Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The Heavenly Demon Cant Live a Normal Life 134

قيمة السيف (3)

قيمة السيف (3)

السيف المسمى بليز.

“أتفهم.”

 

“… لقد خسرت.”

بعد استماعه لشرح المُقدّم، أدرك ماركيز فالنتينو فورًا قيمة بليز.

 

 

تمت الصفقة بسلاسة. دُفع المال. بعد استلام القطعة، تفقد ماركيز فالنتينو حالة السيف “بليز” مرة أخرى.

“القيمة الحقيقية لبليز لا تكمن فقط في تفاعله من المستوى العاشر. في تلك الأثناء، بيعت العديد من السيوف الشهيرة في دار أديليان للمزادات، ولكن لم يكن أيٌّ منها يتمتع بتفاعل مانا من المستوى العاشر. كان سيف الإبرة بمستوى 7 فقط. صحيحٌ أنه حقق قيمةً عاليةً، لكن رمزية الوصول إلى المستوى العاشر أمرٌ لا تستطيع كل الأسلحة تحقيقه.”

 

 

 

كان هذا السيف الأول، وندرته وحدها هي ما غذّت رغبته في المزايدة. مع ذلك، قال المُقدّم إنه يزيد من قدرة الهالة مع استجابة المانا، وإذا كان ذلك صحيحًا، فقد يُظهر أداءً مذهلاً.

 

 

“أتمنى لك حظًا سعيدًا.”

لا يُمكن استخدام السيف إلا كسلاح. ما لم يُضف السحرة شيئًا عليه، فلن يتمكنوا من ممارسة تأثيراتهم التي تتجاوز دور السيف.

كان جشعًا.

 

 

السيف والسيف السحري.

 

 

 

إنها معضلة المبارز.

 

 

 

لكي يستخدموا هالتهم بكل قوتهم، كان عليهم استخدام سلاح نقي. أما بالنسبة للأسلحة متوسطة الجودة، فكان السيف السحري يُفضل أكثر لأنه يُعزز تأثيره إلى أقصى حد. ومن بين السيوف السحرية الشهيرة التي سحرت حاملها سيف “الحدة”.

دفع موريس الصندوق بعيدًا.

 

لو سارت الأمور على ما يرام، لكان قد فاز فقط بصفته صاحب أعلى سعر، لكن الماركيز فالنتينو ضغط عليه ماليًا لاستعادة تلك القطعة.

ومع ذلك، عندما يصل المبارز إلى مستوى خبير أو مُصنّف، فإن وجود سيف كنز قادر على استغلال الهالة بالكامل يكون أكثر قيمة.

 

 

دوى انفجارٌ بعيد. في تلك اللحظة، شعر كريس بتيبسٍ في جسده. كانت الانفجارات شائعة في مدينتهم لأنهم كانوا يعملون بالألغام، لكن المشكلة كانت أن مصدر الصوت كان في المنطقة التي كان رومان يُجري فيها تدريبه المُغلق.

“هذا شيء يتمنى أي سياف هالة الحصول عليه، حتى لو تطلب الأمر بيع جميع ممتلكاته. وأول سيف من هذا النوع يعني الكثير. إذا أرسل الحرفي الذي صنع هذا السيف سيفين ثانيًا وثالثًا إلى السوق، فإن قيمة سيف “بليز”، وهو أول عمل له، ستزداد أكثر. إنها مجموعة تُجسّد تقديره لرمزيته كأول سيف في العالم، وكونه يتمتع بمستويات عالية من المهارة.”

“الدفع ١٢٠٠ ذهبة.”

 

 

كان ذلك نتيجة دراسة متأنية لعوامل عديدة، وكانت لدى ماركيز فالنتينو رغبة قوية في الحصول على سيف “بليز” كجامع في القاهرة.

كان هذا السيف الأول، وندرته وحدها هي ما غذّت رغبته في المزايدة. مع ذلك، قال المُقدّم إنه يزيد من قدرة الهالة مع استجابة المانا، وإذا كان ذلك صحيحًا، فقد يُظهر أداءً مذهلاً.

 

 

لو ضمّ هذا السيف إلى مجموعتي، لكنتُ في غاية السعادة.

“الدفع ١٢٠٠ ذهبة.”

 

قبل المزاد، تحقق من سعره في السوق.

لم يكن هناك ما يدعو للتردد. كان العرض الفائز 600 ذهب. وبينما كان الجميع ينظرون إلى بعضهم البعض، أشار الماركيز فالنتينو.

بقي منصبان، ولم يكن هناك شيء مؤكد بعد. لم يكن واضحًا من سيُختار، ولم يُرِد كريس أن يتم اختيار أي شخص قادر على النيل من شرف رومان.

 

 

“آه! قال المزاد رقم 53: ضاعفوا العرض. 1200 ذهب! هذا حقًا عرض فائز غير مسبوق في تاريخ دار أديليان للمزادات!”

كان هذا السيف الأول، وندرته وحدها هي ما غذّت رغبته في المزايدة. مع ذلك، قال المُقدّم إنه يزيد من قدرة الهالة مع استجابة المانا، وإذا كان ذلك صحيحًا، فقد يُظهر أداءً مذهلاً.

 

ومع ذلك، عندما يصل المبارز إلى مستوى خبير أو مُصنّف، فإن وجود سيف كنز قادر على استغلال الهالة بالكامل يكون أكثر قيمة.

1200 ذهب.

هوك!

 

 

كان مبلغًا هائلًا. باستثناء المضيف الذي كان يصرخ، عجز الجميع عن الكلام، حتى المزاد رقم 12 لم يستطع إخفاء الصدمة.

لو ضمّ هذا السيف إلى مجموعتي، لكنتُ في غاية السعادة.

 

…كيف لهذا الشخص أن يصنع سيفًا كهذا؟

مضاعفته؟

 

 

 

هذا لا يعني أن المبلغ قد زاد، بل أن خصمه أبدى رغبته في الفوز بأي مبلغ معروض. هذا يعني أنه يستطيع أن يفوق عرضه عددًا في أي وقت.

 

 

 

1200 ذهب أو أكثر كان المبلغ المناسب للسيف، ولم يكن بإمكانه التصرف بشكل سيء عندما يكون خصمه هو الماركيز فالنتينو. كان جامعًا جشعًا. كان يعلم أنه إذا واجه ذلك الرجل هنا، فستكون هناك دماء.

 

 

 

في الماضي، ذهب شخص معروف بثرائه في القاهرة لمنافسة الماركيز فالنتينو على المزايدات، وفاز بثمن باهظ للغاية.

 

 

بلا شك، تفوق كريس على الآخرين. كاد أن يضمن المركز، وعوّض نقاط ضعفه بالتدريب مع الآخرين. الأشخاص الوحيدون الذين تم تأكيدهم غيري هم كيفن، وفولكان، وبوكي.

لو سارت الأمور على ما يرام، لكان قد فاز فقط بصفته صاحب أعلى سعر، لكن الماركيز فالنتينو ضغط عليه ماليًا لاستعادة تلك القطعة.

 

 

 

الرجل الثري الذي أنفق الكثير على المزاد عانى من ضغط مالي هائل، وفي النهاية باع القطعة التي فاز بها بسعر زهيد، وسار في طريق اليأس.

إنها معضلة المبارز.

 

 

وكان الماركيز فالنتينو نفسه هو من كان هنا. عندما أظهر هذه الإرادة القوية، شعر أنه من الصواب التراجع.

 

 

“…أعتذر.”

أخيرًا…

 

 

 

بانج! بانج!

رومان ديمتري – الوحش الذي هزم بتلر. ومع ذلك، حتى مع هذه القدرات الوحشية، صنع الرجل سيفًا لم يستطع أحد صنعه، حتى بعد عقود من الجهد.

 

1200 ذهب أو أكثر كان المبلغ المناسب للسيف، ولم يكن بإمكانه التصرف بشكل سيء عندما يكون خصمه هو الماركيز فالنتينو. كان جامعًا جشعًا. كان يعلم أنه إذا واجه ذلك الرجل هنا، فستكون هناك دماء.

اشتراه الضيف رقم ٥٣ بـ ١٢٠٠ ذهبة!

 

 

 

أصبح مالك سيف “بليز”، الكنز الذي أشعل ضجة دار أديليان للمزادات، ماركيز فالنتينو، رجل ثري من القاهرة.

لم يُطلق عليه هذا الاسم عبثًا. سيعرف بالتأكيد هوية الحرفي، وسيفعل أي شيء لبناء علاقة جيدة معه.

 

 

انتهى المزاد. وللفوز بالعرض الفائز، انتقل ماركيز فالنتينو.

قدرةٌ على صنع سيوفٍ ناعمةٍ ومانا. حتى ماركيز فالنتينو، الذي جمع سيوفًا ثمينةً كثيرةً، لم يرَ مثل هذا العمل من قبل.

 

 

مع هذا الشراء الضخم للـ ١٢٠٠ ذهبة، ابتسم له موريس ابتسامة عريضة.

1200 ذهب أو أكثر كان المبلغ المناسب للسيف، ولم يكن بإمكانه التصرف بشكل سيء عندما يكون خصمه هو الماركيز فالنتينو. كان جامعًا جشعًا. كان يعلم أنه إذا واجه ذلك الرجل هنا، فستكون هناك دماء.

 

 

“كيف أدفع؟”

1200 ذهب أو أكثر كان المبلغ المناسب للسيف، ولم يكن بإمكانه التصرف بشكل سيء عندما يكون خصمه هو الماركيز فالنتينو. كان جامعًا جشعًا. كان يعلم أنه إذا واجه ذلك الرجل هنا، فستكون هناك دماء.

 

 

“سأدفع لك فورًا. بهذه الطريقة، سأتمكن من اصطحاب “بليز” معي.”

 

 

فنٌّ أصيل.

“أفهم.”

 

 

يا لها من رغبةٍ خالصة. لكن ما توقعه منه لم يكن بتلك الروعة.

كانت هذه طريقةً للارتقاء بسمعته. عادةً، إذا كان العرض الفائز مرتفعًا، يتطلب الأمر مالًا لجلب المال، لكن الماركيز فالنتينو لم يكن مضطرًا لذلك.

…كيف لهذا الشخص أن يصنع سيفًا كهذا؟

 

 

بإشارةٍ واحدة، أحضر رجاله صندوقًا من العملات الذهبية. أشار الماركيز فالنتينو إلى داخل الصندوق الذهبي، ونظر إلى موريس وقال:

 

 

بعد استماعه لشرح المُقدّم، أدرك ماركيز فالنتينو فورًا قيمة بليز.

“إنها ١٣٠٠ ذهبة تحديدًا.”

“…أعتذر.”

 

بلا شك، تفوق كريس على الآخرين. كاد أن يضمن المركز، وعوّض نقاط ضعفه بالتدريب مع الآخرين. الأشخاص الوحيدون الذين تم تأكيدهم غيري هم كيفن، وفولكان، وبوكي.

“الدفع ١٢٠٠ ذهبة.”

قدرةٌ على صنع سيوفٍ ناعمةٍ ومانا. حتى ماركيز فالنتينو، الذي جمع سيوفًا ثمينةً كثيرةً، لم يرَ مثل هذا العمل من قبل.

 

 

كيف لي ألا أعرف؟ ١٢٠٠ ذهبة ثمن السيف، و١٠٠ ذهبة ثمنٌ لي. أنا تاجرٌ أمين. أعلم أن دار أديليان للمزادات تتبع سياسة البيع المجهول بدقة، ولكن مع أشخاصٍ مثلي، يجب أن تكون مرنًا حتى النهاية لإبقائي. هل يمكنك إخباري من هو الحرفي؟ أود مقابلته شخصيًا. ما دام لن يكتشف أن لي أي علاقة بدار أديليان للمزادات، فلا بأس بالتحدث معي.

 

 

 

كانت هذه همسة شيطانية. شرطٌ للحصول على المئة ذهب الإضافية. أراد ماركيز فالنتينو مقابلة الحرفي. لم تكن له أي علاقة به. كان ذلك بدافع الفضول فقط لمعرفة من صنع السيف.

جدار حديدي.

 

 

كيف…

الرجل الثري الذي أنفق الكثير على المزاد عانى من ضغط مالي هائل، وفي النهاية باع القطعة التي فاز بها بسعر زهيد، وسار في طريق اليأس.

 

 

…كيف لهذا الشخص أن يصنع سيفًا كهذا؟

 

 

 

“…أعتذر.”

 

 

 

ششش.

 

 

 

دفع موريس الصندوق بعيدًا.

لم يكن هناك ما يدعو للتردد. كان العرض الفائز 600 ذهب. وبينما كان الجميع ينظرون إلى بعضهم البعض، أشار الماركيز فالنتينو.

 

 

١٠٠ ذهب.

 

 

 

كان جشعًا.

 

 

أخيرًا…

في الواقع، كان بإمكان المجهولين شراء وبيع ممتلكاتهم، وبيع معلوماتهم أيضًا، لكن هذه القضية لا يمكن إدراجها في ذلك.

كان ذلك نتيجة دراسة متأنية لعوامل عديدة، وكانت لدى ماركيز فالنتينو رغبة قوية في الحصول على سيف “بليز” كجامع في القاهرة.

 

 

فكّر. وثق مالك “بليز” بدار مزادات أديليان وأرسل السيف. ستكون رسوم هذه الصفقة ١٢٠ ذهبًا لدارهم، فإذا احتفظوا بالثقة مع هذا الشخص المجهول، فقد يرسلون المزيد من البضائع للبيع.

 

 

“سأدفع لك فورًا. بهذه الطريقة، سأتمكن من اصطحاب “بليز” معي.”

كانت هذه مسألة ربح وخسارة. حتى لو كان ذلك يعني خسارة شخص مثل ماركيز فالنتينو، فقد كان يعتقد أن الشخص الذي صنع “بليز” سيثق بدار المزادات ويرسل المزيد.

 

 

 

بتصميم، تراجع ماركيز فالنتينو خطوة إلى الوراء.

إنها معضلة المبارز.

 

“أفهم.”

“همم. لا أستطيع فعل شيء إذا قلت ذلك.”

 

 

مالك مجهول.

“شكرًا لتفهمك وضعي.”

 

 

مالك مجهول.

“لا. إنه رد فعل طبيعي من دار مزادات. ومع ذلك، في المرة القادمة التي تظهر فيها ممتلكات الشخص نفسه، أخبرني أولًا.”

 

 

 

“أتفهم.”

 

 

 

تمت الصفقة بسلاسة. دُفع المال. بعد استلام القطعة، تفقد ماركيز فالنتينو حالة السيف “بليز” مرة أخرى.

لم تُجدِ الهجمات نفعًا. بعد خوضه حربًا مع رومان، وصل كريس إلى حالة مختلفة.

 

 

“مذهل.”

 

 

 

فنٌّ أصيل.

جدار حديدي.

 

 

قدرةٌ على صنع سيوفٍ ناعمةٍ ومانا. حتى ماركيز فالنتينو، الذي جمع سيوفًا ثمينةً كثيرةً، لم يرَ مثل هذا العمل من قبل.

 

 

1200 ذهب أو أكثر كان المبلغ المناسب للسيف، ولم يكن بإمكانه التصرف بشكل سيء عندما يكون خصمه هو الماركيز فالنتينو. كان جامعًا جشعًا. كان يعلم أنه إذا واجه ذلك الرجل هنا، فستكون هناك دماء.

لذلك استدعى رجاله وأمرهم.

 

 

هذا لا يعني أن المبلغ قد زاد، بل أن خصمه أبدى رغبته في الفوز بأي مبلغ معروض. هذا يعني أنه يستطيع أن يفوق عرضه عددًا في أي وقت.

“من الآن فصاعدًا، انشروا الخبر في جميع أنحاء القاهرة. مهما كان السيف عظيمًا، فإن قيمته تزداد عندما يُعرف عظمته. ولا بأس باستثمار المال، لذا ابحثوا عن صانع السيف “بليز”. ربما، نظرًا لكونه أول صفقةٍ لدار مزادات أديليان، قد يكون من الضروري التحقق من حداد دار دميتري أولًا.”

 

 

 

“أفهم.”

“أفهم.”

 

بإشارةٍ واحدة، أحضر رجاله صندوقًا من العملات الذهبية. أشار الماركيز فالنتينو إلى داخل الصندوق الذهبي، ونظر إلى موريس وقال:

الجامع الجشع.

مضاعفته؟

 

دوى انفجارٌ بعيد. في تلك اللحظة، شعر كريس بتيبسٍ في جسده. كانت الانفجارات شائعة في مدينتهم لأنهم كانوا يعملون بالألغام، لكن المشكلة كانت أن مصدر الصوت كان في المنطقة التي كان رومان يُجري فيها تدريبه المُغلق.

لم يُطلق عليه هذا الاسم عبثًا. سيعرف بالتأكيد هوية الحرفي، وسيفعل أي شيء لبناء علاقة جيدة معه.

هذا لا يعني أن المبلغ قد زاد، بل أن خصمه أبدى رغبته في الفوز بأي مبلغ معروض. هذا يعني أنه يستطيع أن يفوق عرضه عددًا في أي وقت.

 

رومان ديمتري – الوحش الذي هزم بتلر. ومع ذلك، حتى مع هذه القدرات الوحشية، صنع الرجل سيفًا لم يستطع أحد صنعه، حتى بعد عقود من الجهد.

يا لها من رغبةٍ خالصة. لكن ما توقعه منه لم يكن بتلك الروعة.

مع هذا الشراء الضخم للـ ١٢٠٠ ذهبة، ابتسم له موريس ابتسامة عريضة.

 

“أتفهم.”

مالك مجهول.

مضاعفته؟

 

 

أظهر لوكاس دهشةً من المبلغ الذي رُفع به المزاد، وهو 1080 ذهبًا، باستثناء الرسوم.

 

 

كانت هذه همسة شيطانية. شرطٌ للحصول على المئة ذهب الإضافية. أراد ماركيز فالنتينو مقابلة الحرفي. لم تكن له أي علاقة به. كان ذلك بدافع الفضول فقط لمعرفة من صنع السيف.

“… هذا المبلغ.”

 

 

قبل أسبوعين، تنبأ رومان بنتائج البطولة القادمة.

قبل المزاد، تحقق من سعره في السوق.

 

 

 

كانت هناك حالة بيع سيف طويل يُدعى “نيدل” مقابل 300 ذهب، فظن أن ثلاثة أضعاف هذا المبلغ يكفي، أي حوالي 900 ذهب. اتخذ هذا القرار مدركًا عظمة “بليز”.

1200 ذهب أو أكثر كان المبلغ المناسب للسيف، ولم يكن بإمكانه التصرف بشكل سيء عندما يكون خصمه هو الماركيز فالنتينو. كان جامعًا جشعًا. كان يعلم أنه إذا واجه ذلك الرجل هنا، فستكون هناك دماء.

 

رومان.

ظن أن السعر قد ينخفض إلى حوالي 800 ذهب نظرًا للوضع المالي للناس، لكن ماركيز فالنتينو أبدى استعداده لتقديم أكثر من 1200 ذهب.

 

 

 

ربح 1000 ذهب في لحظة. وبالنظر إلى انهيار عائلة باركو لعجزها عن سداد ديونها البالغة آلاف الذهب، فإن قيمة هذا السيف لا تُصدق.

بانج! بانج!

 

“ما هو حد يا سيدي؟”

“ما هو حد يا سيدي؟”

 

 

“بذل الجهد جميل، لكنك دائمًا ما تفتقر إلى الحدة عند الهجوم. عندما تخوض قتالًا، يجب ألا تنسى أبدًا أن خصمك قد يكون دائمًا ما يغريك.”

رومان ديمتري – الوحش الذي هزم بتلر. ومع ذلك، حتى مع هذه القدرات الوحشية، صنع الرجل سيفًا لم يستطع أحد صنعه، حتى بعد عقود من الجهد.

 

 

 

في البداية، ظن أن ذلك بفضل دم ديمتري. ومع ذلك، مهما بذل من جهد، كانت القدرة على زيادة الهالة مهارة لم يكن ديمتري ليطورها، مما يعني أن رومان نفسه هو من اخترعها.

“أفهم.”

 

دفع موريس الصندوق بعيدًا.

مع مرور الوقت، لم يعد هذا الرجل قادرًا على تجاوز القيود. إذا أراد رومان ديمتري النجاح كحداد، فسيواجه حقبة جديدة من النهضة.

كان هذا السيف الأول، وندرته وحدها هي ما غذّت رغبته في المزايدة. مع ذلك، قال المُقدّم إنه يزيد من قدرة الهالة مع استجابة المانا، وإذا كان ذلك صحيحًا، فقد يُظهر أداءً مذهلاً.

 

بعد استماعه لشرح المُقدّم، أدرك ماركيز فالنتينو فورًا قيمة بليز.

“أمرني الرب باستخدام المال الذي سأحصل عليه من بيع السيف لنقابة المعلومات، لكن 1000 ذهب ليست مبلغًا يمكنني قبوله. بمجرد أن يُنهي الرب تدريبه المُغلق، سأُبلغه بذلك وأُعيد العرض الفائز.”

“أفهم.”

 

 

لم يكن يعلم. على الرغم من أنه أخفى هويته بوضوح، إلا أن شهرة عائلة ديمتري بمهاراتها في الحدادة كانت سببًا في مطاردة الناس لهم.

في البداية، ظن أن ذلك بفضل دم ديمتري. ومع ذلك، مهما بذل من جهد، كانت القدرة على زيادة الهالة مهارة لم يكن ديمتري ليطورها، مما يعني أن رومان نفسه هو من اخترعها.

 

“سأضع ذلك في اعتباري.”

في هذه الأثناء، حدث الكثير في الخارج خلال شهر تدريب رومان.

ربح 1000 ذهب في لحظة. وبالنظر إلى انهيار عائلة باركو لعجزها عن سداد ديونها البالغة آلاف الذهب، فإن قيمة هذا السيف لا تُصدق.

 

 

اقتربت البطولة، ولم يتبقَّ الكثير من الوقت. مع مرور الوقت، عمل كريس بجدّ أكبر للاستعداد لها.

في الماضي، ذهب شخص معروف بثرائه في القاهرة لمنافسة الماركيز فالنتينو على المزايدات، وفاز بثمن باهظ للغاية.

 

 

هوك!

 

 

 

أمامه مباشرةً، مرّ السيف أمام وجهه. استهدف هندرسون ثغرات كريس وهاجم، لكن كريس لم يتراجع.

 

 

 

“يا له من هجوم متهور.”

 

 

 

تاك!

لو سارت الأمور على ما يرام، لكان قد فاز فقط بصفته صاحب أعلى سعر، لكن الماركيز فالنتينو ضغط عليه ماليًا لاستعادة تلك القطعة.

 

“أمرني الرب باستخدام المال الذي سأحصل عليه من بيع السيف لنقابة المعلومات، لكن 1000 ذهب ليست مبلغًا يمكنني قبوله. بمجرد أن يُنهي الرب تدريبه المُغلق، سأُبلغه بذلك وأُعيد العرض الفائز.”

هود!

 

 

 

داس على قدمي هندرسون، مما جعله يتدحرج على الأرض من الألم، لكنه تمكن من النهوض بسرعة، فقط ليُصوّب السيف الخشبي إلى رقبته.

 

 

عندما رأى كريس هندرسون يتراجع ببطء، قال:

كان تعبير هندرسون حزينًا. مهما تبارزا، لم يستطع الابتسام، وكان من الصعب عليه تقبّل حقيقة هزيمته البائسة بدلًا من الشعور ببعض الألم في جسده.

 

 

اقتربت البطولة، ولم يتبقَّ الكثير من الوقت. مع مرور الوقت، عمل كريس بجدّ أكبر للاستعداد لها.

“… لقد خسرت.”

 

 

 

“بذل الجهد جميل، لكنك دائمًا ما تفتقر إلى الحدة عند الهجوم. عندما تخوض قتالًا، يجب ألا تنسى أبدًا أن خصمك قد يكون دائمًا ما يغريك.”

 

 

رومان ديمتري – الوحش الذي هزم بتلر. ومع ذلك، حتى مع هذه القدرات الوحشية، صنع الرجل سيفًا لم يستطع أحد صنعه، حتى بعد عقود من الجهد.

“سأضع ذلك في اعتباري.”

 

 

قدرةٌ على صنع سيوفٍ ناعمةٍ ومانا. حتى ماركيز فالنتينو، الذي جمع سيوفًا ثمينةً كثيرةً، لم يرَ مثل هذا العمل من قبل.

انتهى القتال.

كانت هذه طريقةً للارتقاء بسمعته. عادةً، إذا كان العرض الفائز مرتفعًا، يتطلب الأمر مالًا لجلب المال، لكن الماركيز فالنتينو لم يكن مضطرًا لذلك.

 

لم تُجدِ الهجمات نفعًا. بعد خوضه حربًا مع رومان، وصل كريس إلى حالة مختلفة.

عندما رأى كريس هندرسون يتراجع ببطء، قال:

 

 

مالك مجهول.

“التالي.”

 

 

“… هذا المبلغ.”

قبل أسبوعين، تنبأ رومان بنتائج البطولة القادمة.

بعد مشاركته في الحرب ضد هيكتور، أمضى الرجال الذين لم يجدوا مكانًا ليعبروا فيه عما تعلموه وشعروا به في ساحة المعركة، وقتهم كله يحاولون أن يكونوا الستة المشاركين.

 

بتصميم، تراجع ماركيز فالنتينو خطوة إلى الوراء.

بداية الحرب.

 

 

 

بعد مشاركته في الحرب ضد هيكتور، أمضى الرجال الذين لم يجدوا مكانًا ليعبروا فيه عما تعلموه وشعروا به في ساحة المعركة، وقتهم كله يحاولون أن يكونوا الستة المشاركين.

 

 

التالي كان فولكان. الشخص الذي تحدى تجنيد المجندين وهُزم. أحد الأشخاص الذين تطوروا بسرعة، والذين استطاعوا بالتأكيد صد كريس.

بلا شك، تفوق كريس على الآخرين. كاد أن يضمن المركز، وعوّض نقاط ضعفه بالتدريب مع الآخرين. الأشخاص الوحيدون الذين تم تأكيدهم غيري هم كيفن، وفولكان، وبوكي.

كانت هناك حالة بيع سيف طويل يُدعى “نيدل” مقابل 300 ذهب، فظن أن ثلاثة أضعاف هذا المبلغ يكفي، أي حوالي 900 ذهب. اتخذ هذا القرار مدركًا عظمة “بليز”.

 

 

بقي منصبان، ولم يكن هناك شيء مؤكد بعد. لم يكن واضحًا من سيُختار، ولم يُرِد كريس أن يتم اختيار أي شخص قادر على النيل من شرف رومان.

١٠٠ ذهب.

 

داس على قدمي هندرسون، مما جعله يتدحرج على الأرض من الألم، لكنه تمكن من النهوض بسرعة، فقط ليُصوّب السيف الخشبي إلى رقبته.

“أتمنى لك حظًا سعيدًا.”

“أتفهم.”

 

 

التالي كان فولكان. الشخص الذي تحدى تجنيد المجندين وهُزم. أحد الأشخاص الذين تطوروا بسرعة، والذين استطاعوا بالتأكيد صد كريس.

كيف…

 

 

جاء هجوم متفجر من جسده الضخم. استمر في الدفع دون توقف كما لو كان يريد دفع كريس للخارج، لكن كريس كان أكثر تطورًا من الآخرين.

“لا. إنه رد فعل طبيعي من دار مزادات. ومع ذلك، في المرة القادمة التي تظهر فيها ممتلكات الشخص نفسه، أخبرني أولًا.”

 

وكان الماركيز فالنتينو نفسه هو من كان هنا. عندما أظهر هذه الإرادة القوية، شعر أنه من الصواب التراجع.

جدار حديدي.

 

 

“… لقد خسرت.”

لم تُجدِ الهجمات نفعًا. بعد خوضه حربًا مع رومان، وصل كريس إلى حالة مختلفة.

كانت هذه طريقةً للارتقاء بسمعته. عادةً، إذا كان العرض الفائز مرتفعًا، يتطلب الأمر مالًا لجلب المال، لكن الماركيز فالنتينو لم يكن مضطرًا لذلك.

 

“…أعتذر.”

تاك!

دوى انفجارٌ بعيد. في تلك اللحظة، شعر كريس بتيبسٍ في جسده. كانت الانفجارات شائعة في مدينتهم لأنهم كانوا يعملون بالألغام، لكن المشكلة كانت أن مصدر الصوت كان في المنطقة التي كان رومان يُجري فيها تدريبه المُغلق.

 

 

تاك!

 

 

كيف…

كسر كريس دفاع فولكان بضرب السيف أمامه بحركات بسيطة. وبينما كان يستعيد سيفه بسرعة، حاول مهاجمة جانب فولكان هذه المرة.

 

 

 

ثم حدث ما حدث،

 

 

قدرةٌ على صنع سيوفٍ ناعمةٍ ومانا. حتى ماركيز فالنتينو، الذي جمع سيوفًا ثمينةً كثيرةً، لم يرَ مثل هذا العمل من قبل.

كوانغ!

 

 

كانت هذه مسألة ربح وخسارة. حتى لو كان ذلك يعني خسارة شخص مثل ماركيز فالنتينو، فقد كان يعتقد أن الشخص الذي صنع “بليز” سيثق بدار المزادات ويرسل المزيد.

هدير!

 

 

 

دوى انفجارٌ بعيد. في تلك اللحظة، شعر كريس بتيبسٍ في جسده. كانت الانفجارات شائعة في مدينتهم لأنهم كانوا يعملون بالألغام، لكن المشكلة كانت أن مصدر الصوت كان في المنطقة التي كان رومان يُجري فيها تدريبه المُغلق.

“ما هو حد يا سيدي؟”

 

لم يُطلق عليه هذا الاسم عبثًا. سيعرف بالتأكيد هوية الحرفي، وسيفعل أي شيء لبناء علاقة جيدة معه.

“توقفوا جميعًا! توجهوا نحو الرب الآن!”

 

 

 

هرع الجميع لتنفيذ أمره.

“الدفع ١٢٠٠ ذهبة.”

 

١٠٠ ذهب.

رومان.

 

 

تاك!

هرع كريس إلى المنطقة التي كان رومان فيها دون أن ينظر خلفه.

لم تُجدِ الهجمات نفعًا. بعد خوضه حربًا مع رومان، وصل كريس إلى حالة مختلفة.

 

 

لم يكن لدى كريس ورجاله أي فكرة عما حدث لرومان، الذي لم يظهر أمامهم منذ فترة.

١٠٠ ذهب.

لكي يستخدموا هالتهم بكل قوتهم، كان عليهم استخدام سلاح نقي. أما بالنسبة للأسلحة متوسطة الجودة، فكان السيف السحري يُفضل أكثر لأنه يُعزز تأثيره إلى أقصى حد. ومن بين السيوف السحرية الشهيرة التي سحرت حاملها سيف “الحدة”.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط