واستمر في القتال من أجل مملكة كايروا.
فقال براندت: “سيد رومان ، لقد كنت على حق. اتخذ الكونت دونالد قرارًا بالبقاء وانتهى به الأمر ميتًا، على الرغم من أنك قدمت له النصيحة الصحيحة،
وقد وقع خط الدفاع الأول الآن في أيدي مملكة هيكتور. لقد انتهت هذه الحرب بالفعل. لقد ذهبت مملكة هيكتور بالفعل للتعامل مع خط الدفاع الثاني،
ولن يستمروا لفترة طويلة. ”

صدمه رومان ديمتري.

 

 

انحنى رأسه. لم يكن يعرف لماذا كان رومان يتحرك بمفرده، لكنه كان على يقين من أن عملية حرب العصابات لن يكون لها أي معنى الآن.
بمعرفة من هو رومان ديمتري، رفع براندت صوته وحث رومان على الفقعه و فك الرجول إلى بر الأمان.

بدا الأمر تقريبًا مثل البصيرة . الآن من الواضح أن حكم رومان كان صحيحًا، لكن عملية حرب العصابات كانت لا تزال متهورة. ومع ذلك، لم يستطع براندت إلا أن ينظر إلى رومان باحترام. عرف رومان أنه في خطر، لكنه بقي واستمر في القتال من أجل مملكة كايروا. فقال براندت: “سيد رومان ، لقد كنت على حق. اتخذ الكونت دونالد قرارًا بالبقاء وانتهى به الأمر ميتًا، على الرغم من أنك قدمت له النصيحة الصحيحة، وقد وقع خط الدفاع الأول الآن في أيدي مملكة هيكتور. لقد انتهت هذه الحرب بالفعل. لقد ذهبت مملكة هيكتور بالفعل للتعامل مع خط الدفاع الثاني، ولن يستمروا لفترة طويلة. ”

 

“هل تريد مني أن أستسلم؟”

 

 

“هل تريد مني أن أستسلم؟”

 

 

قرأ رومان نوايا أعدائه. وبما أن هيكتور أراد إنهاء الحرب في أسرع وقت ممكن، فقد تم الكشف عن ضعفهم.

“نعم. هناك أشياء في العالم مستحيلة جسديًا. لقد شهدت للتو مدى قوة السير رومان ، لكن عدد الأشخاص الذين جلبتهم مملكة هيكتور كبير جدًا. لا توجد طريقة يمكنك من خلالها هزيمة كل منهم بنفسك. إذن، ماذا عن التراجع عبر الجبال؟ لن يوجه أحد أيدي الاتهام عليك. لقد شهدت كيف بذل السير رومان
قصارى جهده حقًا هنا، وسأخبر الآخرين بذلك أيضًا. لذا، يرجى اتخاذ حكم حكيم والهرب من هنا. ”

 

 

خفض

ربما…

 

 

 

اعتقد براندت أن رومان قد عاد للانتقام لشخص فقده أثناء مواجهته لهيكتور. في الواقع، لم يستطع التفكير في أي سبب آخر يجعل رومان ديمتري يتحرك بمفرده بحسه السليم. لذلك، اعتقد أن رومان فقد مرؤوسيه وكان الآن ينتقم لهم.

 

 

(مثلا أنت انضغطت جيت قمت قتلت الناس بدون سبب لأنك مضغوط)

“إنه قرار حكيم.”

عندما رآه يتحدث مع الكونت دونالد، ذكر التخلي عن خط الدفاع الأول. ومع ذلك، يمكن أيضًا اعتبار ذلك بمثابة التخلي عن الجبهة الجنوبية. لقد كان قرارًا منطقيًا على أي حال. نظرًا لأن بوابة الانتقال قد سقطت بالفعل في أيدي العدو، لم يكن هناك طريقة لهم للبقاء على قيد الحياة ضد مملكة هيكتور أثناء إقامتهم هنا.

 

عندما سمع براندت هذه الكلمات، لم يتمكن من إخفاء إعجابه. الأفكار التي كانت لديه لم تكن خاطئة. لم يكن رومان شخصًا عاديًا، وكان منظوره في ساحة المعركة فريدًا تمامًا. المشكلة الوحيدة هي أن خطة رومان لم تكن سهلة كما جعلها تبدو.

رأى رومان أن نصيحة براندت لم تكن خاطئة. في الواقع، حتى لو تراجعوا جميعًا الآن، فلن يفكر أحد بالسوء بشأن رومان.

 

 

 

“لكن…

 

أنا لا أحب ذلك.”

قرأ رومان نوايا أعدائه. وبما أن هيكتور أراد إنهاء الحرب في أسرع وقت ممكن، فقد تم الكشف عن ضعفهم.

 

 

لم يكن ذلك بسبب الوطنية. لم يكن ذلك لأن رومان كان من كايروا، ووقعت الجبهة الجنوبية التي كان يخدم فيها في أيدي مملكة هيكتور.
السبب الوحيد الذي جعل رومان يحكم على الأمر بهذه الطريقة هو أنها كانت مسألة احترام الذات.

 

 

أطلق التوهج (او المضيئة) النار على الحائط. وكانت بعض الجدران قد انهارت بالفعل بسبب الهجمات المتكررة، وشوهد جنود كايروا وهم يصرخون بينما كانت النيران تغطيهم. ومع ذلك، لم يكن إدوين هيكتور يهاجمهم على عجل. الآن بعد أن انتهوا من الاتصال بالعائلة المالكة، كان الوقت في صالح هيكتور. من الآن فصاعدا، كان تقليل الضرر من جانبهم هو الأولوية القصوى.

لم يرغب رومان في تحويل كلمات مثل “على الرغم من وجود رومان في ساحة المعركة، إلا أنه لم يحدث فرقًا كبيرًا ولم يفعل شيئًا” إلى واقع.
كان هذا هو  السبب الذي دفع رومان إلى المخاطرة بحياته من أجله. ومع ذلك، بالنسبة لشيء مثل المخاطرة بحياته، كانت المكاسب التي يمكن جنيها هنا صغيرة، وكان هناك الكثير ليخسره. ومع ذلك، أثناء ولادته للوصول إلى القمة في عالم موريم، وهو عالم كان فيه الضعفاء بمثابة غذاء للأقوياء، تعلم بايك جونغ هيوك شيئًا واحدًا.

 

لا أستطيع أن أشكل سابقة من شأنها أن تقوضني ولو لمرة واحدة.

 

 

جلجل

هذا كان هو. ولهذا السبب بقي هنا ولم يهرب. وقال رومان وهو يحدق مباشرة في عيني براندت:
“لا. هذه الحرب لم تنته بعد.”

ومع ذلك، على الرغم من أن الوضع برمته بدا مفيدًا، إلا أن إدوين هيكتور كان لا يزال يعاني من مشاكل في قلبه.

 

لم يرغب رومان في تحويل كلمات مثل “على الرغم من وجود رومان في ساحة المعركة، إلا أنه لم يحدث فرقًا كبيرًا ولم يفعل شيئًا” إلى واقع. كان هذا هو  السبب الذي دفع رومان إلى المخاطرة بحياته من أجله. ومع ذلك، بالنسبة لشيء مثل المخاطرة بحياته، كانت المكاسب التي يمكن جنيها هنا صغيرة، وكان هناك الكثير ليخسره. ومع ذلك، أثناء ولادته للوصول إلى القمة في عالم موريم، وهو عالم كان فيه الضعفاء بمثابة غذاء للأقوياء، تعلم بايك جونغ هيوك شيئًا واحدًا.

نظر رومان إلى الوضع منذ اندلاع الحرب حتى الآن.

“لقد حققنا بالفعل الهدف المقصود.”

 

و رومان ديمتري، الذي ظهر في ساحة المعركة بمفرده، ضرب الأعداء وجهاً لوجه وكأن الفارق الهائل في العدد لم يكن شيئًا بالنسبة له.

“وضع مملكة هيكتور سيء بسبب المجاعة. ومع ندرة المواد الغذائية اللازمة لإطعام الناس، أصبح من المستحيل عليهم تأمين الإمدادات العسكرية بشكل صحيح. ومع ذلك، فإن حقيقة شنهم الحرب تعني أن مملكة هيكتور كانت في وضع يائس.”

ربما…

 

 

لقد كان الأمر بسيطًا، إذ كان هيكتور يهدف إلى حل مشاكل أمتهم من خلال هذه الحرب.

بسم الله الرحمن الرحيم

 

 

يمكن تفسير جميع تصرفات مملكة هيكتور من خلال  هذه الإستراتيجية.

 

لا يوجد حافز كبير لهم لغزو الجبهة الجنوبية، نظراً لأنها قاحلة مقارنة بالمناطق الأخرى. ولكن بعد ملاحظة كيف بذلوا جهدًا للسيطرة على الجبهة الجنوبية والاستيلاء على بوابة الانتقال بدلاً من شن غزو مباشر عبر الحدود، كانوا يهدفون إلى عزل الجبهة الجنوبية بشكل لا تشوبه شائبة. ومن المحتمل أن يحاولوا الاتصال بالمسؤولين الأعلى الآن للتفاوض حتى يتوصلوا إلى اتفاق.

اندفع العشرات من جنود هيكتور لإسقاط الرجل الوحيد الذي تمكن من قتل فارس هيكتور بضربة واحدة.

 

لم يصدق براندت وجود مثل هذا الوحش في مملكة كايروا الكحيانه.

قرأ رومان نوايا أعدائه. وبما أن هيكتور أراد إنهاء الحرب في أسرع وقت ممكن، فقد تم الكشف عن ضعفهم.

“ليس علينا أن نواجه قوات هيكتور هنا. فإذا كان عدد الأعداء عشرة آلاف، فإن التعامل مع مائة منهم فقط، أي 1% فقط، سيغير مجرى هذه الحرب. ستعاني مملكة هيكتور بسبب بقائها هنا، ولن تقبل العائلة المالكة في كايروا طلب هيكتور بسهولة. ولهذا السبب لدينا الأمل. هذا يكفي. فقط عن طريق إنشاء متغير صغير، يمكننا حرق خطط هيكتور ورميها على الأرض.”

 

لم يتمكن براندت من الاستمرار أكثر من ذلك. وذلك لأنه حتى قبل أن يسأل رومان عن شكوكه،

وهكذا، قال رومان: “هذه الحرب حالة خاصة جدًا. السبب وراء رغبة مملكة هيكتور في احتلال الجبهة الجنوبية بهذه السرعة هو أنهم لم يتمكنوا من تحمل استمرار هذه الحرب لفترة طويلة، إلى جانب السبب الواضح المتمثل في تقليل تضحياتهم.
كل حرب لها هدف. وهدف هيكتور هو حل الصعوبات التي تواجهها أمتهم من خلال هذه الحرب. ولهذا السبب يهدفون إلى الاستيلاء على الجبهة الجنوبية بالكامل.
إنهم يريدون التفاوض دون أي مشاكل”.

 

 

“…ماذا؟”

 

 

“ليس علينا أن نواجه قوات هيكتور هنا. فإذا كان عدد الأعداء عشرة آلاف، فإن التعامل مع مائة منهم فقط، أي 1% فقط، سيغير مجرى هذه الحرب. ستعاني مملكة هيكتور بسبب بقائها هنا، ولن تقبل العائلة المالكة في كايروا طلب هيكتور بسهولة. ولهذا السبب لدينا الأمل. هذا يكفي. فقط عن طريق إنشاء متغير صغير، يمكننا حرق خطط هيكتور ورميها على الأرض.”

لقد فوجئ براندت. كان من الصعب فهم كلمات رومان.
الذهاب إلى الحرب لأن الأمة كانت تمر بصعوبات. كيف يمكن أن يقبل شيئا كهذا كسبب؟

 

(مثلا أنت انضغطت جيت قمت قتلت الناس بدون سبب لأنك مضغوط)

بدا الأمر تقريبًا مثل البصيرة . الآن من الواضح أن حكم رومان كان صحيحًا، لكن عملية حرب العصابات كانت لا تزال متهورة. ومع ذلك، لم يستطع براندت إلا أن ينظر إلى رومان باحترام. عرف رومان أنه في خطر، لكنه بقي واستمر في القتال من أجل مملكة كايروا. فقال براندت: “سيد رومان ، لقد كنت على حق. اتخذ الكونت دونالد قرارًا بالبقاء وانتهى به الأمر ميتًا، على الرغم من أنك قدمت له النصيحة الصحيحة، وقد وقع خط الدفاع الأول الآن في أيدي مملكة هيكتور. لقد انتهت هذه الحرب بالفعل. لقد ذهبت مملكة هيكتور بالفعل للتعامل مع خط الدفاع الثاني، ولن يستمروا لفترة طويلة. ”

 

 

“إنها مسألة بسيطة. هاجمت مملكة هيكتور الجبهة الجنوبية، ولن يتمكنوا حتى من الاستفادة منها كثيرًا.
هل تعتقد أن هيكتور سيستمر في الدفاع عن الجبهة الجنوبية بينما يستمر شعبهم في المجاعة في البلاد؟ بالطبع لا.
إنهم يراهنون الآن على مصير أمتهم هنا”.

ربما…

 

جلجل

عندما كانت الأمة على شفا الدمار، قررت هيكتور أن تسحب سيفها لكي تعيش. إذا لم يفعلوا شيئًا، فسوف يموتون على أي حال. وهكذا، بذلوا جهدهم الأخير
لمواصلة البقاء على قيد الحياة، وهو شن الحرب.

اتخذ رومان قراره.

 

ومع ذلك، بقي رومان في الجبال. على الرغم من أنه كان لديه ما يكفي من الوقت للخروج من منطقة الخطر و الرجوع الى منزله و الفرحه بالنجاة من الموت، إلا أنه لم يتخلى عن هذه الحرب. بالتفكير في الأمر، كان الأمر غير عادي بعض الشيء حتى عندما اتصل بالكونت دونالد. لقد لاحظ أنه تم الاستيلاء على بوابة النتقال لكنه اتصل بنا واقترح علينا الهرب الى الجبال أيضًا.

اتخذ رومان قراره.

 

 

“هل تريد مني أن أستسلم؟”

“ليس علينا أن نواجه قوات هيكتور هنا. فإذا كان عدد الأعداء عشرة آلاف، فإن التعامل مع مائة منهم فقط، أي 1% فقط، سيغير مجرى هذه الحرب.
ستعاني مملكة هيكتور بسبب بقائها هنا، ولن تقبل العائلة المالكة في كايروا طلب هيكتور بسهولة. ولهذا السبب لدينا الأمل. هذا يكفي. فقط عن طريق إنشاء متغير صغير، يمكننا حرق خطط هيكتور ورميها على الأرض.”

هذا كان هو. ولهذا السبب بقي هنا ولم يهرب. وقال رومان وهو يحدق مباشرة في عيني براندت: “لا. هذه الحرب لم تنته بعد.”

 

“إنها مسألة بسيطة. هاجمت مملكة هيكتور الجبهة الجنوبية، ولن يتمكنوا حتى من الاستفادة منها كثيرًا. هل تعتقد أن هيكتور سيستمر في الدفاع عن الجبهة الجنوبية بينما يستمر شعبهم في المجاعة في البلاد؟ بالطبع لا. إنهم يراهنون الآن على مصير أمتهم هنا”.

 

 

عندما سمع براندت هذه الكلمات، لم يتمكن من إخفاء إعجابه. الأفكار التي كانت لديه لم تكن خاطئة. لم يكن رومان شخصًا عاديًا، وكان منظوره في ساحة المعركة فريدًا تمامًا. المشكلة الوحيدة هي أن خطة رومان لم تكن سهلة كما جعلها تبدو.

“لكن…

 

صدمه رومان ديمتري.

“… هل هذا ممكن حتى؟”

اتخذ رومان قراره.

 

قبل أن يهاجم خط الدفاع الثاني، أصدر إدوين هيكتور الأمر بالتعامل مع أي بقايا في كايروا. لقد كان قلقًا من أنهم سيزيدون قوة رومان، لذلك قرر منع حدوث أي شيء من هذا القبيل. لقد بذل قصارى جهده لقمع شكوكه. على الرغم من أن أعصابه ظلت تحذره، فقد خلص رأسه إلى أنه لن يحدث أي خطأ.

“إنه ممكن.”

 

 

 

لم يتمكن براندت من الاستمرار أكثر من ذلك. وذلك لأنه حتى قبل أن يسأل رومان عن شكوكه،

وهكذا، قال رومان: “هذه الحرب حالة خاصة جدًا. السبب وراء رغبة مملكة هيكتور في احتلال الجبهة الجنوبية بهذه السرعة هو أنهم لم يتمكنوا من تحمل استمرار هذه الحرب لفترة طويلة، إلى جانب السبب الواضح المتمثل في تقليل تضحياتهم. كل حرب لها هدف. وهدف هيكتور هو حل الصعوبات التي تواجهها أمتهم من خلال هذه الحرب. ولهذا السبب يهدفون إلى الاستيلاء على الجبهة الجنوبية بالكامل. إنهم يريدون التفاوض دون أي مشاكل”.

 

خفض

“لقد حققنا بالفعل الهدف المقصود.”

 

 

 

صدمه رومان ديمتري.

 

 

 

بالذهاب الى خط الدفاع الثاني

 

بدأت مملكة هيكتور هجومها .

 

 

لا يوجد حافز كبير لهم لغزو الجبهة الجنوبية، نظراً لأنها قاحلة مقارنة بالمناطق الأخرى. ولكن بعد ملاحظة كيف بذلوا جهدًا للسيطرة على الجبهة الجنوبية والاستيلاء على بوابة الانتقال بدلاً من شن غزو مباشر عبر الحدود، كانوا يهدفون إلى عزل الجبهة الجنوبية بشكل لا تشوبه شائبة. ومن المحتمل أن يحاولوا الاتصال بالمسؤولين الأعلى الآن للتفاوض حتى يتوصلوا إلى اتفاق.

“ناااار”

هذا كان هو. ولهذا السبب بقي هنا ولم يهرب. وقال رومان وهو يحدق مباشرة في عيني براندت: “لا. هذه الحرب لم تنته بعد.”

 

“لقد فقدنا الاتصال بالكتيبة الثانية.”

 

مع كل تقرير، أصبح وجه إدوين هيكتور باردًا كالثلج. وبسبب المتغير، يبدو أن مشاعره المشؤومة تتحول إلى حقيقة.

جلجل

 

 

 

قعقعة

“…ماذا؟”

هوووه

 

 

باباك

أطلق التوهج (او المضيئة) النار على الحائط. وكانت بعض الجدران قد انهارت بالفعل بسبب الهجمات المتكررة، وشوهد جنود كايروا وهم يصرخون بينما كانت النيران تغطيهم. ومع ذلك، لم يكن إدوين هيكتور يهاجمهم على عجل. الآن بعد أن انتهوا من الاتصال بالعائلة المالكة، كان الوقت في صالح هيكتور. من الآن فصاعدا، كان تقليل الضرر من جانبهم هو الأولوية القصوى.

عندما رأى براندت رومان يقدم نفسه على أنه رومان ديمتري، بدأ قلبه ينبض بشدة.

 

 

“الخطة مثالية.”

 

 

 

لقد كانوا يستعدون لذلك لمدة عام واحد. وقد نجح إدوين هيكتور أخيرًا في تحويل الموقف الذي لعبه في ذهنه مرات لا تحصى إلى واقع. أثناء تشتيت تركيز الأعداء، احتلوا بوابة الانتقال. وكان ذلك عندما كانت الحرب قد انتهت بالفعل بالنسبة لكايروا . في خطة إدوين، بمجرد استيلائهم على بوابة الانتقال، لم يكن  هناك احتمال لخسارة هذه الحرب. في الواقع، حتى القول بأنهم قد تجاوزوا العقبات بالفعل لن يكون مبالغة . ومن الآن فصاعدا، لم يكن أمامهم سوى التعامل مع بقايا كايروا والحصول على التعويض المناسب لإنهاء هذه الحرب.

 

 

من البداية إلى النهاية، لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً. بعد وقت قصير أدرك براندت أن الوجود الذي أمامه كان رومان، ظهر  وكأنه مندوب في ساحة المعركة يرسل الناس للقاء  ربهم .

ومع ذلك، على الرغم من أن الوضع برمته بدا مفيدًا، إلا أن إدوين هيكتور كان لا يزال يعاني من مشاكل في قلبه.

عندما كانت الأمة على شفا الدمار، قررت هيكتور أن تسحب سيفها لكي تعيش. إذا لم يفعلوا شيئًا، فسوف يموتون على أي حال. وهكذا، بذلوا جهدهم الأخير لمواصلة البقاء على قيد الحياة، وهو شن الحرب.

 

 

“في خطتي، لم يتم احتساب وفاة بارون ماكليري على الإطلاق. خط الدفاع الخامس هو الأضعف بين جميع خطوط الدفاع. ومع ذلك، مات البارون ماكليري.
رومان ديمتري. هل يعني ذلك أنه كان متغيرًا قويًا بما يكفي للتغلب على الفارق الشاسع في القوة؟”

 

 

عندما كانت الأمة على شفا الدمار، قررت هيكتور أن تسحب سيفها لكي تعيش. إذا لم يفعلوا شيئًا، فسوف يموتون على أي حال. وهكذا، بذلوا جهدهم الأخير لمواصلة البقاء على قيد الحياة، وهو شن الحرب.

كان إدوين هيكتور يشك في نفسه دائمًا. حتى لو كان في موقف حيث كان كل شيء يسير بسلاسة، كان دائمًا ينظر إلى الوراء ويحاول العثور على أي أخطاء أو أشياء ربما غاب عنها. ومع ذلك، بغض النظر عن عدد المرات التي نظر فيها إلى الوراء، فإن المتغير المعروف باسم

“العدو وحده حافظ واعلى هدوئكم وهاجموه”

رومان ديمتري لا يبدو بهذه القوة. كانت سمعته معروفة جيدًا، لكن مبارز الهالة ذو الـ 3 نجوم لم يكن شخصًا يمكنه قلب موازين حرب.

“اذبحه”

 

“لقد فقدنا الاتصال بالكتيبة الثانية.”

“خلافا للخطة الأصلية، فشل هجومنا على خط الدفاع الخامس. ما هي المتغيرات التي يجب أن ننتبه إليها؟ وعلى الرغم من أنني نظرت في الأمر بشكل متكرر، إلا أنه لا توجد متغيرات قوية بما يكفي لتعريضنا للخطر. حتى لو قاد رومان جيشًا كاملاً ضد هيكتور، فلن تتمكن كايروا من هزيمة هيكتور بقوتها الحالية على الجبهة الجنوبية. حتى لو كانت قوة رومان ديمتري أكثر مما توقعنا، على الرغم من أنها قد تكون صعبة، إلا أنها لن تكون قاتلة. مملكة هيكتور ليست ضعيفة بما يكفي للتأثير عليها من قبل فرد واحد فقط.”

 

 

 

قبل أن يهاجم خط الدفاع الثاني، أصدر إدوين هيكتور الأمر بالتعامل مع أي بقايا في كايروا. لقد كان قلقًا من أنهم سيزيدون قوة رومان، لذلك قرر منع حدوث أي شيء من هذا القبيل. لقد بذل قصارى جهده لقمع شكوكه. على الرغم من أن أعصابه ظلت تحذره، فقد خلص رأسه إلى أنه لن يحدث أي خطأ.

“هذا جنون”

 

 

 

“اقتله”

عندها فقط دخل جندي وقال: “الأمير إدوين. انقطع الاتصال مع الكتيبة الأولى التي غادرت للتعامل مع بقابا كايروا”.

“هذا جنون”

 

كان إدوين هيكتور يشك في نفسه دائمًا. حتى لو كان في موقف حيث كان كل شيء يسير بسلاسة، كان دائمًا ينظر إلى الوراء ويحاول العثور على أي أخطاء أو أشياء ربما غاب عنها. ومع ذلك، بغض النظر عن عدد المرات التي نظر فيها إلى الوراء، فإن المتغير المعروف باسم

على الرغم من أنه كان تقريرًا واحدًا فقط، إلا أن الأمر المشؤوم سرعان ما انتشر.

 

 

 

“لقد فقدنا الاتصال بالكتيبة الثانية.”

 

 

 

“الاتصال مع الكتيبة الثالثة لا يختلف.”

اعتقد براندت أن رومان قد عاد للانتقام لشخص فقده أثناء مواجهته لهيكتور. في الواقع، لم يستطع التفكير في أي سبب آخر يجعل رومان ديمتري يتحرك بمفرده بحسه السليم. لذلك، اعتقد أن رومان فقد مرؤوسيه وكان الآن ينتقم لهم.

 

لا تنسوا الدعاء لأهلنا في غزة اللهم انصرهم يا قوي يا عزيز

مع كل تقرير، أصبح وجه إدوين هيكتور باردًا كالثلج. وبسبب المتغير، يبدو أن مشاعره المشؤومة تتحول إلى حقيقة.

 

 

 

 

 

 

 

 

واحدًا تلو الآخر، في كل مرة يحرك فيها رومان سيفه، يتبعه الموت. حتى أن البعض مدوا أذرعهم لمحاولة الإمساك برومان، ولكن قبل أن تمتد أذرعهم بالكامل، قتل رومان عشرات الجنود في رؤيته.

لا تنسوا الدعاء لأهلنا في غزة اللهم انصرهم يا قوي يا عزيز

صحيح  أن مملكة هيكتور ستواجه صعوبة في التعامل مع البقايا المختبئة في الجبال، ولكن لم يكن هناك مكان على الجبهة الجنوبية يمكنهم استخدامه كحصن الآن. باختصار، لم تكن عمليات حرب العصابات استراتيجية جيدة. وبينما كانوا يستغلون وجودهم في الجبال، يمكن للعدو بدلاً من ذلك سد طريق الهروب ومحاولة تطويقهم وإبادتهم واحد واحد .


صل على محمد

 


ترجمة : ابو العز

عندما رآه يتحدث مع الكونت دونالد، ذكر التخلي عن خط الدفاع الأول. ومع ذلك، يمكن أيضًا اعتبار ذلك بمثابة التخلي عن الجبهة الجنوبية. لقد كان قرارًا منطقيًا على أي حال. نظرًا لأن بوابة الانتقال قد سقطت بالفعل في أيدي العدو، لم يكن هناك طريقة لهم للبقاء على قيد الحياة ضد مملكة هيكتور أثناء إقامتهم هنا.


سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك

“الهجوم من جميع الاتجاهات”

 

 

“عدو”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط