خطوة واحدة للأمام (2)
دوى انفجار هائل وعاصفة من الهالة تحاول تمزيق بتلر إربًا.
عند الاطلاع عليها، كانت هناك أسماء مألوفة.
في تلك اللحظة…
كواكواكوانغ!
طقطقة!
طقطقة!
انكسر السيف. أُعطي السيف الثاني الذي صنعه بعد بليز للوكاس، فاستخدم رومان سيف ديمتري الشهير للتدريب.
عاد الرجال إلى القصر، وكانوا ينتظرون رومان. وبينما كانوا يصطفون، سار كريس بجانب رومان وأخبره بما حدث.
نظر إلى السيف. ما الاسم المناسب؟
لم تكن حالة السيف سيئة للغاية. ومع ذلك، لم يستطع استيعاب قوة رومان تمامًا، والهالة القوية التي غرسها جعلته يتحطم كالزجاج. كانت نتيجة طبيعية.
قال كريس:
“هل يعني هذا أنه تقدم خطوة؟”
تناثرت الشظايا ومزقت يديه، لكن رومان لم يستطع إلا أن يبتسم عندما رأى الدم يتساقط.
“هذا ممتع حقًا.”
كان بتلر مجرد البداية.
الحياة الحاضرة.
مجرد أنه استطاع أن يرى المستقبل.
في مرحلة ما، اعتقد أنه لا شيء مميز. باتباعه المسار الذي اختبره بالفعل في حياته السابقة، كان يأمل أن يخفف من الملل الذي شعر به.
كانت سنوات الشيطان السماوي مملة. لم يكن أحد في العالم قويًا بما يكفي لتهديد بايك جونغ هيوك، ولم يكن يريد حياة آمنة لأنه كان يقاتل ويقتل باستمرار.
انتابه شوقٌ ما. لطالما رغب في التطور، لكنه لم يتمكن قط من اختبار نفسه، لذلك صمدت.
عندما يواجه البشر جدارًا لا يستطيعون تجاوزه، ينظرون إليه بدهشة بدلًا من محاولة تجاوزه.
والآن، هزم رومان بتلر. كان هذا جيدًا، لكن ما أضحك رومان هو الطريقة التي هزم بها بتلر.
“كنت أعتقد أن أساليب الشيطان السماوي مثالية. قد يكون هذا صحيحًا. لقد ابتُكرت تقنية سيف الشيطان السماوي باتباع معارف الماضي وخلق أفضل فنون القتال على مر العصور. ومع ذلك، فإن الطريقة الجديدة التي اعتمدتها الآن في هذا العالم الجديد تسير في اتجاه مختلف تمامًا. هذا يعني أن تقنية سيف الشيطان السماوي لرومان ديمتري قابلة للتطوير.”
حماس.
كانوا سينفذون الأمر، وأعربوا عن رغبتهم في الفوز. المرؤوسون الذين كانوا يفتقرون إلى روح القتال في البداية أصبحوا الآن في حالة جيدة.
مجرد أنه استطاع أن يرى المستقبل.
أهداف جديدة.
كانت حياة مختلفة عن حياته السابقة. بدلاً من مجرد اتباع الحياة التي بلغت ذروتها، كان من الممكن دخول عالم لم يختبره من قبل بقبول الثقافات الجديدة.
رومان ديمتري.
يا له من أمرٍ مُفرح! نظر الناس إلى حياة الشيطان السماوي، لكنهم ظنوا أنه لا سبيل للارتقاء إلى مستوى أعلى.
يا له من أمرٍ مُفرح! نظر الناس إلى حياة الشيطان السماوي، لكنهم ظنوا أنه لا سبيل للارتقاء إلى مستوى أعلى.
قارة السمندل.
عند الاطلاع عليها، كانت هناك أسماء مألوفة.
“هذا ممتع حقًا.”
كان بتلر مجرد البداية.
كان الوحيد في نهاية ترتيب القارة، والخبراء الذين تفوقوا عليه منتشرين في جميع أنحاء العالم.
أخذ نفسًا عميقًا. على الرغم من أنه لم يأكل شيئًا، إلا أن امتلاء هذه المشاعر ملأه.
“يا إلهي.”
لم يكن هذا صحيحًا.
ثم…
أخذ نفسًا عميقًا. على الرغم من أنه لم يأكل شيئًا، إلا أن امتلاء هذه المشاعر ملأه.
في الشهر الماضي، لم يرفع بصره عن السيف ولو للحظة. تمكن من إكمال السيف وهو يطرق عليه دون توقف، وما كان معدنًا في السابق تحول إلى ما أراده رومان.
لم يكن هناك أحد أمامه، فنظر رومان إلى السماء الصافية وفكر:
“أتمنى أن يكون هناك العديد من المتغيرات في العالم التي لا أعرف عنها شيئًا. سيظهر رجل قوي مثل بتلر باستمرار ليختبرني ويهدد حياتي عند أدنى لحظة إهمال. كلما تكرر ذلك، كلما وجدت معنىً أكبر في هذه الحياة.” كما وُلدت تقنية سيف الشيطان السماوي من جديد عبر تجارب لا تُحصى، فإن تجارب هذا العالم ستُمكّنني من العيش كإنسان. حياة رومان ديمتري. سقطتُ من القمة إلى القاع، لكنني سأنهض من جديد.
قوة جديدة.
أهداف جديدة.
لم يستطع أن يتحمس لمستقبل لا يستطيع التنبؤ به.
قابله كريس وبدأ حياة جديدة، وكان ينمو بسرعة كبيرة. لهذا السبب كان يثق بمهاراته مؤخرًا.
وتراجع خطوة إلى الوراء.
مع وصوله إلى مستوى جديد، كان على السيف الذي كان عليه أن يحمله أن يكون أكثر كمالًا من أي وقت مضى.
شعر بالشك. عندما التقى رومان لأول مرة، تعهد كريس بأن يصبح أقوى. ومع مرور الوقت، أدرك أن الهدف الواقعي آنذاك بدا مستحيلًا، وبدأ يكتفي بالواقع بدلًا من محاولة اللحاق برومان.
ثم…
وإذا ظن رومان أنهم لا يستطيعون التواجد ضمن المجموعة السادسة، فسيتراجعون. هكذا كانت كلمات رومان لهم.
تاتاب.
عند الاطلاع عليها، كانت هناك أسماء مألوفة.
“يا رب!”
اهتزّ العالم، وسقط كل ما لمسه. لا شكّ أن الخدم الثلاثة كانوا أقوياء، لكن سيف رومان تجاوز ذلك المستوى.
من الواضح أنهم الرجال الذين هرعوا إلى رومان قلقين، لكنهم ابتلعوا ريقهم حين رأوا آثار الدمار.
“هل أنت بخير؟!”
فجأة جاء الناس.
وصل رجال رومان، بمن فيهم كريس، إلى هناك والخوف بادٍ على وجوههم.
في اللحظة التي وصلوا فيها إلى مكان الحادث، شعروا به. لم يحدث شيء لرومان، بل بدا وكأنه هو من صنع هذا المشهد المأساوي.
“… كيف حدث هذا؟”
اندفع الخدم نحوه في الوقت نفسه. كانت هذه الكائنات تمتلك قوة. جميعها لها هالة، وجاءت للهجوم في الوقت نفسه.
وتراجع خطوة إلى الوراء.
صُدموا. لقد دُمّرت المنطقة المحيطة بالحدادة. كما لو أن ساحرًا كبيرًا استخدم دائرة سحرية عالية المستوى، دُمِّرت المنطقة المحيطة. كان ذلك مستحيلًا بالقوة البشرية.
كان المانا مستعرًا، وكان الدانتيان يرتجف.
طقطقة!
مع أن رومان ديمتري كان مبارزًا بالهالات هزم بتلر، إلا أن قوة هالته كانت محدودة. ما هذا المنظر إذًا؟
بهذه الكلمات، كان المرؤوسون مستعدين للمخاطرة بحياتهم. لم يكونوا يعرفون أي نوع من الخصوم سيواجهون، لكنهم محوا فكرة الهزيمة تمامًا من أذهانهم.
من الواضح أنهم الرجال الذين هرعوا إلى رومان قلقين، لكنهم ابتلعوا ريقهم حين رأوا آثار الدمار.
ومض السيف، وولّد عاصفة من الرياح شقّت هالة الخدم الثلاثة.
طقطقة!
“ما الأمر؟”
نظر إلى الرجال الذين بدوا مُصممين، وأعطاهم سببًا للفوز.
أجاب رومان بصوت جاف، ونظر إلى رجاله.
لم تكن بشرته كما كانت، لكن عندما نظر في عينيه، بدت عليه الحيوية.
“كنت أعتقد أن أساليب الشيطان السماوي مثالية. قد يكون هذا صحيحًا. لقد ابتُكرت تقنية سيف الشيطان السماوي باتباع معارف الماضي وخلق أفضل فنون القتال على مر العصور. ومع ذلك، فإن الطريقة الجديدة التي اعتمدتها الآن في هذا العالم الجديد تسير في اتجاه مختلف تمامًا. هذا يعني أن تقنية سيف الشيطان السماوي لرومان ديمتري قابلة للتطوير.”
تسارعت نبضات قلبه.
قال كريس:
شاهد كريس رومان يختفي في ورشة الحدادة، فنظر حوله مرة أخرى.
“سمعنا انفجارًا فهربنا. هل حدث شيء ما؟”
من الواضح أنهم الرجال الذين هرعوا إلى رومان قلقين، لكنهم ابتلعوا ريقهم حين رأوا آثار الدمار.
“لا. لم يحدث شيء.”
“سأدعوك الظلام.”
“… إذًا نحن سعداء. يا رب، نحن من نخدمك. لا أعرف لماذا يقضي الرب وقتًا هنا، ولكن إذا احتجت إلى مساعدة، فاتصل بنا. نحن دائمًا في انتظار أوامرك.”
“أفهم.”
“الرب يتطور أسرع بكثير من أي شخص أعرفه.” في تاريخ القارة، لم يسبق لأحد أن هزم سيّافًا من فئة الخمس نجوم في منتصف العشرينيات من عمره، لكن الرب لم يكتفِ بذلك واستمر في التطور. خلال البدر الأخير، بينما كنت أعتني بالآخرين، رفع الرب جسده إلى مستوى جديد بإساءة معاملته. ما الذي كنت أعتقد أنني أظهره بهذا الموقف المتهاون؟ حتى من ارتقى إلى هذه المكانة الرفيعة لم يجرؤ على الراحة ومواصلة التدريب. كم أصبحتُ بائسًا بالفعل؟
تراجع خطوة إلى الوراء. لم يحدث شيء. كان سيرسل رجاله بعيدًا ويقضي بعض الوقت بمفرده. كانت لحظة غير متوقعة.
شاهد كريس رومان يختفي في ورشة الحدادة، فنظر حوله مرة أخرى.
“هذا ممتع حقًا.”
“هل يعني هذا أنه تقدم خطوة؟”
“كنت أعتقد أن أساليب الشيطان السماوي مثالية. قد يكون هذا صحيحًا. لقد ابتُكرت تقنية سيف الشيطان السماوي باتباع معارف الماضي وخلق أفضل فنون القتال على مر العصور. ومع ذلك، فإن الطريقة الجديدة التي اعتمدتها الآن في هذا العالم الجديد تسير في اتجاه مختلف تمامًا. هذا يعني أن تقنية سيف الشيطان السماوي لرومان ديمتري قابلة للتطوير.”
تسارعت نبضات قلبه.
شعر بالغضب.
شعر بالاختناق.
سلمندر، بليز.
“في الشهر الماضي، كما قال الرب، تدربنا تدريبًا مكثفًا لتطوير أنفسنا. خضنا معارك مستمرة كل ثلاثة أيام، ونتيجة لذلك، تم اختيار السيافين الستة الذين حققوا أعلى معدل فوز. وهذه هي القائمة.”
رومان ديمتري.
مع أن رومان ديمتري كان مبارزًا بالهالات هزم بتلر، إلا أن قوة هالته كانت محدودة. ما هذا المنظر إذًا؟
دوى انفجار هائل وعاصفة من الهالة تحاول تمزيق بتلر إربًا.
قابله كريس وبدأ حياة جديدة، وكان ينمو بسرعة كبيرة. لهذا السبب كان يثق بمهاراته مؤخرًا.
أثناء مشاركته في البطولة، لم يقلق حتى بشأن من سينضم إلى المجموعة. كان متأكدًا من أن خصمه لا يمكن أن يكون أقوى من رومان ديمتري، مهما بلغت قوته، لذا أخذ وقته ليختبر مهارات الرجال الآخرين.
لكنه الآن رأى ما ينتظره. كان يعلم أن رومان في مستوى لا يستطيع اللحاق به، لكن هذا كان فوق طاقته.
“كريس. ماذا كنت تفعل بحق الجحيم؟!”
دوى انفجار هائل وعاصفة من الهالة تحاول تمزيق بتلر إربًا.
شعر بالشك. عندما التقى رومان لأول مرة، تعهد كريس بأن يصبح أقوى. ومع مرور الوقت، أدرك أن الهدف الواقعي آنذاك بدا مستحيلًا، وبدأ يكتفي بالواقع بدلًا من محاولة اللحاق برومان.
“سنفعل!”
وصل رجال رومان، بمن فيهم كريس، إلى هناك والخوف بادٍ على وجوههم.
غريزة طبيعية.
حان وقت البطولة.
عندما يواجه البشر جدارًا لا يستطيعون تجاوزه، ينظرون إليه بدهشة بدلًا من محاولة تجاوزه.
شعر بالشك. عندما التقى رومان لأول مرة، تعهد كريس بأن يصبح أقوى. ومع مرور الوقت، أدرك أن الهدف الواقعي آنذاك بدا مستحيلًا، وبدأ يكتفي بالواقع بدلًا من محاولة اللحاق برومان.
وكان كريس كذلك أيضًا.
في مرحلة ما، اعتقد أنه لا شيء مميز. باتباعه المسار الذي اختبره بالفعل في حياته السابقة، كان يأمل أن يخفف من الملل الذي شعر به.
تاتاب.
إنسان ضعيف.
دون أن يدري، وقف في مكانه وشعر بالرضا عن تطوره الحالي.
ويك!
سأل كريس:
“الرب يتطور أسرع بكثير من أي شخص أعرفه.” في تاريخ القارة، لم يسبق لأحد أن هزم سيّافًا من فئة الخمس نجوم في منتصف العشرينيات من عمره، لكن الرب لم يكتفِ بذلك واستمر في التطور. خلال البدر الأخير، بينما كنت أعتني بالآخرين، رفع الرب جسده إلى مستوى جديد بإساءة معاملته. ما الذي كنت أعتقد أنني أظهره بهذا الموقف المتهاون؟ حتى من ارتقى إلى هذه المكانة الرفيعة لم يجرؤ على الراحة ومواصلة التدريب. كم أصبحتُ بائسًا بالفعل؟
“هل أنت بخير؟!”
شعر بالغضب.
نظر كريس إلى جسد رومان وعرف كم تعب من أجله، فغمرته موجة من الخجل.
لم يكن هذا صحيحًا.
تسارعت نبضات قلبه.
“أتمنى أن يكون هناك العديد من المتغيرات في العالم التي لا أعرف عنها شيئًا. سيظهر رجل قوي مثل بتلر باستمرار ليختبرني ويهدد حياتي عند أدنى لحظة إهمال. كلما تكرر ذلك، كلما وجدت معنىً أكبر في هذه الحياة.” كما وُلدت تقنية سيف الشيطان السماوي من جديد عبر تجارب لا تُحصى، فإن تجارب هذا العالم ستُمكّنني من العيش كإنسان. حياة رومان ديمتري. سقطتُ من القمة إلى القاع، لكنني سأنهض من جديد.
في البطولة التي أقامها رومان، عليه أن يفوز بما لديه الآن. لكن أكثر من النتائج، تمنى كريس أن يكون شخصًا لا يخجل منه رومان.
مع كريس في المقدمة، بدأ رجال رومان يبحثون عن نقطة تحولهم.
كان أول أربعة أشخاص في القائمة كما هو متوقع. لقد أظهروا نموًا استثنائيًا تحت قيادة رومان، وكان يُعتقد أنهم يحتلون المراتب العليا من حيث مهارتهم.
“الفوز لا يكفي. عليّ أن أهزم الأعداء بقوة هائلة حتى لا يجرؤ أحد على النظر إلى سيدي.” هذه مجرد بداية المنافسة. سأعمل بلا كلل لأتجاوز ربي.
أهداف جديدة.
في الشهر الماضي، لم يرفع بصره عن السيف ولو للحظة. تمكن من إكمال السيف وهو يطرق عليه دون توقف، وما كان معدنًا في السابق تحول إلى ما أراده رومان.
“هيا بنا.”
دوى انفجار هائل وعاصفة من الهالة تحاول تمزيق بتلر إربًا.
إذا كان الاسم السابق يعني “حياة جديدة”، فإن الذات الحاضرة هي ما يجب أن يُعبّر عنه الاسم الثالث.
تراجع خطوة إلى الوراء. من الآن فصاعدًا، لا يمكنه إضاعة الوقت في تعليم الآخرين. عليه أن يتدرب بجنون ويثبت نفسه لرومان.
قبل أسبوع من المنافسة.
الحركة الرابعة.
أهداف جديدة.
مع كريس في المقدمة، بدأ رجال رومان يبحثون عن نقطة تحولهم.
قابله كريس وبدأ حياة جديدة، وكان ينمو بسرعة كبيرة. لهذا السبب كان يثق بمهاراته مؤخرًا.
بهذه الكلمات، كان المرؤوسون مستعدين للمخاطرة بحياتهم. لم يكونوا يعرفون أي نوع من الخصوم سيواجهون، لكنهم محوا فكرة الهزيمة تمامًا من أذهانهم.
مر شهر واحد بالضبط.
قارة السمندل.
أكمل رومان سيفه.
ويك!
زأرت النار.
كوانغ!
رفع رومان سيفه، الذي أشرق من بين النيران.
في مرحلة ما، اعتقد أنه لا شيء مميز. باتباعه المسار الذي اختبره بالفعل في حياته السابقة، كان يأمل أن يخفف من الملل الذي شعر به.
في مرحلة ما، اعتقد أنه لا شيء مميز. باتباعه المسار الذي اختبره بالفعل في حياته السابقة، كان يأمل أن يخفف من الملل الذي شعر به.
“جميل جدًا.”
الحياة الحاضرة.
في الشهر الماضي، لم يرفع بصره عن السيف ولو للحظة. تمكن من إكمال السيف وهو يطرق عليه دون توقف، وما كان معدنًا في السابق تحول إلى ما أراده رومان.
سيف يناسب تمامًا حالته الحالية.
اهتزّ العالم، وسقط كل ما لمسه. لا شكّ أن الخدم الثلاثة كانوا أقوياء، لكن سيف رومان تجاوز ذلك المستوى.
“هذه بطولة باسمي. أؤمن أنه لا يوجد شيء اسمه هزيمة جميلة في العالم. أثبتوا للناس أنكم من يستحق أن يكون معي.”
لم يكن قد أكل شيئًا، لذا لم يستطع التحدث كثيرًا عن حالته الجسدية، لكنه الآن أراد اختبار قوته بالسيف.
زأرت النار.
“سنمضي قدمًا. لكن…”
فخرج واستدعى تلك الكائنات الخيالية. الكائنات التي خلقتها حواسه الخمس – الخدم الثلاثة.
“هل أنت بخير؟!”
اندفع الخدم نحوه في الوقت نفسه. كانت هذه الكائنات تمتلك قوة. جميعها لها هالة، وجاءت للهجوم في الوقت نفسه.
رفع رومان سيفه، الذي أشرق من بين النيران.
كوانغ!
والآن، هزم رومان بتلر. كان هذا جيدًا، لكن ما أضحك رومان هو الطريقة التي هزم بها بتلر.
كواكوانغ!
كواكواكوانغ!
تمزق الجو مع تراكم الهالات. كان الهجوم بقوة الخدم الثلاثة مجتمعة أكثر تهديدًا من أي وقت مضى، لكن عيني رومان كانتا ثابتتين.
لكنه الآن رأى ما ينتظره. كان يعلم أن رومان في مستوى لا يستطيع اللحاق به، لكن هذا كان فوق طاقته.
إذا واجه عدوًا أقوى من الخدم، فسيستخدم ذلك الكائن قوة بهذا المستوى، وفقط إذا استطاع التغلب عليها يمكن لخططه المستقبلية أن تتقدم.
كان الوحيد في نهاية ترتيب القارة، والخبراء الذين تفوقوا عليه منتشرين في جميع أنحاء العالم.
“… كيف حدث هذا؟”
تاك!
“أتطلع إلى ذلك.”
إذا كان الاسم السابق يعني “حياة جديدة”، فإن الذات الحاضرة هي ما يجب أن يُعبّر عنه الاسم الثالث.
تقدم خطوة خفيفة للأمام.
كان المانا مستعرًا، وكان الدانتيان يرتجف.
“في الشهر الماضي، كما قال الرب، تدربنا تدريبًا مكثفًا لتطوير أنفسنا. خضنا معارك مستمرة كل ثلاثة أيام، ونتيجة لذلك، تم اختيار السيافين الستة الذين حققوا أعلى معدل فوز. وهذه هي القائمة.”
الحركة الرابعة.
سيف الشيطان السماوي.
ومض السيف، وولّد عاصفة من الرياح شقّت هالة الخدم الثلاثة.
“هذه بطولة باسمي. أؤمن أنه لا يوجد شيء اسمه هزيمة جميلة في العالم. أثبتوا للناس أنكم من يستحق أن يكون معي.”
كواكواكوانغ!
“الرب يتطور أسرع بكثير من أي شخص أعرفه.” في تاريخ القارة، لم يسبق لأحد أن هزم سيّافًا من فئة الخمس نجوم في منتصف العشرينيات من عمره، لكن الرب لم يكتفِ بذلك واستمر في التطور. خلال البدر الأخير، بينما كنت أعتني بالآخرين، رفع الرب جسده إلى مستوى جديد بإساءة معاملته. ما الذي كنت أعتقد أنني أظهره بهذا الموقف المتهاون؟ حتى من ارتقى إلى هذه المكانة الرفيعة لم يجرؤ على الراحة ومواصلة التدريب. كم أصبحتُ بائسًا بالفعل؟
فجأة جاء الناس.
كواكواكوانغ!
كانت سنوات الشيطان السماوي مملة. لم يكن أحد في العالم قويًا بما يكفي لتهديد بايك جونغ هيوك، ولم يكن يريد حياة آمنة لأنه كان يقاتل ويقتل باستمرار.
تقدم خطوة خفيفة للأمام.
اهتزّ العالم، وسقط كل ما لمسه. لا شكّ أن الخدم الثلاثة كانوا أقوياء، لكن سيف رومان تجاوز ذلك المستوى.
[كريس، كيفن، فولكان، بوكي، ماكبيرني، هندرسون.]
اقطع!
شعر بالشك. عندما التقى رومان لأول مرة، تعهد كريس بأن يصبح أقوى. ومع مرور الوقت، أدرك أن الهدف الواقعي آنذاك بدا مستحيلًا، وبدأ يكتفي بالواقع بدلًا من محاولة اللحاق برومان.
تراجع خطوة إلى الوراء. لم يحدث شيء. كان سيرسل رجاله بعيدًا ويقضي بعض الوقت بمفرده. كانت لحظة غير متوقعة.
اختفى الأعداء. ورغم أنهم كانوا كائنات خيالية، إلا أن رومان استنتج أنه هزمهم.
اختفى الأعداء. ورغم أنهم كانوا كائنات خيالية، إلا أن رومان استنتج أنه هزمهم.
كان أول أربعة أشخاص في القائمة كما هو متوقع. لقد أظهروا نموًا استثنائيًا تحت قيادة رومان، وكان يُعتقد أنهم يحتلون المراتب العليا من حيث مهارتهم.
“أخيرًا، أنا مستعد.”
نظر إلى السيف. ما الاسم المناسب؟
“سمعنا انفجارًا فهربنا. هل حدث شيء ما؟”
زأرت النار.
سلمندر، بليز.
إذا كان الاسم السابق يعني “حياة جديدة”، فإن الذات الحاضرة هي ما يجب أن يُعبّر عنه الاسم الثالث.
“أفهم.”
“سأدعوك الظلام.”
كان أول أربعة أشخاص في القائمة كما هو متوقع. لقد أظهروا نموًا استثنائيًا تحت قيادة رومان، وكان يُعتقد أنهم يحتلون المراتب العليا من حيث مهارتهم.
لم تكن حالة السيف سيئة للغاية. ومع ذلك، لم يستطع استيعاب قوة رومان تمامًا، والهالة القوية التي غرسها جعلته يتحطم كالزجاج. كانت نتيجة طبيعية.
سيف الشيطان السماوي.
“ما الأمر؟”
وجود يُغرق الخصم في الظلام.
سحب رومان سيفه إلى الداخل مع انتهاء التدريب.
عاد الرجال إلى القصر، وكانوا ينتظرون رومان. وبينما كانوا يصطفون، سار كريس بجانب رومان وأخبره بما حدث.
“في الشهر الماضي، كما قال الرب، تدربنا تدريبًا مكثفًا لتطوير أنفسنا. خضنا معارك مستمرة كل ثلاثة أيام، ونتيجة لذلك، تم اختيار السيافين الستة الذين حققوا أعلى معدل فوز. وهذه هي القائمة.”
“سنمضي قدمًا. لكن…”
أُعطيت له القائمة.
عند الاطلاع عليها، كانت هناك أسماء مألوفة.
[كريس، كيفن، فولكان، بوكي، ماكبيرني، هندرسون.]
كان بتلر مجرد البداية.
وصل رجال رومان، بمن فيهم كريس، إلى هناك والخوف بادٍ على وجوههم.
كان أول أربعة أشخاص في القائمة كما هو متوقع. لقد أظهروا نموًا استثنائيًا تحت قيادة رومان، وكان يُعتقد أنهم يحتلون المراتب العليا من حيث مهارتهم.
اهتزّ العالم، وسقط كل ما لمسه. لا شكّ أن الخدم الثلاثة كانوا أقوياء، لكن سيف رومان تجاوز ذلك المستوى.
قوة جديدة.
مع ذلك، كان الأخيران غير متوقعين. احتاج ماكبيرني إلى وقت للتكيف مع قدراته البدنية المحدودة، وكان هندرسون من عامة الشعب، لذلك تأخر عن السيافين الآخرين.
“الرب يتطور أسرع بكثير من أي شخص أعرفه.” في تاريخ القارة، لم يسبق لأحد أن هزم سيّافًا من فئة الخمس نجوم في منتصف العشرينيات من عمره، لكن الرب لم يكتفِ بذلك واستمر في التطور. خلال البدر الأخير، بينما كنت أعتني بالآخرين، رفع الرب جسده إلى مستوى جديد بإساءة معاملته. ما الذي كنت أعتقد أنني أظهره بهذا الموقف المتهاون؟ حتى من ارتقى إلى هذه المكانة الرفيعة لم يجرؤ على الراحة ومواصلة التدريب. كم أصبحتُ بائسًا بالفعل؟
أكمل رومان سيفه.
لكن النتائج كانت مختلفة. كان الاثنان نفسهما الآن على قائمة المشاركين في البطولة.
تناثرت الشظايا ومزقت يديه، لكن رومان لم يستطع إلا أن يبتسم عندما رأى الدم يتساقط.
سأل كريس:
سلمندر، بليز.
“هل نمضي قدمًا؟”
شعر بالاختناق.
تاتاب.
القرار بيد رومان. لن تُحسم هذه القائمة إلا إذا قرر رومان ذلك.
بغض النظر عن نوع المعركة التي خاضوها سابقًا، سيُطيع رجال رومان أي أمر يُصدره. لأن تطورهم كله كان من رومان.
“هل أنت بخير؟!”
كانت حياة مختلفة عن حياته السابقة. بدلاً من مجرد اتباع الحياة التي بلغت ذروتها، كان من الممكن دخول عالم لم يختبره من قبل بقبول الثقافات الجديدة.
وإذا ظن رومان أنهم لا يستطيعون التواجد ضمن المجموعة السادسة، فسيتراجعون. هكذا كانت كلمات رومان لهم.
عند الاطلاع عليها، كانت هناك أسماء مألوفة.
“سنمضي قدمًا. لكن…”
إذا واجه عدوًا أقوى من الخدم، فسيستخدم ذلك الكائن قوة بهذا المستوى، وفقط إذا استطاع التغلب عليها يمكن لخططه المستقبلية أن تتقدم.
نظر إلى الرجال الذين بدوا مُصممين، وأعطاهم سببًا للفوز.
“ما الأمر؟”
“هذه بطولة باسمي. أؤمن أنه لا يوجد شيء اسمه هزيمة جميلة في العالم. أثبتوا للناس أنكم من يستحق أن يكون معي.”
سأل كريس:
“سنفعل!”
“هل نمضي قدمًا؟”
كانوا سينفذون الأمر، وأعربوا عن رغبتهم في الفوز. المرؤوسون الذين كانوا يفتقرون إلى روح القتال في البداية أصبحوا الآن في حالة جيدة.
“أتطلع إلى ذلك.”
وكان كريس كذلك أيضًا.
بهذه الكلمات، كان المرؤوسون مستعدين للمخاطرة بحياتهم. لم يكونوا يعرفون أي نوع من الخصوم سيواجهون، لكنهم محوا فكرة الهزيمة تمامًا من أذهانهم.
وهكذا تمامًا.
كواكواكوانغ!
حان وقت البطولة.
