حقيقة الحرب القاسية
بسـم الله الرحمن الرحيم
لقد كانت خطة خطيرة. كان هناك 500 جندي في الكلمات، لكن إذا قبضوا عليهم، فسيصبح الوضع أسوأ مما يتصورون.
اتخذ القرار وجمع 300 جندي. بعد أن تسلل خارج الجدران حتى لا يلاحظه العدو، تهرب من الوحدة المتقدمة وأخذ زمام المبادرة في الطريق.
أساس حكم البارون فاسيلي جاء من تقرير الكشاف الذي تجول.
ورفع يده وأشار للجنود بالاحتماء، فاختبأوا في العشب. بذل البارون فاسيلي كامل قدراته بصفته مبارزًا بالهالة للتأكد من اقتراب القوات الخلفية. ولم يكن هناك ما يشير إلى وجود المجموعة الأخيرة بالقرب منهم. ومع ذلك، بما أن هذه كانت الجبهة الجنوبية، فقد كان يعلم بوضوح تام أنه لا يوجد طريق للعودة، وكان متأكدًا من أنهم سيظهرون قريبًا بما فيه الكفاية. وكما هو متوقع، رأى مجموعة تتبع القوات من بعيد. على الرغم من أن المعركة لم تبدأ بعد، إلا أن البارون فاسيلي لم يتمكن من إخفاء رغبته.
ورفع يده وأشار للجنود بالاحتماء، فاختبأوا في العشب. بذل البارون فاسيلي كامل قدراته بصفته مبارزًا بالهالة للتأكد من اقتراب القوات الخلفية. ولم يكن هناك ما يشير إلى وجود المجموعة الأخيرة بالقرب منهم. ومع ذلك، بما أن هذه كانت الجبهة الجنوبية، فقد كان يعلم بوضوح تام أنه لا يوجد طريق للعودة، وكان متأكدًا من أنهم سيظهرون قريبًا بما فيه الكفاية. وكما هو متوقع، رأى مجموعة تتبع القوات من بعيد. على الرغم من أن المعركة لم تبدأ بعد، إلا أن البارون فاسيلي لم يتمكن من إخفاء رغبته.
“الأعداء يتقدمون بسرعة نحو خط الدفاع الثالث. ومن المرجح أن تصل الوحدة المتقدمة خلال الساعتين المقبلتين، والمجموعة الأخيرة التي تتبع الوحدة المتقدمة تتحرك بالإمدادات الحربية. وبحسب ما أكدناه فإن عدد القوات في الوحدة المتقدمة يبلغ نحو 2500 جندي، والمجموعة الأخيرة تضم 500 جندي أيضاً”.
أظهر فارس هيكتور أيضًا هالة على سيفه. وعلى الرغم من الهجوم المفاجئ، كانت قوات هيكتور مستعدة وصدت هجوم العدو بسهولة.
وهذا يعني أن هناك 3000 جندي في المجموع. وكان ذلك كثيرًا من الناس. رأى البارون فاسيلي أنه إذا كانت مملكة هيكتور مستقرة واستخدموا الشعله المضيئة، فسيتم تدمير خط الدفاع الثالث. وهكذا توصل إلى طريقة تنظيم وحدة حرب العصابات ومهاجمة العدو بذلك.
“…كيف.”
تحولت بشرته شاحبة. كانت غريبة. وعلى عكس ما توقعه، صرخ الجنود الذين كانوا يركضون خلفه أيضًا وسقطوا الواحد تلو الآخر.
“الجبهة الجنوبية لا تحتاج إلى الفوز على مملكة هيكتور.” ستصل القوات الرئيسية خلال 10 أيام فقط، وسينعكس الوضع بعد ذلك فصاعدًا. لذلك، فإن العملية باستخدام وحدة حرب العصابات هي طريقة جيدة جدًا لإزعاج العدو. سوف نتدخل قدر الإمكان في هدفهم، وإذا كان الجانب الخلفي به توهج الشعلة المضيئة، فسوف نهدف إلى جعله عديم الفائدة”
وهذا يعني أن هناك 3000 جندي في المجموع. وكان ذلك كثيرًا من الناس. رأى البارون فاسيلي أنه إذا كانت مملكة هيكتور مستقرة واستخدموا الشعله المضيئة، فسيتم تدمير خط الدفاع الثالث. وهكذا توصل إلى طريقة تنظيم وحدة حرب العصابات ومهاجمة العدو بذلك.
لقد كانت خطة خطيرة. كان هناك 500 جندي في الكلمات، لكن إذا قبضوا عليهم، فسيصبح الوضع أسوأ مما يتصورون.
حدق بعيدًا، حيث كان رومان.
ومع ذلك، فكر البارون فاسيلي بشكل مختلف.
وكان هذا آخر شيء يتذكره.
ألم يفعل ذلك رومان ديمتري؟ لم يكن كافيًا أنه هزم الأعداء بـ 200 رجل، بل و ذبح حوالي 1000 جندي، أليس كذلك؟
حبس أنفاسه واستمر في الانتظار.
كانت روح البطل ترتعش في صدر البارون فاسيلي. على الرغم من أنه هبط إلى الجبهة الجنوبية، إلا أنه كان مبارزًا من فئة 3 نجوم وخدم في الجبهة الغربية.
لقد كان يومًا واحدًا فقط. لقد مرت 24 ساعة فقط منذ أن تلقوا التقرير الذي يفيد بأن مملكة هيكتور قد بدأت هجومها. أصبح الفرق في القوة واضحًا الآن. صحيح أنهم كانوا في وضع غير مؤات منذ البداية، ولكن مع اكتساب رومان ديمتري الزخم، اعتقدوا أن بإمكانهم فعل شيء ما.
من المستحيل أن أفعل ما فعله رومان و اذهب للجبال . بعد كل شيء، إنها معركة جدارة من الآن فصاعدا. الشخص الذي يحصل على أكبر عدد ممكن من المزايا خلال الأيام العشرة القادمة سيكون قادرًا على دخول الحكومة المركزية بمجرد انتهاء الحرب.
“قف.”
“يقال أن البارون فاسيلي، قائد خط الدفاع الثالث، قُتل في المعركة مع العدو”
اتخذ القرار وجمع 300 جندي. بعد أن تسلل خارج الجدران حتى لا يلاحظه العدو، تهرب من الوحدة المتقدمة وأخذ زمام المبادرة في الطريق.
عندما طارت ذراعه إلى الخلف، أصبح تعبيره شاحبًا. يبدو أن الهالة تملأ رؤيته.
“تبا”
وكان هذا آخر شيء يتذكره.
“قف.”
كانت روح البطل ترتعش في صدر البارون فاسيلي. على الرغم من أنه هبط إلى الجبهة الجنوبية، إلا أنه كان مبارزًا من فئة 3 نجوم وخدم في الجبهة الغربية.
صل على محمد
ورفع يده وأشار للجنود بالاحتماء، فاختبأوا في العشب. بذل البارون فاسيلي كامل قدراته بصفته مبارزًا بالهالة للتأكد من اقتراب القوات الخلفية. ولم يكن هناك ما يشير إلى وجود المجموعة الأخيرة بالقرب منهم. ومع ذلك، بما أن هذه كانت الجبهة الجنوبية، فقد كان يعلم بوضوح تام أنه لا يوجد طريق للعودة، وكان متأكدًا من أنهم سيظهرون قريبًا بما فيه الكفاية. وكما هو متوقع، رأى مجموعة تتبع القوات من بعيد. على الرغم من أن المعركة لم تبدأ بعد، إلا أن البارون فاسيلي لم يتمكن من إخفاء رغبته.
قال رجل حكيم ذات مرة إن الأزمة هي فرصة. واليوم، وبسبب هذه الفرصة، سوف أتحرر من هذا الواقع المثير للاشمئزاز.
سوف أخضعهم بالضربة الأولى.
“قف.”
كان يعتقد أن الفرق في القوة كان ضئيلا. كان يعتقد أنه إذا تم ذبحهم على يد 200 جندي رومان فقط، فإن 300 من قواته ستكون أكثر من كافية للتعامل معهم.
“ليس الأمر أن القاهرة قوية ولا أن هيكتور ضعيف. لقد حقق متغير اسمه رومان ديمتري انتصارًا مذهلاً، وكان ينبغي لنا أن نعترف باختلاف القوة مع الأعداء ونأمر القادة بتجنب أي مواجهات مباشرة ضد العدو.”
كانت السرعة هي مفتاح العملية، وإذا تم إطلاق النار على إمدادات الأعداء، فمن المؤكد أن مملكة هيكتور ستواجه صعوبات في المستقبل.
“الأعداء يتقدمون بسرعة نحو خط الدفاع الثالث. ومن المرجح أن تصل الوحدة المتقدمة خلال الساعتين المقبلتين، والمجموعة الأخيرة التي تتبع الوحدة المتقدمة تتحرك بالإمدادات الحربية. وبحسب ما أكدناه فإن عدد القوات في الوحدة المتقدمة يبلغ نحو 2500 جندي، والمجموعة الأخيرة تضم 500 جندي أيضاً”.
حبس أنفاسه واستمر في الانتظار.
لكن،
أخيرًا، عندما اقترب الأعداء من نطاقهم، ضرب البارون فاسيلي الأرض وصرخ بصوت مليء بالمانا، “هجوم”
“أين رومان ديمتري الآن؟”
“اقتلوا جميع القوات”
لقد كان هجومًا مفاجئًا. واندفعت قوات كايروا بجنون معتقدة أنها منتصره في هذه المعركة.
كانت السرعة هي مفتاح العملية، وإذا تم إطلاق النار على إمدادات الأعداء، فمن المؤكد أن مملكة هيكتور ستواجه صعوبات في المستقبل.
صل على محمد
قعقعة.
لم يستطع دانييل كايرو أن يتقبل مدى سرعة تدهور الوضع.
ارتفعت هالة عالية. أظهر البارون فاسيلي هالة على سيفه وأرجحها على الفارس الذي يحرس جبهة العدو.
سوف أخضعهم بالضربة الأولى.
وكان لديه قناعة قوية. كان يعتقد أن الهجوم سينجح، وفي رأسه كان قد قطع الفارس بالفعل.
سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك
لكن،
كوانغ
لا تنسوا الدعاء لأهلنا في غزة اللهم انصرهم يا قوي يا عزيز
قعقعة
ومع ذلك، فكر البارون فاسيلي بشكل مختلف.
“…!”
بسـم الله الرحمن الرحيم
أظهر فارس هيكتور أيضًا هالة على سيفه. وعلى الرغم من الهجوم المفاجئ، كانت قوات هيكتور مستعدة وصدت هجوم العدو بسهولة.
عندما اشتبكت الهالات الخاصة بهم بشدة، شعر البارون فاسيلي بالدوار. على الرغم من أنه لم يتبادل العديد من الهجمات، إلا أنه فهم على الفور أن الخصم لديه هالة أقوى منه.
لقد كانت تلك أخباراً صادمة. بسبب شيخوخة المرافق على الجبهة الجنوبية، لم تعمل تحف الدفاع السحري بشكل صحيح. في الواقع، كانوا يعتقدون أن الهزيمة الأولية كانت بسبب فقدان الجدران بسبب توهج الشعلة المضيئة. لم تتمكن مملكة هيكتور من تأمين المزيد من الإمدادات بسبب الحرب المستمرة والوضع المالي لبلادهم، كما أن توهج الشعلة المضيئة سلاح استراتيجي في اللحظات الحاسمة. ومع ذلك، تغيرت الأمور. بدأت القوات في إظهار المزيد من القسوة تجاه كايروا . كان الفارق في القوة وانهيار الجبهة الجنوبية واضحًا، وعندها فقط فهم دانييل كايرو ما يعنيه انتصار واحد.
’’العدو هو أيضًا مبارز هالة ذو 3 نجوم…‘‘
قال كريس: “لقد كان هذا متوقعًا بالفعل”.
تحولت بشرته شاحبة. كانت غريبة. وعلى عكس ما توقعه، صرخ الجنود الذين كانوا يركضون خلفه أيضًا وسقطوا الواحد تلو الآخر.
“العدو”
“لقد ظهرت بقايا كايروا”
كانت عيون جنود هيكتور غاضبة. وبينما كانوا يؤدون جنازة رفاقهم بوجوه متعبة، صرخوا للانتقام من كايروا . الهجوم المفاجئ للعدو؟ لقد كانوا يتوقعون ذلك. بعد كل شيء، لقد تعاملوا مع الموت بعينه رومان ديمتري، الذي كان وحشًا وذبح عددًا لا يحصى من رفاقه في الجبال المليئة بالظلام، لذلك اعتبروا أنه من الممكن مهاجمتهم في أي موقف. تم إنشاء المجموعة الأخيرة لتكون فخًا. لقد كانوا يعتزمون هز ذيلهم وسحب العدو، تمامًا كما عانوا.
كان رد مملكة هيكتور متناسقًا. السهام من السماء جعلت رجال كايروا يرفعون دروعهم لصدها، فذبحهم رجال هيكتور وهم لا يستطيعون التركيز على القتال. وكانت تلك بداية المذبحة. من الواضح أن قوات البارون فاسيلي اعتقدت أن لديهم ميزة، ولكن بمجرد اصطدامهم بهيكتور، تم جرفهم جميعًا بعيدًا.
سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك
“هذا هو الانتقام لرفاقي”
قعقعة
كانت عيون جنود هيكتور غاضبة. وبينما كانوا يؤدون جنازة رفاقهم بوجوه متعبة، صرخوا للانتقام من كايروا . الهجوم المفاجئ للعدو؟ لقد كانوا يتوقعون ذلك. بعد كل شيء، لقد تعاملوا مع الموت بعينه رومان ديمتري، الذي كان وحشًا وذبح عددًا لا يحصى من رفاقه في الجبال المليئة بالظلام، لذلك اعتبروا أنه من الممكن مهاجمتهم في أي موقف. تم إنشاء المجموعة الأخيرة لتكون فخًا. لقد كانوا يعتزمون هز ذيلهم وسحب العدو، تمامًا كما عانوا.
انفجار
“الأعداء يتقدمون بسرعة نحو خط الدفاع الثالث. ومن المرجح أن تصل الوحدة المتقدمة خلال الساعتين المقبلتين، والمجموعة الأخيرة التي تتبع الوحدة المتقدمة تتحرك بالإمدادات الحربية. وبحسب ما أكدناه فإن عدد القوات في الوحدة المتقدمة يبلغ نحو 2500 جندي، والمجموعة الأخيرة تضم 500 جندي أيضاً”.
تم إطلاق إشارة، وأغلقت القوات على الفور طريق الهروب في جنود كايروا. عادت قوات الوحدة المتقدمة التي ظنوا أنها بعيدة، إلى الوراء في لحظة، وبينما كان جنود كايروا مذعورين، سدوا طريق الخروج.
أينما ذهبوا، كان جنود هيكتور يسدون الطريق. لقد حاولوا شق طريق، ولكن كما كان متوقعًا، لم يتمكن أي من رجال كايروا من جعلهم يتحركون.
لم يستطع دانييل كايرو أن يتقبل مدى سرعة تدهور الوضع.
“تي-هذا أمر سخيف.”
صل على محمد
لم يحدث ذلك ببساطة لأنهم استعدوا. كانت قوات هيكتور محاربون أشداء قد تدربت تدريبًا كافيًا استعدادًا لهذه الحرب، ولم يكن جنود كايروا ، الذين كانوا مخمورين بالراحة على الجبهة الجنوبية، في المستوى الذي يمكنهم التعامل معهم. البارون فاسيلي أيضًا لم يفكر في هذا. ماحدث في الجبال كان إنجازًا لم يكن ممكنًا إلا بفضل رومان ديمتري. أدى الانتصار المعجزة لرومان إلى ثقته المفرطة بنفسه، وهو، الذي كان يتم صده باستمرار من قبل فرسان هيكتور، فقد في النهاية كل قوته.
بدأت عيون البارون فاسيلي بالارتعاش. لم يستطع أن يصدق الوضع. وفقا لحسه السليم، كان ينبغي أن تكون مملكة هيكتور في حالة من الفوضى، ولكن استجابتهم السريعة كانت خانقة.
“…!”
لم يحدث ذلك ببساطة لأنهم استعدوا. كانت قوات هيكتور محاربون أشداء قد تدربت تدريبًا كافيًا استعدادًا لهذه الحرب، ولم يكن جنود كايروا ، الذين كانوا مخمورين بالراحة على الجبهة الجنوبية، في المستوى الذي يمكنهم التعامل معهم. البارون فاسيلي أيضًا لم يفكر في هذا. ماحدث في الجبال
كان إنجازًا لم يكن ممكنًا إلا بفضل رومان ديمتري. أدى الانتصار المعجزة لرومان إلى ثقته المفرطة بنفسه، وهو، الذي كان يتم صده باستمرار من قبل فرسان هيكتور، فقد في النهاية كل قوته.
كوانغ
وكان هذا آخر شيء يتذكره.
عندما طارت ذراعه إلى الخلف، أصبح تعبيره شاحبًا. يبدو أن الهالة تملأ رؤيته.
“تبا”
خفض
عندما اشتبكت الهالات الخاصة بهم بشدة، شعر البارون فاسيلي بالدوار. على الرغم من أنه لم يتبادل العديد من الهجمات، إلا أنه فهم على الفور أن الخصم لديه هالة أقوى منه.
وكان هذا آخر شيء يتذكره.
كانت العائلة المالكة في كايروا تستمتع بأوقات الفراغ لأنها اعتقدت أنها حصلت على اليد العليا ضد مملكة هيكتور بعد انتصار واحد. ومع ذلك، استمر ذلك للحظة واحدة فقط. وبعد يوم، تلقوا سلسلة من التقارير الصادمة التي أصابتهم بالحرج.
لم يحدث ذلك ببساطة لأنهم استعدوا. كانت قوات هيكتور محاربون أشداء قد تدربت تدريبًا كافيًا استعدادًا لهذه الحرب، ولم يكن جنود كايروا ، الذين كانوا مخمورين بالراحة على الجبهة الجنوبية، في المستوى الذي يمكنهم التعامل معهم. البارون فاسيلي أيضًا لم يفكر في هذا. ماحدث في الجبال كان إنجازًا لم يكن ممكنًا إلا بفضل رومان ديمتري. أدى الانتصار المعجزة لرومان إلى ثقته المفرطة بنفسه، وهو، الذي كان يتم صده باستمرار من قبل فرسان هيكتور، فقد في النهاية كل قوته.
“يقال أن البارون فاسيلي، قائد خط الدفاع الثالث، قُتل في المعركة مع العدو”
ومع ذلك، ماذا يعني هذا؟
“جلالتك تم الاستيلاء على خطي الدفاع الثالث والرابع بهجمات العدو خط الدفاع الثاني هو الخط الوحيد المتبقي. وإذا انهار ذلك أيضًا، فسوف تقع الجبهة الجنوبية في أيدي مملكة هيكتور. “
“قف.”
“لقد تلقينا للتو مكالمة من خط الدفاع الثاني لقد أبلغوا أنهم لا يستطيعون الصمود في وجه هجمات العدو لفترة طويلة”
لقد كانت تلك أخباراً صادمة. بسبب شيخوخة المرافق على الجبهة الجنوبية، لم تعمل تحف الدفاع السحري بشكل صحيح. في الواقع، كانوا يعتقدون أن الهزيمة الأولية كانت بسبب فقدان الجدران بسبب توهج الشعلة المضيئة. لم تتمكن مملكة هيكتور من تأمين المزيد من الإمدادات بسبب الحرب المستمرة والوضع المالي لبلادهم، كما أن توهج الشعلة المضيئة سلاح استراتيجي في اللحظات الحاسمة. ومع ذلك، تغيرت الأمور. بدأت القوات في إظهار المزيد من القسوة تجاه كايروا . كان الفارق في القوة وانهيار الجبهة الجنوبية واضحًا، وعندها فقط فهم دانييل كايرو ما يعنيه انتصار واحد.
لقد كان يومًا واحدًا فقط. لقد مرت 24 ساعة فقط منذ أن تلقوا التقرير الذي يفيد بأن مملكة هيكتور قد بدأت هجومها. أصبح الفرق في القوة واضحًا الآن. صحيح أنهم كانوا في وضع غير مؤات منذ البداية، ولكن مع اكتساب رومان ديمتري الزخم، اعتقدوا أن بإمكانهم فعل شيء ما.
ومع ذلك، ماذا يعني هذا؟
عندما اشتبكت الهالات الخاصة بهم بشدة، شعر البارون فاسيلي بالدوار. على الرغم من أنه لم يتبادل العديد من الهجمات، إلا أنه فهم على الفور أن الخصم لديه هالة أقوى منه.
لم يستطع دانييل كايرو أن يتقبل مدى سرعة تدهور الوضع.
عندما طارت ذراعه إلى الخلف، أصبح تعبيره شاحبًا. يبدو أن الهالة تملأ رؤيته.
“تبا”
ورفع يده وأشار للجنود بالاحتماء، فاختبأوا في العشب. بذل البارون فاسيلي كامل قدراته بصفته مبارزًا بالهالة للتأكد من اقتراب القوات الخلفية. ولم يكن هناك ما يشير إلى وجود المجموعة الأخيرة بالقرب منهم. ومع ذلك، بما أن هذه كانت الجبهة الجنوبية، فقد كان يعلم بوضوح تام أنه لا يوجد طريق للعودة، وكان متأكدًا من أنهم سيظهرون قريبًا بما فيه الكفاية. وكما هو متوقع، رأى مجموعة تتبع القوات من بعيد. على الرغم من أن المعركة لم تبدأ بعد، إلا أن البارون فاسيلي لم يتمكن من إخفاء رغبته.
“هل حدث شيء لم نتوقعه؟”
ولم يكن هناك طريقة لتفسير هذا غير ذلك. ومع ذلك، لم يكن هذا هو الحال أيضًا. البقية الذين نجوا بالكاد من هجوم مملكة هيكتور قد قالوا ذلك في آخر اتصال لهم مع العائلة المالكة في كايروا.
أينما ذهبوا، كان جنود هيكتور يسدون الطريق. لقد حاولوا شق طريق، ولكن كما كان متوقعًا، لم يتمكن أي من رجال كايروا من جعلهم يتحركون.
[تم الكشف أخيرًا عن سلاح هيكتور الأثري توهج الشعلة المضيئة الذي تمتلكه مملكة هيكتور. ومع ذلك، لم نتمكن من إيقافهم. حتى لو لم يهاجموا عن طريق كسر الجدار، لا يمكن إيقاف مذبحة مملكة هيكتور! لو أرجوكم أنقذونا لا يمكننا البقاء عشرة أيام هنا إنها مسألة وقت فقط قبل أن تقع الجبهة الجنوبية في أيدي الأعداء]
لم يكن يعلم أنه حتى في هذه اللحظة كان رومان ديمتري متقدمًا بخطوة في المجهول.
ومع ذلك، فكر البارون فاسيلي بشكل مختلف.
لقد كانت تلك أخباراً صادمة. بسبب شيخوخة المرافق على الجبهة الجنوبية، لم تعمل تحف الدفاع السحري بشكل صحيح. في الواقع، كانوا يعتقدون أن الهزيمة الأولية كانت بسبب فقدان الجدران بسبب توهج الشعلة المضيئة. لم تتمكن مملكة هيكتور من تأمين المزيد من الإمدادات بسبب الحرب المستمرة والوضع المالي لبلادهم، كما أن توهج الشعلة المضيئة سلاح استراتيجي في اللحظات الحاسمة. ومع ذلك، تغيرت الأمور. بدأت القوات في إظهار المزيد من القسوة تجاه كايروا . كان الفارق في القوة وانهيار الجبهة الجنوبية واضحًا، وعندها فقط فهم دانييل كايرو ما يعنيه انتصار واحد.
ربما كان عليهم أن يتوقعوا هذا. ومع المعجزة التي صنعها رومان، اعتقد الجميع أن هناك أمل في وجود مثل هذه المعجزات في كل مكان. ومع ذلك، كان الواقع مرًا وقاسيًا بشكل واضح.
لقد كان محبطًا. تم الاستيلاء على خطوط الدفاع أسفل الجبل واحدًا تلو الآخر. كانت هذه فرصة ذهبية للحصول على جدارة ، لكن رومان اختفى مباشرة بعد المعركة الليلية.
“ليس الأمر أن القاهرة قوية ولا أن هيكتور ضعيف. لقد حقق متغير اسمه رومان ديمتري انتصارًا مذهلاً، وكان ينبغي لنا أن نعترف باختلاف القوة مع الأعداء ونأمر القادة بتجنب أي مواجهات مباشرة ضد العدو.”
“الجبهة الجنوبية لا تحتاج إلى الفوز على مملكة هيكتور.” ستصل القوات الرئيسية خلال 10 أيام فقط، وسينعكس الوضع بعد ذلك فصاعدًا. لذلك، فإن العملية باستخدام وحدة حرب العصابات هي طريقة جيدة جدًا لإزعاج العدو. سوف نتدخل قدر الإمكان في هدفهم، وإذا كان الجانب الخلفي به توهج الشعلة المضيئة، فسوف نهدف إلى جعله عديم الفائدة”
ربما كان عليهم أن يتوقعوا هذا. ومع المعجزة التي صنعها رومان، اعتقد الجميع أن هناك أمل في وجود مثل هذه المعجزات في كل مكان. ومع ذلك، كان الواقع مرًا وقاسيًا بشكل واضح.
أظهر فارس هيكتور أيضًا هالة على سيفه. وعلى الرغم من الهجوم المفاجئ، كانت قوات هيكتور مستعدة وصدت هجوم العدو بسهولة.
كانت روح البطل ترتعش في صدر البارون فاسيلي. على الرغم من أنه هبط إلى الجبهة الجنوبية، إلا أنه كان مبارزًا من فئة 3 نجوم وخدم في الجبهة الغربية.
“أين رومان ديمتري الآن؟”
قال كريس: “لقد كان هذا متوقعًا بالفعل”.
بطبيعة الحال، لم يكن لدى دانيال كايرو خيار آخر سوى العثور على رومان.
“…!”
وجدت العائلة المالكة في كايروا رومان . لقد اتصلوا بهنري ألبرت، وذهب على الفور إلى كريس وسأله: “كريس ألم يقل السير رومان متى سيخرج؟ الجبهة الجنوبية على وشك الانهيار. من غير المعروف متى ستقع في أيدي الأعداء، وأحتاج إلى نقل رسالة العائلة المالكة إلى السير رومان. ” بسـم الله الرحمن الرحيم
ومع ذلك، فكر البارون فاسيلي بشكل مختلف.
لقد كان محبطًا. تم الاستيلاء على خطوط الدفاع أسفل الجبل واحدًا تلو الآخر. كانت هذه فرصة ذهبية للحصول على جدارة ، لكن رومان اختفى مباشرة بعد المعركة الليلية.
خفض
قال كريس: “لقد كان هذا متوقعًا بالفعل”.
“…كيف.”
“…ماذا؟”
“قال السيد أن الانتصار على مملكة هيكتور كان بفضل الكثير من الحظ. لو لم يتبعونا إلى أعلى الجبل ويبقوا هنا حتى النهاية، لكانوا قد استولوا على الجبهة الجنوبية بأكملها حتى في وقت أقرب من الآن. ”
قال رجل حكيم ذات مرة إن الأزمة هي فرصة. واليوم، وبسبب هذه الفرصة، سوف أتحرر من هذا الواقع المثير للاشمئزاز.
لم يكن رومان ديمتري من النوع الذي يسكر عند النصر. في مواجهة الواقع، كان يعلم كيف سيكون الأمر عند النزول إلى الجبل ومنع هجوم هيكتور. وهكذا أمر الجميع بأخذ قسط من الراحة. وتوقع هزيمة كايروا وقرر الحفاظ على قوة قواته.
صل على محمد
كانت العائلة المالكة في كايروا تستمتع بأوقات الفراغ لأنها اعتقدت أنها حصلت على اليد العليا ضد مملكة هيكتور بعد انتصار واحد. ومع ذلك، استمر ذلك للحظة واحدة فقط. وبعد يوم، تلقوا سلسلة من التقارير الصادمة التي أصابتهم بالحرج.
“…كيف.”
خفض
كان هنري ألبرت عاجزًا عن الكلام لأنه لم يستطع فهم تصرفات رومان. كان الجميع يتوقعون هزيمتهم في معركة العصابات في السابق. عندما سمعوا بالخطة، فقد
هو بنفسه الأمل، لكن رومان ديمتري حقق لهم النصر، وعندما فكروا في فرصة النصر، أدركوا جميعًا أن رومان ديمتري كان شخصًا من خارج هذا العالم. بغض النظر عن مدى سوء الوضع، لم يجرؤ أحد على تخمين ما كان يفعله رومان بعد قطع الاتصال بالعالم الخارجي.
كوانغ
كان على هنري أن يُظهر للعائلة المالكة أن رومان لا يزال هناك، لكنه لم يستطع فعل أي شيء بشأن الموقف الذي أظهره كريس.
كانت روح البطل ترتعش في صدر البارون فاسيلي. على الرغم من أنه هبط إلى الجبهة الجنوبية، إلا أنه كان مبارزًا من فئة 3 نجوم وخدم في الجبهة الغربية.
حدق بعيدًا، حيث كان رومان.
“ماذا يفعل هناك بنفسه؟”
ورفع يده وأشار للجنود بالاحتماء، فاختبأوا في العشب. بذل البارون فاسيلي كامل قدراته بصفته مبارزًا بالهالة للتأكد من اقتراب القوات الخلفية. ولم يكن هناك ما يشير إلى وجود المجموعة الأخيرة بالقرب منهم. ومع ذلك، بما أن هذه كانت الجبهة الجنوبية، فقد كان يعلم بوضوح تام أنه لا يوجد طريق للعودة، وكان متأكدًا من أنهم سيظهرون قريبًا بما فيه الكفاية. وكما هو متوقع، رأى مجموعة تتبع القوات من بعيد. على الرغم من أن المعركة لم تبدأ بعد، إلا أن البارون فاسيلي لم يتمكن من إخفاء رغبته.
لم يكن يعلم أنه حتى في هذه اللحظة كان رومان ديمتري متقدمًا بخطوة في المجهول.
“أين رومان ديمتري الآن؟”
عندما طارت ذراعه إلى الخلف، أصبح تعبيره شاحبًا. يبدو أن الهالة تملأ رؤيته. “تبا”
لا تنسوا الدعاء لأهلنا في غزة اللهم انصرهم يا قوي يا عزيز
صل على محمد
بطبيعة الحال، لم يكن لدى دانيال كايرو خيار آخر سوى العثور على رومان.
ترجمة : ابو العز
سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك
“العدو”
“لقد ظهرت بقايا كايروا”
